معركة سريعة.
527: معركة سريعة.
تماما عندما قفز من اللهب، نقطتا الضوء في عين كلاين، اللذي كان يرتدي قفازات ذهبية على يده اليسرى، تضخمتا في الحجم وتغيرتا من مظلمة إلى ساطعة، كما لو كانا برقًا قطع عبر السماء فجأة.
بعد ترك بعض من المكلفين بالعقاب للتعامل مع الزومبي الهائجين والدمى، والقراصنة الذين تضرروا من قبل “رفاقه” والمغامرين المتجاوزين الذين تم القبض عليهم، قاد كوردوبا روي بقية الفريق واندفعوا. ومع ذلك، كل ما رأوه هو جثث متناثرة ومشارط وأشجار ذابلة في الشوارع. كان بإمكانهم تمييز الهالة المتراجعة للشمس، وكذلك الإحساس الشرير الذي جاء من أعماق اللحم والدم.
بعد تشتيت انتباه مافيتي الفولاذي والبقية ببدائل الدمى الورقية، قام بتنشيط الجوع الزاحف وتحول إلى روح المستجوب. خطط لاستخدام قوة تجاوز الثقب الروحي.
“آه!”
ومع ذلك، فوجئ عندما اكتشف أن الرجل المرعب، الذي انهى تقريبًا مافيتي الفولاذي في غضون عشر ثوان، لا يبدو أنه يظهر أدنى علامات للإعاقة. لقد استدار وطارد!
صرخ مافيتي الفولاذي بشكل مفاجئ. كان الأمر كما لو أن أحدهم قام بطعن سكين في رأسه، محركا دماغه الأبيض الرمادي. جاء الشعور بالألم من أعماق روحه، شاغلا ذهنه على الفور.
في الوقت نفسه، إنفجرت قوى التجاوز خاصته من التهيج وتحولت إلى إعصار انتشر في جميع الاتجاهات.
تشكل الجليد تحت قدميه مرة أخرى، وإمتزجت قبضاته بهالة متعفنة.
فجأة، بدأت رقاقات الثلج الجميلة في السقوط من السماء. بدأت طبقات الجليد الشفاف تنتشر إلى الخارج، وكانت الأشجار على جانبي الطريق مغطاة بحواف بيضاء. لقد ذبلوا بسرعة، وكشفوا عن آثار اضمحلال.
تجسد كلاين إلى الوجود من موقع آخر. قام بفرك إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط معًا ثم فرقع أصابعه ثلاث مرات أثناء الإندفاع للأمام.
527: معركة سريعة.
تم إيقاظ الاستياء الباقي من الأرواح العالقة على التوالي. لقد بكوا، صرخوا، ونحبوا، مما تسبب في صبغ المنطقة المجاورة بلون رمادي ومقموع.
في هذه اللحظة، كان يشبه الشمعة التي ألقيت في موقد مشتعل.
إنحدر كلاين بشكل طبيعي من السماء، وأشرق قفازه الأيسر مثل الشمس.
لقد فتح ذراعيه وانحنى للخلف كما لو كان يعانق شيء.
لحق به كلاين في خطوات قليلة، مد يده اليسرى، وترك الجوع الزاحف المبتهجة تستمتع بالوجبة.
تماما عندما لامس كعبه الأرض الباردة، نزل عمود نقي سميك من الضوء.
في هذه اللحظة، ظهر غراب مصنوع من النيران البحتة فجأة أمام عينيه.
هذا التألق المقدس لف الفولاذ مافيتي، مضيئا بشرته الداكنة، وعضلاته الصلبة، وشعره المجعد الشبيه بالكرات الفولاذية.
كاهن النور، نور القداسة!
بدون صوت، أصبح تعبير مافيتي أكثر انحرافًا، وبدأ جلده في إظهار علامات الذوبان.
تجمد القرصان سيئ السمعة مع مكافأة قدرها 6000 جنيه حيث وقف، وأخرج حلقه أنين متألم.
في هذه اللحظة، كان يشبه الشمعة التي ألقيت في موقد مشتعل.
في هذه اللحظة، كان يشبه الشمعة التي ألقيت في موقد مشتعل.
بالمقارنة مع الأسقف الفاسد ميلت، باعتباره زومبي، كان أضعف تجاه مثل هذه الهجمات. كان الضرر الذي لحق به أكثر خطورة!
إنحدر كلاين بشكل طبيعي من السماء، وأشرق قفازه الأيسر مثل الشمس.
توقفت رقائق الثلج عن السقوط، وذاب الجليد على الأرض بسرعة. كشفت الأشجار ذات الحواف البيضاء عن ألوانها البنية.
صرخ مافيتي الفولاذي بشكل مفاجئ. كان الأمر كما لو أن أحدهم قام بطعن سكين في رأسه، محركا دماغه الأبيض الرمادي. جاء الشعور بالألم من أعماق روحه، شاغلا ذهنه على الفور.
لم يكن هناك شك في أن شعاع الضوء القوي لفت انتباه عليق الدم هيندري و سكوال. لقد تغير تعبير الأول بينما مد يده إلى جيبه السري وسحب مواد لإستعمال السحر. لقد خطط لاستخدام ميزة التضاريس لإنقاذ مافيتي الفولاذي.
أومض مشبك ذهبي داكن على شكل طائر شمس أمامه باستمرار بينكا أضاف عنصرًا مطهرا إلى رصاصات الهواء.
في هذه اللحظة، ظهر غراب مصنوع من النيران البحتة فجأة أمام عينيه.
صدى انفجار خفيف، وارتفع ضوء قرمزي ناري، حطم القارورة الزجاجية الهشة بالفعل. غمرت كميات كبيرة من مياه الشمس المقدسة جسم مافيتي الفولاذي.
الطمع سيجعله يقع في خطر غير ضروري ؛ إلى جانب ذلك، كان الحصاد الذي جناه الآن كافياً بالفعل!
واحد، اثنان، ثلاثة… ملئ عدد لا يحصى من غربان النيران مجال رؤية هيندري مثل النجوم القرمزية. لقد طاروا من جميع الاتجاهات، يرفرفون بأجنحتهم في تشكيلة حارة بقوة.
عندما التقوا غربان النار، أصدروا أصواتًا صاخبة وخلقوا كمية كبيرة من الضباب الأبيض.
تخطي قلب هيندري نبضه بينما بدأت نظراته تتجمد. لقد نقل يده على الفور إلى مكان آخر لانتزاع نوع آخر من المواد.
بعد ذلك مباشرة، لاحظ سكوال أن الرجل قد فقد وزنه وسمكه. مرةً أخرى، لقد تحول إلى دمية صغير ورقية، تم ضغطها على الأرض بقوة غير مرئية قبل نقعه في الوحل الذي جاء نتيجة ذوبان الجليد.
“آه!”
وووش!
عند رؤية هذا، أظلمت عيون سكوال. لقد أخرج على الفور تميمة سوداء من الحديد وقلق كلمة في هيرميس القديمة، “صراخ!”
لقد قام برمي مسحوق أزرق فاتح على جسده بينما هتف في هيرميس القديمة، “أمواج البحر!”
لقد فتح ذراعيه وانحنى للخلف كما لو كان يعانق شيء.
توسع المسحوق فجأة وتحول إلى موجات زرقاء داكنة انتشرت في جميع الاتجاهات.
كلاين، الذي لم يتوقف، تسبب في محاولة سكوال للسيطرة عليه بالفشل مرة أخرى.
عندما التقوا غربان النار، أصدروا أصواتًا صاخبة وخلقوا كمية كبيرة من الضباب الأبيض.
واحد، اثنان، ثلاثة… ملئ عدد لا يحصى من غربان النيران مجال رؤية هيندري مثل النجوم القرمزية. لقد طاروا من جميع الاتجاهات، يرفرفون بأجنحتهم في تشكيلة حارة بقوة.
انحسرت موجة النار من الانفجار السابق قليلاً. من خلال بقايا الضوء القرمزي، رأى سكوال أن جلد مافيتي الفولاذي كان يذوب مثل الشمع وذاب لحمه شبرًا بشبر. لقد رأى الرجل غير المألوف في العباءة السوداء يقف بجواره.
أثناء إطلاقه رصاصات الهواء، قام كلاين بتغيير الروح التي استخدمها للرعي.
لم يشعر بالذعر. مثل أفعى بدم بارد فقدت مشاعرها، رفع ذراعيه بهدوء وضغط على راحتيه للأسفل فجأة.
عندما التقوا غربان النار، أصدروا أصواتًا صاخبة وخلقوا كمية كبيرة من الضباب الأبيض.
في جزء من الثانية، رأى جسد الشاب النحيف ذو الوجه المظلم يغرق. لقد أصبحت تحركاته بطيئة، كما لو أنه قد تم قطع الأجنحة التي استخدمها للطيران. أما مافيتي الفولاذي فقد بدأ يناضل ويتدحرج لتجنب جولة ثانية من نور القداسة.
تماما عندما لامس كعبه الأرض الباردة، نزل عمود نقي سميك من الضوء.
بعد ذلك مباشرة، لاحظ سكوال أن الرجل قد فقد وزنه وسمكه. مرةً أخرى، لقد تحول إلى دمية صغير ورقية، تم ضغطها على الأرض بقوة غير مرئية قبل نقعه في الوحل الذي جاء نتيجة ذوبان الجليد.
تجسد كلاين إلى الوجود من موقع آخر. قام بفرك إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط معًا ثم فرقع أصابعه ثلاث مرات أثناء الإندفاع للأمام.
لقد تم تطهير هذا الزومبي بشكل بائس. على الرغم من أن رأسه بقي على حاله، فقد كان قد مات بالفعل.
بااا! بااا! بااا!
أومض مشبك ذهبي داكن على شكل طائر شمس أمامه باستمرار بينكا أضاف عنصرًا مطهرا إلى رصاصات الهواء.
بانغ! بانغ! بانغ! إتصلت الرصاصات الثلاثة بسرعة كبيرة للغاية وأصابت مافيتي الفزلاذي بطيء الحركة في صدره الأيمن، مخترقةً جلده ولحمه نصف الذائب، مما أدى إلى جرح مبالغ فيه وشنيع. انتشرت النيران الذهبية في جميع الاتجاهات.
ثم، مرة أخرى، رأى صاعقتين تخرجان من عيني كلاين البنية الداكنة، وتنطلقان إلى خاصته.
سو! سو! سو! قام سكوال بإلقاء مشرط بعد مشرط، ولكن تم تفاديها جميعًا من خلال مناورات كلاين البهلوانية الرشيقة.
تجمد القرصان سيئ السمعة مع مكافأة قدرها 6000 جنيه حيث وقف، وأخرج حلقه أنين متألم.
في تلك اللحظة، حصل مافيتي الفولاذي على استراحة. بدفعة من كفه، وقف مرة أخرى وإنقض مباشرةً في العدو، وأظهر ميزته بالكامل في قتال قريب، بالإضافة إلى جسده القوي بشكل غير طبيعي الذي يمكن أن يتحمل الضربات القوية.
تشكل الجليد تحت قدميه مرة أخرى، وإمتزجت قبضاته بهالة متعفنة.
هذا التألق المقدس لف الفولاذ مافيتي، مضيئا بشرته الداكنة، وعضلاته الصلبة، وشعره المجعد الشبيه بالكرات الفولاذية.
تم إيقاظ الاستياء الباقي من الأرواح العالقة على التوالي. لقد بكوا، صرخوا، ونحبوا، مما تسبب في صبغ المنطقة المجاورة بلون رمادي ومقموع.
ثم، مرة أخرى، رأى صاعقتين تخرجان من عيني كلاين البنية الداكنة، وتنطلقان إلى خاصته.
في جزء من الثانية، رأى جسد الشاب النحيف ذو الوجه المظلم يغرق. لقد أصبحت تحركاته بطيئة، كما لو أنه قد تم قطع الأجنحة التي استخدمها للطيران. أما مافيتي الفولاذي فقد بدأ يناضل ويتدحرج لتجنب جولة ثانية من نور القداسة.
رفع مافيتي الفولاذي رأسه من دون وعي وعض أسنانه. كان أنفه وفمه وأذنيه تتسربان منبالدم، مما زاد من جلده المذاب سابقًا.
أثناء إطلاقه رصاصات الهواء، قام كلاين بتغيير الروح التي استخدمها للرعي.
كان لا يزال المحقق، وكان لا يزال الثقب النفسي!
في حين أن الضربات المتكررة جعلت جسم مافيتي الفولاذي متيبسًا لفترات قصيرة من الزمن، لقد فقد أغلال منطقه. نما الشعر الأسود الصلب من وجهه، خصلة واحدة في كل مرة، بينما نمت أسنانه وأظافره أطول بإستمرار. إلتوى جلده في محاولة للاندماج، وتحول من الأسود إلى الأبيض. كان مثل زومبي حقيقي مجنون متعطش للدماء!
ضد متجاوز مثل الزومبي الذي كان له جسم صلب مثل الفولاذ، كان إعطاء أضرار بجسد الروح أكثر فعالية!
في حين أن الضربات المتكررة جعلت جسم مافيتي الفولاذي متيبسًا لفترات قصيرة من الزمن، لقد فقد أغلال منطقه. نما الشعر الأسود الصلب من وجهه، خصلة واحدة في كل مرة، بينما نمت أسنانه وأظافره أطول بإستمرار. إلتوى جلده في محاولة للاندماج، وتحول من الأسود إلى الأبيض. كان مثل زومبي حقيقي مجنون متعطش للدماء!
انتهز كلاين هذه الفرصة ليقترب. لقد ثني جسده وتجاوز كتف مافيتي الفولاذي. ثم حشى القطعة في يده في الجرح البشع الذي أحدثه في جسم الرجل.
بعد بضع ثوان، توقفت الجوع الزاحف بإرتياح، وعاد كلاين بسرعة إلى فريق مافيتي الفولاذي.
بااا! بااا! بااا!
كانت زجاجة بها عدد قليل من الرصاص النحاسي العادي، وداخلها كانت هناك كمية كبيرة من ماء الشمس المقدس الذي أعده كلاين مسبقًا!
أثناء إطلاقه رصاصات الهواء، قام كلاين بتغيير الروح التي استخدمها للرعي.
اوف!
‘كيف يعقل ذلك؟ تلك تميمة صرخة أنشأه الأدميرال!’ لم يكن لدى سكوال وقت للتفكير في الأسباب. لقد ركض بأسرع ما يمكن للشارع الآخر.
كلاين، الذي لم يتوقف، تسبب في محاولة سكوال للسيطرة عليه بالفشل مرة أخرى.
مع لفة من كعبه، تحرك خلف مافيتي الفولاذي، ظهره له.
بانغ!
بوو! لقد رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه قبل أن يتمكن مافيتي الفولاذي من سحب الزجاجة.
الطمع سيجعله يقع في خطر غير ضروري ؛ إلى جانب ذلك، كان الحصاد الذي جناه الآن كافياً بالفعل!
بانغ!
ناظرا إلى شارع 15 أميريس، استمع إلى فوضى الزومبي والدمى الهائجة، واستشعر أن المكلفين بالعقاب كانوا يقتربون. سحب كلاين الغطاء فوق رأسه، وانحنى قليلاً في ذلك الاتجاه كتحية.
صدى انفجار خفيف، وارتفع ضوء قرمزي ناري، حطم القارورة الزجاجية الهشة بالفعل. غمرت كميات كبيرة من مياه الشمس المقدسة جسم مافيتي الفولاذي.
بدون صوت، أصبح تعبير مافيتي أكثر انحرافًا، وبدأ جلده في إظهار علامات الذوبان.
واحد، اثنان، ثلاثة… ملئ عدد لا يحصى من غربان النيران مجال رؤية هيندري مثل النجوم القرمزية. لقد طاروا من جميع الاتجاهات، يرفرفون بأجنحتهم في تشكيلة حارة بقوة.
تجمد القرصان سيئ السمعة مع مكافأة قدرها 6000 جنيه حيث وقف، وأخرج حلقه أنين متألم.
لقد تم تطهير هذا الزومبي بشكل بائس. على الرغم من أن رأسه بقي على حاله، فقد كان قد مات بالفعل.
اجتاحت الموجة الصوتية غير المرئية إلى الخارج مثل التسونامي، بينما تم حفرها بشكل متتابع تقريبًا في آذان الجميع في المكان.
لقد ركع على ركبتيه، وكان غاز أخضر داكن في جسده يتدفق ويختفي في الهواء.
سو! سو! سو! قام سكوال بإلقاء مشرط بعد مشرط، ولكن تم تفاديها جميعًا من خلال مناورات كلاين البهلوانية الرشيقة.
عند رؤية هذا، أظلمت عيون سكوال. لقد أخرج على الفور تميمة سوداء من الحديد وقلق كلمة في هيرميس القديمة، “صراخ!”
في هذه اللحظة، كان يشبه الشمعة التي ألقيت في موقد مشتعل.
تصدعت التميمة وتلاشت فجأة لتكمل التضحية.
اجتاحت الموجة الصوتية غير المرئية إلى الخارج مثل التسونامي، بينما تم حفرها بشكل متتابع تقريبًا في آذان الجميع في المكان.
تصدعت التميمة وتلاشت فجأة لتكمل التضحية.
طنّ عقل كلاين، طرف أنفه بارد. وسقط الدم، كان عليق الدم هيندري على السجاد الطائر كان في حالة بائسة أكثر. كان وجهه ملتويًا، وتشنج جسده بينما سقط، غير قادر حتى على إخراج صرخة مأساوية. على العكس، لم يكن دانيتز المشتعل، الذي كان بعيدًا على سطح، متعرض لأي تأثير. لقد قام بسعادة بإلقاء كرة أخرى متوهجة مضغوطة للغاية.
سقطت كرة نارية على جسد هيندري دون أي مقاومة وانفجرت مع إنفجار صاخب.
تناثر اللحم والدم للخارج. لقد لف اللهب حول أصابعه، أسفل قذيمه ورأسه قبل أن يسقط على الأرض. ثم فقد السجاد الطائر السيطرة واستقر ببطء.
في تلك اللحظة، أصيب رأسه فجأة بقسوة من قبل شخص ما. جعل ألم قاطع جسده كله يتشنج.
اغتنم سكوال الفرصة للالتفاف والركض، دون التردد على الإطلاق.
طنّ عقل كلاين، طرف أنفه بارد. وسقط الدم، كان عليق الدم هيندري على السجاد الطائر كان في حالة بائسة أكثر. كان وجهه ملتويًا، وتشنج جسده بينما سقط، غير قادر حتى على إخراج صرخة مأساوية. على العكس، لم يكن دانيتز المشتعل، الذي كان بعيدًا على سطح، متعرض لأي تأثير. لقد قام بسعادة بإلقاء كرة أخرى متوهجة مضغوطة للغاية.
ومع ذلك، فوجئ عندما اكتشف أن الرجل المرعب، الذي انهى تقريبًا مافيتي الفولاذي في غضون عشر ثوان، لا يبدو أنه يظهر أدنى علامات للإعاقة. لقد استدار وطارد!
بااا!
‘كيف يعقل ذلك؟ تلك تميمة صرخة أنشأه الأدميرال!’ لم يكن لدى سكوال وقت للتفكير في الأسباب. لقد ركض بأسرع ما يمكن للشارع الآخر.
في تلك اللحظة، أصيب رأسه فجأة بقسوة من قبل شخص ما. جعل ألم قاطع جسده كله يتشنج.
أومض مشبك ذهبي داكن على شكل طائر شمس أمامه باستمرار بينكا أضاف عنصرًا مطهرا إلى رصاصات الهواء.
بالمقارنة مع الأسقف الفاسد ميلت، باعتباره زومبي، كان أضعف تجاه مثل هذه الهجمات. كان الضرر الذي لحق به أكثر خطورة!
تلاشى البرق في عيون كلاين وهو يرفع يده اليمنى ويفرقع أصابعه مرة أخرى.
بانغ!
عبرت رصاصة هوائية مسافة حوالي العشرة أمتار وتم حفرها بدقة في الجزء الخلفي من رأس سكوال.
صدى انفجار خفيف، وارتفع ضوء قرمزي ناري، حطم القارورة الزجاجية الهشة بالفعل. غمرت كميات كبيرة من مياه الشمس المقدسة جسم مافيتي الفولاذي.
لم يكن لدى سكول التحمل غير البشري الذي كان لدى الفولاذي. سرعان ما إسودت رؤيته، وسقط ببطء على الأرض.
لم يكن لدى سكول التحمل غير البشري الذي كان لدى الفولاذي. سرعان ما إسودت رؤيته، وسقط ببطء على الأرض.
لحق به كلاين في خطوات قليلة، مد يده اليسرى، وترك الجوع الزاحف المبتهجة تستمتع بالوجبة.
تجمد القرصان سيئ السمعة مع مكافأة قدرها 6000 جنيه حيث وقف، وأخرج حلقه أنين متألم.
لم يكن لدى سكول التحمل غير البشري الذي كان لدى الفولاذي. سرعان ما إسودت رؤيته، وسقط ببطء على الأرض.
‘لقد سمعت صوت الخالق الحقيقي من قبل، وقد اختبرت نداء السيد باب للمساعدة. لدي مقاومة كبيرة في هذا الجانب، ويمكنني حتى تعافي من صرخة روح بسرعة حتى، ناهيك عن مجرد تيمية…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه بينما شاهد جسد سكوال يتحول إلى لحم ودم ويغرق في فم الجوع الزاحف المفتوح.
بانغ!
بعد بضع ثوان، توقفت الجوع الزاحف بإرتياح، وعاد كلاين بسرعة إلى فريق مافيتي الفولاذي.
بانغ! بانغ! بانغ! إتصلت الرصاصات الثلاثة بسرعة كبيرة للغاية وأصابت مافيتي الفزلاذي بطيء الحركة في صدره الأيمن، مخترقةً جلده ولحمه نصف الذائب، مما أدى إلى جرح مبالغ فيه وشنيع. انتشرت النيران الذهبية في جميع الاتجاهات.
لقد تم تطهير هذا الزومبي بشكل بائس. على الرغم من أن رأسه بقي على حاله، فقد كان قد مات بالفعل.
لحق به كلاين في خطوات قليلة، مد يده اليسرى، وترك الجوع الزاحف المبتهجة تستمتع بالوجبة.
في هذه اللحظة، ظهر غراب مصنوع من النيران البحتة فجأة أمام عينيه.
اتخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، والتقط السجاد الطائر الأزرق الطاووسي الذي سقط على الأرض، ولفه حول جسم الفولاذ، ورفعه.
ومع ذلك، فوجئ عندما اكتشف أن الرجل المرعب، الذي انهى تقريبًا مافيتي الفولاذي في غضون عشر ثوان، لا يبدو أنه يظهر أدنى علامات للإعاقة. لقد استدار وطارد!
ناظرا إلى شارع 15 أميريس، استمع إلى فوضى الزومبي والدمى الهائجة، واستشعر أن المكلفين بالعقاب كانوا يقتربون. سحب كلاين الغطاء فوق رأسه، وانحنى قليلاً في ذلك الاتجاه كتحية.
توسع المسحوق فجأة وتحول إلى موجات زرقاء داكنة انتشرت في جميع الاتجاهات.
صرخ مافيتي الفولاذي بشكل مفاجئ. كان الأمر كما لو أن أحدهم قام بطعن سكين في رأسه، محركا دماغه الأبيض الرمادي. جاء الشعور بالألم من أعماق روحه، شاغلا ذهنه على الفور.
بااا!
توقفت رقائق الثلج عن السقوط، وذاب الجليد على الأرض بسرعة. كشفت الأشجار ذات الحواف البيضاء عن ألوانها البنية.
بعد ذلك مباشرة، لاحظ سكوال أن الرجل قد فقد وزنه وسمكه. مرةً أخرى، لقد تحول إلى دمية صغير ورقية، تم ضغطها على الأرض بقوة غير مرئية قبل نقعه في الوحل الذي جاء نتيجة ذوبان الجليد.
قام كلاين بفرك أصابعه، وتم إحراق جميع شظايا الورق حوله، مما أدى إلى إنتاج أعمدة حمراء قرمزية من النار.
لقد ركع على ركبتيه، وكان غاز أخضر داكن في جسده يتدفق ويختفي في الهواء.
تحت ضوء النار، أصبح جسده وهميا، واختفى من حيث وقف، مع تحول الأشياء إلى ظل.
أما بالنسبة لخصائص تجاوز سكوال و هيندري، التي كانت تأتي ببطء إلى الوجود، فإنه لم يلقي نظرة، ولم يهتم بها.
تماما عندما قفز من اللهب، نقطتا الضوء في عين كلاين، اللذي كان يرتدي قفازات ذهبية على يده اليسرى، تضخمتا في الحجم وتغيرتا من مظلمة إلى ساطعة، كما لو كانا برقًا قطع عبر السماء فجأة.
الطمع سيجعله يقع في خطر غير ضروري ؛ إلى جانب ذلك، كان الحصاد الذي جناه الآن كافياً بالفعل!
لقد ركع على ركبتيه، وكان غاز أخضر داكن في جسده يتدفق ويختفي في الهواء.
بعد ترك بعض من المكلفين بالعقاب للتعامل مع الزومبي الهائجين والدمى، والقراصنة الذين تضرروا من قبل “رفاقه” والمغامرين المتجاوزين الذين تم القبض عليهم، قاد كوردوبا روي بقية الفريق واندفعوا. ومع ذلك، كل ما رأوه هو جثث متناثرة ومشارط وأشجار ذابلة في الشوارع. كان بإمكانهم تمييز الهالة المتراجعة للشمس، وكذلك الإحساس الشرير الذي جاء من أعماق اللحم والدم.
