زراعة تلميح على نفسها.
557: زراعة تلميح على نفسها.
قبل فترة ليست بطويلة، سقطت أودري نائمة.
557: زراعة تلميح على نفسها.
هذا جعلها تدرك أنها لم تنس أبدًا حقًا كيف أنها فقدت السيطرة تقريبًا عندما استهلكت جرعة الطبيب النفساني. في ذلك الوقت، كان ارتياحها الذاتي وتحسين مزاجها سطحيًا فقط. لقد ترسخت الصدمة بالفعل في أعماق اللاوعي الخاص بها وستعكس نفسها أحيانًا في أحلامها.
مقاطعة شرقي تشيستر، قصر عائلة هال.
…
جلست أودري على طاولة خلع الملابس وأضاءت شمعة.
بعد ذلك، نظرت إلى نفسها في المرآة مقابل ضوء النار المتمايل قليلاً. أصبحت عيناها الخضراء عميقة تدريجيًا، مما جعل من المستحيل على أي شخص يضع عينيه عليهم أن يبتعد عنهم، كما لو كانت أرواحهم ترغب في الغرق فيها.
“أودري، يجب أن تبقي يقظة الليلة في حلمك”. قالت لنفسها بهدوء.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
خطوة بخطوة، واصلت أسفل الدرج. لقد أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل متزايد، لدرجة أنها كانت هادئة كما لو أنها سمعت الهلوسة السمعية.
ألهمتها الأغنية الشعبية القديمة التي سمعتها في الغسق لاستكشاف أحلامها ومعرفة ما إذا كان بإمكانها دخول بحر اللاواعي والسماء الروحية لجميع الكائنات الحية.
وقفت هناك لفترة طويلة، غير راغبة في المغادرة.
كانت هذه تجربة لم يحاولها الأطباء النفسيون الآخرون أبدًا. على الأقل، لم تكن هناك تجارب مماثلة في المواد المرجعية التي قدمها علماء النفس الكيميائيون – منح المرء تلميح نفسي لنفسه لاستكشاف حلمه.
وبينما كانت تمشي، لاحظت وجود جبل أبيض رمادي في أقصى اليسار. امتد للأعلى حتى خرج من بحر الضوء والظلال. كان الجزء العلوي من الجبل محاطًا بضباب كثيف، مما جعل المكان بأكمله يبدو ضبابيًا.
‘ربما يمكنني أن أجد آثار تنين ذهن أو حتى مدينة المعجزات، ليفسييد…’ سحبت أودري نظرتها. أزالت كذبة، الذي كان الآن على شكل قلادة من الياقوت؛ ووضعته داخل صندوق مجوهرات.
لقد تذكرت بوضوح أن غرضها هذه المرة كان البحث عن آثار تنين العقل ومدينة المعجزات، ليفسييد.
كانت تخشى أن يؤثر الغرض الغامض الذي يضخم عواطفها عليها في حلمها ويسبب ضررًا غير ضروري. لذلك، قامت بإزالته مقدمًا بحذر.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
بعد القيام بكل هذا، نظرت أودري دون وعي في انعكاسها في المرآة ورأت عيوبًا صغيرة على وجهها.
أمام الدرجات كان هناك “أرض” صلبة، ضبابية، رمادية. وفوقها، كانت هناك تيارات من الضوء والظلال. كانت كثيفة ومتداخلة، مثل بحر وهمي.
أثناء ارتدائها لكذبة، شعرت أن جمالها كان مسكرًا.
…
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
‘استيقظي يا أودري. تلك مجرد كذبة!’ رفعت كفها الأيمن ومسحت خدها.
عادت أودري إلى طريقها ودخلت “الجبل” الذي شكله وعيها. ثم استيقظت وهربت بنجاح من الحلم.
في تلك اللحظة، كانت سعيدة للغاية لأنها اختارت اسم “كذبة” لهذا الغرض الغامض. لقد أبقها متيقظة باستمرار. وإلا، كانت تخشى اليوم الذي ستعتمد عليه بشكل كامل ولا تريد أن تواجه نفسها الحقيقية. في يوم خسارته، سيكون من الممكن جدًا أن تفقد السيطرة.
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
‘قد لا ترغب الفتيات اللواتي يتمتعن بمظهر عادي نسبيًا في خلعه أبدا بعد ارتداء كذبة لجعل مظهرهم مثالي. قد يكونون مستعدين للموت لإبقائه عليهم… كمتجاوز، لا يمكن أن يكون لدي مثل هذه الحالة الذهنية أيضًا…’ تنهدت أودري ووقفت.
لم تتوقف، لكنها مرت بالقرب من القلعة إلى حافة حلمها. لم تهتم كيف تغير المشهد خلفها، أو كيف تكشفت القصة.
لقد مشت بسرعة وبتوقع عبر الغرفة الدافئة في رداء الحريري الزلق، وعادت إلى السرير الناعم المريح والنابض، وسحبت حبلًا من لوح الرأس.
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
لم تتوقف، لكنها مرت بالقرب من القلعة إلى حافة حلمها. لم تهتم كيف تغير المشهد خلفها، أو كيف تكشفت القصة.
دخلت خادمتها الشخصية، آني، وأطفأت الأضواء برفق.
قبل فترة ليست بطويلة، سقطت أودري نائمة.
عادت أودري إلى طريقها ودخلت “الجبل” الذي شكله وعيها. ثم استيقظت وهربت بنجاح من الحلم.
في العالم الضبابي، إهتزت فجأة إلى رشدها وأدركت أنها كانت تحلم.
هذا جعلها تدرك أنها لم تنس أبدًا حقًا كيف أنها فقدت السيطرة تقريبًا عندما استهلكت جرعة الطبيب النفساني. في ذلك الوقت، كان ارتياحها الذاتي وتحسين مزاجها سطحيًا فقط. لقد ترسخت الصدمة بالفعل في أعماق اللاوعي الخاص بها وستعكس نفسها أحيانًا في أحلامها.
نظرت حولها باهتمام وقالت بصمت لنفسها، ‘هل هذا ما يعرف بالأحلام الواضحة في علم النفس؟’
‘هذه أرض أحلام نابعة من عالم ذهني. بصفتي مالكة هذا المكان، يمكنني استخدام إرادتي لفتح طريق لنفسي!’
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
‘في الغوامض، هناك مفهوم مماثل.’
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
‘إنه فعال حقًا. لقد اعتمدت على تلميح نفسي بسيط زرعته في نفسي للحصول على حلم واضح. أودري، أنتِ عبقرية حقًا~ لا، لا، لا، هذا بشكل أساسي تطبيق لقوة التجاوز. لا يجب أن أكون متغطرسة.’
بعد ذلك، نظرت إلى نفسها في المرآة مقابل ضوء النار المتمايل قليلاً. أصبحت عيناها الخضراء عميقة تدريجيًا، مما جعل من المستحيل على أي شخص يضع عينيه عليهم أن يبتعد عنهم، كما لو كانت أرواحهم ترغب في الغرق فيها.
في هذه اللحظة، كان أودري قد اكتشفت بالفعل ما هو الحلم الحالي.
557: زراعة تلميح على نفسها.
كانت تمشي على طول طريق مظلم وضيق محاط بغابة مظلمة، وأمامها كانت القلعة بأبراجها.
بينما كانت مشت وتوقفت، ظل حلم أودري يتغير بطريقة غير منتظمة. كان يمكن اعتبارها قصة غير مرضية.
عواء الذئاب المطول، الصيحات البطيئة والمخيفة، والصراخ الشديد والحاد المتقطع جاءت من كل اتجاه، مما خلق جوًا خطيرًا ومحبطًا.
‘لم أتغلب على الخوف من اغتيال الدوق نيغان. ما زلت خائفة من أن يهاجم العديد من المتجاوزين والدي ووالدتي وإخوتي فجأة في يوم من الأيام…’ قامت أودري بتشريح أحلامها من وجهة نظر طبيب نفساني.
خرج لحن فرقة من داخل القلعة كمصباح حائط تلو الآخر.
في هذا الحلم الحقيقي الغريب، كانت تسير ببطء نحو القلعة التي كانت مطابقة تقريبًا لمنزل سلف عائلة هال.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
ثم تحركت بحذر إلى الأمام، لصناعة مغامرة يمكن أن تدعوها خاصتها.
كانت ملامح وجه هذا التنين هي نفسها تمامًا مثل خاصة أودري. عندما إقترن بجسمها، أعطى شعورًا لا يوصف بالغرابة والرعب!
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
كانت أودري تدرك تمام الإدراك أن هذه كانت حدود أحلامها. بمجرد أن تغادر، لم يكن لديها أدنى فكرة عما سيحدث.
هذا جعلها تدرك أنها لم تنس أبدًا حقًا كيف أنها فقدت السيطرة تقريبًا عندما استهلكت جرعة الطبيب النفساني. في ذلك الوقت، كان ارتياحها الذاتي وتحسين مزاجها سطحيًا فقط. لقد ترسخت الصدمة بالفعل في أعماق اللاوعي الخاص بها وستعكس نفسها أحيانًا في أحلامها.
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
‘لحسن الحظ، اكتشفت هذا اليوم. في المستقبل، يمكنني أن أحاول معالجة هذه الصدمة في وعيي الباطن. أنا طبيب نفساني! إذا واصلت تجاهل هذه المشكلة، فقد أفقد السيطرة بسبب هذا الخوف عند التقدم إلى التسلسل 6…’ قامت أودري بفحص نفسها بعناية.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بينما كانت مشت وتوقفت، ظل حلم أودري يتغير بطريقة غير منتظمة. كان يمكن اعتبارها قصة غير مرضية.
أخيرًا، لقد وصلت أمام القلعة وشاهدت عصا سحرية بطول الذراع تمسح الهواء، ناشرةً بقع ضوئية متألقة مثل ضوء النجوم.
أخيرًا، لقد وصلت أمام القلعة وشاهدت عصا سحرية بطول الذراع تمسح الهواء، ناشرةً بقع ضوئية متألقة مثل ضوء النجوم.
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
أصبحت القلعة المغطاة بالضوء مذهلة على الفور، واختفت كل الكآبة.
جمعت أودري شفتيها وقالت لنفسها في فرح، ‘سماء الروحانية.’
خرج لحن فرقة من داخل القلعة كمصباح حائط تلو الآخر.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
نظرت حولها باهتمام وقالت بصمت لنفسها، ‘هل هذا ما يعرف بالأحلام الواضحة في علم النفس؟’
لم تتوقف، لكنها مرت بالقرب من القلعة إلى حافة حلمها. لم تهتم كيف تغير المشهد خلفها، أو كيف تكشفت القصة.
‘تماما، تقاليد عبادة التنانين هنا ليست بدون أصل. في العقل الباطن، هناك تنين عقل…’ قاومت أودري الرغبة في الثناء على نفسها وقررت العودة فورًا والاستيقاظ من الحلم.
لقد تذكرت بوضوح أن غرضها هذه المرة كان البحث عن آثار تنين العقل ومدينة المعجزات، ليفسييد.
بعد المشي لفترة غير معروفة من الوقت، مرت عبر القفار القاحلة ووصلت إلى قمة منحدر.
كانت ملامح وجه هذا التنين هي نفسها تمامًا مثل خاصة أودري. عندما إقترن بجسمها، أعطى شعورًا لا يوصف بالغرابة والرعب!
بالنظر إلى الخارج، امتد الفراغ الرمادي الضبابي إلى المسافة. كانت المنطقة التي تحتها عميقة جدًا لدرجة أنها بدت بلا قاع.
ألهمتها الأغنية الشعبية القديمة التي سمعتها في الغسق لاستكشاف أحلامها ومعرفة ما إذا كان بإمكانها دخول بحر اللاواعي والسماء الروحية لجميع الكائنات الحية.
كانت أودري تدرك تمام الإدراك أن هذه كانت حدود أحلامها. بمجرد أن تغادر، لم يكن لديها أدنى فكرة عما سيحدث.
طار الوحش فوقها. كانت عيناها ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، يدو بارد ومتغطرس.
‘كيف أغادر؟ اقفز للاسفل؟ هل سأقع لكوتي…’ فكرت أودري بغرابة، ليست شجاعة جدًا للمخاطرة.
لقد سارت بحماس، تشعر بالرضا الشديد عن مغامرتها.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، توصلت إلى فكرة ببطء.
‘هذه أرض أحلام نابعة من عالم ذهني. بصفتي مالكة هذا المكان، يمكنني استخدام إرادتي لفتح طريق لنفسي!’
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
مع فكرة القيام بمحاولة، حاولت استحضار ما فكرت فيه، تمامًا مثل الطريقة التي قامت بها فوق الضباب الرمادي. والفرق الوحيد هو أنه في الأولى كانت بحاجة إلى مساعدة السيد الأحمق، ولكن كان عليها الآن الاعتماد على نفسها.
وقفت هناك لفترة طويلة، غير راغبة في المغادرة.
مدت أودري يدها اليمنى، مشيرةً إلى الأسفل في أعماق الضباب الرمادي.
أمامها، ارتفع الضباب الرمادي فجأة، وكشف عن طبقات من السلالم التي أدت إلى الأسفل، دون نهاية في الأفق.
أخذت أودري نفسًا بطيئًا، رفعت تنورتها قليلاً، وخطت في الخطوة الأولى.
استخدمت أودري قوة التحليل النفسي خاصتها لتهدئة نفسها!
‘هل ذلك وعي شخص آخر؟ البحر هو العقل الباطن، وما وراء سطح البحر هو الوعي العادي؟ نعم، إنه يحلم…’ فكرت أودري فجأة في تطبيق محتمل للطبيب النفساني. كان عليه أن تقترب وتصعد، وتؤثر بشكل مباشر على أفكار العقل الباطن للطرف الآخر، مما يسمح له بالتصرف بشكل طبيعي وفقًا لإدارتها.
خطوة بخطوة، واصلت أسفل الدرج. لقد أصبحت المناطق المحيطة هادئة بشكل متزايد، لدرجة أنها كانت هادئة كما لو أنها سمعت الهلوسة السمعية.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
في هذا المكان، لم يكن هناك شيء آخر غير الضباب الرمادي. كان وحيد ومليئ بالمجهول.
هبت عاصفة عاوية من اتجاهات مختلفة، مما دفع أودري إلى التأرجح ذهابًا وإيابًا. تعمق الخوف ببطء.
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
قبل أن تفقد السيطرة على عواطفها، أشرقت عينيها الخضراء بضوء دافئ بدا وكأنه قادر على الرؤية من خلال قلوب الآخرين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
استخدمت أودري قوة التحليل النفسي خاصتها لتهدئة نفسها!
خلال استكشافها، رأت أودري مرة أخرى نفسها تستمع إلى رواية والديها عندما كانت صغيرة. رأت نفسها، شخص قيم صورتها لكنها لم تكن لبقة للغاية في أعماقها. لقد رأت نفسها تشارك في نادي التاروت، فقط أن جميع بقع الضوء المتعلقة بالأخير كانت ملفوفة بإحكام في ضباب رمادي.
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
واصلت بحثها. بعد ما يقرب الدقيقة، أضاءت نقطة ضوء فجأة في الضباب الرمادي المحيط.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
ألقت أودري نظرة حذرة، فقط لترى أن نقطة الضوء كانت لنفسها – حينها عندما كانت قد إستهلكت جرعة هوا وكادت تصبح وحش تنين. بينما كانت على وشك فقدان السيطرة، كانت العواطف مثل القلق والرعب والخوف والعصبية تفيض منها بشكل واضح.
وفقًا لنظريات علماء النفس الكيميائيين، كان اللاوعي في أسفل وجهتها – بحر اللاوعي الجماعي لجميع المخلوقات الحية!
‘هذا هو وعيي الباطن، إذا هذه هي صدمتي؟’ أدركت أودري بشكل غامض أين كانت بعد أن غادرت أرض أحلامها.
استخدمت أودري قوة التحليل النفسي خاصتها لتهدئة نفسها!
‘حان الوقت للعودة.’ بشكل غريزي، رفعت رأسها ونظرت إلى المسافة، واتخذت القرار بعقلانية.
لم تكن في عجلة من أمرها لحل هذه الصدمة بينما واصلت المشي خطوة بخطوة، مليئة بالتوقعات.
‘ربما يمكنني أن أجد آثار تنين ذهن أو حتى مدينة المعجزات، ليفسييد…’ سحبت أودري نظرتها. أزالت كذبة، الذي كان الآن على شكل قلادة من الياقوت؛ ووضعته داخل صندوق مجوهرات.
وفقًا لنظريات علماء النفس الكيميائيين، كان اللاوعي في أسفل وجهتها – بحر اللاوعي الجماعي لجميع المخلوقات الحية!
خلال استكشافها، رأت أودري مرة أخرى نفسها تستمع إلى رواية والديها عندما كانت صغيرة. رأت نفسها، شخص قيم صورتها لكنها لم تكن لبقة للغاية في أعماقها. لقد رأت نفسها تشارك في نادي التاروت، فقط أن جميع بقع الضوء المتعلقة بالأخير كانت ملفوفة بإحكام في ضباب رمادي.
بعد القيام بكل هذا، نظرت أودري دون وعي في انعكاسها في المرآة ورأت عيوبًا صغيرة على وجهها.
ألهمتها الأغنية الشعبية القديمة التي سمعتها في الغسق لاستكشاف أحلامها ومعرفة ما إذا كان بإمكانها دخول بحر اللاواعي والسماء الروحية لجميع الكائنات الحية.
‘هذه أشياء في اللاوعي خاصتي… تؤثر على شخصيتي وسلوكي؟’ قامت أودري بتحليل غريزي لما رآته بمعرفتها بعلم النفس.
قفزت أودري في خوف، لقد استيقظت من حلمها تقريبا. لحسن الحظ، بما من أنها قد كانت متفرج من قبل، كانت قادرة على تثبيت عواطفها في الوقت المناسب.
وسط نقاط الضوء المتلألئة، كانت هناك عدة مرات حيث تم دفعها إلى حافة الانهيار العاطفي بسبب الاستكشاف الوحيد غير الهادف، لكنها استخدمت قوى التجاوز خاصتها لتهدئة نفسها في الوقت المناسب.
عواء الذئاب المطول، الصيحات البطيئة والمخيفة، والصراخ الشديد والحاد المتقطع جاءت من كل اتجاه، مما خلق جوًا خطيرًا ومحبطًا.
‘استيقظي يا أودري. تلك مجرد كذبة!’ رفعت كفها الأيمن ومسحت خدها.
بينما كانت على وشك أن تفقد كل الإحساس بمرور الوقت، رأت الخطوة الأخيرة.
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
أمام الدرجات كان هناك “أرض” صلبة، ضبابية، رمادية. وفوقها، كانت هناك تيارات من الضوء والظلال. كانت كثيفة ومتداخلة، مثل بحر وهمي.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
‘بحر اللاوعي الجماعي…’ خطت أودري خطوات قليلة إلى الأمام ورفعت رأسها للنظر. لدهشتها، لم يعد الضباب الرمادي يحجب رؤيتها حيث ظهرت سماء عالية واضحة.
كان هناك عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف، سبعة منها بألوان مختلفة. لقد كانوا إشعاع لامع يبدو وكأنه يمتلك معرفة هائلة.
لقد تذكرت بوضوح أن غرضها هذه المرة كان البحث عن آثار تنين العقل ومدينة المعجزات، ليفسييد.
كان هناك عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف، سبعة منها بألوان مختلفة. لقد كانوا إشعاع لامع يبدو وكأنه يمتلك معرفة هائلة.
جمعت أودري شفتيها وقالت لنفسها في فرح، ‘سماء الروحانية.’
ثم تحركت بحذر إلى الأمام، لصناعة مغامرة يمكن أن تدعوها خاصتها.
وبينما كانت تمشي، قفز شكل من الغابة المظلمة فجأة. لقد كان تنينًا ضخمًا بحراشف ذهبية في جميع أنحاء جسمه. كانت عيناه ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، وبدا ذيله السميك وكأنه يمكن أن يمسح كل شيء.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
كانت تخشى أن يؤثر الغرض الغامض الذي يضخم عواطفها عليها في حلمها ويسبب ضررًا غير ضروري. لذلك، قامت بإزالته مقدمًا بحذر.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
ماعدا بصمات القدماء من العصور القديمة، رأت أودري أيضًا نظرات الإعجاب التي ألقيت عليها واحدة تلو الأخرى، وكذلك أنشطة الأشخاص الذين يعبدون التنانين.
بعد ذلك، نظرت إلى نفسها في المرآة مقابل ضوء النار المتمايل قليلاً. أصبحت عيناها الخضراء عميقة تدريجيًا، مما جعل من المستحيل على أي شخص يضع عينيه عليهم أن يبتعد عنهم، كما لو كانت أرواحهم ترغب في الغرق فيها.
وبينما كانت تمشي، لاحظت وجود جبل أبيض رمادي في أقصى اليسار. امتد للأعلى حتى خرج من بحر الضوء والظلال. كان الجزء العلوي من الجبل محاطًا بضباب كثيف، مما جعل المكان بأكمله يبدو ضبابيًا.
‘كان هذا أجمل توقع كان لدي تجاه قوى التجاوز في البداية… لقد كان خيال فتاة صغيرة حقًا…’ إنحنت زوايا فم أودري، وتحول مزاجها إلى الأفضل.
كان هذا مجرد “تلميح نفسي” بسيط.
‘هل ذلك وعي شخص آخر؟ البحر هو العقل الباطن، وما وراء سطح البحر هو الوعي العادي؟ نعم، إنه يحلم…’ فكرت أودري فجأة في تطبيق محتمل للطبيب النفساني. كان عليه أن تقترب وتصعد، وتؤثر بشكل مباشر على أفكار العقل الباطن للطرف الآخر، مما يسمح له بالتصرف بشكل طبيعي وفقًا لإدارتها.
كانت تخشى أن يؤثر الغرض الغامض الذي يضخم عواطفها عليها في حلمها ويسبب ضررًا غير ضروري. لذلك، قامت بإزالته مقدمًا بحذر.
‘ولكن يجب أن يكون صعبًا وخطيرًا جدًا…’ نظرت أودري بعيدًا، ولم تتجرأ على القيام بالمحاولة.
لقد تذكرت بوضوح أن غرضها هذه المرة كان البحث عن آثار تنين العقل ومدينة المعجزات، ليفسييد.
خرج لحن فرقة من داخل القلعة كمصباح حائط تلو الآخر.
مرت أودري بوعي أكثر من مائة شخص آخر. تدريجيا، شعرت بالإرهاق.
تحت الأجنحة، كان هناك وحش طويل يشبه السحلية.
‘حان الوقت للعودة.’ بشكل غريزي، رفعت رأسها ونظرت إلى المسافة، واتخذت القرار بعقلانية.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، توصلت إلى فكرة ببطء.
وقفت هناك لفترة طويلة، غير راغبة في المغادرة.
وفقًا لنظريات علماء النفس الكيميائيين، كان اللاوعي في أسفل وجهتها – بحر اللاوعي الجماعي لجميع المخلوقات الحية!
ظهر ظل فجأة في الهواء بينما كانت أودري على وشك الدوران.
أخيرًا، لقد وصلت أمام القلعة وشاهدت عصا سحرية بطول الذراع تمسح الهواء، ناشرةً بقع ضوئية متألقة مثل ضوء النجوم.
لقد كان زوج من جناحين رماديين ضخمين!
تحت الأجنحة، كان هناك وحش طويل يشبه السحلية.
‘حان الوقت للعودة.’ بشكل غريزي، رفعت رأسها ونظرت إلى المسافة، واتخذت القرار بعقلانية.
في هذا المكان، لم يكن هناك شيء آخر غير الضباب الرمادي. كان وحيد ومليئ بالمجهول.
كان جسمه بالكامل مغطى بحراشف ضخمة تشبه ألواح الحجر الأبيض الرمادي. كان لديه أربعة أرجل سميكة وقوية، على ما يبدو يستحم في ضوء الشمس الذي لم يكن موجودا بينما لمعت في ما يبدو الشفق المتأخر للشمس.
‘قد لا ترغب الفتيات اللواتي يتمتعن بمظهر عادي نسبيًا في خلعه أبدا بعد ارتداء كذبة لجعل مظهرهم مثالي. قد يكونون مستعدين للموت لإبقائه عليهم… كمتجاوز، لا يمكن أن يكون لدي مثل هذه الحالة الذهنية أيضًا…’ تنهدت أودري ووقفت.
طار الوحش فوقها. كانت عيناها ذهبية شاحبة مع بؤبؤين رأسيين، يدو بارد ومتغطرس.
كانت تلك الأشكال الضوئية التي شكلت البحر ستمر عبرها من وقت لآخر. احتوت بعضها على ذكريات قديمة من الإحتراق باللهب، بينما حمل البعض الآخر الألم المريع لرؤية شيء لا يوصف…
سرعان ما اختفى شكله الكبير والملحمي في بحر اللاوعي لجميع الكائنات الحية.
كان هناك عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف، سبعة منها بألوان مختلفة. لقد كانوا إشعاع لامع يبدو وكأنه يمتلك معرفة هائلة.
وفقًا لنظريات علماء النفس الكيميائيين، كان اللاوعي في أسفل وجهتها – بحر اللاوعي الجماعي لجميع المخلوقات الحية!
‘تنين… تنين عقل!’ قفزت أودري على الفور ونظرت حولها، خائفة من أن يلاحظ الآخرون سلوكها غير السليم.
لقد سارت بحماس، تشعر بالرضا الشديد عن مغامرتها.
‘تماما، تقاليد عبادة التنانين هنا ليست بدون أصل. في العقل الباطن، هناك تنين عقل…’ قاومت أودري الرغبة في الثناء على نفسها وقررت العودة فورًا والاستيقاظ من الحلم.
لم يكن لديها الرغبة في مواصلة استكشافها، لأنها لم تكن مستعدة لذلك على الإطلاق. كانت ستستشير السيد الأحمق والسيد الرجل المعلق والآخرين في نادي التاروت الأسبوع المقبل على أمل تلقي بعض النصائح.
عادت أودري إلى طريقها ودخلت “الجبل” الذي شكله وعيها. ثم استيقظت وهربت بنجاح من الحلم.
…
في تلك اللحظة، كانت سعيدة للغاية لأنها اختارت اسم “كذبة” لهذا الغرض الغامض. لقد أبقها متيقظة باستمرار. وإلا، كانت تخشى اليوم الذي ستعتمد عليه بشكل كامل ولا تريد أن تواجه نفسها الحقيقية. في يوم خسارته، سيكون من الممكن جدًا أن تفقد السيطرة.
في تلك اللحظة، سُمح لدانيتز أيضا بالعودة إلى غرفته.
أثناء ارتدائها لكذبة، شعرت أن جمالها كان مسكرًا.
نظر إلى جيرمان سبارو وقال بابتسامة محرجة “لن تخبر أحدا ما رأيت للتو، أليس كذلك؟ “
نظرت حولها باهتمام وقالت بصمت لنفسها، ‘هل هذا ما يعرف بالأحلام الواضحة في علم النفس؟’
