Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 618

عمل تطوعي

عمل تطوعي

618: عمل تطوعي

“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.

 

 

 

 

الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.

“دعه يدخل.” حاول بيلت جاهداً تصحيح تعبيره.

 

“حسنا.” أومأ بيلت برأسه وهو يبحث بشكل أعمق، “هل لديك التفاصيل الدقيقة لمحاولة اغتيال جيرمان سبارو لنائبة الأدميرال السقم؟”

أمسك بيلت براندو سيجارًا وهو يقف بجوار النافذة. كان ينظر إلى الخارج، وكانت عيناه غير مركزة بينما كان يرتدي تعبيرًا مظلمًا ومرعبًا.

 

 

 

في هذه اللحظة، دخل حارس شخصي، ثنى ظهره قليلاً، وقال بعناية، “سيدي، لقد عاد سوثوث من الشرق”.

 

 

كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!

“دعه يدخل.” حاول بيلت جاهداً تصحيح تعبيره.

 

 

 

كان سوثوث يان مساعده، وهو عضو مهم في جمعية المغامرين.

 

 

ركب كلاين عربة لخارج المدينة وسار إلى سفح جبل. القديس دراكو. لقد أخذته ساعة قبل وصوله إلى قمة الجبل غير الشاهق.

في أقل من دقيقة، دخل سوثوث، الذي كان يرتدي قميص كتان، وسترة بنية، وغطاء رأس أحمر. كان يبدو وكأنه في الثلاثينات من عمره وله جلد برونزي. كان لديه محاجر عين متراجعه وشارب أسود فوق وتحت شفتيه. من الواضح أنه كان شخص قضى معظم وقته في البحر.

 

 

 

انحنى سوثوث بشكل غير رسمي إلى حد ما ودرس بيلت براندو.

 

 

 

“يا رئيس، هل حدث شيء ما؟”

لقد خطط للتوجه إلى الجبال خارج ميناء أورافي لمشاهدة غروب الشمس!

 

 

“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”

دخلت السفن المرفأ بينما كانت العربات تتجه إلى المدينة. بدأ المشغولون بالعودة إلى منازلهم على الطرق الموازية لحقول القمح وحدائق الفاكهة.

 

“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “

لقد سأل دون انتظار جواب سوثوث: “هل حدثت أي تغييرات على الجبهة الشرقية؟”

 

 

بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.

“لا يزال الأر كالعادة. القراصنة لا يزالون بعد كل سفينة يمكنهم نهبها. حتى أنهم يستهدفون بعضهم البعض. البحرية قادرة حراسة المواقع الاستعمارية المختلفة فقط، وبالكاد قادرون على الحفاظ على مرور سلس عبر الطرق البحرية بينما يحمون السفن المهمة نسبيا، غالبا ما تكون هناك معارك بحرية حيث يحصل كلا الجانبين على انتصارات في بعض الأحيان،” قال سوثوث وهو يهز كتفيه.

 

 

بعد ذلك، سأل فيما يبدو مرورا عما إذا كان هناك طريقة لتجنب الطفيلي وإبلاغ المضيف.

تنهد بيلت بالاتفاق “إن الجبهة الشرقية لبحر سونيا هي ملعب للقراصنة…”

 

 

 

فكر سوثوث للحظة وأضاف: “كانت هناك بعض الأخبار الأخيرة من الجزر على الجبهة الشرقية. يبدو أنها نشأت من الموت الأسود أولا”.

 

 

 

“نائبة الأدميرال السقن؟ أي أخبار؟” سأل بيلت، اهتمامه مثار.

 

 

 

قال سوثوث بنبرة مهيبة ومثيرة: “لقد واجهت نائبة الأدميرال السقم في الحقيقة محاولة اغتيال وأصيبت بجروح خطيرة. والشخص الذي هاجمها هو المغامر جيرمان سبارو!”

 

‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.

“جيرمان سبارو؟” انفجر بيلت.

“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟” أخفضت السيدة الصحيفة وسألت.

 

مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.

“نعم، إنه هو! إنه حقًا قوة على مستوى أدميرال قرصان! حتى لو كان هجومًا متسللًا، حدث ذلك على الموت الأسود. كان هناك الكثير من القراصنة المشؤومين حوله، لكنه تمكن من الفرار بنجاح بعد إحداث ضربة قاسية لنائبة الأدميرال السقم. بعد ذلك اصطاد لسان الدودة ميثور “، رد سوثوث بالتأكيد أثناء التنهد.

 

 

 

فكر بليت قبل التنهد.

 

 

 

“هذه أخبار مهمة.”

 

 

 

“هناك عدد قليل جدًا من القوى على مستوى أدميرالات القراصنة بين المغامرين. حتى تكون قادرًا على توجيه ضربة شديدة لأدميرال قرصان على سفينتها الرئيسية وهو وحده – لا يمكن القيام بهذه العملية إلا إذا كان المرء واثقًا تمامًا في نفسه أو مجنونًا بما فيه الكفاية. فقط مجنون قد يتسلل إلى سفينة أدميرال قرصان الرئيسية في محاولة لاغتيالها، بدلاً من إيجاد مكان آخر! “

جاء كلاين إلى كشك التسجيل ورأى الموظفة تقرأ الصحيفة. ومن ثم، نقر الطاولة برفق لجذب انتباهها.

 

“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”

بعد قول هذا، تغير تعبيره قليلاً.

 

 

 

“قابلت مغامر يدعى جيرمان سبارو الليلة الماضية.”

 

 

فكر سوثوث للحظة وقال، “يمكنك البحث عن الصحف من أرخبيل رورستد لتأكيد هويته. لقد مرت أيام كثيرة. يجب أن يكون هناك سياح سيحضرون تقرير الأخبار المقابل وصحيفة سونيا الصباحية. نعم، ستشترك المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والكنائس والمنظمات الخيرية في الصحف الهامة لأرخبيل رورستد “.

“حقا؟” انكمش بؤبؤا سوثوث بينما سأل بشكل مهيب.

 

 

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا لأنني لم أقابل أبدًا جيرمان سبارو الحقيقي أو أرى صورته أو لوحته.” هز بيلت رأسه.

كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!

 

 

فكر سوثوث للحظة وقال، “يمكنك البحث عن الصحف من أرخبيل رورستد لتأكيد هويته. لقد مرت أيام كثيرة. يجب أن يكون هناك سياح سيحضرون تقرير الأخبار المقابل وصحيفة سونيا الصباحية. نعم، ستشترك المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والكنائس والمنظمات الخيرية في الصحف الهامة لأرخبيل رورستد “.

“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟” أخفضت السيدة الصحيفة وسألت.

 

 

كان أرخبيل رورستد أكبر الأراضي الاستعمارية لمملكة لوين في بحر سونيا المركزي. كان نفوذه يشع إلى الخارج، لذلك لم يكن هناك شك في أن جزيرة أورافي، التي كانت على مسافة ثلاثة أيام من السفر، كانت جزءًا من مجال نفوذه. اشتركت جميع المنظمات والكنائس الرسمية في الصحف والمجلات في المنطقة، لذلك سيتم تلقي أي أخبار غير حاسمة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.

 

 

في هذه اللحظة، دخل حارس شخصي، ثنى ظهره قليلاً، وقال بعناية، “سيدي، لقد عاد سوثوث من الشرق”.

“حسنا.” أومأ بيلت برأسه وهو يبحث بشكل أعمق، “هل لديك التفاصيل الدقيقة لمحاولة اغتيال جيرمان سبارو لنائبة الأدميرال السقم؟”

كانت الأضواء في الخارج لا تزال مشرقة.

 

 

فكر سوثوث للحظة وقال، “قيل أن جيرمان سبارو قادر على التغيير إلى أي شخص، تمامًا مثل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.”

 

 

 

“بهذه القوة نجح في اختراق الموت الأسود ووجد فرصة سانحة لتنفيذ الاغتيال”.

 

 

فكر سوثوث للحظة وقال، “قيل أن جيرمان سبارو قادر على التغيير إلى أي شخص، تمامًا مثل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.”

“يمكنه أن يتغير إلى أي شخص…” أضاءت عيون بيلت.

 

 

 

‘لا، لن ينفع ذلك. هذا رجل مجنون تجرأ على التسلل إلى الموت الأسود لاغتيال نائبة الأدميرال السقم. انه يجعل المرء يخاف منه بشكل غريزي وينأى بنفسه عنه…’ خفت الضوء في عيون بيلت.

 

 

فكر بليت قبل التنهد.

‘علاوة على ذلك، لا أعرف حتى ما إذا كان هو الشخص الحقيقي أم لا…’ لقد هز رأسه دون وعي.

تفكك جسمه في شلال مصنوع من العظام أثناء حفره في الأرض.

 

لم أنهي ترجمتها جميعا??

 

 

قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.

‘أتساءل متى سيتخذ صقور الليل وقفير الألات الإجراءات ويتعاملوا مع الشذوذ في شارع ويليامز. آمل أن يفعلوا ذلك في أقرب وقت ممكن…’ وسط أفكاره، ترك كلاين الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

“نعم، إنه هو! إنه حقًا قوة على مستوى أدميرال قرصان! حتى لو كان هجومًا متسللًا، حدث ذلك على الموت الأسود. كان هناك الكثير من القراصنة المشؤومين حوله، لكنه تمكن من الفرار بنجاح بعد إحداث ضربة قاسية لنائبة الأدميرال السقم. بعد ذلك اصطاد لسان الدودة ميثور “، رد سوثوث بالتأكيد أثناء التنهد.

بعد بعض الاعتبارت، أخرج قطعة من الورق ووضعها على مكتب بني.

 

 

 

لقد كتب بقلم حبر أحمر داكن، يسأل عن وضع السيد أزيك الأخير قبل أن يذكر كيف اكتشف أن شخصًا ما لديه طفيل فيه أثناء بحثه عن غرض غامض يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين.

الطابق الثاني من حانة الليمون الحلو، في غرفة الرئيس.

 

 

بعد ذلك، سأل فيما يبدو مرورا عما إذا كان هناك طريقة لتجنب الطفيلي وإبلاغ المضيف.

“لا يزال الأر كالعادة. القراصنة لا يزالون بعد كل سفينة يمكنهم نهبها. حتى أنهم يستهدفون بعضهم البعض. البحرية قادرة حراسة المواقع الاستعمارية المختلفة فقط، وبالكاد قادرون على الحفاظ على مرور سلس عبر الطرق البحرية بينما يحمون السفن المهمة نسبيا، غالبا ما تكون هناك معارك بحرية حيث يحصل كلا الجانبين على انتصارات في بعض الأحيان،” قال سوثوث وهو يهز كتفيه.

 

فووو… قام كلاين بوضع قلم الحبر، لف الرسالة، وأحضر الصافرة النحاسية إلى شفتيه. ونفخها بقوة.

مع هذا كمبدأ للموضوع، أضاف كيف تعلم من الآخرين حول المعلومات المتعلقة بدودة الوقت التي كانت مرتبطة بمتجاوزي التسلسلات العليا لمسار النهاب. وذكر أيضًا أنه كان يعلم أن مثل هذا الغرض يمكن استخدامه كعنصر تضحية في طقوس مهمة أو كمادة لتميمة عالية المستوى. ومع ذلك، لم يكن لديه فكرة عن كيفية صنعها.

كان سوثوث يان مساعده، وهو عضو مهم في جمعية المغامرين.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي للتواصل مع أروديس مؤخرًا. وقد رجع ذلك إلى أن القوة الذي أرسله الخالق الحقيقي كان لا يزال يتسكع حول المنطقة بحثًا عن هالة العين السوداء بالكامل. كانت “رائحة” الضباب الرمادي قادرة أيضًا على جذب انتباه الخالق الحقيقي، مما سيسمح له بإخبار مؤمنيه.

فووو… قام كلاين بوضع قلم الحبر، لف الرسالة، وأحضر الصافرة النحاسية إلى شفتيه. ونفخها بقوة.

مع العظام البيضاء المنفجره مثل النافورة، وتشكل رسول هيكل عظمي عملاق. ولكن هذه المرة، لم يخرج الرسول من الطابق السفلي، وبدلاً من ذلك قام بتمزيق السقف مثل عدة مرات من قبل، ينظر إلى المستدعي من الأعلى.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي للتواصل مع أروديس مؤخرًا. وقد رجع ذلك إلى أن القوة الذي أرسله الخالق الحقيقي كان لا يزال يتسكع حول المنطقة بحثًا عن هالة العين السوداء بالكامل. كانت “رائحة” الضباب الرمادي قادرة أيضًا على جذب انتباه الخالق الحقيقي، مما سيسمح له بإخبار مؤمنيه.

مع العظام البيضاء المنفجره مثل النافورة، وتشكل رسول هيكل عظمي عملاق. ولكن هذه المرة، لم يخرج الرسول من الطابق السفلي، وبدلاً من ذلك قام بتمزيق السقف مثل عدة مرات من قبل، ينظر إلى المستدعي من الأعلى.

ازدهرت جميع الألوان مع اللمسات النهائية للإشعاع في تلك اللحظة قبل اقتراب الظلام تدريجيًا حتى أصبح الظلام.

 

“قابلت مغامر يدعى جيرمان سبارو الليلة الماضية.”

عرف كلاين أن هذا لم يكن لأن الرسول أصبح غير مهذب مرة أخرى، ولكن لأنه كان يقيم في الطابق الأول من نزل…

 

 

ازدهرت جميع الألوان مع اللمسات النهائية للإشعاع في تلك اللحظة قبل اقتراب الظلام تدريجيًا حتى أصبح الظلام.

لقد ضغط على معصمه وألقى بالرسالة مثل نجمة الرماية، مما جعلها تهبط بدقة في اليد العظمية الضخمة للرسول.

“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”

 

 

أومضت النيران في مآخذ عين الرسول كما لو كان يراقب كلاين، ولكن في النهاية، لم يحدث شيء.

‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.

 

لقد سأل دون انتظار جواب سوثوث: “هل حدثت أي تغييرات على الجبهة الشرقية؟”

تفكك جسمه في شلال مصنوع من العظام أثناء حفره في الأرض.

 

 

 

بعد أن تم كل شيء، لم يقم كلاين بفتح البجعة الورقية. يمحوا ما تم كتابته وكتابة نفس المحتوى لطلب المشورة من أفعى القدر، ويل أوسبتين.

 

 

 

هذا لأنه أدرك شيئًا فظيعًا. لم تكن البجعه الورقية أغراض غامضا أو سلاح تجاوز. كانت قطعة ورق عادية مطوية. بعد محو محتواه مرارًا وتكرارًا بممحاة، بدأت في إظهار علامات على سوء سلامتها الهيكلية. في بضع محاولات أخرى، قد تتمزق مباشرة.

كانت هذه منظمة خيرية لكنيسة إلهة الليل الدائم. كانت إحدى مسؤولياتها تزويد المستشفيات المختلفة بمتطوعين متدربين.

 

 

‘سأترك الأمور الهامة للغاية التي تتطلب الاتصال قبل النظر فيها. على سبيل المثال، فقط عندما لا يكون السيد أزيك متأكدًا من كيفية تجاوز الجد لتحذير ليونارد…’ هز كلاين رأسه بصمت وحزم الأغراض بسرعة على مكتبه.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على استخدام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي للتواصل مع أروديس مؤخرًا. وقد رجع ذلك إلى أن القوة الذي أرسله الخالق الحقيقي كان لا يزال يتسكع حول المنطقة بحثًا عن هالة العين السوداء بالكامل. كانت “رائحة” الضباب الرمادي قادرة أيضًا على جذب انتباه الخالق الحقيقي، مما سيسمح له بإخبار مؤمنيه.

 

 

 

‘اليوم، سأستمر في أن أكون سائحًا وأسترخي. غدًا، سأبدأ في البحث عن فرصة للقيام بتمثيل حقيقي!’ ارجع كلاين أفكاره، لف ثيابه، وأخذ قبعته العليا قبل الخروج من النزل.

 

 

كان لا يزال المستشفى حيث يمكن أن تحدث الوفايات في أي لحظة!

لقد خطط للتوجه إلى الجبال خارج ميناء أورافي لمشاهدة غروب الشمس!

 

 

 

نبعت هذه الفكرة من رواية شعبية. اسم مؤلفها كان ليان ماستاينغ. ولد هذا الرجل في أودورا وقرر الإقامة بشكل دائم في باكلوند بعد سن العشرين. قدمت كتبه غروب الشمس عند جبل. القديس دراكو بمشاعر هائلة، معتقدًا أنه كان أجمل مشهد شهده على الإطلاق.

 

 

دخلت السفن المرفأ بينما كانت العربات تتجه إلى المدينة. بدأ المشغولون بالعودة إلى منازلهم على الطرق الموازية لحقول القمح وحدائق الفاكهة.

ركب كلاين عربة لخارج المدينة وسار إلى سفح جبل. القديس دراكو. لقد أخذته ساعة قبل وصوله إلى قمة الجبل غير الشاهق.

 

 

 

مر الوقت مع غروب الشمس ببطء، مما جعل البحر الأزرق الواقع على يسار قمة الجبل يبدو مثل بحر من النار. أما بالنسبة للغابات ذات اللون الأخضر الزمردي والحقول الشاسعة على اليمين، فقد بدت وكأنها متموجة.

 

 

ركب كلاين عربة لخارج المدينة وسار إلى سفح جبل. القديس دراكو. لقد أخذته ساعة قبل وصوله إلى قمة الجبل غير الشاهق.

ازدهرت جميع الألوان مع اللمسات النهائية للإشعاع في تلك اللحظة قبل اقتراب الظلام تدريجيًا حتى أصبح الظلام.

مبكرا في الصباح التالي.

 

“لا يزال الأر كالعادة. القراصنة لا يزالون بعد كل سفينة يمكنهم نهبها. حتى أنهم يستهدفون بعضهم البعض. البحرية قادرة حراسة المواقع الاستعمارية المختلفة فقط، وبالكاد قادرون على الحفاظ على مرور سلس عبر الطرق البحرية بينما يحمون السفن المهمة نسبيا، غالبا ما تكون هناك معارك بحرية حيث يحصل كلا الجانبين على انتصارات في بعض الأحيان،” قال سوثوث وهو يهز كتفيه.

دخلت السفن المرفأ بينما كانت العربات تتجه إلى المدينة. بدأ المشغولون بالعودة إلى منازلهم على الطرق الموازية لحقول القمح وحدائق الفاكهة.

فجأة تجمدت عيناها بينما ارتجفت يدها اليمنى. سقط قلم الحبر الذي التقطته للتو على الأرض.

 

كان لا يزال المستشفى حيث يمكن أن تحدث الوفايات في أي لحظة!

عندما غلف الظلام الأرض بأكملها، أضاءت بقع من الضوء الدافئ واحدة تلو الأخرى داخل وخارج المدينة. كانت مثل الأحجار الكريمة المتلألئة التي انتشرت في سماء الليل المخملية.

 

 

في أقل من دقيقة، دخل سوثوث، الذي كان يرتدي قميص كتان، وسترة بنية، وغطاء رأس أحمر. كان يبدو وكأنه في الثلاثينات من عمره وله جلد برونزي. كان لديه محاجر عين متراجعه وشارب أسود فوق وتحت شفتيه. من الواضح أنه كان شخص قضى معظم وقته في البحر.

‘إنه جميل حقًا…’ أعجب كلاين للحظة حتى انعكست كل الأضواء من كل عائلة في عينيه.

في الماضي، كان كلاين يلف حول المنطقة دون تركيز كبير. جعل التسكع حول الأرجاء من الصعب عليه العثور على أي أهداف مناسبة. هذه المرة، خطط لاستخدام بعض وقت العمل التطوعي للبقاء في المستشفى لفترات طويلة من الزمن. يمكنه أن يقدم مواساة للمرضى المحتضرين الذين لم يكن لديهم أسرهم بجانبهم مؤقتا. من خلال القيام بذلك، سيمكنه انتظار الأهداف التي يحتاجها.

 

تفكك جسمه في شلال مصنوع من العظام أثناء حفره في الأرض.

استدار بصمت وسار على طريق الجبل. برفقة الأشجار المظلمة، عاد إلى سفح الجبل قبل أن يمشي لمسافة معينة حتى استأجر عربة على طول حدود المدينة الساحلية.

“لا يزال الأر كالعادة. القراصنة لا يزالون بعد كل سفينة يمكنهم نهبها. حتى أنهم يستهدفون بعضهم البعض. البحرية قادرة حراسة المواقع الاستعمارية المختلفة فقط، وبالكاد قادرون على الحفاظ على مرور سلس عبر الطرق البحرية بينما يحمون السفن المهمة نسبيا، غالبا ما تكون هناك معارك بحرية حيث يحصل كلا الجانبين على انتصارات في بعض الأحيان،” قال سوثوث وهو يهز كتفيه.

 

 

استمرت العربة إلى الأمام بثبات بينما أضاءت الهالات الصفراء القاتمة من مصابيح الشوارع الأنيقة ذات اللون الأسود الحديدي بصمت الأرض، وانحسرت إلى الخلف في المسافة.

كان أرخبيل رورستد أكبر الأراضي الاستعمارية لمملكة لوين في بحر سونيا المركزي. كان نفوذه يشع إلى الخارج، لذلك لم يكن هناك شك في أن جزيرة أورافي، التي كانت على مسافة ثلاثة أيام من السفر، كانت جزءًا من مجال نفوذه. اشتركت جميع المنظمات والكنائس الرسمية في الصحف والمجلات في المنطقة، لذلك سيتم تلقي أي أخبار غير حاسمة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.

 

 

بعد مرور بعض الوقت، عاد كلاين إلى نزله. أخرج مفتاحه وفتح بابه.

 

 

 

كان هناك سرير ومكتب وكرسي في الغرفة، جالسين بصمت هناك في الظلام الغني. لقد عكسوا بصمت بعض بريق القرمزي.

 

 

 

أغلق كلاين الباب برفق شديد وسار إلى النافذة. لقد وقف في الظلال الذي خلقتها الستائر وظل بلا حراك لبعض الوقت.

‘سأترك الأمور الهامة للغاية التي تتطلب الاتصال قبل النظر فيها. على سبيل المثال، فقط عندما لا يكون السيد أزيك متأكدًا من كيفية تجاوز الجد لتحذير ليونارد…’ هز كلاين رأسه بصمت وحزم الأغراض بسرعة على مكتبه.

 

أومضت النيران في مآخذ عين الرسول كما لو كان يراقب كلاين، ولكن في النهاية، لم يحدث شيء.

كانت الأضواء في الخارج لا تزال مشرقة.

“الاسم؟” نظرت السيدة إليه.

 

 

 

 

“حقا؟” انكمش بؤبؤا سوثوث بينما سأل بشكل مهيب.

مبكرا في الصباح التالي.

 

 

في الأوراق التي أمامها كانت هناك صورة تبدو شبه واقعية.

قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.

 

 

بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.

كان قد فكر بالفعل في طريقة للمشاركة في التمثيل الحقيقي.

 

 

بعد بعض الاعتبارت، أخرج قطعة من الورق ووضعها على مكتب بني.

كان لا يزال المستشفى حيث يمكن أن تحدث الوفايات في أي لحظة!

 

 

كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!

في الماضي، كان كلاين يلف حول المنطقة دون تركيز كبير. جعل التسكع حول الأرجاء من الصعب عليه العثور على أي أهداف مناسبة. هذه المرة، خطط لاستخدام بعض وقت العمل التطوعي للبقاء في المستشفى لفترات طويلة من الزمن. يمكنه أن يقدم مواساة للمرضى المحتضرين الذين لم يكن لديهم أسرهم بجانبهم مؤقتا. من خلال القيام بذلك، سيمكنه انتظار الأهداف التي يحتاجها.

مع العظام البيضاء المنفجره مثل النافورة، وتشكل رسول هيكل عظمي عملاق. ولكن هذه المرة، لم يخرج الرسول من الطابق السفلي، وبدلاً من ذلك قام بتمزيق السقف مثل عدة مرات من قبل، ينظر إلى المستدعي من الأعلى.

 

لقد خطط للتوجه إلى الجبال خارج ميناء أورافي لمشاهدة غروب الشمس!

بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.

لقد سأل دون انتظار جواب سوثوث: “هل حدثت أي تغييرات على الجبهة الشرقية؟”

 

 

كانت هذه منظمة خيرية لكنيسة إلهة الليل الدائم. كانت إحدى مسؤولياتها تزويد المستشفيات المختلفة بمتطوعين متدربين.

 

 

عندما غلف الظلام الأرض بأكملها، أضاءت بقع من الضوء الدافئ واحدة تلو الأخرى داخل وخارج المدينة. كانت مثل الأحجار الكريمة المتلألئة التي انتشرت في سماء الليل المخملية.

جاء كلاين إلى كشك التسجيل ورأى الموظفة تقرأ الصحيفة. ومن ثم، نقر الطاولة برفق لجذب انتباهها.

 

 

“أتمنى القيام ببعض العمل التطوعي”.

“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟” أخفضت السيدة الصحيفة وسألت.

 

 

“أتمنى القيام ببعض العمل التطوعي”.

 

 

 

قال كلاين بإيجاز

 

 

فكر سوثوث للحظة وقال، “قيل أن جيرمان سبارو قادر على التغيير إلى أي شخص، تمامًا مثل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.”

“الاسم؟” نظرت السيدة إليه.

“يا رئيس، هل حدث شيء ما؟”

 

بعد ذلك، سأل فيما يبدو مرورا عما إذا كان هناك طريقة لتجنب الطفيلي وإبلاغ المضيف.

فجأة تجمدت عيناها بينما ارتجفت يدها اليمنى. سقط قلم الحبر الذي التقطته للتو على الأرض.

قام كلاين بتشغيل الصنبور وربت وجهه بماء مثلج، لإفاقة جسمه بالكامل.

 

 

في الأوراق التي أمامها كانت هناك صورة تبدو شبه واقعية.

بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.

 

 

كان مالك الصورة المغامر المجنون والخطير، جيرمان سبارو!

انحنى سوثوث بشكل غير رسمي إلى حد ما ودرس بيلت براندو.

 

 

~~~~~~~~~

 

 

 

لم أنهي ترجمتها جميعا??

 

 

بعد تناول وجبة الإفطار، وصل كلاين إلى 10 شارع الغابة السوداء ودخل مؤسسة دار أورافي للرعاية.

لا زال هنا فصلين، ولكن إنتهى الوقت?? علي التوقف هنا، لا تقلقوا سأطلقها لاحقا بعد أن ينتهي عمل العيد الأولي وأنتهي من ترجمتها

“الاسم؟” نظرت السيدة إليه.

 

 

لذلك دعوني أقولها هنا

لذلك دعوني أقولها هنا

 

 

عيد مبارك جميعا وكل عام وأنتم بخير، وأتمنى أن يعود علينا وعليكم بالصحة والعافية

‘سأترك الأمور الهامة للغاية التي تتطلب الاتصال قبل النظر فيها. على سبيل المثال، فقط عندما لا يكون السيد أزيك متأكدًا من كيفية تجاوز الجد لتحذير ليونارد…’ هز كلاين رأسه بصمت وحزم الأغراض بسرعة على مكتبه.

 

 

?????

?????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Getting Deep🔥 100
4ibrahim mufarej🔥 100
5yakuob Tajdin🔥 100
6Khalid Khalid🔥 100
7Ozy🔥 100
8Lol Lol🔥 100
9Malek Aj🔥 100
10Mmm Llll🔥 100

“نعم، حدث شيء ما. مما يبدو، سيفشل.” لم يخفي بيلت عنه وهو يتنهد. “ليس لدي فكرة كيف سأجيب لذلك الشخص المهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط