أدم الغامض.
617: أدم الغامض.
‘آمون في الواقع ابن الخالق… هذه المكانة لا تقل بأي حال عن الآلهة الحقيقية! أما السيد الأحمق، فقد تمكن نادي التاروت خاصتنا من تنقية *نسخته* بسهولة وإيقاف *تملكه*…’ تذكرت أودري الأمور الماضية وشعرت فجأة بأنها تجاوزت دون علم العديد من المتجاوزين العاديين. إن الدوائر ومستويات التعرض المعرفي للمجموعتان قد اختلفت بأكثر من مائة مرة!
فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.
‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.
تذكرت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “… نعم.”
ومع ذلك، لم يستفسر بشكل مباشر أكثر لأنه من المحتمل جدًا أن يكشف بعض الأمور. إلى جانب ذلك، كان واثقًا جدًا من أنه سيكون هناك أعضاء آخرون يسألون.
قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.
تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!
“ابن الخالق؟” سألت فورس باهتمام مثار.
فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.
لم تتوقع أبدًا أن يمتلك آمون مثل هذه الهوية الصادمة، باستثناء العناوين مثل الكافر و ملك الملائكة. لقد كانت مليئة بالفضول حول هذا.
ولكن مع ذلك، لم تعرف الكثير بعد.
‘آمون في الواقع ابن الخالق… هذه المكانة لا تقل بأي حال عن الآلهة الحقيقية! أما السيد الأحمق، فقد تمكن نادي التاروت خاصتنا من تنقية *نسخته* بسهولة وإيقاف *تملكه*…’ تذكرت أودري الأمور الماضية وشعرت فجأة بأنها تجاوزت دون علم العديد من المتجاوزين العاديين. إن الدوائر ومستويات التعرض المعرفي للمجموعتان قد اختلفت بأكثر من مائة مرة!
مسحت كاتليا بنظرتها وقالت دون تغيير في النبرة، “تقول الأسطورة أنه قديما عند انقسم الخالق الأصلي إلى مختلف الآلهة والأجناس، أنتج *جسده* طفلين. أحدهما كان الكافر آمون.”
‘كانت اللوحة الجدارية داخل ضريح آمون مختلفة إلى حد ما عن وصفك. عندما ولد آمون وآدم حينها، كان الخالق قد استيقظ للتو وسحب سلطات الآلهة القديمة. لقد *كان* يجلس عالياً على جبل مقدس وكان محاط بالملائكة وهم يمدحونه. لم تكن هناك علامات على وفاته أو انفصاله…’
‘كانت اللوحة الجدارية داخل ضريح آمون مختلفة إلى حد ما عن وصفك. عندما ولد آمون وآدم حينها، كان الخالق قد استيقظ للتو وسحب سلطات الآلهة القديمة. لقد *كان* يجلس عالياً على جبل مقدس وكان محاط بالملائكة وهم يمدحونه. لم تكن هناك علامات على وفاته أو انفصاله…’
لقد أكد أن ليونارد كان يعرف حقًا وجود الجد، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان يفهم الخطر.
طلب العالم على الفور إذن السيد الأحمق وحصل بنجاح على امتياز عزل الجميع.
‘لدي تلك اللوحة الجدارية حقا شيء مشترك مع السجلات التاريخية لمدينة الفضة… ربما كان الخالق قد استيقظ مرتين حقًا. وربما يكون الخالق الأصلي ووالد آمون، الخالق كما سجلته مدينة الفضة، ليسا نفس الشخص. كلاهما لهما علاقة إرث…’ بينما استمع كلاين إلى وصف السيدة الناسك، بدأ في إعطاء الفرضيات.
‘تطهيره من قبل السيد الأحمق…’ كاتليا لم تستطع كبح الرغبة في النظر إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
‘آمون في الواقع ابن الخالق… هذه المكانة لا تقل بأي حال عن الآلهة الحقيقية! أما السيد الأحمق، فقد تمكن نادي التاروت خاصتنا من تنقية *نسخته* بسهولة وإيقاف *تملكه*…’ تذكرت أودري الأمور الماضية وشعرت فجأة بأنها تجاوزت دون علم العديد من المتجاوزين العاديين. إن الدوائر ومستويات التعرض المعرفي للمجموعتان قد اختلفت بأكثر من مائة مرة!
دون انتظار تحدث الأنسة عدالة مرة أخرى، سيطر كلاين على العالم وأجاب بصوت أجش: “كانت هناك شذوذات.”
لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”
ثم نظر إلى إملين وايت وقال: “أتمنى أن تقدم لي كل عمل قام به ليونارد ميتشل في ذكرياتك”.
لم تتوقع أبدًا أن يمتلك آمون مثل هذه الهوية الصادمة، باستثناء العناوين مثل الكافر و ملك الملائكة. لقد كانت مليئة بالفضول حول هذا.
“آدم”.
من الواضح أن أودري فوجئت. كان ذلك لأن سؤالها تطلب فقط “نعم” أو “لا”. بعد تلقي التأكيد الذي تعرفه، ستطلب التفاصيل وتوضح أنها على استعداد لدفع ثمنها. من كان ليعلم أن السيدة الناسك أعطتها مباشرة اسم آدم.
أجابت كاتليا بإيجاز
لقد حدث أنه كان لديه دودة ملوقت في كومة الخردة خاصته!
“…”
من الواضح أن أودري فوجئت. كان ذلك لأن سؤالها تطلب فقط “نعم” أو “لا”. بعد تلقي التأكيد الذي تعرفه، ستطلب التفاصيل وتوضح أنها على استعداد لدفع ثمنها. من كان ليعلم أن السيدة الناسك أعطتها مباشرة اسم آدم.
“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”
‘لا يبدو أنها تهتم كثيرًا بمثل هذه المعلومات… إنها تتحكم في الكثير من المعلومات…’ تمكنت أودري من استنتاج أمور معينة من خلال هذه التفاصيل بينما تحركت عيناها في الأرجاء.
“…”
لقد نظرت أودري دون وعي إلى السيد الرجل المعلق واكتشفته يهز رأسه أيضًا.
“لم أسمع قط عن شخصية مهمة مسمات آدم.”
تذكرت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “… نعم.”
‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.
“لم أفعل أيضا. ماعدا تسجيله على أنه ابن الخالق، يبدو الأمر وكأنه لم يظهر من قبل. لا توجد آثار له تقريبًا في تاريخ العصر الرابع”.
قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.
‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.
أجابت كاتليا بصراحة
‘آدم هذا غامض للغاية… أنا بالفعل على دراية جيدة بإمبراطوريات العصر الرابع الثلاث، سليمان، ثيودور وترونسويست، وكذلك عائلات الملاىكه التي تحتها. ومع ذلك، لم أسمع *عنه* من قبل. لو لا أروديس الذي بث على الهواء استكشاف كنيسة البخار والألات لضريح آمون، لما عرفت حتى *اسمه*… هل *مات* منذ لفترة طويلة، أو هل *هو* مخفي في الظلام أثناء التخطيط لشيء ما؟’ تنهد كلاين داخليا.
لقد نظرت أودري دون وعي إلى السيد الرجل المعلق واكتشفته يهز رأسه أيضًا.
لقد أكد أن ليونارد كان يعرف حقًا وجود الجد، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان يفهم الخطر.
‘آمون ملك ملائكة، لذا لا يعقل ألا يكون آدم واحد. يجب أن تكون هناك سجلات في مدينة الفضة…’ نظرت أودري إلى ديريك.
‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.
لسبب ما، فهم ديريك بسهولة ما يدور في ذهن الأنسة عدالة. لقد قال في حرج طفيف، “نحن لا نعرف عن آدم، مثلما لا نعرف عن آمون.”
لقد تذكرت كابوس كونها ملاحقة من قبل المعرفة باستمرار، بالإضافة إلى الكم الهائل من المعلومات التي يمكن أن تفجر عقلها على ما يبدو.
لقد سألت باهتمام مثار، “السيدة الناسك، هل تعرفين ابن الخالق الآخر؟”
“لقد بحثت سابقًا عن مجلدات قديمة تتعلق بملوك الملائكة. أعتقد أنني كنت أفتقر إلى التصريح لأن تسلسلي كان لا يزال منخفضًا في ذلك الوقت. سأستمر في البحث عن معلومات حول هذا.”
‘آمون ملك ملائكة، لذا لا يعقل ألا يكون آدم واحد. يجب أن تكون هناك سجلات في مدينة الفضة…’ نظرت أودري إلى ديريك.
‘ملوك الملائكة…’ حركت كاتليا أصابعها بشكل لا يمكن تمييزه بينما حفظت العبارة.
“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.
مسحت كاتليا بنظرتها وقالت دون تغيير في النبرة، “تقول الأسطورة أنه قديما عند انقسم الخالق الأصلي إلى مختلف الآلهة والأجناس، أنتج *جسده* طفلين. أحدهما كان الكافر آمون.”
عرفت أن الأنسة ستجيب بالتأكيد إذا سألت، لذلك دون انتظار، سألت مباشرة، “آمون هو من ملوك الملائكة الذين تشيرون إليهم جميعًا؟”
“السيد القمر، لدي شيء أود أن أتواصل معك على انفراد.”
“نعم.” لشكر السيدة الناسك على كرمها، أوضحت أودري بالتفصيل، “في سجلات مدينة الفضة، كان لدى الخالق العديد من الملائكة الخادمين له. من بينهم، كان قادة الملائكة الأقرب إلى عرش الإله ملوك الملائكة.”
مسحت كاتليا بنظرتها وقالت دون تغيير في النبرة، “تقول الأسطورة أنه قديما عند انقسم الخالق الأصلي إلى مختلف الآلهة والأجناس، أنتج *جسده* طفلين. أحدهما كان الكافر آمون.”
“لم ننجح في تأكيد العديد من ملوك الملائكة. أحدهم هو ملاك القدر أوروبوروس الذي نشأ من السجلات القديمة لمدينة الفضة. *عنوانه* هو ملتهم الذيل. والثاني هو ميديتشي، الذي صادف أن ذكره الأحمق. ما زلنا غير متأكدين من *لقبه*. الثالث هو تخمين. نشك في أن آمون هو ملاك الزمن بين ملوك الملائكة. وبما أنه ملك ملائكة، آدم، ابن الخالق أيضا، سيكون على الأرجح واحد أيضًا”.
‘لم تتمكنوا من تأكيد الكثير… أنا لا أعرف حتى مصطلح ‘ملك ملائكة’، لكنكم قد حددتم نصفهم بالفعل. هذا ليس كثير؟ لبس لأي منكم مستويات تسلسل أعلى مني…’ أصبحت كاتليا شبه عاجزة عن الكلام.
في هذه اللحظة، تم تذكير أودري بشيء من خلال الاتصال الخاص للسيد العالم. لقد نظرت بسرعة إلى فورس وسألت بقلق، “الأنسة الساحر، هل اكتشفتي أي شذوذ في شارع ويليامز؟”
“…”
فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.
أجابت كاتليا مباشرةً دون أي تفكير، “مسار النهاب.ِ”
صمتت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “سيد الشمس، هل تملكك آمون في يوم من الأيام؟”
ثم نظر إلى إملين وايت وقال: “أتمنى أن تقدم لي كل عمل قام به ليونارد ميتشل في ذكرياتك”.
“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”
‘تطهيره من قبل السيد الأحمق…’ كاتليا لم تستطع كبح الرغبة في النظر إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
‘كانت اللوحة الجدارية داخل ضريح آمون مختلفة إلى حد ما عن وصفك. عندما ولد آمون وآدم حينها، كان الخالق قد استيقظ للتو وسحب سلطات الآلهة القديمة. لقد *كان* يجلس عالياً على جبل مقدس وكان محاط بالملائكة وهم يمدحونه. لم تكن هناك علامات على وفاته أو انفصاله…’
تخيلت في الأصل أنه قد كان لديها فكرة عامة عن حالة السيد الأحمق، معتقدةً *أنه* كان لا يزال في يستيقظ ولم يكن قادرًا على استخدام الكثير من سلطاته. لذلك سعى وراء هوية إله البحر وحصل على ذلك الصولجان. ومع ذلك، هز الوضع الحالي أسس تكهناتها. شعرت أن السيد الأحمق كان مثل جبل جليدي. ما كان مخفي تحت السطح كان أكثر رعباً ولا يسبر غوره!
‘*لقد* أحبط بسهولة خطط آمون… في بعض الحالات، *يمكنه* أن يكسر القيود لفترة وجيزة وينتج قوة على مستوى إله؟’ غرق قلب كاتليا بينما لم تطلب المزيد. لقد أغلقت فمها بحذر.
فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.
في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”
تذكرت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “… نعم.”
‘كل ما يهم هو أنها مفيدة… أما عن كيفية استخدامها، فلدي أشخاص آخرون للتشاور معهم…’ تحكم كلاين في العالم بارتياح كبير ونظر إلى إملين.
“ما المسار الذي تنتمي إليه؟ أعني، أي مسار تجاوز ينتمي إليه مسار الكافر؟” ضغطت أودري بدافع الفضول.
‘كل ما يهم هو أنها مفيدة… أما عن كيفية استخدامها، فلدي أشخاص آخرون للتشاور معهم…’ تحكم كلاين في العالم بارتياح كبير ونظر إلى إملين.
أجابت كاتليا مباشرةً دون أي تفكير، “مسار النهاب.ِ”
“ابن الخالق؟” سألت فورس باهتمام مثار.
“تقول الأسطورة أنه على مستوى القديس أو الملاك، سيكونون قادرين على خداع المصير وخداع القواعد، ليصبحوا طفيليي وقت.”
عرفت أن الأنسة ستجيب بالتأكيد إذا سألت، لذلك دون انتظار، سألت مباشرة، “آمون هو من ملوك الملائكة الذين تشيرون إليهم جميعًا؟”
لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.
‘يبدو مثيرًا للإعجاب للغاية…’ تعجبت أودري داخليًا قبل أن تسأل، “إذن، ما الذي يمكن استخدام دودة الوقت فيه؟”
عندما هبط تدفق الضوء في أيدي العالم، تصفّح كلاين بسرعة من خلاله.
‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.
لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.
“حسنا.”
قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”
لقد حدث أنه كان لديه دودة ملوقت في كومة الخردة خاصته!
“نعم، لقد نسخته”. أجاب ديريك بصراحة “ومع ذلك، تم تطهيره من قبل السيد الأحمق. لم أصب على الإطلاق.”
في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”
“إنها مادة ذات روحانية غنية وتأثيرات فريدة. يمكن استخدامها في طقوس معينة أو استخدامها لإنشاء تمائم رفيعه المستوى. لكن بالنسبة للكيفية، لست متأكدة.” بعد أن ردت كاتليا، تنهدت فجأة.
أجابت كاتليا بصراحة
لقد تذكرت كابوس كونها ملاحقة من قبل المعرفة باستمرار، بالإضافة إلى الكم الهائل من المعلومات التي يمكن أن تفجر عقلها على ما يبدو.
في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”
ولكن مع ذلك، لم تعرف الكثير بعد.
‘إذا لم يكن الحكيم المخفي مجنونًا وكان بإمكانه تقديم المعرفة شيئًا فشيئًا، فسأكون سعيدة جدًا بالتعلم منه…’ تنهدت كاتليا سراً.
قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”
في هذه اللحظة، فكرت أودري في شيء حيرها بسبب هذا الموضوع. لقد سألت بشكل استباقي، “السيدة الناسك، بعد أن طهر السيد الأحمق نسخة آمون، تركت دودة مع اثني عشر حلقة شفافة. يقال أنها دودة وقت. هل ذلك صحيح؟”
‘كل ما يهم هو أنها مفيدة… أما عن كيفية استخدامها، فلدي أشخاص آخرون للتشاور معهم…’ تحكم كلاين في العالم بارتياح كبير ونظر إلى إملين.
طلب العالم على الفور إذن السيد الأحمق وحصل بنجاح على امتياز عزل الجميع.
‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.
“السيد القمر، لدي شيء أود أن أتواصل معك على انفراد.”
‘ألم تنتهي المعاملات؟’ أومئ إيملين برأسه مع شعور بعدم اليقين إلى حد ما
“حسنا.”
“حسنا!” تنهدت أودري الصعداء.
قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”
طلب العالم على الفور إذن السيد الأحمق وحصل بنجاح على امتياز عزل الجميع.
قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.
ثم نظر إلى إملين وايت وقال: “أتمنى أن تقدم لي كل عمل قام به ليونارد ميتشل في ذكرياتك”.
“لماذا ا؟” سأل إملين في حيرة.
قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.
سيطر كلاين على العالم للإجابة بإيجاز “إنه ينطوي على أسرار معينة”.
لسبب ما، فهم ديريك بسهولة ما يدور في ذهن الأنسة عدالة. لقد قال في حرج طفيف، “نحن لا نعرف عن آدم، مثلما لا نعرف عن آمون.”
‘لم يكن هدفه الحقيقي هو شراء ذلك الغرض الغامض، ولكن لمراقبة ليونارد ميتشل؟ لدى ذلك الرجل أسرار عميقة… العالم كذلك. لإجراء تحقيق، كان على استعداد لإنفاق 7500 جنيه! ومع ذلك، فإن ذلك الغرض الغامض قوي بالفعل. ألا يسعى العالم باستمرار إلى طريقة للقضاء على الفساد العقلي في خاصية تجاوز؟ من المحتمل أن يكون مفيد…’ قام إملين بقمع أفكاره المتجولة بينما تذكر بجدية ليونارد ميتشل من وجهة نظره. بمساعدة السيد الأحمق، استدعى شريط فيديو في شكل تدفق ضوء.
‘سؤال جيد!’ شجع كلاين سرا الأنسة العدالة.
عندما هبط تدفق الضوء في أيدي العالم، تصفّح كلاين بسرعة من خلاله.
“تقول الأسطورة أنه على مستوى القديس أو الملاك، سيكونون قادرين على خداع المصير وخداع القواعد، ليصبحوا طفيليي وقت.”
‘ابن الخالق؟’ ذهل ألجر من وصف الناسك بسنما لم يستطع إلا أن يعبس حاجبيه.
لقد أكد أن ليونارد كان يعرف حقًا وجود الجد، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان يفهم الخطر.
“إنها مادة ذات روحانية غنية وتأثيرات فريدة. يمكن استخدامها في طقوس معينة أو استخدامها لإنشاء تمائم رفيعه المستوى. لكن بالنسبة للكيفية، لست متأكدة.” بعد أن ردت كاتليا، تنهدت فجأة.
قامعا مؤقتًا أي أفكار مقابلة، أزال كلاين حواجز العزل وسمح لأعضاء نادي التاروت بالاستمرار.
وسرعان ما بقي كلاين الوحيد فوق الضباب الرمادي.
في هذه اللحظة، تم تذكير أودري بشيء من خلال الاتصال الخاص للسيد العالم. لقد نظرت بسرعة إلى فورس وسألت بقلق، “الأنسة الساحر، هل اكتشفتي أي شذوذ في شارع ويليامز؟”
قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”
617: أدم الغامض.
‘لم يكن هدفه الحقيقي هو شراء ذلك الغرض الغامض، ولكن لمراقبة ليونارد ميتشل؟ لدى ذلك الرجل أسرار عميقة… العالم كذلك. لإجراء تحقيق، كان على استعداد لإنفاق 7500 جنيه! ومع ذلك، فإن ذلك الغرض الغامض قوي بالفعل. ألا يسعى العالم باستمرار إلى طريقة للقضاء على الفساد العقلي في خاصية تجاوز؟ من المحتمل أن يكون مفيد…’ قام إملين بقمع أفكاره المتجولة بينما تذكر بجدية ليونارد ميتشل من وجهة نظره. بمساعدة السيد الأحمق، استدعى شريط فيديو في شكل تدفق ضوء.
دون انتظار تحدث الأنسة عدالة مرة أخرى، سيطر كلاين على العالم وأجاب بصوت أجش: “كانت هناك شذوذات.”
‘*لقد* أحبط بسهولة خطط آمون… في بعض الحالات، *يمكنه* أن يكسر القيود لفترة وجيزة وينتج قوة على مستوى إله؟’ غرق قلب كاتليا بينما لم تطلب المزيد. لقد أغلقت فمها بحذر.
“لكنني أبلغت بالفعل كنيسة الليل الدائم وكنيسة البخار.”
لقد نظرت أودري دون وعي إلى السيد الرجل المعلق واكتشفته يهز رأسه أيضًا.
“إذا كانت هناك أي مشاكل مستقبلية، فقد أحتاج إلى مساعدتك.”
لقد أعد نفسه وهو ينتظر إجابة السيدة الناسك.
“حسنا!” تنهدت أودري الصعداء.
فقط عند هذه النقطة فهم إملين حقا المعنى الكامن وراء ملك الملائكة. لقد قرر استخدام هذه الأسماء للبحث عن آثار ملزك الملائكة عبر السجلات التاريخية السرية التي كانت تخت سيطرة السانغوين بعد عودته إلى العالم الحقيقي.
‘أبلغت كنيسة الليل الدائم والبخار… هذا…’ وجدت كاتليا الوصف المضحك.
مما عرفت، كانت المنظمة السرية مثل نادي التاروت عدوًا طبيعيًا للمتجاوزين الرسميين. لم يكن هناك مكان لأية تنازلات بين الاثنين، لكن الطريقة التي تعامل بها العالم معها والكلمات التي استخدمها جعلت الأمر يبدو وكأن نادي التاروت كان منظمة تعاونت مع المتجاوز الرسميين…
قالت فورس، “سيتطلب ذلك من السيد العالم أن يجيبك.”
ملونة بهذه المشاعر، لقد استمعت إلى بقية المحادثة قبل الإنحناء والتوديع عندما أدلى السيد الأحمق بالملاحظة الختامية.
تذكرت كاتليا لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “… نعم.”
‘آمون ملك ملائكة، لذا لا يعقل ألا يكون آدم واحد. يجب أن تكون هناك سجلات في مدينة الفضة…’ نظرت أودري إلى ديريك.
وسرعان ما بقي كلاين الوحيد فوق الضباب الرمادي.
