الليلة الأولى.
623: الليلة الأولى.
مع نظرة فارغة، جذبت سينثيا بشكل غريزي عليه مرة أخرى.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
حافظ لوان على صمته ولم يتكلم على الإطلاق.
لقد خرج من الغرفة باستخدام باب آخر ونزل في ممر صامت، وعاد إلى مكتب الحاكم العام.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
في الطريق، كان النوادل والخادمات يمرون من حين لآخر، ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة. مجرد إلقاء نظرة على زي الأدميرال خاصته كان سيجعلهم يهرعون إلى الجانبين أثناء حني ورؤوسهم منخفضة.
في طريق العودة، انحنى كلاين في العربة وفقًا لعادات أميريوس ريفيلدت. أغلق عينيه نصفيا كما لو كان يفكر في أمور معينة، ولكن في الواقع، لم يكن يفكر في أي شيء.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
أبقى كلاين انزعاجه وسمح لوجه أميريوس الصارم بالكشف عن ابتسامة بينما كان يوسع ذراعيه.
سرعان ما سمع موسيقى جميلة ورخيمة بينما كانت مصابيح الحائط الأنيقة تحترق بالغاز، مما أضاء البيئة المظلمة.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
بينما اقترب كلاين من غرفة استراحة، رأى غرفة تفتح. كان رجل في منتصف العمر ينتظر هناك وهو يمشي نحوه.
تبعه السكرتير الأشقر، لوان، بينما خطى حذاءه الجلدي على السجادة السميكة الناعمة، صعد ركب تماما نحو البقعة مقابل كلاين.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
لم يكن سوى الأخ الأصغر لأميريوس ريفيلدت، أستون ريفيلدت.
‘لقد توقع الأدميرال أميريوس هذا حقًا. أنا فقط بحاجة إلى مشاهدة موقفي ونغمتي. نعم، أحتاج أيضًا إلى استخدام المصطلحات واللفظات الفريدة التي يستخدمها أرستقراطيوا لوين…’ أومأ كلاين بلطف وقال بصرامة، “انتظر بضعة أيام أخرى.”
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
كشف ثوب النوم عن الكثير من صدرها. ليد كانت إبيض ثلجي مغري، وكان في أعماق الانقسام قلادة خاصة. كانت مثل قرن وحيد قرن أسود مصغر بحوالي طول مقطع الإصبع.
لم يتم الحصول على هذا بالكامل من خلال سلطاته أيضًا. دفع أستون وعائلة ريفيلدت ثمناً كافياً، حتى أنهم اقترضوا من البنك. لم يكن الأمر مثل ساحل بالام الشرقي أين يتم شراء الأراضي التابعة لشعب فيزاك بقوة وبأسعار منخفضة للغاية.
“يبدو أنك تنتظر شيئًا ليمنحك القوة لتقرر.”
بطبيعة الحال، لو لم يكن الحاكم العام لأورافي، ولم يكن شقيقه الأكبر هو أعلى قائد للبحرية في بحر سونيا الوسطى، لما أقنعت عائلة ريفيلدت بسهولة أهدافها لبيع مثل هذه المزارع والعقارات الممتازة.
خلال هذه العملية، أدرك أنه لم يحتاج إلى فهم الموضوعات المثارة في أي محادثة. كل ما كان عليه فعله هو الإيماء من حين لآخر، مما سمح للمحادثة بالتقدم بانسجام حتى نهايتها.
‘هنا يأتي الاختبار…’ اقترب كلاين بهدوء وتوقف أمام أستون ريفيلدت.
لقد بذل قصارى جهده للحفاظ على صورة الأدميرال أميريوس وهو يحمل طبقه ويتحدث مع أعضاء البرلمان في المدينة الساحلية، وموردي البحرية، وما إلى ذلك. لقد استمع بجدية إلى ما كان عليهم قوله، حاشيا الطعام في فمه من وقت لآخر.
نظر أستون حوله وسأل بصوت عميق: “هل قررت هذا الأمر؟”
كان لديه شعر أشقر أنيق ممشوط للخلف. كان لديه انحسار شعري بعيون زرقاء فاتحة. لقد كان يبدو وسيمًا ورجوليًا.
‘أي أمر…’ شعر كلاين أولاً بالفراغ قبل أن يتذكر مقدمة في المعلومات التي تلقاها – “إذا طلب أستون إجراء دردشة خاصة أو طلب إجابة على مسألة معينة، أخبره أنه سيتم إعطاء إجابة له عند المغادرة من أورافي “.
كشف ثوب النوم عن الكثير من صدرها. ليد كانت إبيض ثلجي مغري، وكان في أعماق الانقسام قلادة خاصة. كانت مثل قرن وحيد قرن أسود مصغر بحوالي طول مقطع الإصبع.
‘لقد توقع الأدميرال أميريوس هذا حقًا. أنا فقط بحاجة إلى مشاهدة موقفي ونغمتي. نعم، أحتاج أيضًا إلى استخدام المصطلحات واللفظات الفريدة التي يستخدمها أرستقراطيوا لوين…’ أومأ كلاين بلطف وقال بصرامة، “انتظر بضعة أيام أخرى.”
“احتفظ بتخميناتك لنفسك.”
“الجواب سيعطي لك عند مغادرة أورافي”.
لقد التقط عرضيا طبقًا وأخبر نفسه أن الأدميرال أميريوس قد أحب السمك ولحم البقر وجراد البحر، بينما كره الدجاج والأوز. لذلك، تجنب الطعام مثل الدجاج المشوي والأوز المحمص بطريقة باكلوند. التقط بعض لحم البقر، سمك التنين المقلي، وجراد بحر أودورا بالزبدة والجبن.
لم تثار أي من شكوك أستون بينما ضحك.
بالإضافة إلى ذلك، كان ممتنًا لأن أميريوس لم يكن نصف إله من كنيسة العواصف. وإلا، لكان عليه أن يفكر في ما إذا كان عليه الإيماء برأسه لتمرير التقرير، أو رمي الوثيقة في غضب أثناء رمي عدد قليل من الناس في في البحر لإطعام الأسماك في المرور.
“يبدو أنك تنتظر شيئًا ليمنحك القوة لتقرر.”
سرعان ما سمع موسيقى جميلة ورخيمة بينما كانت مصابيح الحائط الأنيقة تحترق بالغاز، مما أضاء البيئة المظلمة.
‘تلك المسأله التي يتعين على الأدميرال أميريوس أن يفعلها بنفسه؟’ تحرك قلب كلاين بينما استخدم لهجة شخص عالي الرتبة.
لقد بذل قصارى جهده للحفاظ على صورة الأدميرال أميريوس وهو يحمل طبقه ويتحدث مع أعضاء البرلمان في المدينة الساحلية، وموردي البحرية، وما إلى ذلك. لقد استمع بجدية إلى ما كان عليهم قوله، حاشيا الطعام في فمه من وقت لآخر.
“احتفظ بتخميناتك لنفسك.”
تبعه السكرتير الأشقر، لوان، بينما خطى حذاءه الجلدي على السجادة السميكة الناعمة، صعد ركب تماما نحو البقعة مقابل كلاين.
مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسار نحو قاعة الولائم.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
ركز أستون ريفيلدت على ظهر أخيه الأكبر، وأصبح تعبيره باردًا تدريجيًا. ثم هز رأسه قليلاً.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
بعد دخول قاعة الولائم، قام كلاين بمسح المنطقة وسار باتجاه المائدة الطويلة مع الطعام عليها. من وقت لآخر، كان سيتوقف لتبادل المجاملات مع الأشخاص الذين اقتربوا منه.
‘تلك المسأله التي يتعين على الأدميرال أميريوس أن يفعلها بنفسه؟’ تحرك قلب كلاين بينما استخدم لهجة شخص عالي الرتبة.
خلال هذه العملية، أدرك أنه لم يحتاج إلى فهم الموضوعات المثارة في أي محادثة. كل ما كان عليه فعله هو الإيماء من حين لآخر، مما سمح للمحادثة بالتقدم بانسجام حتى نهايتها.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
‘تماما، إن وضع شخصية مهمة تجعل جوانب معينة من التمثيل سهلة، ولكن بالمقابل، هناك بعض الأمور التي يمكن أن تكون صعبة…’ مزق كلاين من خلال “عقبة” تلو الأخرى قبل الوصول أخيرًا إلى الطاولة الطويلة.
كرجل مستقيم، كان يجب أن يشعر بالحرج بينما يكون سعيد أيضًا لأن إقترب منه عضو جميل من الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن العقد المؤقت جعله يحصل على صفر حاجة. ومن ثم، كان كل ما تبقى هو حرج.
لقد التقط عرضيا طبقًا وأخبر نفسه أن الأدميرال أميريوس قد أحب السمك ولحم البقر وجراد البحر، بينما كره الدجاج والأوز. لذلك، تجنب الطعام مثل الدجاج المشوي والأوز المحمص بطريقة باكلوند. التقط بعض لحم البقر، سمك التنين المقلي، وجراد بحر أودورا بالزبدة والجبن.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
وبما أن قاع الحاويات المعدنية كانت مبطنة بالأسبستوس، مع حرق الفحم الأحمر الساخن تحته أو الماء الساخن البخاري، حافظت جميع الأطعمة على درجة حرارة مناسبة. إنهار كلاين تقريبا، ودمر شخصيته بينما أخذ اللدغة الأولى.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
لقد بذل قصارى جهده للحفاظ على صورة الأدميرال أميريوس وهو يحمل طبقه ويتحدث مع أعضاء البرلمان في المدينة الساحلية، وموردي البحرية، وما إلى ذلك. لقد استمع بجدية إلى ما كان عليهم قوله، حاشيا الطعام في فمه من وقت لآخر.
‘تماما، إن وضع شخصية مهمة تجعل جوانب معينة من التمثيل سهلة، ولكن بالمقابل، هناك بعض الأمور التي يمكن أن تكون صعبة…’ مزق كلاين من خلال “عقبة” تلو الأخرى قبل الوصول أخيرًا إلى الطاولة الطويلة.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
إذا كانت قاعدة أورافي البحرية قد فعلت ذلك دون سابق إنذار، فهذا يعني أن الأدميرال كان غير راضٍ إلى حد ما وكان في انتظار التفسير.
كان لديه شعر أشقر أنيق ممشوط للخلف. كان لديه انحسار شعري بعيون زرقاء فاتحة. لقد كان يبدو وسيمًا ورجوليًا.
ركز أستون ريفيلدت على ظهر أخيه الأكبر، وأصبح تعبيره باردًا تدريجيًا. ثم هز رأسه قليلاً.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
أليست المحاسبة بهذه الطريقة بسيطة للغاية وواضحة؟ حتى أنه يمكنني إعطائهم دروس وأن أعلمهم بشكل خاص كيفية تقديم مطالبات!’ نظر كلاين بجدية في الموقف الذي يجب أن يظهره.
بمجرد خروجه من مكتب الحاكم العام، استقل كلاين عربة النقل التي كان يحرسها حراس شخصيون. لقد جلس بجانب خزانة النبيذ.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
تبعه السكرتير الأشقر، لوان، بينما خطى حذاءه الجلدي على السجادة السميكة الناعمة، صعد ركب تماما نحو البقعة مقابل كلاين.
من وجهة نظره، كانت الصعوبة الأكبر في التنكر مثل أميريوس هي خداع لوان.
جلس هناك، لكنه شغل فقط ثلث المقعد.
“نعم، جلالتك”. السكرتير الأشقر، لوان، لم يغير تعبيره. لقد أعاد الوثيقة إلى حقيبته السوداء كما لو كان يتوقع مثل هذا الرد منذ فترة طويلة.
بدأت عربة النقل تتحرك بينما أخذ لوان مجموعة من الوثائق من الحقيبة السوداء التي كان يحملها.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
أليست المحاسبة بهذه الطريقة بسيطة للغاية وواضحة؟ حتى أنه يمكنني إعطائهم دروس وأن أعلمهم بشكل خاص كيفية تقديم مطالبات!’ نظر كلاين بجدية في الموقف الذي يجب أن يظهره.
مدد كلاين يده وتصفح عرضيا من خلال بضع صفحات.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
‘ماذا؟ جنيه للفة من ورق الحمام؟ تم تجديد حمام القاعدة البحرية عشرين مرة في السنة؟’ قام كلاين ببعض الرياضيات البسيطة واكتشف جميع أنواع سطور الأغراض السخيفة.
سرعان ما سمع موسيقى جميلة ورخيمة بينما كانت مصابيح الحائط الأنيقة تحترق بالغاز، مما أضاء البيئة المظلمة.
أليست المحاسبة بهذه الطريقة بسيطة للغاية وواضحة؟ حتى أنه يمكنني إعطائهم دروس وأن أعلمهم بشكل خاص كيفية تقديم مطالبات!’ نظر كلاين بجدية في الموقف الذي يجب أن يظهره.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
من وجهة نظره، كانت الصعوبة الأكبر في التنكر مثل أميريوس هي خداع لوان.
هذا لا يعني أن الحاكم العام أستون والسيدة سينثيا لم يكونا مألوفين مع الأدميرال أميريوس مثل سكرتيره. كان لقد كان فقط، أنه كشقيقه الأصغر، قد يساعد أستون شقيقه في إخفاء الأمر إذا اكتشف شيئًا خاطئًا بعد تلقي تلميح. وبالمثل، كعشيقته، سوف تميل سينثيا إلى المساعدة في إخفاء الأمر للأدميرال كقريبة منه
هذا لا يعني أن الحاكم العام أستون والسيدة سينثيا لم يكونا مألوفين مع الأدميرال أميريوس مثل سكرتيره. كان لقد كان فقط، أنه كشقيقه الأصغر، قد يساعد أستون شقيقه في إخفاء الأمر إذا اكتشف شيئًا خاطئًا بعد تلقي تلميح. وبالمثل، كعشيقته، سوف تميل سينثيا إلى المساعدة في إخفاء الأمر للأدميرال كقريبة منه
مع نظرة فارغة، جذبت سينثيا بشكل غريزي عليه مرة أخرى.
بالطبع، لم يمكن القضاء على احتمال أن تكون سينثيا جاسوسة. ولا يزال هناك مسألة وجود فرصة لاستخدامها من قبل جاسوس، ولكن لا شيء يمكن أن يكون خطيرًا مثل لوان، الذي كان من واجبه مراقبة الأدميرال.
صرير. صرير. لم يتزحزح باب الحمام.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
صرير. توقفت يدها مؤقتًا. لقد أدركت أن باب الحمام كان مغلق من الداخل في وقت ما.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤكد أن تقرير قاعدة أورافي البحرية تجاوز توقعات الأدميرال أميريوس أو تم تحديده على أنه ذو أهمية قليلة. فقط بناءً على الجدول الزمني، كان شيئًا يمكن التعامل معه بسهولة.
بينما اقترب كلاين من غرفة استراحة، رأى غرفة تفتح. كان رجل في منتصف العمر ينتظر هناك وهو يمشي نحوه.
‘بغض النظر عن الاحتمالات، لا بد لي من استخدام الموقف الذي عادة ما يستخدمه شخص رفيع المستوى. هذا يعني ألا أظهر موقفي…’ أغلق كلاين الوثائق وأعادها إلى السكرتير الأشقر، لوان. قال دون تعبير “ضعه على مكتبي”.
إذا توصل الاثنان إلى تفاهم ضمني ومتبادل حول هذه المسألة، فهذا يعني أن الأدميرال أميريوس يرغب في الحصول على مزايا أكثر إيجابية في هذه المسألة. أما إذا كان هذا الأمر سيسيء إلى أي شخص، فلم يهم ذلك لكلاين. فبعد كل شيء، لن يكون أميريوس ريفيلدت في غضون أيام قليلة. لقد ظن أنه سيكون لدى نصف إله حقيقي الوسائل لقمع غضب أتباعه.
بين السطور، تعني هذه الجملة: “سوف أنظر فيه بعناية”. بالنسبة للآخرين، فهذا يعني شيئًا مختلفًا بناءً على مواقفهم.
بالإضافة إلى ذلك، كان ممتنًا لأن أميريوس لم يكن نصف إله من كنيسة العواصف. وإلا، لكان عليه أن يفكر في ما إذا كان عليه الإيماء برأسه لتمرير التقرير، أو رمي الوثيقة في غضب أثناء رمي عدد قليل من الناس في في البحر لإطعام الأسماك في المرور.
إذا كانت قاعدة أورافي البحرية قد فعلت ذلك دون سابق إنذار، فهذا يعني أن الأدميرال كان غير راضٍ إلى حد ما وكان في انتظار التفسير.
‘تلك المسأله التي يتعين على الأدميرال أميريوس أن يفعلها بنفسه؟’ تحرك قلب كلاين بينما استخدم لهجة شخص عالي الرتبة.
إذا توصل الاثنان إلى تفاهم ضمني ومتبادل حول هذه المسألة، فهذا يعني أن الأدميرال أميريوس يرغب في الحصول على مزايا أكثر إيجابية في هذه المسألة. أما إذا كان هذا الأمر سيسيء إلى أي شخص، فلم يهم ذلك لكلاين. فبعد كل شيء، لن يكون أميريوس ريفيلدت في غضون أيام قليلة. لقد ظن أنه سيكون لدى نصف إله حقيقي الوسائل لقمع غضب أتباعه.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
بالإضافة إلى ذلك، كان ممتنًا لأن أميريوس لم يكن نصف إله من كنيسة العواصف. وإلا، لكان عليه أن يفكر في ما إذا كان عليه الإيماء برأسه لتمرير التقرير، أو رمي الوثيقة في غضب أثناء رمي عدد قليل من الناس في في البحر لإطعام الأسماك في المرور.
لقد التقط عرضيا طبقًا وأخبر نفسه أن الأدميرال أميريوس قد أحب السمك ولحم البقر وجراد البحر، بينما كره الدجاج والأوز. لذلك، تجنب الطعام مثل الدجاج المشوي والأوز المحمص بطريقة باكلوند. التقط بعض لحم البقر، سمك التنين المقلي، وجراد بحر أودورا بالزبدة والجبن.
“نعم، جلالتك”. السكرتير الأشقر، لوان، لم يغير تعبيره. لقد أعاد الوثيقة إلى حقيبته السوداء كما لو كان يتوقع مثل هذا الرد منذ فترة طويلة.
خلعت سينثيا العقد ووضعته تحت وسادتها. وسط خجلها وترددها، غادرت غرفة النوم وخرجت من الحمام حيث كان الأدميرال يستحم. لقد حشدت قوتها، وسحبت المقبض.
في طريق العودة، انحنى كلاين في العربة وفقًا لعادات أميريوس ريفيلدت. أغلق عينيه نصفيا كما لو كان يفكر في أمور معينة، ولكن في الواقع، لم يكن يفكر في أي شيء.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤكد أن تقرير قاعدة أورافي البحرية تجاوز توقعات الأدميرال أميريوس أو تم تحديده على أنه ذو أهمية قليلة. فقط بناءً على الجدول الزمني، كان شيئًا يمكن التعامل معه بسهولة.
حافظ لوان على صمته ولم يتكلم على الإطلاق.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
سرعان ما تُركت مصابيح الشوارع ذات اللون الأسود الحديدي بارتفاع الإنسان بينما اقتربت العربة بالقرب من القاعدة البحرية قبل أن تنحني إلى منزل مع حديقة وعشب أمامي.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
مثلما سار كلاين على الدرج، فتح رئيس الخدم الباب أمامه بينما إصطف الخدم على الجانبين، بانتظار دخوله بوقار.
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
تم تزيين غرفة المعيشة بطريقة كلاسيكية للغاية. كانت هناك لوحات زيتية لمناظر جميلة معلقة، وتماثيل من الحجر الجيري، ومزهريات بسيطة وأنيقة، وما إلى ذلك. عطر باهت ولكن باقي إنبعث في الغرفة، يصل إلى القلب.
هذا لا يعني أن الحاكم العام أستون والسيدة سينثيا لم يكونا مألوفين مع الأدميرال أميريوس مثل سكرتيره. كان لقد كان فقط، أنه كشقيقه الأصغر، قد يساعد أستون شقيقه في إخفاء الأمر إذا اكتشف شيئًا خاطئًا بعد تلقي تلميح. وبالمثل، كعشيقته، سوف تميل سينثيا إلى المساعدة في إخفاء الأمر للأدميرال كقريبة منه
كلاين، الذي كان من المفترض أن يسترخي، انتهى به المطاف بالتوتر عندما رأى سيدة جميلة تمشي نحوه في ثوب المنزل.
كلاين، الذي كان من المفترض أن يسترخي، انتهى به المطاف بالتوتر عندما رأى سيدة جميلة تمشي نحوه في ثوب المنزل.
كانت تبدو في أوائل العشرينات من عمرها. نزل شعرها الأشقر للأسفل، وبينما ألقت بعيونها الزرقاء، بدا الأمر كما لو أنه قد كان هناك توهج مخفي داخلها. بينما كانت مليئة بالأنوثة اللطيفة، كان لا يزال هناك بعض بقايا المراهقة. لم تكن سوى عشيقة الأدميرال أميريوس، سينثيا.
بين السطور، تعني هذه الجملة: “سوف أنظر فيه بعناية”. بالنسبة للآخرين، فهذا يعني شيئًا مختلفًا بناءً على مواقفهم.
أبقى كلاين انزعاجه وسمح لوجه أميريوس الصارم بالكشف عن ابتسامة بينما كان يوسع ذراعيه.
كرجل مستقيم، كان يجب أن يشعر بالحرج بينما يكون سعيد أيضًا لأن إقترب منه عضو جميل من الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن العقد المؤقت جعله يحصل على صفر حاجة. ومن ثم، كان كل ما تبقى هو حرج.
ألقت سينثيا نفسها في ذراعيه ووقفت على أطراف أصابعها. مع خدها بجانب خديه، همست بابتسامة، “أدميرال، لقد قمت بالفعل بتسخين الماء لك في حوض الاستحمام.”
‘بغض النظر عن الاحتمالات، لا بد لي من استخدام الموقف الذي عادة ما يستخدمه شخص رفيع المستوى. هذا يعني ألا أظهر موقفي…’ أغلق كلاين الوثائق وأعادها إلى السكرتير الأشقر، لوان. قال دون تعبير “ضعه على مكتبي”.
‘هذا يعني أنها قد جعلت شخص يراقب نهاية المأدبة… أن تكون عشيقة ليس شيئًا بسيطًا أيضًا… يحب الأدميرال أميريوس أن يأخذ حمامات ساخنة لتهدئة أفكاره…’ من أجل تجاهل مدى قرب خديهما، سمح كلاين لأفكاره باللتجول.
إذا كانت قاعدة أورافي البحرية قد فعلت ذلك دون سابق إنذار، فهذا يعني أن الأدميرال كان غير راضٍ إلى حد ما وكان في انتظار التفسير.
كرجل مستقيم، كان يجب أن يشعر بالحرج بينما يكون سعيد أيضًا لأن إقترب منه عضو جميل من الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن العقد المؤقت جعله يحصل على صفر حاجة. ومن ثم، كان كل ما تبقى هو حرج.
إذا توصل الاثنان إلى تفاهم ضمني ومتبادل حول هذه المسألة، فهذا يعني أن الأدميرال أميريوس يرغب في الحصول على مزايا أكثر إيجابية في هذه المسألة. أما إذا كان هذا الأمر سيسيء إلى أي شخص، فلم يهم ذلك لكلاين. فبعد كل شيء، لن يكون أميريوس ريفيلدت في غضون أيام قليلة. لقد ظن أنه سيكون لدى نصف إله حقيقي الوسائل لقمع غضب أتباعه.
“جيد جدًا”، مدحها كلاين بينما دفع سينثيا بعيدًا بلطف، لأنه لم يكن لديه مكان لوضع يده فيه.
“جيد جدًا”، مدحها كلاين بينما دفع سينثيا بعيدًا بلطف، لأنه لم يكن لديه مكان لوضع يده فيه.
مع العلم أن الأدميرال لم يكن يحب أن يكون حميميًا أمام الخدم، تراجعت سينثيا وقادت كلاين إلى الطابق الثاني. لقد أحضرته إلى الحمام وهي اعد رداء حمام له.
كرجل مستقيم، كان يجب أن يشعر بالحرج بينما يكون سعيد أيضًا لأن إقترب منه عضو جميل من الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن العقد المؤقت جعله يحصل على صفر حاجة. ومن ثم، كان كل ما تبقى هو حرج.
بعد القيام بكل هذا، أمرت سينثيا الخدم بعدم الحضور إلى الطابق الثاني إلا إذا سمعوا رنين الجرس. ثم عادت إلى غرفة النوم وخلعت جميع ملابسها وغيرت إلى ثوب نوم مصنوع من الحرير.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
كشف ثوب النوم عن الكثير من صدرها. ليد كانت إبيض ثلجي مغري، وكان في أعماق الانقسام قلادة خاصة. كانت مثل قرن وحيد قرن أسود مصغر بحوالي طول مقطع الإصبع.
“احتفظ بتخميناتك لنفسك.”
خلعت سينثيا العقد ووضعته تحت وسادتها. وسط خجلها وترددها، غادرت غرفة النوم وخرجت من الحمام حيث كان الأدميرال يستحم. لقد حشدت قوتها، وسحبت المقبض.
لم يكن سوى الأخ الأصغر لأميريوس ريفيلدت، أستون ريفيلدت.
صرير. توقفت يدها مؤقتًا. لقد أدركت أن باب الحمام كان مغلق من الداخل في وقت ما.
ركز أستون ريفيلدت على ظهر أخيه الأكبر، وأصبح تعبيره باردًا تدريجيًا. ثم هز رأسه قليلاً.
مع نظرة فارغة، جذبت سينثيا بشكل غريزي عليه مرة أخرى.
كان لديه شعر أشقر أنيق ممشوط للخلف. كان لديه انحسار شعري بعيون زرقاء فاتحة. لقد كان يبدو وسيمًا ورجوليًا.
صرير. صرير. لم يتزحزح باب الحمام.
لم يتم الحصول على هذا بالكامل من خلال سلطاته أيضًا. دفع أستون وعائلة ريفيلدت ثمناً كافياً، حتى أنهم اقترضوا من البنك. لم يكن الأمر مثل ساحل بالام الشرقي أين يتم شراء الأراضي التابعة لشعب فيزاك بقوة وبأسعار منخفضة للغاية.
‘ماذا؟ جنيه للفة من ورق الحمام؟ تم تجديد حمام القاعدة البحرية عشرين مرة في السنة؟’ قام كلاين ببعض الرياضيات البسيطة واكتشف جميع أنواع سطور الأغراض السخيفة.