توزيع المعارك
ظهرت القلعة فوق السماء الرمادية والكثيفة ، لم يتشكل المطر بعد داخل الغيوم الكثيفة لكن كان بإمكاني الشعور بالرطوبة على بشرتي وملابسي والمياه الكثيفة من حولي عندما اقتربت من قاعدة هيكل القلعة.
التفت لأرى ما كان ينظر إليه لرؤية بقية أعضاء المجلس ووجه مألوف لم أتوقع رؤيته.
تجمع الجنود الذين كانوا يحرسون القلعة العائمة من حولي.
“أعلم أننا تفصلنا خمس سنوات ، لكننا ما زلنا نتشارك نفس الدم” أجابت وهي تستدير لذا كان ظهرها موجها نحوي وهي تمشي بشكل صحيح.
“الجنرال آرثر!” قاموا بأداء التحية في انسجام تام قبل شق طريق في السماء يؤدي إلى رصيف الهبوط.
أومات نحوهم بشكل ثقيل قبل الهبوط ، مع إلقاء نظرة أخيرة إلى الوراء في اتجاه الجدار إنغلقت البوابة.
أجبتها “شكرا” ثم مررت بالملك السابق وملكة إلينوار ، وجلست مع سيلفي بجوار بوند.
جفل العمال الذين كانوا مسؤولين عن الحفاظ على الرصيف وعلى القطع الأثرية في مكانها لابقاء البوابة تعمل بشكل صحيح مع دفاع مناسب ، ثم أوقفوا ما كانوا يفعلونه وسارعوا على الفور من حولي لأداء التحية.
أوضح بوند أن الموالين له كانوا يتولون مسؤولية القضاء على هذه المجموعة في أسرع وقت ممكن.
“تابعوا ما كنتم تفعلونه” ، تحدثت وأبعدتهم ثم واصلت المشي بينما كانت ملابسي وشعري يقطران بالماء من الغيوم حتى رأيت فتاتين مألوفتين تبدوان قريبتين من العمر أمامي ، عند رؤيتها تشكلت ابتسامة على شفتي.
“شكرًا على العرض لكنني أشعر أن التعلم منك سيحبطني أكثر” ضحكت.
وقفت إيلي بشكل مستقيم بينما كانت عينيها تتوهجان بثقة ، كان شعرها الذي ينسدل خلف كتفيها بمثابة تذكير مؤلم بوالدي الذي التقيته للتو وتجادلت معه بشدة.
تضائل حديث أختي المرعب ووجدت نفسي أحدق في سيلفي على أمل أن يكون لديها طريقة لحل الفوضى التي خلقتها للتو.
كانت تقف بجانب أختي فتاة أكثر تميزًا.
” تحياتي” ، أومات نحوهم بإيماءة محترمة. “المجلس“.
كانت تبدو أصغر قليلاً من إيلي ، لكن أعينها الصفراء واللامعة توهجت بإحساس ناضج.
كما لو أن ذلك لم يكن كافيا لنا ، فلا تزال هناك سفن من ألاكريا تشاهد على طول الشواطئ الغربية التي أجبرت المدن الساحلية مثل تالمور و إيتيستين و مايبور على بناء دفاعات ليس فقط على الجانب الشرقي ولكن حتى في حدودهم الغربية كذلك.
مع شعرها القمحي والباهت الذي يغطي شكلها النحيف مع فستان أسود لامع مثل حجر السبج.
كانت تقف بجانب أختي فتاة أكثر تميزًا.
بعد عناق أختي لدرجة مرضية تركتها تذهب والتفت إلى وحشي ، فركت شعرها الخفيف الذي كان ملمسه حادا تقريبًا.
تطابق لون ثوبها مع القرون التي تبرز من جوانب رأسها الصغير.
“شكرًا على العرض لكنني أشعر أن التعلم منك سيحبطني أكثر” ضحكت.
لكن ما جعلها فريدة من نوعها لم يكن حقيقة أن لديها قرونًا ولكن حقيقة أنها كانت في الواقع أزوراس ، تنين والأهم من ذلك وحشي المتعاقد.
لوحت أختي قبل أن تركض نحوي بسعادة مع سيلفي ورائها ، لقد تحركت بخطوات مترددة لكن حركاتها أصبحت أكثر مرونة منذ الأيام القليلة التي انفصلنا بها.
“القائد فيريون ، لقد ذكرت أن الكبير كامو قد عاد إلى إلينوار بعد انتهاء تدريبي معه” سألت متجاهلًا ملك سابين السابق.
“أهلا بك من جديد” رحبت أختي بي ثم نظرت نحوي ، “بالنظر إلى أن جسدك مبلل بالكامل ، تخيل أننا تعانقنا“.
“آرثر!” تحدث ألدوين إراليث وأشرق تعبيره. “اجلسوا ، أنتم الاثنان.”
“أنا لست هنا من أجل التظاهر” أجبت بسخرية قبل أن أجذب أختي بين ذراعي.
“غاه! لقد استحممت للتو! ” احتجت وهي تكافح للخروج من قبضتي.
قالت أختي بابتسامة متكلفة ، “على سبيل المثال … أستاذ لفصل دراسي“.
بعد عناق أختي لدرجة مرضية تركتها تذهب والتفت إلى وحشي ، فركت شعرها الخفيف الذي كان ملمسه حادا تقريبًا.
“الجنرال آرثر!” قاموا بأداء التحية في انسجام تام قبل شق طريق في السماء يؤدي إلى رصيف الهبوط.
“أرى أن تنيني المخيف يكبر ويصبح فتاة صغيرة تتمتع بصحة جيدة.”
التفت لأرى ما كان ينظر إليه لرؤية بقية أعضاء المجلس ووجه مألوف لم أتوقع رؤيته.
على الرغم من نكاتي ضاقت أعين سيلفي الكبيرة عندما نظرت إلي بقلق.
تنهدت سيلفي وربتت على ذراعي. “مرحبا بعودتك.”
“في الواقع”
“سوف نتحدث عن ذلك لاحقا”
“يا؟ وما هو؟ ”
تحدثت إليها عن طريق الارسال التخاطري ، بينما كنت أشتم بإنزعاج الرابط العقلي بيننا.
أخذت نفسا عميقا وتحدثت.
“أنا لست هنا من أجل التظاهر” أجبت بسخرية قبل أن أجذب أختي بين ذراعي.
تنهدت سيلفي وربتت على ذراعي. “مرحبا بعودتك.”
“آرثر ، لقد وصلت أخيرًا!”
“من الجيد أن أعود“.
“إذن كيف كانت مهمتك؟” ، سألت أختي وعيناها تتألقان من الإثارة “أريد أن أسمع كل شيء عنها“.
“أنا لست هنا من أجل التظاهر” أجبت بسخرية قبل أن أجذب أختي بين ذراعي.
مع تطور إيلي في مهارات في السحر والرماية كان بإمكاني أن أقول إنها كانت تتوق أكثر فأكثر للخروج نحو المعركة لإثبات نفسها.
على الرغم من نكاتي ضاقت أعين سيلفي الكبيرة عندما نظرت إلي بقلق.
“سأخبرك بكل شيء عنها لاحقا ، لكن أولا ، أنا بحاجة لتقديم تقرير إلى المجلس“.
قالت أختي بابتسامة متكلفة ، “على سبيل المثال … أستاذ لفصل دراسي“.
بعد إستدعاء موجة بسيطة من الحرارة لتجفيف نفسي ، غادر الثلاثة منا الغرفة المزدحمة التي أصبحت صامتة بشكل غير مريح بسبب وجودي.
“بالنظر إلى أن بقية الرماح في الخارج ، سنواصل الاجتماع ولكن قبل أن نقول أي شيء ، أود أن يقدم الجنرال آرثر تقريرا كامل عما حدث على حدود غابة إلشاير“.
بمجرد أن خرجنا ، شعر العمال بالاسترخاء عندما بدأوا في المتابعة من حيث توقفوا.
لكن ما جعلها فريدة من نوعها لم يكن حقيقة أن لديها قرونًا ولكن حقيقة أنها كانت في الواقع أزوراس ، تنين والأهم من ذلك وحشي المتعاقد.
أوضح بوند أن الموالين له كانوا يتولون مسؤولية القضاء على هذه المجموعة في أسرع وقت ممكن.
قالت أختي بفخر ، “لقد وصلت إلى المستوى الأحمر المضيئ أثناء رحيلك ، مع هذا ونظام التدريب اليومي الخاص بي مع بوو ربما قد أصبحت بالفعل ساحرة متمرسة للغاية بالنسبة لعمري ، حتى القائد فيريون أثنى على مهاراتي قائلا إنني قد أتمكن حتى من تخطي التدريب الإلزامي للجنود “.
في كل مرة أظهرت أختي فيها حماسها للانضمام إلى صفوف الجيش شعرت على الفور برغبة في الاعتراض.
لكن هذه المرة على الرغم من ذلك ، منحتها ابتسامة ودودة وأومأت برأسي ، وهو الرد الأكثر دعمًا الذي يمكنني تقديمه الان.
استنتج المجلس بشكل معقول إلى أن الضغط الأكبر من هجمات ألاكريا موجه نحو سابين ، لكن المهمتين الأخيرتين التي قمت بهما أثبتت عكس ذلك.
“من الجيد أن أعود“.
في هذه الأثناء ، سارت سيلفي بصمت بجانبي ، كان لا يزال تركيزها على حركة المشي في قدمين ، لكنني شعرت أن المانا تنفجر حرفيا من جسدها الصغير لأنها استخدمت السحر حتى تتحكم بشكل كامل في جسدها.
“كما تعلم ، كانت الأميرة كاثيلن مفيدة ايضا ، كانت تتقاتل معي وتساعدني في الخروج من بعض التعقيدات في التلاعب بالمانا ” ، كانت أختي تثرثر ، يينما تتحرك للأمام وتعود للخلف وهي تتحدث.
ومع ذلك ، فقد تحسن تأقلم سيلفي مع شكلها البشري بشكل كبير منذ آخر مرة رأيتها فيها والذي كان قبل أيام قليلة فقط.
أجاب فيريون بعمق ، “يبدو أننا قللنا من شأن مستوى قدرات السحرة في ألاكريا“.
يمكنني أن أقول إنها كانت تبذل قصارى جهدها حتى تتمكن من الانضمام إلي في المهام في أقرب وقت ممكن.
“كما تعلم ، كانت الأميرة كاثيلن مفيدة ايضا ، كانت تتقاتل معي وتساعدني في الخروج من بعض التعقيدات في التلاعب بالمانا ” ، كانت أختي تثرثر ، يينما تتحرك للأمام وتعود للخلف وهي تتحدث.
كان اهتمام ألدرين و ميريال الرئيسي يتمركز على مملكتهم ، بينما إعترض بلاين وبريسلا ضد إرسال القوات إلى إلينوار ونشر القوات التي تفتقر بالفعل والمتمركزة في جميع أنحاء سابين.
من المعارك حتى الآن ، علمنا أن ألاكريا تنفق قدرًا كبيرًا من الموارد لاجتياز الحائط حتى تتمتع الوحوش الفاسدة بالسيطرة على الحدود الشرقية لسابين.
“حقا؟ ، تعلمين أنه يمكنني دائمًا المساعدة في تدريس السحر عندما أكون متفرغا ، كنت أستاذا رسميا في أكاديمية زيروس بعد كل شيء.”
أعتقد أن هذا النقاش لن يستمر إذا قلت ذلك الآن.
قالت أختي بابتسامة متكلفة ، “على سبيل المثال … أستاذ لفصل دراسي“.
أضاف فيريون “والجنرال آية”
” تمتد غابة إلشاير على مئات الأميال ، بغض النظر عن مدى قوة الكبير كامو فهو مجرد رجل واحد ” ، أجابت ميريال.
تجاهلت تعليقها الدنيء بعيدا. “الأستاذ يبقى أستاذا.”
أجابت بريسيلا غلايدر ، “الجنرال آرثر ، لقد أتيت في وقت جيد.”
“شكرًا على العرض لكنني أشعر أن التعلم منك سيحبطني أكثر” ضحكت.
“القائد” قمت بتحيته لكن سيلفي إختارت أن تومأ برأسها قليلاً.
“ماذا؟” صرخت بشكل متفاجئ. “لماذا ستصابين بالإحباط؟”
نظرت إلى سيلفي للمرة الأخيرة لكنها نظرت إلي بتعبير حازم.
“أعلم أننا تفصلنا خمس سنوات ، لكننا ما زلنا نتشارك نفس الدم” أجابت وهي تستدير لذا كان ظهرها موجها نحوي وهي تمشي بشكل صحيح.
أجبتها “شكرا” ثم مررت بالملك السابق وملكة إلينوار ، وجلست مع سيلفي بجوار بوند.
“برؤية كيف أنك بالفعل ساحر ذو نواة بيضاء علاوة على كونك رباعي العناصر ، سأبدأ على الأرجح في مقارنة نفسي بك في كل مرة تعلمني فيها السحر.”
ظهرت القلعة فوق السماء الرمادية والكثيفة ، لم يتشكل المطر بعد داخل الغيوم الكثيفة لكن كان بإمكاني الشعور بالرطوبة على بشرتي وملابسي والمياه الكثيفة من حولي عندما اقتربت من قاعدة هيكل القلعة.
تضائل حديث أختي المرعب ووجدت نفسي أحدق في سيلفي على أمل أن يكون لديها طريقة لحل الفوضى التي خلقتها للتو.
“وفقا لتوقعاتي حتى من دون إلقاء هذه القنبلة من المعلومات أستطيع القول أن الآلهة ليست معنا”
رفعت سيلفي جبينها قبل أن تتقدم لتصل نحو أختي.
“هذا جيد.”
ربتت سيلفي على كتف إيلي ، “حسنا ، موهبة أخيك تعتبر شيء شاذا حتى بين الأزوراس ، لا تقارني نفسك بشخص غريب مثله “.
“إذا إزدادت الهجمات نحو إلينوار ، فسنحتاج إلى إرسال قوات قادرة على التنقل عبر الغابة مرة أخرى للدفاع.” تحدث ألدوين
تجمع الجنود الذين كانوا يحرسون القلعة العائمة من حولي.
خدشت خدي. ” كلمة غريب قاسية بعض الشيء ، أليس كذلك؟”
عاد فيريون للخلف ودحرج الملف أمامه.
كانت تبدو أصغر قليلاً من إيلي ، لكن أعينها الصفراء واللامعة توهجت بإحساس ناضج.
نظرت أختي من فوق كتفها وهي تبتسم بشكل متكلف ، “لا لا ، أعتقد أن كلمة غريب تصفك تماما في هذا المجال“.
“وفقا لتوقعاتي حتى من دون إلقاء هذه القنبلة من المعلومات أستطيع القول أن الآلهة ليست معنا”
“لقد تم إعلامه ، بالطبع” أجاب فيريون وهو يدرك ما اعنيه.
وصلنا إلى غرفة الاجتماعات بعد الافتراق مؤقتًا مع أختي ، أردت بعض الوقت للتحدث أكثر مع سيلفي حول التغييرات في جسدها الآن بعد أن تم كسر الختم ولكن بعض الالتزامات التي كان يجب الوفاء بها كان أولى.
“توقفت عند الحائط وأخبرت القائد هناك”. أجبته
نظرت نحو الحارسين الواقفين على جانبي المدخل ، وردا على ذلك قاموا بضرب أرجلهم معًا وأداء التحية عند وصولنا قبل السماح لنا بالدخول.
كان فيريون جالسًا مباشرة أمام المدخل ثم إستدار اتجاهنا بشغف ، حتى ان وجهه أضاء عندما وقف من مقعده.
“آرثر ، لقد وصلت أخيرًا!”
تحدثت سيلفي مرة أخرى قبل أن تتوقف مؤقتا ، “ستحتاج إلى إخبار الجميع في النهاية ، لكن ربما بمجرد انتهاء المناقشة.”
“القائد” قمت بتحيته لكن سيلفي إختارت أن تومأ برأسها قليلاً.
“إذن كيف كانت مهمتك؟” ، سألت أختي وعيناها تتألقان من الإثارة “أريد أن أسمع كل شيء عنها“.
“اجلس” ، أشار وهو ينظر إلى الجانب بابتسامة على وجهه.
قالت أختي بفخر ، “لقد وصلت إلى المستوى الأحمر المضيئ أثناء رحيلك ، مع هذا ونظام التدريب اليومي الخاص بي مع بوو ربما قد أصبحت بالفعل ساحرة متمرسة للغاية بالنسبة لعمري ، حتى القائد فيريون أثنى على مهاراتي قائلا إنني قد أتمكن حتى من تخطي التدريب الإلزامي للجنود “.
جلب ذكر ألدير و والأزوراس ضغطا حادًا على صدري وأردت أن أتحدث عما قاله لي أغرونا في ذلك الوقت ، لكنني أمسكت لساني.
التفت لأرى ما كان ينظر إليه لرؤية بقية أعضاء المجلس ووجه مألوف لم أتوقع رؤيته.
“إذن كيف كانت مهمتك؟” ، سألت أختي وعيناها تتألقان من الإثارة “أريد أن أسمع كل شيء عنها“.
كان بوند ، مدرب السحر السابق وهو يلعب بلحيته ، بينما يبدو ضائعا في عقله.
لكن هذه المرة على الرغم من ذلك ، منحتها ابتسامة ودودة وأومأت برأسي ، وهو الرد الأكثر دعمًا الذي يمكنني تقديمه الان.
“هو ، إذا إنه الرمح الشاب“.
بعد عناق أختي لدرجة مرضية تركتها تذهب والتفت إلى وحشي ، فركت شعرها الخفيف الذي كان ملمسه حادا تقريبًا.
“أرى أن الاجتماعات قد أثرت عليك” ، أجبته بابتسامة موجهة نحو فيريون.
أومات نحوهم بشكل ثقيل قبل الهبوط ، مع إلقاء نظرة أخيرة إلى الوراء في اتجاه الجدار إنغلقت البوابة.
“لا تصف الامر هكذا ، فقط قل أنك ستستعيد الجان لأن الدفاع عن إلينوار أكثر أهمية من الدفاع عن جميع سكان ديكاثين ، “رد بلاين.
“لم تؤلمني مؤخرتي بهذه الدرجة إلا عندما تجبرني والدتي على الجلوس عندما كنت طفلا ” تذمر وهو يمدد جسده القوي.
“سوف نتحدث عن ذلك لاحقا”
ضحكت بشكل مكتوم ووجهت انتباهي إلى بقية أعضاء المجلس.
“من الجيد أن أعود“.
أضاف ألدوين ، “يجب أن أتفق مع عضو المجلس بلاين على هذا ، أعتقد أن هذه نقطة ضعف واضحة في تكتيكاتهم القتالية.”
” تحياتي” ، أومات نحوهم بإيماءة محترمة. “المجلس“.
“في الواقع”
“توقفت عند الحائط وأخبرت القائد هناك”. أجبته
أجابت بريسيلا غلايدر ، “الجنرال آرثر ، لقد أتيت في وقت جيد.”
تحدثت سيلفي مرة أخرى قبل أن تتوقف مؤقتا ، “ستحتاج إلى إخبار الجميع في النهاية ، لكن ربما بمجرد انتهاء المناقشة.”
وافق بلاين “نعم ، كنا لا نزال نراجع تقريرك.”
أجبتها “شكرا” ثم مررت بالملك السابق وملكة إلينوار ، وجلست مع سيلفي بجوار بوند.
“آرثر!” تحدث ألدوين إراليث وأشرق تعبيره. “اجلسوا ، أنتم الاثنان.”
“أهلا بكم من جديد ،” تحدثت ميريال إراليث بابتسامة دافئة وشعور بالامتنان في صوتها.
“وفقا لتوقعاتي حتى من دون إلقاء هذه القنبلة من المعلومات أستطيع القول أن الآلهة ليست معنا”
أجبتها “شكرا” ثم مررت بالملك السابق وملكة إلينوار ، وجلست مع سيلفي بجوار بوند.
تجاهلت تعليقها الدنيء بعيدا. “الأستاذ يبقى أستاذا.”
عاد فيريون للخلف ودحرج الملف أمامه.
“كيف ذلك؟” سألت ميريال بفضول.
“بالنظر إلى أن بقية الرماح في الخارج ، سنواصل الاجتماع ولكن قبل أن نقول أي شيء ، أود أن يقدم الجنرال آرثر تقريرا كامل عما حدث على حدود غابة إلشاير“.
تجمع الجنود الذين كانوا يحرسون القلعة العائمة من حولي.
بعد أخذ رشفة من كوب الماء أمام مقعدي ، شرحت كل ما حدث ، ولم أترك شيئًا من استجواب ساحر ألاكريا.
“المبارزات هي شيء لكن الحرب هي شيء اخر ، لا يكون السحرة متعددو التعاويذ مفيدين مثل الجنود المتخصصين الذين يجيدون شيئًا واحدًا ، ”
لقد استغرق الأمر أكثر من الساعة للشرح لبقية أعضاء المجلس وجعلهم على إطلاع بما حدث.
أجاب فيريون بعمق ، “يبدو أننا قللنا من شأن مستوى قدرات السحرة في ألاكريا“.
ثم أشار إلى بلاين وبريسيلا. “مع وجود رمح واحد والجنرالة ميكا في الغالب في سابين ، من المقبول أن أبقي رمح أخر في ألينوار أليس كذلك؟ ، يمكننا إعادتها إذا لزم الأمر ، ايضا ولا يزال لدينا الجنرال آرثر “.
سرعان ما تحول الاجتماع إلى عراك كامل حيث تجادل أعضاء المجلس مع بعضهم البعض حول مكان التحصين الشديد بالجنود والسحرة لقد كانت المشكلة الرئيسية أن هناك أراضي واسعة تحتاج لتغطية.
“التقليل؟” جعد بلاين حواجبه بشكل مرتبك. “إذا كان هناك أي شيء قد حدث ، فإن معرفة أن هؤلاء الأوغاد في ألاكريا محدودون جدًا ومتخصصون في سحرهم يجعلني أعتقد أننا بالغنا في تقديرهم.”
“يبدو أنه سيتعين علينا إرسال هذه المعلومات إلى جميع القادة وكذلك النقابات والأكاديميات العسكرية حتى يتمكنوا من تطوير طرق أفضل لمحاربة هؤلاء السحرة المتخصصين” ، تذمر بلاين بشكل محبط.
أضاف ألدوين ، “يجب أن أتفق مع عضو المجلس بلاين على هذا ، أعتقد أن هذه نقطة ضعف واضحة في تكتيكاتهم القتالية.”
فعل ألدوين الشيء نفسه بعد أن وجه فيريون نظرته نحوه وزوجته ، “يجب أن يكون هذا كحل مؤقت“.
“لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة” ، جادل بوند وهو يفرك لحيته.
“القائد” قمت بتحيته لكن سيلفي إختارت أن تومأ برأسها قليلاً.
لقد استغرق الأمر أكثر من الساعة للشرح لبقية أعضاء المجلس وجعلهم على إطلاع بما حدث.
“إذا نظرنا إلى المستوى السطحي ، يمكن النظر إلى تخصصهم على أنه نقطة ضعف” ، وافق فيريون لكنه إستمر: “ولكن مما اكتشفه الجنرال آرثر فإن طريقتهم في الإستيقاظ وتدريب السحر لشعبهم تبدو أكثر تقدمًا بكثير من طريقة ديكاثين.”
كان بلاين على وشك أن يقول شيئًا ما لكن بريسيلا تدخلت.
“كيف ذلك؟” سألت ميريال بفضول.
أضاف ألدوين ، “يجب أن أتفق مع عضو المجلس بلاين على هذا ، أعتقد أن هذه نقطة ضعف واضحة في تكتيكاتهم القتالية.”
تحدث بوند مرة أخرى مع تعابير عن الإثارة على وجهه.
“تابعوا ما كنتم تفعلونه” ، تحدثت وأبعدتهم ثم واصلت المشي بينما كانت ملابسي وشعري يقطران بالماء من الغيوم حتى رأيت فتاتين مألوفتين تبدوان قريبتين من العمر أمامي ، عند رؤيتها تشكلت ابتسامة على شفتي.
” قد اكون الوحيد الذي يتخيل هذا ، ولكن مع نظام العلامات والشعرات وكل ذلك ، يبدو أن السحرة من ألاكريا يركزون بشكل مفرط على التعاويذ و تطوريها وتعديلها ، هذا يعني أنه بينما يركز السحرة من ديكاثين على تعاويذ مختلفة من العنصر الخاص بهم ، أو العناصر-” عند قوله لهذا نظر نحوي قبل أن يستمر ، “فإن هؤلاء السحرة مع ألاكريا يقضون حياتهم في شحذ تعويذة واحدة ويستمرون في ذلك فقط“.
رفعت سيلفي جبينها قبل أن تتقدم لتصل نحو أختي.
“ما يقوله الكبير بوند يطابق ما رأيته في الميدان“.
“ما يقوله الكبير بوند يطابق ما رأيته في الميدان“.
كان بوند ، مدرب السحر السابق وهو يلعب بلحيته ، بينما يبدو ضائعا في عقله.
“كيف ذلك؟” سألت ميريال بفضول.
” إن أحد المهاجمين الذين قاتلتهم ، استخدم تعويذة واحدة فقط ، لكن بالنظر إلى وقت الإلقاء إلى وقوة سحره في القتال ، كدت أخطأ في اعتباره ساحرا حول مستوى النواة الصفراء ، فقط حقيقة أن هؤلاء السحرة المتخصصين يعملون في فرق صغيرة هو أمر يلغي نقاط ضعفهم ، أود أن أقول إن السحرة المخضرمين فقط من ذوي النواة الصفراء المضيئة وما فوق هم من يمكنهم بالفعل استغلال قدراتهم أمامهم ”
“المبارزات هي شيء لكن الحرب هي شيء اخر ، لا يكون السحرة متعددو التعاويذ مفيدين مثل الجنود المتخصصين الذين يجيدون شيئًا واحدًا ، ”
“آرثر ، لقد وصلت أخيرًا!”
” إن أحد المهاجمين الذين قاتلتهم ، استخدم تعويذة واحدة فقط ، لكن بالنظر إلى وقت الإلقاء إلى وقوة سحره في القتال ، كدت أخطأ في اعتباره ساحرا حول مستوى النواة الصفراء ، فقط حقيقة أن هؤلاء السحرة المتخصصين يعملون في فرق صغيرة هو أمر يلغي نقاط ضعفهم ، أود أن أقول إن السحرة المخضرمين فقط من ذوي النواة الصفراء المضيئة وما فوق هم من يمكنهم بالفعل استغلال قدراتهم أمامهم ”
“يبدو أنه سيتعين علينا إرسال هذه المعلومات إلى جميع القادة وكذلك النقابات والأكاديميات العسكرية حتى يتمكنوا من تطوير طرق أفضل لمحاربة هؤلاء السحرة المتخصصين” ، تذمر بلاين بشكل محبط.
وقفت إيلي بشكل مستقيم بينما كانت عينيها تتوهجان بثقة ، كان شعرها الذي ينسدل خلف كتفيها بمثابة تذكير مؤلم بوالدي الذي التقيته للتو وتجادلت معه بشدة.
“توقفت عند الحائط وأخبرت القائد هناك”. أجبته
إن ما فعله أغرونا وألاكريا يعتبر إستراتيجية ممتازة بشكل جيد ، بقدر ما كرهت الاعتراف ألا أن إبقاء أسلوبهم غير قابل للقراءة تقريبا كان شوكة في الحلق.
“حسنا ، الآن دعونا نناقش الخطط حول أفضل الطرق لنشر قواتنا” ، تحدث قال فيريون بشدة. “كنت أرغب في الأصل في مناقشة هذا الأمر مع اللورد ألدير ، ولكن نظرًا لأنه توقف الاتصال بنا وبقية الأزوراس ، سنحتاج إلى المضي قدمًا بمفردنا في الوقت الحالي.”
“ما يقوله الكبير بوند يطابق ما رأيته في الميدان“.
جلب ذكر ألدير و والأزوراس ضغطا حادًا على صدري وأردت أن أتحدث عما قاله لي أغرونا في ذلك الوقت ، لكنني أمسكت لساني.
أومات نحوهم بشكل ثقيل قبل الهبوط ، مع إلقاء نظرة أخيرة إلى الوراء في اتجاه الجدار إنغلقت البوابة.
أوضح بوند أن الموالين له كانوا يتولون مسؤولية القضاء على هذه المجموعة في أسرع وقت ممكن.
أعتقد أن هذا النقاش لن يستمر إذا قلت ذلك الآن.
تحدثت سيلفي مرة أخرى قبل أن تتوقف مؤقتا ، “ستحتاج إلى إخبار الجميع في النهاية ، لكن ربما بمجرد انتهاء المناقشة.”
“سوف نتحدث عن ذلك لاحقا”
“وفقا لتوقعاتي حتى من دون إلقاء هذه القنبلة من المعلومات أستطيع القول أن الآلهة ليست معنا”
كانت تقف بجانب أختي فتاة أكثر تميزًا.
سرعان ما تحول الاجتماع إلى عراك كامل حيث تجادل أعضاء المجلس مع بعضهم البعض حول مكان التحصين الشديد بالجنود والسحرة لقد كانت المشكلة الرئيسية أن هناك أراضي واسعة تحتاج لتغطية.
إن ما فعله أغرونا وألاكريا يعتبر إستراتيجية ممتازة بشكل جيد ، بقدر ما كرهت الاعتراف ألا أن إبقاء أسلوبهم غير قابل للقراءة تقريبا كان شوكة في الحلق.
“لقد تم إعلامه ، بالطبع” أجاب فيريون وهو يدرك ما اعنيه.
من المعارك حتى الآن ، علمنا أن ألاكريا تنفق قدرًا كبيرًا من الموارد لاجتياز الحائط حتى تتمتع الوحوش الفاسدة بالسيطرة على الحدود الشرقية لسابين.
أجابت بريسيلا غلايدر ، “الجنرال آرثر ، لقد أتيت في وقت جيد.”
تمكن الألكريان أيضًا من استخدام بعض الأنفاق في مملكة دارف لنقل قواتهم من الساحل الجنوبي على طول الطريق بالقرب من خط الحدود بين دارف و وسابين.
بمجرد أن خرجنا ، شعر العمال بالاسترخاء عندما بدأوا في المتابعة من حيث توقفوا.
“نعم ، كان آخر رسالة له في مدينة أسيفين الشمالية“.
مما قاله لنا بوند ، يبدو أن هناك فصيلًا من الأقزام المتمردين مستاؤون جدا من وضعهم في ديكاثن لدرجة أنهم أرادوا بالفعل أن تتولى ألاكريا المسؤولية من أجل جني الفوائد.
“يا؟ وما هو؟ ”
أوضح بوند أن الموالين له كانوا يتولون مسؤولية القضاء على هذه المجموعة في أسرع وقت ممكن.
“لا تصف الامر هكذا ، فقط قل أنك ستستعيد الجان لأن الدفاع عن إلينوار أكثر أهمية من الدفاع عن جميع سكان ديكاثين ، “رد بلاين.
كما لو أن ذلك لم يكن كافيا لنا ، فلا تزال هناك سفن من ألاكريا تشاهد على طول الشواطئ الغربية التي أجبرت المدن الساحلية مثل تالمور و إيتيستين و مايبور على بناء دفاعات ليس فقط على الجانب الشرقي ولكن حتى في حدودهم الغربية كذلك.
استنتج المجلس بشكل معقول إلى أن الضغط الأكبر من هجمات ألاكريا موجه نحو سابين ، لكن المهمتين الأخيرتين التي قمت بهما أثبتت عكس ذلك.
“المبارزات هي شيء لكن الحرب هي شيء اخر ، لا يكون السحرة متعددو التعاويذ مفيدين مثل الجنود المتخصصين الذين يجيدون شيئًا واحدًا ، ”
كانت مدن الشمال مثل آشبر التي كان لديها أسرع طريق للوصول نحو المدن الرئيسية لإلينوار داخل غابة إلشاير في خطر.
كنا نظن أن هدفهم هو التقدم جنوبًا والانضمام إلى حلفائهم القادمين من الشواطئ الغربية ولكن مع هذه الهجمات الأخيرة الموجهة نحو أراضي الجان القادمة من تلال الوحوش ، كان من الممكن أن تستهدف قوات ألاكريا الشمال في الواقع وحتى شرقا نحو إلينوار.
تضائل حديث أختي المرعب ووجدت نفسي أحدق في سيلفي على أمل أن يكون لديها طريقة لحل الفوضى التي خلقتها للتو.
كان اهتمام ألدرين و ميريال الرئيسي يتمركز على مملكتهم ، بينما إعترض بلاين وبريسلا ضد إرسال القوات إلى إلينوار ونشر القوات التي تفتقر بالفعل والمتمركزة في جميع أنحاء سابين.
“القائد فيريون ، لقد ذكرت أن الكبير كامو قد عاد إلى إلينوار بعد انتهاء تدريبي معه” سألت متجاهلًا ملك سابين السابق.
مع شعرها القمحي والباهت الذي يغطي شكلها النحيف مع فستان أسود لامع مثل حجر السبج.
مع تركيز بوند والكثير من السحرة الأقزام على نزاعهم الداخلي مع المتمردين الذين يحاولون مساعدة ألاكريا لم يصل النقاش إلى أي مكان او نهاية واضحة.
“هذا جيد.”
طوال النقاش ، كان بإمكاني أن أقول أن فيريون كان يحاول أن يكون دبلوماسيا و محايدا.
لكن هذه المرة على الرغم من ذلك ، منحتها ابتسامة ودودة وأومأت برأسي ، وهو الرد الأكثر دعمًا الذي يمكنني تقديمه الان.
“من الجيد أن أعود“.
كان صامتًا طوال الاجتماع الذي إستمر حتى الليل ، لم يكن يتحدث الا عن أفكاره حول سيناريوهات محددة يمكن أن تحدث.
“أهلا بكم من جديد ،” تحدثت ميريال إراليث بابتسامة دافئة وشعور بالامتنان في صوتها.
“أرى أن تنيني المخيف يكبر ويصبح فتاة صغيرة تتمتع بصحة جيدة.”
“لهذا السبب أردت الانتظار حتى يأتي اللورد ألدير هنا!” صرخ بلاين من الإحباط.
“سيعلم أنه من الحماقة نشر قواتنا بشكل أكبر واضعف مما هو عليه بالفعل“.
وافق بلاين “نعم ، كنا لا نزال نراجع تقريرك.”
ثم أشار إلى بلاين وبريسيلا. “مع وجود رمح واحد والجنرالة ميكا في الغالب في سابين ، من المقبول أن أبقي رمح أخر في ألينوار أليس كذلك؟ ، يمكننا إعادتها إذا لزم الأمر ، ايضا ولا يزال لدينا الجنرال آرثر “.
“القائد فيريون ، لقد ذكرت أن الكبير كامو قد عاد إلى إلينوار بعد انتهاء تدريبي معه” سألت متجاهلًا ملك سابين السابق.
أومات نحوهم بشكل ثقيل قبل الهبوط ، مع إلقاء نظرة أخيرة إلى الوراء في اتجاه الجدار إنغلقت البوابة.
“نعم ، كان آخر رسالة له في مدينة أسيفين الشمالية“.
“التقليل؟” جعد بلاين حواجبه بشكل مرتبك. “إذا كان هناك أي شيء قد حدث ، فإن معرفة أن هؤلاء الأوغاد في ألاكريا محدودون جدًا ومتخصصون في سحرهم يجعلني أعتقد أننا بالغنا في تقديرهم.”
“هل يعلم عن الهجمات التي حدثت في الجنوب؟”
“في الواقع”
“هو ، إذا إنه الرمح الشاب“.
“لقد تم إعلامه ، بالطبع” أجاب فيريون وهو يدرك ما اعنيه.
“ربما سيكون من مصلحته ومصلحتنا إذا ساعد في مسح الجنوب بحثًا عن أي حركة مشبوهة.”
“آرثر ، لقد وصلت أخيرًا!”
” تمتد غابة إلشاير على مئات الأميال ، بغض النظر عن مدى قوة الكبير كامو فهو مجرد رجل واحد ” ، أجابت ميريال.
تجمع الجنود الذين كانوا يحرسون القلعة العائمة من حولي.
أضاف فيريون “والجنرال آية”
لكن هذه المرة على الرغم من ذلك ، منحتها ابتسامة ودودة وأومأت برأسي ، وهو الرد الأكثر دعمًا الذي يمكنني تقديمه الان.
ثم أشار إلى بلاين وبريسيلا. “مع وجود رمح واحد والجنرالة ميكا في الغالب في سابين ، من المقبول أن أبقي رمح أخر في ألينوار أليس كذلك؟ ، يمكننا إعادتها إذا لزم الأمر ، ايضا ولا يزال لدينا الجنرال آرثر “.
“هو ، إذا إنه الرمح الشاب“.
كان بلاين على وشك أن يقول شيئًا ما لكن بريسيلا تدخلت.
“هذا جيد.”
قاطعته مما جعل كل من في الغرفة ينظر نحوي.
فعل ألدوين الشيء نفسه بعد أن وجه فيريون نظرته نحوه وزوجته ، “يجب أن يكون هذا كحل مؤقت“.
“حسنا ، الآن دعونا نناقش الخطط حول أفضل الطرق لنشر قواتنا” ، تحدث قال فيريون بشدة. “كنت أرغب في الأصل في مناقشة هذا الأمر مع اللورد ألدير ، ولكن نظرًا لأنه توقف الاتصال بنا وبقية الأزوراس ، سنحتاج إلى المضي قدمًا بمفردنا في الوقت الحالي.”
بعد إستدعاء موجة بسيطة من الحرارة لتجفيف نفسي ، غادر الثلاثة منا الغرفة المزدحمة التي أصبحت صامتة بشكل غير مريح بسبب وجودي.
“إذا إزدادت الهجمات نحو إلينوار ، فسنحتاج إلى إرسال قوات قادرة على التنقل عبر الغابة مرة أخرى للدفاع.” تحدث ألدوين
“لدينا موضوع آخر على جدول الأعمال أشعر أنه يجب علينا معالجته في أقرب وقت ممكن.”
“أهلا بكم من جديد ،” تحدثت ميريال إراليث بابتسامة دافئة وشعور بالامتنان في صوتها.
“لا تصف الامر هكذا ، فقط قل أنك ستستعيد الجان لأن الدفاع عن إلينوار أكثر أهمية من الدفاع عن جميع سكان ديكاثين ، “رد بلاين.
“يكفي!” صرخ فيريون ، ونظر بشكل قاتل نحو كلا الطرفين.
عاد فيريون للخلف ودحرج الملف أمامه.
“إذا كان هذا كل شيء فسننهي الاجتماع ،”
“بالنظر إلى أن بقية الرماح في الخارج ، سنواصل الاجتماع ولكن قبل أن نقول أي شيء ، أود أن يقدم الجنرال آرثر تقريرا كامل عما حدث على حدود غابة إلشاير“.
“في الواقع”
“في الواقع”
قاطعته مما جعل كل من في الغرفة ينظر نحوي.
ربتت سيلفي على كتف إيلي ، “حسنا ، موهبة أخيك تعتبر شيء شاذا حتى بين الأزوراس ، لا تقارني نفسك بشخص غريب مثله “.
“لدينا موضوع آخر على جدول الأعمال أشعر أنه يجب علينا معالجته في أقرب وقت ممكن.”
“التقليل؟” جعد بلاين حواجبه بشكل مرتبك. “إذا كان هناك أي شيء قد حدث ، فإن معرفة أن هؤلاء الأوغاد في ألاكريا محدودون جدًا ومتخصصون في سحرهم يجعلني أعتقد أننا بالغنا في تقديرهم.”
رفع فيريون جبينه بينما نظر إلي الجميع بتعابير فضولية مماثلة.
أومات نحوهم بشكل ثقيل قبل الهبوط ، مع إلقاء نظرة أخيرة إلى الوراء في اتجاه الجدار إنغلقت البوابة.
“يا؟ وما هو؟ ”
نظرت إلى سيلفي للمرة الأخيرة لكنها نظرت إلي بتعبير حازم.
أخذت نفسا عميقا وتحدثت.
“سيعلم أنه من الحماقة نشر قواتنا بشكل أكبر واضعف مما هو عليه بالفعل“.
“الأمر يتعلق بغياب ألدير والأزوراس …”
لكن هذه المرة على الرغم من ذلك ، منحتها ابتسامة ودودة وأومأت برأسي ، وهو الرد الأكثر دعمًا الذي يمكنني تقديمه الان.
