ألجر الوفي.
712: ألجر الوفي.
‘إنه كونورز فيكتور… مات هكذا؟’ تقلص بؤبؤا كلاين بينما كان يفكر بجدية. ‘يكاد يكون من المؤكد أنه قد كان هناك نصف إله على متن السفينة الليلة الماضية… عندما رأى أن القبطان المجنون مستهدف، أو مع ملك البحر في المطاردة، لم يكن بإمكانه سوى الاعتناء بنفسه. غير قادر على إحضار كونورز معه، لقد أسكته بشكل حاسم ودمر كل الأدلة؟’
واقعة خلف العاصفة، كان ضوء القمر الأحمر القرمزي يسطع على الحلم الذهبي عبر الغيوم الرقيقة وعلى إحدى غرفها التي كانت مظلمة وغير مضاءة.
بعد الاغتسال، ارتدى كلاين وجهًا لوينيا عاديًا، وطلب كوبًا من نصغ غورني، وهو شيء نشأ في جزيرة سيميم، وخيار ثقيل لتناول الإفطار- تيتيفا – للتعويض عن إنفاق الليلة السابقة.
كان دانيتز يقف بجانب سريره بلا حراك. كان الأمر كما لو أنه واجه قوى تجاوز تشبه نظرة ميدوسا المرعبة.
بعد أن غادر البحر الشرقي لأورافي، والذي كان أيضًا المكان الذي استهدفه فيه نصف إله نظام الشفق سابقًا، تجرأ كلاين الآن على استخدام الغرض مع هالة الضباب الرمادي. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أنه لا يمكنه فعل ذلك كثيرًا، وأن كل استخدام لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ وإلا، كان هناك احتمال أن يكتشفه الخالق الحقيقي.
لم يستطع إلا أن يطحن أسنانه بصوتٍ عالٍ بينما ارتعدت قدميه بشكل لا يُدرك. ملأ ذهنه ضباب أبيض رمادي لا نهاية له وشخصية غير واضحة كانت تقف عالياً فوق كل شيء، قائلةً الكلمات المذهلة “أولئك الذين يقولون اسمي في ذهني”.
‘كا.. كان هناك رد حقا… كان هناك رد حقا!’ ارتجفت شفتا دانيتز وهو يتمتم بصمت لنفسه. لقد شعر أن ساقيه قد أصبحتا طريتين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها استجابة من صلاة!
خطط ألجر للحصول على إمدادات أخيرة قبل عودته إلى جزيرة باسو.
لقد تم إخافته لحد الغباء!
ظل شوغو سعيدًا وحيويًا لأنه كان سعيدًا جدًا بتقارير ألجر الاستباقية. بعد أن سمع ذلك، قال بنبرة سريعة، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. إنها مجرد تقارير روتينية. لقد أبلغت بالفعل جلالته كوتمان أنك مخلص للورد وأنك مخلص للكنيسة. أنت واحد من أكثر القباطنة الموثوق بهم، وسيقوم جلالته كوتمان بإبلاغ مجلس الكرادلة بهذا الأمر “.
كان دانيتز يقف بجانب سريره بلا حراك. كان الأمر كما لو أنه واجه قوى تجاوز تشبه نظرة ميدوسا المرعبة.
كان يعرف منذ فترة طويلة أن الأحمق كان وجودًا غير معروف، الشخصية الذي قد أمنت بها المنظمة السرية التي قد دعمت جيرمان سبارو، وأنه قد أجرى بالفعل اتصالًا بسبب ترديد اسمه الشرفي. إذا كان لديه أي أفعال من عدم الولاء أو الخيانة، فإنه سيموت موتًا محيرًا على الفور، لكن هذه المعرفة قد نبعت من المعرفة التي علمتها له نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا. لم يسبق له أن واجه مواقف مماثلة من قبل، ولم يتخيل أبدًا أن وجودًا غير معروف سيستجيب له.
عندما ظهر الضباب والشكل والصوت فجأة أمام عينيه وأذنيه، علم لأول مرة أن الوجودات العظيمة ستستجيب مباشرةً لمؤمنيها!
نعم، في أعماقه، قام دانيتز، دون علمه، بتغيير الوجود المجهول إلى وجود عظيم.
نعم، في أعماقه، قام دانيتز، دون علمه، بتغيير الوجود المجهول إلى وجود عظيم.
‘كا.. كان هناك رد حقا… كان هناك رد حقا!’ ارتجفت شفتا دانيتز وهو يتمتم بصمت لنفسه. لقد شعر أن ساقيه قد أصبحتا طريتين.
ثم عاد إلى غرفته وخطط لاستعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي وضعه فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة من الوقت للاتصال بأروديس. لقد أراد معرفة ما إذا كان لديه أي أدلة أخرى بخصوص تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب.
تماما عندما تعافى من صدمته، أخذ على عجل بضعة أنفاس عميقة بينما كان يحاول أن يمشي في الأرجاء للتخفيف من الرعب المتبقي في قلبه. ومع ذلك، بمجرد أن خطت قدمه اليمنى، اكتشف أن ساقيه قد تخدرتا. كل ما أمكنه فعله هو الانهيار على سريره قبل أن يستدير بالكاد للجلوس.
“وفقًا للمصادر، كان هناك قتال حاد على جمجمة العين الواحدة للقبطان المجنون كونورز فيكتور. وأعدم القراصنة القبطان المجنون وقتلوا بعضهم البعض، وتقول التقارير إنه لم ينجُ أحد.”
على الرغم من أن هذا جعل المرء يشعر بالقلق بالمثل، إلا أنه لم يبدو وكأنه قصة ملفقة.
“إنه حقًا وجود مذهل. إنه حقيقي…” تمتم دانيتز بهدوء بيما توصل إلى إدراك واضح أنه قد ورط نفسه في شيء خطير.
أومأ شوغو برأسه.
هناك في عالم الكتاب، حيث كان قد هتف بالاسم الشرفي غقط دون اكتشاف أي شذوذ، كل ما شعر به هو الخوف من معرفة النتائج المحتملة. الآن، كان يواجه خطرًا خفيًا حدد نفسه أخيرًا، بالإضافة إلى مستقبل لا يمكنه رؤيته بوضوح. كيف لا يستطيع الانغماس في حفرة لا مفر منها من الخوف الشديد؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها استجابة من صلاة!
لم يستطع إلا أن يطحن أسنانه بصوتٍ عالٍ بينما ارتعدت قدميه بشكل لا يُدرك. ملأ ذهنه ضباب أبيض رمادي لا نهاية له وشخصية غير واضحة كانت تقف عالياً فوق كل شيء، قائلةً الكلمات المذهلة “أولئك الذين يقولون اسمي في ذهني”.
بعد فترة زمنية غير معروفة، زفر دانيتز وهو يواسي نفسه.
‘أنا عضو في منظمة سرية، وفي المستقبل، شخص مبارك من قبل وجود قوي…’
‘قد لا يكون أمرا سيئا. على الأقل، لا يزال جيرمان سبارو على قيد الحياة، وهو يعيش حياة جيدة تمامًا!’
بعد هذا التفكير، أجبر ابتسامة.
“وفقًا للمصادر، كان هناك قتال حاد على جمجمة العين الواحدة للقبطان المجنون كونورز فيكتور. وأعدم القراصنة القبطان المجنون وقتلوا بعضهم البعض، وتقول التقارير إنه لم ينجُ أحد.”
‘أنا عضو في منظمة سرية، وفي المستقبل، شخص مبارك من قبل وجود قوي…’
مع تسارع أفكاره، قرر دانيتز أن يصلي كل صباح عندما يستيقظ. لقد ظن أن أي وجود لن يكره مؤمن متدين.
بدا هذا السؤال وكأنه صاعقة من فراغ. لقد ترك بؤبؤا ألجر ينقبضان حيث كاد أن يفقد السيطرة على الفور. لحسن الحظ، كان قويًا عقليًا، مما سمح له بالحفاظ على حالته الطبيعية بالكاد.
بالطبع، كان سيتذكر الوحي وغالباً ما يصلي من الداخل.
لقد تم إخافته لحد الغباء!
كان يعلم أنه كان يشتبه في كون كيرشيس في التسلسل 5، لكنه لم يكن يعلم أنه كان من مسار الشيطان. وحقيقة أنه كان في نفس الوقت التسلسل 5 وشيطان قد عنت الكثير من الأشياء. كان هذا يعني أنه كان من الصعب قتله، مما يعني أن جيرمان سبارو قد قتل كيرشيس على الأرجح خلال مواجهة مفاجئة!
…
في صباح اليوم التالي، استيقظ كلاين بشكل طبيعي، بعد أن أنهك نفسه في الليلة السابقة.
‘إنه كونورز فيكتور… مات هكذا؟’ تقلص بؤبؤا كلاين بينما كان يفكر بجدية. ‘يكاد يكون من المؤكد أنه قد كان هناك نصف إله على متن السفينة الليلة الماضية… عندما رأى أن القبطان المجنون مستهدف، أو مع ملك البحر في المطاردة، لم يكن بإمكانه سوى الاعتناء بنفسه. غير قادر على إحضار كونورز معه، لقد أسكته بشكل حاسم ودمر كل الأدلة؟’
نهض ببطء من السرير ورأى أن السماء كانت زرقاء والأرض في الخارج مبللة. لقد بدا وكأنه قد تم تطهير العالم بأسره بالماء، مما جعله طازجًا بشكل غير طبيعي. ومع ذلك، فإن الأوراق غير المنتظمة، والفروع المكسورة، وجميع أنواع القمامة كانت مؤشراً على أنها لم تكن ليلة هادئة.
بعد الاغتسال، ارتدى كلاين وجهًا لوينيا عاديًا، وطلب كوبًا من نصغ غورني، وهو شيء نشأ في جزيرة سيميم، وخيار ثقيل لتناول الإفطار- تيتيفا – للتعويض عن إنفاق الليلة السابقة.
في “المنتقم الأزرق” التي رست في ميناء المقاومة الخاص.
هذا يعني أن جيرمان سبارو كان بالفعل في قمة التسلسلات 5!
بينما كان يشرب المشروب الذي يشبه عصير الليمون مع السكر والحليب، تناول الوجبة الطازجة ذات الرائحة التي مزجت لحم الضأن والأسماك معًا، جنبًا إلى جنب مع النكهة الحلوة والحامضة للفاكهة. قام كلاين برفع الجرائد التي وفرها النزل بكل سرور وهو يقرأ الصحف بدءًا من صحيفة سونيا الصباحية و تقارير الأخبار.
‘أنا عضو في منظمة سرية، وفي المستقبل، شخص مبارك من قبل وجود قوي…’
في نهاية وجبة الإفطار، قام بقلب القضايا الغريبة مفتوحة، وهي صحيفة كانت شائعة إلى حد ما بين المغامرين، ورأى عنوان مقال لافت للنظر:
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها استجابة من صلاة!
“الاقتتال الدموي وسط العاصفة:
على الرغم من أن هذا جعل المرء يشعر بالقلق بالمثل، إلا أنه لم يبدو وكأنه قصة ملفقة.
“وفقًا للمصادر، كان هناك قتال حاد على جمجمة العين الواحدة للقبطان المجنون كونورز فيكتور. وأعدم القراصنة القبطان المجنون وقتلوا بعضهم البعض، وتقول التقارير إنه لم ينجُ أحد.”
في نهاية وجبة الإفطار، قام بقلب القضايا الغريبة مفتوحة، وهي صحيفة كانت شائعة إلى حد ما بين المغامرين، ورأى عنوان مقال لافت للنظر:
“كل هذا الشر أخفته العاصفة المرعبة الليلة الماضية. لم يكن أحد على علم بالصراع حتى تم العثور على جمجمة العين الواحدة وهي تنجرف حول ميناء سيميم.”
أرفقت المقالة صورة غير واضحة، يبدو أنها التقطت من الميناء سرا.
على الرغم من أن هذا جعل المرء يشعر بالقلق بالمثل، إلا أنه لم يبدو وكأنه قصة ملفقة.
برزت خصائص جمجمة العين الواحدة في الصورة تماما. لحقت به أضرار جسيمة والعديد من البقع كانت قد تفحمت سوداء. بقي صاري واحد فقط سليم، في حين أنه قد كان في الصاري الأوسط شكل بقبعة مثلثة مثبتة عليه.
أومأ شوغو برأسه.
‘إنه كونورز فيكتور… مات هكذا؟’ تقلص بؤبؤا كلاين بينما كان يفكر بجدية. ‘يكاد يكون من المؤكد أنه قد كان هناك نصف إله على متن السفينة الليلة الماضية… عندما رأى أن القبطان المجنون مستهدف، أو مع ملك البحر في المطاردة، لم يكن بإمكانه سوى الاعتناء بنفسه. غير قادر على إحضار كونورز معه، لقد أسكته بشكل حاسم ودمر كل الأدلة؟’
ظل شوغو سعيدًا وحيويًا لأنه كان سعيدًا جدًا بتقارير ألجر الاستباقية. بعد أن سمع ذلك، قال بنبرة سريعة، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. إنها مجرد تقارير روتينية. لقد أبلغت بالفعل جلالته كوتمان أنك مخلص للورد وأنك مخلص للكنيسة. أنت واحد من أكثر القباطنة الموثوق بهم، وسيقوم جلالته كوتمان بإبلاغ مجلس الكرادلة بهذا الأمر “.
شعر كلاين، الذي كان لديه خطط لمواصلة مساعيه للقبطان المجنون، بالاكتئاب. لقد أدرك أنه على الرغم من أن أثر الدلائل لم يتم قطعه تمامًا، إلا أنه لم يتبق منه سوى القليل.
مع تسارع أفكاره، قرر دانيتز أن يصلي كل صباح عندما يستيقظ. لقد ظن أن أي وجود لن يكره مؤمن متدين.
الأمر الوحيد الذي كان على علم به في تلك اللحظة هو أن النصف إله قد إنتمى على الأرجح إلى مسار الإمبراطور الأسود!
“وفقًا للمصادر، كان هناك قتال حاد على جمجمة العين الواحدة للقبطان المجنون كونورز فيكتور. وأعدم القراصنة القبطان المجنون وقتلوا بعضهم البعض، وتقول التقارير إنه لم ينجُ أحد.”
‘من شدة العاصفة الليلة الماضية، من المرجح أنه قد تم إرسال جمجمة العين الواحدة إلى الميناء من قبل ملك البحر جان كوتمان لإجراء أي تحقيقات متابعة. أتساءل عما إذا كانت لديهم أية نتائج إضافية… نعم، يمكنني أن أجعل السيد الرجل المعلق يراقب ذلك في كنيسة العواصف… ليست هناك حاجة لإبلاغه لأن تجمع التاروت سيكون بعد ظهر اليوم. يمكن للعالم أن يكلفه مباشرة للقيام بذلك…’ اتخذ كلاين قراره سريعًا قبل إسقاط بقية نسغ غروني.
ظل شوغو سعيدًا وحيويًا لأنه كان سعيدًا جدًا بتقارير ألجر الاستباقية. بعد أن سمع ذلك، قال بنبرة سريعة، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. إنها مجرد تقارير روتينية. لقد أبلغت بالفعل جلالته كوتمان أنك مخلص للورد وأنك مخلص للكنيسة. أنت واحد من أكثر القباطنة الموثوق بهم، وسيقوم جلالته كوتمان بإبلاغ مجلس الكرادلة بهذا الأمر “.
“إنه حقًا وجود مذهل. إنه حقيقي…” تمتم دانيتز بهدوء بيما توصل إلى إدراك واضح أنه قد ورط نفسه في شيء خطير.
ثم عاد إلى غرفته وخطط لاستعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي وضعه فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة من الوقت للاتصال بأروديس. لقد أراد معرفة ما إذا كان لديه أي أدلة أخرى بخصوص تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب.
بعد فترة زمنية غير معروفة، زفر دانيتز وهو يواسي نفسه.
712: ألجر الوفي.
بعد أن غادر البحر الشرقي لأورافي، والذي كان أيضًا المكان الذي استهدفه فيه نصف إله نظام الشفق سابقًا، تجرأ كلاين الآن على استخدام الغرض مع هالة الضباب الرمادي. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أنه لا يمكنه فعل ذلك كثيرًا، وأن كل استخدام لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ وإلا، كان هناك احتمال أن يكتشفه الخالق الحقيقي.
لقد تم إخافته لحد الغباء!
هناك في عالم الكتاب، حيث كان قد هتف بالاسم الشرفي غقط دون اكتشاف أي شذوذ، كل ما شعر به هو الخوف من معرفة النتائج المحتملة. الآن، كان يواجه خطرًا خفيًا حدد نفسه أخيرًا، بالإضافة إلى مستقبل لا يمكنه رؤيته بوضوح. كيف لا يستطيع الانغماس في حفرة لا مفر منها من الخوف الشديد؟
“كيرشيس؟ رفيق أغاليتوا الثاني؟” سألت ألجر بمشاعر صادقة للغاية.
لهذا السبب وحذره من أروديس، فقد خطط للقيام بكل ما في وسعه، وسيطلب المشورة من الآخرين إذا أمكن ذلك. لقد خطط للعب لعبة الأسئلة والأجوبة إذا كان بدون خيارات فقط.
“وفقًا للمصادر، كان هناك قتال حاد على جمجمة العين الواحدة للقبطان المجنون كونورز فيكتور. وأعدم القراصنة القبطان المجنون وقتلوا بعضهم البعض، وتقول التقارير إنه لم ينجُ أحد.”
عندما ظهر الضباب والشكل والصوت فجأة أمام عينيه وأذنيه، علم لأول مرة أن الوجودات العظيمة ستستجيب مباشرةً لمؤمنيها!
…
في “المنتقم الأزرق” التي رست في ميناء المقاومة الخاص.
‘قد لا يكون أمرا سيئا. على الأقل، لا يزال جيرمان سبارو على قيد الحياة، وهو يعيش حياة جيدة تمامًا!’
خطط ألجر للحصول على إمدادات أخيرة قبل عودته إلى جزيرة باسو.
ظل شوغو سعيدًا وحيويًا لأنه كان سعيدًا جدًا بتقارير ألجر الاستباقية. بعد أن سمع ذلك، قال بنبرة سريعة، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. إنها مجرد تقارير روتينية. لقد أبلغت بالفعل جلالته كوتمان أنك مخلص للورد وأنك مخلص للكنيسة. أنت واحد من أكثر القباطنة الموثوق بهم، وسيقوم جلالته كوتمان بإبلاغ مجلس الكرادلة بهذا الأمر “.
برزت خصائص جمجمة العين الواحدة في الصورة تماما. لحقت به أضرار جسيمة والعديد من البقع كانت قد تفحمت سوداء. بقي صاري واحد فقط سليم، في حين أنه قد كان في الصاري الأوسط شكل بقبعة مثلثة مثبتة عليه.
بعد إرشاد طاقمه إلى العناصر التي يجب شراؤها، قام بالتغيير للملابس المحلية، وذهب مباشرة إلى بايام. بعد اللف لعدة مرات، جاء إلى كاتدرائية الأمواج، لقد خطط لتقديم تقرير إلى أسقف الأبرشية، شوغو، حول التطورات الأخيرة.
على الرغم من أنه كان عائد إلى جزيرة باسو ويبلغ عن عمله إلى المستويات العليا في الكنيسة، إلا أنه كان يعرف جيدًا من هو رئيسه المباشر. كان يعلم أنه بحاجة إلى التصرف بشكل مناسب وعدم جعل رئيسه يعتقد أنه كان يتخطى التسلسل القيادي من خلال إقامة علاقات مباشرة مع المستويات العليا.
ثم عاد إلى غرفته وخطط لاستعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي وضعه فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة من الوقت للاتصال بأروديس. لقد أراد معرفة ما إذا كان لديه أي أدلة أخرى بخصوص تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب.
ظل شوغو سعيدًا وحيويًا لأنه كان سعيدًا جدًا بتقارير ألجر الاستباقية. بعد أن سمع ذلك، قال بنبرة سريعة، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. إنها مجرد تقارير روتينية. لقد أبلغت بالفعل جلالته كوتمان أنك مخلص للورد وأنك مخلص للكنيسة. أنت واحد من أكثر القباطنة الموثوق بهم، وسيقوم جلالته كوتمان بإبلاغ مجلس الكرادلة بهذا الأمر “.
توقف مؤقتًا، لكن من دون إعطاء ألجر أي وقت للتحدث، تابع، “بالإضافة إلى ذلك، هناك مهمة أخرى. تحقق من الأشخاص المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالقبطان المجنون كونورز فيكتور.”
هذا يعني أن جيرمان سبارو كان بالفعل في قمة التسلسلات 5!
712: ألجر الوفي.
بعد أن غادر البحر الشرقي لأورافي، والذي كان أيضًا المكان الذي استهدفه فيه نصف إله نظام الشفق سابقًا، تجرأ كلاين الآن على استخدام الغرض مع هالة الضباب الرمادي. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أنه لا يمكنه فعل ذلك كثيرًا، وأن كل استخدام لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ وإلا، كان هناك احتمال أن يكتشفه الخالق الحقيقي.
“هذه مهمة صادرة مباشرة عن جلالته كوتمان. عليك أن تأخذها على محمل الجد.”
‘التحقق من الأشخاص المرتبطين بالقبطان المجنون؟’ كان ألجر في حيرة، لكنه لم يشكك في ذلك. وبدلاً من ذلك، ضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر وقال: “نعم، جلالتك”.
كان يعرف منذ فترة طويلة أن الأحمق كان وجودًا غير معروف، الشخصية الذي قد أمنت بها المنظمة السرية التي قد دعمت جيرمان سبارو، وأنه قد أجرى بالفعل اتصالًا بسبب ترديد اسمه الشرفي. إذا كان لديه أي أفعال من عدم الولاء أو الخيانة، فإنه سيموت موتًا محيرًا على الفور، لكن هذه المعرفة قد نبعت من المعرفة التي علمتها له نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا. لم يسبق له أن واجه مواقف مماثلة من قبل، ولم يتخيل أبدًا أن وجودًا غير معروف سيستجيب له.
أومأ شوغو الأشيب برأسه وفكر لمدة ثانيتين قبل أن يسأل “هل تعرف جيرمان سبارو؟”
الأمر الوحيد الذي كان على علم به في تلك اللحظة هو أن النصف إله قد إنتمى على الأرجح إلى مسار الإمبراطور الأسود!
بدا هذا السؤال وكأنه صاعقة من فراغ. لقد ترك بؤبؤا ألجر ينقبضان حيث كاد أن يفقد السيطرة على الفور. لحسن الحظ، كان قويًا عقليًا، مما سمح له بالحفاظ على حالته الطبيعية بالكاد.
أومأ شوغو برأسه.
بالطبع، كان سيتذكر الوحي وغالباً ما يصلي من الداخل.
“لقد سمعت عنه. لقد كان مشهورًا جدًا مؤخرًا. لم يقم فقط بإصطياد لسان الدودة ميثور وإصابة تراسي بجروح خطيرة، ولكنه صعد أيضًا إلى المستقبل الخاصة بكاتليا.” عمل الجزائر على إخفاء التفعلات في قلبه.
توقف مؤقتًا، لكن من دون إعطاء ألجر أي وقت للتحدث، تابع، “بالإضافة إلى ذلك، هناك مهمة أخرى. تحقق من الأشخاص المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالقبطان المجنون كونورز فيكتور.”
لهذا السبب وحذره من أروديس، فقد خطط للقيام بكل ما في وسعه، وسيطلب المشورة من الآخرين إذا أمكن ذلك. لقد خطط للعب لعبة الأسئلة والأجوبة إذا كان بدون خيارات فقط.
قدم شوغو اعترافًا مقتضبًا.
كان دانيتز يقف بجانب سريره بلا حراك. كان الأمر كما لو أنه واجه قوى تجاوز تشبه نظرة ميدوسا المرعبة.
“كنت في البحر، لذلك أنت متأخر قليلاً في الأخبار.”
في “المنتقم الأزرق” التي رست في ميناء المقاومة الخاص.
“قتل جيرمان سبارو كيرشيس في توسكارتر الأسبوع الماضي وحصل على مكافأته. هيه، كان ذلك القرصان جبيث بالفعل، التسلسل 5 شيطان.”
“كيرشيس؟ رفيق أغاليتوا الثاني؟” سألت ألجر بمشاعر صادقة للغاية.
كان يعلم أنه كان يشتبه في كون كيرشيس في التسلسل 5، لكنه لم يكن يعلم أنه كان من مسار الشيطان. وحقيقة أنه كان في نفس الوقت التسلسل 5 وشيطان قد عنت الكثير من الأشياء. كان هذا يعني أنه كان من الصعب قتله، مما يعني أن جيرمان سبارو قد قتل كيرشيس على الأرجح خلال مواجهة مفاجئة!
‘قد لا يكون أمرا سيئا. على الأقل، لا يزال جيرمان سبارو على قيد الحياة، وهو يعيش حياة جيدة تمامًا!’
هذا يعني أن جيرمان سبارو كان بالفعل في قمة التسلسلات 5!
كان دانيتز يقف بجانب سريره بلا حراك. كان الأمر كما لو أنه واجه قوى تجاوز تشبه نظرة ميدوسا المرعبة.
‘لولا حقيقة أنه كان يسعى لشراء تركيبة جرعة التسلسل 4، كنت لأشك حتى في أنه أصبح نصف إله…’ فكر ألجر، وشعر بالقلق.
لقد شعر بالقلق عندما أدرك أنه في غضون أسبوع، حصل العالم على تركيبة جرعة التسلسل 5 مغني المحيط والمكون الرئيسي، وقتل خبيث في التسلسل 5، ومن المحتمل جدًا أن يكون لديه تركيبة جرعة التسلسل 6 كاتب العدل في متناول اليد أيضًا!
بينما كان يشرب المشروب الذي يشبه عصير الليمون مع السكر والحليب، تناول الوجبة الطازجة ذات الرائحة التي مزجت لحم الضأن والأسماك معًا، جنبًا إلى جنب مع النكهة الحلوة والحامضة للفاكهة. قام كلاين برفع الجرائد التي وفرها النزل بكل سرور وهو يقرأ الصحف بدءًا من صحيفة سونيا الصباحية و تقارير الأخبار.
‘أنا عضو في منظمة سرية، وفي المستقبل، شخص مبارك من قبل وجود قوي…’
‘كيف فعلها؟’ أدرك ألجر أنه كان يشعر ببعض الخوف من العالم.
بالطبع، لم يكن شيئًا غير مقبول بالنسبة له. كان هذا لأنه علم أن العالم كان ممثل السيد مبارك الأحمق. ومن الواضح أن مبارك السيد الأحمق لم يكن شخصًا واحدًا. إذا كان أحدهم مسؤولاً عن تركيبة جرعة كاتب العدل، بينما كان آخر مسؤولاً عن مغني المحيط، فمن الممكن أن يكون جيرمان سبارو قد قتل كيرشيس فقط.
بعد الاغتسال، ارتدى كلاين وجهًا لوينيا عاديًا، وطلب كوبًا من نصغ غورني، وهو شيء نشأ في جزيرة سيميم، وخيار ثقيل لتناول الإفطار- تيتيفا – للتعويض عن إنفاق الليلة السابقة.
على الرغم من أن هذا جعل المرء يشعر بالقلق بالمثل، إلا أنه لم يبدو وكأنه قصة ملفقة.
“إنه حقًا وجود مذهل. إنه حقيقي…” تمتم دانيتز بهدوء بيما توصل إلى إدراك واضح أنه قد ورط نفسه في شيء خطير.
أومأ شوغو برأسه.
‘التحقق من الأشخاص المرتبطين بالقبطان المجنون؟’ كان ألجر في حيرة، لكنه لم يشكك في ذلك. وبدلاً من ذلك، ضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر وقال: “نعم، جلالتك”.
“نعم، قلة رد فعل أغاليتوا تعني شيئ ما.”
على الرغم من أنه كان عائد إلى جزيرة باسو ويبلغ عن عمله إلى المستويات العليا في الكنيسة، إلا أنه كان يعرف جيدًا من هو رئيسه المباشر. كان يعلم أنه بحاجة إلى التصرف بشكل مناسب وعدم جعل رئيسه يعتقد أنه كان يتخطى التسلسل القيادي من خلال إقامة علاقات مباشرة مع المستويات العليا.
أومأ شوغو برأسه.
“ركز على جمع المعلومات حول جيرمان سبارو.”
“حسنا، صاحب السعادة.” انحنى ألجر بوقار، بعد أن قرر بالفعل أن يكون روتينيًا مع المهمة بقدر استطاعته.
“حسنا، صاحب السعادة.” انحنى ألجر بوقار، بعد أن قرر بالفعل أن يكون روتينيًا مع المهمة بقدر استطاعته.
في “المنتقم الأزرق” التي رست في ميناء المقاومة الخاص.
أرفقت المقالة صورة غير واضحة، يبدو أنها التقطت من الميناء سرا.
…
هناك في عالم الكتاب، حيث كان قد هتف بالاسم الشرفي غقط دون اكتشاف أي شذوذ، كل ما شعر به هو الخوف من معرفة النتائج المحتملة. الآن، كان يواجه خطرًا خفيًا حدد نفسه أخيرًا، بالإضافة إلى مستقبل لا يمكنه رؤيته بوضوح. كيف لا يستطيع الانغماس في حفرة لا مفر منها من الخوف الشديد؟
داخل النزل، وضع كلاين جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي على المنضدة.
‘لولا حقيقة أنه كان يسعى لشراء تركيبة جرعة التسلسل 4، كنت لأشك حتى في أنه أصبح نصف إله…’ فكر ألجر، وشعر بالقلق.
لم يمضي وقت طويل حتى سُمعت أصوات طقطقة متسرعة.
~~~~~~
متسرعة??? كلاين أروديس إشتاق لك?? كيف يمكنك أن تتركه ينتظر?????
بينما كان يشرب المشروب الذي يشبه عصير الليمون مع السكر والحليب، تناول الوجبة الطازجة ذات الرائحة التي مزجت لحم الضأن والأسماك معًا، جنبًا إلى جنب مع النكهة الحلوة والحامضة للفاكهة. قام كلاين برفع الجرائد التي وفرها النزل بكل سرور وهو يقرأ الصحف بدءًا من صحيفة سونيا الصباحية و تقارير الأخبار.
بعد أن غادر البحر الشرقي لأورافي، والذي كان أيضًا المكان الذي استهدفه فيه نصف إله نظام الشفق سابقًا، تجرأ كلاين الآن على استخدام الغرض مع هالة الضباب الرمادي. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أنه لا يمكنه فعل ذلك كثيرًا، وأن كل استخدام لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ وإلا، كان هناك احتمال أن يكتشفه الخالق الحقيقي.
