Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-721

قيادة كلاين.

قيادة كلاين.

721: قيادة كلاين.

 

 

قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.

 

 

في المستقبل، شمر فرانك لي عن سواعده وبدأ في تحريك قلم الحبر أثناء الكتابة بابتسامة.

 

 

 

 

 

“صديقي العزيز، جيرمان سبارو، لدي أخبار سارة لك. لقد نجحت في زراعة سلالة جديدة من الفطر باستخدام لحم ودم أسقف الورود. طالما أنه هناك سمكة، فسوف تستمر في النمو. لن نضطر للقلق بشأن عدم القدرة على أكل الفطر بسبب الرحلات الطويلة، علاوة على ذلك، فقد تم تهجينه مع لحم البقر، مما يجعل طعمه ممتازًا!”

 

 

“لماذا هم متطابقين تمامًا؟”

 

 

“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”

 

 

 

 

 

“لقد قمت بإرسال بعض الفطر المجفف إليك بالبريد. طالما أعطيته الماء والسمك، فسوف يصبح على الفور طبيعيًا ويتكاثر من تلقاء نفسه. آمل أن تعجبك هديتي…”

‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”

 

 

 

 

بعد المتابعة أكثر وأكثر، طوى فرانك الرسالة أخيرًا ووضعها في ظرف. قام بحشو ثلاث فطرات مجففة فيه قبل وضع الغراء وختمه.

 

 

 

 

“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”

بعد القيام بكل هذا، أخرج الملاحظة التي قدمها له كلاين، واتبع الوصف المكتوب، وبدأ في التحضير الجاد للطقس اللازم لاستدعاء الرسول.

لم يكن هذا الأمر معقدًا بالنسبة لفرانك، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء المذبح وإنشاء جدار الروحانية.

 

 

 

كان مهذبًا جدًا مع رسولته القوية ذات الخلفية الغامضة. لم يكن يرغب في أن يُخنق حتى الموت ذات يوم.

لم يكن هذا الأمر معقدًا بالنسبة لفرانك، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء المذبح وإنشاء جدار الروحانية.

 

 

في تلك اللحظة، شعرت كاتليا، التي  كانت قد انتهت لتوها من التضحية في مقصورتها، بشيء ما. لقد نظرت عيناها الأرجوانيتان الداكنتان دون وعي نحو غرفة فرانك لي، ورأت بشكل غامض دمية وهمية مصنوعة بشكل تقريبي.

 

 

أخيرًا، وضع بشكل مهيب عملة ذهبية لوينية أمام الشمعة.

بعد العشاء. في حانة العشب البحري.

 

 

 

‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”

أشعل الشمعة، وهتف بهدوء التعويذة، وحدق في اللهب. شاهده يتطور عندما خرجت امرأة مقطوعة الرأس وفي يدها أربعة رؤوس.

“… هل من الممكن أن تصنع قمحًا يمكن أن ينمو بدون ضوء الشمس، أو أبقار يمكن أن تنتج الحليب واللحوم ببساطة عن طريق أكل الوحوش؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام!”

 

 

 

 

قفز فرانك في البداية مرعوبًا قبل أن يحدق في رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء الجميلة ذات العيون الحمراء التي بدت متطابقة بصبر وهو يتمتم، “كيف تم ذلك؟

‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”

 

‘إنها قوية…’ تنهد فرانك أولاً بشعور بالخوف المستمر. بعد ذلك، قام بمسح التربة بجانب فمه، عض فيها، ومضغها بعناية قبل أن يتمتم لنفسه، “إنها مالحة بعض الشيء…”

 

 

“لماذا هم متطابقين تمامًا؟”

قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.

 

 

 

كانت لتوجيه جهود فرانك البحثية نحو جميع أنواع الطعام الذي يناسب مدينة الفضة!

“إذا زرعتهم في التربة، هل سينمو المزيد؟”

“دعنا نأمل…” “أنه… ” “ليس… “”ميتا… ” بعد أن قالت رؤوس الرسول الأربعة هذه الكلمات الواحدة تلو الأخرى، تم جعل ممثل يعض على الظرف.

 

 

 

 

استدارت عيون الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر في اتجاهات مختلفة قبل أن تسقط بشكل موحد على وجه فرانك لي.

 

 

 

 

زفر دينيل وهو يدير رأسه ليرى كلاين في حيرة. ثم قال: “أودر المغامر أودر الذي يخدم الفجر.”

فجأة، طارت التربة المخزنة داخل جميع أنواع الأوعية داخل الغرفة وتراكمت أمام فرانك.

“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”

 

 

 

 

بعد ذلك، طفو فرانك وهو يكافح في الجو بتعبير مصدوم. لقد تم إلقاؤه مباشرة في كومة التربة برأسه أولاً.

 

 

 

 

 

ظلت ساقاه تكافحان بينما كانتا تتدليان في الخارج، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج نفسه من كومة التربة في أي وقت قريب.

فشل كلاين مؤقتًا في تذكر من كان الرجل النبيل القذر الذي كان يرمي العملة الفضية في يده. فقط عندما سمع اسم “أودر” وجده مألوفًا.

 

 

 

 

عندها فقط إمتد رأسان من رؤوس ريينت تينيكر الأربعة إلى الأمام، وعضوا بشكل منفصل على الرسالة والعملة الذهبية.

 

 

 

 

 

فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.

 

 

 

 

لم يكن قلقًا من أن يستهدف أي شخص محفظته، لقد عنت فقط أنه سيوفر 20 جنيها، أو حتى يحصل على المزيد.

‘إنها قوية…’ تنهد فرانك أولاً بشعور بالخوف المستمر. بعد ذلك، قام بمسح التربة بجانب فمه، عض فيها، ومضغها بعناية قبل أن يتمتم لنفسه، “إنها مالحة بعض الشيء…”

 

 

 

 

فجأة، طارت التربة المخزنة داخل جميع أنواع الأوعية داخل الغرفة وتراكمت أمام فرانك.

في تلك اللحظة، شعرت كاتليا، التي  كانت قد انتهت لتوها من التضحية في مقصورتها، بشيء ما. لقد نظرت عيناها الأرجوانيتان الداكنتان دون وعي نحو غرفة فرانك لي، ورأت بشكل غامض دمية وهمية مصنوعة بشكل تقريبي.

 

 

 

 

 

لم يكن للدمية رأس!

 

 

 

 

 

أومض المشهد بينما أغلقت كاتليا عينيها على الفور. شعرت أن عينيها كانتا تحترقان بينما لم تستطع إلا أن تتدفق دموعها.

 

 

 

 

بعد لحظات من تحقق دينيل من صحة العملات وكونه على وشك إبلاغ أتباعه بالبدء في العمل، أدرك فجأة أن الحانة كانت صامتة للغاية!

قامت بجمع حواجبها شيئًا فشيئًا وهي تتمتم في عدم تصديق، “أفة قديمة؟”

 

 

 

 

 

لقد تابع في هذا الموضوع وكتب بضع فقرات قبل طي الرسالة. ثم سلمها إلى ريينت تينيكر وبطريقة طبيعية. قال: “سيدفع فرانك أجرة البريد”.

 

“دعنا نأمل…” “أنه… ” “ليس… “”ميتا… ” بعد أن قالت رؤوس الرسول الأربعة هذه الكلمات الواحدة تلو الأخرى، تم جعل ممثل يعض على الظرف.

 

بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر فجأة بشيء وهو يفتح عينيه بشكل طبيعي. لقد قام بتنشيط رؤيته الروحية بسرعة.

بعد إرسال البلورة النيزكية والسائل الشوكي الخاص بسحلية الصياد السوداء العملاقة إلى الأنسة الساحر و الأنسة عدالة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. استلقى على كرسي متراجع بينما سمح لجسده بالاهتزاز برفق. بدأ يفكر في المكان الذي سيتوجه إليه تاليا.

 

 

 

 

 

‘مع أخبار رؤية جيرمان سبارو وأمر القبطان المجنون كونورز فيكتور، من غير المحتمل أن يظهر القراصنة علانية في بايام لبعض الوقت. لقد غادروا الموانئ أو هم مختبئين، مما سيجعل من الصعب على الآخرين العثور عليهم.’

“هل…” “تريد…” “الرد…” “على الفور…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحد تلو الأخرى.

 

 

 

 

‘وهذا يعني أنه لا حاجة لي للبقاء هنا. يمكن توجيه الأمور المتعلقة بالمقاومة من خلال الرد عليها من خلال إله البحر أو من خلال دانيتز.’

 

 

 

لم يكن قلقًا من أن يستهدف أي شخص محفظته، لقد عنت فقط أنه سيوفر 20 جنيها، أو حتى يحصل على المزيد.

‘حسنًا، سأتوجه إلى حانة العشب البحري لاحقًا. سأحصل على هوية مزيفة، وأشتري تذكرة معاد بيعها، وأتوجه إلى مدينة كونانت في خليج ديسي… ذلك ليس فقط أكبر ميناء في الأرجاء، ولكنه أيضًا مسقط رأس ديفي ريموند. لقد وافقت سابقًا على طلب القفاز الأحمر هذا عندما أطلقت سراحه من الجوع الزاحف بأنني سأقوم بزيارة مدينة الخليج الجميلة هذه وأخبر ابنته أنه قد تم إنهاء الانتقام. نعم، سأفكر أيضًا في طريقة لإعادة خاصية تجاوز الكابوس إلى الكنيسة.’

 

 

ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.

 

 

‘هيه هيه، كيف يمكن أن يكون الناس منافقين لهذه الدرجة؟ أخطط لإعادة إحدى خاصية الكابوس بينما أخطط أيضًا لكيفية سرقة تحفة أثرية مختومة من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل…’

 

 

 

 

 

هازا رأسه، أغمض كلاين عينيه ونام لاستعادة روحانيته.

 

 

 

 

“صديقي العزيز، جيرمان سبارو، لدي أخبار سارة لك. لقد نجحت في زراعة سلالة جديدة من الفطر باستخدام لحم ودم أسقف الورود. طالما أنه هناك سمكة، فسوف تستمر في النمو. لن نضطر للقلق بشأن عدم القدرة على أكل الفطر بسبب الرحلات الطويلة، علاوة على ذلك، فقد تم تهجينه مع لحم البقر، مما يجعل طعمه ممتازًا!”

بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر فجأة بشيء وهو يفتح عينيه بشكل طبيعي. لقد قام بتنشيط رؤيته الروحية بسرعة.

“في 45 دقيقة” رد دينيل كالساعة. “يمكنك دفع 5 جنيهات اولا ثم دفع الباقي بعد استلام التذكرة والهوية.”

 

 

 

 

ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.

بعد التفكير لمدة ثانيتين، كتب كلاين عبارة للعرافة واستخدم قلادة التوباز الخاصة به لتأكيد أن فرانك لي جان لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

استدارت عيون الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر في اتجاهات مختلفة قبل أن تسقط بشكل موحد على وجه فرانك لي.

كانت هذه الرسولة ترتدي نفس الفستان الأسود المعقد برسالة ممسوكة في أسنان أحد الرؤوس.

 

 

عندها فقط إمتد رأسان من رؤوس ريينت تينيكر الأربعة إلى الأمام، وعضوا بشكل منفصل على الرسالة والعملة الذهبية.

 

 

‘من الذي أرسلها؟ دانيتز، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فرانك، أو أندرسون؟’ تلقى كلاين الرسالة وهو يوكئ برأسه تقديراً.

 

 

وبينما كان يتذكر، رأى الرجل في الغطاء يأخذ قطعة حلوى بلون القهوة قبل أن يطقطقها في فمه. كان يمضغها ويصدر الأصوات.

 

 

“شكرا جزيلا.”

 

 

بعد الانتهاء من التذكير، انتقل كلاين إلى النقطة الرئيسية.

 

 

كان مهذبًا جدًا مع رسولته القوية ذات الخلفية الغامضة. لم يكن يرغب في أن يُخنق حتى الموت ذات يوم.

 

 

 

 

كانت لتوجيه جهود فرانك البحثية نحو جميع أنواع الطعام الذي يناسب مدينة الفضة!

“هل…” “تريد…” “الرد…” “على الفور…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحد تلو الأخرى.

 

 

 

 

ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.

فتح كلاين الظرف وأخرج الرسالة وفتحها لقراءتها. أثار المحتوى قلقه بينما كاد ينسى الرد عليها. أما بالنسبة لريينت تينيكر، فهي لم تكن سريعة الغضب. لقد انتظرت بجانبها بصمت.

 

 

 

 

 

‘ذات يوم، سيدمر فرانك لي العالم. إنه بالتأكيد يحتاج إلى السيطرة. لا أستطيع منحه فرصة للتقدم! على محمل الجد، ما مدى حب هذا الرفيق للتهجين وإنشاء جميع أنواع النباتات الغريبة؟ إيه… مدينة الفضة بحاجة إلى الطعام…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما ظهرت له فكرة جريئة.

 

 

 

 

 

كانت لتوجيه جهود فرانك البحثية نحو جميع أنواع الطعام الذي يناسب مدينة الفضة!

 

 

 

 

 

بهذه الطريقة، ستكون الأبقار، والأسماك، والفطر، وأساقفة الورود، والبحر، والعالم بأمان!

 

 

“من يعرف؟” أدار دينيل رأسه لإرشاد أتباعه بينما جعلهم يعدون بعض وثائق الهوية وتذاكر السفن المقابلة.

 

 

نظر كلاين سريعًا إلى الأعلى وقال لرسولته: “نعم، سأجيب على الفور”.

 

 

“… هل من الممكن أن تصنع قمحًا يمكن أن ينمو بدون ضوء الشمس، أو أبقار يمكن أن تنتج الحليب واللحوم ببساطة عن طريق أكل الوحوش؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام!”

 

 

قام على الفور من كرسيه المتراجع، مشى إلى المكتب، وأخرج قلمًا وورقة، وبدأ الكتابة بسرعة.

 

 

 

 

بعد المتابعة أكثر وأكثر، طوى فرانك الرسالة أخيرًا ووضعها في ظرف. قام بحشو ثلاث فطرات مجففة فيه قبل وضع الغراء وختمه.

“… لدي سؤال. إذا أكلت الفطر الذي صنعته، ثم تناولت السمك المطبوخ وشربت كوبًا من الماء، فهل سيستمر في التكاثر؟”

 

 

 

 

 

بعد الانتهاء من التذكير، انتقل كلاين إلى النقطة الرئيسية.

بعد التفكير لمدة ثانيتين، كتب كلاين عبارة للعرافة واستخدم قلادة التوباز الخاصة به لتأكيد أن فرانك لي جان لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

 

“… هل من الممكن أن تصنع قمحًا يمكن أن ينمو بدون ضوء الشمس، أو أبقار يمكن أن تنتج الحليب واللحوم ببساطة عن طريق أكل الوحوش؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام!”

فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.

 

 

 

 

لقد تابع في هذا الموضوع وكتب بضع فقرات قبل طي الرسالة. ثم سلمها إلى ريينت تينيكر وبطريقة طبيعية. قال: “سيدفع فرانك أجرة البريد”.

 

 

“إذا زرعتهم في التربة، هل سينمو المزيد؟”

 

 

“دعنا نأمل…” “أنه… ” “ليس… “”ميتا… ” بعد أن قالت رؤوس الرسول الأربعة هذه الكلمات الواحدة تلو الأخرى، تم جعل ممثل يعض على الظرف.

 

 

“شكرا جزيلا.”

 

 

‘دعنا نأمل أنه ليس ميتا؟’ قفز كلاين في الخوف. بينما كان على وشك توضيح الأمر، كلنت ريينت تينيكر قد بالفعل إلى عالم الروح واختفت.

 

 

قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.

 

 

بعد التفكير لمدة ثانيتين، كتب كلاين عبارة للعرافة واستخدم قلادة التوباز الخاصة به لتأكيد أن فرانك لي جان لا يزال على قيد الحياة.

 

 

مسح كلاين الحانة ووجد دينيل، الذي ذكره دانيتز. هذا المواطن الرقيق يمكن أن يزوده بوثائق هوية مزورة وتذاكر سفينة معاد بيعها.

 

 

لقد تنهد الصعداء بصمت، حزم الفطر المجفف، وفرك صدغيه قبل أن يستلقي على الكرسي المتراجع.

 

 

 

 

 

‘حسنًا، سأتوجه إلى حانة العشب البحري لاحقًا. سأحصل على هوية مزيفة، وأشتري تذكرة معاد بيعها، وأتوجه إلى مدينة كونانت في خليج ديسي… ذلك ليس فقط أكبر ميناء في الأرجاء، ولكنه أيضًا مسقط رأس ديفي ريموند. لقد وافقت سابقًا على طلب القفاز الأحمر هذا عندما أطلقت سراحه من الجوع الزاحف بأنني سأقوم بزيارة مدينة الخليج الجميلة هذه وأخبر ابنته أنه قد تم إنهاء الانتقام. نعم، سأفكر أيضًا في طريقة لإعادة خاصية تجاوز الكابوس إلى الكنيسة.’

 

 

 

 

بعد العشاء. في حانة العشب البحري.

 

 

 

 

 

ارتدى كلاين وجهًا عاديًا وجاء إلى هنا مرة أخرى.

“من يعرف؟” أدار دينيل رأسه لإرشاد أتباعه بينما جعلهم يعدون بعض وثائق الهوية وتذاكر السفن المقابلة.

 

‘إنها قوية…’ تنهد فرانك أولاً بشعور بالخوف المستمر. بعد ذلك، قام بمسح التربة بجانب فمه، عض فيها، ومضغها بعناية قبل أن يتمتم لنفسه، “إنها مالحة بعض الشيء…”

 

 

على عكس من قبل، كان العملاء في البار أساسًا مختلطي الدم أو السكان الأصليين الذين لديهم بشرة داكنة وشعر أسود مجعد. كانوا إما جزءًا من عصابات بايام، أو كانوا يعملون سراً للمقاومة، أو حتى كلاهما. لم يكن هناك الكثير من الناس العاديين، واختفى القراصنة الذين غالبًا ما أتون من بلدان مختلفة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس المغامرين يشربون الخمور ويناقشون الشائعات في البحر.

 

 

‘مع أخبار رؤية جيرمان سبارو وأمر القبطان المجنون كونورز فيكتور، من غير المحتمل أن يظهر القراصنة علانية في بايام لبعض الوقت. لقد غادروا الموانئ أو هم مختبئين، مما سيجعل من الصعب على الآخرين العثور عليهم.’

 

لم يكن هذا الأمر معقدًا بالنسبة لفرانك، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء المذبح وإنشاء جدار الروحانية.

مسح كلاين الحانة ووجد دينيل، الذي ذكره دانيتز. هذا المواطن الرقيق يمكن أن يزوده بوثائق هوية مزورة وتذاكر سفينة معاد بيعها.

 

 

 

 

أخيرًا، وضع بشكل مهيب عملة ذهبية لوينية أمام الشمعة.

ذهب دون أي مخاوف.

“نعم أيها السيد أودر،” وقف دينيل في ذعر وهو يجيب.

 

قامت بجمع حواجبها شيئًا فشيئًا وهي تتمتم في عدم تصديق، “أفة قديمة؟”

 

بعد المتابعة أكثر وأكثر، طوى فرانك الرسالة أخيرًا ووضعها في ظرف. قام بحشو ثلاث فطرات مجففة فيه قبل وضع الغراء وختمه.

“تذكرة درجة ثانية إلى كونانت ليوم غد ووثيقة هوية”.

 

 

أومض المشهد بينما أغلقت كاتليا عينيها على الفور. شعرت أن عينيها كانتا تحترقان بينما لم تستطع إلا أن تتدفق دموعها.

 

‘من الذي أرسلها؟ دانيتز، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فرانك، أو أندرسون؟’ تلقى كلاين الرسالة وهو يوكئ برأسه تقديراً.

نظر دينيل للأعلى ونظر إليه. بعد بعض التفكير، قال: “ما مجموعه 20 جنيهاً”.

ذهب دون أي مخاوف.

 

 

 

كانت لتوجيه جهود فرانك البحثية نحو جميع أنواع الطعام الذي يناسب مدينة الفضة!

‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”

 

 

 

 

 

“في 45 دقيقة” رد دينيل كالساعة. “يمكنك دفع 5 جنيهات اولا ثم دفع الباقي بعد استلام التذكرة والهوية.”

 

 

فشل كلاين مؤقتًا في تذكر من كان الرجل النبيل القذر الذي كان يرمي العملة الفضية في يده. فقط عندما سمع اسم “أودر” وجده مألوفًا.

 

 

“حسنا.” لم يركز كلاين على هذه القضية بينما أخرج محفظته وسحب خمس أوراق نقدية ذات الجنيه ااواحد.

 

 

 

 

 

لم يكن قلقًا من أن يستهدف أي شخص محفظته، لقد عنت فقط أنه سيوفر 20 جنيها، أو حتى يحصل على المزيد.

شعر كلاين أيضًا بذلك وهو ينظر إلى الباب دون وعي.

 

 

 

 

بعد لحظات من تحقق دينيل من صحة العملات وكونه على وشك إبلاغ أتباعه بالبدء في العمل، أدرك فجأة أن الحانة كانت صامتة للغاية!

 

 

 

 

 

شعر كلاين أيضًا بذلك وهو ينظر إلى الباب دون وعي.

عندها فقط إمتد رأسان من رؤوس ريينت تينيكر الأربعة إلى الأمام، وعضوا بشكل منفصل على الرسالة والعملة الذهبية.

 

 

 

 

كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.

 

 

 

 

‘ذات يوم، سيدمر فرانك لي العالم. إنه بالتأكيد يحتاج إلى السيطرة. لا أستطيع منحه فرصة للتقدم! على محمل الجد، ما مدى حب هذا الرفيق للتهجين وإنشاء جميع أنواع النباتات الغريبة؟ إيه… مدينة الفضة بحاجة إلى الطعام…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما ظهرت له فكرة جريئة.

قام الرجل القذر بمسح المنطقة وكان مسرورًا برد فعل الجمهور. كانت عملة فضية تتدحرج بين أصابعه وهو يسير نحو دينيل. لقد تبع الشخص المقنع وراءه، لقد أخرج شيئًا من ملابسه، حشاها في فمه، وأصدر أصوات طقطقة.

 

 

‘تذكرة من الدرجة الثانية إلى كونانت تكلف حوالي التسعة جنيهات فقط… ومع ذلك، فإن التذاكر المعاد بيعها أغلى من البداية. جنبًا إلى جنب مع وثائق الهوية المزيفة، فإن 20 جنيه ليس سخيفًا جدًا…’ أقام كلاين الحسابات بصمت قبل أن يقول، “متى يمكنني الحصول عليها؟”

 

 

توقفت العملة الفضية عن الحركة بينما جاء الرجل القذر أمام دينيل. لقد قال بضحكة خافتة “جهز لي عشر تذاكر إلى ميناء بريتز غدًا. يجب تقسيمها بين ثلاث سفن مختلفة.”

بعد لحظات من تحقق دينيل من صحة العملات وكونه على وشك إبلاغ أتباعه بالبدء في العمل، أدرك فجأة أن الحانة كانت صامتة للغاية!

 

لقد تابع في هذا الموضوع وكتب بضع فقرات قبل طي الرسالة. ثم سلمها إلى ريينت تينيكر وبطريقة طبيعية. قال: “سيدفع فرانك أجرة البريد”.

 

 

“نعم أيها السيد أودر،” وقف دينيل في ذعر وهو يجيب.

ثم رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ.

 

“العيب الوحيد هو أنه لا توجد طريقة لجعله يصطاد الأسماك بمفرده. هناك حاجة إلى مساعدة خارجية، لكن لا أعتقد أن ذلك مشكلة كبيرة جدًا. فبعد كل شيء، بناءً على ما قالته نينا، لن يفسد المحيط. حسنًا، دعنا نتظاهر بأنها على حق.”

 

 

فشل كلاين مؤقتًا في تذكر من كان الرجل النبيل القذر الذي كان يرمي العملة الفضية في يده. فقط عندما سمع اسم “أودر” وجده مألوفًا.

“صديقي العزيز، جيرمان سبارو، لدي أخبار سارة لك. لقد نجحت في زراعة سلالة جديدة من الفطر باستخدام لحم ودم أسقف الورود. طالما أنه هناك سمكة، فسوف تستمر في النمو. لن نضطر للقلق بشأن عدم القدرة على أكل الفطر بسبب الرحلات الطويلة، علاوة على ذلك، فقد تم تهجينه مع لحم البقر، مما يجعل طعمه ممتازًا!”

 

 

 

 

وبينما كان يتذكر، رأى الرجل في الغطاء يأخذ قطعة حلوى بلون القهوة قبل أن يطقطقها في فمه. كان يمضغها ويصدر الأصوات.

“لماذا هم متطابقين تمامًا؟”

 

 

 

فقط بعد أن اختفت تمامًا، وجد فرانك لي أخيرًا أفضل مكان لوضع قوته للهروب من التربة وهو يسقط على الأرض.

بعد الحصول على رد إيجابي، لم يبق أودر والرجل أكثر من ذلك. لقد ساروا إلى الدرج في جو هادئ، وتوجهوا إلى الطابق الثاني من الحانة.

 

 

 

 

 

زفر دينيل وهو يدير رأسه ليرى كلاين في حيرة. ثم قال: “أودر المغامر أودر الذي يخدم الفجر.”

 

 

 

 

 

‘… أتذكر، ثعبان العملة الفضية أودر! لقد ادعى دائمًا أنه يعمل لدى ملكة الغوامض، لكن لم يستطع أحد إثبات ذلك. يمكنني أن أسأل السيدع الناسك لاحقًا… آخر ما سمعته عنه كان في ميناء دامير. يبدو أنه كان يختلط مع ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين… ومع ذلك، فقد تم القضاء على ذلك الأخير من قبل السيد الرجل المعلق…’ تذكر كلاين على الفور العديد من الأشياء بينما فكر وسأل، “ماذا عن الآخر؟”

 

 

كان هناك شخصان. كان أحدهم يرتدي معطفاً رسمياً ومعطف مطر أسود، مع شعر بني ممشط بدقة إلى الخلف. لم تكن عيناه كبيرتين، لكنهما كانتا ساطعتين وثاقبتين. كان لديه شارب رفيع حول فمه، مما جعله ينضح بشعور نبيل بينما بدا أيضًا قذرًا بعض الشيء. كان الشخص الآخر يرتدي رداءًا ذو غطاء كان نادر إلى حد ما. كان وجهه مخفيًا في الظل، مما جعل التعرف عليه مستحيلًا.

 

ظلت ساقاه تكافحان بينما كانتا تتدليان في الخارج، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج نفسه من كومة التربة في أي وقت قريب.

“من يعرف؟” أدار دينيل رأسه لإرشاد أتباعه بينما جعلهم يعدون بعض وثائق الهوية وتذاكر السفن المقابلة.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط