Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-722

ليلة غير مسالمة.

ليلة غير مسالمة.

722: ليلة غير مسالمة.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن ثعبان العملة الفضية لم يكن قرصانًا، فقد كانت هناك كل أنواع الشائعات عنه، والتي يصعب التحقق من معظمها. أرجع كلاين نظرته عن الدرج ومشى إلى طاولة الحانة. وجد مقعدًا على المنضدة ونقر عليه.

 

 

 

 

 

“كوب زارهار”.

 

 

 

 

 

كانت هذه بيرة الشعير المنتجة محليًا. لقد كانت أرخص بكثير من بيرة ساوثفيل التي كانت بحاجة إلى شحنها من القارة الشمالية.

نظرًا لأن ثعبان العملة الفضية لم يكن قرصانًا، فقد كانت هناك كل أنواع الشائعات عنه، والتي يصعب التحقق من معظمها. أرجع كلاين نظرته عن الدرج ومشى إلى طاولة الحانة. وجد مقعدًا على المنضدة ونقر عليه.

 

وبينما كان يهتف بالعبارة، مال إلى الكرسي. ونام بمساعدة التأمل.

 

 

“3 بنسات”. تعافى النادل من حالته الصامتة وهو يمسك كوبًا مقلوبًا.

 

 

 

 

‘يبدو الأمر كما لو أنني سمعت عنه في مكان ما في الماضي…’

بدأ الحشد في الحانة يتحولون إلى همسات بينما أضاءتهم مصابيح الحائط. كانوا جميعًا يناقشون سبب شراء ثعبان العملة الفضية لعشر تذاكر.

 

 

“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.

 

 

“إنه بالتأكيد مطارد من قبل شخص ما. عشر تذاكر بين ثلاث سفن… من الواضح أنه لمنع مطارده من معرفة أي سفينة سيصعدو عليها!” شارك أحد أفراد العصابة بأكمامه المشمورة، الكاشف عن وشمه، وجهة نظره بناءً على تجربته في التهرب من القبض عليه مرتين.

 

 

لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!

 

 

سخر مغامر يشرب لانتي بروف.

 

 

 

 

 

“أنت لا تفهم أودر. إذا كانت خطته بهذه البساطة، فلن يحصل على لقب ‘ثعبان العملة الفضية’ “.

 

 

 

 

 

“أجرؤ على الرهان على أنه لن يكون على أي من تلك العابرات العشر من تلك التذاكر!”

 

 

 

 

 

“الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو أنهم متجهون إلى ميناء بريتز”.

 

 

 

 

“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.

هز مغامر آخر رأسه عندما سمع ذلك.

 

 

 

 

 

“ربما تكون أخبار توجهه إلى ميناء بريتز وهمية كذلك”.

 

 

 

 

جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.

عضو العصابة من قبل فوجئ بما سمعه. قال، رافضًا أن يتم تجاوزه، “وفقًا لأوصافك، من المحتمل أن أودر قد فكر في ما توصلت إليه. وهذا هو بالضبط سبب توجهه إلى ميناء بريتز وسيكون على متن إحدى السفن الثلاث!”

 

 

 

 

 

كان المغامران على وشك الرد عليه، لكنهما قررا أنه قد كان هناك فرصة غير معدومة لحدوث ذلك بعد بعض التفكير المتأني. لبرهة، لم يقل أي منهم كلمة واحدة.

“أجرؤ على الرهان على أنه لن يكون على أي من تلك العابرات العشر من تلك التذاكر!”

 

 

 

 

جعل هذا عضو العصابة سعيدًا للغاية حيث قام ببلع بقية مشروبه.

تردد العملاء في إعطاء إجابة بينما رأوا الفوهة السوداء موجهة إليهم، إلى جانب المقبض المصنوع من العاج والأبنوس الذي نضح بإحساس غريب بالجمال تحت الأضواء.

 

 

 

 

كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.

قلب ضابط شرطة لويني عرضيا من خلالها وهو يقول، “السيد يود، هل تعيش بمفردك؟”

 

 

 

“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.

‘هناك 45 دقيقة أخرى. آمل ألا يحدث شيء. لا تحولوا الحانة إلى فوضى…’ صلى بصمت وهو يرسم القمر القرمزي داخليا.

 

 

 

 

جعل هذا عضو العصابة سعيدًا للغاية حيث قام ببلع بقية مشروبه.

انخفض حجم البيرة ذات اللون الأصفر الفاتح ببطء بينما كان كلاين ينظر إلى ساعة الحائط من وقت لآخر، أو عند المدخل، على أمل أن يمر الوقت بشكل أسرع.

كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”

 

‘لحسن الحظ، لقد صنعت واحدة توا. وإلا، فسأقضي الليلة في مركز الشرطة، أو سأضطر إلى الفرار في الحال، وأغير مظهري، وأعيد كل شيء…’ غمغم كلاين بينما عاد إلى غرفته، وأخرج وثائق الهوية.

 

 

بعد نصف ساعة، فُتح باب الحانة فجأة بصوت عالٍ مع هبوب رياح المساء.

 

 

 

 

 

‘مستحيل…’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يحد من رغبته في الابتسام بسخرية. لقد أدار جسده لينظر إلى الصوت.

بالنسبة لجيش لوين، كان الأمر بلا معنى.

 

وبينما كان يتصفح كل نقطة ضوء، قرر أن الاستجواب لم يكن على نطاق ضيق. كان الهدف أودر والرجل الغامض، لكنه لم يستطع معرفة أي شيء آخر.

 

 

كان يقف بجانب الباب خمسة أشخاص. كان لقائدهم شعر أسود وعينان بنيتان، مع ملامح وجه متراجعة وحواف وجه مقطوعة. لقد بدا لويني وبدا وكأنه في أوائل الأربعينيات من عمره.

 

 

 

 

 

كان تعبيره باردًا وكان ينضح بهواء طبيعي من الهيمنة. لقد جعل كل شخص في الحانة يهدأ دون أن يدرك ذلك.

“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.

 

 

 

 

وكان الرجال الثلاثة والمرأة من خلفه يرتدون معاطف طويلة. لم يخفوا حقيقة أنهم كانوا يمسكون بمسدسات، وأنهم سيصوبون ويطلقون النار على الفور إذا كانت هناك أي علامة طفيفة على وجود تشوهات.

في الخارج كان عدد قليل من رجال الشرطة يرتدون ملابس سوداء. بدا أحدهم لويني، بينما كان البقية إما من دم مختلط أو سكان أصليين.

 

 

 

 

‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.

 

 

 

 

 

تفرق المتسللون الخمسة فجأة بينما جاءوا أمام عملاء مختلفين، لقد قاموا بثني ظهورهم قليلاً، نظروا إليهم قبل أن يسألوا، “أين ثعبان العملة الفضية أودر؟”

 

 

 

 

 

تردد العملاء في إعطاء إجابة بينما رأوا الفوهة السوداء موجهة إليهم، إلى جانب المقبض المصنوع من العاج والأبنوس الذي نضح بإحساس غريب بالجمال تحت الأضواء.

~~~~~~~

 

 

 

‘لا عجب أن ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين، كان لديه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي معدل والذي تجاوز تلك الموجودة في باكلوند!’ تم تنوير كلاين على الفور.

“لقـ.. لقد ذهبوا إلى الطابق الثاني!” كاد العملاء الذين تم سؤالهم يشيرون إلى الدرج في انسجام تام.

 

 

 

 

 

‘يلاحق شخصٌ ما أودر حقًا. هذا عمل ضد ملكة الغوامض، أو هل قام ثعبان العملة الفضية بالقيام شيء بنفسه؟ أو أيمكن أن يكون بسبب الرجل المقنع الغامض بجانبه الذي كان يأكل الحلوى؟’ شرب كلاين جرعة أخرى من البيرة بينما رأى المتسللين يرسلون أربعة أشخاص إلى الطابق الثاني. تم ترك أحدهم لمواصلة استجواب العملاء.

 

 

 

 

 

سرعان ما أدرك الأخير قضية طلب أودر لشراء تذاكر من دينيل. على الفور، توجه الشخص مباشرة إلى رجل السوق السوداء النحيف ذو البشرة الداكنة، وسأل بصوت ثقيل، “أخبرني بصدق. إلى أين يتجه أودر بهذه التذاكر؟”

 

 

 

 

 

لم يضع دينيل واجهة بسبب علاقاته الاجتماعية فقط. لقد أجبر ابتسامة وقال، “لم يوضح الأمر. لقد طلب عشر تذاكر لتوزيعها على ثلاث سفن مختلفة. تم تحديد موعد المغادرة ليوم غد مع الوجهة كميناء بريتز.”

 

 

 

 

 

“حقا؟” كان السائل على ما يبدو رجلاً متطرفًا في العشرينات من عمره.

كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”

 

 

 

“كوب زارهار”.

أجاب دينيل بلطف “يمكنك أن تسأل أي شخص هنا. كلهم ​​سمعوا ذلك.”

“حقا؟” كان السائل على ما يبدو رجلاً متطرفًا في العشرينات من عمره.

 

 

 

في الخارج كان عدد قليل من رجال الشرطة يرتدون ملابس سوداء. بدا أحدهم لويني، بينما كان البقية إما من دم مختلط أو سكان أصليين.

“تبا!” دفع الرجل دينيل بغضب وهو يستدير للسير نحو العملاء الآخرين.

وبينما كان يتحدث، كشف شرطي بجانبه صورة. كان عليه شيخ نحيل بشكل غير طبيعي بشعر أبيض فوضوي. ماعدا ذلك، لم يبرز شيء.

 

 

 

 

ترنح دينيل للخلف وكان على وشك السقوط وضرب رأسه على جانب طاولة دائرية صغيرة عندما شعر فجأة بقوة إضافية على كتفه. على الفور، استعاد توازنه.

 

 

 

 

وبينما كان يتصفح كل نقطة ضوء، قرر أن الاستجواب لم يكن على نطاق ضيق. كان الهدف أودر والرجل الغامض، لكنه لم يستطع معرفة أي شيء آخر.

نظر دون وعي ورأى أنه قد كان العميل الذي طلب للتو شراء هوية مزيفة وتذاكر معادة البيع.

 

 

 

 

 

“شكرا لك، مجموعة ضباع عسكرية!” شكره دينيل أولاً قبل أن يقول بهدوء من خلال أسنانه المشدودة.

 

 

بعد دخول الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي حيث استدعى صولجان العظم الأبيض من كومة الخردة. كان يلف حوله نقاط لا حصر لها من الضوء.

 

“كوب زارهار”.

الشخص الذي ساعده كان كلاين. لم يكن يرغب في حدوث أي شيء لـ”بائع التذاكر” هذا؛ فبعد كل شيء دفع وديعة 5 جنيهات.

“لا.” هز كلاين رأسه.

 

 

 

 

بالطبع، كانت مساعدة الأبرياء أيضًا من عادته.

 

 

“تبا!” دفع الرجل دينيل بغضب وهو يستدير للسير نحو العملاء الآخرين.

 

 

‘الضباع العسكرية؟ في بايام، غالبًا ما يشير هذا الوصف إلى أشخاص من MI9… ماذا فعل ثعبان العملة الفضية أودر؟’ سأل كلاين نفسه بصمت وهو يقضي على احتمال أن يكون شخص ما يستهدف ملكة الغوامض.

 

 

 

 

 

بالنسبة لجيش لوين، كان الأمر بلا معنى.

 

 

 

 

 

بينما كان يفكر، هرع أعضاء MI9 الذين توجهوا إلى الطابق الثاني إلى الأسفل. وبينما كانوا يركضون، قالوا لشريكهم: “لقد هرب طويلاً عبر النافذة!”

وهناك إحتمال صغير ألا أطلق بعد غد، لكنه إحتمال فقط?

 

 

 

 

جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.

 

 

 

 

 

انتظر كلاين لوثائق هويته المزورة وسداد ثمن التذكرة العاد بيعها لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي مقاطعات محتملة.

كان يقف بجانب الباب خمسة أشخاص. كان لقائدهم شعر أسود وعينان بنيتان، مع ملامح وجه متراجعة وحواف وجه مقطوعة. لقد بدا لويني وبدا وكأنه في أوائل الأربعينيات من عمره.

 

 

 

 

بعد دفع الـ 15 جنيهًا المتبقية، غادر حانة عشب البحر، وعاد إلى النزل العادي الذي أقام فيه.

 

 

 

 

 

‘جون يود… هذا الاسم بسيط للغاية، أليس كذلك؟ قبل أن أعود إلى باكلوند، أحتاج إلى تقديم وثيقة هوية أكثر واقعية.’ قلب كلاين خلال سلسلة وثائق الهوية قبل أن يرميها داخل حقيبة سفره.

“3 بنسات”. تعافى النادل من حالته الصامتة وهو يمسك كوبًا مقلوبًا.

 

أضاف ضابط الشرطة اللويني “إنه يحب أكل الحلويات”.

 

 

استحم واسترخى، واستعد لمغادرة بايام غدًا، ليبدأ المرحلة الأخيرة من رحلاته البحرية.

في هذه اللحظة سمع طرقًا على الباب.

 

 

 

لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!

في هذه اللحظة سمع طرقًا على الباب.

 

 

 

 

الشخص الذي ساعده كان كلاين. لم يكن يرغب في حدوث أي شيء لـ”بائع التذاكر” هذا؛ فبعد كل شيء دفع وديعة 5 جنيهات.

‘من هذا؟’ خلع كلاين رداء الحمام على عجل، وارتدى ملابسه وسرواله، وتوجه إلى الباب.

أجاب دينيل بلطف “يمكنك أن تسأل أي شخص هنا. كلهم ​​سمعوا ذلك.”

 

~~~~~~~

 

قلب ضابط شرطة لويني عرضيا من خلالها وهو يقول، “السيد يود، هل تعيش بمفردك؟”

في الخارج كان عدد قليل من رجال الشرطة يرتدون ملابس سوداء. بدا أحدهم لويني، بينما كان البقية إما من دم مختلط أو سكان أصليين.

سخر مغامر يشرب لانتي بروف.

 

بعد ذلك، ألقى كلاين بإرادة إله البحر في نقطة الضوء المقابلة.

 

 

“ما الأمر؟” سأل كلاين في حيرة.

في هذه اللحظة سمع طرقًا على الباب.

 

 

 

فجأة، استيقظ كلاين وعرف عمن كانت الـMI9 تبحث!

“أظهر لنا وثائق هوية ما رجاءً”. قال رجل مختلط الدم بأدب لأن الرجل الذي أمامه كان على ما يبدو من لوين.

 

 

 

 

 

‘لحسن الحظ، لقد صنعت واحدة توا. وإلا، فسأقضي الليلة في مركز الشرطة، أو سأضطر إلى الفرار في الحال، وأغير مظهري، وأعيد كل شيء…’ غمغم كلاين بينما عاد إلى غرفته، وأخرج وثائق الهوية.

 

 

 

 

 

قلب ضابط شرطة لويني عرضيا من خلالها وهو يقول، “السيد يود، هل تعيش بمفردك؟”

 

 

“لا.” هز كلاين رأسه.

 

وبينما كان يتحدث، كشف شرطي بجانبه صورة. كان عليه شيخ نحيل بشكل غير طبيعي بشعر أبيض فوضوي. ماعدا ذلك، لم يبرز شيء.

“نعم، كل شخص في النزل يمكنه أن يشهد لي”. أجاب كلاين بصراحة.

“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.

 

كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.

 

 

كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”

الشخص الذي ساعده كان كلاين. لم يكن يرغب في حدوث أي شيء لـ”بائع التذاكر” هذا؛ فبعد كل شيء دفع وديعة 5 جنيهات.

 

 

 

 

وبينما كان يتحدث، كشف شرطي بجانبه صورة. كان عليه شيخ نحيل بشكل غير طبيعي بشعر أبيض فوضوي. ماعدا ذلك، لم يبرز شيء.

جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.

 

‘مقارنةً بالصورة، يمنحني هذا الوصف إحساسًا بالألفة.’

 

كانت هذه بيرة الشعير المنتجة محليًا. لقد كانت أرخص بكثير من بيرة ساوثفيل التي كانت بحاجة إلى شحنها من القارة الشمالية.

“لا.” هز كلاين رأسه.

 

 

 

 

 

أضاف ضابط الشرطة اللويني “إنه يحب أكل الحلويات”.

 

 

 

 

 

“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.

سخر مغامر يشرب لانتي بروف.

 

 

 

“3 بنسات”. تعافى النادل من حالته الصامتة وهو يمسك كوبًا مقلوبًا.

بعد تفكير قصير، قال كلاين دون إخفاء أي شيء، “ربما. عندما كنت في حانة عشب البحر، رأيت رجلاً يحب أكل الحلويات وكان يتبع ثعبان العملة الفضية أودر”.

وبينما كان يهتف بالعبارة، مال إلى الكرسي. ونام بمساعدة التأمل.

 

 

 

 

لم يخفي الضابط اللويني خيبة أمله. وبعد كلمة شكر بسيطة أنهى الاستجواب.

 

 

لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!

 

 

فقط بعد أن طرق غرف الضيوف الأخرى، أغلق كلاين الباب الخشبي وعاد إلى الكرسي المائل.

 

 

 

 

كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.

‘لم تجذب مسألة أودر MI9 فحسب، بل حملت أيضًا مكتب الحاكم العام على إرسال القوى العاملة لإجراء بحث على مستوى المدينة. هذا شيء ما حقا…’ تمتم وقرر التوجه فوق الضباب الرمادي لتصفح نقاط الصلاة حول صولجان إله البحر. يمكنه الحصول على مزيد من المعلومات من صلاة المؤمنين في بايام. لم يكن يرغب في أن ينتهي به الأمر متورطًا في دوامة هائلة لإعطائه استجابة خاطئة.

 

 

722: ليلة غير مسالمة.

 

 

بعد دخول الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي حيث استدعى صولجان العظم الأبيض من كومة الخردة. كان يلف حوله نقاط لا حصر لها من الضوء.

انتظر كلاين لوثائق هويته المزورة وسداد ثمن التذكرة العاد بيعها لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي مقاطعات محتملة.

 

كان المغامران على وشك الرد عليه، لكنهما قررا أنه قد كان هناك فرصة غير معدومة لحدوث ذلك بعد بعض التفكير المتأني. لبرهة، لم يقل أي منهم كلمة واحدة.

 

 

وبينما كان يتصفح كل نقطة ضوء، قرر أن الاستجواب لم يكن على نطاق ضيق. كان الهدف أودر والرجل الغامض، لكنه لم يستطع معرفة أي شيء آخر.

 

 

 

 

 

بعد بعض التفكير، ألقى بصره على نقطة ضوء ميزتها الألوهية.

‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.

 

 

 

 

كانت ملكا لشرطي مختلط الدم اسمه بولايا. وادعى أنه ابتلع الإذلال بتغيير إيمانه إلى لورد العواصف من إله البحر لكي يصعد في صفوف الشرطة.

 

 

 

 

 

لقد كان مشرفًا بالفعل!

سرعان ما أدرك الأخير قضية طلب أودر لشراء تذاكر من دينيل. على الفور، توجه الشخص مباشرة إلى رجل السوق السوداء النحيف ذو البشرة الداكنة، وسأل بصوت ثقيل، “أخبرني بصدق. إلى أين يتجه أودر بهذه التذاكر؟”

 

 

 

 

بعد ذلك، ألقى كلاين بإرادة إله البحر في نقطة الضوء المقابلة.

 

 

 

 

فجأة، أصيب بولايا، الذي كان في مركز الشرطة، يسند العمل إلى أتباعه، بعرق بارد. لقر سارع إلى إيجاد عذر لدخول الحمام وهو يصلي بصمت.

فجأة، أصيب بولايا، الذي كان في مركز الشرطة، يسند العمل إلى أتباعه، بعرق بارد. لقر سارع إلى إيجاد عذر لدخول الحمام وهو يصلي بصمت.

وهناك إحتمال صغير ألا أطلق بعد غد، لكنه إحتمال فقط?

 

 

 

 

“مبارك عالم البحار والروح، كالفيتوا العظيم، لدى مؤمنك المتدين ما يطلعك عليه.”

 

 

 

 

 

“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.

 

 

 

 

تجاهل كلاين بولايا وكبح أفكاره مرة أخرى وهو ينقر على جانب الطاولة الطويلة.

تجاهل كلاين بولايا وكبح أفكاره مرة أخرى وهو ينقر على جانب الطاولة الطويلة.

انخفض حجم البيرة ذات اللون الأصفر الفاتح ببطء بينما كان كلاين ينظر إلى ساعة الحائط من وقت لآخر، أو عند المدخل، على أمل أن يمر الوقت بشكل أسرع.

 

 

 

“أجرؤ على الرهان على أنه لن يكون على أي من تلك العابرات العشر من تلك التذاكر!”

‘مقارنةً بالصورة، يمنحني هذا الوصف إحساسًا بالألفة.’

 

 

 

 

 

‘يبدو الأمر كما لو أنني سمعت عنه في مكان ما في الماضي…’

وبينما كان يهتف بالعبارة، مال إلى الكرسي. ونام بمساعدة التأمل.

 

 

 

 

بالنسبة ثمتنبئ، كان الشعور بالألفة يعني دليلاً. ومن ثم، كتب كلاين عبارة عرافة وبدأ في سؤال روحانيته.

 

 

جعل هذا عضو العصابة سعيدًا للغاية حيث قام ببلع بقية مشروبه.

 

إستمتعوا~~~~~

وبينما كان يهتف بالعبارة، مال إلى الكرسي. ونام بمساعدة التأمل.

722: ليلة غير مسالمة.

 

 

 

 

في العالم الرمادي والمظلم، وجد كلاين نفسه في باكلوند، في 15 شارع مينسك الذي استأجره سابقًا.

 

 

 

 

 

كان أمامه إيان أحمر العينين. نظر هذا الصبي المراهق إلى الأعلى وقال، “توراني فون هيلموسوين، أعظم عالم بعد الإمبراطور روزيل، عالم رياضيات وميكانيكي وأب محرك التفريق من الجيل الثاني”.

 

 

 

 

‘يلاحق شخصٌ ما أودر حقًا. هذا عمل ضد ملكة الغوامض، أو هل قام ثعبان العملة الفضية بالقيام شيء بنفسه؟ أو أيمكن أن يكون بسبب الرجل المقنع الغامض بجانبه الذي كان يأكل الحلوى؟’ شرب كلاين جرعة أخرى من البيرة بينما رأى المتسللين يرسلون أربعة أشخاص إلى الطابق الثاني. تم ترك أحدهم لمواصلة استجواب العملاء.

فجأة، استيقظ كلاين وعرف عمن كانت الـMI9 تبحث!

جعل هذا عضو العصابة سعيدًا للغاية حيث قام ببلع بقية مشروبه.

 

 

 

 

لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!

 

 

 

 

 

كانوا يجدون المهووس بالعلم الذي اختفى في ظروف غامضة لسنوات!

 

 

 

 

عضو العصابة من قبل فوجئ بما سمعه. قال، رافضًا أن يتم تجاوزه، “وفقًا لأوصافك، من المحتمل أن أودر قد فكر في ما توصلت إليه. وهذا هو بالضبط سبب توجهه إلى ميناء بريتز وسيكون على متن إحدى السفن الثلاث!”

‘لا عجب أن ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين، كان لديه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي معدل والذي تجاوز تلك الموجودة في باكلوند!’ تم تنوير كلاين على الفور.

 

 

“إنه بالتأكيد مطارد من قبل شخص ما. عشر تذاكر بين ثلاث سفن… من الواضح أنه لمنع مطارده من معرفة أي سفينة سيصعدو عليها!” شارك أحد أفراد العصابة بأكمامه المشمورة، الكاشف عن وشمه، وجهة نظره بناءً على تجربته في التهرب من القبض عليه مرتين.

~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجتكم.

 

 

 

سأخذ الغد عطلة

 

 

 

وهناك إحتمال صغير ألا أطلق بعد غد، لكنه إحتمال فقط?

وبينما كان يتحدث، كشف شرطي بجانبه صورة. كان عليه شيخ نحيل بشكل غير طبيعي بشعر أبيض فوضوي. ماعدا ذلك، لم يبرز شيء.

 

 

المهم أراكم في أقرب وقت إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط