الحيلة للتواصل.
783: الحيلة للتواصل.
شرح سبب تأخره بكناية من خلال الإشارة إلى أنه أضعف معدته منذ أيام شبابه.
عندما سمع التويلات الوهمية، كان كلاين يحضر مأدبة في مكان بورتلاند مومنت بسبب فارق التوقيت.
بدأت المأدبة من الساعة السابعة والنصف، واستمرت حتى الساعة التاسعة والنصف وحتى العاشرة. ورجع ذلك إلى أن المقبلات والحساء والأطباق الجانبية والأطباق الرئيسية والأطعمة الأساسية والخضروات والفواكه والحلويات بلغ مجموعها من عشرة إلى عشرين طبقًا. قام العمال بتقديم الأطباق واحد تلو الأخر، يقومون بإزالة وتغيير الأطباق في انسجام تام لمنع طاولة الطعام من أن تصبح فوضوية، وكذلك توفير فاصل زمني بين الأطباق للسماح للضيوف بالدردشة. سيأخذ السادة زمام المبادرة للتحدث إلى السيدات على يمينهم.
وسط التنهد، شعر ألجر بتمزق جسد الروح خاصته قليلاً. بينما انتشرت الموجات الصوتية إلى الخارج، تحولت أولاً إلى حراشف مرقطة على جلده قبل أن تسحب إلى خيوط لحم طويلة بدت وكأنه مجسات ملوحة.
في أعقاب ذلك، وجه الهالة العنيفة لعاصفة البرق، وألقى بها على الأوبنينسك.
‘باختصار، إنه أمر مزعج ومرهق إلى حد ما. حتى أنني يجب أن أحيط علما بأي طبق يتطابق مع أي نوع من الكحول… ومع ذلك، فهي لذيذة جدا…’ مغتنما الفرصة عندما تم تبديل الحمل المشوي، قال للسيدة ويليس على يمينه، “اعتذاري. سأحتاج إلى استخدام الحمام “.
عند الدخول، أغلق الباب واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ليتوجه فوق الضباب الرمادي.
‘التحقق من جميع القباطنة من إمبراطورية فيزاك الذين شاركوا في معركة كونوتوب البحرية عام 1338… لماذا قد ينتبه السيد الأحمق إلى مثل هذا الشخص التافه؟ هل هناك سر كبير مخفي في هذا الأمر؟’ تحرك قلب ألجر. دون أي تردد، وافق مباشرةً.
نهض وضغط بيده اليمنى على صدره وانحني قليلاً كإشارة. ثم غادر قاعة الطعام وتوجه إلى إحدى الحمامات في الطابق الثاني.
“أمنيتك هي أمنيتي”.
عند الدخول، أغلق الباب واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ليتوجه فوق الضباب الرمادي.
“يمكنك العودة إلى محيط الهدف”.
…
‘…صلاة السيد الرجل المعلق. يتمنى أن أساعده في اكتساب النية الحسنة لأوبنينسك، وهو على استعداد للعثور على 15 صفحة من مذكرات روزيل، أو مساعدتي في القيام بشيء ذي قيمة متساوية… تقدمه ليس بطيئ…’ جلس كلاين على مقعد الأحمق وهو يبث روحانيته ويلمس النجم القرمزي المزدهر والمنقبض باستمرار.
وسط التنهد، شعر ألجر بتمزق جسد الروح خاصته قليلاً. بينما انتشرت الموجات الصوتية إلى الخارج، تحولت أولاً إلى حراشف مرقطة على جلده قبل أن تسحب إلى خيوط لحم طويلة بدت وكأنه مجسات ملوحة.
شعر ألجر على الفور كما لو أنه كان في الجو بينما كاد يصطدم بسمكة قرش.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال: “حقق في جميع قادة فيزاك الذين شاركوا في معركة كونوتوب البحرية عام 1338“.
كمؤرخ، عرف كلاين على الفور أي معركة بحرية قد كانت عندما علم أن المستجوب كان قد مات على يد الفيزاكي عام 1338.
في عام 1338، كانت العلاقة بين لوين و زفيزاك متوترة مع النزاعات العرضية. ومع ذلك، كانت هناك معركة واحدة فقط أسفرت عن مقتل شخص على مستوى قائد. كانت معركة بحرية حدثت في كونوتوب شرقي بالام.
لقد أكمل الهدف الأول الذي كان لديه طوال هذه السنوات- التقدم إلى مغني محيط!
وعلى الأسطول الفيزاكي، لم يكن هناك بالتأكيد الكثير من القباطنة!
في أعقاب ذلك، وجه الهالة العنيفة لعاصفة البرق، وألقى بها على الأوبنينسك.
عندما سمع التويلات الوهمية، كان كلاين يحضر مأدبة في مكان بورتلاند مومنت بسبب فارق التوقيت.
…
نهض وضغط بيده اليمنى على صدره وانحني قليلاً كإشارة. ثم غادر قاعة الطعام وتوجه إلى إحدى الحمامات في الطابق الثاني.
في المياه العميقة المظلمة، رأى ألجر ويلسون الضباب الذي لا نهاية له باللون الرمادي والأبيض وسمع إجابة السيد الأحمق.
‘التحقق من جميع القباطنة من إمبراطورية فيزاك الذين شاركوا في معركة كونوتوب البحرية عام 1338… لماذا قد ينتبه السيد الأحمق إلى مثل هذا الشخص التافه؟ هل هناك سر كبير مخفي في هذا الأمر؟’ تحرك قلب ألجر. دون أي تردد، وافق مباشرةً.
“أمنيتك هي أمنيتي”.
كانت مثل هذه المهمة صعبة ومعقدة للغاية بالنسبة له، لكنها لم تكن خطيرة. كان شيئًا يمكن أن يقبله هو الحاضر.
بعد الرد، سمع ألجر صوت السيد الأحمق العميق مرةً أخرى:
نهض وضغط بيده اليمنى على صدره وانحني قليلاً كإشارة. ثم غادر قاعة الطعام وتوجه إلى إحدى الحمامات في الطابق الثاني.
“يمكنك العودة إلى محيط الهدف”.
‘لقد اكتسبت سيطرة سطحية على البرق، واكتسبت قدرًا أكبر من الحركة الشاملة تحت الماء، بالإضافة إلى القدرة على استخدام الغناء للتأثير على الأهداف… تختلف القدرة الأخيرة بسبب تفرد كل شخص، مما ينتج عنه مسارات متفرعة مختلفة. أحدها هو استخدام الغناء الجميل لتعطيل جسد العدو الروحي، مما يجعله يسهو ويسقط في حالة ذهول؛ آخر هو رفع قوة المرء. آخر هو محاكاة دوي قوي يترك الآخرين في حالة من الرهبة؛ والآخر هو استخدام الغناء الفوضوي وغير السار لإحباط العدو، مما يجعله يفقد عقلانيته…’ فحص ألجر نفسه بينما أصبح تعبيره غريب بعض الشيء.
‘ذلك كل شيئ؟ كما هو متوقع من السيد الأحمق! بعد أن حصل على السلطة، أصبح أقرب إلى إله بحر من كالفيتوا. قوته لا تقتصر على أرخبيل رورستد!’ كان ألجر مسرورًا بينما شكر الأحمق بشكل رسمي. ثم قام بثني ظهره وركل رجليه، أدار رأسه للأسفل، وغاص في الأعماق مرة أخرى.
لقد إشتبه في كون تلويح الأوبنينسك لمجساته التي لا تعد علامة على الترحيب به.
في غضون دقائق فقط، عاد إلى جانب البركان الموجود تحت سطح البحر ورأى تدفقًا مضطربًا في الكهف المظلم الضخم حيث كانت المجسات تتحرك ولم تهدأ بعد.
في غضون دقائق فقط، عاد إلى جانب البركان الموجود تحت سطح البحر ورأى تدفقًا مضطربًا في الكهف المظلم الضخم حيث كانت المجسات تتحرك ولم تهدأ بعد.
على الرغم من أن ألجر كان يثق بالسيد الأحمق في كونه قويًا ومرعبًا بما فيه الكفاية، وإله قديم يستيقظ، إلا أنه أصبح حذرًا بشكل غريزي عندما رأى ذلك المشهد. لقد تقدم بحذر إلى الأمام.
“يمكنك العودة إلى محيط الهدف”.
لقد إشتبه في كون تلويح الأوبنينسك لمجساته التي لا تعد علامة على الترحيب به.
‘ذلك كل شيئ؟ كما هو متوقع من السيد الأحمق! بعد أن حصل على السلطة، أصبح أقرب إلى إله بحر من كالفيتوا. قوته لا تقتصر على أرخبيل رورستد!’ كان ألجر مسرورًا بينما شكر الأحمق بشكل رسمي. ثم قام بثني ظهره وركل رجليه، أدار رأسه للأسفل، وغاص في الأعماق مرة أخرى.
وفي هذه اللحظة، فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين الذي حمل صولجان إله البحر قليلاً.
“إنه يرفض التواصل مع إله البحر، بل إنه يكره الشعور، ويجعله غير راغب في إظهار حسن نيته…” غمغم تحت أنفاسه، ساخطًا.
لقد فشل تأثيره على المياه المحيطة من خلال الصلاة!
لسبب غير معروف، قاوم ااأوبنينسك بشدة قوى التجاوز التي عززت التقارب مع الكائنات البحرية.
“تماما، هناك حاجة إلى الحيل في التواصل.” أومأ كلاين بارتياح واستخدم مرةً أخرى قوى تجاوز التقارب لجعل أوبنينسك يفتح أفواه رؤوسه الثلاثة عبر اتصال روحي.
من خلال مشهد الصلاة، لقد رأى المجسات السميكة تتحرك بقوة، وشعر بشكل غامض أن الهدف كان غاضب. كان يحاول تمزيق كل الكائنات الحية التي تجرأت على الاقتراب منها.
‘لقد إقترب السيد الرجل المعلق… إنه يقترب…’ إرتعشت زوايا فم كلاين عندما قرر تبديل نهجه.
في عام 1338، كانت العلاقة بين لوين و زفيزاك متوترة مع النزاعات العرضية. ومع ذلك، كانت هناك معركة واحدة فقط أسفرت عن مقتل شخص على مستوى قائد. كانت معركة بحرية حدثت في كونوتوب شرقي بالام.
في غضون ثانية فقط، أدرك ألجر أن السائل بالدخل كان يتسبب في تآكله. لقد قام على عجل بإنتاج غشاء مائي بينما جعله ينتفخ في كرة شفافة.
لقد رفع صولجان إله البحر إلى الأعلى قليلاً، مما سمح للأحجار الكريمة الزرقاء الموجودة في طرفه أن تضيء واحدة تلو الأخرى، مما بعث منها ضوء ساطع ومعمي!
لقد أكمل الهدف الأول الذي كان لديه طوال هذه السنوات- التقدم إلى مغني محيط!
كان ألجر قلق فقط من حدوث شيء خارج عن المألوف للمنتقم الأزرق أثناء تقدمه.
في أعقاب ذلك، وجه الهالة العنيفة لعاصفة البرق، وألقى بها على الأوبنينسك.
تجمدت المجسات السميكة التي كانت تتدحرج في قاع البحر فجأة قبل أن تسقط. تشبثوا بالقرب من قاع البحر بينما ظهرت نقاط خضراء لا حصر لها من الأضواء في الكهف المظلم.
بلوووب! بلوووب! بلوووب!
عندما تم إلقاء المكونات الإضافية في زجاجة معدنية واسعة الفوهة، تم خلطها في سائل أزرق غامق. بعد ذلك، ألقى ألجر بحذر “قنديل البحر” الذي غطيت مياه البحر الزرقاء اللازوردية في غشاءه الشفاف.
لقد أكمل الهدف الأول الذي كان لديه طوال هذه السنوات- التقدم إلى مغني محيط!
وسط صوت هدير مزعج، زحف وحش مرعب يمكن أن يلتهم مركبًا شراعيًا. كان جسمه الأسود المزخرف ضخم ومشوه. كان لديه ما مجموعه ثلاثة رؤوس، وكان لكل رأس أكثر من اثنتي عشر عين. كلهم كانوا يبعثون الضوء الأخضر!
“إنه يرفض التواصل مع إله البحر، بل إنه يكره الشعور، ويجعله غير راغب في إظهار حسن نيته…” غمغم تحت أنفاسه، ساخطًا.
ثم سجد الوحش، وبدا مطيعًا مثل كلب مدرب.
‘لقد إقترب السيد الرجل المعلق… إنه يقترب…’ إرتعشت زوايا فم كلاين عندما قرر تبديل نهجه.
“تماما، هناك حاجة إلى الحيل في التواصل.” أومأ كلاين بارتياح واستخدم مرةً أخرى قوى تجاوز التقارب لجعل أوبنينسك يفتح أفواه رؤوسه الثلاثة عبر اتصال روحي.
بعد الرد، سمع ألجر صوت السيد الأحمق العميق مرةً أخرى:
فقط بعد أن انعكس مخطط السفينة الشبحية في عينيه، تنفس الصعداء حقًا.
سرعان ما ظهر ممر حلزوني ومشوه في رؤية ألجر حيث كانت الجدران مصنوعة من اللحم. كان عرضه مشابهًا لحجم المنتقم الأزرق.
هذا جعل ألجر يرى على الفور ثلاثة “كهوف” مظلمة، كل واحد منها كبير بما يكفي لتوفير ممر لقارب شراعي للدخول.
شعر ألجر، الذي كان على وشك فقدان السيطرة، على الفور بتحسن بينما انتهز الفرصة. دون أي خوف من إحراج نفسه، بدأ الغناء بصوتٍ عالٍ في محاولة للتنفيس عن الموجات الصوتية غير المرئية التي كان من شأنها أن تفجر جسده.
‘المباركة للسيد الأحمق…’ نظر ألجر إلى المشهد “الرائع” أمامه بينما لم يستطع إلا التمتمة داخليًا.
في عام 1338، كانت العلاقة بين لوين و زفيزاك متوترة مع النزاعات العرضية. ومع ذلك، كانت هناك معركة واحدة فقط أسفرت عن مقتل شخص على مستوى قائد. كانت معركة بحرية حدثت في كونوتوب شرقي بالام.
لم يضيع الوقت، واختار الرأس الأوسط وسبح نحوه بسرعة.
سرعان ما ظهر ممر حلزوني ومشوه في رؤية ألجر حيث كانت الجدران مصنوعة من اللحم. كان عرضه مشابهًا لحجم المنتقم الأزرق.
لقد إشتبه في كون تلويح الأوبنينسك لمجساته التي لا تعد علامة على الترحيب به.
ووش. تدفقت المياه في الممر متجهةً نحو الأعماق العميقة. انتهز ألجر الفرصة للسماح لجسده بالتدفق.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال: “حقق في جميع قادة فيزاك الذين شاركوا في معركة كونوتوب البحرية عام 1338“.
في غضون دقائق فقط، عاد إلى جانب البركان الموجود تحت سطح البحر ورأى تدفقًا مضطربًا في الكهف المظلم الضخم حيث كانت المجسات تتحرك ولم تهدأ بعد.
فجأة، شعر كما لو أنه عاد إلى كونه بحار، يشارك في القتال وسط الأمواج، مترنح من رميه. لا يمكن أن يمسك نفسه.
تجمدت المجسات السميكة التي كانت تتدحرج في قاع البحر فجأة قبل أن تسقط. تشبثوا بالقرب من قاع البحر بينما ظهرت نقاط خضراء لا حصر لها من الأضواء في الكهف المظلم.
بحلول الوقت الذي استخدم فيه ألجر قوى التجاوز الخاصة به وأمسك نفسه، كان قد غادر بالفعل نفق اللحم. كان في عالم مظلم واسع، مع إحساس لزج من قدميه. كانت هناك رائحة كريهة في كل مكان حوله.
في غضون ثانية فقط، أدرك ألجر أن السائل بالدخل كان يتسبب في تآكله. لقد قام على عجل بإنتاج غشاء مائي بينما جعله ينتفخ في كرة شفافة.
…
كان يعلم أنه كان بالفعل داخل معدة الأوبنينسك. بدون أي تردد، أخرج جميع الزجاجات التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة وبدأ في تحضير الجرعة.
“يمكنك العودة إلى محيط الهدف”.
عندما تم إلقاء المكونات الإضافية في زجاجة معدنية واسعة الفوهة، تم خلطها في سائل أزرق غامق. بعد ذلك، ألقى ألجر بحذر “قنديل البحر” الذي غطيت مياه البحر الزرقاء اللازوردية في غشاءه الشفاف.
بدأت المأدبة من الساعة السابعة والنصف، واستمرت حتى الساعة التاسعة والنصف وحتى العاشرة. ورجع ذلك إلى أن المقبلات والحساء والأطباق الجانبية والأطباق الرئيسية والأطعمة الأساسية والخضروات والفواكه والحلويات بلغ مجموعها من عشرة إلى عشرين طبقًا. قام العمال بتقديم الأطباق واحد تلو الأخر، يقومون بإزالة وتغيير الأطباق في انسجام تام لمنع طاولة الطعام من أن تصبح فوضوية، وكذلك توفير فاصل زمني بين الأطباق للسماح للضيوف بالدردشة. سيأخذ السادة زمام المبادرة للتحدث إلى السيدات على يمينهم.
في تلك اللحظة، سمع ألجر بشكل غامض أصواتًا لا حصر لها. لقد أتوا من كل الحياة في البحر، لكن جسد أوبنينسك منع معظمها، تاركًا نسخة محجوبة نسبيًا.
نمت حدة الغناء البعيد والأثيري قبل أن يهدأ. في الزجاجة، لم يكن هناك أي تموجات أو فقاعات. كان السائل مظلمًا، تمامًا مثل المحيط قبل العاصفة.
لقد رفع صولجان إله البحر إلى الأعلى قليلاً، مما سمح للأحجار الكريمة الزرقاء الموجودة في طرفه أن تضيء واحدة تلو الأخرى، مما بعث منها ضوء ساطع ومعمي!
هدأ ألجر عقله، ودخل إلى تأمل، التقط الزجاجة المعدنية قبل أن يبلع جرعة مغني المحيط في الداخل.
كان السائل باردًا حيث تسبب في خدر انزلق من المريء إلى بطنه. ثم إنتشر في جميع أنحاء خلايا جسمه بسرعة لا يمكن تصورها.
شرح سبب تأخره بكناية من خلال الإشارة إلى أنه أضعف معدته منذ أيام شبابه.
‘أخيرًا…’ أغمض ألجر عينيه بينما لم تستطع ابتسامة إلا الظهور على وجهه.
في تلك اللحظة، سمع ألجر بشكل غامض أصواتًا لا حصر لها. لقد أتوا من كل الحياة في البحر، لكن جسد أوبنينسك منع معظمها، تاركًا نسخة محجوبة نسبيًا.
عند الدخول، أغلق الباب واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ليتوجه فوق الضباب الرمادي.
انفتح الفم ببطء وهو يهدر فجأة، قاذفا كل شيء في فمه.
بلوووب! بلوووب! بلوووب!
شعر ألجر بقلبه ينبض بعنف وهو ينفث الدم إلى الخارج. بدأت روحانيته والموجات الصوتية تعيد تشكيل صوته وروحه.
“إنه يرفض التواصل مع إله البحر، بل إنه يكره الشعور، ويجعله غير راغب في إظهار حسن نيته…” غمغم تحت أنفاسه، ساخطًا.
غناء خشن، فوضوي، غير متناغم مليء بجودة معدنية إنتشر للخارج، موجة تلو موجة، إختلطت مع شظايا جسد الروح العديدة قبل الارتداد مرةً أخرى على جدران معدة أوبنينسك اللازجة.
لم يستطع منع نفسه وهو يفتح فمه، وهو يطلق تنهدا عاليا.
أخيرًا، استعاد السيطرة على جسده، واستوعب روحانيته المنتشرة.
في المياه العميقة المظلمة، رأى ألجر ويلسون الضباب الذي لا نهاية له باللون الرمادي والأبيض وسمع إجابة السيد الأحمق.
وسط التنهد، شعر ألجر بتمزق جسد الروح خاصته قليلاً. بينما انتشرت الموجات الصوتية إلى الخارج، تحولت أولاً إلى حراشف مرقطة على جلده قبل أن تسحب إلى خيوط لحم طويلة بدت وكأنه مجسات ملوحة.
‘ذلك كل شيئ؟ كما هو متوقع من السيد الأحمق! بعد أن حصل على السلطة، أصبح أقرب إلى إله بحر من كالفيتوا. قوته لا تقتصر على أرخبيل رورستد!’ كان ألجر مسرورًا بينما شكر الأحمق بشكل رسمي. ثم قام بثني ظهره وركل رجليه، أدار رأسه للأسفل، وغاص في الأعماق مرة أخرى.
استمرت الموجة الصوتية في الانتشار للخارج مع شظايا جسد الروح خاصته، ملامسين السائل اللزج داخل معدة الأوبنينسك، وارتدوا إلى الوراء بطريقة سحرية، مما أدى إلى غرس جسد الروح في ألجر مرة أخرى.
شعر ألجر، الذي كان على وشك فقدان السيطرة، على الفور بتحسن بينما انتهز الفرصة. دون أي خوف من إحراج نفسه، بدأ الغناء بصوتٍ عالٍ في محاولة للتنفيس عن الموجات الصوتية غير المرئية التي كان من شأنها أن تفجر جسده.
غناء خشن، فوضوي، غير متناغم مليء بجودة معدنية إنتشر للخارج، موجة تلو موجة، إختلطت مع شظايا جسد الروح العديدة قبل الارتداد مرةً أخرى على جدران معدة أوبنينسك اللازجة.
ثم سجد الوحش، وبدا مطيعًا مثل كلب مدرب.
في هذه العملية، كان ألجر بمثابة عرض يتم صقله في الموجات الصوتية بينما تم تشكيله في الشكل.
أخيرًا، استعاد السيطرة على جسده، واستوعب روحانيته المنتشرة.
‘أخيرًا…’ أغمض ألجر عينيه بينما لم تستطع ابتسامة إلا الظهور على وجهه.
لقد أكمل الهدف الأول الذي كان لديه طوال هذه السنوات- التقدم إلى مغني محيط!
في المياه العميقة المظلمة، رأى ألجر ويلسون الضباب الذي لا نهاية له باللون الرمادي والأبيض وسمع إجابة السيد الأحمق.
بدأت المأدبة من الساعة السابعة والنصف، واستمرت حتى الساعة التاسعة والنصف وحتى العاشرة. ورجع ذلك إلى أن المقبلات والحساء والأطباق الجانبية والأطباق الرئيسية والأطعمة الأساسية والخضروات والفواكه والحلويات بلغ مجموعها من عشرة إلى عشرين طبقًا. قام العمال بتقديم الأطباق واحد تلو الأخر، يقومون بإزالة وتغيير الأطباق في انسجام تام لمنع طاولة الطعام من أن تصبح فوضوية، وكذلك توفير فاصل زمني بين الأطباق للسماح للضيوف بالدردشة. سيأخذ السادة زمام المبادرة للتحدث إلى السيدات على يمينهم.
‘لقد اكتسبت سيطرة سطحية على البرق، واكتسبت قدرًا أكبر من الحركة الشاملة تحت الماء، بالإضافة إلى القدرة على استخدام الغناء للتأثير على الأهداف… تختلف القدرة الأخيرة بسبب تفرد كل شخص، مما ينتج عنه مسارات متفرعة مختلفة. أحدها هو استخدام الغناء الجميل لتعطيل جسد العدو الروحي، مما يجعله يسهو ويسقط في حالة ذهول؛ آخر هو رفع قوة المرء. آخر هو محاكاة دوي قوي يترك الآخرين في حالة من الرهبة؛ والآخر هو استخدام الغناء الفوضوي وغير السار لإحباط العدو، مما يجعله يفقد عقلانيته…’ فحص ألجر نفسه بينما أصبح تعبيره غريب بعض الشيء.
بدأت المأدبة من الساعة السابعة والنصف، واستمرت حتى الساعة التاسعة والنصف وحتى العاشرة. ورجع ذلك إلى أن المقبلات والحساء والأطباق الجانبية والأطباق الرئيسية والأطعمة الأساسية والخضروات والفواكه والحلويات بلغ مجموعها من عشرة إلى عشرين طبقًا. قام العمال بتقديم الأطباق واحد تلو الأخر، يقومون بإزالة وتغيير الأطباق في انسجام تام لمنع طاولة الطعام من أن تصبح فوضوية، وكذلك توفير فاصل زمني بين الأطباق للسماح للضيوف بالدردشة. سيأخذ السادة زمام المبادرة للتحدث إلى السيدات على يمينهم.
سرعان ما وضع هذه الأفكار بعيدًا، والتقط أغراضه، وسبح باتجاه فم الأوبنينسك قبل أن ينقر برفق على الفم المغلق بالفعل.
انفتح الفم ببطء وهو يهدر فجأة، قاذفا كل شيء في فمه.
نهض وضغط بيده اليمنى على صدره وانحني قليلاً كإشارة. ثم غادر قاعة الطعام وتوجه إلى إحدى الحمامات في الطابق الثاني.
شعر ألجر على الفور كما لو أنه كان في الجو بينما كاد يصطدم بسمكة قرش.
أخيرًا، استعاد السيطرة على جسده، واستوعب روحانيته المنتشرة.
بعد سلسلة من الإجراءات، صعد إلى السطح وسبح باتجاه المنتقم الأزرق.
عندما تم إلقاء المكونات الإضافية في زجاجة معدنية واسعة الفوهة، تم خلطها في سائل أزرق غامق. بعد ذلك، ألقى ألجر بحذر “قنديل البحر” الذي غطيت مياه البحر الزرقاء اللازوردية في غشاءه الشفاف.
فقط بعد أن انعكس مخطط السفينة الشبحية في عينيه، تنفس الصعداء حقًا.
في هذه المرحلة، كان قد حان وقت الحلوى بالفعل.
كان ألجر قلق فقط من حدوث شيء خارج عن المألوف للمنتقم الأزرق أثناء تقدمه.
عندما تم إلقاء المكونات الإضافية في زجاجة معدنية واسعة الفوهة، تم خلطها في سائل أزرق غامق. بعد ذلك، ألقى ألجر بحذر “قنديل البحر” الذي غطيت مياه البحر الزرقاء اللازوردية في غشاءه الشفاف.
على الرغم من أن ساعة أو ساعتين لم تكن مشكلة كبيرة، إلا أنه كانت هناك دائمًا كل أنواع المفاجآت في هذا العالم.
وسط التنهد، شعر ألجر بتمزق جسد الروح خاصته قليلاً. بينما انتشرت الموجات الصوتية إلى الخارج، تحولت أولاً إلى حراشف مرقطة على جلده قبل أن تسحب إلى خيوط لحم طويلة بدت وكأنه مجسات ملوحة.
على الرغم من أن ساعة أو ساعتين لم تكن مشكلة كبيرة، إلا أنه كانت هناك دائمًا كل أنواع المفاجآت في هذا العالم.
…
“يمكنك العودة إلى محيط الهدف”.
بعد تلقي امتنان السيد الرجل المعلق مرةً أخرى، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، غسل وجفف يديه قبل مغادرة الحمام والسير نحو قاعة الطعام.
عندما تم إلقاء المكونات الإضافية في زجاجة معدنية واسعة الفوهة، تم خلطها في سائل أزرق غامق. بعد ذلك، ألقى ألجر بحذر “قنديل البحر” الذي غطيت مياه البحر الزرقاء اللازوردية في غشاءه الشفاف.
عندما غمرت رائحة الطعام حواسه الشمية مرة أخرى، تنفس ببطء بينما عاد إلى مقعده بابتسامة. وبينما كان يشير إلى الضيوف، جلس.
“تماما، هناك حاجة إلى الحيل في التواصل.” أومأ كلاين بارتياح واستخدم مرةً أخرى قوى تجاوز التقارب لجعل أوبنينسك يفتح أفواه رؤوسه الثلاثة عبر اتصال روحي.
في هذه المرحلة، كان قد حان وقت الحلوى بالفعل.
من خلال مشهد الصلاة، لقد رأى المجسات السميكة تتحرك بقوة، وشعر بشكل غامض أن الهدف كان غاضب. كان يحاول تمزيق كل الكائنات الحية التي تجرأت على الاقتراب منها.
كما يبدو، بقيت طويلاً في الحمام… آمل أنه بعد اليوم لن يكون هناك حديث عن إصابة دواين دانتيس بالإمساك…’ تمتم كلاين لنفسه بصمت وهو يبتسم للسيدة ويليس على يمينه ويقول، “عندما كنت صغيرًا، أكلت جميع أنواع الأطعمة الغريبة في القارة الجنوبية. أحدها كان يسمى برقوق شجرة تينيت. طعمه مثل الزبدة اللطيفة، تمامًا مثل هذه الحلويات.”
شرح سبب تأخره بكناية من خلال الإشارة إلى أنه أضعف معدته منذ أيام شبابه.
