إغتيال شخصية.
784: إغتيال شخصية.
في هذه اللحظة، أطلق السيد ويليس، الموظف رفيع المستوى في مكتب بلدية باكلوند، دخانًا وقال: “في الواقع، أنا أحسد حالة دواين المنفردة. فهي تتيح له القدرة على متابعة أي نوع من النساء يعجبه. “
ألقت السيدة ويليس نظرة سريعة على دواين دانتس وقالت بابتسامة، غير منزعجة تمامًا، “ماضيك، وخبراتك في خليج ديسي والقارة الجنوبية، هي أكثر إثارة للاهتمام من أي رواية قرأتها. إنها تجعلني أشعر بأن أمر تجربة مماثلة أنا نفسي”.
شعرت أنه قد كان هناك كميات وفيرة من الروحانية متجمعة تحتها، وبالتالي إجتذبت الحشرات والأرواح.
‘بالطبع، إنها مجرد قصص واقعية تم تعديلها. كل ذلك بفضل أندرسون هود، صياد سيذهب إلى أي مكان…’ بينما كان كلاين يلقي بصره على كعكة صغيرة بالزبدة، ضحك.
عندما يحضر الضيوف الولائم أو الحفلات الراقصة، فإن مغادرة القاعة للتوجه إلى الحديقة لم يكن شيئ غير مهذب. فبعد كل شيء، من المعتاد للغاية التنزه تحت القمر والاستمتاع برائحة رياح الليل المنمقة. ومع ذلك، فإن هذا غالبًا ما أشار إلى موعد.
“هذا لأن هنه هي الأشياء المثيرة للاهتمام فقط. هناك الكثير الذي أفضل ألا يتم تذكيري به.”
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
‘تمامًا مثل السيد دواين دانتيس. لديه بالتأكيد أشياء ثمينة للغاية عليه…’ قامت هازل برفع زوايا شفتيها وهي تنظر إلى التربة التي بدت خفيفة قليلاً.
بعد هذا العبارة البسيطة، بدأ في الاستمتاع بالحلوى. ومع ذلك، عندما سمعت السيدة ويليس والسيدات الأخريات ذلك، تم تذكيرهن بطريقة ما بالرواية الأكثر مبيعًا، “رجل ذو قصة”. بالنسبة لهم، كان دواين دانتيس مثل ذلك الرجل. على الرغم من أنه بدا وكأنه بحيرة هادئة، إلا أنه كان هناك عمق أكبر. كان مخبئ هناك المزيد من المفاجآت السارة والكثير من الألم.
لم يكن كلاين غاضبًا من مثل هذه المعاملة. بدلاً من ذلك، ابتسم عن عمد ابتسامة ساخرة بطريقة مهذبة.
انتهت المأدبة على العاشرة إلا عشرين دقيقة. ذهب عدد من السادة والسيدات إلى غرفة البطاقات للعب بطاقات تكساس لساعتين، بينما توجه الرجال المتبقون إلى غرفة النشاط لإجراء محادثة. لم يمنعوا النساء من الانضمام، لكن بما أنه كان من المحتم بالنسبة لهم التطرق في الأمور الجنسية أثناء التدخين، لم تنضم إليهن أي امرأة. لقد قاموا إما باللف حول البيانو في الطابق الأولى واستمعوا وغنوا مع المؤدي، أو تجمعوا للعب الشطرنج.
صدى السيد ويليس بابتسامة، “وسوف يكون لجامعة باكلوند منصب بروفيسور كامل فارغ. أولئك البروفيسورات المساعدون الكبار الذين كانوا ينتظرون منذ عقود يمكن أن يحصلوا أخيرًا على فرصة.”
كان هذا أمرًا فطريًا لتسلسلها، ولم يفشل أبدًا في الماضي.
اختار كلاين التوجه إلى غرفة النشاط في الطابق الثاني. ساعدته المحادثات الخاصة مع عدد قليل من الأشخاص في تسريع قبوله في الدائرة.
بعد هذا العبارة البسيطة، بدأ في الاستمتاع بالحلوى. ومع ذلك، عندما سمعت السيدة ويليس والسيدات الأخريات ذلك، تم تذكيرهن بطريقة ما بالرواية الأكثر مبيعًا، “رجل ذو قصة”. بالنسبة لهم، كان دواين دانتيس مثل ذلك الرجل. على الرغم من أنه بدا وكأنه بحيرة هادئة، إلا أنه كان هناك عمق أكبر. كان مخبئ هناك المزيد من المفاجآت السارة والكثير من الألم.
بعد دخوله الغرفة، لاحظ البيئة وتوجه مباشرةً نحو النوافذ لفتحها. ثم سحب كرسيًا قريبًا مرتفع الظهر ليجلس.
بينما فعل هذا، رأى مضيف المأدبة، بورتلاند مومنت يضحك وهو يحمل غليونا في يده.
لم يكن كلاين غاضبًا من مثل هذه المعاملة. بدلاً من ذلك، ابتسم عن عمد ابتسامة ساخرة بطريقة مهذبة.
‘غالبًا ما يحتاج الرجال إلى بعض المساحة لأنفسهم.’
…
في هذه اللحظة، هدأ ماتخ أخيرًا من نكتة بذيئة وتطلع نحو بورتلاند لحظة.
كان صوته رنانًا، وكان له بنية كبيرة. كان شيخًا في الستينيات من عمره مع بشرة حمراء وشعر كثيف إلى حد ما على الرغم من كونه أبيض بالكامل. كانت ملامح وجهه هي أكثر السمات الكلاسيكية لرجل لويني بدون أي شيء بارز به.
“نعم، يجب على الرجال أن يلاحظوا صورتهم عندما تكون السيدات في الجوار. علينا أن نراعي أفكارهن. لقد أردت بالفعل تقبيل هذا منذ ساعة”، أخرج والد هازل، عضو البرلمان ماخت، صندوق فضي رائع، مخرجا السيجار من الداخل.
الرجال الآخرون في غرفة النشاط فعلوا نفس الشيئ بينما ظهرت السجائر أو الغليون في أيديهم كما لو كانوا يقومون بخدعة سحرية.
وإذا لم يتم حل هذه المشكلة في الحديقة، فستشهد المنازل المجاورة نشاطًا خارقًا في الأيام القادمة!
مع وميض ألسنة اللهب، بدأت خصلات من الدخان تتصاعد، لقد ملأت الغرفة كما لو أن الضباب الدخاني من العام الماضي لم يتفرق.
بعد الاستمتاع به لبضع ثوانٍ وعيناه مغمضتان، نظر بورتلاند مومنت إلى الضيف بجوار النافذة وسأل: “دواين، ألا تدخن؟”
ثم قال عضو البرلمان ماخت: “ما عليك هو أن تكون أكثر حسماً. الزواج الجيد والأسرة الجيدة يساعدان الرجل بشكل كبير”.
شد كلاين قبضته ووضعها في فمه، وهو يسعل قليلاً بينما قال: “لم أتعافى بعد. نصحني الطبيب بعدم التدخين في الوقت الحالي”.
ليكون صريحًا، كان على وشك الاختناق. لحسن الحظ، اختار بذكاء مقعدًا بجوار النافذة.
في هذه اللحظة، هدأ ماتخ أخيرًا من نكتة بذيئة وتطلع نحو بورتلاند لحظة.
‘تدخن هذه المجموعة كالمداخن…’ قام كلاين بلف إصبعه الأيمن وفرك أنفه.
شد كلاين قبضته ووضعها في فمه، وهو يسعل قليلاً بينما قال: “لم أتعافى بعد. نصحني الطبيب بعدم التدخين في الوقت الحالي”.
كان لديه الرغبة في استخدام قوى التجاوز الخاصة بالساحر لإنشاء أنبوب هواء غير مرئي يمتد إلى الخارج لسحب الهواء النقي لتجنب ضرر الدخان غير المباشر. ولكن بالنظر إلى إمكانية وجود متجاوزين مختبئًا بين هؤلاء الرجال، فقد تخلى بحكمة عن الفكرة.
‘هل يسخر مني لأنني فكرت في النساء رغم مرضي؟ لم أستطيع حقاً أن أميز أن الأسقف إليكترا كان في الواقع رجل يحب نشر الشائعات… إنه خطأ أروديس!’ سخر كلاين وهز رأسه بابتسامة.
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
ضحك بورتلاند مومنت عند سماع ذلك.
‘من الطريقة التي تحاول بها هازل الإحساس أو العثور على شيء ما، يبدو أنها لاحظت بعض الشذوذ وتخطط لمراقبته والتعامل معه عن قرب؟’
“سمعت من الأسقف إليكترا أنه ليس بدون سبب أنك مريض. أنت تفتقر إلى زوجة!”
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
لقد توقف عن مضايقته وقدم نصائح جادة.
‘هل يسخر مني لأنني فكرت في النساء رغم مرضي؟ لم أستطيع حقاً أن أميز أن الأسقف إليكترا كان في الواقع رجل يحب نشر الشائعات… إنه خطأ أروديس!’ سخر كلاين وهز رأسه بابتسامة.
“أعلق أهمية كبيرة على الزواج. أفضل أن أبقى أعزب إذا لم يكن هناك من يناسبني.”
في هذه اللحظة، أطلق السيد ويليس، الموظف رفيع المستوى في مكتب بلدية باكلوند، دخانًا وقال: “في الواقع، أنا أحسد حالة دواين المنفردة. فهي تتيح له القدرة على متابعة أي نوع من النساء يعجبه. “
لقد تعمد في تشديد “أي نوع”، مما تسبب في صدى صوت ضحك غامض.
عندما يحضر الضيوف الولائم أو الحفلات الراقصة، فإن مغادرة القاعة للتوجه إلى الحديقة لم يكن شيئ غير مهذب. فبعد كل شيء، من المعتاد للغاية التنزه تحت القمر والاستمتاع برائحة رياح الليل المنمقة. ومع ذلك، فإن هذا غالبًا ما أشار إلى موعد.
‘مسألة التفضيلات الواسعة لدواين دانتيس وعدم رفضه أبدًا لأي امرأة ساحرة قد انتشرت بالفعل عبر هذا الشارع؟’ أمسك كلاين يده اليمنى لمنع نفسه من فرك صدغيه دون وعي. لقد شعر أن صورة رجل الأعمال الجديد العميق، الكريم، الوسيم والإجتماعي كانت تخضع لتغيير دقيق.
في نظام التعليم العالي في لوين، لم يكن البروفيسورات الكاملون مجرد لقب، ولكن أيضًا وظيفة. كان يعادل عميد، لذلك كان هناك واحد فقط.
كان لديه الرغبة في استخدام قوى التجاوز الخاصة بالساحر لإنشاء أنبوب هواء غير مرئي يمتد إلى الخارج لسحب الهواء النقي لتجنب ضرر الدخان غير المباشر. ولكن بالنظر إلى إمكانية وجود متجاوزين مختبئًا بين هؤلاء الرجال، فقد تخلى بحكمة عن الفكرة.
لقد اشتبه في البداية في أن سعادته، الأسقف إليكترا، كان هو الذي نشر الأخبار، لكنه صدق فيما بعد أنه قد كان رئيس الخدم والتر هو الذي دفع الخدم بشكل استباقي لنشر الثرثرة.
وإذا لم يتم حل هذه المشكلة في الحديقة، فستشهد المنازل المجاورة نشاطًا خارقًا في الأيام القادمة!
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا الأستاذ أو أحد أفراد عائلته ليس بسيطًا على الإطلاق… أساقفة كاتدرائية القديس صموئيل لم يدركوا شيئًا على الرغم من زيارتهم كثيرًا!’
كان هذا بسبب أنه غالبا ما تم نبذ الرجل النبيل الساحر الذي لا تشوبه شائبة عن غير قصد من قبل الأفراد من نفس الجنس في الدائرة. ولكن عندما تظهر شوائب، مع موضوع يمكن استخدامه في الدعابة، سهّل عليه بناء علاقات أوثق.
لقد اكتشفت أن النمل والحشرات الأخرى على الأرض كانت تتجمع بطريقة غير طبيعية، وشعر إحساسها الروحي وكأن شيئ ما كان مخفي هنا.
‘إنه ليس جسم بشري. إنها بعض المواد المجهزة بالروحانية التي تم استخدامها… وجب أن يتم التخلص منها على دفعات، لكن بدلاً من ذلك تم دفنها معًا، مما تسبب في تغييرات غير ضرورية…’ أصبحت عيون هازل قتامة بينما فسرت الوضع تحت الأرض بناءً على السمات والتغييرات الروحية غير المخفية.
لم يكن كلاين غاضبًا من مثل هذه المعاملة. بدلاً من ذلك، ابتسم عن عمد ابتسامة ساخرة بطريقة مهذبة.
وإذا لم يتم حل هذه المشكلة في الحديقة، فستشهد المنازل المجاورة نشاطًا خارقًا في الأيام القادمة!
“لهذا السبب أجد صعوبة في الاختيار، مما جعلني أبقى أعزب حتى يومنا هذا.”
صدى السيد ويليس بابتسامة، “وسوف يكون لجامعة باكلوند منصب بروفيسور كامل فارغ. أولئك البروفيسورات المساعدون الكبار الذين كانوا ينتظرون منذ عقود يمكن أن يحصلوا أخيرًا على فرصة.”
“هاها”. ضحك بورتلاند ورفاقه للحظة في انسجام تام.
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
ثم قال عضو البرلمان ماخت: “ما عليك هو أن تكون أكثر حسماً. الزواج الجيد والأسرة الجيدة يساعدان الرجل بشكل كبير”.
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا الأستاذ أو أحد أفراد عائلته ليس بسيطًا على الإطلاق… أساقفة كاتدرائية القديس صموئيل لم يدركوا شيئًا على الرغم من زيارتهم كثيرًا!’
لقد توقف عن مضايقته وقدم نصائح جادة.
كان لديه الرغبة في استخدام قوى التجاوز الخاصة بالساحر لإنشاء أنبوب هواء غير مرئي يمتد إلى الخارج لسحب الهواء النقي لتجنب ضرر الدخان غير المباشر. ولكن بالنظر إلى إمكانية وجود متجاوزين مختبئًا بين هؤلاء الرجال، فقد تخلى بحكمة عن الفكرة.
‘مما يبدو، بغض النظر عن العالم الذي تعيش فيه، لا يمكنك الهروب من مصير الضغط عليك من أجل الزواج…’ أومأ كلاين برأسه بلطف ونظر من النافذة، مستمتعًا بالمناظر الليلية لحديقة بورتلاند مومنت.
“سمعت من الأسقف إليكترا أنه ليس بدون سبب أنك مريض. أنت تفتقر إلى زوجة!”
امتص البروفيسور بورتلاند مومنت غليونه وقال: “هذا صحيح. تتمنى لجنة التعليم العالي أن أصبح مستشارًا لجامعة باكلوند للتكنولوجيا التي أعيد تنظيمها. هيه هيه، على الرغم من أن قدرًا كبيرًا من ثروتي يأتي من الخلائط المعدنية، ما أنا الأفضل فيه هو الهندسة الميكانيكية “.
‘هل يعني هذا أيضًا أنه هناك نشاط خارق يحدث في منزل البروفيسور بورتلاند مومنت؟’
في هذه اللحظة رأى شخصية. كانت هازل ماخت، التي كانت ترتدي ثوبًا أسود وأخضر، تتبع مسارًا يتعمق في الحديقة، وتتوقف من وقت لآخر للنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
بعد دخوله الغرفة، لاحظ البيئة وتوجه مباشرةً نحو النوافذ لفتحها. ثم سحب كرسيًا قريبًا مرتفع الظهر ليجلس.
‘ألم تكن هذه السيدة تعزف على البيانو الآن؟ لماذا هي فجأة في الحديقة؟’ عندما أرجع كلاين نظرته، تم حجب شكل هازل بالزهور.
كان هذا بسبب أنه غالبا ما تم نبذ الرجل النبيل الساحر الذي لا تشوبه شائبة عن غير قصد من قبل الأفراد من نفس الجنس في الدائرة. ولكن عندما تظهر شوائب، مع موضوع يمكن استخدامه في الدعابة، سهّل عليه بناء علاقات أوثق.
‘مسألة التفضيلات الواسعة لدواين دانتيس وعدم رفضه أبدًا لأي امرأة ساحرة قد انتشرت بالفعل عبر هذا الشارع؟’ أمسك كلاين يده اليمنى لمنع نفسه من فرك صدغيه دون وعي. لقد شعر أن صورة رجل الأعمال الجديد العميق، الكريم، الوسيم والإجتماعي كانت تخضع لتغيير دقيق.
عندما يحضر الضيوف الولائم أو الحفلات الراقصة، فإن مغادرة القاعة للتوجه إلى الحديقة لم يكن شيئ غير مهذب. فبعد كل شيء، من المعتاد للغاية التنزه تحت القمر والاستمتاع برائحة رياح الليل المنمقة. ومع ذلك، فإن هذا غالبًا ما أشار إلى موعد.
‘مع من تلتقي هازل؟ لا، لا يبدو الأمر كذلك. لا أحد من اللذين جاؤا اليوم “مساوٍ لها” حقا. على الرغم من أنها لا تبدو متعجرفة بنفس القدر بعد الرعب الذي عانت منه في المجاري، مما يجعلها تبدو أحيانًا مكتئبة، إلا أنها لا تزال تبدو وكأنها تقلل من شأن الناس العاديين في أعماقهم… إنها تتعامل مع الآثار السلبية للغرض الغامض؟ هذا غير منطقي. سيكون الدخول إلى الصالة أو الحمام أفضل من الحديقة نظرًا لوجود المزيد من الخصوصية. علاوة على ذلك، سابقا في الحفلة الراقصة التي وضعت في مكانها، ذهبت أيضًا إلى الطابق الثالث وليس الحديقة…’ أزال كلاين المستحيلات المختلفة وأصبح لديه في النهاية نظرية.
كان هذا أمرًا فطريًا لتسلسلها، ولم يفشل أبدًا في الماضي.
‘من الطريقة التي تحاول بها هازل الإحساس أو العثور على شيء ما، يبدو أنها لاحظت بعض الشذوذ وتخطط لمراقبته والتعامل معه عن قرب؟’
‘ألم تكن هذه السيدة تعزف على البيانو الآن؟ لماذا هي فجأة في الحديقة؟’ عندما أرجع كلاين نظرته، تم حجب شكل هازل بالزهور.
‘هل يعني هذا أيضًا أنه هناك نشاط خارق يحدث في منزل البروفيسور بورتلاند مومنت؟’
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا الأستاذ أو أحد أفراد عائلته ليس بسيطًا على الإطلاق… أساقفة كاتدرائية القديس صموئيل لم يدركوا شيئًا على الرغم من زيارتهم كثيرًا!’
“هذا لأن هنه هي الأشياء المثيرة للاهتمام فقط. هناك الكثير الذي أفضل ألا يتم تذكيري به.”
‘هممم، تظهر حواس النهاب ومهارات المراقبة خاصته في مناطق معينة بالتأكيد…’
اختفت الروحانية المجمعة كما لو أن أحدا قد سرقها.
في هذه اللحظة رأى شخصية. كانت هازل ماخت، التي كانت ترتدي ثوبًا أسود وأخضر، تتبع مسارًا يتعمق في الحديقة، وتتوقف من وقت لآخر للنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
لم يكن لدى كلاين أي أفكار للتدخل في الموقف بالخارج. فبعد كل شيء، فإن الشيء الذي يمكن أن تشعر به هازل لم يكن بالتأكيد خطيرًا للغاية. الى جانب ذلك، كانت كاتدرائية القديس صموئيل قريبة. إذا كانت هناك أي أسرار خفية، فلن يحاول أحد تصعيد الأمور، وبدلاً من ذلك، سيحاول الإختباء.
في هذه اللحظة، هدأ ماتخ أخيرًا من نكتة بذيئة وتطلع نحو بورتلاند لحظة.
“سمعت أنك ستترك جامعة باكلوند؟”
“سمعت أنك ستترك جامعة باكلوند؟”
امتص البروفيسور بورتلاند مومنت غليونه وقال: “هذا صحيح. تتمنى لجنة التعليم العالي أن أصبح مستشارًا لجامعة باكلوند للتكنولوجيا التي أعيد تنظيمها. هيه هيه، على الرغم من أن قدرًا كبيرًا من ثروتي يأتي من الخلائط المعدنية، ما أنا الأفضل فيه هو الهندسة الميكانيكية “.
“هذا لأن هنه هي الأشياء المثيرة للاهتمام فقط. هناك الكثير الذي أفضل ألا يتم تذكيري به.”
ضحك بورتلاند مومنت عند سماع ذلك.
“لقد وعدوا ببناء معمل أفضل لي هناك، كما زودوني بمزيد من التمويل. ها، في سني، الحصول على المزيد من الاستقلالية والمساعدين أكثر أهمية.”
امتص البروفيسور بورتلاند مومنت غليونه وقال: “هذا صحيح. تتمنى لجنة التعليم العالي أن أصبح مستشارًا لجامعة باكلوند للتكنولوجيا التي أعيد تنظيمها. هيه هيه، على الرغم من أن قدرًا كبيرًا من ثروتي يأتي من الخلائط المعدنية، ما أنا الأفضل فيه هو الهندسة الميكانيكية “.
صدى السيد ويليس بابتسامة، “وسوف يكون لجامعة باكلوند منصب بروفيسور كامل فارغ. أولئك البروفيسورات المساعدون الكبار الذين كانوا ينتظرون منذ عقود يمكن أن يحصلوا أخيرًا على فرصة.”
في نظام التعليم العالي في لوين، لم يكن البروفيسورات الكاملون مجرد لقب، ولكن أيضًا وظيفة. كان يعادل عميد، لذلك كان هناك واحد فقط.
كان لديه الرغبة في استخدام قوى التجاوز الخاصة بالساحر لإنشاء أنبوب هواء غير مرئي يمتد إلى الخارج لسحب الهواء النقي لتجنب ضرر الدخان غير المباشر. ولكن بالنظر إلى إمكانية وجود متجاوزين مختبئًا بين هؤلاء الرجال، فقد تخلى بحكمة عن الفكرة.
‘جامعة باكلوند للتكنولوجيا…’ ابتسم كلاين وهو يستمع، لقد التزم الصمت بشأن الأمور التي لم يكن يعرف الكثير عنها.
…
‘إنه ليس جسم بشري. إنها بعض المواد المجهزة بالروحانية التي تم استخدامها… وجب أن يتم التخلص منها على دفعات، لكن بدلاً من ذلك تم دفنها معًا، مما تسبب في تغييرات غير ضرورية…’ أصبحت عيون هازل قتامة بينما فسرت الوضع تحت الأرض بناءً على السمات والتغييرات الروحية غير المخفية.
“سمعت من الأسقف إليكترا أنه ليس بدون سبب أنك مريض. أنت تفتقر إلى زوجة!”
في الحديقة، وصلت هازل في زاوية مظلمة ومنعزلة.
لقد اكتشفت أن النمل والحشرات الأخرى على الأرض كانت تتجمع بطريقة غير طبيعية، وشعر إحساسها الروحي وكأن شيئ ما كان مخفي هنا.
ثم قال عضو البرلمان ماخت: “ما عليك هو أن تكون أكثر حسماً. الزواج الجيد والأسرة الجيدة يساعدان الرجل بشكل كبير”.
‘مع من تلتقي هازل؟ لا، لا يبدو الأمر كذلك. لا أحد من اللذين جاؤا اليوم “مساوٍ لها” حقا. على الرغم من أنها لا تبدو متعجرفة بنفس القدر بعد الرعب الذي عانت منه في المجاري، مما يجعلها تبدو أحيانًا مكتئبة، إلا أنها لا تزال تبدو وكأنها تقلل من شأن الناس العاديين في أعماقهم… إنها تتعامل مع الآثار السلبية للغرض الغامض؟ هذا غير منطقي. سيكون الدخول إلى الصالة أو الحمام أفضل من الحديقة نظرًا لوجود المزيد من الخصوصية. علاوة على ذلك، سابقا في الحفلة الراقصة التي وضعت في مكانها، ذهبت أيضًا إلى الطابق الثالث وليس الحديقة…’ أزال كلاين المستحيلات المختلفة وأصبح لديه في النهاية نظرية.
كان هذا أمرًا فطريًا لتسلسلها، ولم يفشل أبدًا في الماضي.
“سمعت من الأسقف إليكترا أنه ليس بدون سبب أنك مريض. أنت تفتقر إلى زوجة!”
بدون أي مساعدة إضافية، يمكنها اختيار الأغراض الثمينة المخبأة بين العديد من الصناديق المختومة. بالطبع، لم تكن قادرة على تمييز ما هو بالضبط. كل ما عرفته هو أنه مقارنةً بالباقي، فإن ما أخبرها عنه إدراكها الروحي كان شيئًا أكثر قيمة بالتأكيد.
‘تمامًا مثل السيد دواين دانتيس. لديه بالتأكيد أشياء ثمينة للغاية عليه…’ قامت هازل برفع زوايا شفتيها وهي تنظر إلى التربة التي بدت خفيفة قليلاً.
“هاها”. ضحك بورتلاند ورفاقه للحظة في انسجام تام.
شعرت أنه قد كان هناك كميات وفيرة من الروحانية متجمعة تحتها، وبالتالي إجتذبت الحشرات والأرواح.
“لهذا السبب أجد صعوبة في الاختيار، مما جعلني أبقى أعزب حتى يومنا هذا.”
‘إنه ليس جسم بشري. إنها بعض المواد المجهزة بالروحانية التي تم استخدامها… وجب أن يتم التخلص منها على دفعات، لكن بدلاً من ذلك تم دفنها معًا، مما تسبب في تغييرات غير ضرورية…’ أصبحت عيون هازل قتامة بينما فسرت الوضع تحت الأرض بناءً على السمات والتغييرات الروحية غير المخفية.
لقد أمالت ذقنها قليلاً ونظرت إلى المبنى. لقد ظنت أنه كان لعائلة بورتلاند مومنت شخص واحد على الأقل يتمتع بقوى غير عادية.
وإذا لم يتم حل هذه المشكلة في الحديقة، فستشهد المنازل المجاورة نشاطًا خارقًا في الأيام القادمة!
كان هذا الأستاذ مؤمنًا بإله البخار والآلات، لكن زوجته كانت مؤمنة بإلهة الليل. لذلك، أقاموا في شارع بوكلوند بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. غالبًا ما كان يزوره الأساقفة ويتبادلون الآراء.
‘تمامًا مثل السيد دواين دانتيس. لديه بالتأكيد أشياء ثمينة للغاية عليه…’ قامت هازل برفع زوايا شفتيها وهي تنظر إلى التربة التي بدت خفيفة قليلاً.
أرجعت هازل نظرها ومدت يدها اليسرى ووجهتها نحو التربة. بقبضة لطيفة، لوت معصمها ببطء.
اختفت الروحانية المجمعة كما لو أن أحدا قد سرقها.
