رد ألجر
817: ضيوف.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
كرجل محترم مهذب، من الواضح أن كلاين لن يحدق في زوجة آرون. لقر نظر إلى الجراح الشهير وقال: “مساء الخير آرون. كيف لي أن أخاطب رفيقتك الجميلة؟”
“إنها زوجتي، شونا جونسون”.
لم يتغير سلوك آرون البارد، لكنه لم يمنعه من تسليم زجاجة نبيذ أحمر معبأة بشكل معقد ويقول بابتسامة مهذبة، “زوجتي، ويلما غلاديس، معلمة مدرسة متوسطة”.
“يبدو أنك على وشك أن تصبح أباً مرة أخرى. متى سيكون الميلاد؟” تلقى كلاين الهدية وسأل.
كان كلاين يحمل كوبًا من الشمبانيا، وقام بمسح المناطق المحيطة. قال بصوتٍ عالٍ مع نظر جميع الضيوف إليه، “أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا تستطيعون أن تزين هذه الحفلة الراقصة بحضوركم. أولاً، أود أن أشكر الإلهة، وكذلك أنتم…
كان الموضوع الذي كان يخطط لتغطيته عند التحدث إلى الدكتور آرون يدور حول بعض تقنيات الجراحة الجديدة في الصحف، لكنه لم يتوقع منه أبدًا إحضار زوجته الحامل.
قالت ويلما بتعبير هادئ
كانت هذه مفاجأة سارة له. كان هذا لأن السيدة ويلما غلاديس كانت تتوقع ثعبان عطارد الذي لم يولد بعد، ويل أوسبتين.
ألقى آرون نظرة لاشعورية على بطن زوجته وقال بابتسامة، “أوائل جويلية. إذا كنت لا تمانع، أود أن أدعوك إلى حفل ولادته”.
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.
تمامًا عنرما قال ذلك، أمسكت السيدة ويلما اللطيفة والجميلة ذات الشعر الأسود بطنها فجأة وصرخت من الألم.
قالت أوريا ضاحكة مكتومة: “يمكنني أن أعلمك”.
“ما الذي حدث؟” سأل آرون بقلق.
نظرًا لأنه غالبًا ما كان يزور دواين دانتيس وكان في مقر إقامته عدة مرات، لم يكن بحاجة إلى إعداد أي هدايا للحفلة الراقصة. سيبدو ذلك مهذبًا جدًا وبعيدًا جدًا.
“لقد ركلني، لكنه هدأ”.
“مساء الخير. السماء المرصعة بالنجوم اليوم جميلة بشكل خاص.”
قالت ويلما بتعبير هادئ
لم يتغير سلوك آرون البارد، لكنه لم يمنعه من تسليم زجاجة نبيذ أحمر معبأة بشكل معقد ويقول بابتسامة مهذبة، “زوجتي، ويلما غلاديس، معلمة مدرسة متوسطة”.
ثم نظرت إلى دواين دانتيس وابتسمت.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
لم يتأثر بالحادث الصغير، لأنه لا يزال يتذكر دعوة الدكتور آرون.
“بسبب حملي، لقد بقيت في المنزل طوال الوقت ولم أذهب إلى مثل هذه الحفلات الراقصة منذ فترة. شعرت بأنني مكبوتة في المنزل، لقد جعلت آرون يأخذني مهي. على الرغم من أنني لا أستطيع الرقص، سأكون قادرة على الدردشة مع السيدات الأخريات، وسوف أجد بعض الوقت للعب بعض الورق”.
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
“حضورك يشرفني”. أجاب كلاين بصدق “سأحضر حفل ولادته في أوائل جويلية”.
لم يتأثر بالحادث الصغير، لأنه لا يزال يتذكر دعوة الدكتور آرون.
ابتسم بتعبير طبيعي.
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً، استقبل ضيفه الثاني. كان الأسقف إليكترا، الذي كان لا يزال يرتدي رداء رجل الدين الأسود، وشريكته.
بعد خطاب بسيط، نزل كلاين الدرج إلى الطابق الأول، استعدادًا لدعوة سيدة للرقص في الرقصة الافتتاحية.
كانت شريكته سيدة في أوائل العشرينات من عمرها ولا تزال تحمل القليل من الدهون في خديها. نظرت إلى كل شيء بشعور من الدهشة، وكانت مليئة بالطاقة. ومع ذلك، كان لديها لمحة إضافية للنضج بسبب إنجابها بالفعل لطفل.
في باكلوند، نمت بالفعل شعبية المدارس الداخلية التي تستهدف الإناث من المجتمع الراقي. قد لا يكون التعليم الذي قدموه أفضل من المعلمين المنزليين، لكنه خلق دائرة اجتماعية.
“مساء الخير، سعادتك. لقد كان نومي ممتازًا مؤخرًا”،
قال كلاين، متظاهرًا بالجهل بالجهود السرية لكنيسة الليل الدائم.
“سيدتي، هل لي أن أرقص معك؟” اتبع كلاين تعاليم مدرسة آداب السلوك الخاصة به، واهانا، ووقف بشكل مثالي.
كانت هذه السيدة أرملة لها علاقات جيدة مع العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي. لقد استمتعت بمكانة كبيرة في هذه الدائرة، لكن بالطبع، لم تكن محبوبة من قبل السيدات. سيستحقرها أي شخص لديه القليل من المكانة.
نقر إليكترا على صدره على الفور أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“هذه نعمة من الآلهة.”
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
‘… هذا يبدو موحيا… تضمن هويتها والدور الذي تلعبه في البيئات الاجتماعية أنها لا تستطيع التصرف بتحفظ مثل معظم السيدات والأنسات…’ أمسك كلاين بيدها، دخلوا حلبة الرقص، وبدؤا في الرقص على أنغام الأغنية الريفية.
ثم قدم شريكته.
في هذه اللحظة، وصل المزيد والمزيد من الضيوف. استذكر كلاين الموضوعات المقابلة واستقبلهم بحرارة وروح الدعابة، وتلقى الكثير من الهدايا نتيجةً لذلك.
“إنها زوجتي، شونا جونسون”.
“أصبح التعليم في المدارس الداخلية أكثر شيوعًا. إنه نفس الشيء بالنسبة للإناث. والأهم من ذلك، لربما ستتعرف هازل على المزيد من الأصدقاء. لسوء الحظ، لا تبدو سعيدة جدًا بهذا الترتيب، لأنها لا تستطيع تحمل تركنا “.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
نظرًا لأنه غالبًا ما كان يزور دواين دانتيس وكان في مقر إقامته عدة مرات، لم يكن بحاجة إلى إعداد أي هدايا للحفلة الراقصة. سيبدو ذلك مهذبًا جدًا وبعيدًا جدًا.
‘يقال أن الأسقف تزوج قبل عامين. هذا يعني أن زوجته كانت تبلغ من العمر الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا فقط… فارق السن هذا ضخم جدًا… في غضون سنوات قليلة، قد أضطر إلى تقديمه إلى صيدلي سمين معين…’
“تشرفت بلقائك. أنتِ أصغر بكثير مما كنت أتخيل”، حيا كلاين شونا بإيماءة نصف مهذبة ونصف مازحة.
نظرًا لأنه غالبًا ما كان يزور دواين دانتيس وكان في مقر إقامته عدة مرات، لم يكن بحاجة إلى إعداد أي هدايا للحفلة الراقصة. سيبدو ذلك مهذبًا جدًا وبعيدًا جدًا.
في غضون ذلك، قام بالحسابات بصمت.
‘يقال أن الأسقف تزوج قبل عامين. هذا يعني أن زوجته كانت تبلغ من العمر الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا فقط… فارق السن هذا ضخم جدًا… في غضون سنوات قليلة، قد أضطر إلى تقديمه إلى صيدلي سمين معين…’
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
نقر إليكترا على صدره على الفور أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
لم يتكلم كلاين أكثر لأنه رأى السيدة ماري تنزل من عربتها وكانت تمشي.
“هذه نعمة من الآلهة.”
بعد أن سمح للأسقف إليكترا وزوجته بدخول القاعة، ابتسم كلاين لماري وقال، “سيدتي، ربما سنكون زملاء عمل الأسبوع المقبل”.
كانت الرسوم المدرسية لمدرسة داخلية كهذه حوالي 500 جنيه في السنة.
أكمل المحامي وفريق المحاسبة الذي عينه تحقيقاتهما وقام بتصفية تدقيق شركة كويم وقال أنها كانت مناسبة جدًا للاستثمار فيها. علاوة على ذلك، فقد توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع الرجل الذي كان يبيع الأسهم. وكان من المقرر أن يتم التأكيد النهائي لبيع 3٪ من الأسهم مقابل 12.800 جنيه الأسبوع المقبل.
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
في تلك اللحظة، انتهت النغمة بينما تراجعت خطوة إلى الوراء وغمزت بابتسامة.
‘يبدو أن لهذا له أعمق… لا تقولي لي أن دواين دانتيس قد أمسك إهتمامك…’ تحرك قلب كلاين بينما تظاهر بالجهل ومد يده.
لم يتأثر بالحادث الصغير، لأنه لا يزال يتذكر دعوة الدكتور آرون.
“أتمنى شراكة ممتعة.”
بعد مصافحة، جعل رئيس الخدم والتر يقود السيدة.
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.
“في الواقع، أنا جيد في نوع الرقصات من خليج ديسي والقارة الجنوبية حيث توجد حرية أكبر.”
في هذه اللحظة، وصل المزيد والمزيد من الضيوف. استذكر كلاين الموضوعات المقابلة واستقبلهم بحرارة وروح الدعابة، وتلقى الكثير من الهدايا نتيجةً لذلك.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
بعد أن سمح للأسقف إليكترا وزوجته بدخول القاعة، ابتسم كلاين لماري وقال، “سيدتي، ربما سنكون زملاء عمل الأسبوع المقبل”.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
“مساء الخير. السماء المرصعة بالنجوم اليوم جميلة بشكل خاص.”
دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً، استقبل ضيفه الثاني. كان الأسقف إليكترا، الذي كان لا يزال يرتدي رداء رجل الدين الأسود، وشريكته.
ابتسم عضو البرلمان ماخت وهو يسلّمه زجاجة من الراند الأسود من بعض مزارع الكروم المجهولة له، وقال: “لقد كنت في باكلوند منذ ما يقرب العشرين عامًا، لكن عدد السماوات المرصعة بالنجوم التي رأيتها مجتمعة لا يمكن حتى مقارنتها بالرقم الذي رأيته هذا العام “.
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
“آمل أن يكون هناك المزيد مع الوقت”. ثم قال كلاين للسيدة ريانا، “سمعت أنكما قد قررتما إرسال الآنسة هازل لمدرسة داخلية؟”
“أنا أيضًا أحب تلك الأنواع من الرقصات. فهي مليئة بالقوة والعاطفة. إنها رقصات لنفسك وليس للآخرين.” وجدت أوريا موضوعًا أثناء قيامها بتحريك جسدها، حيث بدت حميمية للغاية مع دواين دانتيس.
نظرًا لأنه غالبًا ما كان يزور دواين دانتيس وكان في مقر إقامته عدة مرات، لم يكن بحاجة إلى إعداد أي هدايا للحفلة الراقصة. سيبدو ذلك مهذبًا جدًا وبعيدًا جدًا.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الأسفل.
نظرت ريانا إلى ابنتها التي كانت ترتدي تعبيرا باردا رغم الحفاظ على ابتسامة مهذبة.
“لقد أعددت للجميع موسيقى وطعام محلي من ديسي، وآمل أن تنال إعجابكم…”
“أصبح التعليم في المدارس الداخلية أكثر شيوعًا. إنه نفس الشيء بالنسبة للإناث. والأهم من ذلك، لربما ستتعرف هازل على المزيد من الأصدقاء. لسوء الحظ، لا تبدو سعيدة جدًا بهذا الترتيب، لأنها لا تستطيع تحمل تركنا “.
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
بعد مصافحة، جعل رئيس الخدم والتر يقود السيدة.
في باكلوند، نمت بالفعل شعبية المدارس الداخلية التي تستهدف الإناث من المجتمع الراقي. قد لا يكون التعليم الذي قدموه أفضل من المعلمين المنزليين، لكنه خلق دائرة اجتماعية.
كانت هذه مفاجأة سارة له. كان هذا لأن السيدة ويلما غلاديس كانت تتوقع ثعبان عطارد الذي لم يولد بعد، ويل أوسبتين.
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
كانت الرسوم المدرسية لمدرسة داخلية كهذه حوالي 500 جنيه في السنة.
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
“آمل أن يكون هناك المزيد مع الوقت”. ثم قال كلاين للسيدة ريانا، “سمعت أنكما قد قررتما إرسال الآنسة هازل لمدرسة داخلية؟”
كانت الرسوم المدرسية لمدرسة داخلية كهذه حوالي 500 جنيه في السنة.
‘لربما لا تتحمل الانفصال عن المجاري هنا…’ سخر كلاين. بعد محادثة قصيرة، سمح لعضو البرلمان والأسرة بالدخول إلى القاعة.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
عندما حان الوقت تقريبًا، لم ينتظر بجوار الباب، وبدلاً من ذلك سار إلى الطابق الثاني. وقف خلف السور الذي يواجه الباب الرئيسي، وأشار إلى الموسيقيين لإيقاف الموسيقى.
‘… هذا يبدو موحيا… تضمن هويتها والدور الذي تلعبه في البيئات الاجتماعية أنها لا تستطيع التصرف بتحفظ مثل معظم السيدات والأنسات…’ أمسك كلاين بيدها، دخلوا حلبة الرقص، وبدؤا في الرقص على أنغام الأغنية الريفية.
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
كان كلاين يحمل كوبًا من الشمبانيا، وقام بمسح المناطق المحيطة. قال بصوتٍ عالٍ مع نظر جميع الضيوف إليه، “أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا تستطيعون أن تزين هذه الحفلة الراقصة بحضوركم. أولاً، أود أن أشكر الإلهة، وكذلك أنتم…
“لقد أعددت للجميع موسيقى وطعام محلي من ديسي، وآمل أن تنال إعجابكم…”
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
بعد خطاب بسيط، نزل كلاين الدرج إلى الطابق الأول، استعدادًا لدعوة سيدة للرقص في الرقصة الافتتاحية.
كان الموضوع الذي كان يخطط لتغطيته عند التحدث إلى الدكتور آرون يدور حول بعض تقنيات الجراحة الجديدة في الصحف، لكنه لم يتوقع منه أبدًا إحضار زوجته الحامل.
قال كلاين، متظاهرًا بالجهل بالجهود السرية لكنيسة الليل الدائم.
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.
ومع ذلك، كان لديه رئيس خدم متمرس. كان رئيس خدمه قد استأجر شخصية اجتماعية من المجتمع الراقي، وعلى الرغم من أن الرقص في الرقصة الافتتاحية سيؤدي إلى بعض الشائعات، إلا أنه لن يجعل الآخرين يعتقدون أنهم كانوا يتواعدون.
ومع ذلك، كان لديه رئيس خدم متمرس. كان رئيس خدمه قد استأجر شخصية اجتماعية من المجتمع الراقي، وعلى الرغم من أن الرقص في الرقصة الافتتاحية سيؤدي إلى بعض الشائعات، إلا أنه لن يجعل الآخرين يعتقدون أنهم كانوا يتواعدون.
لذلك، نظر كلاين إلى السيدة المسماة أوريا دون أي ذنب وهو يسير نحوها.
“أنت شغوف حقًا.”
كانت هذه السيدة أرملة لها علاقات جيدة مع العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي. لقد استمتعت بمكانة كبيرة في هذه الدائرة، لكن بالطبع، لم تكن محبوبة من قبل السيدات. سيستحقرها أي شخص لديه القليل من المكانة.
عندما حان الوقت تقريبًا، لم ينتظر بجوار الباب، وبدلاً من ذلك سار إلى الطابق الثاني. وقف خلف السور الذي يواجه الباب الرئيسي، وأشار إلى الموسيقيين لإيقاف الموسيقى.
على أيٍ، كان سحر أوريا الأنثوي وجوها ممتازين. كان الأمر كذلك بشكل خاص مع شكلها الذي كان له منحنيات جذابة. لولا أن مظهرها كان أعلى من المتوسط فقط، لكان كلاين سيشتبه في أنها كانت شيطانية.
لذلك، نظر كلاين إلى السيدة المسماة أوريا دون أي ذنب وهو يسير نحوها.
“سيدتي، هل لي أن أرقص معك؟” اتبع كلاين تعاليم مدرسة آداب السلوك الخاصة به، واهانا، ووقف بشكل مثالي.
ابتسمت أوريا بشعرها الأشقر الممشوط ككعكة ومدّت يدها.
“لقد أعددت للجميع موسيقى وطعام محلي من ديسي، وآمل أن تنال إعجابكم…”
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
“أنت رجل نبيل لا يمكن رفضه”.
ابتسمت أوريا بشعرها الأشقر الممشوط ككعكة ومدّت يدها.
‘… هذا يبدو موحيا… تضمن هويتها والدور الذي تلعبه في البيئات الاجتماعية أنها لا تستطيع التصرف بتحفظ مثل معظم السيدات والأنسات…’ أمسك كلاين بيدها، دخلوا حلبة الرقص، وبدؤا في الرقص على أنغام الأغنية الريفية.
كان الأرستقراطيون يمتلكون جميعًا أراضي ومزارع وقلاع في القرى، وقد أمضوا عدة أشهر من السنة هناك ؛ لذلك، كانت الأغاني الشعبية إحدى الأغاني السائدة في المناسبات الاجتماعية للمجتمع الراقي.
“إنك ترقص بشكل جيد حقًا. لو لم تذكر وهانا ذلك من قبل، لما صدقت أنك لم تكن قادرًا على الرقص من قبل.” انحنت أوريا أقرب عن عمد. وبينما تحركوا في خطوة، كان تنفسها مسموع.
كرجل محترم مهذب، من الواضح أن كلاين لن يحدق في زوجة آرون. لقر نظر إلى الجراح الشهير وقال: “مساء الخير آرون. كيف لي أن أخاطب رفيقتك الجميلة؟”
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
نظرًا لأنها كانت غريبة، كان كلاين غير مرتاح قليلاً من المسافة القريبة، لكنه لم يستطع دفعها بعيدًا تحت أنظار الجميع، لذلك كل ما أمكنه فعله هو الابتسام.
بعد مصافحة، جعل رئيس الخدم والتر يقود السيدة.
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
بعد أن سمح للأسقف إليكترا وزوجته بدخول القاعة، ابتسم كلاين لماري وقال، “سيدتي، ربما سنكون زملاء عمل الأسبوع المقبل”.
ابتسمت أوريا بشعرها الأشقر الممشوط ككعكة ومدّت يدها.
“في الواقع، أنا جيد في نوع الرقصات من خليج ديسي والقارة الجنوبية حيث توجد حرية أكبر.”
“أنا أيضًا أحب تلك الأنواع من الرقصات. فهي مليئة بالقوة والعاطفة. إنها رقصات لنفسك وليس للآخرين.” وجدت أوريا موضوعًا أثناء قيامها بتحريك جسدها، حيث بدت حميمية للغاية مع دواين دانتيس.
في تلك اللحظة، انتهت النغمة بينما تراجعت خطوة إلى الوراء وغمزت بابتسامة.
كان الموضوع الذي كان يخطط لتغطيته عند التحدث إلى الدكتور آرون يدور حول بعض تقنيات الجراحة الجديدة في الصحف، لكنه لم يتوقع منه أبدًا إحضار زوجته الحامل.
قرب نهاية الرقصة الافتتاحية، قالت بضحكة مكتومة: “لولا الشائعات، كنت سأشك أنك لا تفضل النساء لأنك كتصلب قليلاً.”
“سيدتي، هل لي أن أرقص معك؟” اتبع كلاين تعاليم مدرسة آداب السلوك الخاصة به، واهانا، ووقف بشكل مثالي.
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
كان الأرستقراطيون يمتلكون جميعًا أراضي ومزارع وقلاع في القرى، وقد أمضوا عدة أشهر من السنة هناك ؛ لذلك، كانت الأغاني الشعبية إحدى الأغاني السائدة في المناسبات الاجتماعية للمجتمع الراقي.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الأسفل.
كان كلاين محرج إلى حد ما. كانت جيدة حقًا في استخدام جسدها وكلماتها لخلق جو موح؛ ومع ذلك، كان دواين دانتيس رجلًا متمرسًا ولم يستطع الاعتراف بالهزيمة.
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
ابتسم بتعبير طبيعي.
استمر في ارتداء تعبير مهيب وهو يحني ظهره، وأعاد أوريا إلى مكانها. من خلال زاوية عينه، لمح ويلما غلاديس، التي كانت حاملاً بأفعى الزئبق، وهي تسير نحو الطاولة الطويلة إلى الجانب. كان هدفها على ما يبدو الدفعة الأولى من الآيس كريم.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
“يبدو أنك على وشك أن تصبح أباً مرة أخرى. متى سيكون الميلاد؟” تلقى كلاين الهدية وسأل.
قالت أوريا ضاحكة مكتومة: “يمكنني أن أعلمك”.
في تلك اللحظة، انتهت النغمة بينما تراجعت خطوة إلى الوراء وغمزت بابتسامة.
“أنت شغوف حقًا.”
كانت الكلمات ذات معنى مزدوج جعل كلاين يحمر خجلاً تقريبا. حتى أنه بدأ في الشك فيما إذا كانت مرتبطة بشيطانة.
استمر في ارتداء تعبير مهيب وهو يحني ظهره، وأعاد أوريا إلى مكانها. من خلال زاوية عينه، لمح ويلما غلاديس، التي كانت حاملاً بأفعى الزئبق، وهي تسير نحو الطاولة الطويلة إلى الجانب. كان هدفها على ما يبدو الدفعة الأولى من الآيس كريم.
~~~~~~~~
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
لدي كلاين حقا صدمة من الشيطانات?? أي إمرأة جميلة ولو قليلا تظهر حوله يمكن تكون شيطانة???
على أيٍ، كان سحر أوريا الأنثوي وجوها ممتازين. كان الأمر كذلك بشكل خاص مع شكلها الذي كان له منحنيات جذابة. لولا أن مظهرها كان أعلى من المتوسط فقط، لكان كلاين سيشتبه في أنها كانت شيطانية.
