رد ألجر
817: ضيوف.
كرجل محترم مهذب، من الواضح أن كلاين لن يحدق في زوجة آرون. لقر نظر إلى الجراح الشهير وقال: “مساء الخير آرون. كيف لي أن أخاطب رفيقتك الجميلة؟”
لم يتغير سلوك آرون البارد، لكنه لم يمنعه من تسليم زجاجة نبيذ أحمر معبأة بشكل معقد ويقول بابتسامة مهذبة، “زوجتي، ويلما غلاديس، معلمة مدرسة متوسطة”.
كان الموضوع الذي كان يخطط لتغطيته عند التحدث إلى الدكتور آرون يدور حول بعض تقنيات الجراحة الجديدة في الصحف، لكنه لم يتوقع منه أبدًا إحضار زوجته الحامل.
“يبدو أنك على وشك أن تصبح أباً مرة أخرى. متى سيكون الميلاد؟” تلقى كلاين الهدية وسأل.
كان الموضوع الذي كان يخطط لتغطيته عند التحدث إلى الدكتور آرون يدور حول بعض تقنيات الجراحة الجديدة في الصحف، لكنه لم يتوقع منه أبدًا إحضار زوجته الحامل.
كانت هذه السيدة أرملة لها علاقات جيدة مع العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي. لقد استمتعت بمكانة كبيرة في هذه الدائرة، لكن بالطبع، لم تكن محبوبة من قبل السيدات. سيستحقرها أي شخص لديه القليل من المكانة.
كانت هذه مفاجأة سارة له. كان هذا لأن السيدة ويلما غلاديس كانت تتوقع ثعبان عطارد الذي لم يولد بعد، ويل أوسبتين.
“لقد أعددت للجميع موسيقى وطعام محلي من ديسي، وآمل أن تنال إعجابكم…”
ألقى آرون نظرة لاشعورية على بطن زوجته وقال بابتسامة، “أوائل جويلية. إذا كنت لا تمانع، أود أن أدعوك إلى حفل ولادته”.
تمامًا عنرما قال ذلك، أمسكت السيدة ويلما اللطيفة والجميلة ذات الشعر الأسود بطنها فجأة وصرخت من الألم.
“ما الذي حدث؟” سأل آرون بقلق.
على أيٍ، كان سحر أوريا الأنثوي وجوها ممتازين. كان الأمر كذلك بشكل خاص مع شكلها الذي كان له منحنيات جذابة. لولا أن مظهرها كان أعلى من المتوسط فقط، لكان كلاين سيشتبه في أنها كانت شيطانية.
“لقد ركلني، لكنه هدأ”.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
قالت ويلما بتعبير هادئ
كانت هذه السيدة أرملة لها علاقات جيدة مع العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي. لقد استمتعت بمكانة كبيرة في هذه الدائرة، لكن بالطبع، لم تكن محبوبة من قبل السيدات. سيستحقرها أي شخص لديه القليل من المكانة.
ثم نظرت إلى دواين دانتيس وابتسمت.
نظرت ريانا إلى ابنتها التي كانت ترتدي تعبيرا باردا رغم الحفاظ على ابتسامة مهذبة.
“بسبب حملي، لقد بقيت في المنزل طوال الوقت ولم أذهب إلى مثل هذه الحفلات الراقصة منذ فترة. شعرت بأنني مكبوتة في المنزل، لقد جعلت آرون يأخذني مهي. على الرغم من أنني لا أستطيع الرقص، سأكون قادرة على الدردشة مع السيدات الأخريات، وسوف أجد بعض الوقت للعب بعض الورق”.
817: ضيوف.
“حضورك يشرفني”. أجاب كلاين بصدق “سأحضر حفل ولادته في أوائل جويلية”.
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
لم يتأثر بالحادث الصغير، لأنه لا يزال يتذكر دعوة الدكتور آرون.
تمامًا عنرما قال ذلك، أمسكت السيدة ويلما اللطيفة والجميلة ذات الشعر الأسود بطنها فجأة وصرخت من الألم.
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
“لقد ركلني، لكنه هدأ”.
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً، استقبل ضيفه الثاني. كان الأسقف إليكترا، الذي كان لا يزال يرتدي رداء رجل الدين الأسود، وشريكته.
كانت شريكته سيدة في أوائل العشرينات من عمرها ولا تزال تحمل القليل من الدهون في خديها. نظرت إلى كل شيء بشعور من الدهشة، وكانت مليئة بالطاقة. ومع ذلك، كان لديها لمحة إضافية للنضج بسبب إنجابها بالفعل لطفل.
“مساء الخير، سعادتك. لقد كان نومي ممتازًا مؤخرًا”،
قال كلاين، متظاهرًا بالجهل بالجهود السرية لكنيسة الليل الدائم.
نقر إليكترا على صدره على الفور أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“هذه نعمة من الآلهة.”
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
ثم قدم شريكته.
“إنها زوجتي، شونا جونسون”.
قالت أوريا ضاحكة مكتومة: “يمكنني أن أعلمك”.
كانت الرسوم المدرسية لمدرسة داخلية كهذه حوالي 500 جنيه في السنة.
نظرًا لأنه غالبًا ما كان يزور دواين دانتيس وكان في مقر إقامته عدة مرات، لم يكن بحاجة إلى إعداد أي هدايا للحفلة الراقصة. سيبدو ذلك مهذبًا جدًا وبعيدًا جدًا.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
“تشرفت بلقائك. أنتِ أصغر بكثير مما كنت أتخيل”، حيا كلاين شونا بإيماءة نصف مهذبة ونصف مازحة.
ومع ذلك، كان لديه رئيس خدم متمرس. كان رئيس خدمه قد استأجر شخصية اجتماعية من المجتمع الراقي، وعلى الرغم من أن الرقص في الرقصة الافتتاحية سيؤدي إلى بعض الشائعات، إلا أنه لن يجعل الآخرين يعتقدون أنهم كانوا يتواعدون.
لم يتغير سلوك آرون البارد، لكنه لم يمنعه من تسليم زجاجة نبيذ أحمر معبأة بشكل معقد ويقول بابتسامة مهذبة، “زوجتي، ويلما غلاديس، معلمة مدرسة متوسطة”.
في غضون ذلك، قام بالحسابات بصمت.
‘… هذا يبدو موحيا… تضمن هويتها والدور الذي تلعبه في البيئات الاجتماعية أنها لا تستطيع التصرف بتحفظ مثل معظم السيدات والأنسات…’ أمسك كلاين بيدها، دخلوا حلبة الرقص، وبدؤا في الرقص على أنغام الأغنية الريفية.
دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً، استقبل ضيفه الثاني. كان الأسقف إليكترا، الذي كان لا يزال يرتدي رداء رجل الدين الأسود، وشريكته.
تمامًا عنرما قال ذلك، أمسكت السيدة ويلما اللطيفة والجميلة ذات الشعر الأسود بطنها فجأة وصرخت من الألم.
‘يقال أن الأسقف تزوج قبل عامين. هذا يعني أن زوجته كانت تبلغ من العمر الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا فقط… فارق السن هذا ضخم جدًا… في غضون سنوات قليلة، قد أضطر إلى تقديمه إلى صيدلي سمين معين…’
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
لم يتكلم كلاين أكثر لأنه رأى السيدة ماري تنزل من عربتها وكانت تمشي.
“أنت شغوف حقًا.”
بعد أن سمح للأسقف إليكترا وزوجته بدخول القاعة، ابتسم كلاين لماري وقال، “سيدتي، ربما سنكون زملاء عمل الأسبوع المقبل”.
أكمل المحامي وفريق المحاسبة الذي عينه تحقيقاتهما وقام بتصفية تدقيق شركة كويم وقال أنها كانت مناسبة جدًا للاستثمار فيها. علاوة على ذلك، فقد توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع الرجل الذي كان يبيع الأسهم. وكان من المقرر أن يتم التأكيد النهائي لبيع 3٪ من الأسهم مقابل 12.800 جنيه الأسبوع المقبل.
أكمل المحامي وفريق المحاسبة الذي عينه تحقيقاتهما وقام بتصفية تدقيق شركة كويم وقال أنها كانت مناسبة جدًا للاستثمار فيها. علاوة على ذلك، فقد توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع الرجل الذي كان يبيع الأسهم. وكان من المقرر أن يتم التأكيد النهائي لبيع 3٪ من الأسهم مقابل 12.800 جنيه الأسبوع المقبل.
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
قال كلاين، متظاهرًا بالجهل بالجهود السرية لكنيسة الليل الدائم.
‘يبدو أن لهذا له أعمق… لا تقولي لي أن دواين دانتيس قد أمسك إهتمامك…’ تحرك قلب كلاين بينما تظاهر بالجهل ومد يده.
“تشرفت بلقائك. أنتِ أصغر بكثير مما كنت أتخيل”، حيا كلاين شونا بإيماءة نصف مهذبة ونصف مازحة.
“أتمنى شراكة ممتعة.”
في باكلوند، نمت بالفعل شعبية المدارس الداخلية التي تستهدف الإناث من المجتمع الراقي. قد لا يكون التعليم الذي قدموه أفضل من المعلمين المنزليين، لكنه خلق دائرة اجتماعية.
بعد مصافحة، جعل رئيس الخدم والتر يقود السيدة.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
في هذه اللحظة، وصل المزيد والمزيد من الضيوف. استذكر كلاين الموضوعات المقابلة واستقبلهم بحرارة وروح الدعابة، وتلقى الكثير من الهدايا نتيجةً لذلك.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
عند سماع نكتة دواين دانتيس، وتذكر المحادثة عندما زاره بينما كان الأول مريضًا، شعر إليكترا على الفور بعدم الارتياح. لقد سعل بلطف وأجاب: “إنها شخص تحب الصخب. إذا كانت حرة، فهي لا ترغب في تفويت أي حفلة راقصة”.
“مساء الخير. السماء المرصعة بالنجوم اليوم جميلة بشكل خاص.”
ابتسم عضو البرلمان ماخت وهو يسلّمه زجاجة من الراند الأسود من بعض مزارع الكروم المجهولة له، وقال: “لقد كنت في باكلوند منذ ما يقرب العشرين عامًا، لكن عدد السماوات المرصعة بالنجوم التي رأيتها مجتمعة لا يمكن حتى مقارنتها بالرقم الذي رأيته هذا العام “.
“آمل أن يكون هناك المزيد مع الوقت”. ثم قال كلاين للسيدة ريانا، “سمعت أنكما قد قررتما إرسال الآنسة هازل لمدرسة داخلية؟”
نظرت ريانا إلى ابنتها التي كانت ترتدي تعبيرا باردا رغم الحفاظ على ابتسامة مهذبة.
‘لولا قدرتي الغريزية كعديم وجه لتذكر مظهر الشخص وخصائصه، فلم أكون لأكون قادر على تحديد من هو من، ناهيك عن العثور على الموضوع الصحيح الذي يجب طرحه… لا عجب أن مساعدة رئيس خدم مطلوبة غالبًا في مثل هذا مرات…’ بينما كان كلاين يثير الحماس، رأى عضو البرلمان ماخت وعائلته يصلون.
ثم نظرت إلى دواين دانتيس وابتسمت.
“أصبح التعليم في المدارس الداخلية أكثر شيوعًا. إنه نفس الشيء بالنسبة للإناث. والأهم من ذلك، لربما ستتعرف هازل على المزيد من الأصدقاء. لسوء الحظ، لا تبدو سعيدة جدًا بهذا الترتيب، لأنها لا تستطيع تحمل تركنا “.
“أنت شغوف حقًا.”
في غضون ذلك، قام بالحسابات بصمت.
في باكلوند، نمت بالفعل شعبية المدارس الداخلية التي تستهدف الإناث من المجتمع الراقي. قد لا يكون التعليم الذي قدموه أفضل من المعلمين المنزليين، لكنه خلق دائرة اجتماعية.
كان كلاين يحمل كوبًا من الشمبانيا، وقام بمسح المناطق المحيطة. قال بصوتٍ عالٍ مع نظر جميع الضيوف إليه، “أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا تستطيعون أن تزين هذه الحفلة الراقصة بحضوركم. أولاً، أود أن أشكر الإلهة، وكذلك أنتم…
كانت الرسوم المدرسية لمدرسة داخلية كهذه حوالي 500 جنيه في السنة.
‘لربما لا تتحمل الانفصال عن المجاري هنا…’ سخر كلاين. بعد محادثة قصيرة، سمح لعضو البرلمان والأسرة بالدخول إلى القاعة.
عندما حان الوقت تقريبًا، لم ينتظر بجوار الباب، وبدلاً من ذلك سار إلى الطابق الثاني. وقف خلف السور الذي يواجه الباب الرئيسي، وأشار إلى الموسيقيين لإيقاف الموسيقى.
كرجل محترم مهذب، من الواضح أن كلاين لن يحدق في زوجة آرون. لقر نظر إلى الجراح الشهير وقال: “مساء الخير آرون. كيف لي أن أخاطب رفيقتك الجميلة؟”
كان كلاين يحمل كوبًا من الشمبانيا، وقام بمسح المناطق المحيطة. قال بصوتٍ عالٍ مع نظر جميع الضيوف إليه، “أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا تستطيعون أن تزين هذه الحفلة الراقصة بحضوركم. أولاً، أود أن أشكر الإلهة، وكذلك أنتم…
“مساء الخير، سعادتك. لقد كان نومي ممتازًا مؤخرًا”،
كانت هذه مفاجأة سارة له. كان هذا لأن السيدة ويلما غلاديس كانت تتوقع ثعبان عطارد الذي لم يولد بعد، ويل أوسبتين.
“لقد أعددت للجميع موسيقى وطعام محلي من ديسي، وآمل أن تنال إعجابكم…”
في غضون ذلك، قام بالحسابات بصمت.
بعد خطاب بسيط، نزل كلاين الدرج إلى الطابق الأول، استعدادًا لدعوة سيدة للرقص في الرقصة الافتتاحية.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.
ومع ذلك، كان لديه رئيس خدم متمرس. كان رئيس خدمه قد استأجر شخصية اجتماعية من المجتمع الراقي، وعلى الرغم من أن الرقص في الرقصة الافتتاحية سيؤدي إلى بعض الشائعات، إلا أنه لن يجعل الآخرين يعتقدون أنهم كانوا يتواعدون.
بعد خطاب بسيط، نزل كلاين الدرج إلى الطابق الأول، استعدادًا لدعوة سيدة للرقص في الرقصة الافتتاحية.
لذلك، نظر كلاين إلى السيدة المسماة أوريا دون أي ذنب وهو يسير نحوها.
كانت هذه السيدة أرملة لها علاقات جيدة مع العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي. لقد استمتعت بمكانة كبيرة في هذه الدائرة، لكن بالطبع، لم تكن محبوبة من قبل السيدات. سيستحقرها أي شخص لديه القليل من المكانة.
~~~~~~~~
“إنك ترقص بشكل جيد حقًا. لو لم تذكر وهانا ذلك من قبل، لما صدقت أنك لم تكن قادرًا على الرقص من قبل.” انحنت أوريا أقرب عن عمد. وبينما تحركوا في خطوة، كان تنفسها مسموع.
على أيٍ، كان سحر أوريا الأنثوي وجوها ممتازين. كان الأمر كذلك بشكل خاص مع شكلها الذي كان له منحنيات جذابة. لولا أن مظهرها كان أعلى من المتوسط فقط، لكان كلاين سيشتبه في أنها كانت شيطانية.
كان الأرستقراطيون يمتلكون جميعًا أراضي ومزارع وقلاع في القرى، وقد أمضوا عدة أشهر من السنة هناك ؛ لذلك، كانت الأغاني الشعبية إحدى الأغاني السائدة في المناسبات الاجتماعية للمجتمع الراقي.
“لقد ركلني، لكنه هدأ”.
“سيدتي، هل لي أن أرقص معك؟” اتبع كلاين تعاليم مدرسة آداب السلوك الخاصة به، واهانا، ووقف بشكل مثالي.
نقر إليكترا على صدره على الفور أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“أنت رجل نبيل لا يمكن رفضه”.
ابتسمت أوريا بشعرها الأشقر الممشوط ككعكة ومدّت يدها.
عندما سمعت ماري ذلك، ضحكت وقالت، “أنا بالفعل أعاملك كشريك.”
“أنت رجل نبيل لا يمكن رفضه”.
كان كلاين يحمل كوبًا من الشمبانيا، وقام بمسح المناطق المحيطة. قال بصوتٍ عالٍ مع نظر جميع الضيوف إليه، “أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا تستطيعون أن تزين هذه الحفلة الراقصة بحضوركم. أولاً، أود أن أشكر الإلهة، وكذلك أنتم…
‘… هذا يبدو موحيا… تضمن هويتها والدور الذي تلعبه في البيئات الاجتماعية أنها لا تستطيع التصرف بتحفظ مثل معظم السيدات والأنسات…’ أمسك كلاين بيدها، دخلوا حلبة الرقص، وبدؤا في الرقص على أنغام الأغنية الريفية.
على أيٍ، كان سحر أوريا الأنثوي وجوها ممتازين. كان الأمر كذلك بشكل خاص مع شكلها الذي كان له منحنيات جذابة. لولا أن مظهرها كان أعلى من المتوسط فقط، لكان كلاين سيشتبه في أنها كانت شيطانية.
كان الأرستقراطيون يمتلكون جميعًا أراضي ومزارع وقلاع في القرى، وقد أمضوا عدة أشهر من السنة هناك ؛ لذلك، كانت الأغاني الشعبية إحدى الأغاني السائدة في المناسبات الاجتماعية للمجتمع الراقي.
“تشرفت بلقائك. أنتِ أصغر بكثير مما كنت أتخيل”، حيا كلاين شونا بإيماءة نصف مهذبة ونصف مازحة.
“إنك ترقص بشكل جيد حقًا. لو لم تذكر وهانا ذلك من قبل، لما صدقت أنك لم تكن قادرًا على الرقص من قبل.” انحنت أوريا أقرب عن عمد. وبينما تحركوا في خطوة، كان تنفسها مسموع.
لم يتأثر بالحادث الصغير، لأنه لا يزال يتذكر دعوة الدكتور آرون.
نظرًا لأنها كانت غريبة، كان كلاين غير مرتاح قليلاً من المسافة القريبة، لكنه لم يستطع دفعها بعيدًا تحت أنظار الجميع، لذلك كل ما أمكنه فعله هو الابتسام.
“أنا فقط لم أكن أعرف كيف أرقص مثل هذه الرقصات.”
“في الواقع، أنا جيد في نوع الرقصات من خليج ديسي والقارة الجنوبية حيث توجد حرية أكبر.”
“أنا أيضًا أحب تلك الأنواع من الرقصات. فهي مليئة بالقوة والعاطفة. إنها رقصات لنفسك وليس للآخرين.” وجدت أوريا موضوعًا أثناء قيامها بتحريك جسدها، حيث بدت حميمية للغاية مع دواين دانتيس.
قرب نهاية الرقصة الافتتاحية، قالت بضحكة مكتومة: “لولا الشائعات، كنت سأشك أنك لا تفضل النساء لأنك كتصلب قليلاً.”
بعد أن سمح للأسقف إليكترا وزوجته بدخول القاعة، ابتسم كلاين لماري وقال، “سيدتي، ربما سنكون زملاء عمل الأسبوع المقبل”.
“ومع ذلك، لم يعد لدي أي شك”.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الأسفل.
ابتسم مرة أخرى وخطى خطوة إلى الأمام.
كان كلاين محرج إلى حد ما. كانت جيدة حقًا في استخدام جسدها وكلماتها لخلق جو موح؛ ومع ذلك، كان دواين دانتيس رجلًا متمرسًا ولم يستطع الاعتراف بالهزيمة.
ألقى آرون نظرة لاشعورية على بطن زوجته وقال بابتسامة، “أوائل جويلية. إذا كنت لا تمانع، أود أن أدعوك إلى حفل ولادته”.
لذلك، نظر كلاين إلى السيدة المسماة أوريا دون أي ذنب وهو يسير نحوها.
ابتسم بتعبير طبيعي.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
بعد تبادل بضع كلمات من المجاملات، سلم كلاين الهدية إلى خادمه الذخصي، ريتشاردسون، وحمله على اصطحاب ضيفيه.. لا ضيوفه الثلاثة إلى القاعة.
“الصلابة هي نتيجة عدم التعود على المشهد الاجتماعي لباكلوند.”
قال كلاين، متظاهرًا بالجهل بالجهود السرية لكنيسة الليل الدائم.
قالت أوريا ضاحكة مكتومة: “يمكنني أن أعلمك”.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الأسفل.
في تلك اللحظة، انتهت النغمة بينما تراجعت خطوة إلى الوراء وغمزت بابتسامة.
“أنت شغوف حقًا.”
كان الأرستقراطيون يمتلكون جميعًا أراضي ومزارع وقلاع في القرى، وقد أمضوا عدة أشهر من السنة هناك ؛ لذلك، كانت الأغاني الشعبية إحدى الأغاني السائدة في المناسبات الاجتماعية للمجتمع الراقي.
“سيدتي، هل لي أن أرقص معك؟” اتبع كلاين تعاليم مدرسة آداب السلوك الخاصة به، واهانا، ووقف بشكل مثالي.
كانت الكلمات ذات معنى مزدوج جعل كلاين يحمر خجلاً تقريبا. حتى أنه بدأ في الشك فيما إذا كانت مرتبطة بشيطانة.
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.
استمر في ارتداء تعبير مهيب وهو يحني ظهره، وأعاد أوريا إلى مكانها. من خلال زاوية عينه، لمح ويلما غلاديس، التي كانت حاملاً بأفعى الزئبق، وهي تسير نحو الطاولة الطويلة إلى الجانب. كان هدفها على ما يبدو الدفعة الأولى من الآيس كريم.
~~~~~~~~
“أصبح التعليم في المدارس الداخلية أكثر شيوعًا. إنه نفس الشيء بالنسبة للإناث. والأهم من ذلك، لربما ستتعرف هازل على المزيد من الأصدقاء. لسوء الحظ، لا تبدو سعيدة جدًا بهذا الترتيب، لأنها لا تستطيع تحمل تركنا “.
لدي كلاين حقا صدمة من الشيطانات?? أي إمرأة جميلة ولو قليلا تظهر حوله يمكن تكون شيطانة???
عادةً ما سيقوم المضيف المتزوج بالتأكيد بدعوة شريكته للرقصة الافتتاحية، بينما يرقص الرجال أو النساء غير المتزوجين مع قريب من الجنس الآخر، أو يدعون شخصًا وضعوا أعينهم عليه، في شكل بديل لموعد أعمى. لكن لم يكن لدواين دانتيس أي عائلة أو أي هدف مناسب، لذلك بدا هذا الوضع محرجًا إلى حد ما.

تروما كلاين مالها حل