Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-914

النداء من عمق الضريح.

النداء من عمق الضريح.

914: النداء من عمق الضريح.

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

 

 

 

 

“…”

 

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

 

 

عند رؤية رد فعل أدميرال الجحيم لودويل، بالكاد صدق كلاين والطاقم الحي من الخزامي السوداء أعينهم.

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

 

 

 

في الأصل تخيل سيناريوهين:

تعافى بعد فترة زمنية غير معروفة، مدركًا أنه داخل ضريح مظلم بارد. حوله كانت توابيت مفتوحة، وفي داخلها جثث متعفنة مع ريش أبيض على ظهورها.

 

 

 

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. توقف أمام لودويل وقال بصوت عميق، “ما هي المرحلة التي وصل إليها مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟”

الأول كان لودويل يطلب المساعدة من نصف إله للأسقفية المقدسة لنصب كمين لجيرمان سبارو والقوة التي تدعمه. لم يكن هذا مستحيلًا لأن التسلسل 7 من مسار الموت كان يسمى وسيط روحي. لديهم أيضا القدرة على الشعور بالخطر الوشيك.

لقد مد ذراعيه على عجل ليمسك أكتاف الدمى، إنزو ولودويل.

 

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

 

“…”

والثاني هو أن أدميرال الجحيم لم يقم بأي استعدادات. سيحاول المقاومة ولكن سيتم إنهائه بسهولة من قبل السيد أزيك.

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، ظهر الزومبي الذي تعفن في عدة مناطق. كان يحمل زر كم أزرق لازوردي، وجاء أمام كلاين.

كانت خطة كلاين تتمثل في جعل السيد أزيك يتعامل مع النصف إله بينما يصطاد أدميرال الجحيم في السيناريو الأول، وذلك للحصول على دمية متحركة ثانية. إذا كان السيناريو الثاني، فيمكنه أن يطلب من السيد أزيك أن يراقب من الجانب وهو يتحكم في دميته المتحركة ليتحدى لودويل وحده. خلال هذه العملية، كان سيستخدم الجوع الزاحف ويختبئ في الظل، ويبذل قصارى جهده للبقاء خلف الكواليس حتى يتمكن من هضم جرعة المتحكم في الدمى خاصته بشكل أسرع.

 

 

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

 

 

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

 

 

 

 

 

‘كيف سنواجه الضربات الآن…’ حدق كلاين أمامه بشكل فارغ، إلى حد ما في حيرة للكلمات.

صمت أزيك لبضع ثوان.

 

 

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

وقد كان الصمت عبر السفينة.

 

 

صمت أزيك لبضع ثوان.

 

والثاني هو أن أدميرال الجحيم لم يقم بأي استعدادات. سيحاول المقاومة ولكن سيتم إنهائه بسهولة من قبل السيد أزيك.

رفع أزيك يده وضغط على قبعته الحريرية بينما سار باتجاه لودويل الساجد بخطى هادئة.

بعد فترة، وقف أدميرال الجحيم لودويل. حني رأسه، وتراجع إلى جانب كلاين ووقف بجانب الفائز إنزو.

 

 

 

لقد كان زر كم المورلوك الذي فقده!

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. توقف أمام لودويل وقال بصوت عميق، “ما هي المرحلة التي وصل إليها مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟”

 

 

 

 

تعافى بعد فترة زمنية غير معروفة، مدركًا أنه داخل ضريح مظلم بارد. حوله كانت توابيت مفتوحة، وفي داخلها جثث متعفنة مع ريش أبيض على ظهورها.

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

 

 

 

 

 

بعد الوصف، رفع جذعه قليلاً وخلع الخاتم الأسود مربع الشكل من يده اليمنى. ثم، بكلتا يديه، قدمه أمامه.

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

 

 

 

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

 

 

 

 

درسه أزيك لبضع ثوانٍ قبل أن يرتديه في سبابته اليسرى.

 

 

 

 

 

فجأة انبعث من جسده شعور مرعب وعميق. الزومبي والهياكل العظمية الذين كانوا إما عراة أو يرتدون درعًا جلديًا فاسدًا، حنوا رؤوسهم وكأنهم لم يتجرؤوا إلا على النظر إلى حذائه. هبطت الأرواح والظلال الطائرة على سطح السفينة وتشبثت به عن كثب. لم يجرؤ أي منهم على الطفو في الجو مرة أخرى.

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

 

وقد كان الصمت عبر السفينة.

 

 

سقط القراصنة الآخرون على متن السفينة على ركبهم، وقاموا بلصق وجوههم على سطح السفينة دون أن يجرؤوا على رفعهم.

 

 

 

 

 

وقف كلاين جانبًا، يراقب ظهر السيد أزيك والمشهد الذي أصبح فارغ فجأة. لقد فتح فمه، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.

 

 

صمت أزيك لبضع ثوان.

 

 

اتخذ أزيك خطوتين أخريين للأمام وجاء إلى جانب أدميرال الجحيم. بعد ذلك، أدار جسده وواجه كلاين وقال للودويل، “ستكون دميته لمدة عام. عندما يحين الوقت، يمكنك العودة إلى عالم الروح.”

 

 

 

 

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

فجأة انبعث من جسده شعور مرعب وعميق. الزومبي والهياكل العظمية الذين كانوا إما عراة أو يرتدون درعًا جلديًا فاسدًا، حنوا رؤوسهم وكأنهم لم يتجرؤوا إلا على النظر إلى حذائه. هبطت الأرواح والظلال الطائرة على سطح السفينة وتشبثت به عن كثب. لم يجرؤ أي منهم على الطفو في الجو مرة أخرى.

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

 

 

اهتز جسد لودويل بعنف كما لو كان غاضبًا وساخطًا. لكن في النهاية، لم يرفع رأسه. واصل إبقاء رأسه كلتصق بسطح السفينة.

عند رؤية رد فعل أدميرال الجحيم لودويل، بالكاد صدق كلاين والطاقم الحي من الخزامي السوداء أعينهم.

 

أغلق قنصل الموت هذا الذي عاش خلال الحقبة الرابعة عينيه وهو يستمع بصمت لصرخة أتت من مكان مجهول. ثم فجأة ضغط بيده اليمنى.

 

 

“نعم، قنصل الموت المحترم.”

 

 

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

 

 

تمامًا عندما قال ذلك، برزت الرموز الغامضة ذات اللون الأبيض والأخضر الداكن المروع أثناء تماسكها معًا، لتشكيل باب برونزي وهمي.

 

 

 

 

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

 

لقد مد ذراعيه على عجل ليمسك أكتاف الدمى، إنزو ولودويل.

 

 

نظر كلاين في دهشة وحيرة. فقط عندما أومأ السيد أزيك برأسه وأشار إلى أدميرال الجحيم، تقدم بهدوء إلى الأمام ودخل نطاق العشرة أمتار. لقد بدأ في السيطرة على خيوط جسد روح لودويل.

 

 

 

 

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

كاد أدميرال القراصنة أن يقفز عدة مرات ليضرب ذراعيه، لكن لم يحدث أي من ذلك. سرعان ما أصبحت أفكاره راكدت بينما قاوم دون وعي.

“سمح لي نومي من قبل أن أتذكر العديد من الأشياء. رأيت نفسي جالسًا على عرش من العظام، ورأيت متجاوزيت وأشخاص عاديين يرقدون ميتين أمام العرش. لم يرتكبوا أي خطأ، لكنهم ماتوا فجأة بنفس الطريقة، واحدًا تلو الآخر، نهضوا، وتحولوا إلى مخلوقات مخيفة، مخلوقات لاميتة تعهدت بالولاء لي.”

 

 

 

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

بعد فترة، وقف أدميرال الجحيم لودويل. حني رأسه، وتراجع إلى جانب كلاين ووقف بجانب الفائز إنزو.

 

 

 

 

 

شاهد أزيك العملية برمتها في صمت قبل أن يقول أخيرًا ببطء، “في مسار الموت، يتمتع متجاوزي التسلسلات العلية بسلطات قمعية للغاية على متجاوزي التسلسلات المنخفضة.”

 

 

 

 

 

‘…استطيع أن أقول. سابقا عندما رميت صفارتك النحاسية، حتى التسلسل 5 أدميرال الجحيم فشل في السيطرة على مخلوقاته اللاميتة…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد لاحظ ذلك.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، ظهر الزومبي الذي تعفن في عدة مناطق. كان يحمل زر كم أزرق لازوردي، وجاء أمام كلاين.

 

 

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

شاهد أزيك العملية برمتها في صمت قبل أن يقول أخيرًا ببطء، “في مسار الموت، يتمتع متجاوزي التسلسلات العلية بسلطات قمعية للغاية على متجاوزي التسلسلات المنخفضة.”

لقد كان زر كم المورلوك الذي فقده!

 

 

 

 

أدار كلاين رأسه لينظر إلى السيد أزيك. لقد رأى أن ملامح وجه هذا الرجل ذو الوجه الناعم والعينان المتعبة قد تجعدت. لم يعد لديه ذلك الانحناء الطفيف في شفتيه.

‘على الرغم من أنه غير مجدي بالنسبة لي حاليًا، فقد استعدته أخيرًا…’ بينما كان كلاين ضائع في التأثر، فقد مد يده لاستعادة العنصر الذي خصه.

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. توقف أمام لودويل وقال بصوت عميق، “ما هي المرحلة التي وصل إليها مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟”

 

كانت الألوان مشبعة ومشرقة ومتداخلة. بعد دخوله عالم الروح، سأل كلاين بشكل غريزي، “أيها السيد أزيك، إلى أين نذهب تاليا؟”

 

 

ثم رأى السيد أزيك يمشي عائدا ويمد يده ليمسك بكتفه.

 

 

 

 

 

لقد مد ذراعيه على عجل ليمسك أكتاف الدمى، إنزو ولودويل.

 

 

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

 

بعد الوصف، رفع جذعه قليلاً وخلع الخاتم الأسود مربع الشكل من يده اليمنى. ثم، بكلتا يديه، قدمه أمامه.

كانت الألوان مشبعة ومشرقة ومتداخلة. بعد دخوله عالم الروح، سأل كلاين بشكل غريزي، “أيها السيد أزيك، إلى أين نذهب تاليا؟”

 

 

 

 

 

“البحر الهائج”.

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

 

 

أجاب أزيك بهدوء

 

 

 

توقف للحظة ثم أضاف، “أعطني الصافرة النحاسية”.

نظر كلاين في دهشة وحيرة. فقط عندما أومأ السيد أزيك برأسه وأشار إلى أدميرال الجحيم، تقدم بهدوء إلى الأمام ودخل نطاق العشرة أمتار. لقد بدأ في السيطرة على خيوط جسد روح لودويل.

 

 

 

كاد أدميرال القراصنة أن يقفز عدة مرات ليضرب ذراعيه، لكن لم يحدث أي من ذلك. سرعان ما أصبحت أفكاره راكدت بينما قاوم دون وعي.

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

 

 

 

 

 

مد أزيك يده وأخذها قبل أن يقول بصوت عميق، “يخبرني حدسي أنه بهذا الخاتم قد تركه الموت، جنبًا إلى جنب مع هذه الصافرة النحاسية وأنا، يجب أن يسمح لنا بالعثور على البقعة في البحر الهائج حيث مات الموت في ذلك الوقت.”

 

 

 

 

 

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

 

وقد كان الصمت عبر السفينة.

 

درسه أزيك لبضع ثوانٍ قبل أن يرتديه في سبابته اليسرى.

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

 

 

 

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

صمت أزيك لبضع ثوان.

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

 

 

 

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

“هناك صوت يناديني”.

 

 

 

 

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

أدار كلاين رأسه لينظر إلى السيد أزيك. لقد رأى أن ملامح وجه هذا الرجل ذو الوجه الناعم والعينان المتعبة قد تجعدت. لم يعد لديه ذلك الانحناء الطفيف في شفتيه.

 

 

 

 

 

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

 

 

 

“هناك صوت يناديني”.

أغلق قنصل الموت هذا الذي عاش خلال الحقبة الرابعة عينيه وهو يستمع بصمت لصرخة أتت من مكان مجهول. ثم فجأة ضغط بيده اليمنى.

 

 

 

 

 

دفعت كل المناظر من عالم الروح القريب، وتحولت إلى دوامة سوداء تدور ببطء لا يمكن رؤية حدودها.

‘على الرغم من أنني حذرت السيد أزيك، إلا أنه ما زل قد إنتهى بنا الأمر هنا…’ فوجئ كلاين لثانية بينما شعر فجأة بإحساس عميق بالعجز.

 

مد أزيك يده وأخذها قبل أن يقول بصوت عميق، “يخبرني حدسي أنه بهذا الخاتم قد تركه الموت، جنبًا إلى جنب مع هذه الصافرة النحاسية وأنا، يجب أن يسمح لنا بالعثور على البقعة في البحر الهائج حيث مات الموت في ذلك الوقت.”

 

مد أزيك يده وأخذها قبل أن يقول بصوت عميق، “يخبرني حدسي أنه بهذا الخاتم قد تركه الموت، جنبًا إلى جنب مع هذه الصافرة النحاسية وأنا، يجب أن يسمح لنا بالعثور على البقعة في البحر الهائج حيث مات الموت في ذلك الوقت.”

إتسعت الدوامة فجأة، والتهمت أزيك وكلاين ودميتيه المتحركتين.

كانت خطة كلاين تتمثل في جعل السيد أزيك يتعامل مع النصف إله بينما يصطاد أدميرال الجحيم في السيناريو الأول، وذلك للحصول على دمية متحركة ثانية. إذا كان السيناريو الثاني، فيمكنه أن يطلب من السيد أزيك أن يراقب من الجانب وهو يتحكم في دميته المتحركة ليتحدى لودويل وحده. خلال هذه العملية، كان سيستخدم الجوع الزاحف ويختبئ في الظل، ويبذل قصارى جهده للبقاء خلف الكواليس حتى يتمكن من هضم جرعة المتحكم في الدمى خاصته بشكل أسرع.

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

 

 

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

 

 

 

 

 

تعافى بعد فترة زمنية غير معروفة، مدركًا أنه داخل ضريح مظلم بارد. حوله كانت توابيت مفتوحة، وفي داخلها جثث متعفنة مع ريش أبيض على ظهورها.

 

 

 

 

 

‘على الرغم من أنني حذرت السيد أزيك، إلا أنه ما زل قد إنتهى بنا الأمر هنا…’ فوجئ كلاين لثانية بينما شعر فجأة بإحساس عميق بالعجز.

أجاب أزيك بهدوء

 

مد أزيك يده وأخذها قبل أن يقول بصوت عميق، “يخبرني حدسي أنه بهذا الخاتم قد تركه الموت، جنبًا إلى جنب مع هذه الصافرة النحاسية وأنا، يجب أن يسمح لنا بالعثور على البقعة في البحر الهائج حيث مات الموت في ذلك الوقت.”

 

 

لقد أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليرى أزيك واقف بالقرب منه. كان يحدق باهتمام في درجات السلم التي تؤدي إلى عمق الضريح.

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

 

 

قام أزيك بفرك صدغيه واستمر بنبرة هادئة: “أشعر أنني أعود إلى ذلك الماضي”.

كان هناك غاز أسود كثيف ينبعث في المنطقة بينما كان يلف ببطء مثل الضباب الدخاني.

رفع أزيك يده وضغط على قبعته الحريرية بينما سار باتجاه لودويل الساجد بخطى هادئة.

 

 

 

 

“الشخص المختبئ هناك قد يكون الموت الاصطناعي…” لم يستطع كلاين إلا أن يحذر.

 

 

لقد كان زر كم المورلوك الذي فقده!

 

 

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

 

 

 

 

“سمح لي نومي من قبل أن أتذكر العديد من الأشياء. رأيت نفسي جالسًا على عرش من العظام، ورأيت متجاوزيت وأشخاص عاديين يرقدون ميتين أمام العرش. لم يرتكبوا أي خطأ، لكنهم ماتوا فجأة بنفس الطريقة، واحدًا تلو الآخر، نهضوا، وتحولوا إلى مخلوقات مخيفة، مخلوقات لاميتة تعهدت بالولاء لي.”

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

 

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

 

 

“وكنت أراقبهم ببرود دون أي تقلبات عاطفية. سمحت للكارثة بالانتشار عبر القرية وإلى المدينة.”

 

 

 

 

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

“هذا جعلني أشعر بعكس نفسي. ومع ذلك، كنت أعرف جيدًا أيضًا أن هذا قد يكون الأنا الحقيقي.”

 

 

 

 

 

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

 

 

توقف للحظة ثم أضاف، “أعطني الصافرة النحاسية”.

 

 

قام أزيك بفرك صدغيه واستمر بنبرة هادئة: “أشعر أنني أعود إلى ذلك الماضي”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط