Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-913

أعمال كلاين التحضيرية.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أعمال كلاين التحضيرية.

913: أعمال كلاين التحضيرية.

 

 

بعد الانتهاء من هذا العمل ورؤية السيد أزيك يلقي نظرة حتمية، ضحك كلاين بشكل جاف.

 

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.

 

 

شيئ أردت ان أسألكم عنه، ماذا تظنون أفضل بالنسبة للتسلسل 5 من مسار الوحش، الفائز أو الرابح أفضل؟؟

 

 

“هذا القفاز لا يزال بحاجة إلى الختم.”

 

 

على عكس لقاء كلاين الأخير، كان لدى الخزامي السوداء عدد كبير من المتجاوزين الأحياء.

 

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

تذبذبت الشعلة البيضاء الشاحبة في عيون الأدميرال المتعجرف وتقلصت أخيرًا إلى حدودها.

 

 

 

فكر للحظة وأثار الأمر.

لقد كانت الجوع الزاحف.

 

 

 

 

 

في العادة، كان كلاين يميل إلى رمي الجوع الزاحف فوق الضباب الرمادي عندما لم تكن قيد الاستخدام. فبعد كل شيء، تم تعطيل الختم الأصلي للقفاز بعد حدوث التحول. كانت بحاجة إلى استهلاك شخص حي على أساس يومي؛ وإلا فإنه ستتغذى على من يرتديه. ومع ذلك، برؤية كيف أن السيد أزيك كان قد رد بالفعل، فقد كان من المحتمل جدًا أن يلتقي به قريبًا. أخيرًا، قرر الحفاظ على الجوع الزاحف في العالم الحقيقي ما لم تكن هناك ظروف فريدة.

 

 

“سوف أقفز مستيقظًا عندما أصل إلى هذه النقطة في الحلم. يبدو أن هذا يشبه المنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة الذي ظهر سابقًا.”

 

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

 

 

 

 

بعد الانتهاء من هذا العمل ورؤية السيد أزيك يلقي نظرة حتمية، ضحك كلاين بشكل جاف.

“ألم تقل أن القفاز يحتاج إلى الختم؟”

 

 

لقد بدا وكأنه يراقب شيئًا ما أو يستمع إلى شيء ما. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، قال: “لا توجد أية مشاكل”.

 

 

“نعم، أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”

 

 

 

 

 

أو:

على عكس من قبل، كان مرتديها الآن هو إنزو.

 

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

 

“حسنا.” جعل كلاين إنزو يمشي على الفور إلى رف المعاطف ويسحب العصا الذهبية.

“هل أنت جاهز؟”

 

 

“هل أنت جاهز؟”

 

“… لا. أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”

“… لا. أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”

 

 

 

 

 

مجرد التفكير في مشهد مشابه وخط مشابه أحرج كلاين، مما جعله يشعر بالغرابة. حتى لو لم يفكر في إمكانية أن يدرك السيد أزيك سر الضباب الرمادي، فإن هذا سيؤثر أيضًا على انطباعه عنه.

كان القبطان ذو القناع الفضي مع سيف مبالغة به، قميص مكشكش، معطف رائع، وقبعة مثلثة عليها جمجمة بيضاء، أدميرال الجحيم لودويل، يقف بجانب مدخل المقصورة ينظر نحوهم.

 

ثم قال، “ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى إعداده. أحتاج إلى تأكيد ما إذا لم يكن أدميرال الجحيم خطيرًا في جانب ما، وأنه لا يوجد حوله أي أنصاف ألهة للأسقفية المقدسة.”

 

 

لذلك، بعد الحصول على دمية جديدة واستكمال محاولته للنظر إلى نفسه، أعاد كلاين الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي، لتعويض وجبتها السابقة.

 

 

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

 

 

على عكس من قبل، كان مرتديها الآن هو إنزو.

 

 

 

 

“إن التطور غير المتوقع في ذلك الوقت جعل من الجوع الزاحف تخاف قليلاً من الفطر. أنا أستخدم ضعفها لكبح جماح دوافعها المعتادة.”

ماعدا ذلك، لكبح رغبة الجوع الزاحف في أكل أي شخص على أساس يومي، حمل كلاين معه عددًا قليلاً من الفطر العادي. كما جعل الدمية المتحركة تحافظ على مسافة خمسة أمتار منه على الأقل.

 

 

فجأة، ارتجف الخاتم الأسود على يد لودويل اليمنى وأملق بريق.

 

“في الحلم، كنت أنا وأنت نستكشف الضريح. تسببنا في شيء ما، مما جعل الضباب الأسود يصدر أصوات لهاث بينما كانت الأنابيب السوداء الوهيمة الرفيعة تمتد.”

عند سماع كلماته ورؤية أفعال الدمية، أومأ أزيك برأسه ومد يده لاستلام قفاز البشرة البشرية.

 

 

في هذه الأثناء، تذكر كلاين الوقت الذي بحث فيه عن أدلة على ذكريات أزيك. في ذلك الوقت، كان الهدف هو السجلات القديمة التي امتلكتها نائبة الأدميرال السقم تريسي.

 

 

انتهز كلاين هذه الفرصة وأخرج بعض الفطر من جيبه وألقاه في سلة المهملات القريبة.

 

 

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

 

تذبذبت الشعلة البيضاء الشاحبة في عيون الأدميرال المتعجرف وتقلصت أخيرًا إلى حدودها.

بااا!

مجرد التفكير في مشهد مشابه وخط مشابه أحرج كلاين، مما جعله يشعر بالغرابة. حتى لو لم يفكر في إمكانية أن يدرك السيد أزيك سر الضباب الرمادي، فإن هذا سيؤثر أيضًا على انطباعه عنه.

 

 

 

 

لقد فرقع أصابعه، مشعلًا الفطر بالداخل بلهب قرمزي. ومع ذلك، لم يؤثر ذلك على أي شيء من حوله.

 

 

 

 

 

كانت هذه قوته في التحكم في اللهب من كونه لاعب خفة.

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

 

 

 

 

بعد الانتهاء من هذا العمل ورؤية السيد أزيك يلقي نظرة حتمية، ضحك كلاين بشكل جاف.

بااا!

 

على عكس لقاء كلاين الأخير، كان لدى الخزامي السوداء عدد كبير من المتجاوزين الأحياء.

 

في الواقع، لم يكن هناك فائدة كبيرة من القيام بذلك لأن حمل الفطر كبح الجوع الزاحف. لقد جعل القطعة الأثرية المختومة الجائعة تنفعل على الفور في اللحظة التي اختفى فيها الفطر. ما لم يكن هناك أي “طعام” يمكن الحصول عليه بسهولة أمامه، سينتهي الأمر بمساعدة العدو.

“إن التطور غير المتوقع في ذلك الوقت جعل من الجوع الزاحف تخاف قليلاً من الفطر. أنا أستخدم ضعفها لكبح جماح دوافعها المعتادة.”

 

 

 

 

 

في الواقع، لم يكن هناك فائدة كبيرة من القيام بذلك لأن حمل الفطر كبح الجوع الزاحف. لقد جعل القطعة الأثرية المختومة الجائعة تنفعل على الفور في اللحظة التي اختفى فيها الفطر. ما لم يكن هناك أي “طعام” يمكن الحصول عليه بسهولة أمامه، سينتهي الأمر بمساعدة العدو.

“هل أنت جاهز؟”

 

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

 

 

“فطر…” تمتم أزيك وهو يمسك بالقفاز الذي كانت عليه بقع دماء. لقد جعل المناطق المحيطة تصبح فجأة مظلمة بينما منع ضوء الشمس في الخارج من الدخول.

لقد بدا وكأنه يراقب شيئًا ما أو يستمع إلى شيء ما. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، قال: “لا توجد أية مشاكل”.

 

 

 

 

ظهرت الرموز والتسميات والأنماط المعقدة ذات اللون الأبيض الغامق والأخضر الداكن من فراغ. بدوا وكأنهم مخطّطون بأشباح غير مرئية وظلال وأجساد روحية.

 

 

“ألم تقل أن القفاز يحتاج إلى الختم؟”

 

 

لقد انسجموا معًا في الجو، وشكلوا بابًا غامضًا، وهميا مزدوجًا من البرونز بدا وكأنه يقود إلى عالم آخر. كان عالماً عميقاً وصامتاً ومرعب.

 

 

ماعدا ذلك، لكبح رغبة الجوع الزاحف في أكل أي شخص على أساس يومي، حمل كلاين معه عددًا قليلاً من الفطر العادي. كما جعل الدمية المتحركة تحافظ على مسافة خمسة أمتار منه على الأقل.

 

مع قول ذلك، أحضر كلاين بينما أحضر كلاين دميته من عالم الروح.

انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.

 

 

“نعم، أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”

 

 

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

 

 

 

 

 

“إنها كما كانت من قبل.” سلم أزيك الجوع الزاحف إلى كلاين.

 

 

 

 

فجأة، ارتجف الخاتم الأسود على يد لودويل اليمنى وأملق بريق.

‘كون شخصية كبيرة تدعمك شيئ جيد حقا!’ فكر كلاين بداخله وشكره بجدية قبل أن يرتدي الجوع الزاحف على يده اليسرى.

 

 

 

 

 

فكر للحظة وأثار الأمر.

 

 

 

 

 

“أيها السيد أزيك، بينما كنت أحمل صافرتك النحاسية أثناء عبوري البحر الهائج، كان لدي نفس الحلم مرارًا وتكرارًا.”

 

 

 

 

 

“الموضوع الرئيسي للحلم هو الظلام والبرودة. في ضريح مقلوب تحت الأرض، كان هناك عدد لا يحصى من التوابيت بداخلها جثة ميتة. وكان على ظهورهم ريش أبيض كثيف.”

 

 

 

 

 

“كان ذلك الريش ملوث بالزيت الأصفر الباهت، وداخل الضريح كانت كتلة من الضباب الأسود تحيط بكل شيء.”

 

 

 

 

 

“في الحلم، كنت أنا وأنت نستكشف الضريح. تسببنا في شيء ما، مما جعل الضباب الأسود يصدر أصوات لهاث بينما كانت الأنابيب السوداء الوهيمة الرفيعة تمتد.”

“أيها السيد أزيك، بينما كنت أحمل صافرتك النحاسية أثناء عبوري البحر الهائج، كان لدي نفس الحلم مرارًا وتكرارًا.”

 

لذلك، بعد الحصول على دمية جديدة واستكمال محاولته للنظر إلى نفسه، أعاد كلاين الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي، لتعويض وجبتها السابقة.

 

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

“سوف أقفز مستيقظًا عندما أصل إلى هذه النقطة في الحلم. يبدو أن هذا يشبه المنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة الذي ظهر سابقًا.”

بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.

 

“إنها كما كانت من قبل.” سلم أزيك الجوع الزاحف إلى كلاين.

 

“هذا القفاز لا يزال بحاجة إلى الختم.”

وصف كلاين بالتفصيل عرافة الصافرة النحاسية بأنها حلم. لقد فعل ذلك كتحذير للسيد أزيك وكأنه يقول أنه لا ينبغي أن يكون مهملاً للغاية. فبعد كل شيء، كانت عرافة الحلم، إلى حد ما، مكافئة للحلم، وكان أزيك يعلم أنه قد كان متجاوز من مسار المتنبئ. لم يكن وجود مثل هذا اللقاء شيئًا غريبًا.

 

 

فبعد كل شيء، كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد وصول السيد أزيك. لم يكن يرغب في حدوث مثل هذه المحادثة.

 

انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.

إن الحصول على وحي من حلم عادي والحصول على وحي من عرافة حلم يختلفان بطريقة واحدة فقط: أحدهما سلبي والآخر نشط.

انتهى أزيك من الاستماع بصمت دون قطع كلاين. في نهاية ذلك، أومأ برأسه وقال، “من المحتمل أنه مرتبط بشيء تركه الموت في البحر الهائج.”

 

 

 

 

انتهى أزيك من الاستماع بصمت دون قطع كلاين. في نهاية ذلك، أومأ برأسه وقال، “من المحتمل أنه مرتبط بشيء تركه الموت في البحر الهائج.”

 

 

 

 

 

“مما يبدو، حقق مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسه بعض التقدم النوعي.”

أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.

 

 

 

 

‘يرقى السيد أزيك إلى كونه قنصل موت من الحقبة الرابعة. إنه لا يقلل من شأن حلمي على الإطلاق…’ رفع كلاين يده اليمنى وفرك وجهه، وتحول إلى جيرمان سبارو.

 

 

ماعدا ذلك، لكبح رغبة الجوع الزاحف في أكل أي شخص على أساس يومي، حمل كلاين معه عددًا قليلاً من الفطر العادي. كما جعل الدمية المتحركة تحافظ على مسافة خمسة أمتار منه على الأقل.

 

 

ثم قال، “ليس لدي سوى شيء واحد آخر أحتاج إلى إعداده. أحتاج إلى تأكيد ما إذا لم يكن أدميرال الجحيم خطيرًا في جانب ما، وأنه لا يوجد حوله أي أنصاف ألهة للأسقفية المقدسة.”

“ألم تقل أن القفاز يحتاج إلى الختم؟”

 

“… لا. أعطني ثانية. أنا بحاجة لاستخدام الحمام.”

 

 

أما بالنسبة لما إذا كان زر كمم المورلوك لا يزال على متن السفينة، أم لا، لم يذكره كلاين. كان هذا لأنه كان سيتفقده كل بضعة أيام. لقد ظت أن أدميرال الجحيم لم يكتشف الغرض الغامض بعد، أو ربما اكتشفه بالفعل لكنه لم يحركه عمداً، على أمل نصب كمين للمغامر المجنون، جيرمان سبارو، عندما يزور.

 

 

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

 

 

أجاب أزيك بهدوء: “يمكن تأكيد ذلك عندما نكون في الجوار”.

 

 

لقد فرقع أصابعه، مشعلًا الفطر بالداخل بلهب قرمزي. ومع ذلك، لم يؤثر ذلك على أي شيء من حوله.

 

انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.

“حسنا.” جعل كلاين إنزو يمشي على الفور إلى رف المعاطف ويسحب العصا الذهبية.

 

 

 

 

 

عندما رأى أنه لم يوجد شيء آخر، مد أزيك يده اليمنى وأمسك بكتف كلاين.

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

 

في الواقع، لم يكن هناك فائدة كبيرة من القيام بذلك لأن حمل الفطر كبح الجوع الزاحف. لقد جعل القطعة الأثرية المختومة الجائعة تنفعل على الفور في اللحظة التي اختفى فيها الفطر. ما لم يكن هناك أي “طعام” يمكن الحصول عليه بسهولة أمامه، سينتهي الأمر بمساعدة العدو.

 

 

مد كلاين أيضًا راحة يده اليمنى للإمساك بكتف إنزو.

 

 

 

 

 

تغيرت الألوان المحيطة فجأة. أصبح الأحمر أكثر احمرارًا، وأصبح الأسود أكثر سوادًا. لقد تكدسوا ضد بعضهم البعض لكنهم كانوا لامعين ومتناقضين.

 

 

عندما رأى أنه لم يوجد شيء آخر، مد أزيك يده اليمنى وأمسك بكتف كلاين.

 

أثناء حديثه، أزال إنزو، المصاب بحروق الشمس الشديدة، قفاز بشرة بشريع من يده اليمنى بيده اليسرى التي كانت ترتدي خواتم زهرة الدم و الجوهر الأخضر.

بدأ الرجلان والدمية المتحركة بالمرور عبر عالم الروح بينما رقصت العصا المىصعة بالذهب الأسود، مشيرة إلى اتجاه زر كم المورلوك الضائع من كلاين.

 

 

“هل أنت جاهز؟”

 

 

وسرعان ما سقطت العصا على الأرض وعلقت في الجو. أنهى أزيك السفر، لكنهم بقوا في عالم الروح.

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

 

 

 

وصف كلاين بالتفصيل عرافة الصافرة النحاسية بأنها حلم. لقد فعل ذلك كتحذير للسيد أزيك وكأنه يقول أنه لا ينبغي أن يكون مهملاً للغاية. فبعد كل شيء، كانت عرافة الحلم، إلى حد ما، مكافئة للحلم، وكان أزيك يعلم أنه قد كان متجاوز من مسار المتنبئ. لم يكن وجود مثل هذا اللقاء شيئًا غريبًا.

لقد بدا وكأنه يراقب شيئًا ما أو يستمع إلى شيء ما. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، قال: “لا توجد أية مشاكل”.

 

 

 

 

 

مع قول ذلك، أحضر كلاين بينما أحضر كلاين دميته من عالم الروح.

انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.

 

“فطر…” تمتم أزيك وهو يمسك بالقفاز الذي كانت عليه بقع دماء. لقد جعل المناطق المحيطة تصبح فجأة مظلمة بينما منع ضوء الشمس في الخارج من الدخول.

 

أجاب أزيك بهدوء: “يمكن تأكيد ذلك عندما نكون في الجوار”.

في هذه الأثناء، تذكر كلاين الوقت الذي بحث فيه عن أدلة على ذكريات أزيك. في ذلك الوقت، كان الهدف هو السجلات القديمة التي امتلكتها نائبة الأدميرال السقم تريسي.

 

 

 

 

“أيها السيد أزيك، بينما كنت أحمل صافرتك النحاسية أثناء عبوري البحر الهائج، كان لدي نفس الحلم مرارًا وتكرارًا.”

في ذلك الوقت، قال أزيك “المشكلة ليست خطيرة”، لكنه في النهاية واجه شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا…

وسرعان ما سقطت العصا على الأرض وعلقت في الجو. أنهى أزيك السفر، لكنهم بقوا في عالم الروح.

 

 

 

 

‘لا توجد أية مشاكل… حسنًا، بما من أنك تقول ذلك…’ سخر كلاين بينما درس محيطه.

 

 

“هذا القفاز لا يزال بحاجة إلى الختم.”

 

“أيها السيد أزيك، بينما كنت أحمل صافرتك النحاسية أثناء عبوري البحر الهائج، كان لدي نفس الحلم مرارًا وتكرارًا.”

كانت بيئة مألوفة إلى حد ما. كانت سفينة ضخمة ذات لون داكن بشكل أساسي مع لون أخضر شبحي. كان بها علم الخزامي السوداء، بالإضافة إلى الزومبي، والهياكل العظمية، الأرواح، والظلال، وغيرها من المخلوقات اللاميتة؛ هذه المخلوقات إما قامت بتوجيه الأشرعة أو جابت المنطقة أو قامت بتدريبات على المدفع. كل ذلك أثبت أنها كانت السفينه الرئيسية، الخزامي السوداء، لأدميرال الجحيم.

 

 

بعد ثوانٍ قليلة، عاد هذا القفاز ذو البشرة البشرية إلى طبيعته. كان لا يزال قفازًا رقيقًا، وحتى بدون أي تأثير قمعي من الفطر، لم يعبر عن أي علامات هوس أو إنفعال.

 

 

على عكس لقاء كلاين الأخير، كان لدى الخزامي السوداء عدد كبير من المتجاوزين الأحياء.

 

 

 

 

‘جاهز… بالطبع لا…’ ابتسم كلاين وهو يشير إلى إنزو.

كان القبطان ذو القناع الفضي مع سيف مبالغة به، قميص مكشكش، معطف رائع، وقبعة مثلثة عليها جمجمة بيضاء، أدميرال الجحيم لودويل، يقف بجانب مدخل المقصورة ينظر نحوهم.

انكمش الباب الوهمي وهبط أخيرًا على الجوع الزاحف، جاعلا بقع الدم تنحسر بسرعة، مما جعلها بيضاء في الغالب.

 

 

 

على عكس لقاء كلاين الأخير، كان لدى الخزامي السوداء عدد كبير من المتجاوزين الأحياء.

فجأة، ارتجف الخاتم الأسود على يد لودويل اليمنى وأملق بريق.

 

 

لقد بدا وكأنه يراقب شيئًا ما أو يستمع إلى شيء ما. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، قال: “لا توجد أية مشاكل”.

 

 

تذبذبت الشعلة البيضاء الشاحبة في عيون الأدميرال المتعجرف وتقلصت أخيرًا إلى حدودها.

 

 

 

 

 

على الفور، ثنى لودويل ظهره، وسجد على الأرض أمام أزيك إيغرز، وقبّل سطح السفينة تحت أنظار العيون المذهولة، المتفاجئة أو عديمة الحياة.

 

 

 

~~~~~~~~~

 

 

كان القبطان ذو القناع الفضي مع سيف مبالغة به، قميص مكشكش، معطف رائع، وقبعة مثلثة عليها جمجمة بيضاء، أدميرال الجحيم لودويل، يقف بجانب مدخل المقصورة ينظر نحوهم.

شيئ أردت ان أسألكم عنه، ماذا تظنون أفضل بالنسبة للتسلسل 5 من مسار الوحش، الفائز أو الرابح أفضل؟؟

 

 

 

أخبروني في الأسفل.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط