Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-914

النداء من عمق الضريح.

النداء من عمق الضريح.

914: النداء من عمق الضريح.

درسه أزيك لبضع ثوانٍ قبل أن يرتديه في سبابته اليسرى.

 

كان هناك غاز أسود كثيف ينبعث في المنطقة بينما كان يلف ببطء مثل الضباب الدخاني.

 

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

“…”

لقد أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليرى أزيك واقف بالقرب منه. كان يحدق باهتمام في درجات السلم التي تؤدي إلى عمق الضريح.

 

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

 

ثم رأى السيد أزيك يمشي عائدا ويمد يده ليمسك بكتفه.

عند رؤية رد فعل أدميرال الجحيم لودويل، بالكاد صدق كلاين والطاقم الحي من الخزامي السوداء أعينهم.

 

 

 

 

 

في الأصل تخيل سيناريوهين:

 

 

 

 

 

الأول كان لودويل يطلب المساعدة من نصف إله للأسقفية المقدسة لنصب كمين لجيرمان سبارو والقوة التي تدعمه. لم يكن هذا مستحيلًا لأن التسلسل 7 من مسار الموت كان يسمى وسيط روحي. لديهم أيضا القدرة على الشعور بالخطر الوشيك.

 

 

‘…استطيع أن أقول. سابقا عندما رميت صفارتك النحاسية، حتى التسلسل 5 أدميرال الجحيم فشل في السيطرة على مخلوقاته اللاميتة…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد لاحظ ذلك.

 

 

والثاني هو أن أدميرال الجحيم لم يقم بأي استعدادات. سيحاول المقاومة ولكن سيتم إنهائه بسهولة من قبل السيد أزيك.

 

 

 

 

 

كانت خطة كلاين تتمثل في جعل السيد أزيك يتعامل مع النصف إله بينما يصطاد أدميرال الجحيم في السيناريو الأول، وذلك للحصول على دمية متحركة ثانية. إذا كان السيناريو الثاني، فيمكنه أن يطلب من السيد أزيك أن يراقب من الجانب وهو يتحكم في دميته المتحركة ليتحدى لودويل وحده. خلال هذه العملية، كان سيستخدم الجوع الزاحف ويختبئ في الظل، ويبذل قصارى جهده للبقاء خلف الكواليس حتى يتمكن من هضم جرعة المتحكم في الدمى خاصته بشكل أسرع.

 

 

 

 

 

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

 

 

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

 

 

‘كيف سنواجه الضربات الآن…’ حدق كلاين أمامه بشكل فارغ، إلى حد ما في حيرة للكلمات.

 

 

 

 

 

وقد كان الصمت عبر السفينة.

 

 

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

 

 

رفع أزيك يده وضغط على قبعته الحريرية بينما سار باتجاه لودويل الساجد بخطى هادئة.

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

 

 

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. توقف أمام لودويل وقال بصوت عميق، “ما هي المرحلة التي وصل إليها مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟”

 

 

‘…استطيع أن أقول. سابقا عندما رميت صفارتك النحاسية، حتى التسلسل 5 أدميرال الجحيم فشل في السيطرة على مخلوقاته اللاميتة…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد لاحظ ذلك.

 

 

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

كانت الألوان مشبعة ومشرقة ومتداخلة. بعد دخوله عالم الروح، سأل كلاين بشكل غريزي، “أيها السيد أزيك، إلى أين نذهب تاليا؟”

 

 

 

أدار كلاين رأسه لينظر إلى السيد أزيك. لقد رأى أن ملامح وجه هذا الرجل ذو الوجه الناعم والعينان المتعبة قد تجعدت. لم يعد لديه ذلك الانحناء الطفيف في شفتيه.

بعد الوصف، رفع جذعه قليلاً وخلع الخاتم الأسود مربع الشكل من يده اليمنى. ثم، بكلتا يديه، قدمه أمامه.

 

 

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

 

صمت أزيك لبضع ثوان.

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

 

 

وقف كلاين جانبًا، يراقب ظهر السيد أزيك والمشهد الذي أصبح فارغ فجأة. لقد فتح فمه، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.

 

 

درسه أزيك لبضع ثوانٍ قبل أن يرتديه في سبابته اليسرى.

 

 

 

 

رفع أزيك يده وضغط على قبعته الحريرية بينما سار باتجاه لودويل الساجد بخطى هادئة.

فجأة انبعث من جسده شعور مرعب وعميق. الزومبي والهياكل العظمية الذين كانوا إما عراة أو يرتدون درعًا جلديًا فاسدًا، حنوا رؤوسهم وكأنهم لم يتجرؤوا إلا على النظر إلى حذائه. هبطت الأرواح والظلال الطائرة على سطح السفينة وتشبثت به عن كثب. لم يجرؤ أي منهم على الطفو في الجو مرة أخرى.

لقد أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليرى أزيك واقف بالقرب منه. كان يحدق باهتمام في درجات السلم التي تؤدي إلى عمق الضريح.

 

والثاني هو أن أدميرال الجحيم لم يقم بأي استعدادات. سيحاول المقاومة ولكن سيتم إنهائه بسهولة من قبل السيد أزيك.

 

اتخذ أزيك خطوتين أخريين للأمام وجاء إلى جانب أدميرال الجحيم. بعد ذلك، أدار جسده وواجه كلاين وقال للودويل، “ستكون دميته لمدة عام. عندما يحين الوقت، يمكنك العودة إلى عالم الروح.”

سقط القراصنة الآخرون على متن السفينة على ركبهم، وقاموا بلصق وجوههم على سطح السفينة دون أن يجرؤوا على رفعهم.

 

 

 

 

كاد أدميرال القراصنة أن يقفز عدة مرات ليضرب ذراعيه، لكن لم يحدث أي من ذلك. سرعان ما أصبحت أفكاره راكدت بينما قاوم دون وعي.

وقف كلاين جانبًا، يراقب ظهر السيد أزيك والمشهد الذي أصبح فارغ فجأة. لقد فتح فمه، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.

 

 

شاهد أزيك العملية برمتها في صمت قبل أن يقول أخيرًا ببطء، “في مسار الموت، يتمتع متجاوزي التسلسلات العلية بسلطات قمعية للغاية على متجاوزي التسلسلات المنخفضة.”

 

‘…استطيع أن أقول. سابقا عندما رميت صفارتك النحاسية، حتى التسلسل 5 أدميرال الجحيم فشل في السيطرة على مخلوقاته اللاميتة…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد لاحظ ذلك.

اتخذ أزيك خطوتين أخريين للأمام وجاء إلى جانب أدميرال الجحيم. بعد ذلك، أدار جسده وواجه كلاين وقال للودويل، “ستكون دميته لمدة عام. عندما يحين الوقت، يمكنك العودة إلى عالم الروح.”

في الأصل تخيل سيناريوهين:

 

 

 

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

 

 

 

 

 

اهتز جسد لودويل بعنف كما لو كان غاضبًا وساخطًا. لكن في النهاية، لم يرفع رأسه. واصل إبقاء رأسه كلتصق بسطح السفينة.

 

 

 

 

 

“نعم، قنصل الموت المحترم.”

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

 

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

 

 

تمامًا عندما قال ذلك، برزت الرموز الغامضة ذات اللون الأبيض والأخضر الداكن المروع أثناء تماسكها معًا، لتشكيل باب برونزي وهمي.

 

 

 

 

إتسعت الدوامة فجأة، والتهمت أزيك وكلاين ودميتيه المتحركتين.

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

 

 

‘على الرغم من أنه غير مجدي بالنسبة لي حاليًا، فقد استعدته أخيرًا…’ بينما كان كلاين ضائع في التأثر، فقد مد يده لاستعادة العنصر الذي خصه.

 

 

نظر كلاين في دهشة وحيرة. فقط عندما أومأ السيد أزيك برأسه وأشار إلى أدميرال الجحيم، تقدم بهدوء إلى الأمام ودخل نطاق العشرة أمتار. لقد بدأ في السيطرة على خيوط جسد روح لودويل.

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

 

 

 

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

كاد أدميرال القراصنة أن يقفز عدة مرات ليضرب ذراعيه، لكن لم يحدث أي من ذلك. سرعان ما أصبحت أفكاره راكدت بينما قاوم دون وعي.

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

 

 

 

‘على الرغم من أنه غير مجدي بالنسبة لي حاليًا، فقد استعدته أخيرًا…’ بينما كان كلاين ضائع في التأثر، فقد مد يده لاستعادة العنصر الذي خصه.

بعد فترة، وقف أدميرال الجحيم لودويل. حني رأسه، وتراجع إلى جانب كلاين ووقف بجانب الفائز إنزو.

“البحر الهائج”.

 

سقط القراصنة الآخرون على متن السفينة على ركبهم، وقاموا بلصق وجوههم على سطح السفينة دون أن يجرؤوا على رفعهم.

 

 

شاهد أزيك العملية برمتها في صمت قبل أن يقول أخيرًا ببطء، “في مسار الموت، يتمتع متجاوزي التسلسلات العلية بسلطات قمعية للغاية على متجاوزي التسلسلات المنخفضة.”

 

 

 

 

“هذا جعلني أشعر بعكس نفسي. ومع ذلك، كنت أعرف جيدًا أيضًا أن هذا قد يكون الأنا الحقيقي.”

‘…استطيع أن أقول. سابقا عندما رميت صفارتك النحاسية، حتى التسلسل 5 أدميرال الجحيم فشل في السيطرة على مخلوقاته اللاميتة…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد لاحظ ذلك.

 

 

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. توقف أمام لودويل وقال بصوت عميق، “ما هي المرحلة التي وصل إليها مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟”

 

 

بعد ذلك مباشرة، ظهر الزومبي الذي تعفن في عدة مناطق. كان يحمل زر كم أزرق لازوردي، وجاء أمام كلاين.

الأول كان لودويل يطلب المساعدة من نصف إله للأسقفية المقدسة لنصب كمين لجيرمان سبارو والقوة التي تدعمه. لم يكن هذا مستحيلًا لأن التسلسل 7 من مسار الموت كان يسمى وسيط روحي. لديهم أيضا القدرة على الشعور بالخطر الوشيك.

 

 

 

 

لقد كان زر كم المورلوك الذي فقده!

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

شاهد أزيك العملية برمتها في صمت قبل أن يقول أخيرًا ببطء، “في مسار الموت، يتمتع متجاوزي التسلسلات العلية بسلطات قمعية للغاية على متجاوزي التسلسلات المنخفضة.”

 

 

‘على الرغم من أنه غير مجدي بالنسبة لي حاليًا، فقد استعدته أخيرًا…’ بينما كان كلاين ضائع في التأثر، فقد مد يده لاستعادة العنصر الذي خصه.

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

 

 

 

عند رؤية رد فعل أدميرال الجحيم لودويل، بالكاد صدق كلاين والطاقم الحي من الخزامي السوداء أعينهم.

ثم رأى السيد أزيك يمشي عائدا ويمد يده ليمسك بكتفه.

 

 

 

 

 

لقد مد ذراعيه على عجل ليمسك أكتاف الدمى، إنزو ولودويل.

 

 

 

 

تعافى بعد فترة زمنية غير معروفة، مدركًا أنه داخل ضريح مظلم بارد. حوله كانت توابيت مفتوحة، وفي داخلها جثث متعفنة مع ريش أبيض على ظهورها.

كانت الألوان مشبعة ومشرقة ومتداخلة. بعد دخوله عالم الروح، سأل كلاين بشكل غريزي، “أيها السيد أزيك، إلى أين نذهب تاليا؟”

 

 

 

 

 

“البحر الهائج”.

 

 

 

أجاب أزيك بهدوء

 

 

 

توقف للحظة ثم أضاف، “أعطني الصافرة النحاسية”.

في صمت، بدا وكأنه قد تم جر الخاتم من قبل عدد لا يحصى من الأجساد الروحية بينما طار وهبط في كف أزيك.

 

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

 

 

“…حسنا.” جعل كلاين إنزوا يخرج علبة السيجار الحديدية ويسترجع الصافرة النحاسية القديمة.

اتخذ أزيك خطوتين أخريين للأمام وجاء إلى جانب أدميرال الجحيم. بعد ذلك، أدار جسده وواجه كلاين وقال للودويل، “ستكون دميته لمدة عام. عندما يحين الوقت، يمكنك العودة إلى عالم الروح.”

 

في الأصل تخيل سيناريوهين:

 

 

مد أزيك يده وأخذها قبل أن يقول بصوت عميق، “يخبرني حدسي أنه بهذا الخاتم قد تركه الموت، جنبًا إلى جنب مع هذه الصافرة النحاسية وأنا، يجب أن يسمح لنا بالعثور على البقعة في البحر الهائج حيث مات الموت في ذلك الوقت.”

 

 

 

 

انكمش الباب بسرعة وتم طبعه داخل جبين أدميرال الجحيم.

قال كلاين دون وعي: “حلمي يخبرني أنه خطير جدًا.”

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

 

 

 

 

“ربما ينبغي علينا أولاً أن نجد أعضاء الأسقفية المقدسة الذين ينفذون مشروع الموت الاصطناعي. يمكننا اتخاذ قرارات بعد تلقي معلومات أكثر تفصيلاً منهم.”

 

 

وقد كان الصمت عبر السفينة.

 

 

صمت أزيك لبضع ثوان.

‘على الرغم من أنني حذرت السيد أزيك، إلا أنه ما زل قد إنتهى بنا الأمر هنا…’ فوجئ كلاين لثانية بينما شعر فجأة بإحساس عميق بالعجز.

 

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

 

 

“هناك صوت يناديني”.

 

 

‘كيف سنواجه الضربات الآن…’ حدق كلاين أمامه بشكل فارغ، إلى حد ما في حيرة للكلمات.

 

اهتز جسد لودويل بعنف كما لو كان غاضبًا وساخطًا. لكن في النهاية، لم يرفع رأسه. واصل إبقاء رأسه كلتصق بسطح السفينة.

أدار كلاين رأسه لينظر إلى السيد أزيك. لقد رأى أن ملامح وجه هذا الرجل ذو الوجه الناعم والعينان المتعبة قد تجعدت. لم يعد لديه ذلك الانحناء الطفيف في شفتيه.

 

 

 

 

 

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

“هناك صوت يناديني”.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

 

 

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

 

أبقى لودويل جبهته ملتصقع بالأرض بينما أجاب بصوت أجش، “يمكن للموت الاصطناعي أن يؤثر بالفعل على متجاوزي التسلسلات العليا الذين فشلوا في تقدمهم، لكنه لا يزال غير قادر على الرد على الصلوات والطقوس…”

أغلق قنصل الموت هذا الذي عاش خلال الحقبة الرابعة عينيه وهو يستمع بصمت لصرخة أتت من مكان مجهول. ثم فجأة ضغط بيده اليمنى.

توقف للحظة ثم أضاف، “أعطني الصافرة النحاسية”.

 

وقف كلاين جانبًا، يراقب ظهر السيد أزيك والمشهد الذي أصبح فارغ فجأة. لقد فتح فمه، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.

 

 

دفعت كل المناظر من عالم الروح القريب، وتحولت إلى دوامة سوداء تدور ببطء لا يمكن رؤية حدودها.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، لمع الخاتم المربع الداكن والصافرة النحاسية القديمة الرائعة قليلا، مما أضاء وجه أزيك.

إتسعت الدوامة فجأة، والتهمت أزيك وكلاين ودميتيه المتحركتين.

في الأصل تخيل سيناريوهين:

 

اتخذ أزيك خطوتين أخريين للأمام وجاء إلى جانب أدميرال الجحيم. بعد ذلك، أدار جسده وواجه كلاين وقال للودويل، “ستكون دميته لمدة عام. عندما يحين الوقت، يمكنك العودة إلى عالم الروح.”

 

 

شعر كلاين بإحساس مفاجئ وشديد بالدوار بينما تقيئ على الفور تقريبا.

 

 

 

 

لدهشته، لم يخوض أدميرال الجحيم قتالًا على الإطلاق. لقر سجد مباشرةً وقبل سطح السفينة كما لو كان خادم أزيك الأكثر ولاءً وتواضعًا.

تعافى بعد فترة زمنية غير معروفة، مدركًا أنه داخل ضريح مظلم بارد. حوله كانت توابيت مفتوحة، وفي داخلها جثث متعفنة مع ريش أبيض على ظهورها.

“هذا جعلني أشعر بعكس نفسي. ومع ذلك، كنت أعرف جيدًا أيضًا أن هذا قد يكون الأنا الحقيقي.”

 

 

 

 

‘على الرغم من أنني حذرت السيد أزيك، إلا أنه ما زل قد إنتهى بنا الأمر هنا…’ فوجئ كلاين لثانية بينما شعر فجأة بإحساس عميق بالعجز.

 

 

أومضت الألوان بسرعة بينما جلب أزيك كلاين عبر العاصفة شديدة السواد التي أحاطت بالبحر الهائج.

 

 

لقد أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليرى أزيك واقف بالقرب منه. كان يحدق باهتمام في درجات السلم التي تؤدي إلى عمق الضريح.

 

 

 

 

كان هناك غاز أسود كثيف ينبعث في المنطقة بينما كان يلف ببطء مثل الضباب الدخاني.

في الأصل تخيل سيناريوهين:

 

 

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

“الشخص المختبئ هناك قد يكون الموت الاصطناعي…” لم يستطع كلاين إلا أن يحذر.

 

 

 

 

 

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

 

 

 

 

قال أزيك هذه الكلمات دون أي تصريف، كما لو أنه لم يحدد حياة أدميرال الجحيم أو موته أو مستقبله. ربما، بالنسبة له، كانت هذه مسألة تافهة لم تكن بحاجة منه لأن يهتم بأفكار ومشاعر الشخص المطلوب.

“سمح لي نومي من قبل أن أتذكر العديد من الأشياء. رأيت نفسي جالسًا على عرش من العظام، ورأيت متجاوزيت وأشخاص عاديين يرقدون ميتين أمام العرش. لم يرتكبوا أي خطأ، لكنهم ماتوا فجأة بنفس الطريقة، واحدًا تلو الآخر، نهضوا، وتحولوا إلى مخلوقات مخيفة، مخلوقات لاميتة تعهدت بالولاء لي.”

‘على الرغم من أنني حذرت السيد أزيك، إلا أنه ما زل قد إنتهى بنا الأمر هنا…’ فوجئ كلاين لثانية بينما شعر فجأة بإحساس عميق بالعجز.

 

 

 

 

“وكنت أراقبهم ببرود دون أي تقلبات عاطفية. سمحت للكارثة بالانتشار عبر القرية وإلى المدينة.”

 

 

رفع أزيك يده وضغط على قبعته الحريرية بينما سار باتجاه لودويل الساجد بخطى هادئة.

 

 

“هذا جعلني أشعر بعكس نفسي. ومع ذلك، كنت أعرف جيدًا أيضًا أن هذا قد يكون الأنا الحقيقي.”

 

 

 

 

لم تعد ملامح وجه أزيك مشدودة بينما حنى زوايا فمه.

‘كقنصل الموت من إمبراطورية بالام في الحقبة الرابعة…؟’ ارتجفت شفتا كلاين قليلاً قبل أن يجمعها بإحكام.

 

 

 

 

 

قام أزيك بفرك صدغيه واستمر بنبرة هادئة: “أشعر أنني أعود إلى ذلك الماضي”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط