v
965: أزمة قصيرة.
في الطابق العلوي من مبنى صغير، كان رجل ذو شعر أسود وبني العينين ويرتدي ملابس داكنة ينظر إلى الأسفل على صفقة الأسلحة في مكان ليس ببعيد. هذا الرجل الذي بدا في الثامنة والعشرين من عمره لم يستطع إلا أن يقول، “لقد حصل بالفعل على ميسانشيز؟ أوه، لورد العواصف المقدس، ألفريد، لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة، فلربما قمنا بالمهمة بأنفسنا وحتى لو تم خصم كل المصاريف، فكنا لا نزال سنكسب 20 ألف جنيه على الأقل!”
في الطابق العلوي من مبنى صغير، كان رجل ذو شعر أسود وبني العينين ويرتدي ملابس داكنة ينظر إلى الأسفل على صفقة الأسلحة في مكان ليس ببعيد. هذا الرجل الذي بدا في الثامنة والعشرين من عمره لم يستطع إلا أن يقول، “لقد حصل بالفعل على ميسانشيز؟ أوه، لورد العواصف المقدس، ألفريد، لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة، فلربما قمنا بالمهمة بأنفسنا وحتى لو تم خصم كل المصاريف، فكنا لا نزال سنكسب 20 ألف جنيه على الأقل!”
في الغابات البدائية التي غطت شرقي وغربي بالام، تم رسم شكل ببطء مع ثني ظهره.
كان الرجل الذي بجانبه شاب يرتدي معطف أسود. لقد بدا في حوالي الأربعة والعشرين عامًا وكان رأسه أشقر لامع وعيناه زرقاوان تشبهان بحيرة. كان لديه مظهر جميل جدا.
“أعلم. أنا فقط أقدم مثالاً”.
مخاطب كألفريد، هز رأسه وقال: “لا، سيكون ذلك ملحوظًا للغاية. كان ولاء ميسانشيز دائمًا غير واضح. قبل تحديد وجهة نظره في الأمور، فإن مناقشة صفقة أسلحة معه بتسرع أمر بالغ الخطورة. دواين دانتيس يكسب عشرين ألف جنيه لأنه يجرؤ على المجازفة”.
أجاب ألفريد بطريقة رصينة
سخر الرجل ذو الشعر الأسود والبني العينين على الفور.
“اعتقدت أنك ستنتهز الفرصة للعمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، لكنك فاجأتني باختيارك القدوم إلى القارة الجنوبية.”
“لتظن أن ألفريد هال، الذي قاد بضع عشرات من الرجال لمهاجمة كتيبة تضم أكثر من ألف جندي، قد يدعي أنه لا يجرؤ على المجازفة!”
“أعتقد أنه ليست هناك حاجة لأي مقدمات ذاتية؟ ينبغي أن يكون هاجيس قد ذكرني لك.”
ألقى ألفريد نظرة عليه وقال، “باجاني، هذا ليس نفس الشيء. حدث ذلك لأنني كنت واثقًا من القضاء على مركز قيادتهم. وبمجرد أن يكون هناك نقص في القيادة، قد لا يكون ألف جندي متناثرين بنفس قوة ألف خنزير.”
في الغابات البدائية التي غطت شرقي وغربي بالام، تم رسم شكل ببطء مع ثني ظهره.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن المعاملة هذه المرة هي مجرد اختبار. إنها لإنشاء اتصالات وإنشاء قناة. إذا تم ذلك بواسطتنا، فمن الذي سنبحث عنه في المرة القادمة؟ وما يليها؟ إذا واصلنا ذلك سنفضح أنفسنا في نهاية المطاف. وبمجرد حدوث ذلك، سيكون الأمر مسألة دبلوماسية. علاوة على ذلك، مع تعميق وتوسيع الصفقات، من يدري ما إذا كان ذلك سيتسبب في إشعار أنصاف الآلهة من الفصائل الأخرى.”
في الغابات البدائية التي غطت شرقي وغربي بالام، تم رسم شكل ببطء مع ثني ظهره.
“هاها”. قال باجاني بابتسامة “كيف يمكن أن يكون أنصاف الآلهة أحرار للإهتمام بمثل هذه الصفقات الصغيرة بالأسلحة؟ لكل فصيل عدد محدود من أنصاف الآلهة. هناك الكثير من الأمور التي تنتظرهم.”
“لست متأكدًا. كنت مختبئًا في مخبأ تحت الأرض في مقر إقامة الجنرال. سمعت لاحقًا أنه قد كان هناك عاصفة رعدية في ساحة الإحياء.”
“أعلم. أنا فقط أقدم مثالاً”.
كلاين، في شكل دواين دانتيس، لم يحضر أي خدم. لقد حمل عصاه المرصعة بالذهب ووقف مع ممثل ميسانشيز، هاجيس، خارج المستودع. مراقبين صناديق الذخائر وهي تُنقل وتحمل في عربات.
أجاب ألفريد بطريقة رصينة
أومأ كلاين برأسه وقال، “تماما. الفندق الذي كنت أقيم فيه لم يكن بعيدًا جدًا عن ساحة الإحياء. لقد رأيت صواعق برق مستمرة تضرب تلك المنطقة. كل هذا حدث في النهار.”
لم يتكلم باجاني عن الأمر وأعاد نظره إلى دواين دانتيس الذي وقف خارج المستودع.
كان الرجل الذي بجانبه شاب يرتدي معطف أسود. لقد بدا في حوالي الأربعة والعشرين عامًا وكان رأسه أشقر لامع وعيناه زرقاوان تشبهان بحيرة. كان لديه مظهر جميل جدا.
“يُقال أن هذا الرجل كريم للغاية. لقد تبرع بأسهم تزيد قيمتها عن عشرة آلاف جنيه لكنيسة الليل الدائم بعد وقت قصير من وصوله إلى باكلوند. هل هذه هي استثمارات المرحلة المبكرة التي تتحدث عنها كثيرًا؟”
“هاها”. قال باجاني بابتسامة “كيف يمكن أن يكون أنصاف الآلهة أحرار للإهتمام بمثل هذه الصفقات الصغيرة بالأسلحة؟ لكل فصيل عدد محدود من أنصاف الآلهة. هناك الكثير من الأمور التي تنتظرهم.”
“أيضًا، يبدو أنه يعمل في نفس المؤسسة الخيرية مع أختك. تسك، هؤلاء الرجال مرحب بهم جدًا مع السيدات الشابات. إنه حسن المظهر ويتمتع بسلوك متميز. إنه ذكي وذو خبرة ولديه حيله. لقد رأى جميع أنواع النساء، وهو في سن الاستقرار. ألفريد، عليك أن تحذر أودري من أن اللاعب المستهتر سيكون دائمًا واحدًا وأن الشخصية الأخلاقية للشخص هي عيب لا يمكن تصحيحه أبدًا. لا يمكنك السماح للجوهرة الأكثر إبهارًا في باكلوند بأن تأخذ من قبل هذا الزميل “.
‘شخصية؟ شخصية في عقد صفقات السلاح؟’ سخر كلاين وهو يضحك.
أدار ألفريد رأسه إلى باجاني.
“إلى جانب ذلك، يمكن لغرض مسار الصياد الموجود عليه إطالة وجودنا بشكل فعال. بمجرد أن ننتهي منه، لن يكون الوقت قد فات للعثور على حارس البوابة.”
“ليست هناك حاجة لإظهار أي قلق بشأن مثل هذه الأمور. أودري ليست سيدة شابة جاهلة. معرفتها بالعالم أكثر نضجًا مما تتخيله. علاوة على ذلك، والدي وأمي في باكلوند. لديهم القدرة على منع حدوث أي أشياء سيئة”.
“همف، لقد تم دمجنا معًا لمدة ألفي عام. ألن نعرف الحيل التي تنوي القيام بها؟ ليست هناك حاجة للنضال مرة أخرى!”
عند قول ذلك، نظر ألفريد إلى مستودع الأسلحة القريب وتوقف.
“لست متأكدًا. كنت مختبئًا في مخبأ تحت الأرض في مقر إقامة الجنرال. سمعت لاحقًا أنه قد كان هناك عاصفة رعدية في ساحة الإحياء.”
“ميسانشيز أرسل هاجيس حقا. سأذهب لأحييه.”
‘ألفريد… الأخ الثاني للأنسة عدالة… هذا الشعور يشبه شعور مشار الوسيط…’ رفع كلاين يده اليمنى وخلع قبعته ليضغطها على صدره كشكل من أشكال التحية.
‘هذا ليس أفضل وقت للقاء، صحيح…’ بينما كان باجاني على وشك قول كلمة واحدة، كان ألفريد قد استدار بالفعل لينزل الدرج.
“أنا أتضور جوعًا…” فتح لودويل فمه، وأطلق تنهيدة بدا وكأنها جاءت من صدره.
…
لم يتكلم باجاني عن الأمر وأعاد نظره إلى دواين دانتيس الذي وقف خارج المستودع.
كلاين، في شكل دواين دانتيس، لم يحضر أي خدم. لقد حمل عصاه المرصعة بالذهب ووقف مع ممثل ميسانشيز، هاجيس، خارج المستودع. مراقبين صناديق الذخائر وهي تُنقل وتحمل في عربات.
“أنا أفعل الأشياء التي أعتقد أنه يجب القيام بها فقط.”
في هذه اللحظة، أدار جسده نصفا عند استشعار شيء ما ونظر في مكان آخر.
مخاطب كألفريد، هز رأسه وقال: “لا، سيكون ذلك ملحوظًا للغاية. كان ولاء ميسانشيز دائمًا غير واضح. قبل تحديد وجهة نظره في الأمور، فإن مناقشة صفقة أسلحة معه بتسرع أمر بالغ الخطورة. دواين دانتيس يكسب عشرين ألف جنيه لأنه يجرؤ على المجازفة”.
كان الشخص الذي انعكس على عينيه هو شاب يرتدي معطفاً من دون قبعة. تم تمشيط شعره الأشقر للخلف بشكل أملس، وبدت عيناه الزرقاوان مثل بحيرة تحت سماء صافية لامعة. كان طويل القامة وذو بنية جيدة. كل تحركاته كانت تنضح بإحساس لا يوصف بالكرامة. حتى بدون وجود أي قوات محيطة به، كانت السلطة التي يشعها واضحة.
أجرب هاجيس إبتسامة.
“ألفريد!” لاحظ هاجيس الرجل أيضًا بينما صرخ في مفاجأة سعيدة.
“ما الذي حدث للمشهد في النهاية؟”
‘ألفريد… الأخ الثاني للأنسة عدالة… هذا الشعور يشبه شعور مشار الوسيط…’ رفع كلاين يده اليمنى وخلع قبعته ليضغطها على صدره كشكل من أشكال التحية.
مخاطب كألفريد، هز رأسه وقال: “لا، سيكون ذلك ملحوظًا للغاية. كان ولاء ميسانشيز دائمًا غير واضح. قبل تحديد وجهة نظره في الأمور، فإن مناقشة صفقة أسلحة معه بتسرع أمر بالغ الخطورة. دواين دانتيس يكسب عشرين ألف جنيه لأنه يجرؤ على المجازفة”.
بعد أن حيا ألفريد هال هاجيس، التفت لينظر إلى دواين دانتيس.
الصدع الدموي على خد لودويل الأيسر سخر على الفور.
“شخصيتك منتشرة على نطاق واسع في باكلوند. حتى أنا سمعت عنك، على الرغم من كوني في غربي بالام.”
“كانت معظم المنطقة في حالة خراب. كانت هناك علامات على ضربات البرق.” لم يخفي هاجيس الحقيقة على الإطلاق.
‘شخصية؟ شخصية في عقد صفقات السلاح؟’ سخر كلاين وهو يضحك.
أدار ألفريد رأسه إلى باجاني.
“أنا أفعل الأشياء التي أعتقد أنه يجب القيام بها فقط.”
ألقى ألفريد بصره على وجه دواين دانتيس وغير الموضوع:
أومأ ألفريد برأسه.
“ميسانشيز أرسل هاجيس حقا. سأذهب لأحييه.”
“أعتقد أنه ليست هناك حاجة لأي مقدمات ذاتية؟ ينبغي أن يكون هاجيس قد ذكرني لك.”
‘ألفريد… الأخ الثاني للأنسة عدالة… هذا الشعور يشبه شعور مشار الوسيط…’ رفع كلاين يده اليمنى وخلع قبعته ليضغطها على صدره كشكل من أشكال التحية.
“نعم، كولونيل هال”. أجاب كلاين بابتسامة “لقد علمت أن للآنسة أودري أخ آخر هنا في القارة الجنوبية بعد وصولي فقط- وأنه خدم في الجيش وقدم خدمات رائعة.”
“اعتقدت أنك ستنتهز الفرصة للعمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، لكنك فاجأتني باختيارك القدوم إلى القارة الجنوبية.”
ألقى ألفريد بصره على وجه دواين دانتيس وغير الموضوع:
زأر الفمان على خدي لودويل، “اخرس!”
“اعتقدت أنك ستنتهز الفرصة للعمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، لكنك فاجأتني باختيارك القدوم إلى القارة الجنوبية.”
“حكيم جدا”.
حافظ كلاين على ابتسامته من قبل.
أومأ ألفريد برأسه وأشار إلى الجانب قبل أن يقول لهجيس ودواين دانتيس، “لا يزال لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها. يمكننا التحدث مرة أخرى عندما تسنح الفرصة”.
“من المستحيل تمامًا أن يدخل شخص خارجي في دائرة موجودة مسبقًا بمجرد التبرع والقيام بالأعمال الخيرية واستضافة الحفلات والمآدب”.
‘هذا ليس أفضل وقت للقاء، صحيح…’ بينما كان باجاني على وشك قول كلمة واحدة، كان ألفريد قد استدار بالفعل لينزل الدرج.
“حكيم جدا”.
“همف، لقد تم دمجنا معًا لمدة ألفي عام. ألن نعرف الحيل التي تنوي القيام بها؟ ليست هناك حاجة للنضال مرة أخرى!”
أجاب ألفريد باختصار
بعد أن تبادلوا بعض المجاملات، لقد سأل هاجيس: “هل حدث شيء في كوكاوا؟ بدا الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
بعد أن تبادلوا بعض المجاملات، لقد سأل هاجيس: “هل حدث شيء في كوكاوا؟ بدا الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
“حسنًا، إنها في العربة”.
أجرب هاجيس إبتسامة.
في تلك اللحظة، كان لديه شعور محير، لكنه لم يكن قادرًا على عرض المشهد المقابل في ذهنه.
“لست متأكدًا. كنت مختبئًا في مخبأ تحت الأرض في مقر إقامة الجنرال. سمعت لاحقًا أنه قد كان هناك عاصفة رعدية في ساحة الإحياء.”
“أراك مرة أخرى”. أجاب كلاين بأدب، لقد جعلهم ذلك يبدون وكأنهم في تجمع اجتماعي بدلاً من أن يكونوا خارج مستودع سلاح.
“عاصفة رعدية؟” تحولت نظرة ألفريد نحو دواين دانتيس مرة أخرى.
“ميسانشيز أرسل هاجيس حقا. سأذهب لأحييه.”
أومأ كلاين برأسه وقال، “تماما. الفندق الذي كنت أقيم فيه لم يكن بعيدًا جدًا عن ساحة الإحياء. لقد رأيت صواعق برق مستمرة تضرب تلك المنطقة. كل هذا حدث في النهار.”
“عاصفة رعدية؟” تحولت نظرة ألفريد نحو دواين دانتيس مرة أخرى.
تحولت نظرة ألفريد نحو هاجيس مرة أخرى.
“ليست هناك حاجة لإظهار أي قلق بشأن مثل هذه الأمور. أودري ليست سيدة شابة جاهلة. معرفتها بالعالم أكثر نضجًا مما تتخيله. علاوة على ذلك، والدي وأمي في باكلوند. لديهم القدرة على منع حدوث أي أشياء سيئة”.
“ما الذي حدث للمشهد في النهاية؟”
“يُقال أن هذا الرجل كريم للغاية. لقد تبرع بأسهم تزيد قيمتها عن عشرة آلاف جنيه لكنيسة الليل الدائم بعد وقت قصير من وصوله إلى باكلوند. هل هذه هي استثمارات المرحلة المبكرة التي تتحدث عنها كثيرًا؟”
“كانت معظم المنطقة في حالة خراب. كانت هناك علامات على ضربات البرق.” لم يخفي هاجيس الحقيقة على الإطلاق.
“من المستحيل تمامًا أن يدخل شخص خارجي في دائرة موجودة مسبقًا بمجرد التبرع والقيام بالأعمال الخيرية واستضافة الحفلات والمآدب”.
أومأ ألفريد برأسه وأشار إلى الجانب قبل أن يقول لهجيس ودواين دانتيس، “لا يزال لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها. يمكننا التحدث مرة أخرى عندما تسنح الفرصة”.
“أيضًا، يبدو أنه يعمل في نفس المؤسسة الخيرية مع أختك. تسك، هؤلاء الرجال مرحب بهم جدًا مع السيدات الشابات. إنه حسن المظهر ويتمتع بسلوك متميز. إنه ذكي وذو خبرة ولديه حيله. لقد رأى جميع أنواع النساء، وهو في سن الاستقرار. ألفريد، عليك أن تحذر أودري من أن اللاعب المستهتر سيكون دائمًا واحدًا وأن الشخصية الأخلاقية للشخص هي عيب لا يمكن تصحيحه أبدًا. لا يمكنك السماح للجوهرة الأكثر إبهارًا في باكلوند بأن تأخذ من قبل هذا الزميل “.
“أراك مرة أخرى”. أجاب كلاين بأدب، لقد جعلهم ذلك يبدون وكأنهم في تجمع اجتماعي بدلاً من أن يكونوا خارج مستودع سلاح.
“ساورون، إنهورن، هل كنتما امرأتان في الماضي؟ لقد تركت طبيعتكم كملائكة في النفايات بسببكم! كان هذا الزميل قادرًا على مقاومة ترتيبات 0.08 عدة مرات، مما يعني أنه بالتأكيد ليس بسيطًا. مع فرصة للقبض عليه، كيف يمكننا التخلي عنها؟ بمجرد أن تموت هذه الدمية تمامًا، لن تكون الأمور بتلك البساطة مرة أخرى!”
كان يراقب ألفريد هال يغادر عندما ارتجف جسده. لقد تحول رأسه بشكل مفاجئ إلى الجانب.
“من المستحيل تمامًا أن يدخل شخص خارجي في دائرة موجودة مسبقًا بمجرد التبرع والقيام بالأعمال الخيرية واستضافة الحفلات والمآدب”.
…
“لديه غرض من مسار الصياد عليه. إنه مثالي لتجديد نفسي.”
في الغابات البدائية التي غطت شرقي وغربي بالام، تم رسم شكل ببطء مع ثني ظهره.
أشار قائلاً
كان وجهه سمينًا مع جلد بني قليل. كانت ملابسه فضفاضة، وكان عند خصره سيف ذو حدين. كان في يده قناع فضي.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت مجموعتان من ألسنة اللهب الحمراء تحترق في تجويف عينه. لقد بدا مختلفًا تمامًا عن السابق.
ناظرا إلى جانبيه، قام هذا الشكل بتقويم جسده. لم يكن سوى أدميرال الجحيم لودويل الذي دخل سابقًا إلى العالم السفلي.
“لديه غرض من مسار الصياد عليه. إنه مثالي لتجديد نفسي.”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت مجموعتان من ألسنة اللهب الحمراء تحترق في تجويف عينه. لقد بدا مختلفًا تمامًا عن السابق.
في الغابات البدائية التي غطت شرقي وغربي بالام، تم رسم شكل ببطء مع ثني ظهره.
“أنا أتضور جوعًا…” فتح لودويل فمه، وأطلق تنهيدة بدا وكأنها جاءت من صدره.
بعد أن حيا ألفريد هال هاجيس، التفت لينظر إلى دواين دانتيس.
ثم ألقى بنظرته في اتجاه مختلف، غمغمًا، “مالك هذه الدمية هناك. لقد جمعنا القدر معًا مرة أخرى.”
“أراك مرة أخرى”. أجاب كلاين بأدب، لقد جعلهم ذلك يبدون وكأنهم في تجمع اجتماعي بدلاً من أن يكونوا خارج مستودع سلاح.
“لديه غرض من مسار الصياد عليه. إنه مثالي لتجديد نفسي.”
‘ألفريد… الأخ الثاني للأنسة عدالة… هذا الشعور يشبه شعور مشار الوسيط…’ رفع كلاين يده اليمنى وخلع قبعته ليضغطها على صدره كشكل من أشكال التحية.
تمامًا عندما قال ذلك، ظهر فم دموي على الخد الأيسر لوجه لودويل. فتح وأغلق بينما قال، “ميديتشي، ما نحتاج أن نتعامل معه أولاً هو بقائنا! بعد أن تفقد هذه الدمية علاقتها بصاحبها، لن تختلف عن الموتى. ستعود الروح المتبقية بسرعة إلى العالم السفلي ولن نكون قادرين على الحفاظ على الجسد. وبدون العالم السفلي بداخله، سنضعف حتما حتى نتبدد! “
ثم ألقى بنظرته في اتجاه مختلف، غمغمًا، “مالك هذه الدمية هناك. لقد جمعنا القدر معًا مرة أخرى.”
“نعم، الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو العثور على حارس بوابة آخر.” ظهر فم آخر على خد لودويل الأيمن.
كان يراقب ألفريد هال يغادر عندما ارتجف جسده. لقد تحول رأسه بشكل مفاجئ إلى الجانب.
سخر الملاك الأحمر ميديتشي على الفور.
“نعم، كولونيل هال”. أجاب كلاين بابتسامة “لقد علمت أن للآنسة أودري أخ آخر هنا في القارة الجنوبية بعد وصولي فقط- وأنه خدم في الجيش وقدم خدمات رائعة.”
“ساورون، إنهورن، هل كنتما امرأتان في الماضي؟ لقد تركت طبيعتكم كملائكة في النفايات بسببكم! كان هذا الزميل قادرًا على مقاومة ترتيبات 0.08 عدة مرات، مما يعني أنه بالتأكيد ليس بسيطًا. مع فرصة للقبض عليه، كيف يمكننا التخلي عنها؟ بمجرد أن تموت هذه الدمية تمامًا، لن تكون الأمور بتلك البساطة مرة أخرى!”
ألقى ألفريد بصره على وجه دواين دانتيس وغير الموضوع:
“إلى جانب ذلك، يمكن لغرض مسار الصياد الموجود عليه إطالة وجودنا بشكل فعال. بمجرد أن ننتهي منه، لن يكون الوقت قد فات للعثور على حارس البوابة.”
أومأ ألفريد برأسه.
الصدع الدموي على خد لودويل الأيسر سخر على الفور.
“حسنا.” لم يتردد الفم على الخد الأيسر للودويل في الرد.
“ميديشي، هل ضحيت بعقلك إلى الخالق الحقيقي؟ لقد تقدم هذا الزميل بشكل واضح. في حالتنا الحالية، هزيمة مشعوذ أغرب ليس بالأمر الصعب، لكن قتله يكاد يكون مستحيلاً!”
كان يشير إلى العلبة الثقيلة المليئة بالقضبان والعملات الذهبية.
لم يكن ميديشي محبطًا، وبدلاً من ذلك، ضحك بعمق.
كان وجهه سمينًا مع جلد بني قليل. كانت ملابسه فضفاضة، وكان عند خصره سيف ذو حدين. كان في يده قناع فضي.
“هذا ليس شيئًا غير قابل للحل. ما دمت تسمح لي بترديد اسم لوردي الشرفي، سيصل المساعدون على الفور. وقد يتم إحضار حارس بوابة تلقائيًا إلى هنا.”
أومأ ألفريد برأسه وأشار إلى الجانب قبل أن يقول لهجيس ودواين دانتيس، “لا يزال لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها. يمكننا التحدث مرة أخرى عندما تسنح الفرصة”.
تم فتح وإغلاق الفم الموجود على خد لوديول الأيمن على الفور.
كان يشير إلى العلبة الثقيلة المليئة بالقضبان والعملات الذهبية.
“ساورون، دعنا نعمل معًا لإيقافه والبحث عن حارس بوابة.”
“بالإضافة إلى ذلك، فإن المعاملة هذه المرة هي مجرد اختبار. إنها لإنشاء اتصالات وإنشاء قناة. إذا تم ذلك بواسطتنا، فمن الذي سنبحث عنه في المرة القادمة؟ وما يليها؟ إذا واصلنا ذلك سنفضح أنفسنا في نهاية المطاف. وبمجرد حدوث ذلك، سيكون الأمر مسألة دبلوماسية. علاوة على ذلك، مع تعميق وتوسيع الصفقات، من يدري ما إذا كان ذلك سيتسبب في إشعار أنصاف الآلهة من الفصائل الأخرى.”
“حسنا.” لم يتردد الفم على الخد الأيسر للودويل في الرد.
“ميديشي، هل ضحيت بعقلك إلى الخالق الحقيقي؟ لقد تقدم هذا الزميل بشكل واضح. في حالتنا الحالية، هزيمة مشعوذ أغرب ليس بالأمر الصعب، لكن قتله يكاد يكون مستحيلاً!”
عند رؤية هذا، ضحك الملاك الأحمر ميديتشي.
“هذا ليس شيئًا غير قابل للحل. ما دمت تسمح لي بترديد اسم لوردي الشرفي، سيصل المساعدون على الفور. وقد يتم إحضار حارس بوابة تلقائيًا إلى هنا.”
“لقد وقعتما في ذلك! لقد تحقق هدفي. يمكنني أن أؤكد أن كلاكما كانا امرأتين في السابق!”
في الطابق العلوي من مبنى صغير، كان رجل ذو شعر أسود وبني العينين ويرتدي ملابس داكنة ينظر إلى الأسفل على صفقة الأسلحة في مكان ليس ببعيد. هذا الرجل الذي بدا في الثامنة والعشرين من عمره لم يستطع إلا أن يقول، “لقد حصل بالفعل على ميسانشيز؟ أوه، لورد العواصف المقدس، ألفريد، لو كنت أعلم أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة، فلربما قمنا بالمهمة بأنفسنا وحتى لو تم خصم كل المصاريف، فكنا لا نزال سنكسب 20 ألف جنيه على الأقل!”
زأر الفمان على خدي لودويل، “اخرس!”
ألفريد، الذي كان قد سار بالفعل مسافة طويلة، أدار رأسه لينظر إليه مرتبكًا. لم يكن متأكدًا من سبب عدم اتباع دواين دانتيس للإجراء المحدد مسبقًا.
“همف، لقد تم دمجنا معًا لمدة ألفي عام. ألن نعرف الحيل التي تنوي القيام بها؟ ليست هناك حاجة للنضال مرة أخرى!”
“حسنا.” لم يتردد الفم على الخد الأيسر للودويل في الرد.
أثناء حديثهم، تشبعت الألوان حول أدميرال الجحيم لودويل على الفور وتكدست فوق بعضها البعض.
“أعتقد أنه ليست هناك حاجة لأي مقدمات ذاتية؟ ينبغي أن يكون هاجيس قد ذكرني لك.”
لقد دخل عالم الروح وبدأ يجتازه.
“ألفريد!” لاحظ هاجيس الرجل أيضًا بينما صرخ في مفاجأة سعيدة.
…
“اعتقدت أنك ستنتهز الفرصة للعمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، لكنك فاجأتني باختيارك القدوم إلى القارة الجنوبية.”
خارج مستودع الذخائر، أرجع كلاين أخيرًا نظرته مع تلاشي حدسه الخطر.
‘ماذا حدث؟’ لقد تمتم كلاين لنفسه. ودون انتظار أكثر، ألقى الحقيبة في يده على الضابط المسؤول عن تسليمها وتوليها. ثم قال لهاجيس: “الباقي لك. يمكنك أن تعطيني باقي المبلغ”.
في تلك اللحظة، كان لديه شعور محير، لكنه لم يكن قادرًا على عرض المشهد المقابل في ذهنه.
“نعم، كولونيل هال”. أجاب كلاين بابتسامة “لقد علمت أن للآنسة أودري أخ آخر هنا في القارة الجنوبية بعد وصولي فقط- وأنه خدم في الجيش وقدم خدمات رائعة.”
‘ماذا حدث؟’ لقد تمتم كلاين لنفسه. ودون انتظار أكثر، ألقى الحقيبة في يده على الضابط المسؤول عن تسليمها وتوليها. ثم قال لهاجيس: “الباقي لك. يمكنك أن تعطيني باقي المبلغ”.
“حكيم جدا”.
كان يشير إلى العلبة الثقيلة المليئة بالقضبان والعملات الذهبية.
في تلك اللحظة، كان لديه شعور محير، لكنه لم يكن قادرًا على عرض المشهد المقابل في ذهنه.
كان هاجيس قد خطط لتناول المشروبات مع دواين دانتيس بعد الانتهاء من الصفقة للاحتفال بنجاحها، ولمناقشة أي صفقات مستقبلية. لم يتوقع أبدًا أن يكون دواين دانتيس في هذه العجلة للمغادرة.
“إلى جانب ذلك، يمكن لغرض مسار الصياد الموجود عليه إطالة وجودنا بشكل فعال. بمجرد أن ننتهي منه، لن يكون الوقت قد فات للعثور على حارس البوابة.”
“حسنًا، إنها في العربة”.
“يُقال أن هذا الرجل كريم للغاية. لقد تبرع بأسهم تزيد قيمتها عن عشرة آلاف جنيه لكنيسة الليل الدائم بعد وقت قصير من وصوله إلى باكلوند. هل هذه هي استثمارات المرحلة المبكرة التي تتحدث عنها كثيرًا؟”
أشار قائلاً
“عاصفة رعدية؟” تحولت نظرة ألفريد نحو دواين دانتيس مرة أخرى.
ألفريد، الذي كان قد سار بالفعل مسافة طويلة، أدار رأسه لينظر إليه مرتبكًا. لم يكن متأكدًا من سبب عدم اتباع دواين دانتيس للإجراء المحدد مسبقًا.
“ساورون، دعنا نعمل معًا لإيقافه والبحث عن حارس بوابة.”
“هاها”. قال باجاني بابتسامة “كيف يمكن أن يكون أنصاف الآلهة أحرار للإهتمام بمثل هذه الصفقات الصغيرة بالأسلحة؟ لكل فصيل عدد محدود من أنصاف الآلهة. هناك الكثير من الأمور التي تنتظرهم.”
