Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 964

سبب موت ميديتشي.

سبب موت ميديتشي.

964: سبب موت ميديتشي.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

‘كما هو متوقع… بعد تأكيد فرضيته،’ لم يركز ليونارد على الموضوع بينما عاد إلى الموضوع المطروح.

“لا، لقد تم اكتشافها”.

“أيها الرجل لعجوز، ألم تسأل حلم من قد دخلت؟”

ضحك باليز.

“نعم، في اليوم الذي سعينا فيه للانتقام من إنس زانغويل، ظهر شقيق آمون وملك الملائكة”.

كان يشك في أن الرجل العجوز قد سمعه ولكنه اختار تجاهله عن عمد خوفًا من أن يكتشفه آدم.

في عقله، لم يرد الصوت المسن قليلا على الفور. بعد بضع ثوانٍ، كان هناك تنهد.

فجأة، كاد أن يقول دون أن يكتم صوته:

“هذا تمامًا كما توقعت. المسائل المتعلقة بـ0.08 ستجذب آدم غالبًا.”

‘كما هو متوقع… بعد تأكيد فرضيته،’ لم يركز ليونارد على الموضوع بينما عاد إلى الموضوع المطروح.

“لحسن الحظ، اخترت أن أنام في وقت مبكر.”

“صحيح.”

لم يكن لدى ليونارد الوقت للتفكير في كلمات باليز زورواست بينما صرخ بشكل غريزي، “أيها الرجل العجوز، لقـ- لقد قلت *اسمه*!’

“أيها الرجل لعجوز، ألم تسأل حلم من قد دخلت؟”

كانت نظرة آدم على وشك أن تُلقى عليها، أو ربما تكون قد هبطت عليه بالفعل!

“هل ما زلت تتذكر الأنقاض التي عثرتم عليها تحت باكلوند؟”

ضحك الصوت المسن قليلا. “أنت تعرف في الحقيقة سمة آدم… ومع ذلك، فإن *ذكره* لا يهم. *سيتخيل* فقط أن شخصًا آخر يتحدث *عنه*. بالطبع، ليست هناك حاجة لك لمعرفة الكثير. هذا سيجعلك بالتأكيد تفكر في الأمر من حين لآخر. وبمجرد حدوث ذلك كثيرًا أو على مسافة مادية قريبة، سيعرف آدم ذلك أيضًا، تمامًا مثل 0.08. علاوة على ذلك، يقتصر تأثير 0.08 على مدينة ضخمة، بينما يؤثر آدم على العالم بأسره.”

فكر وقال، “أيها الرجل العجوز، هل هناك ملك ملائكة أخر يُدعى ميديتشي، يُعرف باسم ‘ملاك الحرب’؟”

‘مرعب مثل آمون… شكل آخر من أشكال الرعب…’ قام ليونارد بتهدأث نفسه وأجبر نفسه على التوقف عن التفكير في آدم وهو يفكر فيما قاله باليز زورواست.

‘ماذا يعني تجاوز التسلسل 1 ولكن لم يصبح بعد إله؟ كيف يتم تحقيق ذلك؟ من خلال استيعاب ما يسمى بالتفرد؟’ كان ليونارد ينوي السؤال، لكنه كان يشك في أن الرجل العجوز لن يجيب بالتفصيل. قرر تدريجياً أن يتحدث أولاً عن الأمور الأخرى قبل أن يجد فرصة لإثارة هذه القضية مرة أخرى.

فجأة، كاد أن يقول دون أن يكتم صوته:

الأولى.

“أيها الرجل العجوز، لم تنم لأنك كنت ضعيف، ولكن لأنك كنت خائف من مقابلة شقيق آمون؟”

إستمتعوا~~~

“أحمم”. قام باليز بتنظيف حلقه. “كان ذلك نتيجة لكلا السببين، لكنهما لا يتعارضان مع بعضهما البعض. بعد إعطائك دودتي وقت تدهورت حالتي مرة أخرى. في ظل هذه الظروف، كيف أتعامل مع ملك ملائكة وأخفي وجودي؟ ؟ أنا متقدم في السن وضعيف بالفعل. ليست هناك حاجة لمثل هذه التطورات، لذلك كان من الضروري تقريبًا أن أختبئ”.

“نعم، إن هالته أعمق بكثير من البحر، وأعلى من الجبال. كان شخصه مغطى بالضباب الرمادي، مما منع أي شخص من رؤيته بوضوح”.

كان ليونارد في حيرة من أمره، وقال بعد بضع ثوانٍ، “آمون وأخوه يجب أن يكونوا أكبر منك. إله الشمس القديم هو إله قديم قبل الكارثة…”

ضحك الصوت المسن قليلا. “أنت تعرف في الحقيقة سمة آدم… ومع ذلك، فإن *ذكره* لا يهم. *سيتخيل* فقط أن شخصًا آخر يتحدث *عنه*. بالطبع، ليست هناك حاجة لك لمعرفة الكثير. هذا سيجعلك بالتأكيد تفكر في الأمر من حين لآخر. وبمجرد حدوث ذلك كثيرًا أو على مسافة مادية قريبة، سيعرف آدم ذلك أيضًا، تمامًا مثل 0.08. علاوة على ذلك، يقتصر تأثير 0.08 على مدينة ضخمة، بينما يؤثر آدم على العالم بأسره.”

دون انتظار رد باليز زورواست، تنتد.

“علاوة على ذلك، من المحتمل أنك صرخت ‘أيها الرجل العجوز’ بلا أدب في اللحظة الأكثر أهمية.”

“هذا يعني أنه بسبب قيامك بإغلاق نفسك والنوم، لم يكتشف ملك الملائكة مشكلة معي؟”

بينما حاول ليونارد اكتشاف المنطق المضمن في هذه المسألة، أخبر الرجل العجوز عن الروح الشريرة.

ضحك باليز.

لم يكن لدى ليونارد الوقت للتفكير في كلمات باليز زورواست بينما صرخ بشكل غريزي، “أيها الرجل العجوز، لقـ- لقد قلت *اسمه*!’

“لا، لقد تم اكتشافها”.

“أيضا، ادفع لي المبلغ المتبقي قبل المغادرة”.

“…” غرق تعبير ليونارد بينما كاد ينظر حوله بشكل محموم.

“هذا يعني أنه بسبب قيامك بإغلاق نفسك والنوم، لم يكتشف ملك الملائكة مشكلة معي؟”

كان يشك في أن آدم كان جالس في زاوية ما، يستمع بصمت إلى حديثه مع الرجل العجوز!

لقد تأما للحظة وقال بصوت مكبوت، “خلال معركة الانتقام مع إنس زانغويل، واجهت محنة هائلة، لدرجة أنني لم أتمكن من النظر إلى عدوي وجهاً لوجه، ناهيك عن استخدام تميمة إختلاس القدر… عندما فشل طلب مساعدتك، اخترت ترديد الاسم الشرفي للسيد الأحمق وتلقيت ردًا.”

في هذه اللحظة، أضاف باليز زورواست، “لقد كنت قريبًا جدًا *منه*. هل تعتقد أنه قد يمكنك الاختباء من ملك ملائكة استوعب تفرد مسار المتفرج؟”

“لا، لقد تم اكتشافها”.

“علاوة على ذلك، من المحتمل أنك صرخت ‘أيها الرجل العجوز’ بلا أدب في اللحظة الأكثر أهمية.”

‘ماذا يعني تجاوز التسلسل 1 ولكن لم يصبح بعد إله؟ كيف يتم تحقيق ذلك؟ من خلال استيعاب ما يسمى بالتفرد؟’ كان ليونارد ينوي السؤال، لكنه كان يشك في أن الرجل العجوز لن يجيب بالتفصيل. قرر تدريجياً أن يتحدث أولاً عن الأمور الأخرى قبل أن يجد فرصة لإثارة هذه القضية مرة أخرى.

تفاجأ ليونارد بينما أجاب لا شعوريًا، “…هل سمعت ذلك؟”

“أيها الرجل العجوز، لم تنم لأنك كنت ضعيف، ولكن لأنك كنت خائف من مقابلة شقيق آمون؟”

كان يشك في أن الرجل العجوز قد سمعه ولكنه اختار تجاهله عن عمد خوفًا من أن يكتشفه آدم.

‘مرعب مثل آمون… شكل آخر من أشكال الرعب…’ قام ليونارد بتهدأث نفسه وأجبر نفسه على التوقف عن التفكير في آدم وهو يفكر فيما قاله باليز زورواست.

“لا.” مازح صوت باليز المسن قليلا، “لست مضطرًا لسماعه لأعرف ما قد تفعله. كيف يمكنني ألا أعرف أي نوع من الأشخاص هو أنت؟”

تفاجأ ليونارد بينما أجاب لا شعوريًا، “…هل سمعت ذلك؟”

في خضم إحراج ليونارد، تابع باليز زورواست، “يعرف آدم بالتأكيد أنك تعرضت للتطفل، لكن بما أنني أغلقت نفسي وكنت نائمًا، لم *يكتشف* من كان يتطفل عليك. إن أنصاف الآلهة اللذين يتمتعون بهذه القدرات ليسوا كثيرين، لكنهم أيضًا ليسوا بالعدد الصغير جدًا “.

“هذا يعني أنه بسبب قيامك بإغلاق نفسك والنوم، لم يكتشف ملك الملائكة مشكلة معي؟”

‘هل هذا صحيح…’ أطلق ليونارد على الفور تنهد مرتاح. كان أكثر قلقًا بشأن رؤية آدم للرجل العجوز قبل العودة لإبلاغ الكافر آمون.

تنهد باليز زورواست وقال، “لا، لكن يمكنني تخمين *أصوله* بشكل تقريبي. ليس عليك أن تسأل ما هو لأنني لن أخبرك.”

مع وضع ذلك في الاعتبار، أثار ليونارد سؤالًا كان يتساءل عنه طوال هذا الوقت:

الأولى.

“أيها الرجل العجوز، ما هو ملك الملائكة؟”

“روح ميديتشي المتبقية اندمجت مع ملاكي عائلة ساورون وإينهورن، لتصبح روحًا شريرة جديدة تمامًا؟” كرر باليز كلمات ليونارد في كفر. بعد ذلك، لم يستطع إخفاء *تسليته* وقال، “لقد كان *ثلاثتهم* أعداء لدولين، من النوع الذي لا يتحمل وجود بعضهم البعض. لتظن *أنهم* قد أصبحوا معًا في الموت، مندمجين على أنهم واحد، إنه حقًا- هاها، يجب أن يكون حيويًا للغاية”.

لم يسأل باليز زورواست من أين تعلم ليونارد هذا المفهوم بينما *أوضح* ببساطة، “أولئك الذين يتجاوزون التسلسل 1 ولكنهم لم يصبحوا ألهة بعد.”

كان ليونارد في حيرة من أمره، وقال بعد بضع ثوانٍ، “آمون وأخوه يجب أن يكونوا أكبر منك. إله الشمس القديم هو إله قديم قبل الكارثة…”

“إذا كنا نتحدث على وجه التحديد عن ملوك الملائكة الثمانية، باستثناء أولئك الذين ينطبق عليهم التعريف السابق، فهم الذين خدموا إله الشمس القديم قبل الكارثة.”

‘مرعب مثل آمون… شكل آخر من أشكال الرعب…’ قام ليونارد بتهدأث نفسه وأجبر نفسه على التوقف عن التفكير في آدم وهو يفكر فيما قاله باليز زورواست.

‘ماذا يعني تجاوز التسلسل 1 ولكن لم يصبح بعد إله؟ كيف يتم تحقيق ذلك؟ من خلال استيعاب ما يسمى بالتفرد؟’ كان ليونارد ينوي السؤال، لكنه كان يشك في أن الرجل العجوز لن يجيب بالتفصيل. قرر تدريجياً أن يتحدث أولاً عن الأمور الأخرى قبل أن يجد فرصة لإثارة هذه القضية مرة أخرى.

في عقله، لم يرد الصوت المسن قليلا على الفور. بعد بضع ثوانٍ، كان هناك تنهد.

لقد تأما للحظة وقال بصوت مكبوت، “خلال معركة الانتقام مع إنس زانغويل، واجهت محنة هائلة، لدرجة أنني لم أتمكن من النظر إلى عدوي وجهاً لوجه، ناهيك عن استخدام تميمة إختلاس القدر… عندما فشل طلب مساعدتك، اخترت ترديد الاسم الشرفي للسيد الأحمق وتلقيت ردًا.”

فجأة، كاد أن يقول دون أن يكتم صوته:

“بعد أن انتهى كل شيء، وجدت نفسي متوجهًا إلى قصر قديم كما لو كنت أحلم. كان فوق ضباب رمادي لا حدود له…”

“ماذا سيرتبون لي تاليا؟”

قبل أن ينتهي ليونارد من وصفه، قطعه باليز، الذي كان يستمع بهدوء.

كان خائفًا من أن يتطرق إلى أمور شديدة السرية، مما يتسبب في نفاعل الرجل العجوز بشكل سلبي.

“قابلت الأحمق؟”

“بعد أن انتهى كل شيء، وجدت نفسي متوجهًا إلى قصر قديم كما لو كنت أحلم. كان فوق ضباب رمادي لا حدود له…”

“نعم، إن هالته أعمق بكثير من البحر، وأعلى من الجبال. كان شخصه مغطى بالضباب الرمادي، مما منع أي شخص من رؤيته بوضوح”.

في هذه اللحظة، أضاف باليز زورواست، “لقد كنت قريبًا جدًا *منه*. هل تعتقد أنه قد يمكنك الاختباء من ملك ملائكة استوعب تفرد مسار المتفرج؟”

تذكر ليونارد مواجهته ووصفها بطريقة

أراكم غدا إن شاء الله

شعرية

أجاب باليز زورواست بطريقة مباشرة إلى حد ما: “هذا هو المعنى الضمني إذا لم يكن هناك أحد ليحقق معك”.

“لقد أسس منظمة، تعقد مجلسًا إلهيًا- واحدًا حقيقيًا- بعد ظهر كل يوم اثنين. أنا بالفعل أحد الأعضاء.”

‘كما هو متوقع… بعد تأكيد فرضيته،’ لم يركز ليونارد على الموضوع بينما عاد إلى الموضوع المطروح.

صمت باليز مرة أخرى ولم يقل كلمة واحدة لبعض الوقت. بعد فترة فقط قال، “سمح لك الأحمق أن تخبرني بهذا؟”

“أحمم”. قام باليز بتنظيف حلقه. “كان ذلك نتيجة لكلا السببين، لكنهما لا يتعارضان مع بعضهما البعض. بعد إعطائك دودتي وقت تدهورت حالتي مرة أخرى. في ظل هذه الظروف، كيف أتعامل مع ملك ملائكة وأخفي وجودي؟ ؟ أنا متقدم في السن وضعيف بالفعل. ليست هناك حاجة لمثل هذه التطورات، لذلك كان من الضروري تقريبًا أن أختبئ”.

“نعم.” جالسًا هناك، أومأ ليونارد برأسه وأطلق صوتًا مكبوتًا في الهواء بينما قال “أيها الرجل العجوز، هل *تعرفه*؟”

“نعم.” جالسًا هناك، أومأ ليونارد برأسه وأطلق صوتًا مكبوتًا في الهواء بينما قال “أيها الرجل العجوز، هل *تعرفه*؟”

تنهد باليز زورواست وقال، “لا، لكن يمكنني تخمين *أصوله* بشكل تقريبي. ليس عليك أن تسأل ما هو لأنني لن أخبرك.”

“لقد أسس منظمة، تعقد مجلسًا إلهيًا- واحدًا حقيقيًا- بعد ظهر كل يوم اثنين. أنا بالفعل أحد الأعضاء.”

“هيه، قد تكون هذه فرصة لك. وإلا، سيكون من الصعب عليك أن تصبح نصف إله.”

“أحمم”. قام باليز بتنظيف حلقه. “كان ذلك نتيجة لكلا السببين، لكنهما لا يتعارضان مع بعضهما البعض. بعد إعطائك دودتي وقت تدهورت حالتي مرة أخرى. في ظل هذه الظروف، كيف أتعامل مع ملك ملائكة وأخفي وجودي؟ ؟ أنا متقدم في السن وضعيف بالفعل. ليست هناك حاجة لمثل هذه التطورات، لذلك كان من الضروري تقريبًا أن أختبئ”.

فتح ليونارد فمه قبل أن يغلقه. توقف عن ذكر تجمع التاروت لأن السيد الأحمق لم يمنحه الإذن بالدخول في تفاصيل الأمور الأخرى.

“إمبراطورية ثيودور ترونسويست المتحدة؟ المكان الذي أصبح فيه أليستا ثيودور إمبراطور الدم؟” سأل ليونارد في إستنارة.

فكر وقال، “أيها الرجل العجوز، هل هناك ملك ملائكة أخر يُدعى ميديتشي، يُعرف باسم ‘ملاك الحرب’؟”

“روح ميديتشي المتبقية اندمجت مع ملاكي عائلة ساورون وإينهورن، لتصبح روحًا شريرة جديدة تمامًا؟” كرر باليز كلمات ليونارد في كفر. بعد ذلك، لم يستطع إخفاء *تسليته* وقال، “لقد كان *ثلاثتهم* أعداء لدولين، من النوع الذي لا يتحمل وجود بعضهم البعض. لتظن *أنهم* قد أصبحوا معًا في الموت، مندمجين على أنهم واحد، إنه حقًا- هاها، يجب أن يكون حيويًا للغاية”.

أقر باليز بإيجاز:

‘هل هذا صحيح…’ أطلق ليونارد على الفور تنهد مرتاح. كان أكثر قلقًا بشأن رؤية آدم للرجل العجوز قبل العودة لإبلاغ الكافر آمون.

“يمكنك أيضًا *مخاطبه* على أنه الملاك الأحمر. ومع ذلك، فقد *توفي* منذ فترة طويلة. لقد كنت قريبًا من المكان الذي مات *فيه*”.

~~~~~~~~~~

“أين؟” تفاجأ ليونارد، لكن لم يكن لديه انطباع بحدوث ذلك.

“لا.” مازح صوت باليز المسن قليلا، “لست مضطرًا لسماعه لأعرف ما قد تفعله. كيف يمكنني ألا أعرف أي نوع من الأشخاص هو أنت؟”

سخر باليز.

لم يكن لدى ليونارد الوقت للتفكير في كلمات باليز زورواست بينما صرخ بشكل غريزي، “أيها الرجل العجوز، لقـ- لقد قلت *اسمه*!’

“هل ذاكرتكم من مسار الليل الدائم مروعة جدًا؟ أتذكر أن آلهتكم لم تكن هكذا.”

“أيها الرجل العجوز، ما هو ملك الملائكة؟”

“هل ما زلت تتذكر الأنقاض التي عثرتم عليها تحت باكلوند؟”

في هذه اللحظة، كان شخصان يراقبان بصمت هذا التطور من على بعد مستودعين في مبنى من ثلاثة طوابق

“إمبراطورية ثيودور ترونسويست المتحدة؟ المكان الذي أصبح فيه أليستا ثيودور إمبراطور الدم؟” سأل ليونارد في إستنارة.

“إذا كنا نتحدث على وجه التحديد عن ملوك الملائكة الثمانية، باستثناء أولئك الذين ينطبق عليهم التعريف السابق، فهم الذين خدموا إله الشمس القديم قبل الكارثة.”

دوى صوت باليز زورواست المسن قليلا مرة أخرى:

“لا.” مازح صوت باليز المسن قليلا، “لست مضطرًا لسماعه لأعرف ما قد تفعله. كيف يمكنني ألا أعرف أي نوع من الأشخاص هو أنت؟”

“صحيح.”

كانت نظرة آدم على وشك أن تُلقى عليها، أو ربما تكون قد هبطت عليه بالفعل!

بينما حاول ليونارد اكتشاف المنطق المضمن في هذه المسألة، أخبر الرجل العجوز عن الروح الشريرة.

“إذا كنا نتحدث على وجه التحديد عن ملوك الملائكة الثمانية، باستثناء أولئك الذين ينطبق عليهم التعريف السابق، فهم الذين خدموا إله الشمس القديم قبل الكارثة.”

“روح ميديتشي المتبقية اندمجت مع ملاكي عائلة ساورون وإينهورن، لتصبح روحًا شريرة جديدة تمامًا؟” كرر باليز كلمات ليونارد في كفر. بعد ذلك، لم يستطع إخفاء *تسليته* وقال، “لقد كان *ثلاثتهم* أعداء لدولين، من النوع الذي لا يتحمل وجود بعضهم البعض. لتظن *أنهم* قد أصبحوا معًا في الموت، مندمجين على أنهم واحد، إنه حقًا- هاها، يجب أن يكون حيويًا للغاية”.

‘مرعب مثل آمون… شكل آخر من أشكال الرعب…’ قام ليونارد بتهدأث نفسه وأجبر نفسه على التوقف عن التفكير في آدم وهو يفكر فيما قاله باليز زورواست.

لم يكن ليونارد يعرف ما الذي كان يضحك عليه الرجل العجوز بينما سأل دون وعي، “*إنهم* أعداء لدودين؟”

“هيه، قد تكون هذه فرصة لك. وإلا، سيكون من الصعب عليك أن تصبح نصف إله.”

كبح باليز ضحكته بينما قال، “نعم، سبب فشل ميديتشي والقبض عليه هو أنه كان *يتعامل* مع سلف ساورون الذي كان قد وقع في *فخه*.”

سخر باليز.

“لم يكن الأمر *أنه* لم يكن مستعد، ولكن ذلك كان مركز بشكل أساسي على جانب الشيطانة البدائية. المثير للدهشة هو أن أليستا ثيودور أصيب بالجنون فجأة. هيه، فيما يتعلق بهذا الأمر، لعب آمون وآدم دورًا مهمًا إلى حد ما.”

“هذا تمامًا كما توقعت. المسائل المتعلقة بـ0.08 ستجذب آدم غالبًا.”

‘تلك الروح الشريرة عدو لآدم… لماذا أراد إمبراطور الدم أن يأسر ميديتشي وملاكَي ساورون وآينهورن؟ كان المكان الذي ماتوا فيه في القصر حيث كان أليستا ثيودور يحاول أن يصبح إمبراطور الدم… لقد *كانوا* المواد الطقسية اللازمة ليصبح إله حقيقي؟ همم، وفقًا للسيد الأحمق، فإن آدم اقترب خطوة من الألوهية بعد حصوله على 0.08… هل يعتبر هذا أيضًا تجميعًا للمواد؟ آمون يتعامل مع العجوز لأسباب مماثلة؟’ كان لدى ليونارد بعض النظريات وكان لديه الرغبة في طرح الأسئلة، لكنه تراجع في النهاية.

بعد صمت قصير، نظر ليونارد إلى الباب المغلق وقال بصوت مكبوت، “هل وصل السيد الأحمق والكنيسة إلى درجة معينة من التعاون الضمني؟”

كان خائفًا من أن يتطرق إلى أمور شديدة السرية، مما يتسبب في نفاعل الرجل العجوز بشكل سلبي.

فتح ليونارد فمه قبل أن يغلقه. توقف عن ذكر تجمع التاروت لأن السيد الأحمق لم يمنحه الإذن بالدخول في تفاصيل الأمور الأخرى.

لقد خطط لإيجاد فرصة في نادي التاروت للسؤال عن مثل هذه الأمور.

دوى صوت باليز زورواست المسن قليلا مرة أخرى:

بعد صمت قصير، نظر ليونارد إلى الباب المغلق وقال بصوت مكبوت، “هل وصل السيد الأحمق والكنيسة إلى درجة معينة من التعاون الضمني؟”

‘تلك الروح الشريرة عدو لآدم… لماذا أراد إمبراطور الدم أن يأسر ميديتشي وملاكَي ساورون وآينهورن؟ كان المكان الذي ماتوا فيه في القصر حيث كان أليستا ثيودور يحاول أن يصبح إمبراطور الدم… لقد *كانوا* المواد الطقسية اللازمة ليصبح إله حقيقي؟ همم، وفقًا للسيد الأحمق، فإن آدم اقترب خطوة من الألوهية بعد حصوله على 0.08… هل يعتبر هذا أيضًا تجميعًا للمواد؟ آمون يتعامل مع العجوز لأسباب مماثلة؟’ كان لدى ليونارد بعض النظريات وكان لديه الرغبة في طرح الأسئلة، لكنه تراجع في النهاية.

أجاب باليز زورواست بطريقة مباشرة إلى حد ما: “هذا هو المعنى الضمني إذا لم يكن هناك أحد ليحقق معك”.

كان يشك في أن آدم كان جالس في زاوية ما، يستمع بصمت إلى حديثه مع الرجل العجوز!

أومأ ليونارد برأسه بشكل غير ظاهر.

‘هل هذا صحيح…’ أطلق ليونارد على الفور تنهد مرتاح. كان أكثر قلقًا بشأن رؤية آدم للرجل العجوز قبل العودة لإبلاغ الكافر آمون.

“ماذا سيرتبون لي تاليا؟”

أومأ ليونارد برأسه بشكل غير ظاهر.

“ترتيب؟ يكافئؤنك على الخدمات المقدمة ويسمحون لك بالتقدم إلى التسلسل 5 بعد الانتهاء من هضم الجرعة. بعد ذلك، سيتم تخصيص فريق قفازات حمراء لك، وسيتم إرسالك لإكمال المهام. وإلا فقد يرسلونك لأبرشية كبيرة مثل باكلوند لتكون شماساً مسؤولاً عن أمور معينة “.

ضحك الصوت المسن قليلا. “أنت تعرف في الحقيقة سمة آدم… ومع ذلك، فإن *ذكره* لا يهم. *سيتخيل* فقط أن شخصًا آخر يتحدث *عنه*. بالطبع، ليست هناك حاجة لك لمعرفة الكثير. هذا سيجعلك بالتأكيد تفكر في الأمر من حين لآخر. وبمجرد حدوث ذلك كثيرًا أو على مسافة مادية قريبة، سيعرف آدم ذلك أيضًا، تمامًا مثل 0.08. علاوة على ذلك، يقتصر تأثير 0.08 على مدينة ضخمة، بينما يؤثر آدم على العالم بأسره.”

قال باليز دون قلق كبير

في هذه اللحظة، أضاف باليز زورواست، “لقد كنت قريبًا جدًا *منه*. هل تعتقد أنه قد يمكنك الاختباء من ملك ملائكة استوعب تفرد مسار المتفرج؟”

‘العودة إلى باكلوند… يبدو أن كلاين يخطط لشيء ما في باكلوند…’ تحررت أفكار ليونارد فجأة.

أومأ دواين دانتيس برأسه قليلاً ووزن الحقيبة في يده. كان المبلغ 5000 جنيه نقدا م دفعة

لم يتحدث مع الرجل العجوز مرة أخرى حيث انحنى على الحائط ووضع رأسه على يديه، جالسًا على مهل.

964: سبب موت ميديتشي.

في وقت متأخر من الليل، في بلدة بحدود شرقي وغربي بالام تماما، خارج صف من المستودعات.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

كان دواين دانتيس، الذي كان يرتدي بذلة رسمية، مع سوالفه البيضاء، ممسكًا بعصا مرصعة بالذهب. بعد تبادل الإشارات والتوقيعات مع الضابط المناوب، شاهد الضابط يفتح باب المستودع وسمعه يقول بطريقة مريحة، “إنه كل شيء بالداخل. افحص البضائع وأنقلها بنفسك.”

كان يشك في أن آدم كان جالس في زاوية ما، يستمع بصمت إلى حديثه مع الرجل العجوز!

“أيضا، ادفع لي المبلغ المتبقي قبل المغادرة”.

في وقت متأخر من الليل، في بلدة بحدود شرقي وغربي بالام تماما، خارج صف من المستودعات.

أومأ دواين دانتيس برأسه قليلاً ووزن الحقيبة في يده. كان المبلغ 5000 جنيه نقدا م دفعة

“يمكنك أيضًا *مخاطبه* على أنه الملاك الأحمر. ومع ذلك، فقد *توفي* منذ فترة طويلة. لقد كنت قريبًا من المكان الذي مات *فيه*”.

ميسانشيز

“نعم، إن هالته أعمق بكثير من البحر، وأعلى من الجبال. كان شخصه مغطى بالضباب الرمادي، مما منع أي شخص من رؤيته بوضوح”.

الأولى.

“نعم، في اليوم الذي سعينا فيه للانتقام من إنس زانغويل، ظهر شقيق آمون وملك الملائكة”.

في هذه اللحظة، كان شخصان يراقبان بصمت هذا التطور من على بعد مستودعين في مبنى من ثلاثة طوابق

“قابلت الأحمق؟”

~~~~~~~~~~

“صحيح.”

الفصول المتبقية: 33

فتح ليونارد فمه قبل أن يغلقه. توقف عن ذكر تجمع التاروت لأن السيد الأحمق لم يمنحه الإذن بالدخول في تفاصيل الأمور الأخرى.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

“أيها الرجل العجوز، لم تنم لأنك كنت ضعيف، ولكن لأنك كنت خائف من مقابلة شقيق آمون؟”

أراكم غدا إن شاء الله

في خضم إحراج ليونارد، تابع باليز زورواست، “يعرف آدم بالتأكيد أنك تعرضت للتطفل، لكن بما أنني أغلقت نفسي وكنت نائمًا، لم *يكتشف* من كان يتطفل عليك. إن أنصاف الآلهة اللذين يتمتعون بهذه القدرات ليسوا كثيرين، لكنهم أيضًا ليسوا بالعدد الصغير جدًا “.

إستمتعوا~~~

فجأة، كاد أن يقول دون أن يكتم صوته:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

كان يشك في أن آدم كان جالس في زاوية ما، يستمع بصمت إلى حديثه مع الرجل العجوز!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط