Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-19

الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!
PDF

الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!

الفصل 19: الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!

فالغو الحيوي أول غو يصقله سيد الغو في حياته؛ وهو بالغ الأهمية، ويحدد مسار تطوره المستقبلي إلى حد بعيد.

خلال مسار الصقل، شن الغو هجومًا مضادًا!

شعر فانغ يوان بضغط خانق؛ فقد اصطدم جوهر النحاس الأخضر البدائي الذي حشده بكل قواه بتلك الهالة، فبدا كموجة تكسرت على صخرة جبل أشم. وفي لحظة واحدة، تفكك الجوهر البدائي المركز وتبدد إلى قطرات مطر انهمرت عائدة إلى البحر البدائي.

في تلك اللحظة، اجتاحت دودة الخمور التي ورثت إرادة راهب زهرة النبيذ الفولاذية فتحته، شاقة طريقها بوقاحة لتشن هجومًا مباغتًا على فانغ يوان.

لو أُعلن هذا النبأ على الملأ، فلن يصدقه عقل بشري؛ إذ ينسف هذا حدود الإدراك الإنساني نسفًا!

وانحدرت تلك الإرادة الجبارة من علٍ، متدفقة كالسيل نحو قاع الفتحة حيث يستقر بحر النحاس الأخضر البدائي؛ فاضطربت أمواج البحر وتلاطمت في مد عاتٍ. وتحت وطأة إرادة فانغ يوان، اندفعت كميات هائلة من الجوهر البدائي صاعدة نحو الأعالي واحتشدت لتشكل موجة عملاقة شاهقة، تتصدى بضراوة لإرادة دودة الخمور المقتحمة.

إنه زيز ربيع الخريف!

وفيما أوشك الطرفان على الاصطدام العنيف في قلب الفتحة، انبثق طيف غو واهن في البقعة الخالية الفاصلة بين القوتين.

فسيد الغو من الرتبة الأولى يجدر به استخدام غو من الرتبة الأولى، وهذا هو الوضع الأسلم. فإن تدنت رتبة الغو عن سيده، بدا الأمر كرجل قوي يحمل عصا صغيرة، فلا تخرج قوته كاملة؛ وإن علت رتبة الغو عن سيده، شابه الأمر طفلًا صغيرًا يحمل فأسًا ثقيلة، فيعجز عن التلويح بها واستخدامها على الوجه الصحيح.

بدا على هيئة زيز؛ ولم يكن حجمه كبيرًا. فإذا شُبّه غو ضوء القمر ببلورة زرقاء على هيئة هلال مقوس، فإن هذا الزيز تحفة فنية بالغة الدقة نحتها صانع ماهر من خشب النخيل وأوراق الشجر.

إنه ضعيف، ضعيف للغاية، وفي غاية الوهن.

وامتلك هذا الغو رأسًا وبطنًا بلون بني مصفر، واكتسى سطحه بنقوش تشبه حلقات نمو الأشجار، وكأنه شهد تقلبات دهور لا تحصى. واستقر على ظهره جناحان عريضان شفافان كأنهما ورقتان شجريتان متطابقتان تراكبتا معًا. وحمل الجناحان بنية تشبه تعرق الأوراق النباتية الشبكية؛ يمتد في وسطهما عرق غليظ تتفرع منه شبكة دقيقة من العروق على كلا الجانبين.

وامتلك هذا الغو رأسًا وبطنًا بلون بني مصفر، واكتسى سطحه بنقوش تشبه حلقات نمو الأشجار، وكأنه شهد تقلبات دهور لا تحصى. واستقر على ظهره جناحان عريضان شفافان كأنهما ورقتان شجريتان متطابقتان تراكبتا معًا. وحمل الجناحان بنية تشبه تعرق الأوراق النباتية الشبكية؛ يمتد في وسطهما عرق غليظ تتفرع منه شبكة دقيقة من العروق على كلا الجانبين.

إنه زيز ربيع الخريف!

فقطع خمسعمائة عام إلى الوراء في طرفة عين نال من حيويته وألحق به ضررًا بالغًا؛ فغدا ضعيفًا للغاية، لدرجة عجز معها فانغ يوان نفسه وهو سيده عن استشعار وجوده. والآن، ورغم ظهوره للعيان، إلا أن حالته لا تزال بالغة السوء.

لقد فزع من مرقده! وبدا كوحش أسطوري هائل، اعتاد الرقاد في أعماق كهفه في سبات عميق، فاستيقظ فجأة ليكتشف أن حماه قد انتُهك!

دوّى انفجار صامت!

من ذا الذي يجرؤ على التعدي على عريني والجموح في أرجائه؟!

كانت تلك بحق قوة لا تضاهى!

وكأن كرامته قد جُرحت، فاستشاط زيز ربيع الخريف غضبًا ونفث نفحة من هالته؛ هالة خافتة المظهر لكنها جبارة البأس. تدفقت كطوفان درب التبانة الزاخر المنهمر من الأعالي، أو كسيول عاتية تجرف الجبال على امتداد عشرات آلاف الأميال، أو تغمر صحراء مترامية الأطراف!

وأمام هذه الهالة العاتية، بدت إرادة دودة الخمور كنملة حقيرة وقفت في مواجهة فيل عملاق!

غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.

اجتاحت الهالة أرجاء المكان وتمددت كطوفان خفي كاسح؛ فلم تقو إرادة دودة الخمور الغازية على إبداء أدنى مقاومة، بل ابتلعتها تلك الهالة في طرفة عين.

ولحسن الطالع أنه في أقصى درجات ضعفه، فاتسع جسد فانغ يوان لاحتوائه الآن.

شعر فانغ يوان بضغط خانق؛ فقد اصطدم جوهر النحاس الأخضر البدائي الذي حشده بكل قواه بتلك الهالة، فبدا كموجة تكسرت على صخرة جبل أشم. وفي لحظة واحدة، تفكك الجوهر البدائي المركز وتبدد إلى قطرات مطر انهمرت عائدة إلى البحر البدائي.

فاضت مشاعر فانغ يوان بالتأثر وهو يستشعر الرابطة الوثيقة التي تجمعه بزيز ربيع الخريف: “تخليت عن غو ضوء القمر، وركبت الصعاب بحثًا عن دودة الخمور لأصقلها وأجعلها غو حيويًا لي؛ بينما الحقيقة أنني أحوز غو حيويًا منذ البداية، فزيز ربيع الخريف هو غوي الحيوي الحق!”

وهاجت أمواج البحر البدائي واحدة تلو الأخرى، وكأن عاصفة هوجاء ضربت سطحه لتزيد من اضطرابه وغليانه.

انفجر فانغ يوان ضاحكًا في أعماقه ببهجة عارمة: “تعد دودة الخمور كغو حيوي من أرقى الخيارات قاطبة، غير أنها إذا قورنت بزيز ربيع الخريف، لم تكن سوى هباء تافه على الثرى! غوي الحيوي في هذه الحياة هو زيز ربيع الخريف بعينه، ههههه…”

غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.

وامتلك هذا الغو رأسًا وبطنًا بلون بني مصفر، واكتسى سطحه بنقوش تشبه حلقات نمو الأشجار، وكأنه شهد تقلبات دهور لا تحصى. واستقر على ظهره جناحان عريضان شفافان كأنهما ورقتان شجريتان متطابقتان تراكبتا معًا. وحمل الجناحان بنية تشبه تعرق الأوراق النباتية الشبكية؛ يمتد في وسطهما عرق غليظ تتفرع منه شبكة دقيقة من العروق على كلا الجانبين.

دوّى انفجار صامت!

أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.

شعر فانغ يوان بطنين في أذنيه؛ وفي لمح البصر، سكنت الأمواج المتلاطمة في البحر البدائي وهدأت ثورتها. وكبحت هالة زيز ربيع الخريف البحر البدائي بأكمله بإحكام لا يلين، كأن جبلًا هائلًا غير مرئي هبط ليستقر فوقه؛ فاستحال سطح البحر هادئًا كالمرآة الصافية، لا يتحرك فيه موج ولا يضطرب ماء. وبدا الأمر كأن كفًا عملاقة لا حدود لها امتدت فجأة فوق ورقة مجعدة، فبسطتها وسوتها في لحظة واحدة.

إذ ينبغي أن يعلم المرء أن سيد الغو والغو يتكاملان معًا، والأمثل أن تتطابق رتبة كليهما.

كانت تلك بحق قوة لا تضاهى!

ولو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.

استشعر فانغ يوان وطأة تزن جبلًا ضخمًا غير مرئي يضغط على صدره، وشبه حاله بسون ووكونغ حين قيده جبل العناصر الخمسة، حتى عجز عن تحريك قطرة واحدة من جوهره البدائي.

ومن ثم، وبالمعنى الدقيق، فإن زيز ربيع الخريف هو أول غو يصقله في مسيرته؛ غير أنه لم يصقله في هذه الحياة الحاضرة، بل كان حصاد كفاح مضنٍ دام خمسائة عام في حياته السابقة.

ورغم دهشته العارمة، إلا أنه لم يستشعر أدنى خوف؛ بل فاض قلبه بغبطة غامرة.

“لم يخطر ببالي أن زيز ربيع الخريف رافقني وعاد معي في البعث! إذن فهو ليس غو يستخدم لمرة واحدة، بل يمكن استخدامه مرارًا وتكرارًا!”

“لم يخطر ببالي أن زيز ربيع الخريف رافقني وعاد معي في البعث! إذن فهو ليس غو يستخدم لمرة واحدة، بل يمكن استخدامه مرارًا وتكرارًا!”

ولحسن الطالع أنه في أقصى درجات ضعفه، فاتسع جسد فانغ يوان لاحتوائه الآن.

يعد زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، ومثل أول غو من الرتبة السادسة يحوزه فانغ يوان في حياته السابقة، وآخرها في آن واحد. ولابتكاره وصقله، استنزف فانغ يوان كل حيلة ومورد، وبذل طاقة هائلة استغرقت ثلاثين عامًا من التخمير والجهد الدؤوب حتى كُتب له النجاح أخيرًا.

وزيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، بينما فانغ يوان مجرد سيد غو في المرحلة الابتدائية للرتبة الأولى؛ وإن جاز التشبيه، فإن زيز ربيع الخريف كالجبل الشاهق، وفانغ يوان كالسنجاب الصغير. فلو رام السنجاب استخدام الجبل لضرب عدوه، لسحقه الجبل وسواه بالأرض في اللحظة الأولى!

غير أنه لم يكد يفرغ من صقله وهو بعد غض طري، حتى استشعر فرسان المسار الصالح الخطر الداهم المحدق بهم من جانبه، فتحالفوا وتجمعوا لمحاصرته وإبادته.

ولو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.

وبعد بعثه، لم يعثر فانغ يوان على أثر لزيز ربيع الخريف، فظن أنه هلك وتلاشى؛ لكن الحقيقة أنه غرق في سبات عميق، مستكينًا في جسد فانغ يوان.

غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.

فقطع خمسعمائة عام إلى الوراء في طرفة عين نال من حيويته وألحق به ضررًا بالغًا؛ فغدا ضعيفًا للغاية، لدرجة عجز معها فانغ يوان نفسه وهو سيده عن استشعار وجوده. والآن، ورغم ظهوره للعيان، إلا أن حالته لا تزال بالغة السوء.

من ذا الذي يجرؤ على التعدي على عريني والجموح في أرجائه؟!

فظل منذ بعثه مستغرقًا في نوم عميق، وما ظهوره الآن إلا لاستشعاره الخطر الذي يتهدد الفتحة؛ ويصح القول إن إرادة دودة الخمور هي التي أيقظته من رقاده.

ومن ثم، وبالمعنى الدقيق، فإن زيز ربيع الخريف هو أول غو يصقله في مسيرته؛ غير أنه لم يصقله في هذه الحياة الحاضرة، بل كان حصاد كفاح مضنٍ دام خمسائة عام في حياته السابقة.

إنه ضعيف، ضعيف للغاية، وفي غاية الوهن.

يعد زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، ومثل أول غو من الرتبة السادسة يحوزه فانغ يوان في حياته السابقة، وآخرها في آن واحد. ولابتكاره وصقله، استنزف فانغ يوان كل حيلة ومورد، وبذل طاقة هائلة استغرقت ثلاثين عامًا من التخمير والجهد الدؤوب حتى كُتب له النجاح أخيرًا.

وفي ذكريات فانغ يوان، كان زيز ربيع الخريف في أصله يفيض بالحيوية؛ يشبه بدنه لوح خشب نفيس يشع بطلاء دافئ براق، وجناحاه خضراوان يانعان كورقتين طريتين نبتتا للتو.

أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.

أما الآن، فتنبعث من جسد الزيز برودة مميتة تفيض بالموات؛ وغاب البريق واللمعان عن بدنه، فبدا خشنًا باهتًا كقطعة خشب ميتة. ولم يعد جناحاه يحملان خضرة الأوراق الغضة، بل اصفرّا بالكامل كأوراق الخريف الذابلة، والتفت حوافهما قليلًا وتآكلت كأطراف الأوراق المتساقطة.

غير أن الحياة تأتي دائمًا بما لا يتوقعه المرء؛ إذ لا يدري أحد ما يخبئه له الغد من مفاجآت.

وأمام هذا المشهد، امتزج ألم فانغ يوان بحسن حظه؛ فقد آلمه أن يرى زيز ربيع الخريف يعاني هذه الضربة القاصمة حتى شارف على الهلاك وبات على شفا جرف هار.

أدرك فانغ يوان هذه الحقيقة بدقة، فلم يقنع بغو ضوء القمر المميز لعشيرة غو يوي، وأصر على البحث عن دودة الخمور في كل زاوية.

أما حسن حظه، فالحمد للسماء أن زيز ربيع الخريف قد وهن إلى هذا الحد، وإلا لحلت به كارثة محققة!

فقطع خمسعمائة عام إلى الوراء في طرفة عين نال من حيويته وألحق به ضررًا بالغًا؛ فغدا ضعيفًا للغاية، لدرجة عجز معها فانغ يوان نفسه وهو سيده عن استشعار وجوده. والآن، ورغم ظهوره للعيان، إلا أن حالته لا تزال بالغة السوء.

إذ ينبغي أن يعلم المرء أن سيد الغو والغو يتكاملان معًا، والأمثل أن تتطابق رتبة كليهما.

في تلك اللحظة، اجتاحت دودة الخمور التي ورثت إرادة راهب زهرة النبيذ الفولاذية فتحته، شاقة طريقها بوقاحة لتشن هجومًا مباغتًا على فانغ يوان.

فسيد الغو من الرتبة الأولى يجدر به استخدام غو من الرتبة الأولى، وهذا هو الوضع الأسلم. فإن تدنت رتبة الغو عن سيده، بدا الأمر كرجل قوي يحمل عصا صغيرة، فلا تخرج قوته كاملة؛ وإن علت رتبة الغو عن سيده، شابه الأمر طفلًا صغيرًا يحمل فأسًا ثقيلة، فيعجز عن التلويح بها واستخدامها على الوجه الصحيح.

ولحسن الطالع أنه في أقصى درجات ضعفه، فاتسع جسد فانغ يوان لاحتوائه الآن.

وزيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، بينما فانغ يوان مجرد سيد غو في المرحلة الابتدائية للرتبة الأولى؛ وإن جاز التشبيه، فإن زيز ربيع الخريف كالجبل الشاهق، وفانغ يوان كالسنجاب الصغير. فلو رام السنجاب استخدام الجبل لضرب عدوه، لسحقه الجبل وسواه بالأرض في اللحظة الأولى!

الفصل 19: الغو الحيوي من الرتبة السادسة: زيز ربيع الخريف!

ولو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.

فإن أحسن اختياره، تيسر سبيله واستقام دربه؛ وإن أساء الاختيار، عرقله ذلك وتخلف عن أقرانه، والأهم أنه يمس مسألة الحياة والموت في ساحات النزال.

ولحسن الطالع أنه في أقصى درجات ضعفه، فاتسع جسد فانغ يوان لاحتوائه الآن.

لقد فزع من مرقده! وبدا كوحش أسطوري هائل، اعتاد الرقاد في أعماق كهفه في سبات عميق، فاستيقظ فجأة ليكتشف أن حماه قد انتُهك!

فاضت مشاعر فانغ يوان بالتأثر وهو يستشعر الرابطة الوثيقة التي تجمعه بزيز ربيع الخريف: “تخليت عن غو ضوء القمر، وركبت الصعاب بحثًا عن دودة الخمور لأصقلها وأجعلها غو حيويًا لي؛ بينما الحقيقة أنني أحوز غو حيويًا منذ البداية، فزيز ربيع الخريف هو غوي الحيوي الحق!”

سيد غو من الرتبة الأولى، يمتلك غو حيويًا من الرتبة السادسة!

فالغو الحيوي أول غو يصقله سيد الغو في حياته؛ وهو بالغ الأهمية، ويحدد مسار تطوره المستقبلي إلى حد بعيد.

إنه زيز ربيع الخريف!

فإن أحسن اختياره، تيسر سبيله واستقام دربه؛ وإن أساء الاختيار، عرقله ذلك وتخلف عن أقرانه، والأهم أنه يمس مسألة الحياة والموت في ساحات النزال.

ومع ذلك، فهذا عين ما حدث، والحقيقة ساطعة لا مراء فيها.

أدرك فانغ يوان هذه الحقيقة بدقة، فلم يقنع بغو ضوء القمر المميز لعشيرة غو يوي، وأصر على البحث عن دودة الخمور في كل زاوية.

لو أُعلن هذا النبأ على الملأ، فلن يصدقه عقل بشري؛ إذ ينسف هذا حدود الإدراك الإنساني نسفًا!

وفي ذكرياته، تعد دودة الخمور خيارًا رفيع المستوى لسيد غو من الرتبة الأولى، بينما لا يعد غو ضوء القمر سوى خيار يفوق المتوسط بقليل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

غير أن الحياة تأتي دائمًا بما لا يتوقعه المرء؛ إذ لا يدري أحد ما يخبئه له الغد من مفاجآت.

إنه زيز ربيع الخريف!

لقد صقل فانغ يوان زيز ربيع الخريف في حياته السابقة؛ وبعد بعثه نام الزيز نومًا عميقًا، غير أن الرابطة بينهما بقيت قائمة لا تنفصم. بل وجد فانغ يوان أن خوض نهر الزمن صقل تلك الرابطة وجعلها أوثق وأكثر غموضًا مما كانت عليه في حياته السابقة؛ وإنما غفل عنها لفرط وهن الزيز واختفاء أثره.

وأمام هذه الهالة العاتية، بدت إرادة دودة الخمور كنملة حقيرة وقفت في مواجهة فيل عملاق!

ومن ثم، وبالمعنى الدقيق، فإن زيز ربيع الخريف هو أول غو يصقله في مسيرته؛ غير أنه لم يصقله في هذه الحياة الحاضرة، بل كان حصاد كفاح مضنٍ دام خمسائة عام في حياته السابقة.

إذ ينبغي أن يعلم المرء أن سيد الغو والغو يتكاملان معًا، والأمثل أن تتطابق رتبة كليهما.

إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!

غير أن الحياة تأتي دائمًا بما لا يتوقعه المرء؛ إذ لا يدري أحد ما يخبئه له الغد من مفاجآت.

سيد غو من الرتبة الأولى، يمتلك غو حيويًا من الرتبة السادسة!

غير أنه بعد ثوان معدودات، انحدرت هالة زيز ربيع الخريف إلى الأسفل، وضغطت بثقلها فوق البحر البدائي.

لو أُعلن هذا النبأ على الملأ، فلن يصدقه عقل بشري؛ إذ ينسف هذا حدود الإدراك الإنساني نسفًا!

إذن، فزيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لفانغ يوان!

ومع ذلك، فهذا عين ما حدث، والحقيقة ساطعة لا مراء فيها.

لو أُعلن هذا النبأ على الملأ، فلن يصدقه عقل بشري؛ إذ ينسف هذا حدود الإدراك الإنساني نسفًا!

انفجر فانغ يوان ضاحكًا في أعماقه ببهجة عارمة: “تعد دودة الخمور كغو حيوي من أرقى الخيارات قاطبة، غير أنها إذا قورنت بزيز ربيع الخريف، لم تكن سوى هباء تافه على الثرى! غوي الحيوي في هذه الحياة هو زيز ربيع الخريف بعينه، ههههه…”

اجتاحت الهالة أرجاء المكان وتمددت كطوفان خفي كاسح؛ فلم تقو إرادة دودة الخمور الغازية على إبداء أدنى مقاومة، بل ابتلعتها تلك الهالة في طرفة عين.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ورغم دهشته العارمة، إلا أنه لم يستشعر أدنى خوف؛ بل فاض قلبه بغبطة غامرة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

يعد زيز ربيع الخريف غو من الرتبة السادسة، ومثل أول غو من الرتبة السادسة يحوزه فانغ يوان في حياته السابقة، وآخرها في آن واحد. ولابتكاره وصقله، استنزف فانغ يوان كل حيلة ومورد، وبذل طاقة هائلة استغرقت ثلاثين عامًا من التخمير والجهد الدؤوب حتى كُتب له النجاح أخيرًا.

ولو استعاد زيز ربيع الخريف ذروة قوته، لما احتملت فتحة فانغ يوان الواهنة من الرتبة الأولى وجوده، ولفجرت هالته المهيبة الفتحة في الحال وقضت عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط