كيف يظفر أخي الأكبر بالمركز الأول؟!
الفصل 21: كيف يظفر أخي الأكبر بالمركز الأول؟!
وعُلقت قائمة أسماء جديدة على جدار إعلانات الأكاديمية، ولم تضم سوى اسمين اثنين: فانغ يوان أولًا، يليه فانغ تشنغ. ومع ظهور هذه القائمة، انتشر النبأ في أرجاء القرية كالنار في الهشيم.
لم ينبلج الصباح بعد، ولم تشرق الشمس في الأفق؛ وبدأ أفق الشرق يكتسي بوهج شاحب تراجعت معه عتمة الليل رويدًا رويدًا، بينما ظل عبير السحر رطبًا في الهواء.
كيف يعقل هذا؟! أليس شقيقه الأكبر مجرد صاحب موهبة من الفئة C؟!
بدت الشوارع خالية، ثم تعالت فيها وقع خطوات حثيثة متسارعة. بدا هواء الفجر الجبلي رطبًا نديًا، غير أن غو يوي فانغ تشنغ لم يشعر بذرة من برد؛ ففؤاده يغلي بحماسة جارفة، ووجنتاه تشتعلان حمرة وهو يهرول نحو الأكاديمية.
ولما رأى الحارس إنكار الفتى، بدا ممتعضًا وقال: “هذا هو الواقع بعينه، فهل تظننا نمزح في شأن كهذا؟”
“عكفت على الزراعة بجد طوال هذه الأيام، واستهلكت حجرين بدائيين، وسهرت ليلتي البارحة دون نوم، حتى أفلحت أخيرًا في صقل غو ضوء القمر بنجاح! أحوز موهبة من الفئة A واجتهدت فوق طاقتي، ولن يسبقني أحد أبدًا! أبي، أمي، قلت لكما إنني لن أخيب ظنكما أبدًا.”
كلما أمعن في التفكير، ازداد توهج حماسته؛ فشد على قبضتيه وسارع خطاه أكثر.
وحين استحضر اللحظة التي زف فيها البشرى لعمه وعمته قبل قليل، وما ارتسم على وجهيهما من غبطة وارتياح، فاض صدره بالفخر والاعتزاز.
أن ينال المركز الأول… أهذه مزحة سمجة؟!
“تربصوا بي إذن، يا أبناء العشيرة الذين استصغرتم شأني، ويا أخي الأكبر! فمنذ اليوم، سأجعلكم جميعًا ترنون بأبصاركم إجلالًا لغو يوي فانغ تشنغ!”
أشرق وجه غو يوي تشي تشن وزالت عنه سحابة الانكسار لتحل محلها روح القتال: “نعم، شكرًا لنصيحتك يا جدي! لقد فهمت؛ وسأنطلق الآن لمواصلة صقل الغو!”
كلما أمعن في التفكير، ازداد توهج حماسته؛ فشد على قبضتيه وسارع خطاه أكثر.
“ماذا؟ أخي الأكبر هنا؟” لما تناهت كلماتهما إلى سمعه، بدت على وجهه علامات الحيرة والاستغراب.
ووصل إلى مدخل الأكاديمية.
بدت الشوارع خالية، ثم تعالت فيها وقع خطوات حثيثة متسارعة. بدا هواء الفجر الجبلي رطبًا نديًا، غير أن غو يوي فانغ تشنغ لم يشعر بذرة من برد؛ ففؤاده يغلي بحماسة جارفة، ووجنتاه تشتعلان حمرة وهو يهرول نحو الأكاديمية.
رمقه الحارسان الواقفان عند الباب بنظرات دهشة مستغربة وسألاه: “عجبًا، يا غو يوي فانغ يوان، لمَ عدت مجددًا؟”
جحظت عينا فانغ تشنغ فجأة وصاح في ذهول: “أخي الأكبر؟! مهلًا، أتقولان إنه ظفر بالمركز الأول?!”
“ماذا؟ أخي الأكبر هنا؟” لما تناهت كلماتهما إلى سمعه، بدت على وجهه علامات الحيرة والاستغراب.
جلس شيخ عشيرة غو يوي، غو يوي مو تشن، وراء مكتبه يتأمل مشهد الربيع البديع من وراء النافذة، يرتشف شايه بتمهل ويسأل: “ألم يواصل مو باي صقل غو ضوء القمر بعد؟”
ثم سرعان ما نفض الفكرة عن باله؛ فلم يخطر بخلده قط أن يسبقه فانغ يوان إلى الصدارة. هز رأسه وضم يديه أمام صدره محييًا بنبرة شابتها نبرة كبرياء: “أيها الأخوان الكريمان، لست غو يوي فانغ يوان، بل أنا غو يوي فانغ تشنغ؛ أتممت صقل غوي الحيوي بنجاح، وجئت لتسلم الجائزة الأولى.”
وفي الوقت نفسه تقريبًا، في قصر فرع تشي.
صاح الحارس الواقف على اليسار متسع العينين: “أنت غو يوي فانغ تشنغ؟! يا لشدة الشبه بينكما! لا غرو أن شيخ الأكاديمية قد التبس عليه الأمر.” وهز الحارس الواقف على اليمين رأسه قائلًا: “لقد تأخرت خطوة واحدة؛ ففي وقت متأخر من ليلة البارحة، حضر شقيقك الأكبر غو يوي فانغ يوان وقابل حضرة الشيخ ونال الجائزة الأولى.”
وفي الوقت نفسه تقريبًا، في قصر فرع تشي.
جحظت عينا فانغ تشنغ فجأة وصاح في ذهول: “أخي الأكبر؟! مهلًا، أتقولان إنه ظفر بالمركز الأول?!”
صاح الحارس الواقف على اليسار متسع العينين: “أنت غو يوي فانغ تشنغ؟! يا لشدة الشبه بينكما! لا غرو أن شيخ الأكاديمية قد التبس عليه الأمر.” وهز الحارس الواقف على اليمين رأسه قائلًا: “لقد تأخرت خطوة واحدة؛ ففي وقت متأخر من ليلة البارحة، حضر شقيقك الأكبر غو يوي فانغ يوان وقابل حضرة الشيخ ونال الجائزة الأولى.”
كيف يعقل هذا؟! أليس شقيقه الأكبر مجرد صاحب موهبة من الفئة C؟!
بل كان الفائز غو يوي فانغ يوان، شقيقه الأكبر بعينه!
أن ينال المركز الأول… أهذه مزحة سمجة؟!
وعُلقت قائمة أسماء جديدة على جدار إعلانات الأكاديمية، ولم تضم سوى اسمين اثنين: فانغ يوان أولًا، يليه فانغ تشنغ. ومع ظهور هذه القائمة، انتشر النبأ في أرجاء القرية كالنار في الهشيم.
ولما رأى الحارس إنكار الفتى، بدا ممتعضًا وقال: “هذا هو الواقع بعينه، فهل تظننا نمزح في شأن كهذا؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
واستطرد الحارس الآخر: “أكد شيخ الأكاديمية الأمر بنفسه، وستُعلق قائمة الأسماء وتُعلن على الملأ قريبًا. ما بالك، ألم يخبرك شقيقك الأكبر بشيء؟”
وعُلقت قائمة أسماء جديدة على جدار إعلانات الأكاديمية، ولم تضم سوى اسمين اثنين: فانغ يوان أولًا، يليه فانغ تشنغ. ومع ظهور هذه القائمة، انتشر النبأ في أرجاء القرية كالنار في الهشيم.
وقف فانغ تشنغ أمام الباب متخبطًا في ذهوله، كمن أصابته صاعقة.
وقف فانغ تشنغ أمام الباب متخبطًا في ذهوله، كمن أصابته صاعقة.
جاءت الحقيقة مغايرة تمامًا لكل ما نسجه في مخيلته، وعجز عقله عن استيعاب ما جرى. ففي صدر فانغ تشنغ، ارتسمت صور لخصوم محتملين نافسوه في خياله، وأبرزهم اثنان: غو يوي مو باي، وغو يوي تشي ليان.
كلما أمعن في التفكير، ازداد توهج حماسته؛ فشد على قبضتيه وسارع خطاه أكثر.
فكلاهما يحوز موهبة من الفئة B، ويقف خلفهما أكبر فرعين نافذين في العشيرة، ويتمتع كل منهما بجد يشغل منصب شيخ رفيع السلطة ويوفر له دعمًا ماليًا هائلًا.
ووصل إلى مدخل الأكاديمية.
فلو انتزع أي منهما المركز الأول، لوجد فانغ تشنغ في نفسه استعدادًا لقبول الأمر؛ ورغم خيبة أمله حينها، لظل النبأ في دائرة المعقول.
فاضت الخضرة في البستان الصغير، وتصاعد عبير الشاي في الأجواء.
أما الآن، فلم يكن الفائز مو باي ولا تشي ليان، بل لم يكن أيًا من أولئك الخصوم الذين احتسب لهم حسابًا.
ومع مرور الساعات، ارتفعت الشمس في كبد السماء.
بل كان الفائز غو يوي فانغ يوان، شقيقه الأكبر بعينه!
أطلق الشيخ غو يوي تشي ليان تنهيدة طويلة، وعقد حاجبيه متفكرًا ثم لوح بيده: “عليّ بالسيد الشاب تشي تشن في الحال.”
ذلك الشخص القابع في الفئة C!
“أوقع خطأ ما في الحساب؟ أن يخسر فانغ تشنغ صاحب الفئة A أمام فانغ يوان صاحب الفئة C… أهذا ضرب من الخيال، أم إحدى أساطير ألف ليلة وليلة?!”
ذلك الشخص الذي تردى في الإحباط والانكسار بعد مراسم الإيقاظ!
سارع مدبر المنزل الواقف إلى جواره بالرد في أدب: “بعدما بلغه النبأ ظهيرة اليوم، بدا السيد الشاب مو باي متأثرًا للغاية، وزهد في مواصلة صقل غو ضوء القمر. ويا للأسف، فقد شارف السيد الشاب مو باي على إتمام الصقل بنجاح. وفي الحقيقة، لو نال فانغ تشنغ الصدارة لهان الأمر، أما أن ينتزعها فانغ يوان صاحب الفئة C، فهذا ما أورث السيد الشاب إحباطًا عجز عن دفعه.”
ذلك الشخص الذي يغط في النوم طوال النهار في قاعة الدرس!
رمق غو يوي تشي ليان حفيده المباشر الوحيد بنظرات رفيقة وقال بنبرة هادئة: “يبدو أنك علمت بالخبر بالفعل؛ ودعوتك إلى هنا لأحول بينك وبين التأثر بهذا الأمر. انظر يا بني، حين يصقل المرء غوه الحيوي، ينظر أولًا إلى الموهبة، وثانيًا إلى طبع دودة الغو.”
ذلك الشخص الذي يدمن احتساء الخمر ولا يبيت في المنزل ليلًا!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ذلك الشخص الذي تطاول على شين كوي، وصفعه مرتين، وانتزع منه كل ما يملك من أحجار بدائية!
وقف فانغ تشنغ أمام الباب متخبطًا في ذهوله، كمن أصابته صاعقة.
ذلك الشخص الذي ظل يجثم فوق صدره ككابوس مظلم يلقي بظلاله على قلبه!
ولما رأى الحارس إنكار الفتى، بدا ممتعضًا وقال: “هذا هو الواقع بعينه، فهل تظننا نمزح في شأن كهذا؟”
صرخ فانغ تشنغ في أعماقه بحرقة: “كيف جرى هذا؟! هذا مستحيل! بذلت كل طاقتي وجهدي، بينما انغمس هو في الشرب والسكر كل يوم، ثم يكون هو الفائز بالمركز الأول في نهاية المطاف؟! أين العدل في هذا؟! لمَ؟ لمَ حدث هذا?!”
ذلك الشخص الذي ظل يجثم فوق صدره ككابوس مظلم يلقي بظلاله على قلبه!
وأشرقت الشمس في الشرق، وتغرّدت الطيور في الأرجاء، وفاض عبير الربيع ليغمر جبل تشينغ ماو.
وأشرقت الشمس في الشرق، وتغرّدت الطيور في الأرجاء، وفاض عبير الربيع ليغمر جبل تشينغ ماو.
وغمر ضوء الشمس الدافئ جسد غو يوي فانغ تشنغ؛ فطأطأ رأسه ببطء، وأطبق على أسنانه، متأملًا ظله الوحيد الممتد على الأرض. وتبددت حماسته السابقة كبالون تسرب منه هواؤه بالكامل، وحلت محلها مشاعر الحيرة والاستياء والرفض والعجز والرهبة في مزيج مرير.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ومع مرور الساعات، ارتفعت الشمس في كبد السماء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وعُلقت قائمة أسماء جديدة على جدار إعلانات الأكاديمية، ولم تضم سوى اسمين اثنين: فانغ يوان أولًا، يليه فانغ تشنغ. ومع ظهور هذه القائمة، انتشر النبأ في أرجاء القرية كالنار في الهشيم.
وفي قصر فرع مو.
ولما سمع الطلاب الذين عكفوا في بيوتهم يصارعون لصقل الغو بهذا النبأ، هاجت نفوسهم واشتعلت دهشتهم:
“كيف يعقل هذا?!”
“كيف يعقل هذا?!”
أطلق الشيخ غو يوي تشي ليان تنهيدة طويلة، وعقد حاجبيه متفكرًا ثم لوح بيده: “عليّ بالسيد الشاب تشي تشن في الحال.”
“لو كان فانغ تشنغ هو الفائز لصدقنا، أما أن يفوز فانغ يوان صاحب الفئة C، فكيف يصدق عقل هذا?!”
جاءت الحقيقة مغايرة تمامًا لكل ما نسجه في مخيلته، وعجز عقله عن استيعاب ما جرى. ففي صدر فانغ تشنغ، ارتسمت صور لخصوم محتملين نافسوه في خياله، وأبرزهم اثنان: غو يوي مو باي، وغو يوي تشي ليان.
“أوقع خطأ ما في الحساب؟ أن يخسر فانغ تشنغ صاحب الفئة A أمام فانغ يوان صاحب الفئة C… أهذا ضرب من الخيال، أم إحدى أساطير ألف ليلة وليلة?!”
وفي الوقت نفسه تقريبًا، في قصر فرع تشي.
وفي قصر فرع مو.
وأشرقت الشمس في الشرق، وتغرّدت الطيور في الأرجاء، وفاض عبير الربيع ليغمر جبل تشينغ ماو.
فاضت الخضرة في البستان الصغير، وتصاعد عبير الشاي في الأجواء.
بل كان الفائز غو يوي فانغ يوان، شقيقه الأكبر بعينه!
جلس شيخ عشيرة غو يوي، غو يوي مو تشن، وراء مكتبه يتأمل مشهد الربيع البديع من وراء النافذة، يرتشف شايه بتمهل ويسأل: “ألم يواصل مو باي صقل غو ضوء القمر بعد؟”
ذلك الشخص الذي ظل يجثم فوق صدره ككابوس مظلم يلقي بظلاله على قلبه!
سارع مدبر المنزل الواقف إلى جواره بالرد في أدب: “بعدما بلغه النبأ ظهيرة اليوم، بدا السيد الشاب مو باي متأثرًا للغاية، وزهد في مواصلة صقل غو ضوء القمر. ويا للأسف، فقد شارف السيد الشاب مو باي على إتمام الصقل بنجاح. وفي الحقيقة، لو نال فانغ تشنغ الصدارة لهان الأمر، أما أن ينتزعها فانغ يوان صاحب الفئة C، فهذا ما أورث السيد الشاب إحباطًا عجز عن دفعه.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
شخر غو يوي مو تشن بحدة وقال بملامح صارمة ونبرة قاطعة: “إياك أن تلتمس له الأعذار! طريق زراعة سيد الغو محفوف بالمكاره والمشاق في كل خطوة، فما قيمة عثرة عابرة كهذه؟ ذلك الفانغ يوان مجرد صاحب فئة C، وإنما ظفر بالصدارة بضربة حظ لا غير؛ فلا بد أن غو ضوء القمر الذي اختاره ضعيف الإرادة فسهل عليه انتزاع الأول. فإن عجز مو باي عن إدراك هذه البديهية واستسلم لكبوة تافهة كهذه، فكيف يدير فرع مو مستقبلًا، وكيف يقارع فرع تشي؟! لا يتدخلن أحد لنصحه، ودعوه يراجع نفسه بنفسه!”
سارع مدبر المنزل الواقف إلى جواره بالرد في أدب: “بعدما بلغه النبأ ظهيرة اليوم، بدا السيد الشاب مو باي متأثرًا للغاية، وزهد في مواصلة صقل غو ضوء القمر. ويا للأسف، فقد شارف السيد الشاب مو باي على إتمام الصقل بنجاح. وفي الحقيقة، لو نال فانغ تشنغ الصدارة لهان الأمر، أما أن ينتزعها فانغ يوان صاحب الفئة C، فهذا ما أورث السيد الشاب إحباطًا عجز عن دفعه.”
أطرق المدبر رأسه: “أمرك يا سيدي.”
ذلك الشخص الذي تردى في الإحباط والانكسار بعد مراسم الإيقاظ!
وفي الوقت نفسه تقريبًا، في قصر فرع تشي.
رمق غو يوي تشي ليان حفيده المباشر الوحيد بنظرات رفيقة وقال بنبرة هادئة: “يبدو أنك علمت بالخبر بالفعل؛ ودعوتك إلى هنا لأحول بينك وبين التأثر بهذا الأمر. انظر يا بني، حين يصقل المرء غوه الحيوي، ينظر أولًا إلى الموهبة، وثانيًا إلى طبع دودة الغو.”
أطلق الشيخ غو يوي تشي ليان تنهيدة طويلة، وعقد حاجبيه متفكرًا ثم لوح بيده: “عليّ بالسيد الشاب تشي تشن في الحال.”
ووصل إلى مدخل الأكاديمية.
وبعد لحظات، دلف غو يوي تشي تشن إلى الغرفة بملامح شاردة حزينة، وجثا باحترام: “حفيدك يحيي جده.”
وأشرقت الشمس في الشرق، وتغرّدت الطيور في الأرجاء، وفاض عبير الربيع ليغمر جبل تشينغ ماو.
رمق غو يوي تشي ليان حفيده المباشر الوحيد بنظرات رفيقة وقال بنبرة هادئة: “يبدو أنك علمت بالخبر بالفعل؛ ودعوتك إلى هنا لأحول بينك وبين التأثر بهذا الأمر. انظر يا بني، حين يصقل المرء غوه الحيوي، ينظر أولًا إلى الموهبة، وثانيًا إلى طبع دودة الغو.”
فاضت الخضرة في البستان الصغير، وتصاعد عبير الشاي في الأجواء.
واستطرد الشيخ: “موهبة فانغ يوان متواضعة من الفئة C، ونيله الصدارة هذه المرة يعني أن الغو الذي انتقاه كان أضعف إرادة بمراحل من غو ضوء القمر الذي بيد أقرانه؛ وهذا محض حظ وتوفيق عارض. فلا تبتئس يا حفيدي، فالأمر لا يستحق حزنك؛ هو في الفئة C مثلك، لكن إمداداتك من الموارد تفوقه بأشواط، وطريقه للارتقاء أوعر بكثير من طريقك؛ وثق بجدك، فسوف تتجاوزه عما قريب.”
وعُلقت قائمة أسماء جديدة على جدار إعلانات الأكاديمية، ولم تضم سوى اسمين اثنين: فانغ يوان أولًا، يليه فانغ تشنغ. ومع ظهور هذه القائمة، انتشر النبأ في أرجاء القرية كالنار في الهشيم.
وختم حديثه قائلًا: “لذا انفض عنك هذه التوافه؛ ففانغ يوان ليس ندًا لك ولا يستحق أن تتخذه غريمًا. خصماك الحقيقيان هما نابغة الفئة A فانغ تشنغ، ومو باي سليل فرع مو. أفهمت ما أقول؟”
ذلك الشخص الذي ظل يجثم فوق صدره ككابوس مظلم يلقي بظلاله على قلبه!
أشرق وجه غو يوي تشي تشن وزالت عنه سحابة الانكسار لتحل محلها روح القتال: “نعم، شكرًا لنصيحتك يا جدي! لقد فهمت؛ وسأنطلق الآن لمواصلة صقل الغو!”
أطلق الشيخ غو يوي تشي ليان تنهيدة طويلة، وعقد حاجبيه متفكرًا ثم لوح بيده: “عليّ بالسيد الشاب تشي تشن في الحال.”
أومأ الشيخ غو يوي تشي ليان برأسه راضيًا، وعلت وجهه ابتسامة حانية: “حفيد طيب. ومع أن موهبتك الحقيقية من الفئة C، إلا أن جدك يقف خلفك بكل ثقله؛ وبعد قليل، سأتدخل شخصيًا وأسخر هالة غو من الرتبة الثالثة لكبح إرادة غو ضوء القمر ومساعدتك على إتمام صقله في التو!”
أن ينال المركز الأول… أهذه مزحة سمجة؟!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“تربصوا بي إذن، يا أبناء العشيرة الذين استصغرتم شأني، ويا أخي الأكبر! فمنذ اليوم، سأجعلكم جميعًا ترنون بأبصاركم إجلالًا لغو يوي فانغ تشنغ!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لم ينبلج الصباح بعد، ولم تشرق الشمس في الأفق؛ وبدأ أفق الشرق يكتسي بوهج شاحب تراجعت معه عتمة الليل رويدًا رويدًا، بينما ظل عبير السحر رطبًا في الهواء.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
رمق غو يوي تشي ليان حفيده المباشر الوحيد بنظرات رفيقة وقال بنبرة هادئة: “يبدو أنك علمت بالخبر بالفعل؛ ودعوتك إلى هنا لأحول بينك وبين التأثر بهذا الأمر. انظر يا بني، حين يصقل المرء غوه الحيوي، ينظر أولًا إلى الموهبة، وثانيًا إلى طبع دودة الغو.”
ذلك الشخص الذي تطاول على شين كوي، وصفعه مرتين، وانتزع منه كل ما يملك من أحجار بدائية!
