Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1031

إمكانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إمكانية

1031: إمكانية.

بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.

عندما أضاءت السماء، بدأت القصور على طول الضفة الشمالية لنهر توسوك في الاستيقاظ وسط ضباب الصباح.

في هذه اللحظة، أثار فراميس كيج نظريته:

جاء فراميس كيج طويل القامة والبدين إلى غرفة الضيوف حيث نام كوناس كيلغور الليلة الماضية. طرق الباب واستعد لتناول الإفطار مع نائب مدير الـMI9.

ومع ذلك، لم يكن هناك رد.

جاء الناس *وراءها* وذهبوا، لكن لم *يلاحظها* أحد.

‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.

نظرًا لأنه قد تم تقديم المساعدة للفيسكونت ستراتفورد من قبل قديسة الأبيض كاتارينا، فإن هذا قد عنى بوضوح أن فصيل الملك لم يقطع العلاقات تمامًا مع طائفة الشيطانة.

بعد انتهاء الإفطار، أدرك الجميع أن كوناس كيلغور كان قد اختفى. تحت قيادة دواين دانتس، توجهوا خارج غرفة الضيوف وشاهدوا مضيف الأرض، ريتشاردسون، يفتح الباب بمفتاحه.

لقد وجدوا بالفعل مكانًا لدفن شيرمين، وقلبت فورس من خلال رحلات ليمانو لتهدئة شيرمين الميتة.

لم يكن هناك أحد بالداخل.

جلست شيو على كرسي غير مستقر بينما كانت تحدق خارج النافذة في حالة ذهول، وكان تعبيرها مظلما بعض الشيء.

“هل لدى العميد كيلغور هواية القيام بنزهة صباحية؟” سأل ماخت بفضول وهو يقرص طرفي عظام وجنتيه.

ثم *سردت* النقاط الرئيسية لما *رآته* ورؤساء الأساقفة الثلاثة، بالإضافة إلى الشرح الذي قدمه غروف أوغسطس أمير سونيا.

هز فراميس كيج رأسه دون تردد.

ومع ذلك، لم يكن هناك رد.

“لا.”

‘أدت مشكلة الفيسكونت ستراتفورد إلى نشر الناس في الخراب لخطط الطوارئ؟ لا، لم تكن مكانته بذلك المستوى الكبير. حتى كوناس كيلغور لم يكن يعرف الوضع بالضبط، ناهيك عنه. لقد كان مسؤولاً فقط عن التنسيق مع طائفة الشيطانة والتعامل مع الأمور في الأطراف. ربما لا يعرف حتى الخراب الموجود تحت الأرض…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبحث عن الأسباب.

“هل سمعتم أي شيء الليلة الماضية؟” قام مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا، بورتلاند مومنت، بمسح المنطقة وسأل.

قام أولاً بإلغاء إمكانية استعدادهم بسبب الفيسكونت ستراتفورد؛ فبعد كل شيء، لم تكن وفاة قائد الحرس الملكي بهذه الأهمية أو الحيوية.

تذكر ماخت للحظة.

“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”

“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”

بالطبع لم يرغب في إيذاء الأبرياء. حتى في خلق مواقف غريبة ومخيفة، كان يحاول جاهدًا ألا يدع الآخرين يلاحظونها. كان الهدف من ذلك منعهم من ترك ندبة عقلية بسبب الخوف المفرط.

بجانبه، نظرت هازل إلى الغرفة بفضول، لكنها لم تستطع التفكير في أي احتمالات.

من الواضح أن قطب السيارات البخارية هذا كان يبذل قصارى جهده للتقليل من شأن الأمر.

في هذه اللحظة، أثار فراميس كيج نظريته:

“ألا تعرف ماذا تفعلين بعد تلقي ذلك الجواب؟ لأنه لا يمكنك الوصول إلى الملك؟”

“العميد كيلغور هو عضو مهم في الجيش، وغالبًا ما يحتاج إلى التعامل مع الأمور غير المتوقعة. ربما ترك القصر منذ فترة طويلة وعاد إلى باكلوند.”

“نعم، ذلك سبب تحريضها على التحقيق في سر الملك والتعامل مع الخطر الكامن.”

من الواضح أن قطب السيارات البخارية هذا كان يبذل قصارى جهده للتقليل من شأن الأمر.

كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.

‘يبدو أنه يعرف شيئًا. أو على الأقل، خمن أن كوناس كيلغور جاء إلى قصر مايغور لتحقيق هدف شخصي خاص…’ استمع كلاين إلى محادثتهما بينما قال لرئيس الخدم والتر و ومضيف الأرض ريتشاردسون بنظرة ثقيلة، “اسألوا الخدم في القصر إذا كانوا قد رأوا الجنرال الخلفي كيلغور الليلة الماضية أو هذا الصباح.!

زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.

“إذا لم يفعلوا ذلك، أرسلوا أحدهم إلى باكلوند وقوموا بزيارة عائلة الجنرال الخلفي كيلغور. أبلغوهم بهذا الأمر ودعهم يقررون ما إذا كنا بحاجة إلى تقديم تقرير للشرطة على الفور.”

‘يبدو أنه يعرف شيئًا. أو على الأقل، خمن أن كوناس كيلغور جاء إلى قصر مايغور لتحقيق هدف شخصي خاص…’ استمع كلاين إلى محادثتهما بينما قال لرئيس الخدم والتر و ومضيف الأرض ريتشاردسون بنظرة ثقيلة، “اسألوا الخدم في القصر إذا كانوا قد رأوا الجنرال الخلفي كيلغور الليلة الماضية أو هذا الصباح.!

بعد إعطاء التعليمات، قام كلاين بمسح سوالفه البيضاء وقال لماخت وضيوفه الآخرين، “الأمور لم تتضح بعد. ربما غادر العميد كيلغور بسبب أمر عاجل ولم يرغب في تعطيل إجازة الجميع. هيا لنفعل هذا. سنواصل خططنا للصيد ونعود عندما تصل الشرطة”.

تذكر ماخت للحظة.

بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.

نظرًا لأنه قد تم تقديم المساعدة للفيسكونت ستراتفورد من قبل قديسة الأبيض كاتارينا، فإن هذا قد عنى بوضوح أن فصيل الملك لم يقطع العلاقات تمامًا مع طائفة الشيطانة.

مشت هازل مباشرةً من الخلف ونظرت إلى غرفة ضيوف العميد كوناس كيلغور والغرفة المجاورة لها. كان لديها شعور مزعج بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام بينما أرادت دون وعي استخدام قوتها كعالم تشفير لإعادة بناء الموقف.

‘من قتلي لكوناس كيلغور إلى العملية المشتركة للكنائس الثلاث، لا يتجاوز عدد الذين عرفوا عنها العشرة. علاوة على ذلك، فهم يضمون جميعًا أعضاء رفيعي المستوى في كل كنيسة. كيف يمكن أن يكون هناك تسرب…’

ومع ذلك، ظهر شعور عميق بالخوف في قلبها. لم يكن لديها أي فكرة عما كانت خائفة منه، لذا تخلت في النهاية عن الفكرة.

“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”

شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.

‘في ظل فرضية أن ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد حدث بالفعل، فإن علاقتهم المستمرة مع طائفة الشيطانة قد عنت أنه لم يكن شيئ يمكن تفسيره على أنه أملهم في إبقاء خراب إمبراطور الدم لأنفسهم’

بعد أن غادر الضيوف والخدم ذلك الطابق، بدأت سجادة سميكة كانت تحمل وزن طاولة القهوة داخل الغرفة المجاورة لغرفة ضيوف كوناس تتحرك.

بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.

شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.

هز فراميس كيج رأسه دون تردد.

بعد ذلك، وقفت السجادة ذات اللون البني المصفر وكشفت جانبها الآخر.

كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.

كانت لحمًا صلبًا!

شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.

كان الجسد يرتجف ويعيد تنظيم نفسه، وسرعان ما تحول إلى شخص، شاب مختلط الدم. كان هذا خادم دواين دانتس، إنوني.

فكر كلاين غريزيًا أن مشكلة الخراب لم تكنشف حقًا. كان يشتبه في حدوث تسرب خلال العملية برمتها، مما سمح للملك بإجراء الاستعدادات.

وكان الشخص الذي تبع دواين دانتس كوناس كيلغور. كان يرتدي نفس الوجه وكان له نفس البنية!

مشت هازل مباشرةً من الخلف ونظرت إلى غرفة ضيوف العميد كوناس كيلغور والغرفة المجاورة لها. كان لديها شعور مزعج بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام بينما أرادت دون وعي استخدام قوتها كعالم تشفير لإعادة بناء الموقف.

بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.

في هذه اللحظة، أثار فراميس كيج نظريته:

بالطبع لم يرغب في إيذاء الأبرياء. حتى في خلق مواقف غريبة ومخيفة، كان يحاول جاهدًا ألا يدع الآخرين يلاحظونها. كان الهدف من ذلك منعهم من ترك ندبة عقلية بسبب الخوف المفرط.

‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.

كان الجو الغريب والمرهب مخصصًا له بشكل أساسي، للحصول على موافقة الجرعة الموجودة بداخله. سيؤدي هذا بلا شك إلى تسريع معدل هضم جرعته، ولكن بدون ردود فعل متفرجين، فهذا يعني أن “التمثيل” لم يكن كاملاً بما فيه الكفاية. هذا جعل السرعة التي هضم بها جرعة المشعوذ الأغرب ليست بالسرعة التي تخيلها. على الرغم من القيام بالعديد من الأشياء وتجربة العديد من الأفعال، لم يشعر كلاين أنه قد كان من الممكن أن يصل إلى التسلسل 3 بحلول نهاية هذا العام.

“يبدو أنك فقدت كل حافزك؟”

“ألم تقولي أنها قد تكون قادرة على مراقبة المكان الذي اعتدنا أن نعيش فيه؟ يمكننا أن نجد فرصة للعودة تحت التخفي، ونلقي رسالة في صندوق البريد، وكتابة أن الفيسكونت ستراتفورد مخلص للملك جورج الثالث وأنه لديه سر كبير. بهذه الطريقة، أعتقد أنها ستكون قادرة على رؤيته”.

باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.

جلست شيو على كرسي غير مستقر بينما كانت تحدق خارج النافذة في حالة ذهول، وكان تعبيرها مظلما بعض الشيء.

زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.

ابتلعت فورس لعابها وجلست مقابل شيو، وحجبت مجال بصرها.

‘بمثل هذا التعاون المتعمق، ألا ترغب طائفة الشيطانة وعلماء النفس الكيميائيين في تقسيم الغنائم؟’

“يبدو أنك فقدت كل حافزك؟”

نظرت خادمة الإخفاء هذا إلى دواين دانتس وقالت، “لم يكن هناك شيء مميز في الخراب تحت الأرض…”

“ألا تعرف ماذا تفعلين بعد تلقي ذلك الجواب؟ لأنه لا يمكنك الوصول إلى الملك؟”

عندما أضاءت السماء، بدأت القصور على طول الضفة الشمالية لنهر توسوك في الاستيقاظ وسط ضباب الصباح.

رفرفت عينا شيو وهي تعود ببطء إلى رشدها.

قالت شيو بجدية: “ذلك المراقب هو أحد الجناة وراء وفاة شيرمين”.

“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”

كان الجسد يرتجف ويعيد تنظيم نفسه، وسرعان ما تحول إلى شخص، شاب مختلط الدم. كان هذا خادم دواين دانتس، إنوني.

“هذا لأنك ضعيفة للغاية. عندما تصلين إلى التسلسل 4 وتصبحين نصف إله، ستكتشفين العديد من الحلول، والمشكلة الوحيدة هي أنها ستكون أكثر خطورة!” حاولت فورس تشجيعها. “بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكانك استخدام الآخرين. تمامًا مثل الشخص الذي كان يراقب شيرمين. أرادت هي أيضًا معرفة لمن كان الفيسكونت ستراتفورد مخلص. لابد أنها مهتمة بسر الملك.”

“شيرمين…” كررت شيو الاسم بينما تعافت حالتها الذهنية فجأة.

ومع ذلك، لم يكن هناك رد.

بجانبهم، كان هناك صليب برونزي وجوهرة شبحية زرقاء تشبه العين الرأسية على الطاولة.

شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.

كان للهيكل الخارجي للجوهرة أنماط تشبه الخيوط، لقد كانت خاصية التجاوز التي ظهرت بعد وفاة شيرمين. لقد جعلت الأشياء من حولها تبدو معتدلة، وتبرز جمالها. ومع ذلك، مع وجود الصليب البرونزي حولها، اقتصر توهجه على مساحة صغيرة.

‘مع وجود السيدة أريانا، يمكن القضاء على إمكانية اكتشاف شيء خاطئ من خلال أساليب العرافة والتنبؤ’…

قالت شيو بجدية: “ذلك المراقب هو أحد الجناة وراء وفاة شيرمين”.

كان الجو الغريب والمرهب مخصصًا له بشكل أساسي، للحصول على موافقة الجرعة الموجودة بداخله. سيؤدي هذا بلا شك إلى تسريع معدل هضم جرعته، ولكن بدون ردود فعل متفرجين، فهذا يعني أن “التمثيل” لم يكن كاملاً بما فيه الكفاية. هذا جعل السرعة التي هضم بها جرعة المشعوذ الأغرب ليست بالسرعة التي تخيلها. على الرغم من القيام بالعديد من الأشياء وتجربة العديد من الأفعال، لم يشعر كلاين أنه قد كان من الممكن أن يصل إلى التسلسل 3 بحلول نهاية هذا العام.

لقد وجدوا بالفعل مكانًا لدفن شيرمين، وقلبت فورس من خلال رحلات ليمانو لتهدئة شيرمين الميتة.

1031: إمكانية.

أومأت فورس على الفور.

بجانبه، نظرت هازل إلى الغرفة بفضول، لكنها لم تستطع التفكير في أي احتمالات.

“نعم، ذلك سبب تحريضها على التحقيق في سر الملك والتعامل مع الخطر الكامن.”

بجانبه، نظرت هازل إلى الغرفة بفضول، لكنها لم تستطع التفكير في أي احتمالات.

“ألم تقولي أنها قد تكون قادرة على مراقبة المكان الذي اعتدنا أن نعيش فيه؟ يمكننا أن نجد فرصة للعودة تحت التخفي، ونلقي رسالة في صندوق البريد، وكتابة أن الفيسكونت ستراتفورد مخلص للملك جورج الثالث وأنه لديه سر كبير. بهذه الطريقة، أعتقد أنها ستكون قادرة على رؤيته”.

كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.

فكرت شيو بعناية وأومأت بشكل مهيب.

“ألم تقولي أنها قد تكون قادرة على مراقبة المكان الذي اعتدنا أن نعيش فيه؟ يمكننا أن نجد فرصة للعودة تحت التخفي، ونلقي رسالة في صندوق البريد، وكتابة أن الفيسكونت ستراتفورد مخلص للملك جورج الثالث وأنه لديه سر كبير. بهذه الطريقة، أعتقد أنها ستكون قادرة على رؤيته”.

“حسنا.”

‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’

بعد مناقشة ما كانوا على وشك القيام به بعد ذلك، وقفت فورس وأشارت إلى الصليب البرونزي.

“هذا لأنك ضعيفة للغاية. عندما تصلين إلى التسلسل 4 وتصبحين نصف إله، ستكتشفين العديد من الحلول، والمشكلة الوحيدة هي أنها ستكون أكثر خطورة!” حاولت فورس تشجيعها. “بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكانك استخدام الآخرين. تمامًا مثل الشخص الذي كان يراقب شيرمين. أرادت هي أيضًا معرفة لمن كان الفيسكونت ستراتفورد مخلص. لابد أنها مهتمة بسر الملك.”

“لقد حان الوقت لكي نظهر إخلاصنا للسيد الأحمق مقابل كل المساعدة التي تلقيناها. أخطط للتضحية بها للسيد الأحمق الآن. ليس لديك أي اعتراضات، أليس كذلك؟”

بعد إعطاء التعليمات، قام كلاين بمسح سوالفه البيضاء وقال لماخت وضيوفه الآخرين، “الأمور لم تتضح بعد. ربما غادر العميد كيلغور بسبب أمر عاجل ولم يرغب في تعطيل إجازة الجميع. هيا لنفعل هذا. سنواصل خططنا للصيد ونعود عندما تصل الشرطة”.

“لا” أجاب شيو بدون تردد.

باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”

قصر مايغور. كانت أمسية أخرى. كانت الأخبار التي أرسلتها عائلة كوناس كيلغور هي أن ينتظروا لأن نائب مدير الـMI9 كان يتصرف في كثير من الأحيان بهذه الطريقة، متورطًا في شؤون الأمن القومي ؛ لذلك لم يخاف ماخت ورفاقه. استفادوا من الحيوانات التي اصطادوها وقاموا بشوائها فوق نار في حفلة على العشب خلف القصر.

نظرت خادمة الإخفاء هذا إلى دواين دانتس وقالت، “لم يكن هناك شيء مميز في الخراب تحت الأرض…”

عند رؤية السادة يشمرون عن سواعدهم ويشغلون أنفسهم حول رف الشواء، تتوجه السيدات للمساعدة من وقت لآخر، والأطفال يركضون بشغف، حمل كلاين كوبًا من النبيذ الأبيض الحلو- وهو منتج جيد من قصر مايغور- و جلس على كرسي خشبي أبيض، وابتسامة تملئ شفتيه.

وبجانبه كان خادمه المختلط، إنوني، الذي وقف منتصبًا في انتظار التعليمات.

وبجانبه كان خادمه المختلط، إنوني، الذي وقف منتصبًا في انتظار التعليمات.

“لا” أجاب شيو بدون تردد.

وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.

هب نسيم المساء. تمامًا عندما كان كلاين على وشك النهوض وعرض ما يعنيه شوي اللحم بطريقة ديسي على رف الشواء، لقد رأى أمامه فجأةً تجسد شخصية.

“نعم، ذلك سبب تحريضها على التحقيق في سر الملك والتعامل مع الخطر الكامن.”

كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.

بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.

نظرت خادمة الإخفاء هذا إلى دواين دانتس وقالت، “لم يكن هناك شيء مميز في الخراب تحت الأرض…”

بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.

ثم *سردت* النقاط الرئيسية لما *رآته* ورؤساء الأساقفة الثلاثة، بالإضافة إلى الشرح الذي قدمه غروف أوغسطس أمير سونيا.

‘أدت مشكلة الفيسكونت ستراتفورد إلى نشر الناس في الخراب لخطط الطوارئ؟ لا، لم تكن مكانته بذلك المستوى الكبير. حتى كوناس كيلغور لم يكن يعرف الوضع بالضبط، ناهيك عنه. لقد كان مسؤولاً فقط عن التنسيق مع طائفة الشيطانة والتعامل مع الأمور في الأطراف. ربما لا يعرف حتى الخراب الموجود تحت الأرض…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبحث عن الأسباب.

‘هذا غير منطقي…’ أول ما ظهر في ذهن كلاين كان الشك.

بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.

نظرًا لأنه قد تم تقديم المساعدة للفيسكونت ستراتفورد من قبل قديسة الأبيض كاتارينا، فإن هذا قد عنى بوضوح أن فصيل الملك لم يقطع العلاقات تمامًا مع طائفة الشيطانة.

“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”

‘في ظل فرضية أن ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد حدث بالفعل، فإن علاقتهم المستمرة مع طائفة الشيطانة قد عنت أنه لم يكن شيئ يمكن تفسيره على أنه أملهم في إبقاء خراب إمبراطور الدم لأنفسهم’

‘قال الإمبراطور روزيل ذات مرة في مذكراته أن أعضاء تلك المنظمة السرية القديمة جميعهم شخصيات مهمة… إذن، هل من الممكن أن يكون أحد الأعضاء رفيعي المستوى في الكنائس الثلاث عضوًا في نظام ناسك الغسق؟’

‘بمثل هذا التعاون المتعمق، ألا ترغب طائفة الشيطانة وعلماء النفس الكيميائيين في تقسيم الغنائم؟’

شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.

‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’

هز فراميس كيج رأسه دون تردد.

فكر كلاين غريزيًا أن مشكلة الخراب لم تكنشف حقًا. كان يشتبه في حدوث تسرب خلال العملية برمتها، مما سمح للملك بإجراء الاستعدادات.

بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.

‘مع وجود السيدة أريانا، يمكن القضاء على إمكانية اكتشاف شيء خاطئ من خلال أساليب العرافة والتنبؤ’…

ابتلعت فورس لعابها وجلست مقابل شيو، وحجبت مجال بصرها.

‘من قتلي لكوناس كيلغور إلى العملية المشتركة للكنائس الثلاث، لا يتجاوز عدد الذين عرفوا عنها العشرة. علاوة على ذلك، فهم يضمون جميعًا أعضاء رفيعي المستوى في كل كنيسة. كيف يمكن أن يكون هناك تسرب…’

“هذا لأنك ضعيفة للغاية. عندما تصلين إلى التسلسل 4 وتصبحين نصف إله، ستكتشفين العديد من الحلول، والمشكلة الوحيدة هي أنها ستكون أكثر خطورة!” حاولت فورس تشجيعها. “بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكانك استخدام الآخرين. تمامًا مثل الشخص الذي كان يراقب شيرمين. أرادت هي أيضًا معرفة لمن كان الفيسكونت ستراتفورد مخلص. لابد أنها مهتمة بسر الملك.”

‘أدت مشكلة الفيسكونت ستراتفورد إلى نشر الناس في الخراب لخطط الطوارئ؟ لا، لم تكن مكانته بذلك المستوى الكبير. حتى كوناس كيلغور لم يكن يعرف الوضع بالضبط، ناهيك عنه. لقد كان مسؤولاً فقط عن التنسيق مع طائفة الشيطانة والتعامل مع الأمور في الأطراف. ربما لا يعرف حتى الخراب الموجود تحت الأرض…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبحث عن الأسباب.

في هذه اللحظة، أثار فراميس كيج نظريته:

قام أولاً بإلغاء إمكانية استعدادهم بسبب الفيسكونت ستراتفورد؛ فبعد كل شيء، لم تكن وفاة قائد الحرس الملكي بهذه الأهمية أو الحيوية.

شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.

على هذا النحو، كان هناك عدد قليل جدًا من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر الوضع. الأول، أن الشخص الذي كان على علم بالسر وسط هذا التسلسل من الأحداث قد سرب الأمر عمدًا أو بغير قصد لأسباب معينة. ثانيًا، لقد لاحظوا شيئًا خاطئًا في حالة كوناس كيلغور التي بدت عادية، لكن كلاين لم يلاحظ أي شيء.

“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”

‘علماء النفس الكيميائيين متعاونين أيضًا… هل كان بالإمكان قراءة أفكاري وكشف السر؟ لكن لدي الضباب الرمادي لتوقيتي. مهما كان الأمر، سيكون هناك بعض الشذوذ. إنه تماما كما واجهت ذلك المشاهد مع أندرسون… نشأ علماء النفس الكيميائيين من شيء تركه هيرمس وراءه… هيرميس…’ بينما فكر في الأمر، اتسعت عيون كلاين فجأة.

ومع ذلك، ظهر شعور عميق بالخوف في قلبها. لم يكن لديها أي فكرة عما كانت خائفة منه، لذا تخلت في النهاية عن الفكرة.

لقد منع نفسه غريزيًا من التفكير بشكل أعمق في الأمر بينما ألقى نظرة على أريانا استرخي. وسأل: “هل هذا المكان مخفي؟”

بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.

“جدا”. أجابت أريانا بهدوء.

زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.

جاء الناس *وراءها* وذهبوا، لكن لم *يلاحظها* أحد.

لم يكن هناك أحد بالداخل.

زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.

‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’

‘قال الإمبراطور روزيل ذات مرة في مذكراته أن أعضاء تلك المنظمة السرية القديمة جميعهم شخصيات مهمة… إذن، هل من الممكن أن يكون أحد الأعضاء رفيعي المستوى في الكنائس الثلاث عضوًا في نظام ناسك الغسق؟’

“يبدو أنك فقدت كل حافزك؟”

‘وهل يمكن أن تكون الخراب الذي رآته آريانا ورؤساء الأساقفة ليست حقيقية، لكنها “متخيلة” من قبل آدم؟’

شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.

“العميد كيلغور هو عضو مهم في الجيش، وغالبًا ما يحتاج إلى التعامل مع الأمور غير المتوقعة. ربما ترك القصر منذ فترة طويلة وعاد إلى باكلوند.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط