تطهير بالقوة
1032: تطهير بالقوة.
“في هذا العالم، لا يوجد سوى شخص أو شخصين يتمتعان بهذه السلطة.”
كابحا جماح أفكاره، وناظرا إلى ملاك الإخفاء مقابله، درس كلاين كلماته.
‘مقارنة بآمون، أنا أكثر خوفًا من آدم. قد *يكون* جالسًا بجانبك، يستمع إليك ويراقبك تبتسم بينما *يقرأ* أفكارك الأكثر صدقًا، ويجعلك تموت بأكثر الطرق طبيعية ومنطقية ولكن حيرة…’ عند هذه الفكرة، لم يستطع كلاين إلا انظر حولخ، خائفًا من أن يكون الكاهن البسيط ذو العيون النقية واللحية ممسكًا بصينية، ويقف بجانب رف الشواء بينما *ينتظر* الطعام ويراقبه بابتسامة.
“هل هناك احتمال أن الخراب الذي رأيتموه كان في الواقع ‘متخيل’؟”
كان هذا واحد من الشخصيات الرئيسية المذكورة في المعلومات الواردة في شهادة كوناس كيلغور، واحد من الأدلة التي كشفت عن مكائد فصيل الملك.
لم يذكر بشكل مباشر آدم أو نظام ناسك الغسق، خوفًا من أن مناقشة مثل هذه الأمور في منطقة إخفاء أريانا ستظل ستسمع من قبل آدم الذي استخدم أسلوب مسار المتفرج الفريد وحصل مؤخرًا على 0.08.
لهذا السبب، يمكن لهذا الغرض الغامض أيضًا إزالة الفساد العقلي لخصائص متجاوز.
نظرًا لأنه كان داخل عالم الإخفاء الخاص بأريانا، لقد ظن كلاين أن التفكير في آدم ونظام ناسك الغسق من غير المرجح أن يسبب أي مشاكل، ولكن لم يكن الأمر كذلك بالضرورة عند قوله بصوت عالٍ. فبعد كل شيء، كان بإمكان السيد باب أن يناقش آدم بحرية مع الإمبراطور روزيل في ذلك الوقت، ليس فقط بسبب قوى تجاوز مشعوذ أسرار، ولكن أيضًا لأنه كان ملك ملائكة، وهو مستوى ليس أقل من آدم وآمون، وربما أعلى من ذلك.
‘بناءً على ما يعرفه فصيل الملك وعلماء النفس الكيميائيين، من المحتمل أن يتم التأكد من أن دواين دانتيس هو مخبر سري لكنيسة الليل الدائم…’
“متخيل…” كررت أريانا الكلمة الرئيسية لكلاين بهدوء كما لو *كانت* قد اكتشفت شيئًا ما
“لقد أصبح مفقود”. أجابت أريانا بإيجاز.
على *مستواها* لم *تكن* غريبة عن التاريخ القديم والسمات الرئيسية للمسارات الاثنين والعشرين.
“متخيل…” كررت أريانا الكلمة الرئيسية لكلاين بهدوء كما لو *كانت* قد اكتشفت شيئًا ما
علاوة على ذلك، *كانت* أيضًا ملاكًا تمثل سلطة الإخفاء. كان لديها أعلى تصريح في قراءة جميع المعلومات السرية للكنيسة.
“سأحاول أن أفعل ذلك أيضًا”. أشارت أريانا إلى *أنها* ستحقق في الدليل المتعلق بكاترينا.
بعد ثوانٍ قليلة، لاحظت أريانا دواين دانتيس الذي ظل جالسًا هناك.
أومأت أريانا برأسها وقالت، “بعد انتهاء هذا الأمر، يمكنك محاولة الصلاة للإلهة من أجل عطاء”.
“علماء النفس الكيميائيين؟”
“سأحاول أن أفعل ذلك أيضًا”. أشارت أريانا إلى *أنها* ستحقق في الدليل المتعلق بكاترينا.
من بيان كوناس كيلغور، كان من الواضح أن فصيل الملك كان يعمل مع علماء النفس الكيميائيين. وكانت هذه منظمة كان لها مسار المتفرج تحت سيطرتها.
كلاهما كانا واحد ونفسه.
أومأ كلاين برأسه أولاً ثم أضاف، “من المحتمل ألا يكون لدى كبار المسؤولين خاصتهم القدرة على تحويل الخيال إلى حقيقة.”
كلاهما كانا واحد ونفسه.
“في هذا العالم، لا يوجد سوى شخص أو شخصين يتمتعان بهذه السلطة.”
بعد ثوانٍ قليلة، لاحظت أريانا دواين دانتيس الذي ظل جالسًا هناك.
أومأت أريانا في تفكير.
‘لا يبدو أن مستواه منخفض…’ التقط كلاين الصليب الشائك واستخدم العرافة لاكتشاف قوى التجاوز وتأثيراته السلبية بسرعة.
“اني افهم.”
ثم خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي. استدعى صولجان إله البحر واستخدم نقطة الصلاة التي حددها إنوني لمراقبة كل ركن من أركان قصر مايغور.
“الآن بعد أن فتح الخراب تحت الأرض أمامنا، سأجد فرصة للتحقق من ذلك. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن واحدًا أو أكثر من أساقفة كنيسة البخار والعواصف يعملون *لصالحه*”.
يمكن للصليب البرونزي تطهير قوى الانحطاط والفساد والتآكل والظلام والشر والأمراض وغيرها من المجالات، مما يتسبب في تبددها بسرعة حتى لا يتبقى شيء.
لم *تطرح* احتمال أن تكون المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم إشكالية، حيث كانت الإلهة تمارس سلطة الإخفاء. كان من الصعب للغاية الاحتفاظ بمثل هذه الأمور *عنها* لفترات طويلة من الزمن.
“لا يفعلون”. هزت أريانا رأسها بصراحة. “لقد ذكر كوناس كيلغور كاتارينا”.
لم يستطع كلاين إلا أن يسأل في دهشة، “الخراب تحت الأرض سيترك مفتوح للكنائس الثلاث؟”
كاعدا ذلك، كان كلاين لا يزال يريد العثور على تريسي الخطرة والقضاء عليها، ويعوض خطأه بالسماح لها بالرحيل لمجرد أنه أراد استخدامها.
“نعم، إذا كان *متخيلًا* حقًا، فهذا يعني أن تعاونهم على شفا النجاح وأنهم يحتاجون فقط إلى تأخير الأمور لفترة أطول قليلا،” أوضحت أريانا نظريتها ببساطة.
تنهد كلاين بإرتياح وأرجع روحانياته. ثم ألقى بنظرته على الصليب البرونزي على الطاولة الطويلة المرقطة.
‘هذا أيضًا ما أفكر فيه… يأتي تيار العصر في محاولة لإغراق كل شيء… لحسن الحظ، أنا أكثر استعدادًا من ذي قبل. لدي الآن دمية على مستوى النصف إله، وفي مناطق معينة، هو أقوى مني. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام قوى التجاوز الخاصة بي، بينما لا يمكنني استخدام خاصته… بما أنني لا أستطيع هضم جرعة المشعوذ الأغرب في أي وقت قريبًا والسعي إلى تقدمي، فإن تقوية الدمى المتحركة هي أيضًا إجراء فعال لحماية نفسي… يمكنني أيضًا مراقبة مؤامرة السانغوين والأنسة شارون ضد مدرسة روز للفكر…’ أصبحت أفكار كلاين واضحة على الفور.
كما رسمت أريانا القمر القرمزي.
لقد كبح جماح أفكاره وسأل عرضيا، “هل تشك الكنائس الثلاث في تفسير الأمير غروف؟”
“سأحاول أن أفعل ذلك أيضًا”. أشارت أريانا إلى *أنها* ستحقق في الدليل المتعلق بكاترينا.
“لا يفعلون”. هزت أريانا رأسها بصراحة. “لقد ذكر كوناس كيلغور كاتارينا”.
كان لا بد من القول أنه في عصر نادرًا ما نزلت فيه الآلهة على العالم الحقيقي، كان الأخوان آدم وآمون حدودًا لمستوى الفرد وقوته. كانا مرادفين لكونهما مرعبين وقويين ومخيفين وصادمين.
‘لكن ليس لديكم دليل. فبعد كل شيء، يمكنهم شرح ذلك، بأنه بعد انفصالهم عن طائفة الشيطانة، تم إرسال كاتارينا لمناقشة الأمور ومحاولة إصلاح الأمور، ولكن تم رفضها بقسوة. خلال هذه العملية، نظرًا لأنهم عرفوا أسرار بعضهم البعض، لم يتخذ أي منهم أي إجراء في الاجتماع. يمكن بعد ذلك توضيح أن كوناس كيلغور، وهو نصف إله لم يكن على دراية بالمسألة، ارتكب خطأ أن جهود التعاون كانت لا تزال قائمة…’
“سأحاول أن أفعل ذلك أيضًا”. أشارت أريانا إلى *أنها* ستحقق في الدليل المتعلق بكاترينا.
‘وفي مواجهة عائلة ملاك، واحدة تمتلك ما لا يقل عن نصف القوات في الجيش، لن تفقد الكنائس الثلاث على الفور اللباقة معهم ما لم يكن هناك دليل. أولاً، هم غير متحدين، وعليهم أن يفكروا في أنه إذا اندلعت حرب أهلية، فإن دولًا مثل فينابوتر و إنتيس و فيزاك، بالإضافة إلى كنائس الشمس المشتعلة الأبدية، إله القتال، الأم الأرض، وإله المعرفة والحكمة قد يحاولون الاستفادة من الموقف…’ جاء كلاين بسرعة بتحليل للوضع الحالي.
كان لا بد من القول أنه في عصر نادرًا ما نزلت فيه الآلهة على العالم الحقيقي، كان الأخوان آدم وآمون حدودًا لمستوى الفرد وقوته. كانا مرادفين لكونهما مرعبين وقويين ومخيفين وصادمين.
لقد ذكر ببساطة، “كانت هناك علامات على ظهور قديسة الأبيض كاتارينا بجانب الفيسكونت ستراتفورد. سأحاول العثور عليها.”
‘مقارنة بآمون، أنا أكثر خوفًا من آدم. قد *يكون* جالسًا بجانبك، يستمع إليك ويراقبك تبتسم بينما *يقرأ* أفكارك الأكثر صدقًا، ويجعلك تموت بأكثر الطرق طبيعية ومنطقية ولكن حيرة…’ عند هذه الفكرة، لم يستطع كلاين إلا انظر حولخ، خائفًا من أن يكون الكاهن البسيط ذو العيون النقية واللحية ممسكًا بصينية، ويقف بجانب رف الشواء بينما *ينتظر* الطعام ويراقبه بابتسامة.
كاعدا ذلك، كان كلاين لا يزال يريد العثور على تريسي الخطرة والقضاء عليها، ويعوض خطأه بالسماح لها بالرحيل لمجرد أنه أراد استخدامها.
كابحا جماح أفكاره، وناظرا إلى ملاك الإخفاء مقابله، درس كلاين كلماته.
من الواضح أن قيمتها لم تكن مهمة بقدر خطرها!
“علماء النفس الكيميائيين؟”
“سأحاول أن أفعل ذلك أيضًا”. أشارت أريانا إلى *أنها* ستحقق في الدليل المتعلق بكاترينا.
1032: تطهير بالقوة.
‘هممم… يجب أن أقول أن موقف السيدة أريانا عند مناقشة الأمور معي مريح نوعًا ما. *إنها* لا تُظهر ذلك الموقف المتعالي الذي يمتلكه ملاك أو رئيس أساقفة. *إنها* تعاملني تمامًا على قدم المساواة…’ بعد سماع كلمات أريانا، شعر كلاين بإحساس محير بالتأثر.
‘لكن ليس لديكم دليل. فبعد كل شيء، يمكنهم شرح ذلك، بأنه بعد انفصالهم عن طائفة الشيطانة، تم إرسال كاتارينا لمناقشة الأمور ومحاولة إصلاح الأمور، ولكن تم رفضها بقسوة. خلال هذه العملية، نظرًا لأنهم عرفوا أسرار بعضهم البعض، لم يتخذ أي منهم أي إجراء في الاجتماع. يمكن بعد ذلك توضيح أن كوناس كيلغور، وهو نصف إله لم يكن على دراية بالمسألة، ارتكب خطأ أن جهود التعاون كانت لا تزال قائمة…’
وبدلاً من ذلك سأل، “هل تم القبض على هفين رامبيس من علماء النفس الكيميائيين؟”
وبدلاً من ذلك سأل، “هل تم القبض على هفين رامبيس من علماء النفس الكيميائيين؟”
كان هذا واحد من الشخصيات الرئيسية المذكورة في المعلومات الواردة في شهادة كوناس كيلغور، واحد من الأدلة التي كشفت عن مكائد فصيل الملك.
لقد كبح جماح أفكاره وسأل عرضيا، “هل تشك الكنائس الثلاث في تفسير الأمير غروف؟”
“لقد أصبح مفقود”. أجابت أريانا بإيجاز.
‘فووو، لحسن الحظ، هناك بركات ملاك الإخفاء…’ سيطر كلاين على أفكاره وأومأ برأسه برفق، “سأهتم بمكان هفين رامبيس”.
‘كما هو متوقع… زادت احتمالية حدوث تسرب مرة أخرى… لقد ذهب هفين رامبيس تحت الرادار، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه الاتصال بالأنسة عدالة والأعضاء الآخرين مباشرةً… عندما يحين الوقت، هيه هيه، لقد كرهته الآنسة عدالة لبعض الوقت… المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان آدم سيظهر في باكلوند و ‘يتخيل’ خراب وهمي. إذا كان الأمر كذلك، فإن مهاجمة هفين رامبيس قد تعني احتمالية غير صفرية أن ملك الملائكة هذا يراقبه. قد يكون الأمر كذلك *أنه* سيجلس بجانب هفين رامبيس دون أن يعلم أحد…’ كلما فكر كلاين أكثر، كلما زاد صداعه.
‘بناءً على ما يعرفه فصيل الملك وعلماء النفس الكيميائيين، من المحتمل أن يتم التأكد من أن دواين دانتيس هو مخبر سري لكنيسة الليل الدائم…’
كان لا بد من القول أنه في عصر نادرًا ما نزلت فيه الآلهة على العالم الحقيقي، كان الأخوان آدم وآمون حدودًا لمستوى الفرد وقوته. كانا مرادفين لكونهما مرعبين وقويين ومخيفين وصادمين.
من بيان كوناس كيلغور، كان من الواضح أن فصيل الملك كان يعمل مع علماء النفس الكيميائيين. وكانت هذه منظمة كان لها مسار المتفرج تحت سيطرتها.
كان وجود ملك ملائكة أقرب ما يكون إلى وجود إله!
خلال هذه العملية، كان عقل كلاين متوترًا إلى حد ما، قلقًا من أن يرى كاهنًا يرتدي ملابس بسيطة بينما له لحية وعيون ذهبية.
‘مقارنة بآمون، أنا أكثر خوفًا من آدم. قد *يكون* جالسًا بجانبك، يستمع إليك ويراقبك تبتسم بينما *يقرأ* أفكارك الأكثر صدقًا، ويجعلك تموت بأكثر الطرق طبيعية ومنطقية ولكن حيرة…’ عند هذه الفكرة، لم يستطع كلاين إلا انظر حولخ، خائفًا من أن يكون الكاهن البسيط ذو العيون النقية واللحية ممسكًا بصينية، ويقف بجانب رف الشواء بينما *ينتظر* الطعام ويراقبه بابتسامة.
كاعدا ذلك، كان كلاين لا يزال يريد العثور على تريسي الخطرة والقضاء عليها، ويعوض خطأه بالسماح لها بالرحيل لمجرد أنه أراد استخدامها.
بدون شك، لم يكتشف كلاين أي شيء.
كان وجود ملك ملائكة أقرب ما يكون إلى وجود إله!
لاحظت أريانا رد فعله، وأضافت بهدوء “*إنه* ليس هنا”.
“لا يفعلون”. هزت أريانا رأسها بصراحة. “لقد ذكر كوناس كيلغور كاتارينا”.
‘فووو، لحسن الحظ، هناك بركات ملاك الإخفاء…’ سيطر كلاين على أفكاره وأومأ برأسه برفق، “سأهتم بمكان هفين رامبيس”.
‘هذا أيضًا ما أفكر فيه… يأتي تيار العصر في محاولة لإغراق كل شيء… لحسن الحظ، أنا أكثر استعدادًا من ذي قبل. لدي الآن دمية على مستوى النصف إله، وفي مناطق معينة، هو أقوى مني. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام قوى التجاوز الخاصة بي، بينما لا يمكنني استخدام خاصته… بما أنني لا أستطيع هضم جرعة المشعوذ الأغرب في أي وقت قريبًا والسعي إلى تقدمي، فإن تقوية الدمى المتحركة هي أيضًا إجراء فعال لحماية نفسي… يمكنني أيضًا مراقبة مؤامرة السانغوين والأنسة شارون ضد مدرسة روز للفكر…’ أصبحت أفكار كلاين واضحة على الفور.
أومأت أريانا برأسها وقالت، “بعد انتهاء هذا الأمر، يمكنك محاولة الصلاة للإلهة من أجل عطاء”.
‘مقارنة بآمون، أنا أكثر خوفًا من آدم. قد *يكون* جالسًا بجانبك، يستمع إليك ويراقبك تبتسم بينما *يقرأ* أفكارك الأكثر صدقًا، ويجعلك تموت بأكثر الطرق طبيعية ومنطقية ولكن حيرة…’ عند هذه الفكرة، لم يستطع كلاين إلا انظر حولخ، خائفًا من أن يكون الكاهن البسيط ذو العيون النقية واللحية ممسكًا بصينية، ويقف بجانب رف الشواء بينما *ينتظر* الطعام ويراقبه بابتسامة.
‘هذا يعني أن الإلهة راضية جدًا عن أدائي حتى الآن؟ عندما يحين الوقت، *ستمنحني* تركيبة جرعة عالم التاريخ؟’ فهم كلاين تقريبًا أريانا. وقف ونقر على صدره أربع مرات.
“لقد أصبح مفقود”. أجابت أريانا بإيجاز.
“إمدحوا السيدة!”
‘هذا يعني أن الإلهة راضية جدًا عن أدائي حتى الآن؟ عندما يحين الوقت، *ستمنحني* تركيبة جرعة عالم التاريخ؟’ فهم كلاين تقريبًا أريانا. وقف ونقر على صدره أربع مرات.
كما رسمت أريانا القمر القرمزي.
‘كما هو متوقع… زادت احتمالية حدوث تسرب مرة أخرى… لقد ذهب هفين رامبيس تحت الرادار، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه الاتصال بالأنسة عدالة والأعضاء الآخرين مباشرةً… عندما يحين الوقت، هيه هيه، لقد كرهته الآنسة عدالة لبعض الوقت… المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان آدم سيظهر في باكلوند و ‘يتخيل’ خراب وهمي. إذا كان الأمر كذلك، فإن مهاجمة هفين رامبيس قد تعني احتمالية غير صفرية أن ملك الملائكة هذا يراقبه. قد يكون الأمر كذلك *أنه* سيجلس بجانب هفين رامبيس دون أن يعلم أحد…’ كلما فكر كلاين أكثر، كلما زاد صداعه.
“إمدحوا السيدة”.
لهذا السبب، يمكن لهذا الغرض الغامض أيضًا إزالة الفساد العقلي لخصائص متجاوز.
اختفت *شخصيتها* شيئًا فشيئًا كما لو تم محوها. لكن الضيوف في حفلة الشواء لم يلاحظوا وصول الزاهدة على الإطلاق.
لاحظت أريانا رد فعله، وأضافت بهدوء “*إنه* ليس هنا”.
جلس كلاين مرة أخرى واستمر في تحليل وضعه من زاوية أخرى.
نظرًا لأنه كان داخل عالم الإخفاء الخاص بأريانا، لقد ظن كلاين أن التفكير في آدم ونظام ناسك الغسق من غير المرجح أن يسبب أي مشاكل، ولكن لم يكن الأمر كذلك بالضرورة عند قوله بصوت عالٍ. فبعد كل شيء، كان بإمكان السيد باب أن يناقش آدم بحرية مع الإمبراطور روزيل في ذلك الوقت، ليس فقط بسبب قوى تجاوز مشعوذ أسرار، ولكن أيضًا لأنه كان ملك ملائكة، وهو مستوى ليس أقل من آدم وآمون، وربما أعلى من ذلك.
‘اختفى كوناس كيلغور دون سابق إنذار. من بين الأدلة التي قدمتها السيدة أريانا و*كلماتها*، فهذا يعني أن نائب مدير الـMI9 بين يديها. بعبارة أخرى، فإن الهجوم على كوناس كيلغور مرتبط بالتأكيد بكنيسة الليل الدائم.’
بالطبع، مقارنة برؤية هذا الكاهن، كان أكثر خوفًا من أن ينظر الكاهن إليه ويبتسم له، ويرفع كأس الخمر في يده.
‘اختفى كوناس كيلغور في قصر مايغور الذي ينتمي إلى دواين دانتيس، وهو من المؤمنين بإلهة الليل الدائم…’
أومأت أريانا في تفكير.
‘بناءً على ما يعرفه فصيل الملك وعلماء النفس الكيميائيين، من المحتمل أن يتم التأكد من أن دواين دانتيس هو مخبر سري لكنيسة الليل الدائم…’
بعد ثوانٍ قليلة، لاحظت أريانا دواين دانتيس الذي ظل جالسًا هناك.
‘بهذه الطريقة، يمكن ضمان سلامتي، لكن لا يمكنني تجنب المراقبة والتجسس. يجب أن أكون حذرا… يجب أن أفكر في سبب لإضافة خادم جديد. لا يمكنني الاستمرار في إخفاء كوناس كيلغور أو إنوني بهذه الطريقة. هذا سيجعل من السهل اكتشاف المشكلة. أو ربما يمكنني أن أجعل دمية واحدة تتحول إلى ملابس من ااجلد البشري، وتندمج مع الدمية الأخرى…’
كان هذا واحد من الشخصيات الرئيسية المذكورة في المعلومات الواردة في شهادة كوناس كيلغور، واحد من الأدلة التي كشفت عن مكائد فصيل الملك.
بينما كان يفكر، وقف كلاين ووضع كأس النبيذ الأبيض الحلو على الطاولة بجانبه. ثم استدار ماشياً إلى المبنى الرئيسي للقصر ودخل أحد الحمامات.
بدون شك، لم يكتشف كلاين أي شيء.
ثم خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي. استدعى صولجان إله البحر واستخدم نقطة الصلاة التي حددها إنوني لمراقبة كل ركن من أركان قصر مايغور.
‘هذا يعني أن الإلهة راضية جدًا عن أدائي حتى الآن؟ عندما يحين الوقت، *ستمنحني* تركيبة جرعة عالم التاريخ؟’ فهم كلاين تقريبًا أريانا. وقف ونقر على صدره أربع مرات.
خلال هذه العملية، كان عقل كلاين متوترًا إلى حد ما، قلقًا من أن يرى كاهنًا يرتدي ملابس بسيطة بينما له لحية وعيون ذهبية.
أومأت أريانا برأسها وقالت، “بعد انتهاء هذا الأمر، يمكنك محاولة الصلاة للإلهة من أجل عطاء”.
بالطبع، مقارنة برؤية هذا الكاهن، كان أكثر خوفًا من أن ينظر الكاهن إليه ويبتسم له، ويرفع كأس الخمر في يده.
“إمدحوا السيدة!”
لحسن الحظ، بعد سلسلة من عمليات التفتيش، أكد أنه لم يكن هناك شيء غير عادي مع قصر مايغور.
بالطبع، مقارنة برؤية هذا الكاهن، كان أكثر خوفًا من أن ينظر الكاهن إليه ويبتسم له، ويرفع كأس الخمر في يده.
تنهد كلاين بإرتياح وأرجع روحانياته. ثم ألقى بنظرته على الصليب البرونزي على الطاولة الطويلة المرقطة.
جلس كلاين مرة أخرى واستمر في تحليل وضعه من زاوية أخرى.
كان هذا غرضا ضحت به الساحر والحُكم مؤخرًا. قالوا أنه كان لشكر السيد الأحمق على *بركاته*، وأعربوا عن أملهم في إرضاء هذا الوجود.
ثم خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي. استدعى صولجان إله البحر واستخدم نقطة الصلاة التي حددها إنوني لمراقبة كل ركن من أركان قصر مايغور.
‘لا يبدو أن مستواه منخفض…’ التقط كلاين الصليب الشائك واستخدم العرافة لاكتشاف قوى التجاوز وتأثيراته السلبية بسرعة.
‘كما هو متوقع… زادت احتمالية حدوث تسرب مرة أخرى… لقد ذهب هفين رامبيس تحت الرادار، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه الاتصال بالأنسة عدالة والأعضاء الآخرين مباشرةً… عندما يحين الوقت، هيه هيه، لقد كرهته الآنسة عدالة لبعض الوقت… المشكلة الوحيدة هي ما إذا كان آدم سيظهر في باكلوند و ‘يتخيل’ خراب وهمي. إذا كان الأمر كذلك، فإن مهاجمة هفين رامبيس قد تعني احتمالية غير صفرية أن ملك الملائكة هذا يراقبه. قد يكون الأمر كذلك *أنه* سيجلس بجانب هفين رامبيس دون أن يعلم أحد…’ كلما فكر كلاين أكثر، كلما زاد صداعه.
كلاهما كانا واحد ونفسه.
بعد ثوانٍ قليلة، لاحظت أريانا دواين دانتيس الذي ظل جالسًا هناك.
يمكن للصليب البرونزي تطهير قوى الانحطاط والفساد والتآكل والظلام والشر والأمراض وغيرها من المجالات، مما يتسبب في تبددها بسرعة حتى لا يتبقى شيء.
“لا يفعلون”. هزت أريانا رأسها بصراحة. “لقد ذكر كوناس كيلغور كاتارينا”.
لهذا السبب، يمكن لهذا الغرض الغامض أيضًا إزالة الفساد العقلي لخصائص متجاوز.
‘اختفى كوناس كيلغور دون سابق إنذار. من بين الأدلة التي قدمتها السيدة أريانا و*كلماتها*، فهذا يعني أن نائب مدير الـMI9 بين يديها. بعبارة أخرى، فإن الهجوم على كوناس كيلغور مرتبط بالتأكيد بكنيسة الليل الدائم.’
وبسبب هذا التنقية القوية، لا يمكن للصليب البرونزي أن يتعايش مع أغراض غامضة أخرى أو أن يكون على اتصال بخصائص تجاوز أخرى. لا يمكن أن توجد على نفس الشخص. علاوة على ذلك، فسينظف أيضًا خاصية تجاوز الحامل، وإن لم يكن بطريقة كانت واضحة. بمرور الوقت، سيؤدي ببطء إلى تسرب خاصية التجاوز!
وبدلاً من ذلك سأل، “هل تم القبض على هفين رامبيس من علماء النفس الكيميائيين؟”
‘هذا يعني أيضًا أنه إذا حمل المرء أو ارتدى الصليب البرونزي لأكثر من ساعة، فإن تسلسل اامتجاوز سينخفض بتسلسل واحد على الأقل. بعد ثلاث ساعات، من المؤكد أن غير أنصاف الآلهة سيصبحون أشخاص عاديين، بعد مرور ست ساعات، سيفقد قديس التسلسل 4 و 3 أيضًا قوى التجاوز. كان غير فعال تقريبًا ضد الملائكة لأنه كان *لديهم* القدرة على تحطيم خصائص التجاوز. كان *لديهم* سيطرة قوية للغاية على مصدر *قوتهم*.
“لقد أصبح مفقود”. أجابت أريانا بإيجاز.
‘يمكن استخدامه لاسترداد خصائص المتجاوزين الذين فشلوا في التقدم دون أن يموتوا أو من أولئك الذين فقدوا السيطرة… تشبه قوى هذا الصليب تسلسل مسار الشمس اللامظلل…’ أومأ كلاين برأسه.
“هل هناك احتمال أن الخراب الذي رأيتموه كان في الواقع ‘متخيل’؟”
لم يذكر بشكل مباشر آدم أو نظام ناسك الغسق، خوفًا من أن مناقشة مثل هذه الأمور في منطقة إخفاء أريانا ستظل ستسمع من قبل آدم الذي استخدم أسلوب مسار المتفرج الفريد وحصل مؤخرًا على 0.08.
