تشريح الصخور
الفصل 41: تشريح الصخور
“لا تقل لي ، انه حقا محظوظ جدا من التخمين الأعمى؟”
“أريد شراء بعض الصخور.” بعد اختيار أهدافه ، قال فانغ يوان لسيدة القو.
الفصل 41: تشريح الصخور
“مبتدئ!” فكر سيد القو على الفور.
استخدم فانغ يوان الضوء الأزرق لفرك سطح الصخرة. كان هذا شكلاً من أشكال الاستخدام الدقيق لغو ضوء القمر. عادة ، يتعين على المرء استخدام غو ضوء القمر لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات حتى يتمكن من الوصول إلى هذا المستوى.
حتى أكثر المقامرين سخونة سيقومون بمراقبة دقيقة للغاية عندما يريدون شراء الصخور. أولاً ، سينظرون بعناية ، ثم يضعون الحجارة في راحة اليد ويفركوا ليشعروا بالسطح ووزن الصخرة. حتى بعد هذه الإجراءات ، إذا وجدوا أن الشعور قد توقف ، فسيتخلون عن الصخرة. لا أحد يقول “شراء” في البداية.
“أتساءل عن هذا الطفل الغني ، المجيء إلى هنا لإهدار المال الذي كسبه والده بصعوبة!”
وبالنسبة لمثل هذا النوع مثل فانغ يوان ، الذي قال “شراء” مقدمًا ، فهو بلا شك أحد المبتدئين الذين لديهم أول تجربة لعب القمار في الصخور.
على السجادة ، استمر مسحوق الصخور في التجميع حيث تم أخيرًا إزالة صخرة اللون الأسود من قبل فانغ يوان.
على الرغم من أن سيدة الغو قد فكرت بهذا ، إلا أنها لم تظهر أي اختلاف في تعبيرها ، لكنها استمرت في الابتسام كزهرة ، قائلة بهدوء لفانغ يوان ، “ثم أي قطعة تختار؟”
“لا تقل لي ، انه حقا محظوظ جدا من التخمين الأعمى؟”
وأشار فانغ يوان وقال “هذه القطعة”.
“إذا كان بإمكانه الحصول على قو جيد من هذا ، فسأكل كومة مسحوق الصخور على الأرض!” ضحك شخص بإهانة.
أخذت على الفور ذلك.
“مبتدئ!” فكر سيد القو على الفور.
أشار فانغ يوان مرة أخرى وقال ، “هذه القطعة”.
“لقد كنا نراقب أكثر من ساعة ، لكننا لم نتصرف بعد. والآن بعد أن قام شخص ما بالتقدم ، سنشاهده أيضًا”.
شعرت بالحيرة ، ولم تتوقع أن يشتري هذا الشاب قطعتين.
“سيد الشباب ، لا يزال هناك خمس قطع متبقية” ، شجعت سيدة القو الأنثى.
وقالت: “يبدو أن هذا الشاب يحب المقامرة بشدة”.
كان الحصول على اللاشيء من صخور القمار أمرًا شائعًا للغاية ، حيث كان حدوث تسعة من أصل عشرة. في رأيها ، كان فانغ يوان يختار عشوائياً ، وكانت فرصة الحصول على دودة قو قريبة من الصفر.
لكن بعد ذلك ، أشار فانغ يوان مرة أخرى ، “وهذه القطعة ، تلك القطعة ، سأشتريها جميعًا”.
القطعة الثالثة كانت لا تزال كما هي.
أصيبت السيدة بالذهول ، وشعرت بالدهشة الشديد ، ولم تستطع إلا أن تعيد تقييم فانغ يوان مرة أخرى.
لم تستطع السيدة إلا الشعور بالصدمة داخليًا ، “أي مكانة يحتلها هذا السيد الشاب في قرية غو يوي؟ يبدو أنه وريث فرع العائلة الرئيسي. إذا كان بإمكاني الإرتباط به ، فقد لا أحتاج إلى البقاء هنا للعمل في المتجر بعد الآن.”
يبدو أن هذا الشاب العادي المظهر يتمتع بخلفية عائلية جيدة. وإلا ، كيف يمكن لأي سيد غو عادي أن يمتلك نقوداً احتياطية للإنفاق هكذا؟” بالتفكير في الأمر ، أصبحت ابتسامة سيدة الغو أكثر لطفاً وودية. للاعتقاد بأن الشاب أمامها كان عميلًا حقيقيًا.
“لكن فتح الصخور بهذه الطريقة لا يزال صعبًا للغاية.” هز بعض من أسياد الغو كبار السن والأكثر خبرة رؤوسهم.
كان هذا فرحا غير متوقع!
“لا تقلق سيد الشباب ، لم تستهلك سوى 3 قطع ، أنت فقط في منتصف الطريق” ، واصلت سيدة الغو الأنثى تشجيع فانغ يوان.
ومع ذلك ، فاجأها يوان فانغ مرة أخرى لأنه أشار إلى أبعد صخرة بلون الذهب الأرجواني ، “أوه نعم ، وتلك القطعتين كذلك.”
استخدم فانغ يوان الضوء الأزرق لفرك سطح الصخرة. كان هذا شكلاً من أشكال الاستخدام الدقيق لغو ضوء القمر. عادة ، يتعين على المرء استخدام غو ضوء القمر لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات حتى يتمكن من الوصول إلى هذا المستوى.
لم تستطع السيدة إلا الشعور بالصدمة داخليًا ، “أي مكانة يحتلها هذا السيد الشاب في قرية غو يوي؟ يبدو أنه وريث فرع العائلة الرئيسي. إذا كان بإمكاني الإرتباط به ، فقد لا أحتاج إلى البقاء هنا للعمل في المتجر بعد الآن.”
يبدو أن هذا الشاب العادي المظهر يتمتع بخلفية عائلية جيدة. وإلا ، كيف يمكن لأي سيد غو عادي أن يمتلك نقوداً احتياطية للإنفاق هكذا؟” بالتفكير في الأمر ، أصبحت ابتسامة سيدة الغو أكثر لطفاً وودية. للاعتقاد بأن الشاب أمامها كان عميلًا حقيقيًا.
مع هذا الفكر ، أصبحت ابتسامة سيدة الجو أكثر نعومة ، حتى أنها كانت تتطلع نحو فانغ يوان بشكل مغر.
ابتسم فانغ يوان لكنه لم يرد ، واستمر في إخراج الصخرة الخامسة.
وضعت ستة صخور أمام فانغ يوان.
فقدت سيدة القو في الخيمة الإثارة في وقت واحد. بعد التفكير في أن فانغ يوان كان الابن المبذر ، اختفت توقعاتها المنخفضة بالفعل في الهواء.
حمل فانغ يوان ستين من الحجارة البدائية ومررها إلى سيدة الجو.
“آه ، يا للأسف ، إنها صخرة في صخرة.”
اجتذب فعل الدفع الخاص به انتباه جميع الطلاب أسياد الغو الآخرين في الخيمة.
كانت هذه صخرة صلبة ، ولم يكن هناك دودة قو في الداخل.
“أوه؟ شخص ما سوف يختار الصخور.”
“إذا كان بإمكانه الحصول على قو جيد من هذا ، فسأكل كومة مسحوق الصخور على الأرض!” ضحك شخص بإهانة.
“لقد كنا نراقب أكثر من ساعة ، لكننا لم نتصرف بعد. والآن بعد أن قام شخص ما بالتقدم ، سنشاهده أيضًا”.
حتى أكثر المقامرين سخونة سيقومون بمراقبة دقيقة للغاية عندما يريدون شراء الصخور. أولاً ، سينظرون بعناية ، ثم يضعون الحجارة في راحة اليد ويفركوا ليشعروا بالسطح ووزن الصخرة. حتى بعد هذه الإجراءات ، إذا وجدوا أن الشعور قد توقف ، فسيتخلون عن الصخرة. لا أحد يقول “شراء” في البداية.
“إنه طالب ، لقد أخرج بالفعل ستين حجرا بدائيا في وقت واحد ، ويجب أن تكون عائلته ثرية. إنه يبدو وكأنه كان يختار عشوائيا ، صخور القمار ليست بهذه السهولة. إنه سيئ حقيقي.”
“لا تقل لي ، انه حقا محظوظ جدا من التخمين الأعمى؟”
وقفت سيدة القو على الفور ، ناقشوا بهدوء ، وكلهم وجهوا نظرتهم نحو فانغ يوان.
على الرغم من أن سيدة الغو قد فكرت بهذا ، إلا أنها لم تظهر أي اختلاف في تعبيرها ، لكنها استمرت في الابتسام كزهرة ، قائلة بهدوء لفانغ يوان ، “ثم أي قطعة تختار؟”
“السيد الشاب ، هل تريد فتح الصخور على الفور؟ عرين المقامرة الخاص بنا يوفر خدمة مجانية لفتح الصخور.” نصحت سيدة الغو بلطف ، وأرسلت نظرات مغرية بعينيها.
تغير تعبير سيد القو. “توقف عن النظر. من خلال الاعتماد على اللون لاختيار الصخور ، لا جدوى من هذه المقامرة.”
استخدم فانغ يوان زاوية عينه لإلقاء نظرة على الحشد ، شفتيه تتجعد في ابتسامة غامضة. ولوح بيده ورفض الأنثى سيدة الغو. “الذهب الأرجواني هو لوني المحظوظ ، وهذه هي المرة الأولى التي أراهن فيها ، إنه ذو مغزى كبير. سأفتح الصخور بنفسي!”
وأشار فانغ يوان وقال “هذه القطعة”.
كانت عيون سيدة الغو مشرقة ، تفكر ، هذا السلوك البطولي ، كما هو متوقع من سيد شاب ثري.
“السيد الشاب ، يجب أن تكون حذرًا من هنا فصاعدًا. لا تقم بحركات مفاجئة ، فسبات دودة الغو يجعلها ضعيفة للغاية. إذا كنت تستخدم الكثير من القوة ، فسوف تقتل دودة الغو من الداخل.” لم تتوقع الأنثى حدوث مثل هذا الموقف. بعد الذهول للحظة ، نصحت على الفور بعناية.
لم تكن في أحلامها أبدًا أن تكون قادرة على تخيل أن فانغ يوان يمكن أن يقال أنه لا يرحم في قرية غو يوي ، وهو طفل بلا دعم ، ويتعين عليه الاعتماد على نفسه في كل شيء.
أصيبت السيدة بالذهول ، وشعرت بالدهشة الشديد ، ولم تستطع إلا أن تعيد تقييم فانغ يوان مرة أخرى.
“تسك ، فماذا إذا كان لديك المال”.
وأشار فانغ يوان وقال “هذه القطعة”.
“أتساءل عن هذا الطفل الغني ، المجيء إلى هنا لإهدار المال الذي كسبه والده بصعوبة!”
“السيد الشاب ، هل تريد فتح الصخور على الفور؟ عرين المقامرة الخاص بنا يوفر خدمة مجانية لفتح الصخور.” نصحت سيدة الغو بلطف ، وأرسلت نظرات مغرية بعينيها.
“الفتى الصغير الجاهل ، كيف يمكن للمرء اختيار الصخور القائمة على اللون المحظوظ ، آه ، هذا الفعل هو ببساطة رمي الحجارة البدائية في الماء ، وانتظار رؤية التموجات للمتعة.”
أشار فانغ يوان مرة أخرى وقال ، “هذه القطعة”.
فقدت سيدة القو في الخيمة الإثارة في وقت واحد. بعد التفكير في أن فانغ يوان كان الابن المبذر ، اختفت توقعاتها المنخفضة بالفعل في الهواء.
“إنه طالب ، لقد أخرج بالفعل ستين حجرا بدائيا في وقت واحد ، ويجب أن تكون عائلته ثرية. إنه يبدو وكأنه كان يختار عشوائيا ، صخور القمار ليست بهذه السهولة. إنه سيئ حقيقي.”
حتى أن بعض أسياد الغو تراجعوا عن نظرتهم واستداروا لمواصلة فحص الحفريات على الطاولات.
كان يطحن بعناية ، وفي عشرة أنفاس ، تم تفكيك سطح الصخور ذات اللون الأرجواني الذهبي ، وكشفت عن كرة طينية صفراء اللون.
لم تؤثر التغييرات في محيطه على الحالة الذهنية لفانغ يوان على الإطلاق. قام بتفعيل الجوهر البدائي بدون تعب في بحره البدائي ، وسكبه في غو ضوء القمر.
كانت هذه صخرة صلبة ، ولم يكن هناك دودة قو في الداخل.
في اللحظة التالية ، أصدرت علامة الهلال على كفه الأيمن ضوءًا أزرقا فاتحا يشبه الماء.
“الفتى الصغير الجاهل ، كيف يمكن للمرء اختيار الصخور القائمة على اللون المحظوظ ، آه ، هذا الفعل هو ببساطة رمي الحجارة البدائية في الماء ، وانتظار رؤية التموجات للمتعة.”
استخدم فانغ يوان هذه اليد اليمنى للاستيلاء على صخرة من الذهب الأرجواني ، ووضعها في راحة يده. بعد ذلك أغلق أصابعه وفرك ببطء على سطح الحفرية.
لم تؤثر التغييرات في محيطه على الحالة الذهنية لفانغ يوان على الإطلاق. قام بتفعيل الجوهر البدائي بدون تعب في بحره البدائي ، وسكبه في غو ضوء القمر.
استمر الضوء الأزرق في التألق ، وموجات من الضوء تتموج مثل الماء كما تقلصت الصخور الذهبية الأرجواني ، وكميات كبيرة من مسحوق من حجارة الصخور تسقط من ثغرات أصابع فانغ يوان ، وتهبط على سجادة الخيمة.
“من السهل جدًا خداعك ، هل المراهنة على الصخور بهذه السهولة؟ تسعة من بين عشرة فارغون ، كيف يمكن للمحل أن يجني المال إذًا؟”
“سيد الشباب لديه عمل يدوي الجيد!” استغلت سيدة الغو الفرصة وأثنت على الفور.
فقدت سيدة القو في الخيمة الإثارة في وقت واحد. بعد التفكير في أن فانغ يوان كان الابن المبذر ، اختفت توقعاتها المنخفضة بالفعل في الهواء.
“هذا الشاب ، إنه ليس مبذرا مقابل لا شيء. إنها مهارات رائعة.” برؤية هذا المشهد ، أضاءت عيون أسياد القو ببريق معقد. لقد بدئوا يرون فانغ يوان في ضوء جديد.
اجتذب فعل الدفع الخاص به انتباه جميع الطلاب أسياد الغو الآخرين في الخيمة.
استخدم فانغ يوان الضوء الأزرق لفرك سطح الصخرة. كان هذا شكلاً من أشكال الاستخدام الدقيق لغو ضوء القمر. عادة ، يتعين على المرء استخدام غو ضوء القمر لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات حتى يتمكن من الوصول إلى هذا المستوى.
لم تؤثر التغييرات في محيطه على الحالة الذهنية لفانغ يوان على الإطلاق. قام بتفعيل الجوهر البدائي بدون تعب في بحره البدائي ، وسكبه في غو ضوء القمر.
مع عمر فانج يوان وهوية الطالب ، القدرة على القيام بذلك أمر رائع حقًا.
“مبتدئ!” فكر سيد القو على الفور.
“انظر ، إنه يستخدم غو عشيرتنا ، غو ضوء القمر.” شعر بعض أسياد الغو بالفخر على الفور ، عند علمهم بأن فانغ يوان منهم.
“لقد كنا نراقب أكثر من ساعة ، لكننا لم نتصرف بعد. والآن بعد أن قام شخص ما بالتقدم ، سنشاهده أيضًا”.
“لكن فتح الصخور بهذه الطريقة لا يزال صعبًا للغاية.” هز بعض من أسياد الغو كبار السن والأكثر خبرة رؤوسهم.
شعرت بالحيرة ، ولم تتوقع أن يشتري هذا الشاب قطعتين.
أصبحت صخرة الذهب الأرجواني أصغر وأصغر ، من كونها أكبر قليلاً من راحة اليد إلى حجم قبضة اليد ، تمسكها بإحكام أصابع فانغ يوان.
حتى أن بعض أسياد الغو تراجعوا عن نظرتهم واستداروا لمواصلة فحص الحفريات على الطاولات.
تكثف الضوء الأزرق عندما أصبحت الأحفورية بحجم اللؤلؤ. حتى النهاية ، كان ما تبقى كومة من مسحوق الصخور ، وسقطت على السجادة لتشكيل تل صغير.
في اللحظة التالية ، أصدرت علامة الهلال على كفه الأيمن ضوءًا أزرقا فاتحا يشبه الماء.
كانت هذه صخرة صلبة ، ولم يكن هناك دودة قو في الداخل.
استخدم فانغ يوان زاوية عينه لإلقاء نظرة على الحشد ، شفتيه تتجعد في ابتسامة غامضة. ولوح بيده ورفض الأنثى سيدة الغو. “الذهب الأرجواني هو لوني المحظوظ ، وهذه هي المرة الأولى التي أراهن فيها ، إنه ذو مغزى كبير. سأفتح الصخور بنفسي!”
“كما هو متوقع ، فهو غير موثوق به.” هز أسياد الغو رؤوسهم.
“من السهل جدًا خداعك ، هل المراهنة على الصخور بهذه السهولة؟ تسعة من بين عشرة فارغون ، كيف يمكن للمحل أن يجني المال إذًا؟”
“سيد الشباب ، لا يزال هناك خمس قطع متبقية” ، شجعت سيدة القو الأنثى.
لم تكن في أحلامها أبدًا أن تكون قادرة على تخيل أن فانغ يوان يمكن أن يقال أنه لا يرحم في قرية غو يوي ، وهو طفل بلا دعم ، ويتعين عليه الاعتماد على نفسه في كل شيء.
كان تعبير فانغ يوان هادئًا ، حيث لم يتأثر تمامًا. أمسك القطعة الثانية من صخرة الذهب الأرجواني واستمر في الطحن. لكن نتيجة هذه القطعة كانت لا تزال صخرة صلبة. لم يكن هناك دودة قو في الداخل.
تغير تعبير سيد القو. “توقف عن النظر. من خلال الاعتماد على اللون لاختيار الصخور ، لا جدوى من هذه المقامرة.”
القطعة الثالثة كانت لا تزال كما هي.
استخدم فانغ يوان زاوية عينه لإلقاء نظرة على الحشد ، شفتيه تتجعد في ابتسامة غامضة. ولوح بيده ورفض الأنثى سيدة الغو. “الذهب الأرجواني هو لوني المحظوظ ، وهذه هي المرة الأولى التي أراهن فيها ، إنه ذو مغزى كبير. سأفتح الصخور بنفسي!”
تغير تعبير سيد القو. “توقف عن النظر. من خلال الاعتماد على اللون لاختيار الصخور ، لا جدوى من هذه المقامرة.”
كان يطحن بعناية ، وفي عشرة أنفاس ، تم تفكيك سطح الصخور ذات اللون الأرجواني الذهبي ، وكشفت عن كرة طينية صفراء اللون.
“إذا كان بإمكانه الحصول على قو جيد من هذا ، فسأكل كومة مسحوق الصخور على الأرض!” ضحك شخص بإهانة.
في اللحظة التالية ، أصدرت علامة الهلال على كفه الأيمن ضوءًا أزرقا فاتحا يشبه الماء.
“لا تقلق سيد الشباب ، لم تستهلك سوى 3 قطع ، أنت فقط في منتصف الطريق” ، واصلت سيدة الغو الأنثى تشجيع فانغ يوان.
على الرغم من أن سيدة الغو قد فكرت بهذا ، إلا أنها لم تظهر أي اختلاف في تعبيرها ، لكنها استمرت في الابتسام كزهرة ، قائلة بهدوء لفانغ يوان ، “ثم أي قطعة تختار؟”
أمسك فانغ يوان بالرابع ، وعندما وصل إلى حجم راحة اليد ، توقف فجأة عن أي نشاط.
“السيد الشاب ، هل تريد فتح الصخور على الفور؟ عرين المقامرة الخاص بنا يوفر خدمة مجانية لفتح الصخور.” نصحت سيدة الغو بلطف ، وأرسلت نظرات مغرية بعينيها.
“أوه؟ هناك شيء ما!”
“مبتدئ!” فكر سيد القو على الفور.
“لقد تغير تكوين الصخور ، إنه ليس رواسب ذهبية أرجوانية ، ولكنه نوع من أنواع الحبر الأسود”.
“كما هو متوقع ، فهو غير موثوق به.” هز أسياد الغو رؤوسهم.
“لا تقل لي ، انه حقا محظوظ جدا من التخمين الأعمى؟”
وبالنسبة لمثل هذا النوع مثل فانغ يوان ، الذي قال “شراء” مقدمًا ، فهو بلا شك أحد المبتدئين الذين لديهم أول تجربة لعب القمار في الصخور.
صاح سيد جو بخفة.
وضعت ستة صخور أمام فانغ يوان.
“السيد الشاب ، يجب أن تكون حذرًا من هنا فصاعدًا. لا تقم بحركات مفاجئة ، فسبات دودة الغو يجعلها ضعيفة للغاية. إذا كنت تستخدم الكثير من القوة ، فسوف تقتل دودة الغو من الداخل.” لم تتوقع الأنثى حدوث مثل هذا الموقف. بعد الذهول للحظة ، نصحت على الفور بعناية.
فقدت سيدة القو في الخيمة الإثارة في وقت واحد. بعد التفكير في أن فانغ يوان كان الابن المبذر ، اختفت توقعاتها المنخفضة بالفعل في الهواء.
تباطأت حركات فانغ يوان ، فرك أصابعه ببطء كما سقط مسحوق صغير ببطء. كرر العملية باستمرار بعدة فواصل ، لم يعد كما كان سابقًا.
أصيبت السيدة بالذهول ، وشعرت بالدهشة الشديد ، ولم تستطع إلا أن تعيد تقييم فانغ يوان مرة أخرى.
سقط مسحوق الصخور الأسود الملون ببطء ، وعندما أصبحت الصخرة أصغر ، أصبحت حركات فانغ يوان أبطأ وألطف.
وضعت ستة صخور أمام فانغ يوان.
على السجادة ، استمر مسحوق الصخور في التجميع حيث تم أخيرًا إزالة صخرة اللون الأسود من قبل فانغ يوان.
ابتسم فانغ يوان لكنه لم يرد ، واستمر في إخراج الصخرة الخامسة.
“آه ، يا للأسف ، إنها صخرة في صخرة.”
ومع ذلك ، فاجأها يوان فانغ مرة أخرى لأنه أشار إلى أبعد صخرة بلون الذهب الأرجواني ، “أوه نعم ، وتلك القطعتين كذلك.”
“يا لها من مضيعة لعواطفي ، اعتقدت حقًا أن هناك دودة قو في الداخل.”
“أوه؟ هناك شيء ما!”
“من السهل جدًا خداعك ، هل المراهنة على الصخور بهذه السهولة؟ تسعة من بين عشرة فارغون ، كيف يمكن للمحل أن يجني المال إذًا؟”
“لقد تغير تكوين الصخور ، إنه ليس رواسب ذهبية أرجوانية ، ولكنه نوع من أنواع الحبر الأسود”.
“السيد الشاب ، حظك ليس سيئًا بالفعل. بالحصول على صخرة في صخرة لأول مرة ، لا يستطيع الأشخاص العاديون القيام بذلك.” جربت سيدة الغو الأنثى طريقة أخرى لتعزية فانغ يوان ، وبالمثل كان تمهيد الطريق للنتيجة التي تنتظره.
حتى أكثر المقامرين سخونة سيقومون بمراقبة دقيقة للغاية عندما يريدون شراء الصخور. أولاً ، سينظرون بعناية ، ثم يضعون الحجارة في راحة اليد ويفركوا ليشعروا بالسطح ووزن الصخرة. حتى بعد هذه الإجراءات ، إذا وجدوا أن الشعور قد توقف ، فسيتخلون عن الصخرة. لا أحد يقول “شراء” في البداية.
كان الحصول على اللاشيء من صخور القمار أمرًا شائعًا للغاية ، حيث كان حدوث تسعة من أصل عشرة. في رأيها ، كان فانغ يوان يختار عشوائياً ، وكانت فرصة الحصول على دودة قو قريبة من الصفر.
“إنه طالب ، لقد أخرج بالفعل ستين حجرا بدائيا في وقت واحد ، ويجب أن تكون عائلته ثرية. إنه يبدو وكأنه كان يختار عشوائيا ، صخور القمار ليست بهذه السهولة. إنه سيئ حقيقي.”
ابتسم فانغ يوان لكنه لم يرد ، واستمر في إخراج الصخرة الخامسة.
“السيد الشاب ، هل تريد فتح الصخور على الفور؟ عرين المقامرة الخاص بنا يوفر خدمة مجانية لفتح الصخور.” نصحت سيدة الغو بلطف ، وأرسلت نظرات مغرية بعينيها.
كان يطحن بعناية ، وفي عشرة أنفاس ، تم تفكيك سطح الصخور ذات اللون الأرجواني الذهبي ، وكشفت عن كرة طينية صفراء اللون.
أخذت على الفور ذلك.
******************************************************
“مبتدئ!” فكر سيد القو على الفور.
Tahtoh
حتى أن بعض أسياد الغو تراجعوا عن نظرتهم واستداروا لمواصلة فحص الحفريات على الطاولات.
لكن بعد ذلك ، أشار فانغ يوان مرة أخرى ، “وهذه القطعة ، تلك القطعة ، سأشتريها جميعًا”.
