سبات ضفدع الغو داخل صخرة الذهب الأرجواني
الفصل 40 – سبات ضفدع الغو داخل صخرة الذهب الأرجواني
لكن كان قد مضى 500 عام ، لقد كان طويلاً. كانت العديد من الأشياء غامضة بالنسبة إليه بالفعل ، خاصةً عندما كانت 500 عامًا من الذاكرة ذات سعة هائلة ، ولكي نكون صادقين ، لم يكن بإمكان فانغ يوان أن يتذكرها بوضوح.
وكلما سار ، كان أكثر ازدهارا وازدهارا. انخفض الباعة المتجولون الصغار بينما زاد عدد الخيام الكبيرة.
عدة أسياد غو وقفوا بجانب صفوف الطاولات ، و حملوا بعض الصخور للمراقبة بدقة في هذه الحفريات ويفركون أيديهم فيها. كان هناك البعض ممن كانوا يناقشون بهدوء مع رفاقهم ، وكان البعض يناقش السعر مع المتعاملين والزبائن.
كان هناك كل أنواع الخيام الكبيرة التي يمكن رؤيتها – الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر ، بأشكال وأحجام مختلفة ، بعضها بشكل أسطواني. نصب البعض أعمدة بابين عند مدخل خيامهم ، بينما علق آخرون فوانيس حمراء كبيرة بدلاً من ذلك. في الداخل ، كانت بعض الخيام تحتوي على أضواء نابضة بالحياة ، بينما كانت بعض الخيام مظلمة وقاتمة.
بعد أن فتحه على الفور ، حصل على “العلجوم الطيني”. بعد ذلك تم شراء غو العلجوم من قبل شخص آخر ، مما تسبب له في كسب ثروة صغيرة من الحجارة البدائية.
لاحظ فانغ يوان محيطه وهو يمشي ، وتوقف أخيرًا بالقرب من خيمة بلون رمادي.
في الوقت الحالي ، لا يمكن اعتبار الخيمة التي كان فانغ يوان فيها بالكاد بمثابة ساحة قمار صغيرة الحجم للمقامرة.
“إنه هنا” ، لقد عرفها أثناء النظر إلى الخيمة ؛ كان عنده عمودان عند المدخل ، وكانت هناك نقوش على الأعمدة .
تم بيع كل صخرة هنا بعشرة أحجار بدائية. في الوقت الحالي ، كان لدى فانغ يوان ثمانية وتسعين من الحجارة البدائية ، ويمكنه شراء ما يصل إلى تسع قطع كحد أقصى.
كتب الجانب الأيسر ، “عرض صغير من الشجاعة ، والحصول على ثروة جيدة خلال الفصول الأربعة.”
Tahtoh
كتب الجانب الأيمن ، “عرض كبير من المهارات ، والحصول على رخاء جيد في جميع الاتجاهات الأربعة.”
كانت هذه سيدة قو من ذوي الخبرة ، بعد أن عملت في عرين القمار الصخري لبعض الوقت بالفعل.
في الوسط كان لا يزال هناك خط آخر: “الحظ يتغير مع مرور الوقت”.
Tahtoh
هذا صحيح ، وهذا عرين المقامرة.
خلف الصف من الطاولات ، كان هناك مساعد متجر كل بضعة أمتار ، من الذكور والإناث. على خصرهم علق حزام أخضر اللون ، مما يدل على أنهم ليسوا أشخاصا عاديين ولكن أسياد غو من الرتبة الأولى. كان معظمهم في المرحلة الأولية ، في حين أن القليل منها تم اختياره في المرحلة المتوسطة.
شغل هذا الوكر للقمار حوالي مو من الأرض (666 متر مربع)؛ كانت تعتبر خيمة كبيرة الحجم.
عندما تنام ديدان الغو بواسطة الختم الذاتي ، فإنها تتحول إلى حفرية طبيعية ، بحيث لا يمكن اكتشافها من معظم طرق الكشف في العالم. كانت طرق الكشف المتبقية قاسية للغاية ، وبمجرد استخدامها ، فإنها ستقتل على الفور دودة الغو داخل تلك الصخرة.
مشى فانغ يوان في الداخل. داخل الخيمة ، كان هناك ثلاثة صفوف من الطاولات على الجانب. على الصف كانت قطع من العنبر أو الحفريات. بعضها كبير مثل كف اليد ، والبعض الآخر كبير مثل الوجه. كان هناك آخرون أكبر. تلك كانت طويلة مثل الشخص. من الواضح أنه لا يمكن احتوائه على صف الطاولات ، وبالتالي تم وضعه مباشرة على الأرض.
Tahtoh
يختلف عن المحلات التجارية الأخرى في الخيام ، كان صامتًا هنا.
عبس فانغ يوان بعد المراقبة لفترة من الوقت.
عدة أسياد غو وقفوا بجانب صفوف الطاولات ، و حملوا بعض الصخور للمراقبة بدقة في هذه الحفريات ويفركون أيديهم فيها. كان هناك البعض ممن كانوا يناقشون بهدوء مع رفاقهم ، وكان البعض يناقش السعر مع المتعاملين والزبائن.
في الوسط كان لا يزال هناك خط آخر: “الحظ يتغير مع مرور الوقت”.
ولكن بغض النظر عن ما ناقشوه ، تحدثوا بهدوء ، بذلوا قصارى جهدهم لعدم إزعاج الآخرين.
“اسمحي لي أن أنظر حولي أولاً.” هز فانغ يوان رأسه ، ثم بدأ ينظر بجدية إلى الطاولة.
كان هذا عرين قمار الصخور.
كتب الجانب الأيسر ، “عرض صغير من الشجاعة ، والحصول على ثروة جيدة خلال الفصول الأربعة.”
في عالم الغو ، كانت هناك جميع أنواع الغو، تأتي بأشكال وأحجام مختلفة وبجميع أنواع التأثيرات. ديدان القو لديهم طعامهم للاستهلاك. بدون طعام ، يمكنهم فقط أن يدوموا لفترة قصيرة قبل الموت.
لاحظ فانغ يوان محيطه وهو يمشي ، وتوقف أخيرًا بالقرب من خيمة بلون رمادي.
لكن الطبيعة ، تجاه أشكال الحياة ، كانت غير حسنة وخيرة.
الفصل 40 – سبات ضفدع الغو داخل صخرة الذهب الأرجواني
إذا كانت تفتقر إلى الغذاء ، فإن ديدان الجو لا تزال لديها فرصة للبقاء. كان ذلك بمثابة سبات ، وختم النفس.
كانت هذه سيدة قو من ذوي الخبرة ، بعد أن عملت في عرين القمار الصخري لبعض الوقت بالفعل.
على سبيل المثال ، إذا لم يكن لدى قو ضوء القمر بتلات السحلية القمرية للاستهلاك ، فقد يخضع لعملية الختم الذاتي. ستحاول الحفاظ على قوتها ، مثل السبات الشتوي ، والسقوط في سبات عميق. في هذا الوقت ، لن يتبدد التوهج الأزرق على جسمه فحسب ، بل سيتحول أيضًا من حالة الكريستال الشفافة إلى صخرة رمادية ، مغطاة بطبقة من الصخور. في النهاية ، ستصبح القشرة الصخرية أكثر سمكا وتتحول إلى صخرة.
على سبيل المثال ، إذا لم يكن لدى قو ضوء القمر بتلات السحلية القمرية للاستهلاك ، فقد يخضع لعملية الختم الذاتي. ستحاول الحفاظ على قوتها ، مثل السبات الشتوي ، والسقوط في سبات عميق. في هذا الوقت ، لن يتبدد التوهج الأزرق على جسمه فحسب ، بل سيتحول أيضًا من حالة الكريستال الشفافة إلى صخرة رمادية ، مغطاة بطبقة من الصخور. في النهاية ، ستصبح القشرة الصخرية أكثر سمكا وتتحول إلى صخرة.
أو على سبيل المثال دودة الخمور ، إذا خضعت للختم الذاتي ، فإنها ستشكل شرنقة بيضاء من حولها ، تكوّر جسمها وتسقط في نوم عميق داخل الشرنقة.
وبالتالي ،لم يكن لدى سيدة الجو أي توقعات تجاه عدد الصخور التي يمكن أن يشتريها فانغ يوان.
بالطبع قد لا يحدث هذا الموقف من الختم والسبات لكل دودة قو . لديها فرصة صغيرة لحدوثها ، وفي معظم الحالات ، لن تقع دودة الغو في سبات ، بل ستتضور جوعًا حتى الموت. يمكن أن يخضع عدد صغير من ديدان الغو ، في حالات محددة ، للختم الذاتي.
لكن فانغ يوان كان مختلفا.
قلة من أسياد ” غو” الذين حصلوا عن طريق الخطأ على صخور أو شرانق “دودة غو” مختومة من شأنها أن توقظ ديدان ” قو” التي كانت في سبات بالداخل. وبالتالي سيكون ذلك ضربة حظ. أصبح بعض أسياد الغو ناجحين بسبب ذلك ، كونه نقطة تحول في حياتهم. تحدث هذه المواقف بشكل متكرر في عالم سيد الغو ، غالبًا ما تكون الشائعات وهمية أو حقيقية ، مما يعطي الناس آمالًا وأحلامًا.
عبس فانغ يوان بعد المراقبة لفترة من الوقت.
بالطبع ، بدت كل هذه الصخور على حد سواء من الخارج. فقط بعد فتحها يمكن للمرء تحديد ما إذا كان هناك بالفعل دودة قو مخبأة في الداخل.
ولكن من الناحية الواقعية ، لم يستطع أن يحسب هكذا.
“في مثل هذه المقامرة الصغيرة الحجم مثل صخرة القمار ، فإن تسعة من أصل عشرة صخور هي لب صلب ، لا يوجد به دودة غو . حتى لو كانت هناك ديدان غو داخل الصخر ، فقد لا تكون ديدانا حية ، معظمها غو ميت. ولكن بمجرد اكتشاف أن الغو كان حيا فسيفوز الشخص بالجائزة الكبرى لـ ” الجو” ، في معظم الحالات ، سيكون بمقدور الفرد كسب ثروة ضخمة. إذا كانت دودة الغو من الأنواع النادرة ، فإنها إما أن تجعل منك شخصًا ناجحًا في الحياة أو يتم قتلك وسلب ثروتك”.
وقف فانغ يوان على الباب لفترة من الوقت ، وألقى نظرة من حوله قبل المشي ببطء إلى الصف على الجانب الأيسر.
كان فانغ يوان يعرف هذا الأمر في قلبه ، حيث كان على دراية بالوضع خارج هذه الأبواب.
في حياته الماضية ، كان قد شارك في قافلة تجارية من قبل ، وكان مالكا لعرين المقامرة الصخرية. حتى أنه قام بتشهير عرين المقامرة الصخرية الخاصة به ، أكبر من هذا ؛ كان عرين القمار الصخري متوسط الحجم. نجح في خداع بعض المقامرين ، كما أساء الحكم في بعض الأحيان ، مما سمح للمقامرين الآخرين بالفوز بدودة غو ثمينة .
كان هذا عرين قمار الصخور.
وقف فانغ يوان على الباب لفترة من الوقت ، وألقى نظرة من حوله قبل المشي ببطء إلى الصف على الجانب الأيسر.
إذا كانت تفتقر إلى الغذاء ، فإن ديدان الجو لا تزال لديها فرصة للبقاء. كان ذلك بمثابة سبات ، وختم النفس.
خلف الصف من الطاولات ، كان هناك مساعد متجر كل بضعة أمتار ، من الذكور والإناث. على خصرهم علق حزام أخضر اللون ، مما يدل على أنهم ليسوا أشخاصا عاديين ولكن أسياد غو من الرتبة الأولى. كان معظمهم في المرحلة الأولية ، في حين أن القليل منها تم اختياره في المرحلة المتوسطة.
لاحظ فانغ يوان محيطه وهو يمشي ، وتوقف أخيرًا بالقرب من خيمة بلون رمادي.
برؤية فانغ يوان أمام الصف، سيدة قو أنثى كانت أقرب له مشت نحوه وابتسمت، وقالت بهدوء، “سيد الشباب، ما هي دودة القو التي تحتاج؟ تباع كل صخرة في هذا الصف بعشرة أحجار بدائية. إذا كانت هذه هي المحاولة الأولى ، فقط من أجلها ، لماذا لا تذهب إلى الصف الآخر ، حيث يتم بيع الصخور هناك بخمس أحجار بدائية فقط. إذا كنت تبحث عن الإثارة ، فيمكنك الذهاب إلى الصف في المنتصف ، فالصخور المباعة هناك بعشرين حجرًا بدائيًا لكل واحد”.
مشى فانغ يوان في الداخل. داخل الخيمة ، كان هناك ثلاثة صفوف من الطاولات على الجانب. على الصف كانت قطع من العنبر أو الحفريات. بعضها كبير مثل كف اليد ، والبعض الآخر كبير مثل الوجه. كان هناك آخرون أكبر. تلك كانت طويلة مثل الشخص. من الواضح أنه لا يمكن احتوائه على صف الطاولات ، وبالتالي تم وضعه مباشرة على الأرض.
كانت هذه سيدة قو من ذوي الخبرة ، بعد أن عملت في عرين القمار الصخري لبعض الوقت بالفعل.
في الوقت الحالي ، لا يمكن اعتبار الخيمة التي كان فانغ يوان فيها بالكاد بمثابة ساحة قمار صغيرة الحجم للمقامرة.
نظرت إلى فانغ يوان الذي دخل ، وعرفت أنه طالب من مظهره وعمره وطوله وما إلى ذلك.
قلة من أسياد ” غو” الذين حصلوا عن طريق الخطأ على صخور أو شرانق “دودة غو” مختومة من شأنها أن توقظ ديدان ” قو” التي كانت في سبات بالداخل. وبالتالي سيكون ذلك ضربة حظ. أصبح بعض أسياد الغو ناجحين بسبب ذلك ، كونه نقطة تحول في حياتهم. تحدث هذه المواقف بشكل متكرر في عالم سيد الغو ، غالبًا ما تكون الشائعات وهمية أو حقيقية ، مما يعطي الناس آمالًا وأحلامًا.
أولئك الذين جاءوا للمقامرة كانوا جميعهم أسياد غو. واعتبرت هذا الطالب سيد غو بدأ للتو زراعته. لأنهم غالبًا ما يكونون محكومين على التمويل بسبب إطعامهم لديدان ” الجو” ، حيث سيجدون المال قادمًا من مقامرة الصخور؟
لكن كان قد مضى 500 عام ، لقد كان طويلاً. كانت العديد من الأشياء غامضة بالنسبة إليه بالفعل ، خاصةً عندما كانت 500 عامًا من الذاكرة ذات سعة هائلة ، ولكي نكون صادقين ، لم يكن بإمكان فانغ يوان أن يتذكرها بوضوح.
مثل هؤلاء الطلاب ، عادة ما جاءوا للتو لإلقاء نظرة وللتجربة ، مما يرضي فضولهم. كان معظمهم يشاهدون فقط ، على الرغم من أنه إذا كان لدى البعض دعم جيد من العائلات ، فقد يحاولون شراء واحد للمحاولة. ولكن معظم اشترى فقط أرخص صخرة.
وكلما سار ، كان أكثر ازدهارا وازدهارا. انخفض الباعة المتجولون الصغار بينما زاد عدد الخيام الكبيرة.
وبالتالي ،لم يكن لدى سيدة الجو أي توقعات تجاه عدد الصخور التي يمكن أن يشتريها فانغ يوان.
لكن فانغ يوان كان مختلفا.
“اسمحي لي أن أنظر حولي أولاً.” هز فانغ يوان رأسه ، ثم بدأ ينظر بجدية إلى الطاولة.
كان هناك كل أنواع الخيام الكبيرة التي يمكن رؤيتها – الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر ، بأشكال وأحجام مختلفة ، بعضها بشكل أسطواني. نصب البعض أعمدة بابين عند مدخل خيامهم ، بينما علق آخرون فوانيس حمراء كبيرة بدلاً من ذلك. في الداخل ، كانت بعض الخيام تحتوي على أضواء نابضة بالحياة ، بينما كانت بعض الخيام مظلمة وقاتمة.
في ذاكرته ، ينبغي أن يكون في هذا الصف في عرين القمار الصخري ما يبحث عنه.
***************************************************
لكن كان قد مضى 500 عام ، لقد كان طويلاً. كانت العديد من الأشياء غامضة بالنسبة إليه بالفعل ، خاصةً عندما كانت 500 عامًا من الذاكرة ذات سعة هائلة ، ولكي نكون صادقين ، لم يكن بإمكان فانغ يوان أن يتذكرها بوضوح.
لاحظ فانغ يوان محيطه وهو يمشي ، وتوقف أخيرًا بالقرب من خيمة بلون رمادي.
كان بإمكانه أن يتذكر بشكل غامض ، أنه خلال هذا العام في الليلة الأولى التي وصلت فيها القافلة ، أنفق سيد غو محظوظ عشر أحجار بدائية لشراء حجر ذو بريق من الذهب الأرجواني.
ولكن من الناحية الواقعية ، لم يستطع أن يحسب هكذا.
بعد أن فتحه على الفور ، حصل على “العلجوم الطيني”. بعد ذلك تم شراء غو العلجوم من قبل شخص آخر ، مما تسبب له في كسب ثروة صغيرة من الحجارة البدائية.
وقف فانغ يوان على الباب لفترة من الوقت ، وألقى نظرة من حوله قبل المشي ببطء إلى الصف على الجانب الأيسر.
عبس فانغ يوان بعد المراقبة لفترة من الوقت.
على هذا الصف ، يصل عدد الصخور ذات التوهج الذهبي الأرجواني إلى عشرين. في أي صخرة يوجد العلجوم؟
على هذا الصف ، يصل عدد الصخور ذات التوهج الذهبي الأرجواني إلى عشرين. في أي صخرة يوجد العلجوم؟
عدة أسياد غو وقفوا بجانب صفوف الطاولات ، و حملوا بعض الصخور للمراقبة بدقة في هذه الحفريات ويفركون أيديهم فيها. كان هناك البعض ممن كانوا يناقشون بهدوء مع رفاقهم ، وكان البعض يناقش السعر مع المتعاملين والزبائن.
تم بيع كل صخرة هنا بعشرة أحجار بدائية. في الوقت الحالي ، كان لدى فانغ يوان ثمانية وتسعين من الحجارة البدائية ، ويمكنه شراء ما يصل إلى تسع قطع كحد أقصى.
بالطبع ، لتجد أن صخرة واحدة من هذه القطع الغريبة العشرين كانت صعبة للغاية أيضًا. لكن باستخدام خبرته البالغة خمس مائة عام كدعم ، مع هذه المجموعة الغنية من المعلومات ، اختار ست قطع من صخور الذهب الأرجواني التي تناسب المعايير بعد ملاحظة لفترة من الوقت.
ولكن من الناحية الواقعية ، لم يستطع أن يحسب هكذا.
مشى فانغ يوان في الداخل. داخل الخيمة ، كان هناك ثلاثة صفوف من الطاولات على الجانب. على الصف كانت قطع من العنبر أو الحفريات. بعضها كبير مثل كف اليد ، والبعض الآخر كبير مثل الوجه. كان هناك آخرون أكبر. تلك كانت طويلة مثل الشخص. من الواضح أنه لا يمكن احتوائه على صف الطاولات ، وبالتالي تم وضعه مباشرة على الأرض.
في أي نوع من المخاطر والمقامرة ، كان على المرء أن ينظر في العواقب.
يختلف عن المحلات التجارية الأخرى في الخيام ، كان صامتًا هنا.
“أنا وحدي ، مع عدم وجود أقارب أو أصدقاء يمكنهم مساعدتي. لا بد لي من حفظ بعض الحجارة البدائية للبقاء على قيد الحياة ، وكذلك لشراء الطعام لديدان الغو الخاصة بي .” لقد كان يحسب مؤونته وطعام الغو، يمكنه شراء ما لا يقل عن سبع قطع من الحفريات.
أولئك الذين جاءوا للمقامرة كانوا جميعهم أسياد غو. واعتبرت هذا الطالب سيد غو بدأ للتو زراعته. لأنهم غالبًا ما يكونون محكومين على التمويل بسبب إطعامهم لديدان ” الجو” ، حيث سيجدون المال قادمًا من مقامرة الصخور؟
“هذه الصخرة ، ذات لون الذهب الأرجواني منقطة مثل النجوم ، لكنها مسطحة كما الفطيرة ، بالتأكيد لا يوجد ضفدع الطين في الداخل.”
بالطبع ، لتجد أن صخرة واحدة من هذه القطع الغريبة العشرين كانت صعبة للغاية أيضًا. لكن باستخدام خبرته البالغة خمس مائة عام كدعم ، مع هذه المجموعة الغنية من المعلومات ، اختار ست قطع من صخور الذهب الأرجواني التي تناسب المعايير بعد ملاحظة لفترة من الوقت.
“هذه القطعة لها لون ذهبي أرجواني مذهل ، لكنها بحجم قبضة فقط. إذا كان هناك بالفعل الضفدع الطيني في الداخل ، فيجب أن تكون الصخرة أكبر بنسبة 30٪ على الأقل.”
أولاً ، لقد عرف بالفعل جزءًا من الإجابة منذ البداية ، وبالتالي تقلص نطاق البحث إلى أقل من عشرين قطعة.
“هذا الصخر الذهبي الأرجواني ، كبير جدًا ، لكن السطح ناعم للغاية ، في حين يفترض أن جلد الضفدع الطيني خشن وغير متساوي ، من الواضح أن هذا ليس هو …”
تم بيع كل صخرة هنا بعشرة أحجار بدائية. في الوقت الحالي ، كان لدى فانغ يوان ثمانية وتسعين من الحجارة البدائية ، ويمكنه شراء ما يصل إلى تسع قطع كحد أقصى.
واصل فانغ يوان المراقبة وتقييم ، وذلك باستخدام طريقة الإلغاء بخبرته الواسعة.
لكن كان قد مضى 500 عام ، لقد كان طويلاً. كانت العديد من الأشياء غامضة بالنسبة إليه بالفعل ، خاصةً عندما كانت 500 عامًا من الذاكرة ذات سعة هائلة ، ولكي نكون صادقين ، لم يكن بإمكان فانغ يوان أن يتذكرها بوضوح.
عندما تنام ديدان الغو بواسطة الختم الذاتي ، فإنها تتحول إلى حفرية طبيعية ، بحيث لا يمكن اكتشافها من معظم طرق الكشف في العالم. كانت طرق الكشف المتبقية قاسية للغاية ، وبمجرد استخدامها ، فإنها ستقتل على الفور دودة الغو داخل تلك الصخرة.
وكلما سار ، كان أكثر ازدهارا وازدهارا. انخفض الباعة المتجولون الصغار بينما زاد عدد الخيام الكبيرة.
وهكذا ، عندما يختار أسياد الغو الصخور ، فإنهم لا يستطيعون الاعتماد إلا على التخمين والخبرات والحظ ، ويعتمدون في بعض الأحيان على القليل من الغريزة.
بعد أن فتحه على الفور ، حصل على “العلجوم الطيني”. بعد ذلك تم شراء غو العلجوم من قبل شخص آخر ، مما تسبب له في كسب ثروة صغيرة من الحجارة البدائية.
خلاف ذلك ، لن يطلق على هذا قمار.
كان فانغ يوان يعرف هذا الأمر في قلبه ، حيث كان على دراية بالوضع خارج هذه الأبواب.
بطبيعة الحال ، في هذا العالم الواسع ، هناك عجائب لا حصر لها ، ولا يمكن للمرء أن يستبعد حقيقة أن هناك طريقة كشف مخفية للغاية ، مما يسمح لسيد الغو بمعرفة ما إذا كانت الصخرة تحتوي على دودة غو .
ولكن بغض النظر عن ما ناقشوه ، تحدثوا بهدوء ، بذلوا قصارى جهدهم لعدم إزعاج الآخرين.
سمع فانغ يوان بمثل هذه الشائعات في حياته الماضية ، ولكن بعد التجربة ، وجد أنها كانت أكاذيب.
في حياته الماضية ، كان قد شارك في قافلة تجارية من قبل ، وكان مالكا لعرين المقامرة الصخرية. حتى أنه قام بتشهير عرين المقامرة الصخرية الخاصة به ، أكبر من هذا ؛ كان عرين القمار الصخري متوسط الحجم. نجح في خداع بعض المقامرين ، كما أساء الحكم في بعض الأحيان ، مما سمح للمقامرين الآخرين بالفوز بدودة غو ثمينة .
افترض فانغ يوان من القطاع الخاص “إذا كانت هذه الطريقة موجودة بالفعل ، فيجب أن يكون إرثًا خفيًا ، يتم التحكم فيه في أيدي عدد صغير من الأشخاص الغامضين ، دون أن يكون له أي تأثير على أعمال المقامرة”.
وقف فانغ يوان على الباب لفترة من الوقت ، وألقى نظرة من حوله قبل المشي ببطء إلى الصف على الجانب الأيسر.
كان لا يزال يتم ترويضه حول منطقة جبل تشينغ ماو ، ولكن كلما تحرك الشخص شرقًا ، أصبحت أوكار المقامرة الأكثر ازدهارًا. في منطقة جبل باي تو ، كان لكل قرية عائلية قمار خاص بها. في بعض الحصون الكبيرة الحجم ، تم بناء ساحات مقامرة كبيرة الحجم. والقرى الثلاث التي اشتهرت بمقامرة الصخور هي قرية بان و قرية قو مو و قرية تسانغ جينغ ، حيث كان هناك حتى أوكار مقامرة ضخمة.
برؤية فانغ يوان أمام الصف، سيدة قو أنثى كانت أقرب له مشت نحوه وابتسمت، وقالت بهدوء، “سيد الشباب، ما هي دودة القو التي تحتاج؟ تباع كل صخرة في هذا الصف بعشرة أحجار بدائية. إذا كانت هذه هي المحاولة الأولى ، فقط من أجلها ، لماذا لا تذهب إلى الصف الآخر ، حيث يتم بيع الصخور هناك بخمس أحجار بدائية فقط. إذا كنت تبحث عن الإثارة ، فيمكنك الذهاب إلى الصف في المنتصف ، فالصخور المباعة هناك بعشرين حجرًا بدائيًا لكل واحد”.
كان لكل من أوكار القمار الضخمة ثلاثة آلاف سنة من التاريخ. في الوقت الحالي ، كانت أعمالهم لا تزال تتفتح ، مع عدد لا نهائي من المقامرين. لم تكن هناك حالة من الاجتياح من قبل أي شخص.
وكلما سار ، كان أكثر ازدهارا وازدهارا. انخفض الباعة المتجولون الصغار بينما زاد عدد الخيام الكبيرة.
في الوقت الحالي ، لا يمكن اعتبار الخيمة التي كان فانغ يوان فيها بالكاد بمثابة ساحة قمار صغيرة الحجم للمقامرة.
كان لكل من أوكار القمار الضخمة ثلاثة آلاف سنة من التاريخ. في الوقت الحالي ، كانت أعمالهم لا تزال تتفتح ، مع عدد لا نهائي من المقامرين. لم تكن هناك حالة من الاجتياح من قبل أي شخص.
إذا كان هناك أي شخص آخر يبلغ من العمر 15 عامًا ، فسيخلط بين جميع الحفريات المختلفة ، وحتى لو اختار ذلك ، فسيكون ذلك عن طريق التخمين العشوائي.
كانت هذه سيدة قو من ذوي الخبرة ، بعد أن عملت في عرين القمار الصخري لبعض الوقت بالفعل.
لكن فانغ يوان كان مختلفا.
على هذا الصف ، يصل عدد الصخور ذات التوهج الذهبي الأرجواني إلى عشرين. في أي صخرة يوجد العلجوم؟
أولاً ، لقد عرف بالفعل جزءًا من الإجابة منذ البداية ، وبالتالي تقلص نطاق البحث إلى أقل من عشرين قطعة.
“هذه الصخرة ، ذات لون الذهب الأرجواني منقطة مثل النجوم ، لكنها مسطحة كما الفطيرة ، بالتأكيد لا يوجد ضفدع الطين في الداخل.”
بالطبع ، لتجد أن صخرة واحدة من هذه القطع الغريبة العشرين كانت صعبة للغاية أيضًا. لكن باستخدام خبرته البالغة خمس مائة عام كدعم ، مع هذه المجموعة الغنية من المعلومات ، اختار ست قطع من صخور الذهب الأرجواني التي تناسب المعايير بعد ملاحظة لفترة من الوقت.
في الوسط كان لا يزال هناك خط آخر: “الحظ يتغير مع مرور الوقت”.
كان لديه فرصة بنسبة 80 ٪ للثقة في أن الضفدع الطيني كان داخل إحدى هذه الصخور الستة!
على هذا الصف ، يصل عدد الصخور ذات التوهج الذهبي الأرجواني إلى عشرين. في أي صخرة يوجد العلجوم؟
***************************************************
وهكذا ، عندما يختار أسياد الغو الصخور ، فإنهم لا يستطيعون الاعتماد إلا على التخمين والخبرات والحظ ، ويعتمدون في بعض الأحيان على القليل من الغريزة.
Tahtoh
كان لا يزال يتم ترويضه حول منطقة جبل تشينغ ماو ، ولكن كلما تحرك الشخص شرقًا ، أصبحت أوكار المقامرة الأكثر ازدهارًا. في منطقة جبل باي تو ، كان لكل قرية عائلية قمار خاص بها. في بعض الحصون الكبيرة الحجم ، تم بناء ساحات مقامرة كبيرة الحجم. والقرى الثلاث التي اشتهرت بمقامرة الصخور هي قرية بان و قرية قو مو و قرية تسانغ جينغ ، حيث كان هناك حتى أوكار مقامرة ضخمة.
***************************************************
