37- قلب مليء بنوايا قاتلة
“لا تفكر في الهرب!” زئر نمر بيان بشراسة، بينما في الوقت نفسه يلاحق (جي نينج) على الماء بسرعة عالية. لكن مع كل خطوة، إنفجرت الأمواج تحت قدميه. على أية حال، لم يكن قد وصل بعد إلى مستوى واحد مع العالم بعد. كان عليه أن يعتمد على طاقته الوحشية المطلقة لكي يمشي قسراً على سطح الماء. بالإضافة الى ذلك، لم يكن سوى وحش بري. من الطبيعي أن تكون سرعته ابطأ!
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
“فراغ الومضة!” طحن (زان) أسنانه “الملكة الأفعى السماوية اللازوردية القادرة على تطوير تقنية فراغ الومضة ستصبح سريعة وقوية بشكل لا يقارن”
في الواقع، حتى في الجبال والغابات والسهول، كانت سرعته ستظل، على الأرجح، أقل قليلا من سرعة (نينج)! يمكنه فقط مشاهدة (نينج) يهرب بسرعة.
“كل هذا خطأ طفل عشيرة [جي]” قال (زان) ببرود “قوته تضاهي قوة الأفعى السماوية. بعد المعارك المتكررة، تحسن بشكل كبير، وخِلَالَ هذِهِ المعركة، شعر فَجأة بالعالم، وأصبح واحد مع العالم واستخدم تقنية الوحش. ابن عشيرة [جي] هذا دمر كل شيء، سوف أجرده من جلده وأمزق أوتاره، وإلا فلن أتمكن من التخلص من هذا الغضب في قلبي”
“لكن … لكن …” وجد الرجل ذو الدرع الأسود صعوبة في تصديق ذلك أيضاً.
لم يستطع النمر سوى العودة. حدَّق في تلك المعركة الشرسة التي تجري داخل هذا التشكيل الضخم، وقال “كيف يمكن أن تقاوم الأفعى السماوية اللازوردية التشكيل السحري؟ مهما طالت معاناتها، فستذعن في النهاية!”
كانت القدرة الطبيعية للملكة الأفعى السماوية قوية للغاية. بينما كانت على مستوى منخفض من الطاقة، لم تكن قادرة على استخدامها. بدلا من السيطرة على الماء في مستوى هوتيان، تسيطر عليه في مستوى زيانتيان. وحتى بعد بلوغها مستوى زيانتيان، كان لا يزال عليها أن تصل إلى مستوى واحد مع العالم قبل أن تصبح واحدا مع الفراغ، والسماح لها باستخدام تقنية فراغ الومضة!
كانت مجاري الطاقة البيضاء والسوداء تلتف حوله، فتطحن حراشف الأفعى إلى حد التحطم، ودمه الأخضر يلطخ الماء تحته. لكن هذا الألم لم يجعل الأفعى السماوية تخفض رأسها المتكبر.
اقترض التشكيل القوة الطبيعية للعالم وكان يتمتع بقوة لا يمكن تصورها!
طاقة توأم اليين واليانغ هذه كانت أبعد بكثير عن قدرة الأفعى السماوية على المقاومة.
بعد مغادرتهم، ظهر ثعبان أخضر فجأة فوق المياه الهادئة، وحدَّق في الأفق البعيد، بينما نظرة الأمل في عينيه. بعد أن حارب (جي نينج) العديد من المرات، وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت تقنية (نينج) في تمكينه من اختراق مستوى واحد مع العالم للحركة وفهم تقنية فراغ الومضة. شعر ببعض الامتنان تجاه (نينج).
طاقة توأم اليين واليانغ هذه كانت أبعد بكثير عن قدرة الأفعى السماوية على المقاومة.
“هاها……” وقَف (زان) على سطح الماء مشيرا إلى الثعبان الهائل البعيد الذي يتخبّط حاليا في تلك التيارات التي لا تحصى من الطاقة السوداء والبيضاء. “الأفعى السماوية اللازوردية، الآن وقد وقعت في تشكيلي، مهما كافحت، فسيكون بدون فائدة. من الأفضل أن تستسلمي بإطاعة وتعترفي بي كسيد وهكذا ستقل معاناتك قليلا!”
بكاء شرس تلو الآخر.
زأر (زان) بغضب، مما أدى إلى انفجار الماء بجانبه!
“ألم يمت؟” فوجئ المدرع الأسود “إذن؟”
“جروووول!” رفعت الأفعى رأسها، وزأرت بغضب.
استمرت الطاقة في التبدد والتشكل بلا نهاية! ولكن إلى أي مدى قد يكون من الصعب تجنب تدفق الطاقة هذا؟
لم يستطع النمر سوى العودة. حدَّق في تلك المعركة الشرسة التي تجري داخل هذا التشكيل الضخم، وقال “كيف يمكن أن تقاوم الأفعى السماوية اللازوردية التشكيل السحري؟ مهما طالت معاناتها، فستذعن في النهاية!”
“أنت لا تستسلمين حقا؟” على الرغم من أن (زان) لم يفهم، فقد شعر بغضب وعداوة هذا الوحش. على الفور ضحك ببرود “في هذا العالم اللامحدود، يتحكم الجنس البشري في كل شيء! كانت سلالة [شيا] العظمى من وحدت هذه الأرض، مهما كانت قوتك أيها الوحش ماذا يمكنك أن تفعلين؟ حتى لو أطلقتُ سراحك، سيأتي الآخرون للقبض عليك. أعتقد أنه من الأفضل أن تطيعيني وتذعنين لي!”
كان (زان) يتحدث بلا توقف.
لكن مهما قال، لم تهتم به الأفعى، مما جعل (زان) يغضب حقاً. “حسنا، إذن. أريد أن أشاهد وأرى ….. إذا كانت حراشفك أكثر صلابة، أو إذا كان تكويني أكثر قوة!”
أومأ الرجل ذو الدرع الأسود برأسه مراراً وتكراراً. “سيدي، لا تقلق. لقد قمت برمي عدة مسامير على ظهره بالفعل، وهي ملطخة بسائل الثلج، بعض السائل وصل لجسده بالفعل. طالما أطلقنا المسمار الثلجي، فبالتأكيد سنكون قادرين على إيجاده”
كانت لا تزال، الأفعى السماوية اللازوردية، تكافح. بالنسبة لوحش سماوية، كانت متعجرفة بشكل لا يقارن. كيف يمكن أن تذعن لهذا الإنسان أمامها؟ لو كان تلميذ زيفو، لربما كانت راغبة في خفض رأسه، لكن هذا البشري أمامه لم يكن مؤهلاً.
كان (زان) مذهولا، ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه كثيرا.
كانت مجاري الطاقة البيضاء والسوداء تلتف حوله، فتطحن حراشف الأفعى إلى حد التحطم، ودمه الأخضر يلطخ الماء تحته. لكن هذا الألم لم يجعل الأفعى السماوية تخفض رأسها المتكبر.
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
شوا!
فجأة تقلص حجم الأفعى إلى أصبع، فنجى مؤقتا من تورط مجاري الطاقة السوداء والبيضاء، ولكن بعد ذلك مباشرة التفت مجاري الطاقة حوله بعنف.
“لم يمت!” قال (زان) قال ببرود.
استمرت الطاقة في التبدد والتشكل بلا نهاية! ولكن إلى أي مدى قد يكون من الصعب تجنب تدفق الطاقة هذا؟
استمرت الطاقة في التبدد والتشكل بلا نهاية! ولكن إلى أي مدى قد يكون من الصعب تجنب تدفق الطاقة هذا؟
بشكل عام، كانت الوحوش السحرية قادرة على السيطرة على الماء، أو السم، أو النار…….
“آغغك!” أطلقت الأفعى السماوية اللازوردية المصغَّرة، التي كانت بحجم الإصبع، صرخة عنيفة، متحوِّلة فجأة إلى حجم هائل من جديد، حتى أنه أكبر من [الثعبان ذو الأجنحة]! أحيانا تكون كبيرة، وأحيانا أخرى صغيرة، تحولت باستمرار. بهذه الطريقة فقط تصبح قادرة على تقليص الوقت الذي تتدفق فيه الطاقة من اليين واليانغ. في نهاية المطاف، كان ذلك الإحساس الطاحن مؤلما حقا.
في نفس الوقت كانت الأفعى السماوية الصغيرة تكافح ولكن قوة تكوين طاقة التوأم ين ويانغ كانت هائلة ببساطة، ولم تعطها أدنى فرصة للاقتراب من (زان).
“أيتها الأفعى السماوية اللازوردية” أشار (زان) إلى الوحش السحري المجروح “اعتمدت على التشكيل لقمعك، لذلك على الأرجح لم تقتنع! إذن أنا وأنت سنخوض معركة، لن أعتمد على مساعدة التشكيل، طالما يمكنك هزيمتي سأطلق سراحك، لكن إن خسرت، فستخضع لي. موافق؟”
إرتجف التشكيل وانطلقت كميات كبيرة من الطاقة السوداء والبيضاء باتجاه الأفعى، لكنها لمحن (زان) بنظرات متجمدة فقط.
“ياااااااا!”
“ياااااااا!”
بشكل عام، كانت الوحوش السحرية قادرة على السيطرة على الماء، أو السم، أو النار…….
بكاء شرس تلو الآخر.
كانت لا تزال، الأفعى السماوية اللازوردية، تكافح. بالنسبة لوحش سماوية، كانت متعجرفة بشكل لا يقارن. كيف يمكن أن تذعن لهذا الإنسان أمامها؟ لو كان تلميذ زيفو، لربما كانت راغبة في خفض رأسه، لكن هذا البشري أمامه لم يكن مؤهلاً.
“هاه؟” بعد وقت طويل، بدأ (زان) بالتَعَبُّس.
“لكن … لكن …” وجد الرجل ذو الدرع الأسود صعوبة في تصديق ذلك أيضاً.
“ألم يمت؟” فوجئ المدرع الأسود “إذن؟”
“كيف لا يزال يصارع؟” حدق (زان) في الأفعى السماوية، “مع أنني لم أطلق سوى جزء من طاقة توأم ين يانغ، فإن إستمرَّ في التصرف على هذا المنوال سيتسبب في موته! هل يفضّل أن يموت على أن يذعن لي؟”
كان (زان) مذهولا، ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه كثيرا.
لقد جرّ (زان) أسنانه. بتفكير، جعل تيارات الطاقة السوداء والبيضاء تحرر الأفعى وتبدأ بالتبدد.
“أيتها الأفعى السماوية اللازوردية” أشار (زان) إلى الوحش السحري المجروح “اعتمدت على التشكيل لقمعك، لذلك على الأرجح لم تقتنع! إذن أنا وأنت سنخوض معركة، لن أعتمد على مساعدة التشكيل، طالما يمكنك هزيمتي سأطلق سراحك، لكن إن خسرت، فستخضع لي. موافق؟”
“سسسس …” أطلقت الأفعى السماوية اللازوردية صوتاً ناعماً، كان تأمل أن يتمكن (نينج) من الهرب. بالرغم من أنه في الوقت الحالي يتمتع بقدرات هروب هائلة للغاية، إلا أنه من حيث القوة الفعلية، كان بعيداً كل البعد عن مضاهاة (زان).
“يااااا!”
“سوووش!”
أطلق الأفعى السماوية بضع أصوات ثم تحول إلى عشرة أمتار أو نحو ذلك. كان هذا أقوى شكل يقاتل به. بعد ذلك، قفز نحو (زان)!
“كلّ ذلك بسبب ذلك الطفل من عشيرة [جي]!” لقد قام (زان) بالضغط على أسنانه. كان مليئة بالكراهية المطلقة.
ظهر سوط أسود طويل من العدم في يد (زان) اليمنى، كان للسوط مسامير حادة متعددة تنمو طبيعياً. هذا السوط الأسود الطويل كان الكنز السحري، السوط الخشبي الأسود. لقد كان أحد الكنوز السحرية المشهورة لعشيرة [الخشب الحديدي]. بحركة قوية، أرسل السوط نحو الأفعى، وتحول إلى بقعة سوداء هائلة.
شوا! شوا!
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
كانت لا تزال، الأفعى السماوية اللازوردية، تكافح. بالنسبة لوحش سماوية، كانت متعجرفة بشكل لا يقارن. كيف يمكن أن تذعن لهذا الإنسان أمامها؟ لو كان تلميذ زيفو، لربما كانت راغبة في خفض رأسه، لكن هذا البشري أمامه لم يكن مؤهلاً.
سرعان ما راوغت الأفعى، وتمكنت من تجاوز هذا السوط.
“هواهواهواهوا …” إستمر (زان) في تلويح بالسوط الطويل في يده. كان السوط يدور بشكل دائري، مشكلا دوائر متعددة تغطى السماء. بعد ذلك، وبصوت ممزق، فقدت الأفعى قطعة من اللحم من جسمها.
بعد مغادرتهم، ظهر ثعبان أخضر فجأة فوق المياه الهادئة، وحدَّق في الأفق البعيد، بينما نظرة الأمل في عينيه. بعد أن حارب (جي نينج) العديد من المرات، وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت تقنية (نينج) في تمكينه من اختراق مستوى واحد مع العالم للحركة وفهم تقنية فراغ الومضة. شعر ببعض الامتنان تجاه (نينج).
“هسسسسسسس” أطلقت الأفعى هسهسة غاضبة. على الرغم من إصابتها، لا تزال تنقض إلى الأمام.
“فراغ الومضة!” طحن (زان) أسنانه “الملكة الأفعى السماوية اللازوردية القادرة على تطوير تقنية فراغ الومضة ستصبح سريعة وقوية بشكل لا يقارن”
ظهر سوط أسود طويل من العدم في يد (زان) اليمنى، كان للسوط مسامير حادة متعددة تنمو طبيعياً. هذا السوط الأسود الطويل كان الكنز السحري، السوط الخشبي الأسود. لقد كان أحد الكنوز السحرية المشهورة لعشيرة [الخشب الحديدي]. بحركة قوية، أرسل السوط نحو الأفعى، وتحول إلى بقعة سوداء هائلة.
ابتسم (زان) ببرود فقط، مستمراً في التلويح بالسوط. هذه لم تكن المرة الأولى له ليقاتل الأفعى السماوية، كان متمرسا في استخدام السوط، وكان قادراً تماماً على مقاومة خفة ورشاقة هذا الوحش! مع ذلك، كانت تهرب بسرعة كبيرة إلى الأعماق. في الماضي، لم يكن (زان) قادراً على فعل أي شيء حيال ذلك، لكن الآن بعد أن تمت محاصرة الأفعى السماوية في داخل التشكيل، لم يكن هناك مكان لتهرب إليه.
“حسنا” سحب (زان) كيسا رماديا من خصره، ليخرج منه مسمار شبه شفاف شبيه بالجواهر طار بسرعة عالية.
في نفس الوقت كانت الأفعى السماوية الصغيرة تكافح ولكن قوة تكوين طاقة التوأم ين ويانغ كانت هائلة ببساطة، ولم تعطها أدنى فرصة للاقتراب من (زان).
“ما رأيك؟” وقف (زان) هناك، بينما يستخدم سوطه. كانت كل ضربة بذلك السوط قادرة على كسر جبل صغير، مما تسبب في انفتاح جسد الأفعى في مواقع متعددة. “قوتي أعظم من قوتك، كان من الافضل أن تطيعني من البداية”
“كيف لا يزال يصارع؟” حدق (زان) في الأفعى السماوية، “مع أنني لم أطلق سوى جزء من طاقة توأم ين يانغ، فإن إستمرَّ في التصرف على هذا المنوال سيتسبب في موته! هل يفضّل أن يموت على أن يذعن لي؟”
“سوووش!”
في هذه المرة، وفيما كان يتهرب من خلال السوط الطويل، اختفت الأفعى السماوية فجأة، ثم ظهرت على بعد عشرات الأمتار.
في الواقع، حتى في الجبال والغابات والسهول، كانت سرعته ستظل، على الأرجح، أقل قليلا من سرعة (نينج)! يمكنه فقط مشاهدة (نينج) يهرب بسرعة.
“هاه؟” بعد وقت طويل، بدأ (زان) بالتَعَبُّس.
كان (زان) مذهولا، ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه كثيرا.
“ما رأيك؟” وقف (زان) هناك، بينما يستخدم سوطه. كانت كل ضربة بذلك السوط قادرة على كسر جبل صغير، مما تسبب في انفتاح جسد الأفعى في مواقع متعددة. “قوتي أعظم من قوتك، كان من الافضل أن تطيعني من البداية”
“سسسسسس” نادت الأفعى السماوية اللازوردية بحماس، بينما في الوقت نفسه، مع كل حركة انزلاق لجسدها، بدا وكأنها تنتقل لعشرات الأمتار، إن لم يكن لمسافة أبعد.
“موتي!” كان وجه (زان) شرساً، وبدا أنه أصبح مجنوناً.
زأر (زان) بغضب، مما أدى إلى انفجار الماء بجانبه!
تتبع (زان) ونمر بيان مسمار الثلج بسرعة عالية.
دمدمة……
لكن مهما قال، لم تهتم به الأفعى، مما جعل (زان) يغضب حقاً. “حسنا، إذن. أريد أن أشاهد وأرى ….. إذا كانت حراشفك أكثر صلابة، أو إذا كان تكويني أكثر قوة!”
“حسنا” سحب (زان) كيسا رماديا من خصره، ليخرج منه مسمار شبه شفاف شبيه بالجواهر طار بسرعة عالية.
إرتجف التشكيل وانطلقت كميات كبيرة من الطاقة السوداء والبيضاء باتجاه الأفعى، لكنها لمحن (زان) بنظرات متجمدة فقط.
“بانج!” تصادمت الطاقة السوداء والبيضاء، وتحوّلت إلى كميات كبيرة من الطاقة الفوضوية.
اللعنة!” صرخ (زان) بجنون، بينما يلوح بقبضاته بشراسة. “اللعنة!”
لم يستطع النمر سوى العودة. حدَّق في تلك المعركة الشرسة التي تجري داخل هذا التشكيل الضخم، وقال “كيف يمكن أن تقاوم الأفعى السماوية اللازوردية التشكيل السحري؟ مهما طالت معاناتها، فستذعن في النهاية!”
“فراغ الومضة! فراغ الومضة!” كان وجه (زان) شرساً، وعيونه حمراء “هذا الثعبان اللعين قادر في الواقع على استخدام فراغ الومضة. صحيح. إنه بسبب ذلك الطفل من عشيرة [جي]. حارب ذلك الطفل من عشيرة [جي] الأفعى السماوية مراراً وتكراراً …. لابد أنه السبب الذي جعلها تتطور، وبالتالي وصلت إلى مستوى واحد مع العالم، وأصبحت قادرة على استعمال فراغ الومضة”
“حسنا” سحب (زان) كيسا رماديا من خصره، ليخرج منه مسمار شبه شفاف شبيه بالجواهر طار بسرعة عالية.
بعد مغادرتهم، ظهر ثعبان أخضر فجأة فوق المياه الهادئة، وحدَّق في الأفق البعيد، بينما نظرة الأمل في عينيه. بعد أن حارب (جي نينج) العديد من المرات، وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت تقنية (نينج) في تمكينه من اختراق مستوى واحد مع العالم للحركة وفهم تقنية فراغ الومضة. شعر ببعض الامتنان تجاه (نينج).
كان (زان) غاضبا جدا.
في الواقع، حتى في الجبال والغابات والسهول، كانت سرعته ستظل، على الأرجح، أقل قليلا من سرعة (نينج)! يمكنه فقط مشاهدة (نينج) يهرب بسرعة.
فجأة تقلص حجم الأفعى إلى أصبع، فنجى مؤقتا من تورط مجاري الطاقة السوداء والبيضاء، ولكن بعد ذلك مباشرة التفت مجاري الطاقة حوله بعنف.
كان هنالك ثعبان سماوي لازوردي واحد في منطقة جبل [سوالو]، كما تواجد القليل منهم في الأراضي الغير محدودة التي حكمتها سلالة [شيا] الكبرى. وهكذا، فإن (زان) كان يعرف جيدا مدى قوة الثعابين السماوية اللازوردية، وهذا هو السبب في أنه كان شديد الرغبة في ترويض الأفعى أمامه.
زأر (زان) بغضب، مما أدى إلى انفجار الماء بجانبه!
كانت مجاري الطاقة البيضاء والسوداء تلتف حوله، فتطحن حراشف الأفعى إلى حد التحطم، ودمه الأخضر يلطخ الماء تحته. لكن هذا الألم لم يجعل الأفعى السماوية تخفض رأسها المتكبر.
بشكل عام، كانت الوحوش السحرية قادرة على السيطرة على الماء، أو السم، أو النار…….
حتى أمثلة ملك الكركدَّن المائي والوحوش الغير سماوية كانت تتمتع بهذه القدرة. لكن كوحش سماوي لم تملك الملكة الأفعى السماوية اللازوردية قدرة خاصة ….
لكن في الحقيقة، هي ما زالت تملك شيءُ!
“هواهواهواهوا …” إستمر (زان) في تلويح بالسوط الطويل في يده. كان السوط يدور بشكل دائري، مشكلا دوائر متعددة تغطى السماء. بعد ذلك، وبصوت ممزق، فقدت الأفعى قطعة من اللحم من جسمها.
كان (زان) مذهولا، ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه كثيرا.
كانت القدرة الطبيعية للملكة الأفعى السماوية قوية للغاية. بينما كانت على مستوى منخفض من الطاقة، لم تكن قادرة على استخدامها. بدلا من السيطرة على الماء في مستوى هوتيان، تسيطر عليه في مستوى زيانتيان. وحتى بعد بلوغها مستوى زيانتيان، كان لا يزال عليها أن تصل إلى مستوى واحد مع العالم قبل أن تصبح واحدا مع الفراغ، والسماح لها باستخدام تقنية فراغ الومضة!
“فراغ الومضة!” طحن (زان) أسنانه “الملكة الأفعى السماوية اللازوردية القادرة على تطوير تقنية فراغ الومضة ستصبح سريعة وقوية بشكل لا يقارن”
بعد مغادرتهم، ظهر ثعبان أخضر فجأة فوق المياه الهادئة، وحدَّق في الأفق البعيد، بينما نظرة الأمل في عينيه. بعد أن حارب (جي نينج) العديد من المرات، وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت تقنية (نينج) في تمكينه من اختراق مستوى واحد مع العالم للحركة وفهم تقنية فراغ الومضة. شعر ببعض الامتنان تجاه (نينج).
فراغ الومضة……
“هواهواهواهوا …” إستمر (زان) في تلويح بالسوط الطويل في يده. كان السوط يدور بشكل دائري، مشكلا دوائر متعددة تغطى السماء. بعد ذلك، وبصوت ممزق، فقدت الأفعى قطعة من اللحم من جسمها.
أتاحت للأفعى السماوية اللازوردية الإنتقال إلى أماكن أخرى بسرعة عالية. لابد أن الملكة الأفعى ستخرج قريبا من مستنقعات جبل الشرق، فقط بهذه الطريقة ستستطيع جمع كنوز سحرية أكثر وتنمو بوتيرة أسرع. غير ذلك، إن بقيت في مستنقع جبل الشرق، فستكون مضيعة للموهبة.
أومأ الرجل ذو الدرع الأسود برأسه مراراً وتكراراً. “سيدي، لا تقلق. لقد قمت برمي عدة مسامير على ظهره بالفعل، وهي ملطخة بسائل الثلج، بعض السائل وصل لجسده بالفعل. طالما أطلقنا المسمار الثلجي، فبالتأكيد سنكون قادرين على إيجاده”
“نظرا لكمية الكراهية التي تحملها، في المستقبل، عندما تعود إلى جبل [سوالو]، قد تأتي وتبحث عني سعيا للانتقام” كان (زان) غاضبا وخائفا على حد سواء.
“آآآآاااااغك!”
“سوووش!”
زأر (زان) بغضب، مما أدى إلى انفجار الماء بجانبه!
كان غاضباً.
“كلّ ذلك بسبب ذلك الطفل من عشيرة [جي]!” لقد قام (زان) بالضغط على أسنانه. كان مليئة بالكراهية المطلقة.
اختفى التشكيل الهائل، وقام (زان) بجمع الأعلام الثمانية ثم مشى فوق الماء.
لو لم يتسبب (جي نينج) في تقدم الملكة الأفعى بهذه السرعة، فكيف يكون قد حدث تقدم مفاجئ خلال هذه المعركة؟ على الأرجح، كان (زان) ليروّضه بالفعل. أما الآن، لم يكن قادراً على عدم ترويضه فحسب، بل لقد أساء أيضاً إلى عدو قوي في المستقبل. بالتأكيد ستتذكر الأفعى السماوية هذه الضغينة.
كان هنالك ثعبان سماوي لازوردي واحد في منطقة جبل [سوالو]، كما تواجد القليل منهم في الأراضي الغير محدودة التي حكمتها سلالة [شيا] الكبرى. وهكذا، فإن (زان) كان يعرف جيدا مدى قوة الثعابين السماوية اللازوردية، وهذا هو السبب في أنه كان شديد الرغبة في ترويض الأفعى أمامه.
بكاء شرس تلو الآخر.
اختفى التشكيل الهائل، وقام (زان) بجمع الأعلام الثمانية ثم مشى فوق الماء.
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
شوا! شوا!
“لم يمت!” قال (زان) قال ببرود.
“ألم يمت؟” فوجئ المدرع الأسود “إذن؟”
س.م: هل تتوقعون يجتمع نينج معها مجددا؟?
هز (زان) رأسه “لقد تمكنت في الواقع من إتقان تقنية فراغ الومضة. لقد هرب”
ظهر سوط أسود طويل من العدم في يد (زان) اليمنى، كان للسوط مسامير حادة متعددة تنمو طبيعياً. هذا السوط الأسود الطويل كان الكنز السحري، السوط الخشبي الأسود. لقد كان أحد الكنوز السحرية المشهورة لعشيرة [الخشب الحديدي]. بحركة قوية، أرسل السوط نحو الأفعى، وتحول إلى بقعة سوداء هائلة.
“لكن … لكن …” وجد الرجل ذو الدرع الأسود صعوبة في تصديق ذلك أيضاً.
“هواهواهواهوا …” إستمر (زان) في تلويح بالسوط الطويل في يده. كان السوط يدور بشكل دائري، مشكلا دوائر متعددة تغطى السماء. بعد ذلك، وبصوت ممزق، فقدت الأفعى قطعة من اللحم من جسمها.
“كل هذا خطأ طفل عشيرة [جي]” قال (زان) ببرود “قوته تضاهي قوة الأفعى السماوية. بعد المعارك المتكررة، تحسن بشكل كبير، وخِلَالَ هذِهِ المعركة، شعر فَجأة بالعالم، وأصبح واحد مع العالم واستخدم تقنية الوحش. ابن عشيرة [جي] هذا دمر كل شيء، سوف أجرده من جلده وأمزق أوتاره، وإلا فلن أتمكن من التخلص من هذا الغضب في قلبي”
“هواهواهواهوا …” إستمر (زان) في تلويح بالسوط الطويل في يده. كان السوط يدور بشكل دائري، مشكلا دوائر متعددة تغطى السماء. بعد ذلك، وبصوت ممزق، فقدت الأفعى قطعة من اللحم من جسمها.
أومأ الرجل ذو الدرع الأسود برأسه مراراً وتكراراً. “سيدي، لا تقلق. لقد قمت برمي عدة مسامير على ظهره بالفعل، وهي ملطخة بسائل الثلج، بعض السائل وصل لجسده بالفعل. طالما أطلقنا المسمار الثلجي، فبالتأكيد سنكون قادرين على إيجاده”
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
في نفس الوقت كانت الأفعى السماوية الصغيرة تكافح ولكن قوة تكوين طاقة التوأم ين ويانغ كانت هائلة ببساطة، ولم تعطها أدنى فرصة للاقتراب من (زان).
“حسنا” سحب (زان) كيسا رماديا من خصره، ليخرج منه مسمار شبه شفاف شبيه بالجواهر طار بسرعة عالية.
فجأة تقلص حجم الأفعى إلى أصبع، فنجى مؤقتا من تورط مجاري الطاقة السوداء والبيضاء، ولكن بعد ذلك مباشرة التفت مجاري الطاقة حوله بعنف.
اللعنة!” صرخ (زان) بجنون، بينما يلوح بقبضاته بشراسة. “اللعنة!”
“طارده”
تتبع (زان) ونمر بيان مسمار الثلج بسرعة عالية.
“موتي!” كان وجه (زان) شرساً، وبدا أنه أصبح مجنوناً.
استمرت الطاقة في التبدد والتشكل بلا نهاية! ولكن إلى أي مدى قد يكون من الصعب تجنب تدفق الطاقة هذا؟
ابتسم (زان) ببرود فقط، مستمراً في التلويح بالسوط. هذه لم تكن المرة الأولى له ليقاتل الأفعى السماوية، كان متمرسا في استخدام السوط، وكان قادراً تماماً على مقاومة خفة ورشاقة هذا الوحش! مع ذلك، كانت تهرب بسرعة كبيرة إلى الأعماق. في الماضي، لم يكن (زان) قادراً على فعل أي شيء حيال ذلك، لكن الآن بعد أن تمت محاصرة الأفعى السماوية في داخل التشكيل، لم يكن هناك مكان لتهرب إليه.
بعد مغادرتهم، ظهر ثعبان أخضر فجأة فوق المياه الهادئة، وحدَّق في الأفق البعيد، بينما نظرة الأمل في عينيه. بعد أن حارب (جي نينج) العديد من المرات، وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت تقنية (نينج) في تمكينه من اختراق مستوى واحد مع العالم للحركة وفهم تقنية فراغ الومضة. شعر ببعض الامتنان تجاه (نينج).
“سيدي” تحول النمر إلى رجل مدرع، وعندما رأى النظرة على وجه سيده، عرف أن محاولة الترويض باءت بالفشل. قال على عجل “سيدي، لا تغضب. كانت هذه الأفعى السماوية حمقاء لقد كان ذنبه أن السيد قتله!”
لكن في الحقيقة، هي ما زالت تملك شيءُ!
“سسسس …” أطلقت الأفعى السماوية اللازوردية صوتاً ناعماً، كان تأمل أن يتمكن (نينج) من الهرب. بالرغم من أنه في الوقت الحالي يتمتع بقدرات هروب هائلة للغاية، إلا أنه من حيث القوة الفعلية، كان بعيداً كل البعد عن مضاهاة (زان).
س.م: هل تتوقعون يجتمع نينج معها مجددا؟?
كان غاضباً.
