Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 36

36- تكوين الطاقة المزدوج يين ويانغ
اعدادت القارئ
PDF

36- تكوين الطاقة المزدوج يين ويانغ

“الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]؟” عبس (جي نينج)  “ماذا حدث؟ وضعت عشيرة [جي] للمقاطعة الغربية العديد من المقاتلين حول بحيرة [سربنج]، هل هرب منها؟”

 

 

 

هز (وانفانج) رأسه  “لو كان قد هرب من بحيرة [سربنج] لكان ذلك أمرا غير عادي! للأسف، يبدو أن عشيرتنا قامت بمساعدة [الثعبان ذو الأجنحة].  كان خبراء زيانتيان المتمركزون في البحيرة يحاولون قتله كلما أمكن، مما جعله يمتلئ بالخطر كل يوم. كانت هنالك عدة معارك كبيرة أيضا!  تحت هذا الضغط وصل الثعبان ذو الأجنحة لذروة مستوى زيانتيان”

إنفجرت أفعى هائلة من الأمواج، ثم انكمش جسمها بسرعة إلى ما يقرب من عشرة أمتار، في حين كان رأسها يحدق، متأرجحا، متوجها نحو (نينج) وهو يصدر رشفة ازدراء.  في الواقع، خلال معاركه المتعددة ضد (نينج)، اكتسبت الملكة بعض الرؤى أيضاً.  فقد شعرت الأفعى السماوية اللازوردية أنها هي أيضا على وشك بلوغ مستوى واحد مع العالم. رغم أن قدرتها على القتال كانت مدهشة، فقد اعتمدت بشكل رئيسي على مواهبها الطبيعية.  من حيث مستوى المهارة، كانت أدنى من (جي نينج).

 

 

“ماذا؟ ذروة مستوى زيانتيان؟!”  كان (نينج) مصدوما.

كان قلب (زان) مسعورا، لكن كان عليه أن يكبت نفاذ صبره، لأنه عرف أنه بمجرد أن يكشف عن نفسه …. ستغوص الأفعى في الأعماق، وحينها لن يستطيع التعامل معها.

 

 

وحش في ذروة مستوى زيانتيان كان شيئا خطيرا حقا.  حتى مستنقعات جبل الشرق كانت لديها وحش واحد في ذروة مستوى زيانتيان.

 

 

“نمر بيان؟”  فهم (نينج) على الفور ما يحدث.  الشخص الوحيد الذي إمتلك نمر بيان كوحش روحي هو (زان) من قبيلة [الخشب الحديدي].  لقد كان خبيرا في ذروة مستوى زيانتيان.

“بالكاد نجوا الممارسين من مستوى زيانتيان من عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية بالاعتماد على كنوزهم السحرية.  كان عليهم أن يشاهدوا اختفاء [الثعبان ذو الأجنحة]” تنهد (وانفانج)  “حالما سمع المعلم هذا الخبر، طارده على الفور!”

 

 

“أيتها الأفعى السماوية الصغيرة، أَتمنّى بأنّك سَتَكُونين قادرة على النَجاة من هذه المحنة” كان (نينج) يصلي بصمت بينما يهرب على سطح البحيرة، بدون تردد، مانعا الهجمات العنيفة التي شنها عليه ذلك النمر.

“طارده أبي؟”  أومأ (نينج) برأسه.

“سوييش!”

 

“سويتش”

أومأ (وانفانج) أيضاً  “لكن ذلك [الثعبان ذو الأجنحة] يمكنه التحليق في السماء وكذلك الغوص في البحار.  سرعته الآن أسرع بكثير من ذي قبل، وبمجرد دخوله المياه العميقة، حتى تلميذ زيفو سيجد صعوبة في قتله.  أدرك المعلم ذلك أيضا، وانتهى سعيه هذا بالفشل مجددا.  لذلك أمرني أن أخبرك عن هذه المسألة وأحرص أن تكون حذرا. ففي السابق، قتلت إبنه”

 

 

 

“فهمت”  أومأ (نينج) بشكل رسمي “يبدو أنني بحاجة لمغادرة قبيلة [الحجر المعدني] الآن.  لم أتوقع أن [الثعبان ذو الأجنحة] سينجو كل هذه المدة، ناهيك عن تحقيق تقدم كبير!”

 

 

 

“تتراكم خبرة كبيرة عند هذا النوع من الوحوش القديمة الذي يتدرَّب منذ آلاف السنين.  ليس غريباً بالنسبة له أن يحقق اختراقا أخيراً”  أضاف (وانفانج)،  “هذا كل ما هناك للإبلاغ عنه.  لقد اكتملت مهمتي الآن”

 

 

 

طلب (نينج) على الفور “أيها الأخ المتدرب الأكبر (وانفانج)، إن الذين أعدمتهم في وقت سابق ينتمون إلى قبيلة [الجبل الأسود] التي تقع على مسافة غير بعيدة من هنا.  ساعدني في ضربهم قليلا”

 

 

 

“أترك هذا النوع من المهمات البسيطة لي” أومأ (وانفانج) برأسه.

 

 

 

في ذلك اليوم، قاد (نينج)، (ورقة الخريف) و(ماوو) من قبيلة [الحجر المعدني].  لم يبلغ (نينج) أي أحد بخصوص المكان الذي سيتجه إليه، فبالتصرف بهذه الطريقة فقط سيصعّب على [الثعبان ذو الأجنحة] العثور عليه.

 

 

إنفجرت أفعى هائلة من الأمواج، ثم انكمش جسمها بسرعة إلى ما يقرب من عشرة أمتار، في حين كان رأسها يحدق، متأرجحا، متوجها نحو (نينج) وهو يصدر رشفة ازدراء.  في الواقع، خلال معاركه المتعددة ضد (نينج)، اكتسبت الملكة بعض الرؤى أيضاً.  فقد شعرت الأفعى السماوية اللازوردية أنها هي أيضا على وشك بلوغ مستوى واحد مع العالم. رغم أن قدرتها على القتال كانت مدهشة، فقد اعتمدت بشكل رئيسي على مواهبها الطبيعية.  من حيث مستوى المهارة، كانت أدنى من (جي نينج).

 

 

 

كان هذا شيئا من إعداد مستخدم لتنقية الكي في ذروة مستوى زيانتيان، الذي أطلق فجأة كل القوة المرعبة التي وضعها سابقا في المنطقة المحيطة.

 

“أيتها الأفعى الصغيرة اللعوبة”  نادى (نينج) بينما يقف على سطح الماء  “ألا تريدين الخروج؟”

 

 

بعد شهر من كارثة [الثعبان ذو الأجنحة]، عاد كل شيء هادئا من جديد.

كان هذا النوع من المعارك التي لا تعرف الرحمة على الإطلاق ضد الخصم، باستخدام الضربات القاتلة المميتة، أفضل طريقة لتحسن الفرد!

 

سلام

 

 

في البداية، بعد ان وصل [الثعبان ذو الأجنحة] إلى ذروة مستوى زيانتيان، انطلق من بحيرة [سربنج] وبدأ يصب جام غضبه على المنطقة، ملحقا أضرارا جسيمة بالقبائل المجاورة وملتهما أناسا كثيرين، فملأ الخوف عددا لا يُحصى من رجال القبائل.  ذهب بجرأة للبحث عن (نينج)، لكن أخبار مغامرته كانت سرًا لا يعرفه أحد.  نظراً لأن (نينج) نفسه كان يقظاً للغاية أيضاً، لم يستطع [الثعبان ذو الأجنحة] إيجاده.

 

 

مع ضربة سيف سريعة وصوت “كراكل”، أرسل (نينج) الضوء الأسود عائداً نحو نمر بيان ذو مستوى زيانتيان. زأر نمر بيان “طفل عشيرة [جي]، اليوم، سيكون يوم موتك!”

 

 

بعد نصف شهر، التقى [الثعبان ذو الأجنحة] (جي يي تشوان).  اعتمد على قوته المتزايدة جدا، وقاتله بكل ثقة، لكنه لم يتوقع أن يتأذى مرة اخرى.  مع ذلك، سرعة طيرانه كانت أسرع بكثير من ذي قبل، وعندما هرب لحياته، حتى (يي تشوان) لم يكن قادراً على فعل أي شيء له.  أدت هذه المعركة إلى إتخاذ [الثعبان ذو الأجنحة] قرارا؛ لن يقاتل (يي تشوان) أبداً مرة أخرى، وإذا رآه، سيهرب فورا بعيدا.

 

 

 

 

 

بعد شهر آخر، جاء امتداد الحمامة السامة!

كان وجه (زان) شرساً.

 

 

 

 

تفاوضت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] مع امتداد الحمامة السامة وكانت النتيجة النهائية…. يُمنع على الوحش، [الثعبان ذو الأجنحة]، أن يغادر بحيرة [سربنج] لمئة سنة!”

 

 

 

 

 

 

إنفجرت أفعى هائلة من الأمواج، ثم انكمش جسمها بسرعة إلى ما يقرب من عشرة أمتار، في حين كان رأسها يحدق، متأرجحا، متوجها نحو (نينج) وهو يصدر رشفة ازدراء.  في الواقع، خلال معاركه المتعددة ضد (نينج)، اكتسبت الملكة بعض الرؤى أيضاً.  فقد شعرت الأفعى السماوية اللازوردية أنها هي أيضا على وشك بلوغ مستوى واحد مع العالم. رغم أن قدرتها على القتال كانت مدهشة، فقد اعتمدت بشكل رئيسي على مواهبها الطبيعية.  من حيث مستوى المهارة، كانت أدنى من (جي نينج).

 

 

 

 

 

 

مر الوقت.  في غمضة عين، جاء الصيف.

ليتمكن من الوصول إلى مستوى [واحد مع العالم] كشاب ….. هذا النوع من المواهب الوحشية كان أكثر موهبة منه، (زان) من عشيرة [الخشب الحديدي].  لحسن الحظ، كان (زان) يتدرب لأكثر من مائة سنة. وبالاعتماد على سنوات قوته المتراكمة، ما زال يستطيع قتل هذا الشاب الصغير ببساطة.

 

سلام

 

 

داخل مستنقعات جبل الشرق.

 

 

 

 

 

كان هنالك شكلان مختبئان بين العشب المائي.  الأول كان نصف أحمر، نصف أبيض مع هالة خسيسة وشعر مجدل، في حين كان الآخر رجل عضلي يرتدي الأسود.

 

 

 

 

 

“المعلومات التي لديك صحيحة؟”  قال الرجل ذو المظهر الخسيس بنعومة. “انتظرنا هنا لثلاثة أيام”

 

 

 

 

 

أومأ الرجل ذو الثياب السوداء برأسه “مؤخرا، يأتي شاب غالبا ليحارب الأفعى السماوية اللازوردية، كل عشرة أو خمسة عشر يوماً سيقاتلون.  بالإضافة إلى ذلك، معركتهم بشكل عام في المنطقة المحيطة هنا، لا تقلق سيدي.  عندما يحين الوقت، ستخرج بالتأكيد الأفعى السماوية اللازوردية من مخبأها، وحالما تدخل تكويننا، لن تتمكن من الهرب!”

 

 

مر الوقت.  في غمضة عين، جاء الصيف.

 

“لقد دخلوا!”  كانت عيون (زان) حمراء.  في هذه اللحظة، (نينج) والملكة الأفعى بالكاد دخلا التشكيل كانوا في أقصى حدوده، ولكن (زان) لم يعد يجرؤ على الانتظار أكثر من ذلك.  ربما في اللحظة التالية، (نينج) والأفعى السماوية سيغادران منطقة التشكيل مرة أخرى.

“حسنا”  أومأ الرجل ذو الشعر المجدل برأسه  “من أجل هذا اليوم، استعددت لفترة طويلة جدا، وأنفقت أيضا ثمنا باهظا من أجل الحصول على تكوين الطاقة التوأم يين ويانغ. هذه المرة يجب أن نقبض على الأفعى السماوية اللازوردي حية”

 

 

 

 

“الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]؟” عبس (جي نينج)  “ماذا حدث؟ وضعت عشيرة [جي] للمقاطعة الغربية العديد من المقاتلين حول بحيرة [سربنج]، هل هرب منها؟”

“حالما تدخل التشكيل ….. ستكون أنت من يقرر حياتها أو موتها”  قال الرجل المدرع.

 

 

 

 

التفت (زان) ليرى (نينج) يمشي على الماء كما لو أنه أرض مسطحة، تقلصت حدقة عينيه. “واحد مع العالم!”

“هاها…..”  ضحك الرجل الخسيس بلطف. “حسنا. ذلك الشاب الذي غالبا ما يحاربها، هل تعرف من هو؟”

 

 

 

 

“سيدي، إنه هنا!”  صاح الرجل المدرع على عجل.

“لم أره من قبل”  هز الرجل المدرع رأسه “أنا أعرف كل العباقرة الشباب من عشيرة [الخشب الحديدي]، وهو ليس واحداً منهم. يبدو أن أساليب السيف التي يعتمدها هذا الشاب مؤسسة على ترتيلة قطرة المطر الخاصة بعشيرة [جي]”

 

 

أقام (زان) تشكيلة سحرية سرا بالمنطقة، وبالتالي لا أصواتهم ولا هالتهم كانت تخرج منها …. بهذه الطريقة لن يستطيع (نينج) الشعور بهم.

 

 

“عشيرة [جي]؟”  ومضت نظرة شرسة في عيون الرجل الخسيس. “ليتمكن من القتال على قدم المساواة في مثل هذا العمر الصغير مع الملكة الأفعى يعني أنه عندما يكبر، سيصبح على الأرجح (يي تشوان) آخر …. أنا، (زان) من عشيرة [الخشب الحديدي]، سأعتني بصغيركم يا عشيرة [جي]”

إلى هنا نكن قد أنهينا المجلد الثاني بعنوان [مستنقع جبل الشرق].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هز (وانفانج) رأسه  “لو كان قد هرب من بحيرة [سربنج] لكان ذلك أمرا غير عادي! للأسف، يبدو أن عشيرتنا قامت بمساعدة [الثعبان ذو الأجنحة].  كان خبراء زيانتيان المتمركزون في البحيرة يحاولون قتله كلما أمكن، مما جعله يمتلئ بالخطر كل يوم. كانت هنالك عدة معارك كبيرة أيضا!  تحت هذا الضغط وصل الثعبان ذو الأجنحة لذروة مستوى زيانتيان”

 

“فهمت”  أومأ (نينج) بشكل رسمي “يبدو أنني بحاجة لمغادرة قبيلة [الحجر المعدني] الآن.  لم أتوقع أن [الثعبان ذو الأجنحة] سينجو كل هذه المدة، ناهيك عن تحقيق تقدم كبير!”

 

“تقريباً …”

مضى الوقت.

 

 

 

 

 

ومر نصف يوم آخر.  صار وقت الغروب، وعلى مسافة بعيدة، ظهر شاب يرتدي عباءة فرو بينما يمشي على سطح الماء.

 

 

 

 

 

“سيدي، إنه هنا!”  صاح الرجل المدرع على عجل.

 

 

“المعلومات التي لديك صحيحة؟”  قال الرجل ذو المظهر الخسيس بنعومة. “انتظرنا هنا لثلاثة أيام”

 

 

التفت (زان) ليرى (نينج) يمشي على الماء كما لو أنه أرض مسطحة، تقلصت حدقة عينيه. “واحد مع العالم!”

 

 

 

 

 

“يجب أن يموت”  كان قلب (زان) مليئاً الآن بحافز قاتل.  “في عمر صغير كهذا، إستطاع هذا الشخص أن يبلغ مستوى واحد مع العالم. عندما يكبر هذا الشاب المرعب سيكون أقوى بكثير من سيف قطرة المطر حتى أنه قد يصبح أقوى شخصية في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]!”

 

 

 

 

 

“أخي (آن)!”  أعطى (زان) تعليماته على عجل.  “ستتعامل مع ذلك الشاب، حتى لو لم تستطع قتله، لا تدعه يهرب.  بعد أن أخضع الأفعى السماوية، سوف أسرع وأساعدك”

 

 

مر الوقت.  في غمضة عين، جاء الصيف.

 

 

“حاضر”  قال الرجل المدرع باحترام.

 

 

 

 

 

حدق (زان) بشكل متجهّم.

“عشيرة [جي]؟”  ومضت نظرة شرسة في عيون الرجل الخسيس. “ليتمكن من القتال على قدم المساواة في مثل هذا العمر الصغير مع الملكة الأفعى يعني أنه عندما يكبر، سيصبح على الأرجح (يي تشوان) آخر …. أنا، (زان) من عشيرة [الخشب الحديدي]، سأعتني بصغيركم يا عشيرة [جي]”

 

 

 

 

ليتمكن من الوصول إلى مستوى [واحد مع العالم] كشاب ….. هذا النوع من المواهب الوحشية كان أكثر موهبة منه، (زان) من عشيرة [الخشب الحديدي].  لحسن الحظ، كان (زان) يتدرب لأكثر من مائة سنة. وبالاعتماد على سنوات قوته المتراكمة، ما زال يستطيع قتل هذا الشاب الصغير ببساطة.

“فهمت”  أومأ (نينج) بشكل رسمي “يبدو أنني بحاجة لمغادرة قبيلة [الحجر المعدني] الآن.  لم أتوقع أن [الثعبان ذو الأجنحة] سينجو كل هذه المدة، ناهيك عن تحقيق تقدم كبير!”

 

 

 

 

أقام (زان) تشكيلة سحرية سرا بالمنطقة، وبالتالي لا أصواتهم ولا هالتهم كانت تخرج منها …. بهذه الطريقة لن يستطيع (نينج) الشعور بهم.

 

 

 

 

 

“أيتها الأفعى الصغيرة اللعوبة”  نادى (نينج) بينما يقف على سطح الماء  “ألا تريدين الخروج؟”

 

 

في البداية، بعد ان وصل [الثعبان ذو الأجنحة] إلى ذروة مستوى زيانتيان، انطلق من بحيرة [سربنج] وبدأ يصب جام غضبه على المنطقة، ملحقا أضرارا جسيمة بالقبائل المجاورة وملتهما أناسا كثيرين، فملأ الخوف عددا لا يُحصى من رجال القبائل.  ذهب بجرأة للبحث عن (نينج)، لكن أخبار مغامرته كانت سرًا لا يعرفه أحد.  نظراً لأن (نينج) نفسه كان يقظاً للغاية أيضاً، لم يستطع [الثعبان ذو الأجنحة] إيجاده.

 

 

بعد لحظة.

أومأ الرجل ذو الثياب السوداء برأسه “مؤخرا، يأتي شاب غالبا ليحارب الأفعى السماوية اللازوردية، كل عشرة أو خمسة عشر يوماً سيقاتلون.  بالإضافة إلى ذلك، معركتهم بشكل عام في المنطقة المحيطة هنا، لا تقلق سيدي.  عندما يحين الوقت، ستخرج بالتأكيد الأفعى السماوية اللازوردية من مخبأها، وحالما تدخل تكويننا، لن تتمكن من الهرب!”

 

 

 

 

بووم!

 

 

 

 

كان (نينج) يعرف جيداً الفرق في القوة بينهما.  كان (زان) مشهوراً للغاية، وكان أسطورياً في الحقبة التي انتمى إليها.  عندما يستعمل كنوزه السحرية حتى الملكة الأفعى لن تكون قادرة على مواجهته.

إنفجرت أفعى هائلة من الأمواج، ثم انكمش جسمها بسرعة إلى ما يقرب من عشرة أمتار، في حين كان رأسها يحدق، متأرجحا، متوجها نحو (نينج) وهو يصدر رشفة ازدراء.  في الواقع، خلال معاركه المتعددة ضد (نينج)، اكتسبت الملكة بعض الرؤى أيضاً.  فقد شعرت الأفعى السماوية اللازوردية أنها هي أيضا على وشك بلوغ مستوى واحد مع العالم. رغم أن قدرتها على القتال كانت مدهشة، فقد اعتمدت بشكل رئيسي على مواهبها الطبيعية.  من حيث مستوى المهارة، كانت أدنى من (جي نينج).

بعد شهر من كارثة [الثعبان ذو الأجنحة]، عاد كل شيء هادئا من جديد.

 

كان هذا شيئا من إعداد مستخدم لتنقية الكي في ذروة مستوى زيانتيان، الذي أطلق فجأة كل القوة المرعبة التي وضعها سابقا في المنطقة المحيطة.

 

 

كان هذا النوع من المعارك التي لا تعرف الرحمة على الإطلاق ضد الخصم، باستخدام الضربات القاتلة المميتة، أفضل طريقة لتحسن الفرد!

 

 

 

 

 

“حالما أبلغ مستوى واحد مع العالم، ستموت حتما”  قالت الأفعى السماوية اللازوردية لنفسها سرا.

 

 

 

 

بعد شهر من كارثة [الثعبان ذو الأجنحة]، عاد كل شيء هادئا من جديد.

“هاها…، هيا، هيا أيتها الأفعى الصغيرة” أخرج (نينج) سيفا الشمال المظلم.

“أترك هذا النوع من المهمات البسيطة لي” أومأ (وانفانج) برأسه.

 

 

 

 

هوا!

 

 

 

 

“أوشكنا”  أصبح (زان) مسعورا مع نفاذ الصبر.

ومضت الأفعى نحو (نينج) كصاعقة من البرق الأخضر، بينما (نينج) استقبلها بسيوفه.

“نمر بيان؟”  فهم (نينج) على الفور ما يحدث.  الشخص الوحيد الذي إمتلك نمر بيان كوحش روحي هو (زان) من قبيلة [الخشب الحديدي].  لقد كان خبيرا في ذروة مستوى زيانتيان.

 

 

 

“يجب أن يموت”  كان قلب (زان) مليئاً الآن بحافز قاتل.  “في عمر صغير كهذا، إستطاع هذا الشخص أن يبلغ مستوى واحد مع العالم. عندما يكبر هذا الشاب المرعب سيكون أقوى بكثير من سيف قطرة المطر حتى أنه قد يصبح أقوى شخصية في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]!”

شعر (زان) بدهشة أكبر عندما اختبأ في العشب المائي البعيد. “مبارزته أيضا على مستوى واحد مع العالم! هو يستخدم سيفين توأمين بشكل مثالي.  يبدو أنه ليس حتى زيانتيان بعد لكنه قادر على القتال مع وحش سماوي من مستوى زيانتيان. يجب أن يهلك في أسرع وقت ممكن!”

 

 

“يجب أن يموت”  كان قلب (زان) مليئاً الآن بحافز قاتل.  “في عمر صغير كهذا، إستطاع هذا الشخص أن يبلغ مستوى واحد مع العالم. عندما يكبر هذا الشاب المرعب سيكون أقوى بكثير من سيف قطرة المطر حتى أنه قد يصبح أقوى شخصية في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]!”

 

 

“لماذا لم نتدخل بعد؟”

داخل مستنقعات جبل الشرق.

 

 

 

 

“أوشكنا”  أصبح (زان) مسعورا مع نفاذ الصبر.

 

 

 

 

 

كان قد حدد تشكيلته مقدماً، ورغم أن التشكيل أخذ مساحة كبيرة من المكان، كان هنالك بعض المسافة بين التشكيل ومعركة (نينج) مع الأفعى.

عندما تراجع (نينج) عبر حواف التشكيل، رأى أن سطح الماء أمامه تحول فجأة إلى مشهد من الفوضى.  ظهرت موجة هائلة من طاقة بيضاء تلو الاخرى، وتقاطعت مع موجات هائلة من طاقة سوداء، مما خلق شبكات لا تُحصى تغطي المنطقة التي أمامه. قوة هذا التشكيل الهائل جعلت قلب (نينج) يهتز.

 

 

 

 

“تقريباً …”

 

 

“نمر بيان؟”  فهم (نينج) على الفور ما يحدث.  الشخص الوحيد الذي إمتلك نمر بيان كوحش روحي هو (زان) من قبيلة [الخشب الحديدي].  لقد كان خبيرا في ذروة مستوى زيانتيان.

 

 

كان قلب (زان) مسعورا، لكن كان عليه أن يكبت نفاذ صبره، لأنه عرف أنه بمجرد أن يكشف عن نفسه …. ستغوص الأفعى في الأعماق، وحينها لن يستطيع التعامل معها.

 

 

 

 

 

كل ما إستطاع فعله هو مشاهدة المعركة البعيدة المستمرة.

 

 

 

 

 

أحيانا يُرسل (نينج) طائرا، في حين يظهر في أحيان أخرى جرح على جسد الأفعى السماوية اللازوردية. كان الاثنان يتصارعان في وسط الأمواج، في بعض الأحيان يتقدم أحدهم إلى الأمام، وفي أحيان أخرى يتهرب ويتراجع.  في العديد من اللحظات، كادوا يدخلون التشكيل، لكن في النهاية، لم يفعلوا …. لقد كان ذلك مذهلا حقا.

 

 

“عشيرة [جي]؟”  ومضت نظرة شرسة في عيون الرجل الخسيس. “ليتمكن من القتال على قدم المساواة في مثل هذا العمر الصغير مع الملكة الأفعى يعني أنه عندما يكبر، سيصبح على الأرجح (يي تشوان) آخر …. أنا، (زان) من عشيرة [الخشب الحديدي]، سأعتني بصغيركم يا عشيرة [جي]”

 

“أوشكنا”  أصبح (زان) مسعورا مع نفاذ الصبر.

“سويتش”

 

 

أومأ الرجل ذو الثياب السوداء برأسه “مؤخرا، يأتي شاب غالبا ليحارب الأفعى السماوية اللازوردية، كل عشرة أو خمسة عشر يوماً سيقاتلون.  بالإضافة إلى ذلك، معركتهم بشكل عام في المنطقة المحيطة هنا، لا تقلق سيدي.  عندما يحين الوقت، ستخرج بالتأكيد الأفعى السماوية اللازوردية من مخبأها، وحالما تدخل تكويننا، لن تتمكن من الهرب!”

 

شعر (زان) بدهشة أكبر عندما اختبأ في العشب المائي البعيد. “مبارزته أيضا على مستوى واحد مع العالم! هو يستخدم سيفين توأمين بشكل مثالي.  يبدو أنه ليس حتى زيانتيان بعد لكنه قادر على القتال مع وحش سماوي من مستوى زيانتيان. يجب أن يهلك في أسرع وقت ممكن!”

في تبادل واحد من الضربات …

 

 

داخل مستنقعات جبل الشرق.

 

 

“لقد دخلوا!”  كانت عيون (زان) حمراء.  في هذه اللحظة، (نينج) والملكة الأفعى بالكاد دخلا التشكيل كانوا في أقصى حدوده، ولكن (زان) لم يعد يجرؤ على الانتظار أكثر من ذلك.  ربما في اللحظة التالية، (نينج) والأفعى السماوية سيغادران منطقة التشكيل مرة أخرى.

“يجب أن أذهب!”

 

 

 

 

“تفعيل!”

 

 

 

 

 

كان وجه (زان) شرساً.

 

 

 

 

 

“هاه؟”  شعر (نينج) عند حدود التشكيل فجأة بإثارة في عقله، كان هذا لأن روح (نينج) كانت بالفعل قوية للغاية، حتى أنه كان يشعر بلا وعي بأي مخاطر مميتة في مكان قريب. وفجأة ملأ رعب خفي رأس (نينج)، فشعر أنه إذا لم يتحرك، قد يموت حقا!

 

 

كان هذا النوع من المعارك التي لا تعرف الرحمة على الإطلاق ضد الخصم، باستخدام الضربات القاتلة المميتة، أفضل طريقة لتحسن الفرد!

 

 

“تراجع!”  انزلق (نينج) إلى الخلف بسرعة قصوى، وعندما فعل ذلك، ترك حواف التشكيل.

تفاوضت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] مع امتداد الحمامة السامة وكانت النتيجة النهائية…. يُمنع على الوحش، [الثعبان ذو الأجنحة]، أن يغادر بحيرة [سربنج] لمئة سنة!”

 

 

 

 

عندما تراجع (نينج) عبر حواف التشكيل، رأى أن سطح الماء أمامه تحول فجأة إلى مشهد من الفوضى.  ظهرت موجة هائلة من طاقة بيضاء تلو الاخرى، وتقاطعت مع موجات هائلة من طاقة سوداء، مما خلق شبكات لا تُحصى تغطي المنطقة التي أمامه. قوة هذا التشكيل الهائل جعلت قلب (نينج) يهتز.

 

 

“المعلومات التي لديك صحيحة؟”  قال الرجل ذو المظهر الخسيس بنعومة. “انتظرنا هنا لثلاثة أيام”

 

أتمنى أن تكونوا استمتعتم بالفصول❤.

كان هذا شيئا من إعداد مستخدم لتنقية الكي في ذروة مستوى زيانتيان، الذي أطلق فجأة كل القوة المرعبة التي وضعها سابقا في المنطقة المحيطة.

 

 

 

 

 

“الملكة الأفعى السماوية اللازوردية في التشكيل!”  كان قلب (نينج) مشدود، فبعد أن تشاجر مع هذا الخصم القديم مرات عديدة، شعر بالقلق عليها أيضا.

 

 

 

 

 

“جروووول!”

“حالما تدخل التشكيل ….. ستكون أنت من يقرر حياتها أو موتها”  قال الرجل المدرع.

 

 

 

“أيتها الأفعى الصغيرة اللعوبة”  نادى (نينج) بينما يقف على سطح الماء  “ألا تريدين الخروج؟”

تحول الرجل ذو الدرع الأسود إلى نمر بيان أسود، طوله أكثر من ثلاثين متراً.  كانت عيناه مليئتان بغضب وانقض مباشرة نحو (نينج).

بووم!

 

 

 

 

“نمر بيان؟”  فهم (نينج) على الفور ما يحدث.  الشخص الوحيد الذي إمتلك نمر بيان كوحش روحي هو (زان) من قبيلة [الخشب الحديدي].  لقد كان خبيرا في ذروة مستوى زيانتيان.

 

 

 

 

“ماذا؟ ذروة مستوى زيانتيان؟!”  كان (نينج) مصدوما.

“يجب أن أذهب!”

 

 

تفاوضت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] مع امتداد الحمامة السامة وكانت النتيجة النهائية…. يُمنع على الوحش، [الثعبان ذو الأجنحة]، أن يغادر بحيرة [سربنج] لمئة سنة!”

 

 

كان (نينج) يعرف جيداً الفرق في القوة بينهما.  كان (زان) مشهوراً للغاية، وكان أسطورياً في الحقبة التي انتمى إليها.  عندما يستعمل كنوزه السحرية حتى الملكة الأفعى لن تكون قادرة على مواجهته.

 

 

 

 

 

“سوييش!”

 

 

 

 

وحش في ذروة مستوى زيانتيان كان شيئا خطيرا حقا.  حتى مستنقعات جبل الشرق كانت لديها وحش واحد في ذروة مستوى زيانتيان.

فجأة، أنطلق ضوء أسود باتجاه (نينج).

 

 

 

 

في البداية، بعد ان وصل [الثعبان ذو الأجنحة] إلى ذروة مستوى زيانتيان، انطلق من بحيرة [سربنج] وبدأ يصب جام غضبه على المنطقة، ملحقا أضرارا جسيمة بالقبائل المجاورة وملتهما أناسا كثيرين، فملأ الخوف عددا لا يُحصى من رجال القبائل.  ذهب بجرأة للبحث عن (نينج)، لكن أخبار مغامرته كانت سرًا لا يعرفه أحد.  نظراً لأن (نينج) نفسه كان يقظاً للغاية أيضاً، لم يستطع [الثعبان ذو الأجنحة] إيجاده.

مع ضربة سيف سريعة وصوت “كراكل”، أرسل (نينج) الضوء الأسود عائداً نحو نمر بيان ذو مستوى زيانتيان. زأر نمر بيان “طفل عشيرة [جي]، اليوم، سيكون يوم موتك!”

 

 

 

 

“أيتها الأفعى السماوية الصغيرة، أَتمنّى بأنّك سَتَكُونين قادرة على النَجاة من هذه المحنة” كان (نينج) يصلي بصمت بينما يهرب على سطح البحيرة، بدون تردد، مانعا الهجمات العنيفة التي شنها عليه ذلك النمر.

“آغغغك!”

“حاضر”  قال الرجل المدرع باحترام.

 

 

 

بعد نصف شهر، التقى [الثعبان ذو الأجنحة] (جي يي تشوان).  اعتمد على قوته المتزايدة جدا، وقاتله بكل ثقة، لكنه لم يتوقع أن يتأذى مرة اخرى.  مع ذلك، سرعة طيرانه كانت أسرع بكثير من ذي قبل، وعندما هرب لحياته، حتى (يي تشوان) لم يكن قادراً على فعل أي شيء له.  أدت هذه المعركة إلى إتخاذ [الثعبان ذو الأجنحة] قرارا؛ لن يقاتل (يي تشوان) أبداً مرة أخرى، وإذا رآه، سيهرب فورا بعيدا.

انتشرت صرخة ألم حادة تخترق الإذن، هزت السماء، منطلقة من داخل هذا التشكيل. لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر بأن قلبه يرتجف أيضاً، عرف أن هذه كانت صرخة مقفرة للملكة الأفعى. على الرغم من أنها تشاجرت مع (نينج) لفترة طويلة، من الواضح أنها كانت فعلا في حالة عصيبة هذه المرة.

 

 

“تفعيل!”

 

“حسنا”  أومأ الرجل ذو الشعر المجدل برأسه  “من أجل هذا اليوم، استعددت لفترة طويلة جدا، وأنفقت أيضا ثمنا باهظا من أجل الحصول على تكوين الطاقة التوأم يين ويانغ. هذه المرة يجب أن نقبض على الأفعى السماوية اللازوردي حية”

“أيتها الأفعى السماوية الصغيرة، أَتمنّى بأنّك سَتَكُونين قادرة على النَجاة من هذه المحنة” كان (نينج) يصلي بصمت بينما يهرب على سطح البحيرة، بدون تردد، مانعا الهجمات العنيفة التي شنها عليه ذلك النمر.

 

 

 

 

“لم أره من قبل”  هز الرجل المدرع رأسه “أنا أعرف كل العباقرة الشباب من عشيرة [الخشب الحديدي]، وهو ليس واحداً منهم. يبدو أن أساليب السيف التي يعتمدها هذا الشاب مؤسسة على ترتيلة قطرة المطر الخاصة بعشيرة [جي]”

 

 

 

 

 

“سويتش”

 

 

 

“لماذا لم نتدخل بعد؟”

 

 

سلام

“يجب أن أذهب!”

 

 

أتمنى أن تكونوا استمتعتم بالفصول❤.

 

 

 

إلى هنا نكن قد أنهينا المجلد الثاني بعنوان [مستنقع جبل الشرق].

 

 

 

ترقبوا المجلد الثالث المليء بالأحداث المشوقة من بدايته♥

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط