منزل الشجرة يخفي دودة الخمور
الفصل 109: منزل الشجرة يخفي دودة الخمور
قطر الجذع في القاعدة عشرة أمتار. انخفض مع ارتفاعه لكن الانخفاض لم يكن مرئيًا. لم يكن الجذع البني في الواقع كيانًا واحدًا ، وكان به ثلاث طبقات من الفضاء.
هزم قو يوي مان شي من قبل المبتدئ فانغ يوان!
فاز فانغ يوان. كانت الحقيقة ، مهما كان كيف فعل ذلك.
انتشر الخبر بسرعة وتسبب في موجات صغيرة من القيل والقال بين أسياد الغو من الرتبة الثانية .
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
كان الجميع على دراية بالشخصيتين الرئيسيتين لهذا الحدث.
كانت هناك مسألة أخرى سعيدة – القافلة سوف تأتي في وقت مبكر.
كان مان شي مشهورًا بدرجة صغيرة بين أسياد الغو من المرتبة الثانية ، حيث تمكن من الفرار بحياته تحت يد باي نينغ بينغ.
مع هذا ، عادت أعمال حانات نبيذ فانغ يوان إلى طبيعتها ، وكان ذلك أمرًا ممتعًا.
وكان فانغ يوان بطل العام ، وشهد الكثير له هزيمة فانغ تشنغ في التقييم السنوي. حصل أيضًا على ميراث عائلته وأصبح غنيًا بين عشية وضحاها ، مما تسبب في أن يصبح الكثيرون يحسدونه.
****************************************
كانت الفجوة بين الاثنين واضحة ، لكن رغم كل التوقعات ، هزم الأضعف فانغ يوان مان شي القوي. مثل هذا التناقض لفت انتباه الناس حقًا.
بعد رؤية القافلة المتمركزة في القرية ، تنهد فانغ يوان في الداخل “لقد تغير التاريخ مرة أخرى. في ذكرياتي السابقة ، كان يجب أن تصل هذه القافلة في الصيف. وفقا للذكريات السابقة أيضا ، يجب أن تأتي القافلة فقط في الصيف. الآن ، ومع ذلك ، فقد جاءت في الربيع ، قبل شهرين أو ثلاثة أشهر. وحجمها هو أيضا أكبر بكثير.”
كما واصل المزيد والمزيد من الناس مناقشة هذا الحدث ، وارتفعت شهرة فانغ يوان أيضا.
قد يتعاطف الأقارب المقربين مع الخاسرين ، لكنهم يحترمون الفائزين ويقرّون به أكثر. يمثل الفائزون القوة والهيمنة مما يعني تحسين الأمن للشعب.
أسياد الغو من المرتبة الثانية بدأت تأخذ هذا الشاب الصغير على محمل الجد.
كشف قو يوي بو على الفور عن نظرة التفاهم.
“لقد هاجم مباشرة دون أن يقول كلمة واحدة. الشباب مندفعون للغاية.”
كانت الشجرة مكونة من ثلاث طبقات من المساحة التي تحولت إلى متاجر. كانت هناك صفوف من العدادات (طاولات) بالداخل وعرضت عليها جميع أنواع الديدان قو.
“لديه ثروة وقد صقل غو توهج القمر ، لديه بعض القدرة.”
انتشر الخبر بسرعة وتسبب في موجات صغيرة من القيل والقال بين أسياد الغو من الرتبة الثانية .
“إنه مجنون ، إنه شديد الصلابة. وبحسب ما ورد ، اضطر غو يوي مان شي إلى النوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل للتعافي من جروحه!”
بعد رؤية القافلة المتمركزة في القرية ، تنهد فانغ يوان في الداخل “لقد تغير التاريخ مرة أخرى. في ذكرياتي السابقة ، كان يجب أن تصل هذه القافلة في الصيف. وفقا للذكريات السابقة أيضا ، يجب أن تأتي القافلة فقط في الصيف. الآن ، ومع ذلك ، فقد جاءت في الربيع ، قبل شهرين أو ثلاثة أشهر. وحجمها هو أيضا أكبر بكثير.”
علق الناس على فانغ يوان.
غير فانغ يوان موقفه الحالي وأثر بالمثل على محيطه ، وخلق تغييرات في المستقبل.
كان قد شن هجومًا مفاجئًا على مان شي ، وبدأ بإلحاق إصابات خطيرة بالهجوم الأول وأقام هيمنة كبيرة. شعروا أنه لم يفز بصدق.
الطائر المبكر يصيب الدودة. هذه المرة ، أحضرت العديد من السلع الثمينة وأعتقد أن عشيرة غو يوي النبيلة سيكون لها الكثير من الاحتياجات.” لقد بذل جيا فو جهداً كبيراً هذه المرة للقتال من أجل تحقيق إنجازات أفضل.
ومع ذلك ، كان النصر نصرا والخسارة كانت الخسارة.
الفصل 109: منزل الشجرة يخفي دودة الخمور
وكانت النتيجة كل شيء.
هزم قو يوي مان شي من قبل المبتدئ فانغ يوان!
الفائزون حصلوا على كل شيء ، وخسر الخاسرون كل شيء. وافق الجميع تقريبا هذه الفكرة.
كانت الخنافس السوداء الدهنية تتحرك ببطء إلى الأمام ، وظهورها مليئة بالناس والسلع.
فاز فانغ يوان. كانت الحقيقة ، مهما كان كيف فعل ذلك.
في مثل هذا المشهد ، كانت قافلة تتجه ببطء نحو جبل تشينغ ماو.
أصبح مان شي نقطة انطلاق فانغ يوان، ودمرت سمعته. بمجرد تعافيه ، سيستقيل من منصب قائد المجموعة.
كان فانغ يوان قد دخل للتو الطبقة الأولى عندما رأى عدادًا وحيدًا في المنتصف وكان لدودة الخمور.
كان هذا نتيجة الفشل.
دعوة الآخرين لمشاهدة حفل صحوة العشيرة كان يعاملهم كضيوف شرف. يمكن أن يشعر جيا فو بصدق قو يوي من هذه الدعوة.
قد يتعاطف الأقارب المقربين مع الخاسرين ، لكنهم يحترمون الفائزين ويقرّون به أكثر. يمثل الفائزون القوة والهيمنة مما يعني تحسين الأمن للشعب.
كما واصل المزيد والمزيد من الناس مناقشة هذا الحدث ، وارتفعت شهرة فانغ يوان أيضا.
بعد هذا الحدث ، توقف غو يوي دونغ تو بشكل معقول عن الحيل القذرة.
كان فانغ يوان يتجول حول الخيام وأكشاك الشوارع.
تنحي غو يوي مان شي جعلت أخيرا عمه ذكي يدرك الواقع. جعله نمو فانغ يوان يشعر بالعجز والاستياء والسخط.
في حالة استمرار الجمود ، حتى لو كان لديه كمية كبيرة من الحجارة البدائية ، فإن الخاسر النهائي سيكون هو نفسه.
كان يعلم أنه ليس لديه الآن فرصة للاستيلاء على الميراث. الاستمرار كان بلا معنى.
الفروع والأوراق كانت نادرة على الجذع. فقط على قمة القمة كان اللون الأخضر والورق. هبت رياح الربيع ، وهزت أوراق الشجر وخلقت أصواتاً خفيفة.
استخدم صلاته ووظف أشخاصًا آخرين لافتعال المشاكل لفانغ يوان ؛ وهذا استهلك أحجاره البدائية. ولكن فانغ يوان قد حقق أرباحا من جميع الجهات.
بعد عودة جيا فو إلى العشيرة ، اتخذ خطوات جذرية مما جعل المنافسة بينهما أكثر كثافة.
في حالة استمرار الجمود ، حتى لو كان لديه كمية كبيرة من الحجارة البدائية ، فإن الخاسر النهائي سيكون هو نفسه.
كانت هذه العدادات مصنوعة من الخشب وكانت جزءًا من الشجرة الضخمة. علاوة على الأوراق الخضراء المتنامية والفروع ، يمكن أن تنمو شجرة كهف الثلاثة نجوم في تصميمات مختلفة وفقًا لإرادة سيد الغو.
ولأنه خسر بيوت الخيزران وحانات النبيذ و عشب الأوراق الحيوية التسعة، فقد أصبح الآن بلا مصدر دخل ؛ الحجارة البدائية المستخدمة سيكون من الصعب تجديدها. على النقيض من ذلك ، كان فانغ يوان لا يفتقر إلى الأحجار البدائية ولكنها كانت تزداد يومًا بعد يوم.
كل هذه الديدان كانت متوافقة مع غو ضوء القمر ويمكن أن تندمج معه لتتطور إلى دودة غو أعلى.
كانت النقطة الرئيسية هي أن غو يوي دونغ تو أدرك بحزن أن افتعال المشاكل لن يكون له أي فوائد.
مع هذا ، عادت أعمال حانات نبيذ فانغ يوان إلى طبيعتها ، وكان ذلك أمرًا ممتعًا.
وهكذا ، عندما سمع أن مان شي هرب عندما تمت هزيمته ، أوقف على الفور هذه الأعمال التي لا معنى لها.
في الواقع ، عندما لم يكن فانغ تشنغ قادرًا على خلق مشكلة لفانغ يوان ، فإن ذلك يدل على هزيمة غو يوي دونغ تو.
في الواقع ، عندما لم يكن فانغ تشنغ قادرًا على خلق مشكلة لفانغ يوان ، فإن ذلك يدل على هزيمة غو يوي دونغ تو.
****************************************
مع هذا ، عادت أعمال حانات نبيذ فانغ يوان إلى طبيعتها ، وكان ذلك أمرًا ممتعًا.
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
كانت هناك مسألة أخرى سعيدة – القافلة سوف تأتي في وقت مبكر.
وكان فانغ يوان بطل العام ، وشهد الكثير له هزيمة فانغ تشنغ في التقييم السنوي. حصل أيضًا على ميراث عائلته وأصبح غنيًا بين عشية وضحاها ، مما تسبب في أن يصبح الكثيرون يحسدونه.
في مارس.
بعد هذا الحدث ، توقف غو يوي دونغ تو بشكل معقول عن الحيل القذرة.
تحت أشعة الشمس المشرقة والجميلة ، كانت الأغنية الخفيفة لأيام الربيع تسير بخطى نابضة بالحياة والبهجة عند وصولها.
كان قد شن هجومًا مفاجئًا على مان شي ، وبدأ بإلحاق إصابات خطيرة بالهجوم الأول وأقام هيمنة كبيرة. شعروا أنه لم يفز بصدق.
في مثل هذا المشهد ، كانت قافلة تتجه ببطء نحو جبل تشينغ ماو.
بعد هذا الحدث ، توقف غو يوي دونغ تو بشكل معقول عن الحيل القذرة.
كانت الخنافس السوداء الدهنية تتحرك ببطء إلى الأمام ، وظهورها مليئة بالناس والسلع.
كان منزل الغو مجرد قوافل واسعة النطاق. القافلة واسعة النطاق عادة ما تكون اثنين إلى ثلاثة منازل قو. كانت قافلة جيا فو متوسطة الحجم على الأكثر ، ولكنها كانت تضم منزل غو.
كانت النعامات الفخمة ذات الريش الزاهي تسحب عربات اليد. تجاهلت العناكب الجبلية المشمسة التضاريس ، والثعابين المجنحة الملتوية تقدمت للأمام ، وتفتح أحيانًا أجنحتها وتطير.
وكان فانغ يوان بطل العام ، وشهد الكثير له هزيمة فانغ تشنغ في التقييم السنوي. حصل أيضًا على ميراث عائلته وأصبح غنيًا بين عشية وضحاها ، مما تسبب في أن يصبح الكثيرون يحسدونه.
الضفدع الكنز كان يقود القافلة. كان طوله مترين ونصف ، كامل لونه كان برتقاليا. على ظهره كان سيد غو في المرتبة الرابعة جيا فو.
بعد عودة جيا فو إلى العشيرة ، اتخذ خطوات جذرية مما جعل المنافسة بينهما أكثر كثافة.
بعد رؤية القافلة المتمركزة في القرية ، تنهد فانغ يوان في الداخل “لقد تغير التاريخ مرة أخرى. في ذكرياتي السابقة ، كان يجب أن تصل هذه القافلة في الصيف. وفقا للذكريات السابقة أيضا ، يجب أن تأتي القافلة فقط في الصيف. الآن ، ومع ذلك ، فقد جاءت في الربيع ، قبل شهرين أو ثلاثة أشهر. وحجمها هو أيضا أكبر بكثير.”
ولأنه خسر بيوت الخيزران وحانات النبيذ و عشب الأوراق الحيوية التسعة، فقد أصبح الآن بلا مصدر دخل ؛ الحجارة البدائية المستخدمة سيكون من الصعب تجديدها. على النقيض من ذلك ، كان فانغ يوان لا يفتقر إلى الأحجار البدائية ولكنها كانت تزداد يومًا بعد يوم.
غير فانغ يوان موقفه الحالي وأثر بالمثل على محيطه ، وخلق تغييرات في المستقبل.
كانت هناك مسألة أخرى سعيدة – القافلة سوف تأتي في وقت مبكر.
يجب أن يكون السبب الجذري هو قتله لجيا جين شنغ.
بعد رؤية القافلة المتمركزة في القرية ، تنهد فانغ يوان في الداخل “لقد تغير التاريخ مرة أخرى. في ذكرياتي السابقة ، كان يجب أن تصل هذه القافلة في الصيف. وفقا للذكريات السابقة أيضا ، يجب أن تأتي القافلة فقط في الصيف. الآن ، ومع ذلك ، فقد جاءت في الربيع ، قبل شهرين أو ثلاثة أشهر. وحجمها هو أيضا أكبر بكثير.”
كان فانغ يوان قد خدع الجميع ، لذلك اعتقد جيا فو عن طريق الخطأ أن وفاة جيا جين شنغ كانت مؤامرة من قبل منافسه جيا غوي.
“الأخ غو يوي ، أنا واثق من أنك بخير” كان جيا فو ممتلئًا بالابتسامات والدفء ، لكن وجهه كان يحمل ندبة طويلة الآن.
بعد عودة جيا فو إلى العشيرة ، اتخذ خطوات جذرية مما جعل المنافسة بينهما أكثر كثافة.
وهكذا ، عندما سمع أن مان شي هرب عندما تمت هزيمته ، أوقف على الفور هذه الأعمال التي لا معنى لها.
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
قد يتعاطف الأقارب المقربين مع الخاسرين ، لكنهم يحترمون الفائزين ويقرّون به أكثر. يمثل الفائزون القوة والهيمنة مما يعني تحسين الأمن للشعب.
رحب زعيم العشيرة قو يوي بو بجيا فو.
“الأخ غو يوي ، أنا واثق من أنك بخير” كان جيا فو ممتلئًا بالابتسامات والدفء ، لكن وجهه كان يحمل ندبة طويلة الآن.
وكان كلاهما أسياد غو من الرتبة الرابعة و قادة كلا الجانبين.
كان منزل الغو مجرد قوافل واسعة النطاق. القافلة واسعة النطاق عادة ما تكون اثنين إلى ثلاثة منازل قو. كانت قافلة جيا فو متوسطة الحجم على الأكثر ، ولكنها كانت تضم منزل غو.
“الأخ غو يوي ، أنا واثق من أنك بخير” كان جيا فو ممتلئًا بالابتسامات والدفء ، لكن وجهه كان يحمل ندبة طويلة الآن.
الفصل 109: منزل الشجرة يخفي دودة الخمور
“هاهاها ، يا أخي جيا فو ، أنت مبكر هذا العام”. نظر قو يوي بو إلى ندبة وجه جيا فو. اهتز قلبه لكنه لم يسأل عنها.
رحب زعيم العشيرة قو يوي بو بجيا فو.
الطائر المبكر يصيب الدودة. هذه المرة ، أحضرت العديد من السلع الثمينة وأعتقد أن عشيرة غو يوي النبيلة سيكون لها الكثير من الاحتياجات.” لقد بذل جيا فو جهداً كبيراً هذه المرة للقتال من أجل تحقيق إنجازات أفضل.
Tahtoh
“نعم ، هذه أخبار سارة”. ومضت عيون قو يوي بو. واستمر ، “يحدث ذلك تمامًا مع اليوم التالي للغد ، وهو حفل صحوة لعشيرتنا ، وأود دعوة الأخ جيا لحضورها.”
Tahtoh
“هاها ، إنه لشرف لي أن أكون قادراً على رؤية ازدهار عشيرة جو يوي” ، أجاب جيا فو على الفور وضم يديه وأجاب بإخلاص.
لم يكن جيا فو يعرف تمامًا وصفات الدمج هذه ، ولكن مع خبرته الطويلة في العمل ، عرف أي دودة قو قد تحتاجها عشيرة جو يوي أكثر.
دعوة الآخرين لمشاهدة حفل صحوة العشيرة كان يعاملهم كضيوف شرف. يمكن أن يشعر جيا فو بصدق قو يوي من هذه الدعوة.
وهكذا ، عندما سمع أن مان شي هرب عندما تمت هزيمته ، أوقف على الفور هذه الأعمال التي لا معنى لها.
“في الواقع ، هناك أيضًا مسألة أخرى”. تردد جيا فو.
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
“لقد أتيت من بعيد ، لذا إذا كان لديك أي طلبات ، فيرجى قول ذلك. إن العشيرة ستبذل قصارى جهدها بالتأكيد لتحقيق ذلك.” وقال قو يوي بو
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
تنهد جيا فو ، “آه ، يتعلق الأمر بجيا جين شنغ. لقد أحضرت بشكل خاص عددًا من خبراء التحقيق من العشيرة ، وآمل أن تسمح لنا خلال تحقيقنا ببعض الراحة”.
“إنه مجنون ، إنه شديد الصلابة. وبحسب ما ورد ، اضطر غو يوي مان شي إلى النوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل للتعافي من جروحه!”
كشف قو يوي بو على الفور عن نظرة التفاهم.
علق الناس على فانغ يوان.
على ما يبدو ، فإن وفاة جيا جين شنغ قد تسببت في سقوط جيا فو في موقف حرج وسلبي في المنافسة على الأصول العائلية. وقيل إنه بعد العودة إلى العشيرة ، تشاجر جيا فو مع جيا جوي في الأماكن العامة وانفجر الموقف إلى قتال عنيف. الندبة على وجهه يمكن أن تكون من تلك المعركة.
تنهد جيا فو ، “آه ، يتعلق الأمر بجيا جين شنغ. لقد أحضرت بشكل خاص عددًا من خبراء التحقيق من العشيرة ، وآمل أن تسمح لنا خلال تحقيقنا ببعض الراحة”.
لا عجب أنه جاء يركض في بداية الربيع ؛ كان لديه الكثير من الضغط على كتفيه.
الطائر المبكر يصيب الدودة. هذه المرة ، أحضرت العديد من السلع الثمينة وأعتقد أن عشيرة غو يوي النبيلة سيكون لها الكثير من الاحتياجات.” لقد بذل جيا فو جهداً كبيراً هذه المرة للقتال من أجل تحقيق إنجازات أفضل.
كان فانغ يوان يتجول حول الخيام وأكشاك الشوارع.
كانت هناك أيضا نوافذ على الجذع. مرّت أشعة الشمس والهواء النقي عبر النافذة ودخلت الطبقات الثلاث من الداخل.
كان حجم قافلة هذا العام أكبر بكثير من أي من السنوات السابقة. لم يكن هناك المزيد من الخيام فحسب ، بل كان هناك أيضًا منزل قو.
وكان كلاهما أسياد غو من الرتبة الرابعة و قادة كلا الجانبين.
كان منزل الغو مجرد قوافل واسعة النطاق. القافلة واسعة النطاق عادة ما تكون اثنين إلى ثلاثة منازل قو. كانت قافلة جيا فو متوسطة الحجم على الأكثر ، ولكنها كانت تضم منزل غو.
على ما يبدو ، فإن وفاة جيا جين شنغ قد تسببت في سقوط جيا فو في موقف حرج وسلبي في المنافسة على الأصول العائلية. وقيل إنه بعد العودة إلى العشيرة ، تشاجر جيا فو مع جيا جوي في الأماكن العامة وانفجر الموقف إلى قتال عنيف. الندبة على وجهه يمكن أن تكون من تلك المعركة.
وكان منزل الغو هذا شجرة كبيرة.
وهكذا ، عندما سمع أن مان شي هرب عندما تمت هزيمته ، أوقف على الفور هذه الأعمال التي لا معنى لها.
كان طوله ثمانية عشر مترا وبدا أنه في الحقيقة يصل إلى السماء. كانت جذورها وفروعها ملتوية مثل صراخ التنين والأفاعي.
رحب زعيم العشيرة قو يوي بو بجيا فو.
قطر الجذع في القاعدة عشرة أمتار. انخفض مع ارتفاعه لكن الانخفاض لم يكن مرئيًا. لم يكن الجذع البني في الواقع كيانًا واحدًا ، وكان به ثلاث طبقات من الفضاء.
كان هذا هو النوع الأكثر شيوعا من منزل الغو.
كانت هناك أيضا نوافذ على الجذع. مرّت أشعة الشمس والهواء النقي عبر النافذة ودخلت الطبقات الثلاث من الداخل.
“لقد هاجم مباشرة دون أن يقول كلمة واحدة. الشباب مندفعون للغاية.”
الفروع والأوراق كانت نادرة على الجذع. فقط على قمة القمة كان اللون الأخضر والورق. هبت رياح الربيع ، وهزت أوراق الشجر وخلقت أصواتاً خفيفة.
علق الناس على فانغ يوان.
كان هذا هو النوع الأكثر شيوعا من منزل الغو.
اجتاح فانغ يوان بعينيه على المكان ، حيث عرضت عدادات أخرى أيضا العديد من ديدان الغو الثمينة.
غو المرتبة الثالثة اسمه “كهف الثلاث النجوم”.
في مثل هذا المشهد ، كانت قافلة تتجه ببطء نحو جبل تشينغ ماو.
يمكن أن ينمو على الفور بمجرد صب الجوهر البدائي فيه. كانت هناك ثلاث غرف مرتبة في هذه الطبقات الثلاث من الفضاء. كانت القوة الدفاعية لهذه الغرف لا تضاهى مع تلك الخيام.
كان الجميع على دراية بالشخصيتين الرئيسيتين لهذا الحدث.
في امتداد الخيام المستمر ، كانت هناك شجرة ضخمة تقف عالياً في الوسط مثل البرج ؛ كانت مثل رافعة بين قطيع من الدجاج.
وكانت النتيجة كل شيء.
عند قاعدة الشجرة الضخمة ، كان هناك بابان عريضان يستخدمان كمدخل.
اجتاح فانغ يوان بعينيه على المكان ، حيث عرضت عدادات أخرى أيضا العديد من ديدان الغو الثمينة.
تبع فانغ يوان مجرى الناس ومشى إلى الشجرة الضخمة.
كان حجم قافلة هذا العام أكبر بكثير من أي من السنوات السابقة. لم يكن هناك المزيد من الخيام فحسب ، بل كان هناك أيضًا منزل قو.
كانت الشجرة مكونة من ثلاث طبقات من المساحة التي تحولت إلى متاجر. كانت هناك صفوف من العدادات (طاولات) بالداخل وعرضت عليها جميع أنواع الديدان قو.
كانت هناك غو جلد اليشم و غو الزوبعة و غو ندبة الحجر وغيره.
كانت هذه العدادات مصنوعة من الخشب وكانت جزءًا من الشجرة الضخمة. علاوة على الأوراق الخضراء المتنامية والفروع ، يمكن أن تنمو شجرة كهف الثلاثة نجوم في تصميمات مختلفة وفقًا لإرادة سيد الغو.
عند قاعدة الشجرة الضخمة ، كان هناك بابان عريضان يستخدمان كمدخل.
بصرف النظر عن هذه العدادات ، كانت هناك مقاعد للعملاء للراحة.
اجتاح فانغ يوان بعينيه على المكان ، حيث عرضت عدادات أخرى أيضا العديد من ديدان الغو الثمينة.
غو دعم من الرتبة الثالثة ، كان سيد الغو يعمل باستمرار ويراقب الموقف من مكان ما في هذه الشجرة الضخمة.
سعياً وراء تحقيق إنجازات استثنائية ، هرع الأخوان جيا حتى قبل ذوبان الثلوج تمامًا ، مما دفع القوافل إلى تجول بضائعهم في كل مكان.
في حالة سرقة شخص ما لديدان الغو من العدادات ، يمكن لسيد غو المراقبة أن يدير الشجرة الضخمة لإغلاق الأبواب على الفور وإنشاء زنزانة سجن مؤقتة. سوف تنمو فروع لا تعد ولا تحصى وتشن هجمات جماعية. في الوقت نفسه ، فإن سيد غو الأمن في الشجرة أيضا يقوم باتخاذ خطواته.
كانت الخنافس السوداء الدهنية تتحرك ببطء إلى الأمام ، وظهورها مليئة بالناس والسلع.
كانت الشجرة أكثر أمانًا من الخيام وبالتالي فإن البضائع المباعة بداخلها أغلى ثمناً.
تنهد جيا فو ، “آه ، يتعلق الأمر بجيا جين شنغ. لقد أحضرت بشكل خاص عددًا من خبراء التحقيق من العشيرة ، وآمل أن تسمح لنا خلال تحقيقنا ببعض الراحة”.
كان فانغ يوان قد دخل للتو الطبقة الأولى عندما رأى عدادًا وحيدًا في المنتصف وكان لدودة الخمور.
كانت النعامات الفخمة ذات الريش الزاهي تسحب عربات اليد. تجاهلت العناكب الجبلية المشمسة التضاريس ، والثعابين المجنحة الملتوية تقدمت للأمام ، وتفتح أحيانًا أجنحتها وتطير.
كان العديد من أسياد الغو يحيطون بدودة الخمور ، ويقيّمونها. فتح البعض أعينهم في الإعجاب.
وهكذا ، عندما سمع أن مان شي هرب عندما تمت هزيمته ، أوقف على الفور هذه الأعمال التي لا معنى لها.
اجتاح فانغ يوان بعينيه على المكان ، حيث عرضت عدادات أخرى أيضا العديد من ديدان الغو الثمينة.
كان هذا هو النوع الأكثر شيوعا من منزل الغو.
كانت هناك غو جلد اليشم و غو الزوبعة و غو ندبة الحجر وغيره.
بعد عودة جيا فو إلى العشيرة ، اتخذ خطوات جذرية مما جعل المنافسة بينهما أكثر كثافة.
كل هذه الديدان كانت متوافقة مع غو ضوء القمر ويمكن أن تندمج معه لتتطور إلى دودة غو أعلى.
وكانت النتيجة كل شيء.
لم يكن جيا فو يعرف تمامًا وصفات الدمج هذه ، ولكن مع خبرته الطويلة في العمل ، عرف أي دودة قو قد تحتاجها عشيرة جو يوي أكثر.
تنهد جيا فو ، “آه ، يتعلق الأمر بجيا جين شنغ. لقد أحضرت بشكل خاص عددًا من خبراء التحقيق من العشيرة ، وآمل أن تسمح لنا خلال تحقيقنا ببعض الراحة”.
بطبيعة الحال ، قافلة جيا فو لا تستهدف قرية جو يوي فحسب ، بل إنه بذل جهودًا شاملة هذه المرة. “يبدو أنه استُفز تمامًا عندما عاد إلى العشيرة.” تحرك قلب فانغ يوان عندما رأى ذلك.
“إنه مجنون ، إنه شديد الصلابة. وبحسب ما ورد ، اضطر غو يوي مان شي إلى النوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل للتعافي من جروحه!”
****************************************
دعوة الآخرين لمشاهدة حفل صحوة العشيرة كان يعاملهم كضيوف شرف. يمكن أن يشعر جيا فو بصدق قو يوي من هذه الدعوة.
Tahtoh
الفروع والأوراق كانت نادرة على الجذع. فقط على قمة القمة كان اللون الأخضر والورق. هبت رياح الربيع ، وهزت أوراق الشجر وخلقت أصواتاً خفيفة.
قراءة ممتعة يا شباب….ولكن أتمنى فقط لو ترفعوا تقييم روايتي قليلا وتتفاعلوا أكثر في التعليقات فترجمة هذه الرواية صعبة وأحتاج إلى التشجيع…وشكرا
قطر الجذع في القاعدة عشرة أمتار. انخفض مع ارتفاعه لكن الانخفاض لم يكن مرئيًا. لم يكن الجذع البني في الواقع كيانًا واحدًا ، وكان به ثلاث طبقات من الفضاء.
بعد عودة جيا فو إلى العشيرة ، اتخذ خطوات جذرية مما جعل المنافسة بينهما أكثر كثافة.
