Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-147

هذا الفتى فانغ يوان متغطرس للغاية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا الفتى فانغ يوان متغطرس للغاية

الفصل 147 – هذا الفتى فانغ يوان متغطرس للغاية

كابدت شيونغ جياو مان ورفاقها الستة مشاق جسيمة في رحلتهم من قرية شيونغ؛ فمع اختراقهم لقطعان الذئاب، أصيب الجميع بجراح متفاوتة، فوُجهوا نحو مبنى خيزراني لتلقي العلاج.

منذ المعركة الضارية بين باي نينغ بينغ وتشينغ شو، ذاع صيت فانغ يوان الذي طارد باي نينغ بينغ على طول الطريق، وارتفعت مكانته وشهرته بين أفراد العشيرة.

نظرت ياو جي إلى حفيدتها بملامح حائرة، ثم سرعان ما تبدل وجهها إلى القلق: “تريدين مني معاقبة غو يوي فانغ يوان؟ حفيدتي الحبيبة، هل اعتدى عليكِ أو آذاكِ بشيء؟”

في تلك الأيام بالذات، أظهر فانغ يوان جانبًا قتاليًا شرسًا في مواجهة مد الذئاب؛ إذ خرج بمفرده لصيد ذئاب الصاعقة محققًا نتائج مذهلة صدمت الجميع.

منذ المعركة الضارية بين باي نينغ بينغ وتشينغ شو، ذاع صيت فانغ يوان الذي طارد باي نينغ بينغ على طول الطريق، وارتفعت مكانته وشهرته بين أفراد العشيرة.

غدا نجم الجيل الصاعد الجديد؛ ولولا غرابته واعتزاله وسوء سمعته المتداولة، لبلغت مكانته مرتبة تضاهي تشي شان ومو يان.

فانغ يوان هو الأقوى بطشًا في النزال، لذلك تصدر القائمة؛ بصرف النظر عن قتامة سمعته ورداءة علاقاته بالناس.

أما في عيون أفراد عشيرة شيونغ، فقد مثل فانغ يوان قاتل رفيقهم شيونغ جيانغ.

كابدت شيونغ جياو مان ورفاقها الستة مشاق جسيمة في رحلتهم من قرية شيونغ؛ فمع اختراقهم لقطعان الذئاب، أصيب الجميع بجراح متفاوتة، فوُجهوا نحو مبنى خيزراني لتلقي العلاج.

لذلك، حين رأت شيونغ جياو مان ورفاقها فانغ يوان يقف فوق الجرف، علت وجوههم مشاعر معقدة ومضطربة.

قال تشي شان: “مسألة إرسال النجدة ليست مشكلة، ألم نتعاون معًا بنجاح في المرتين السابقتين؟ غير أن الأمر يتطلب إبلاغ زعيم العشيرة أولًا، فتعالوا معي.”

رمقهم فانغ يوان من علياء الجرف، ملوحًا بكرمة شجرية في يده، قائلًا بنبرة متمهلة: “بإمكانكم مواصلة انتظار النجدة، أو النجاة عبر هذه الكرمة في يدي والتسلق بها نحو قمة الجبل.”

لم يسبق لها أن رأته، لكنها سمعت عنه الكثير، وتولدت لديها صورة سيئة ومنفرة عنه.

من ذا الذي يعلم متى ستصل النجدة؟

فضلت شيونغ جياو مان ورفاقها بالطبع التشبث بالكرمة المعلقة أمام أعينهم، غير أن فانغ يوان فاجأهم بطلب مقابل مادي للإنقاذ.

أحوال سوح القتال متقلبة لا تثبت على حال.

لم تتوقع شيونغ جياو مان أن تفجر شكواها مثل هذا السيل العارم من الغضب لدى أبناء عشيرة غو يوي أنفسهم.

فضلت شيونغ جياو مان ورفاقها بالطبع التشبث بالكرمة المعلقة أمام أعينهم، غير أن فانغ يوان فاجأهم بطلب مقابل مادي للإنقاذ.

في تلك الأيام، تفاقمت أهوال مد الذئاب؛ وبدأت قطعان الذئاب تحاصر القرى وتشن عليها هجمات متكررة.

أشعل هذا الموقف غضب أسياد غو عشيرة شيونغ وسخطهم العارم.

شخرت شيونغ جياو مان بحنق مفرغة غيظها: “انتزع مني غو استعباد الدببة، وابتزنا بسبع مئة حجر بدائي مكافأة لإنقاذنا! لم أرَ في حياتي شخصًا بهذا القدر من الوقاحة والجشع الفاحش!”

صاح أحدهم بحنق: “فانغ يوان، نحن حلفاء يجمعنا ميثاق مشترك، فكيف تقدم على مثل هذا الفعل الدنيء؟!”

تخضع معظم أعشاب حيوية الأوراق التسع في العشيرة لسيطرتها المباشرة، ومن خلال بيع أوراق الحيوية توطد نفوذها وسلطتها بين أفراد العشيرة.

سخر آخر بمرارة: “تطلب غو استعباد الدببة ثمنًا لنجدتنا؟ ما أوقحك وأشد جشعك!”

وبعد تكرار تلك الهزائم المرة، كف الجميع عن الاقتراب منه أو استعدائه.

رد فانغ يوان ببرود وتؤدة: “غو واحد لاستعباد الدببة مع سبع مئة حجر بدائي في مقابل حفظ أرواحكم السبعة جميعًا؛ إنه لثمن بخس وزهيد للغاية. بوسعكم الرفض، وسأعود أدراجي إلى قريتي لأبلغ عن محنتكم. لكن متى ستصلكم النجدة، وهل ستعترض طريقها قطعان الذئاب أم لا؟ ذلك ما لا أضمنه لكم.”

“لا تذكروا اسم فانغ يوان أمامي، يغلي دمي بمجرد التفكير فيه!”

ساد الصمت بين الجميع.

قفز اسم فتاة إلى ذهن شيونغ جياو مان، فسألت: “أيتها الأخت الصغيرة، هل أنتِ غو يوي ياو له؟”

اكتست ملامح وجوههم بالقتامة والانكسار.

فكرت ياو جي مليًا ثم ربتت على يد حفيدتها قائلة: “حسنًا، علمت بالأمر. عودي إلى عملك يا صغيرتي، ولن تخيب جدتك رجاءك أبدًا.”

صكت شيونغ جياو مان أسنانها وقررت التراجع صونًا لأرواح رفاقها، قائلة بنبرة تقطر حقدًا وازدراءً: “حسنًا، قبلت شرطك. حقًا يا فانغ يوان، إنك تطابق سمعتك القميئة تمامًا.”

“حين يخلو الزمان من الأبطال، يشتهر الصعاليك! آه…”

هز فانغ يوان كتفيه بلامبالاة؛ فالنتيجة لم تخرج عما توقعه.

“تلك جروح سطحية؛ يا آه فنغ، أوقف النزيف أولًا، ويا آه شينغ طهر الجرح، وأنتِ يا شياو هوا ثبتي جبيرة الساق ثم ضمدي الإصابة.”

ألقى بطرف الكرمة نحوهم، وضحك في سره بسخرية باردة.

رغم شرائها لدودة خمور من القافلة التجارية سابقًا، إلا أنها منحتها لحفيدتها ياو له؛ وهي نفسها بأمسّ الحاجة إلى دودة خمور أخرى لاستخدامها كمادة أساسية لدمج غو ترجوه في المرتبة الثالثة.

في حقيقة الأمر، استدرج هو قطعان ذئاب الصاعقة الجسورة الأربعة إلى هذا المكان بنفسه؛ إذ انتظر مصرعهم جميعًا ليستولي على ديدان الغو خاصتهم ويحصد قدرًا وافرًا من نقاط الإسهام. بيد أن إطلاقهم لغو الإشارة جلب انتباه مجموعات أسياد الغو المحيطة، وباتت تهرع لنجدتهم.

اتسمت الفتاة بشعر أسود ناعم، وثغر صغير يشبه حبة الكرز، وعينين براقتين كالجواهر، مع وجه مستدير ممتلئ ونبرة صوت عذبة وآسرة. لكنها حين تعاملت مع المصابين، أظهرت مهارة وحنكة أذهلت الحاضرين.

وحتى لا تضيع جهوده سدى، آثر فانغ يوان أن يلعب دور المنقذ لهذه المرة فحسب.

“لا تذكروا اسم فانغ يوان أمامي، يغلي دمي بمجرد التفكير فيه!”

تسلق أسياد غو عشيرة شيونغ الكرمة، وأفلتوا بنجاح من حصار قطيع الذئاب. ولم يكد يمضي وقت قصير حتى وصلت ثلاث مجموعات من أسياد الغو، كان من بينها فريق تشي شان.

جذب هذا الحديث أنظار الحاضرين في المبنى على الفور، ومن بينهم أسياد غو من عشيرة غو يوي نفسها.

أشعل هذا الوصول المبكر حسرة مضاعفة في قلوب أسياد الغو السبعة.

أثنت شيونغ جياو مان عليها بلباقة وهي ترجو عون العشيرة: “أنتِ شخصية ذائعة الصيت يا أختي ياو له؛ ورثتِ القلب العطوف من الشيخة الجليلة ياو جي، وبرعتِ بموهبة فذة في فنون الطب، حتى عُددتِ رغم وجودك في المرتبة الأولى ضمن النجوم الصاعدة العشرة في جبل تشينغ ماو، ولكِ في عشيرة شيونغ معجبون لا يُحصون.”

تجرعت شيونغ جياو مان ندمًا لا يوصف؛ فقبل قليل فقط سحبت إرادتها من غو استعباد الدببة وتطوعت لمساعدة فانغ يوان في صقله، فبات نكوصها عن الاتفاق مستحيلًا.

سأل أحدهم بفضول: “غو يوي فانغ يوان؟ ما الذي اقترفه هذه المرة؟”

حدجت فانغ يوان بنظرة تقدح شررًا: “فانغ يوان، سأذكر صنيعك هذا جيدًا.”

رد فانغ يوان ببرود وتؤدة: “غو واحد لاستعباد الدببة مع سبع مئة حجر بدائي في مقابل حفظ أرواحكم السبعة جميعًا؛ إنه لثمن بخس وزهيد للغاية. بوسعكم الرفض، وسأعود أدراجي إلى قريتي لأبلغ عن محنتكم. لكن متى ستصلكم النجدة، وهل ستعترض طريقها قطعان الذئاب أم لا؟ ذلك ما لا أضمنه لكم.”

ابتسم فانغ يوان ببرود واستدار مغادرًا: “تذكرين أم تنسين، ذلك شأنك وحدك.”

ثانيًا: عشب حيوية الأوراق التسع.

على الجانب الآخر، اقترب فريق تشي شان، وبادر قائدهم بالتحية بأدب جم: “آنسة شيونغ، نلتقي ثانية.”

فكرت الفتاة في سرها: “هذا الفانغ يوان، وإن كان يكبرني سنًا، إلا أن أفعاله مشينة ومتطرفة ولا تُغتفر. تجرأ على ابتزاز الأخت جياو مان وسلب غو استعباد الدببة منها، ضاربًا بمواثيق التحالف بين العشيرتين عرض الحائط. كلا، سأخبر جدتي لتقوم بتأديبه وتلقينه درسًا رادعًا، وإلا فستتمرغ سمعة عشيرة غو يوي في الوحل بسببه.”

منذ حادثة باي نينغ بينغ ومصرع تشينغ شو من غو يوي ومصرع شيونغ لي من عشيرة شيونغ، توطدت العلاقات بين العشيرتين؛ فعلى الصعيد السياسي، اصطفت العشيرتان معًا لمجابهة صلف عشيرة باي، وإن بقي التحالف الثلاثي قائمًا شكليًا.

تطلعت للتصدي لفانغ يوان منذ أمد بعيد؛ ولم يكن دافعها بالطبع تلك المبررات الطفولية الساذجة لحفيدتها، بل لأن فانغ يوان يستحوذ على مكاسب ضخمة تسيل لها اللعاب.

أزاحت شيونغ جياو مان حاجبيها المقطبين وحيت تشي شان باحترام: “أحيي الأخ الأكبر تشي شان. جئنا هذه المرة لطلب النجدة العاجلة من عشيرة غو يوي؛ فقد حاصرت قطعان الذئاب قرية شيونغ لستة أيام وست ليالٍ متواصلة.”

لذلك، حين رأت شيونغ جياو مان ورفاقها فانغ يوان يقف فوق الجرف، علت وجوههم مشاعر معقدة ومضطربة.

في تلك الأيام، تفاقمت أهوال مد الذئاب؛ وبدأت قطعان الذئاب تحاصر القرى وتشن عليها هجمات متكررة.

أصابها الذهول؛ كيف يبلغ شخص هذا الدرك من الفشل وسوء السيرة حتى يمقته الجميع على هذا النحو؟

احتلت عشيرة شيونغ الموقع الأدنى بين العشائر الثلاث؛ فلوقوعها عند سفح الجبل، تلقت الصدمات الأولى لهجمات الذئاب. وتلك كانت المرة الثالثة التي تقع فيها قريتهم تحت الحصار وتطلب الغوث؛ فمع التنسيق المشترك بين هجوم خارجي وضربات المدافعين من الداخل، يمكنهم تشتيت قطعان الذئاب وسحقها.

أزاحت شيونغ جياو مان حاجبيها المقطبين وحيت تشي شان باحترام: “أحيي الأخ الأكبر تشي شان. جئنا هذه المرة لطلب النجدة العاجلة من عشيرة غو يوي؛ فقد حاصرت قطعان الذئاب قرية شيونغ لستة أيام وست ليالٍ متواصلة.”

قال تشي شان: “مسألة إرسال النجدة ليست مشكلة، ألم نتعاون معًا بنجاح في المرتين السابقتين؟ غير أن الأمر يتطلب إبلاغ زعيم العشيرة أولًا، فتعالوا معي.”

على الجانب الآخر، اقترب فريق تشي شان، وبادر قائدهم بالتحية بأدب جم: “آنسة شيونغ، نلتقي ثانية.”

تبعت شيونغ جياو مان ورفاقها فريق تشي شان نحو قرية غو يوي.

“هو مبذر عاق، بدد إرث والديه ليشتري غو الأثر الفولاذي الأحمر من القافلة التجارية، ثم سلب غو أثر فولاذي آخر من باي نينغ بينغ. لو حظيت بهذين الغو لبلغت زراعته دون شك!”

شيدت قرية غو يوي خطوط دفاع حصينة؛ عُززت الأسوار الخارجية بعشرات أبراج المراقبة، وحُفرت خنادق عميقة تحت الأسوار دُعمت بأسنة خيزرانية حادة وقاتلة.

في تلك اللحظة، تذمر أحد أسياد غو عشيرة شيونغ مغتاظًا: “رغم أنكما تنتميان معًا للنجوم الصاعدة العشرة، إلا أن ذلك المدعو غو يوي فانغ يوان لا يصلح حتى لمقارنة ظله بكِ أيتها الأخت الصغيرة.”

غُرست على الأسوار ديدان غو الكرمة الفولاذية وغو الزهرة السامة؛ وبمجرد إلقاء نظرة خاطفة، بدت الأسوار مكسوة بالكروم الشائكة والزهور السامة الفاتنة المتفتحة بأعداد تناهز المئات بل الآلاف.

أحوال سوح القتال متقلبة لا تثبت على حال.

فور الدخول من البوابة الرئيسة، تجلت المباني المحيطة —سواء كانت مساكن أم حانات— وقد تحولت بالكامل إلى حصون مؤقتة متأهبة للقتال.

لم تتوقع شيونغ جياو مان أن تفجر شكواها مثل هذا السيل العارم من الغضب لدى أبناء عشيرة غو يوي أنفسهم.

كابدت شيونغ جياو مان ورفاقها الستة مشاق جسيمة في رحلتهم من قرية شيونغ؛ فمع اختراقهم لقطعان الذئاب، أصيب الجميع بجراح متفاوتة، فوُجهوا نحو مبنى خيزراني لتلقي العلاج.

قال تشي شان: “مسألة إرسال النجدة ليست مشكلة، ألم نتعاون معًا بنجاح في المرتين السابقتين؟ غير أن الأمر يتطلب إبلاغ زعيم العشيرة أولًا، فتعالوا معي.”

تواجد في المبنى أكثر من عشرة أسياد غو علاجيين، أغلبهم من المرتبة الأولى إلى جانب قلة من المرتبة الثانية؛ غير أن ما أثار دهشة شيونغ جياو مان ورفاقها هو أن المسؤول عن إدارة المكان لم يكن سيد غو من المرتبة الثانية، بل فتاة صغيرة غضة الإهاب.

في الحقيقة، ضاق الكثيرون ذرعًا بسلوكيات فانغ يوان وجشعه واقتناصه للأرباح دون أدنى حياء؛ وحاول العديد منهم التحرش به وإثارة المشاكل في وجهه، غير أن النتيجة كانت دومًا وقوع من يحاول استفزازه في ورطة أدهى وأمر.

صاحت الفتاة وهي توجه المساعدين: “ضعوا هذا الفاقد للوعي على المقعد الخيزراني.”

فضلت شيونغ جياو مان ورفاقها بالطبع التشبث بالكرمة المعلقة أمام أعينهم، غير أن فانغ يوان فاجأهم بطلب مقابل مادي للإنقاذ.

“وهذا المصاب يعاني من كسر في ساقه؛ غو يوي شينغ، تعال وتولَّ علاجه.”

أحوال سوح القتال متقلبة لا تثبت على حال.

“تلك جروح سطحية؛ يا آه فنغ، أوقف النزيف أولًا، ويا آه شينغ طهر الجرح، وأنتِ يا شياو هوا ثبتي جبيرة الساق ثم ضمدي الإصابة.”

تهلل وجه الفتاة: “شكرًا لكِ يا جدتي! هذا الشخص شرير وفاسد، يرفع أسعار دوائه ويبتز الضعفاء، وإنه لمجرم حقيقي.”

اتسمت الفتاة بشعر أسود ناعم، وثغر صغير يشبه حبة الكرز، وعينين براقتين كالجواهر، مع وجه مستدير ممتلئ ونبرة صوت عذبة وآسرة. لكنها حين تعاملت مع المصابين، أظهرت مهارة وحنكة أذهلت الحاضرين.

أثنت شيونغ جياو مان عليها بلباقة وهي ترجو عون العشيرة: “أنتِ شخصية ذائعة الصيت يا أختي ياو له؛ ورثتِ القلب العطوف من الشيخة الجليلة ياو جي، وبرعتِ بموهبة فذة في فنون الطب، حتى عُددتِ رغم وجودك في المرتبة الأولى ضمن النجوم الصاعدة العشرة في جبل تشينغ ماو، ولكِ في عشيرة شيونغ معجبون لا يُحصون.”

قفز اسم فتاة إلى ذهن شيونغ جياو مان، فسألت: “أيتها الأخت الصغيرة، هل أنتِ غو يوي ياو له؟”

لذلك، حين رأت شيونغ جياو مان ورفاقها فانغ يوان يقف فوق الجرف، علت وجوههم مشاعر معقدة ومضطربة.

التفتت غو يوي ياو له بعد توزيع المهام وقدمت نفسها بابتسامة: “مرحبًا بكِ يا أختي جياو مان من عشيرة شيونغ؛ لم أكن أعلم أنكِ تعرفين اسمي.”

كابدت شيونغ جياو مان ورفاقها الستة مشاق جسيمة في رحلتهم من قرية شيونغ؛ فمع اختراقهم لقطعان الذئاب، أصيب الجميع بجراح متفاوتة، فوُجهوا نحو مبنى خيزراني لتلقي العلاج.

أثنت شيونغ جياو مان عليها بلباقة وهي ترجو عون العشيرة: “أنتِ شخصية ذائعة الصيت يا أختي ياو له؛ ورثتِ القلب العطوف من الشيخة الجليلة ياو جي، وبرعتِ بموهبة فذة في فنون الطب، حتى عُددتِ رغم وجودك في المرتبة الأولى ضمن النجوم الصاعدة العشرة في جبل تشينغ ماو، ولكِ في عشيرة شيونغ معجبون لا يُحصون.”

أولًا: دودة الخمور.

احمرت وجنتا غو يوي ياو له خجلًا من المديح، وأطرقت برأسها قائلة: “أخجلتِ تواضعي يا أختي جياو مان.”

وتلك المكانة، لا تنبع إلا من القوة وحدها.

في تلك اللحظة، تذمر أحد أسياد غو عشيرة شيونغ مغتاظًا: “رغم أنكما تنتميان معًا للنجوم الصاعدة العشرة، إلا أن ذلك المدعو غو يوي فانغ يوان لا يصلح حتى لمقارنة ظله بكِ أيتها الأخت الصغيرة.”

وتلك المكانة، لا تنبع إلا من القوة وحدها.

“لا تذكروا اسم فانغ يوان أمامي، يغلي دمي بمجرد التفكير فيه!”

صاح أحدهم بحنق: “فانغ يوان، نحن حلفاء يجمعنا ميثاق مشترك، فكيف تقدم على مثل هذا الفعل الدنيء؟!”

“حين يخلو الزمان من الأبطال، يشتهر الصعاليك! آه…”

رغم شرائها لدودة خمور من القافلة التجارية سابقًا، إلا أنها منحتها لحفيدتها ياو له؛ وهي نفسها بأمسّ الحاجة إلى دودة خمور أخرى لاستخدامها كمادة أساسية لدمج غو ترجوه في المرتبة الثالثة.

“إنه مجرد سافل عديم الأخلاق؛ والتفكير في أنه يحتل قمة النجوم الصاعدة العشرة يصيبني بالغثيان.”

أولًا: دودة الخمور.

جذب هذا الحديث أنظار الحاضرين في المبنى على الفور، ومن بينهم أسياد غو من عشيرة غو يوي نفسها.

صاح أحدهم بحنق: “فانغ يوان، نحن حلفاء يجمعنا ميثاق مشترك، فكيف تقدم على مثل هذا الفعل الدنيء؟!”

سأل أحدهم بفضول: “غو يوي فانغ يوان؟ ما الذي اقترفه هذه المرة؟”

سأل أحدهم بفضول: “غو يوي فانغ يوان؟ ما الذي اقترفه هذه المرة؟”

شخرت شيونغ جياو مان بحنق مفرغة غيظها: “انتزع مني غو استعباد الدببة، وابتزنا بسبع مئة حجر بدائي مكافأة لإنقاذنا! لم أرَ في حياتي شخصًا بهذا القدر من الوقاحة والجشع الفاحش!”

أشعل هذا الوصول المبكر حسرة مضاعفة في قلوب أسياد الغو السبعة.

علق أحد رجال غو يوي: “هذا لا يُعد شيئًا أمام أفاعيله الأخرى.”

تواجد في المبنى أكثر من عشرة أسياد غو علاجيين، أغلبهم من المرتبة الأولى إلى جانب قلة من المرتبة الثانية؛ غير أن ما أثار دهشة شيونغ جياو مان ورفاقها هو أن المسؤول عن إدارة المكان لم يكن سيد غو من المرتبة الثانية، بل فتاة صغيرة غضة الإهاب.

“قلبه أشد سوادًا من الفحم؛ يبيع ورقة الحيوية الواحدة بثمانين حجرًا بدائيًا، مستغلًا محنة العشيرة ومبتزًا آلام المصابين، يا له من جشع خسيس!”

صكت شيونغ جياو مان أسنانها وقررت التراجع صونًا لأرواح رفاقها، قائلة بنبرة تقطر حقدًا وازدراءً: “حسنًا، قبلت شرطك. حقًا يا فانغ يوان، إنك تطابق سمعتك القميئة تمامًا.”

“إنه متغطرس وفج إلى أبعد حد؛ أراد صديق لي الانضمام إلى فريقه، فما كان منه إلا أن طرده وأهانه علنًا أمام الناس. علامَ كل هذا الكبر وهو لا يملك سوى موهبة من الدرجة (ج)؟”

تمتمت غو يوي ياو له مقطبة جبينها: “ذلك الفانغ يوان مجددًا…”

“هو مبذر عاق، بدد إرث والديه ليشتري غو الأثر الفولاذي الأحمر من القافلة التجارية، ثم سلب غو أثر فولاذي آخر من باي نينغ بينغ. لو حظيت بهذين الغو لبلغت زراعته دون شك!”

فكرت ياو جي مليًا ثم ربتت على يد حفيدتها قائلة: “حسنًا، علمت بالأمر. عودي إلى عملك يا صغيرتي، ولن تخيب جدتك رجاءك أبدًا.”

“سلامٌ على روح السيد غو يوي تشينغ شو، كان رمزًا للتواضع والشهامة، ويالخسارة رحيله المبكر.”

تطلعت للتصدي لفانغ يوان منذ أمد بعيد؛ ولم يكن دافعها بالطبع تلك المبررات الطفولية الساذجة لحفيدتها، بل لأن فانغ يوان يستحوذ على مكاسب ضخمة تسيل لها اللعاب.

“لكن شقيقه فانغ تشنغ مفعم بالعدالة والنبل، يعين المحتاجين ويملك تواضع السيد تشينغ شو عينه؛ شتان بينه وبين هذا الأخ الخبيث.”

تبعت شيونغ جياو مان ورفاقها فريق تشي شان نحو قرية غو يوي.

لم تتوقع شيونغ جياو مان أن تفجر شكواها مثل هذا السيل العارم من الغضب لدى أبناء عشيرة غو يوي أنفسهم.

وحتى لا تضيع جهوده سدى، آثر فانغ يوان أن يلعب دور المنقذ لهذه المرة فحسب.

أصابها الذهول؛ كيف يبلغ شخص هذا الدرك من الفشل وسوء السيرة حتى يمقته الجميع على هذا النحو؟

لم تتوقع شيونغ جياو مان أن تفجر شكواها مثل هذا السيل العارم من الغضب لدى أبناء عشيرة غو يوي أنفسهم.

سألت في دهشة: “طالما أنه مكروه هكذا، فلماذا لم ينهض أحد لتأديبه وتلقينه درسًا؟”

غدا نجم الجيل الصاعد الجديد؛ ولولا غرابته واعتزاله وسوء سمعته المتداولة، لبلغت مكانته مرتبة تضاهي تشي شان ومو يان.

ساد المبنى الخيزراني وجوم وصمت مطبق.

هز فانغ يوان كتفيه بلامبالاة؛ فالنتيجة لم تخرج عما توقعه.

تبادل رجال غو يوي النظرات الحائرة، وأحجم الجميع عن النطق.

قال تشي شان: “مسألة إرسال النجدة ليست مشكلة، ألم نتعاون معًا بنجاح في المرتين السابقتين؟ غير أن الأمر يتطلب إبلاغ زعيم العشيرة أولًا، فتعالوا معي.”

في الحقيقة، ضاق الكثيرون ذرعًا بسلوكيات فانغ يوان وجشعه واقتناصه للأرباح دون أدنى حياء؛ وحاول العديد منهم التحرش به وإثارة المشاكل في وجهه، غير أن النتيجة كانت دومًا وقوع من يحاول استفزازه في ورطة أدهى وأمر.

على الجانب الآخر، اقترب فريق تشي شان، وبادر قائدهم بالتحية بأدب جم: “آنسة شيونغ، نلتقي ثانية.”

وبعد تكرار تلك الهزائم المرة، كف الجميع عن الاقتراب منه أو استعدائه.

فور الدخول من البوابة الرئيسة، تجلت المباني المحيطة —سواء كانت مساكن أم حانات— وقد تحولت بالكامل إلى حصون مؤقتة متأهبة للقتال.

فضلًا عن ذلك، استقر اسم فانغ يوان في وعي العامة كزعيم متصدر للنجوم الصاعدة العشرة في هذا المد العاصف.

فضلت شيونغ جياو مان ورفاقها بالطبع التشبث بالكرمة المعلقة أمام أعينهم، غير أن فانغ يوان فاجأهم بطلب مقابل مادي للإنقاذ.

وتلك المكانة، لا تنبع إلا من القوة وحدها.

صاحت الفتاة وهي توجه المساعدين: “ضعوا هذا الفاقد للوعي على المقعد الخيزراني.”

فانغ يوان هو الأقوى بطشًا في النزال، لذلك تصدر القائمة؛ بصرف النظر عن قتامة سمعته ورداءة علاقاته بالناس.

احتلت عشيرة شيونغ الموقع الأدنى بين العشائر الثلاث؛ فلوقوعها عند سفح الجبل، تلقت الصدمات الأولى لهجمات الذئاب. وتلك كانت المرة الثالثة التي تقع فيها قريتهم تحت الحصار وتطلب الغوث؛ فمع التنسيق المشترك بين هجوم خارجي وضربات المدافعين من الداخل، يمكنهم تشتيت قطعان الذئاب وسحقها.

تمتمت غو يوي ياو له مقطبة جبينها: “ذلك الفانغ يوان مجددًا…”

كابدت شيونغ جياو مان ورفاقها الستة مشاق جسيمة في رحلتهم من قرية شيونغ؛ فمع اختراقهم لقطعان الذئاب، أصيب الجميع بجراح متفاوتة، فوُجهوا نحو مبنى خيزراني لتلقي العلاج.

لم يسبق لها أن رأته، لكنها سمعت عنه الكثير، وتولدت لديها صورة سيئة ومنفرة عنه.

“تلك جروح سطحية؛ يا آه فنغ، أوقف النزيف أولًا، ويا آه شينغ طهر الجرح، وأنتِ يا شياو هوا ثبتي جبيرة الساق ثم ضمدي الإصابة.”

فكرت الفتاة في سرها: “هذا الفانغ يوان، وإن كان يكبرني سنًا، إلا أن أفعاله مشينة ومتطرفة ولا تُغتفر. تجرأ على ابتزاز الأخت جياو مان وسلب غو استعباد الدببة منها، ضاربًا بمواثيق التحالف بين العشيرتين عرض الحائط. كلا، سأخبر جدتي لتقوم بتأديبه وتلقينه درسًا رادعًا، وإلا فستتمرغ سمعة عشيرة غو يوي في الوحل بسببه.”

غدا نجم الجيل الصاعد الجديد؛ ولولا غرابته واعتزاله وسوء سمعته المتداولة، لبلغت مكانته مرتبة تضاهي تشي شان ومو يان.

رأت الفتاة ضرورة لتدخل قيادة العشيرة لوضع حد لصلف فانغ يوان.

قال تشي شان: “مسألة إرسال النجدة ليست مشكلة، ألم نتعاون معًا بنجاح في المرتين السابقتين؟ غير أن الأمر يتطلب إبلاغ زعيم العشيرة أولًا، فتعالوا معي.”

هي بطبيعة الحال تعجز عن مجابهته، لكن جدتها —الشيخة غو يوي ياو جي زعيمة قاعة الطب— قادرة على ذلك دون ريب.

منذ حادثة باي نينغ بينغ ومصرع تشينغ شو من غو يوي ومصرع شيونغ لي من عشيرة شيونغ، توطدت العلاقات بين العشيرتين؛ فعلى الصعيد السياسي، اصطفت العشيرتان معًا لمجابهة صلف عشيرة باي، وإن بقي التحالف الثلاثي قائمًا شكليًا.

ففي عينيها، بدت جدتها سيدة مهيبة قادرة على كل شيء.

“حين يخلو الزمان من الأبطال، يشتهر الصعاليك! آه…”

نظرت ياو جي إلى حفيدتها بملامح حائرة، ثم سرعان ما تبدل وجهها إلى القلق: “تريدين مني معاقبة غو يوي فانغ يوان؟ حفيدتي الحبيبة، هل اعتدى عليكِ أو آذاكِ بشيء؟”

“هو مبذر عاق، بدد إرث والديه ليشتري غو الأثر الفولاذي الأحمر من القافلة التجارية، ثم سلب غو أثر فولاذي آخر من باي نينغ بينغ. لو حظيت بهذين الغو لبلغت زراعته دون شك!”

سارعت غو يوي ياو له بالنفي: “لم يؤذني أنا، بل يظلم الآخرين! ابتز الأخت جياو مان من عشيرة شيونغ وسلب منها غو استعباد الدببة وسبع مئة حجر بدائي. تجاوز الحدود بفظاعة، وسيدمر سمعة العشيرة إن تُرك هكذا.”

“إنه مجرد سافل عديم الأخلاق؛ والتفكير في أنه يحتل قمة النجوم الصاعدة العشرة يصيبني بالغثيان.”

فكرت ياو جي مليًا ثم ربتت على يد حفيدتها قائلة: “حسنًا، علمت بالأمر. عودي إلى عملك يا صغيرتي، ولن تخيب جدتك رجاءك أبدًا.”

تهلل وجه الفتاة: “شكرًا لكِ يا جدتي! هذا الشخص شرير وفاسد، يرفع أسعار دوائه ويبتز الضعفاء، وإنه لمجرم حقيقي.”

تهلل وجه الفتاة: “شكرًا لكِ يا جدتي! هذا الشخص شرير وفاسد، يرفع أسعار دوائه ويبتز الضعفاء، وإنه لمجرم حقيقي.”

رمقهم فانغ يوان من علياء الجرف، ملوحًا بكرمة شجرية في يده، قائلًا بنبرة متمهلة: “بإمكانكم مواصلة انتظار النجدة، أو النجاة عبر هذه الكرمة في يدي والتسلق بها نحو قمة الجبل.”

بعد انصراف حفيدتها، غرقت ياو جي في تفكير عميق وحسابات دقيقة.

لم يسبق لها أن رأته، لكنها سمعت عنه الكثير، وتولدت لديها صورة سيئة ومنفرة عنه.

تطلعت للتصدي لفانغ يوان منذ أمد بعيد؛ ولم يكن دافعها بالطبع تلك المبررات الطفولية الساذجة لحفيدتها، بل لأن فانغ يوان يستحوذ على مكاسب ضخمة تسيل لها اللعاب.

سأل أحدهم بفضول: “غو يوي فانغ يوان؟ ما الذي اقترفه هذه المرة؟”

أولًا: دودة الخمور.

“لا تذكروا اسم فانغ يوان أمامي، يغلي دمي بمجرد التفكير فيه!”

رغم شرائها لدودة خمور من القافلة التجارية سابقًا، إلا أنها منحتها لحفيدتها ياو له؛ وهي نفسها بأمسّ الحاجة إلى دودة خمور أخرى لاستخدامها كمادة أساسية لدمج غو ترجوه في المرتبة الثالثة.

أما في عيون أفراد عشيرة شيونغ، فقد مثل فانغ يوان قاتل رفيقهم شيونغ جيانغ.

ثانيًا: عشب حيوية الأوراق التسع.

بعد انصراف حفيدتها، غرقت ياو جي في تفكير عميق وحسابات دقيقة.

تخضع معظم أعشاب حيوية الأوراق التسع في العشيرة لسيطرتها المباشرة، ومن خلال بيع أوراق الحيوية توطد نفوذها وسلطتها بين أفراد العشيرة.

في حقيقة الأمر، استدرج هو قطعان ذئاب الصاعقة الجسورة الأربعة إلى هذا المكان بنفسه؛ إذ انتظر مصرعهم جميعًا ليستولي على ديدان الغو خاصتهم ويحصد قدرًا وافرًا من نقاط الإسهام. بيد أن إطلاقهم لغو الإشارة جلب انتباه مجموعات أسياد الغو المحيطة، وباتت تهرع لنجدتهم.

اشتعل الحنق في صدر الشيخة ياو جي: “هذا الفانغ يوان متغطرس لأقصى حد! طلبت شراء دودة الخمور منه في السابق فرفض بوقاحة، والآن يرفع أسعار أوراق الحيوية ويجني ثروة طائلة دون إذني! أيحسبني أنا شيخة قاعة الطب مجرد سراب لا وزن له؟ هراء!”

فضلًا عن ذلك، استقر اسم فانغ يوان في وعي العامة كزعيم متصدر للنجوم الصاعدة العشرة في هذا المد العاصف.

***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أزاحت شيونغ جياو مان حاجبيها المقطبين وحيت تشي شان باحترام: “أحيي الأخ الأكبر تشي شان. جئنا هذه المرة لطلب النجدة العاجلة من عشيرة غو يوي؛ فقد حاصرت قطعان الذئاب قرية شيونغ لستة أيام وست ليالٍ متواصلة.”

فضلًا عن ذلك، استقر اسم فانغ يوان في وعي العامة كزعيم متصدر للنجوم الصاعدة العشرة في هذا المد العاصف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط