فانغ يوان هذا...
الفصل 159 – فانغ يوان هذا…
بيد أن هذا يظل الملاذ الأخير عند اضطرار الضرورات.
عوااااء—!
غمرها امتنان جارف لفانغ يوان؛ وأمام مشاعر الإكبار والتقدير، تبددت رواسب الضغينة القديمة في طيات النسيان.
رفعت أربعة ذئاب صاعقة هائجة رؤوسها الضخمة وأطلقت عواءً مدويًا شق عنان السماء.
فجأة، وثب الذئب الهائج خارج حلبة الاشتباك، ولوح بذيله الفولاذي الضخم بحركة كاسحة، صوب فتاة شابة من المرتبة الأولى كانت تقف مذهولة عند الزاوية.
طقطق، طقطق، طقطق.
غير أن فانغ يوان وطن نفسه على هذا الثمن مسبقًا.
انهمرت زخات المطر بغزارة من كبد السماء، ونسجت ستائر الماء حجبًا متداخلة تحجب الرؤية وسط غيوم داكنة خيمت على الأفق؛ فغدا النهار كالغسق المعتم، مانعًا وضوح الرؤية لمسافات بعيدة.
أما مكونات الصقل، فقد انتزعها ابتزازًا من خزانة غو يوي تشي ليان بطبيعة الحال.
“أسرعوا، ثغرة في البوابة الشمالية! توجهوا إلى هناك فورًا، فرقة شنغ نان!”
فتنازل فانغ يوان عن عشب الحيوية صفقة سياسية نسجها مع غو يوي تشي تشونغ دون ريب؛ وإهداء مخصصاته للعم والعمة استعراض دعائي ذكي لتبييض صفحته أمام الملأ.
“أين سيد الغو المعالج؟ لدينا مصاب بجروح بالغة هنا!!”
هذا هو غو قمر الدم من المرتبة الثالثة.
“اقتلوا، اقتلوا، اسحقوا هذه الذئاب اللعينة حتى آخر وحش!”
‘طوفان الذئاب هذا يعد الأعنف والأشرس في تاريخ عشيرة غو يوي بأكمله؛ وتلك الخسائر الفادحة أمر لا مناص منه،’ هكذا فكر في أعماقه.
جابه أسياد الغو عواء الذئاب بصيحات استبسال غاضبة.
فبقدراتها المتواضعة، عجزت عن المراوغة كما عجزت عن تلقي الضربة.
خاض الجميع قتالًا ضاريًا، وتخضبت أجسادهم بالدماء القانية.
بيد أن هذا يظل الملاذ الأخير عند اضطرار الضرورات.
تطايرت شرارات المعارك حول أسوار القرية، وامتدت كالنار في الهشيم.
لمثل هذا الخيار تداعيات جسيمة ومخاطر مهلكة.
امتزجت هتافات المقاتلين بزمجرة الذئاب، وخرير المطر بهدير الرياح العاصفة.
“سيدي شيخ العشيرة، ذئب الصاعقة الهائج اقتحم المعركة! والشيخ غو يوي جيانغ جيان واثنان من الشيوخ يستميتون عند البوابة الشرقية لصده، ويرجون نجدتكَ على عجل!” هكذا أبلغ سيد غو بأنفاس لاهثة.
اندفعت أعداد غفيرة لا تحصى من ذئاب الصاعقة نحو أسوار القرية؛ وطمرت جثث الذئاب المتراكمة الخنادق العميقة حتى سوتها بالأرض؛ وبقيادة الذئاب الجسورة، شكلت جحافل القطيع سيلًا جارفًا لا يُرد.
أغمض فانغ يوان عينيه، وولج بوعيه إلى داخل فتحته البدائية.
استبسل أسياد الغو من المرتبتين الأولى والثانية في الخطوط الأمامية؛ وأمطروا القطيع بسيل جارف من نصال القمر، حاصدين أرواح العشرات من ذئاب الصاعقة.
تشكل الجناحان من صواعق زرقاء خاطفة، وبدت خطوطهما بسيطة ومجردة؛ غير أن خفقة واحدة منهما قذفت بفانغ يوان عاليًا في كبد السماء، لينطلق كالشهاب الخاطف نحو البوابة الشرقية.
بيد أن قطيع الذئاب رد بوابل من الصواعق الزرقاء والكرات الرعدية المتفجرة نحو القرية، موقعًا إصابات ووفيات مؤلمة في صفوف العشيرة.
فتنازل فانغ يوان عن عشب الحيوية صفقة سياسية نسجها مع غو يوي تشي تشونغ دون ريب؛ وإهداء مخصصاته للعم والعمة استعراض دعائي ذكي لتبييض صفحته أمام الملأ.
“سيدي الشيخ فانغ يوان، هذا أحدث تقرير إصابات صادر عن قاعة الأدوية؛ تفضل بالاطلاع عليه!” وصل سيد غو مكلف بنقل المعلومات على عجل، وحين عاين فانغ يوان، انحنى باحترام وقدم التقرير بكلتا يديه.
فحتى هذه اللحظة، اجتاح طوفان الذئاب أسوار القرية لما يزيد عن عشر مرات متتالية؛ وأثخنت الجراح في أسياد الغو وارتفعت حصيلة الشهداء؛ مما جعل الشيوخ يغرقون في اضطراب شديد؛ بينما تركزت الضغوط الكبرى فوق كاهل غو يوي تشي تشونغ الذي تسلم مقاليد قاعة الأدوية حديثًا، حتى خط الشيب فوديه خلال الأيام القليلة المنصرمة!
فانغ يوان الآن سيد غو من المرتبة الثالثة؛ وبصفته شيخ عشيرة، كلفته القيادة بالإشراف على الدفاعات الغربية وتوجيه المقاتلين هناك.
فحتى هذه اللحظة، اجتاح طوفان الذئاب أسوار القرية لما يزيد عن عشر مرات متتالية؛ وأثخنت الجراح في أسياد الغو وارتفعت حصيلة الشهداء؛ مما جعل الشيوخ يغرقون في اضطراب شديد؛ بينما تركزت الضغوط الكبرى فوق كاهل غو يوي تشي تشونغ الذي تسلم مقاليد قاعة الأدوية حديثًا، حتى خط الشيب فوديه خلال الأيام القليلة المنصرمة!
صرف فانغ يوان بصره عن ساحة المعركة وتناول التقرير، ثم قال للرسول: “يمكنكَ الانصراف.”
فبقدراتها المتواضعة، عجزت عن المراوغة كما عجزت عن تلقي الضربة.
أدى سيد الغو التحية وتوارى سريعًا.
اندفعت أعداد غفيرة لا تحصى من ذئاب الصاعقة نحو أسوار القرية؛ وطمرت جثث الذئاب المتراكمة الخنادق العميقة حتى سوتها بالأرض؛ وبقيادة الذئاب الجسورة، شكلت جحافل القطيع سيلًا جارفًا لا يُرد.
امتازت حركته بالسرعة الفائقة؛ وبفضل استعانته بدودة غو لتسريع جسده، انطلق كالبرق نحو المنطقة التالية.
فديدان المرتبة السادسة تتصل بالداو اتجاهًا مباشرًا، وتكتنز شظايا قوانين السماء والأرض؛ وتركها طليقة في الفضاء لفترات مديدة يحدث رنينًا مع قوانين الطبيعة الكونية، ما لم تكن في سبات عميق؛ وإلا، فإن الجلبة ستكون هائلة، مسببة ظواهر جوية غريبة تجتذب أنظار الخبراء وأطماعهم من كل حدب وصوب.
فأي سيد غو مكلف بنقل الرسائل يحوز دودة غو مساعدة للحركة على الأقل، ويملك بعضهم اثنتين.
فض فانغ يوان وثيقة التقرير وألقى نظرة خاطفة على محتواها.
قاد غو يوي بو العشيرة لأعوام طوال، ويمتلك بعد نظر سياسي ثاقب.
حملت أرقام الخسائر والإصابات وقعًا مروعًا يثير الجزع في النفوس.
خاض الجميع قتالًا ضاريًا، وتخضبت أجسادهم بالدماء القانية.
فحتى هذه اللحظة، اجتاح طوفان الذئاب أسوار القرية لما يزيد عن عشر مرات متتالية؛ وأثخنت الجراح في أسياد الغو وارتفعت حصيلة الشهداء؛ مما جعل الشيوخ يغرقون في اضطراب شديد؛ بينما تركزت الضغوط الكبرى فوق كاهل غو يوي تشي تشونغ الذي تسلم مقاليد قاعة الأدوية حديثًا، حتى خط الشيب فوديه خلال الأيام القليلة المنصرمة!
أدى سيد الغو التحية وتوارى سريعًا.
غير أن فانغ يوان يملك ذكريات حياته السابقة وتسلح باستعداد نفسي مسبق، فلم تهزه تلك الأرقام قط.
صرف فانغ يوان بصره عن ساحة المعركة وتناول التقرير، ثم قال للرسول: “يمكنكَ الانصراف.”
‘طوفان الذئاب هذا يعد الأعنف والأشرس في تاريخ عشيرة غو يوي بأكمله؛ وتلك الخسائر الفادحة أمر لا مناص منه،’ هكذا فكر في أعماقه.
أغمض فانغ يوان عينيه، وولج بوعيه إلى داخل فتحته البدائية.
تجمعت أشعة القمر في راحة كفه، وأحالت التقرير في لمح البصر إلى رماد تذروه الرياح.
فهذا التقرير مخصص لنواظر الشيوخ فحسب؛ ولو تسربت أرقامه للعامة، لأثارت ذعرًا يزلزل الاستقرار الداخلي.
فهذا التقرير مخصص لنواظر الشيوخ فحسب؛ ولو تسربت أرقامه للعامة، لأثارت ذعرًا يزلزل الاستقرار الداخلي.
“أين سيد الغو المعالج؟ لدينا مصاب بجروح بالغة هنا!!”
رغم التكتم، خيم القلق على أرجاء قرية غو يوي، وتفاقم الشعور بالخطر يومًا بعد يوم.
فهذا التقرير مخصص لنواظر الشيوخ فحسب؛ ولو تسربت أرقامه للعامة، لأثارت ذعرًا يزلزل الاستقرار الداخلي.
في تلك اللحظة، لم يعد بريق القمر في راحة يد فانغ يوان أزرق كئيبًا، بل اصطبغ بحمرة دم قانية.
ومن سرب تلك الرواية للناس لم يكن سوى غو يوي تشي تشونغ نفسه.
هذا هو غو قمر الدم من المرتبة الثالثة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لصقل هذا الغو، تجرع فانغ يوان مرارة الفشل في المحاولة الأولى، قبل أن يتوج مسعاه بالنجاح في المحاولة الثانية.
ومن سرب تلك الرواية للناس لم يكن سوى غو يوي تشي تشونغ نفسه.
أما مكونات الصقل، فقد انتزعها ابتزازًا من خزانة غو يوي تشي ليان بطبيعة الحال.
فالمساعد صاحب موهبة من الدرجة ج بدوره، غير أنه ما زال يراوح في المرتبة الثانية بعد أن استنزف شطر عمره في الكفاح؛ بينما لم يجاوز فانغ يوان السابعة عشرة من عمره وبات شيخًا رفيع الشأن.
أغمض فانغ يوان عينيه، وولج بوعيه إلى داخل فتحته البدائية.
في تلك اللحظة، لم يعد بريق القمر في راحة يد فانغ يوان أزرق كئيبًا، بل اصطبغ بحمرة دم قانية.
في جوف الفتحة، تلألأت جدران الغشاء الضوئي وخبت في إيقاع منتظم، خالية من أي شائبة تكدر صفوها، تفيض بياضًا ناصعًا.
فقد تحسنت حالته بصورة ملحوظة، وتسارعت وتيرة تعافيه؛ ومثل هذا التطور مبعث غبطة لفانغ يوان ومصدر قلق في آن واحد.
اصطبغ جوهره البدائي بالبياض النقي المتلألئ ببريق معدني فضي — ذلك هو الجوهر البدائي الفضي الأبيض لأسياد المرتبة الثالثة.
في لحظة، عصفت مشاعر متناقضة بسويداء فؤاد الفتاة؛ مشاعر يستعصي على الكلمات وصفها.
الماء يجتمع ليشكل بحرًا — وفي فتحته استقر بحر جوهر بدائي فضي أبيض يفيض بالسكينة.
في تلك اللحظة، شق عواء ذئب حاد ومفزع مسامع المقاتلين جميعًا.
على سطح البحر، تلاشت تلك الشائبة السوداء المحمرة تمامًا ولم يعد لها أثر يذكر.
فالزيز حشرة أسطورية من المرتبة السادسة، بينما يراوح فانغ يوان في المرتبة الثالثة؛ وفتحته الحالية تعجز تمامًا عن احتواء زيز متعافٍ بكامل طاقته وجبروته.
استهلك غو تطهير المياه الذي انتزعه قسرًا من غو يوي تشي ليان منذ زمن؛ وتبددت الآثار الجانبية المترتبة على استخدام غو دفن حياة الإنسان والوحش بالكامل.
فارتقاؤه للمشيخة وما تلاه من مسلك يعكس رغبة في الاقتراب من المنظومة والمساهمة في بنيان العشيرة؛ وازدهار القبيلة يقوم على تلك الإسهامات والروابط المشتركة.
بيد أن هذا الخلاص لم يخلُ من ثمن باهظ.
*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تراجعت موهبة فانغ يوان قليلًا من أربعة وأربعين بالمائة ضمن الدرجة ج؛ وبفعل غو دفن الحياة، انحدرت بمقدار درجتين مئويتين، لتستقر طاقته الاستيعابية القصوى عند اثنين وأربعين بالمائة.
غير أن فانغ يوان وطن نفسه على هذا الثمن مسبقًا.
طقطق، طقطق، طقطق.
بل إن الفضل كله يعود إلى تشي ليان؛ فلولا غو تطهير المياه الذي طهر الفتحة قبل أن تفسد الشوائب الجوهر البدائي، لانحدرت موهبته إلى دركات أسفل بكثير.
وقف غو يوي بو متسمرًا فوق الثرى، يضيق عينيه بتأمل عميق.
فوق صفحة البحر، حلقت خنفساء بيضاء الدرع مرقطة بالسواد تتهادى في الفضاء؛ تمثلت في غو قبة السماء الحصين.
فقد كانت زميلته في فوج الأكاديمية؛ ولطالما سلبها أحجارها البدائية في الماضي، فأبغضته بغضًا شديدًا.
في الأعماق الغائرة للبحر البدائي، استقرت دودة غو حراشف التخفي الشبيهة بحجر صخري.
داعبت دودة خمور النكهات الأربع الأمواج الرقراقة فوق سطح الماء في مرح وسكون.
داعبت دودة خمور النكهات الأربع الأمواج الرقراقة فوق سطح الماء في مرح وسكون.
بيد أن هذا الخلاص لم يخلُ من ثمن باهظ.
أما غو قمر الدم المصقول حديثًا، فتشابهت هيئته مع غو ضوء القمر، واستقر في راحة يد فانغ يوان اليمنى، مستحيلًا إلى وشم هلال أحمر قاني.
‘طوفان الذئاب هذا يعد الأعنف والأشرس في تاريخ عشيرة غو يوي بأكمله؛ وتلك الخسائر الفادحة أمر لا مناص منه،’ هكذا فكر في أعماقه.
استقر غو أجنحة الرعد من المرتبة الثالثة فوق ظهره، متجسدًا في هيئة وشمين لصاعقتي برق زرقاوين.
شعرت الفتاة بالعالم يدور من حولها؛ وحين استعادت وعيها، ألفَت نفسها معلقة في الهواء، بينما مر ذيل الذئب الهائل من تحت قدميها مباشرة؛ ليصطدم ببيت خيزران من طابقين خلفها، ويهزه هزًا عنيفًا كاد يقوض أركانه.
الجدير بالذكر هو زيز ربيع خريف.
صرف فانغ يوان بصره عن ساحة المعركة وتناول التقرير، ثم قال للرسول: “يمكنكَ الانصراف.”
فقد تحسنت حالته بصورة ملحوظة، وتسارعت وتيرة تعافيه؛ ومثل هذا التطور مبعث غبطة لفانغ يوان ومصدر قلق في آن واحد.
غمرها امتنان جارف لفانغ يوان؛ وأمام مشاعر الإكبار والتقدير، تبددت رواسب الضغينة القديمة في طيات النسيان.
فالزيز حشرة أسطورية من المرتبة السادسة، بينما يراوح فانغ يوان في المرتبة الثالثة؛ وفتحته الحالية تعجز تمامًا عن احتواء زيز متعافٍ بكامل طاقته وجبروته.
دوى صوت فرقعة رعدية مباغتة، وانبثق جناحان عملاقان من ظهر فانغ يوان.
هالة الزيز تتعاظم باطراد؛ كمن يحشر صخورًا صلبة داخل أنبوب ورقي واهن، ولن تقوى الفتحة على تحمل العبء إن استمر التعافي.
شخصت ببصرها نحو منقذها، فبهتت وتجمدت ملامحها ذهولًا.
‘إن ضاقت السبل ولم أجد بدًا، فلن يبقى أمامي سوى تغذيته خارج جسدي،’ تنهد فانغ يوان في سره.
فقد كانت زميلته في فوج الأكاديمية؛ ولطالما سلبها أحجارها البدائية في الماضي، فأبغضته بغضًا شديدًا.
لمثل هذا الخيار تداعيات جسيمة ومخاطر مهلكة.
“ساحة القتال هنا بالغة الخطورة، تراجعي بعيدًا فورًا،” خفق جناحا فانغ يوان وهبط بها نحو الأرض برفق، واضعًا إياها فوق موضع آمن.
فديدان المرتبة السادسة تتصل بالداو اتجاهًا مباشرًا، وتكتنز شظايا قوانين السماء والأرض؛ وتركها طليقة في الفضاء لفترات مديدة يحدث رنينًا مع قوانين الطبيعة الكونية، ما لم تكن في سبات عميق؛ وإلا، فإن الجلبة ستكون هائلة، مسببة ظواهر جوية غريبة تجتذب أنظار الخبراء وأطماعهم من كل حدب وصوب.
إنه منقذ حياتها الحقيقي!
بيد أن هذا يظل الملاذ الأخير عند اضطرار الضرورات.
قاد غو يوي بو العشيرة لأعوام طوال، ويمتلك بعد نظر سياسي ثاقب.
عوااااء!
تابع المساعد حديثه كاشفًا عن نبرة حسد طفيفة: “يرى هذا المرؤوس أنه رغم موهبته المتواضعة من الدرجة ج، حظي الفتى بفرص استثنائية وبراعة قتالية فذة؛ فاستند إلى إرث والديه ليجعل من عشب الحيوية نبع ثروة لا ينضب، واستعان باثنين من غو الأثر الفولاذي الأحمر ليبلغ المرتبة الثالثة؛ والحظ حالفه بلا شك.”
في تلك اللحظة، شق عواء ذئب حاد ومفزع مسامع المقاتلين جميعًا.
فسرعة غو أجنحة الرعد فائقة، غير أن استنزافه للجوهر أشد فتكًا؛ وموهبة فانغ يوان المتواضعة تضعه في أدنى سلم مخزون الجوهر بين شيوخ المرتبة الثالثة، مما يلزمه باقتصاد طاقته قدر المستطاع.
استجمع فانغ يوان تركيزه في التو.
قذف بنصل قمر نحو الوحش.
“سيدي شيخ العشيرة، ذئب الصاعقة الهائج اقتحم المعركة! والشيخ غو يوي جيانغ جيان واثنان من الشيوخ يستميتون عند البوابة الشرقية لصده، ويرجون نجدتكَ على عجل!” هكذا أبلغ سيد غو بأنفاس لاهثة.
فجأة، وثب الذئب الهائج خارج حلبة الاشتباك، ولوح بذيله الفولاذي الضخم بحركة كاسحة، صوب فتاة شابة من المرتبة الأولى كانت تقف مذهولة عند الزاوية.
طراااخ!
في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والردى، انحدر طيف من عنان السماء، وطوق خصرها بذراع قوية.
دوى صوت فرقعة رعدية مباغتة، وانبثق جناحان عملاقان من ظهر فانغ يوان.
“سيدي شيخ العشيرة، ذئب الصاعقة الهائج اقتحم المعركة! والشيخ غو يوي جيانغ جيان واثنان من الشيوخ يستميتون عند البوابة الشرقية لصده، ويرجون نجدتكَ على عجل!” هكذا أبلغ سيد غو بأنفاس لاهثة.
تشكل الجناحان من صواعق زرقاء خاطفة، وبدت خطوطهما بسيطة ومجردة؛ غير أن خفقة واحدة منهما قذفت بفانغ يوان عاليًا في كبد السماء، لينطلق كالشهاب الخاطف نحو البوابة الشرقية.
بيد أن قطيع الذئاب رد بوابل من الصواعق الزرقاء والكرات الرعدية المتفجرة نحو القرية، موقعًا إصابات ووفيات مؤلمة في صفوف العشيرة.
حلق في خط مستقيم عبر الفضاء، ليبلغ ساحة النزال في بضعة أنفاس يسيرة.
غير أنها لم تملك إلا الإعجاب بمسيرته الأسطورية، لاسيما بعد ذيوع نبأ ارتقائه إلى المشيخة، مما ملأ صدرها صدمة وإكبارًا.
استمات ذئب الصاعقة الهائج لاختراق البوابة الشرقية، واشتبك معه شيوخ العشيرة في قتال ضارٍ على مقربة من المدخل.
“سيدي شيخ العشيرة، ذئب الصاعقة الهائج اقتحم المعركة! والشيخ غو يوي جيانغ جيان واثنان من الشيوخ يستميتون عند البوابة الشرقية لصده، ويرجون نجدتكَ على عجل!” هكذا أبلغ سيد غو بأنفاس لاهثة.
فجأة، وثب الذئب الهائج خارج حلبة الاشتباك، ولوح بذيله الفولاذي الضخم بحركة كاسحة، صوب فتاة شابة من المرتبة الأولى كانت تقف مذهولة عند الزاوية.
فديدان المرتبة السادسة تتصل بالداو اتجاهًا مباشرًا، وتكتنز شظايا قوانين السماء والأرض؛ وتركها طليقة في الفضاء لفترات مديدة يحدث رنينًا مع قوانين الطبيعة الكونية، ما لم تكن في سبات عميق؛ وإلا، فإن الجلبة ستكون هائلة، مسببة ظواهر جوية غريبة تجتذب أنظار الخبراء وأطماعهم من كل حدب وصوب.
امتقع وجه الفتاة المسكينة شحوبًا؛ وتناهى صفير الرياح العاصفة إلى أذنيها مع اقتراب الذيل القاتل، وصرخ فؤادها في رعب: ‘هلكتُ لا محالة!’
بيد أن هذا الخلاص لم يخلُ من ثمن باهظ.
فبقدراتها المتواضعة، عجزت عن المراوغة كما عجزت عن تلقي الضربة.
لمثل هذا الخيار تداعيات جسيمة ومخاطر مهلكة.
في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والردى، انحدر طيف من عنان السماء، وطوق خصرها بذراع قوية.
“فانغ يوان هذا، ما رأيكَ فيه؟” من موضع قصي، راقب غو يوي بو المشهد برمته وسأل أحد مقربيه.
شعرت الفتاة بالعالم يدور من حولها؛ وحين استعادت وعيها، ألفَت نفسها معلقة في الهواء، بينما مر ذيل الذئب الهائل من تحت قدميها مباشرة؛ ليصطدم ببيت خيزران من طابقين خلفها، ويهزه هزًا عنيفًا كاد يقوض أركانه.
في ربيع العمر بين السابعة عشرة والثامنة عشرة، تفيض المشاعر فتوة وبهاءً.
ازداد وجه الفتاة شحوبًا؛ فلو أصابها ذلك الذيل مباشرة، لاستحالت إلى كتلة من اللحم المفروم في التو.
على سطح البحر، تلاشت تلك الشائبة السوداء المحمرة تمامًا ولم يعد لها أثر يذكر.
سرعان ما أدركت أنها نجت من موت محقق.
أغمض فانغ يوان عينيه، وولج بوعيه إلى داخل فتحته البدائية.
من ذا الذي أنقذ حياتها؟
هذا هو غو قمر الدم من المرتبة الثالثة.
شخصت ببصرها نحو منقذها، فبهتت وتجمدت ملامحها ذهولًا.
داعبت دودة خمور النكهات الأربع الأمواج الرقراقة فوق سطح الماء في مرح وسكون.
أهو بعينه؟!
من ذا الذي أنقذ حياتها؟
غو يوي فانغ يوان!
شخصت ببصرها نحو منقذها، فبهتت وتجمدت ملامحها ذهولًا.
في لحظة، عصفت مشاعر متناقضة بسويداء فؤاد الفتاة؛ مشاعر يستعصي على الكلمات وصفها.
أما غو قمر الدم المصقول حديثًا، فتشابهت هيئته مع غو ضوء القمر، واستقر في راحة يد فانغ يوان اليمنى، مستحيلًا إلى وشم هلال أحمر قاني.
فقد كانت زميلته في فوج الأكاديمية؛ ولطالما سلبها أحجارها البدائية في الماضي، فأبغضته بغضًا شديدًا.
فتنازل فانغ يوان عن عشب الحيوية صفقة سياسية نسجها مع غو يوي تشي تشونغ دون ريب؛ وإهداء مخصصاته للعم والعمة استعراض دعائي ذكي لتبييض صفحته أمام الملأ.
غير أنها لم تملك إلا الإعجاب بمسيرته الأسطورية، لاسيما بعد ذيوع نبأ ارتقائه إلى المشيخة، مما ملأ صدرها صدمة وإكبارًا.
سرعان ما أدركت أنها نجت من موت محقق.
فموهبتها تماثل موهبته من الدرجة ج، غير أنها تراوح في المرتبة الأولى حتى اليوم.
حملت أرقام الخسائر والإصابات وقعًا مروعًا يثير الجزع في النفوس.
وها هو فانغ يوان ينقذها من الهلاك المحتوم.
رفعت أربعة ذئاب صاعقة هائجة رؤوسها الضخمة وأطلقت عواءً مدويًا شق عنان السماء.
إنه منقذ حياتها الحقيقي!
حلق في خط مستقيم عبر الفضاء، ليبلغ ساحة النزال في بضعة أنفاس يسيرة.
غمرها امتنان جارف لفانغ يوان؛ وأمام مشاعر الإكبار والتقدير، تبددت رواسب الضغينة القديمة في طيات النسيان.
فالزيز حشرة أسطورية من المرتبة السادسة، بينما يراوح فانغ يوان في المرتبة الثالثة؛ وفتحته الحالية تعجز تمامًا عن احتواء زيز متعافٍ بكامل طاقته وجبروته.
“ساحة القتال هنا بالغة الخطورة، تراجعي بعيدًا فورًا،” خفق جناحا فانغ يوان وهبط بها نحو الأرض برفق، واضعًا إياها فوق موضع آمن.
فكلمات المساعد تجسد رؤية السواد الأعظم من أبناء العشيرة، غير أنها تظل نظرة قاصرة تفتقر إلى العمق.
حمل الفتى ذكريات مبهمة عن هذه الفتاة؛ ولعلهما كانا زميلين في الفصل، غير أنه نسي اسمها منذ زمن.
طقطق، طقطق، طقطق.
أنهى عبارته واستدار منطلقًا؛ وكف عن التحليق واعتمد على الركض السريع ليلتحم في المعمعة.
فهذا التقرير مخصص لنواظر الشيوخ فحسب؛ ولو تسربت أرقامه للعامة، لأثارت ذعرًا يزلزل الاستقرار الداخلي.
فسرعة غو أجنحة الرعد فائقة، غير أن استنزافه للجوهر أشد فتكًا؛ وموهبة فانغ يوان المتواضعة تضعه في أدنى سلم مخزون الجوهر بين شيوخ المرتبة الثالثة، مما يلزمه باقتصاد طاقته قدر المستطاع.
فهذا التقرير مخصص لنواظر الشيوخ فحسب؛ ولو تسربت أرقامه للعامة، لأثارت ذعرًا يزلزل الاستقرار الداخلي.
غو قمر الدم!
هالة الزيز تتعاظم باطراد؛ كمن يحشر صخورًا صلبة داخل أنبوب ورقي واهن، ولن تقوى الفتحة على تحمل العبء إن استمر التعافي.
قذف بنصل قمر نحو الوحش.
وقف غو يوي بو متسمرًا فوق الثرى، يضيق عينيه بتأمل عميق.
توهج نصل القمر بحمرة دموية قانية؛ وما إن غرس في جسد ذئب الصاعقة الهائج حتى فتح جرحًا غائرًا ينزف دمًا متدفقًا بلا انقطاع.
تشكل الجناحان من صواعق زرقاء خاطفة، وبدت خطوطهما بسيطة ومجردة؛ غير أن خفقة واحدة منهما قذفت بفانغ يوان عاليًا في كبد السماء، لينطلق كالشهاب الخاطف نحو البوابة الشرقية.
ظلت عينا الفتاة معلقتين بظهر فانغ يوان، ترقب طيفه بذهول وشغف؛ وشيئًا فشيئًا، التمع بريق غامض في مآقيها.
ظلت عينا الفتاة معلقتين بظهر فانغ يوان، ترقب طيفه بذهول وشغف؛ وشيئًا فشيئًا، التمع بريق غامض في مآقيها.
في ربيع العمر بين السابعة عشرة والثامنة عشرة، تفيض المشاعر فتوة وبهاءً.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“فانغ يوان هذا، ما رأيكَ فيه؟” من موضع قصي، راقب غو يوي بو المشهد برمته وسأل أحد مقربيه.
رغم التكتم، خيم القلق على أرجاء قرية غو يوي، وتفاقم الشعور بالخطر يومًا بعد يوم.
أجاب المساعد باحترام: “بلغني أن الشيخ فانغ يوان استجاب لنداء قاعة الأدوية وتنازل عن عشب حيوية الأوراق التسع الذي بحوزته؛ وحين قبض أول مخصصات المشيخة، أهداها بكاملها لعمه وعمته في لفتة وفاء وبر كريم؛ وفي هذه الأيام، خاض النزال بنفسه وبذل جهودًا بطولية في صيد ذئاب الصاعقة؛ وحصدت ضرباته القاطعة مآثر عسكرية وفيرة؛ بل وأنقذ العديد من أبناء العشيرة اليوم، مما رفع أسهمه وحسن سمعته بين الناس؛ وباتت الشائعات تتحدث عن توبته ورجوعه إلى رشده، مشيدة ببروز الشيخ الجديد لفصيل فانغ.”
في جوف الفتحة، تلألأت جدران الغشاء الضوئي وخبت في إيقاع منتظم، خالية من أي شائبة تكدر صفوها، تفيض بياضًا ناصعًا.
تابع المساعد حديثه كاشفًا عن نبرة حسد طفيفة: “يرى هذا المرؤوس أنه رغم موهبته المتواضعة من الدرجة ج، حظي الفتى بفرص استثنائية وبراعة قتالية فذة؛ فاستند إلى إرث والديه ليجعل من عشب الحيوية نبع ثروة لا ينضب، واستعان باثنين من غو الأثر الفولاذي الأحمر ليبلغ المرتبة الثالثة؛ والحظ حالفه بلا شك.”
هالة الزيز تتعاظم باطراد؛ كمن يحشر صخورًا صلبة داخل أنبوب ورقي واهن، ولن تقوى الفتحة على تحمل العبء إن استمر التعافي.
فالمساعد صاحب موهبة من الدرجة ج بدوره، غير أنه ما زال يراوح في المرتبة الثانية بعد أن استنزف شطر عمره في الكفاح؛ بينما لم يجاوز فانغ يوان السابعة عشرة من عمره وبات شيخًا رفيع الشأن.
أجاب المساعد باحترام: “بلغني أن الشيخ فانغ يوان استجاب لنداء قاعة الأدوية وتنازل عن عشب حيوية الأوراق التسع الذي بحوزته؛ وحين قبض أول مخصصات المشيخة، أهداها بكاملها لعمه وعمته في لفتة وفاء وبر كريم؛ وفي هذه الأيام، خاض النزال بنفسه وبذل جهودًا بطولية في صيد ذئاب الصاعقة؛ وحصدت ضرباته القاطعة مآثر عسكرية وفيرة؛ بل وأنقذ العديد من أبناء العشيرة اليوم، مما رفع أسهمه وحسن سمعته بين الناس؛ وباتت الشائعات تتحدث عن توبته ورجوعه إلى رشده، مشيدة ببروز الشيخ الجديد لفصيل فانغ.”
مقارنة النفس بالآخرين كفيلة بإشعال نيران الكمد في الصدور!
طقطق، طقطق، طقطق.
أومأ غو يوي بو برأسه إيماءة خفيفة تعليقًا على كلام مساعده.
امتزجت هتافات المقاتلين بزمجرة الذئاب، وخرير المطر بهدير الرياح العاصفة.
فكلمات المساعد تجسد رؤية السواد الأعظم من أبناء العشيرة، غير أنها تظل نظرة قاصرة تفتقر إلى العمق.
وها هو فانغ يوان ينقذها من الهلاك المحتوم.
قاد غو يوي بو العشيرة لأعوام طوال، ويمتلك بعد نظر سياسي ثاقب.
هالة الزيز تتعاظم باطراد؛ كمن يحشر صخورًا صلبة داخل أنبوب ورقي واهن، ولن تقوى الفتحة على تحمل العبء إن استمر التعافي.
فتنازل فانغ يوان عن عشب الحيوية صفقة سياسية نسجها مع غو يوي تشي تشونغ دون ريب؛ وإهداء مخصصاته للعم والعمة استعراض دعائي ذكي لتبييض صفحته أمام الملأ.
الفصل 159 – فانغ يوان هذا…
ومن سرب تلك الرواية للناس لم يكن سوى غو يوي تشي تشونغ نفسه.
فارتقاؤه للمشيخة وما تلاه من مسلك يعكس رغبة في الاقتراب من المنظومة والمساهمة في بنيان العشيرة؛ وازدهار القبيلة يقوم على تلك الإسهامات والروابط المشتركة.
أما إنقاذ الرفاق… فسواء أكان نابعًا من إخلاص أم تصنع، فالأمر يحتمل الشك.
استهلك غو تطهير المياه الذي انتزعه قسرًا من غو يوي تشي ليان منذ زمن؛ وتبددت الآثار الجانبية المترتبة على استخدام غو دفن حياة الإنسان والوحش بالكامل.
ومع ذلك، لم يعد فانغ يوان ذلك الفتى المنبوذ المنعزل، وأفعاله الأخيرة جديرة بالإشادة والترحيب.
في لحظة، عصفت مشاعر متناقضة بسويداء فؤاد الفتاة؛ مشاعر يستعصي على الكلمات وصفها.
فارتقاؤه للمشيخة وما تلاه من مسلك يعكس رغبة في الاقتراب من المنظومة والمساهمة في بنيان العشيرة؛ وازدهار القبيلة يقوم على تلك الإسهامات والروابط المشتركة.
في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والردى، انحدر طيف من عنان السماء، وطوق خصرها بذراع قوية.
وعلى هذا الأساس، أصدر غو يوي بو أمره الحاسم: “رجال القاعة الخفية لم يعثروا على شيء في تحريات الأيام المنصرمة؛ دعك من ذلك، واسحب فرق المراقبة والتحري عن فانغ يوان في الوقت الراهن.”
فض فانغ يوان وثيقة التقرير وألقى نظرة خاطفة على محتواها.
“أمركَ سيدي، سأبلغهم في التو،” أدى المساعد التحية وانصرف.
هذا هو غو قمر الدم من المرتبة الثالثة.
وقف غو يوي بو متسمرًا فوق الثرى، يضيق عينيه بتأمل عميق.
راح يردد في سريرته: ‘أيًا تكن المبررات، فإن وتيرة زراعته تجاوزت حدود المنطق؛ وفانغ يوان هذا يكتنز سرًا عظيمًا لا شك فيه! بيد أن ظروف طوفان الذئاب الراهنة تستدعي حشد كل طاقة قتالية ممكنة، وتشتيت الجهود في مراقبته ترف لا نملكه اليوم؛ والتحقيق معه مؤجل، ولن يفتح ملفه إلا عقب انقشاع سحابة هذا الطوفان.’
امتزجت هتافات المقاتلين بزمجرة الذئاب، وخرير المطر بهدير الرياح العاصفة.
***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!تطايرت شرارات المعارك حول أسوار القرية، وامتدت كالنار في الهشيم.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في تلك اللحظة، شق عواء ذئب حاد ومفزع مسامع المقاتلين جميعًا.
بيد أن قطيع الذئاب رد بوابل من الصواعق الزرقاء والكرات الرعدية المتفجرة نحو القرية، موقعًا إصابات ووفيات مؤلمة في صفوف العشيرة.
