سلف بحر الدماء
الفصل 183 – سلف بحر الدماء
“إذن، هكذا جرى الأمر،” بدا وكأنه أدرك حقيقة طالما خفيت عنه.
“مهلًا، تربة حمراء؟”
“هذا المكان ليس غريبًا فحسب، بل يفيض بالمخاطر أيضًا. لا أملك ترف إضاعة الوقت هنا، وعليّ التفكير في كيفية المغادرة فورًا،” رفع فانغ يوان رأسه يتفحص جدران الكهف، حيث فُتحت مئات الثقوب في أعلاها؛ فأيها يا ترى يتصل بنبع الروح؟
اهتز خاطر فانغ يوان عند هذا المشهد.
“تلك هي…” تقلصت حدقتا فانغ يوان؛ وظهر ظل طويل ممتد يسبح في لجة بحيرة الدماء.
مد يده وقبض على الجدار الصخري بجواره، منتزعًا قبضة من التربة الحمراء.
“هذا المكان ليس غريبًا فحسب، بل يفيض بالمخاطر أيضًا. لا أملك ترف إضاعة الوقت هنا، وعليّ التفكير في كيفية المغادرة فورًا،” رفع فانغ يوان رأسه يتفحص جدران الكهف، حيث فُتحت مئات الثقوب في أعلاها؛ فأيها يا ترى يتصل بنبع الروح؟
بدت هذه التربة الحمراء هشة للغاية وتشع بوهج أحمر خافت؛ وما إن ضغط عليها فانغ يوان برفق، حتى تفتتت وتساقطت بين أصابعه.
وفي تلك المواقع القليلة الخالصة، أودع سلف بحر الدماء نخبة ديدان الغو لديه، وخلاصة أبحاثه، ووصفات دمجه السرية النفيسة.
“إذن، هكذا جرى الأمر،” بدا وكأنه أدرك حقيقة طالما خفيت عنه.
وسواء تعلق الأمر بخفاش الدم النصلي، أو غو جنون الدم، أو مقصلة الدم، فقد تميزت جميعًا بسهولة التناسل والإكثار. فربما تجد في وادٍ مهجور، أو قرية فقيرة، أو قفار موحشة، دودة أو دودتين تركهما سلف بحر الدماء عرضًا.
في المرة الأولى التي دخل فيها الكهف السري عبر صدع الصخور، رأى أن الكهف ممتلئ بهذه التربة الحمراء المشعة بوهج خافت، بحيث استغنى عن أي مصدر إضاءة آخر.
وهكذا، استمرت كارثة الدماء بلا انقطاع؛ ولم تنتهِ بمصرع سلف بحر الدماء على أيدي قوى المسار الصالح، بل ترسخت وتجذرت بفضل تلك الأسس المتناثرة، مستعصية على الاستئصال وممتدة عبر الدهور.
أحس بغرابة الأمر في حينه لأن تربة جبل تشينغ ماو زرقاء مائلة للسواد في أصلها. وظن وقتها أن هذا من تدبير راهب نبيذ الزهر، لكن بدا له الآن أن مصدر تلك الظاهرة يرجع إلى هذه البحيرة الدموية الغريبة.
بين الفينة والأخرى، يظهر سادة غو من المسار الشيطاني يظفرون بغو الدماء ويثيرون الفوضى في الآفاق؛ يُهزم بعضهم ويُباد في بعض القرى، بينما يظفر آخرون بنجاح مؤقت فيتحولون إلى شخصيات مرهوبة تعيث فسادًا في منطقة كاملة.
تضاعف حذر فانغ يوان في تلك اللحظة؛ فخبرة خمسة قرون من الترحال والتجارب تحولت لديه إلى ما يشبه الحدس الفطري الحاد.
غير أنه عجز عن التحكم بجناحي الرعد بسلاسة كما عهد سابقًا؛ فالصواعق الزرقاء الصافية تلطخت بحمرة قانية، مما ولد شعورًا متناقضًا يجمع بين القوة والوهن في آن واحد.
“هذا المكان ليس غريبًا فحسب، بل يفيض بالمخاطر أيضًا. لا أملك ترف إضاعة الوقت هنا، وعليّ التفكير في كيفية المغادرة فورًا،” رفع فانغ يوان رأسه يتفحص جدران الكهف، حيث فُتحت مئات الثقوب في أعلاها؛ فأيها يا ترى يتصل بنبع الروح؟
وكانت ‘مقصلة الدم’ ذروة إنجازات سلف بحر الدماء وخاتمتها؛ تنتمي هذه الدودة إلى المرتبة الخامسة، وتفوق سابقاتها تطورًا بلا ريب؛ إذ دمجت المنفعة والإطعام في قوام واحد، وتتكاثر عبر ابتلاع دماء سادة الغو في ساحات النزال، ولا تحتاج إلى قطرة جوهر بدائي واحدة من سيد الغو المالك لها.
تردد فانغ يوان لبرهة وجيزة.
إذ امتلك زيز ربيع خريف، وخضوع هذه الخفافيش حتمي أمام هالة المرتبة السادسة المهيبة؛ والمعضلة الوحيدة تكمن في ثعبان الدم من المرتبة الخامسة الذي لا يزال كامنًا في أعماق البحيرة الدموية.
فجريان الماء نحو الأسفل لا يعني بالضرورة أن تلك الممرات متسعة بما يكفي لمرور جسد بشري.
“خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية…” تمتم فانغ يوان في سره. فالحقيقة أن دودة الغو هذه ما بدت غريبة عنه على الإطلاق.
“إضافة إلى ذلك…” تجهمت قسمات فانغ يوان وهو يحاول تحريك جناحيه خلف ظهره.
جلبت مواريث غو الدماء اضطرابًا هائلًا وأخطارًا جسيمة على العالم بأسره.
غير أنه عجز عن التحكم بجناحي الرعد بسلاسة كما عهد سابقًا؛ فالصواعق الزرقاء الصافية تلطخت بحمرة قانية، مما ولد شعورًا متناقضًا يجمع بين القوة والوهن في آن واحد.
مد يده وقبض على الجدار الصخري بجواره، منتزعًا قبضة من التربة الحمراء.
أصبح غو أجنحة الرعد غير مأمون العواقب، ومن الوارد جدًا أن يخونه فيسقطه في منتصف التحليق.
تضاعف حذر فانغ يوان في تلك اللحظة؛ فخبرة خمسة قرون من الترحال والتجارب تحولت لديه إلى ما يشبه الحدس الفطري الحاد.
حفيف…
لسوء حظه، بعد أن ابتكر سلف بحر الدماء مقصلة الدم، تكالبت عليه المعارك وحاصره قادة المسار الصالح، فمُني بالهزيمة.
اندلعت موجة تحتية مباغتة من أعماق بحيرة الدماء، باعثة هالة مرعبة لدودة غو من المرتبة الخامسة.
وووش…
“تلك هي…” تقلصت حدقتا فانغ يوان؛ وظهر ظل طويل ممتد يسبح في لجة بحيرة الدماء.
تردد فانغ يوان لبرهة وجيزة.
تجاوز طوله أربعين مترًا، وعرضه ستة أمتار.
ما حملت تلك العبارة أي مبالغة قط؛ إذ انتفع سادة غو لا حصر لهم من مواريثه المتناثرة، وازدهر المسار الشيطاني بفضلها ازدهارًا عظيمًا.
إنه ثعبان عملاق هائل الحجم؛ استوطن أعماق بحيرة الدماء، وبعد أن اشتم رائحة اللحم البشري المنبعثة من فانغ يوان، طفا إلى السطح ليبدأ رحلة الصيد!
بل الأدق من ذلك، أن صعوده ومجده يدينان بالفضل لهذه الخفافيش النصلية.
“تبًا…” شعر فانغ يوان بوطأة الخطر تضغط على صدره.
وقبيل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ابتسم ابتسامة شيطانية قائلًا: “مسار الدماء ليس وحيدًا، وسيمتد الميراث إلى أبد الآبدين!”
في هذه اللحظة، اعتمد كليًا على انغراز غو حريش المنشار الذهبي في الجدار، معلقًا بصعوبة فوق التربة الحمراء الهشة. وبشعره الطويل وثوبه الأسود، بدا كأنه نملة صغيرة أمام اتساع بحيرة الدماء الهائلة.
شكل غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية من المرتبة الثالثة أول إنجازاته؛ فتربيته سهلة للغاية، وإن ظل بحاجة إلى جوهر سيد الغو البدائي لتفعيله. وتميزت مستعمرة خفافيش الدم بخصيصة فريدة؛ إذ يكفي أن يسيطر سيد الغو على الخفاش الذكر، ليتمكن من قيادة سائر إناث الخفافيش بصورة غير مباشرة.
ظهرت مئات النقاط السوداء من قاع البحيرة وراحت تصعد، كأنها سرب أسماك مرتحل في الماء.
بدت هذه التربة الحمراء هشة للغاية وتشع بوهج أحمر خافت؛ وما إن ضغط عليها فانغ يوان برفق، حتى تفتتت وتساقطت بين أصابعه.
وووش…
ما حملت تلك العبارة أي مبالغة قط؛ إذ انتفع سادة غو لا حصر لهم من مواريثه المتناثرة، وازدهر المسار الشيطاني بفضلها ازدهارًا عظيمًا.
فاقت سرعتها سرعة الثعبان العملاق بأشواط، وانطلقت خارجة من مياه البحيرة في غمضة عين، لتكشف عن مظهرها الحقيقي.
بعد انقضاء أكثر من أربعمئة عام في حياته السابقة، عثر بالمصادفة على أحد مواريث سلف بحر الدماء؛ وبفضل أسراب خفافيش الدم النصلية ومستواه في المرتبة الخامسة، تحول إلى طاغية يهيمن على منطقة بأكملها.
ليست أسماكًا، بل خفافيش!
وسواء كتب لهم النجاح المؤقت أم حاقت بهم الهزيمة، فإنهم عند اقتراب أجلهم يعمدون إلى ترك مواريث دماء جديدة بدورهم.
امتلكت تلك الخفافيش ذات اللون الدموي أذنين طويلتين مدببتين وزوجين من الأجنحة؛ الزوج الرئيس كبير نسبيًا، بينما جاء الزوج الثانوي أصغر حجمًا واستقر تحت الأجنحة الرئيسة.
“هذا المكان ليس غريبًا فحسب، بل يفيض بالمخاطر أيضًا. لا أملك ترف إضاعة الوقت هنا، وعليّ التفكير في كيفية المغادرة فورًا،” رفع فانغ يوان رأسه يتفحص جدران الكهف، حيث فُتحت مئات الثقوب في أعلاها؛ فأيها يا ترى يتصل بنبع الروح؟
خلت من المخالب، غير أن حواف زوجي الأجنحة اتسمت بحدة قاطعة تشبه الشفرات الفولاذية.
جلبت مواريث غو الدماء اضطرابًا هائلًا وأخطارًا جسيمة على العالم بأسره.
“المرتبة الثالثة — غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية؟” برز الاسم فورًا في ذهن فانغ يوان.
ظل موت راهب نبيذ الزهر محاطًا بالألغاز الغامضة؛ والآن، يرجح بشدة أن نهايته ارتبطت بهذا الموضع بالذات.
وجهت تلك الأسراب من خفافيش الدم النصلية هالتها القاتلة الشرسة نحوه، غير أن أول ما طاف بذاكرته تمثل في ‘ذلك’ المشهد المحفور لديه.
كرس سلف بحر الدماء جهودًا مضنية في البحث عن ديدان غو تظل قادرة على امتصاص الجوهر البدائي الطبيعي حتى بعد صقلها وخضوعها لسيد الغو.
في المشهد المسجل بواسطة غو الصورة والصوت، بدا جسد راهب نبيذ الزهر مغطى بالدماء بالكامل، ومصابًا بجراح بالغة قاربت به حافة الموت والفناء.
شكل غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية من المرتبة الثالثة أول إنجازاته؛ فتربيته سهلة للغاية، وإن ظل بحاجة إلى جوهر سيد الغو البدائي لتفعيله. وتميزت مستعمرة خفافيش الدم بخصيصة فريدة؛ إذ يكفي أن يسيطر سيد الغو على الخفاش الذكر، ليتمكن من قيادة سائر إناث الخفافيش بصورة غير مباشرة.
عجز غو ظل القمر عن إحداث مثل تلك الجروح الغائرة، لكن خفافيش الدم النصلية هذه قصة مختلفة تمامًا.
إنه المحقق السماوي تيه شيويه لنغ!
‘أيعقل أن راهب نبيذ الزهر قد وصل إلى هذا المكان، وأصابته خفافيش الدم النصلية بهذه الجراح؟’ دارت أفكار فانغ يوان بسرعة البرق.
بدت هذه التربة الحمراء هشة للغاية وتشع بوهج أحمر خافت؛ وما إن ضغط عليها فانغ يوان برفق، حتى تفتتت وتساقطت بين أصابعه.
ظل موت راهب نبيذ الزهر محاطًا بالألغاز الغامضة؛ والآن، يرجح بشدة أن نهايته ارتبطت بهذا الموضع بالذات.
وسواء كتب لهم النجاح المؤقت أم حاقت بهم الهزيمة، فإنهم عند اقتراب أجلهم يعمدون إلى ترك مواريث دماء جديدة بدورهم.
“خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية…” تمتم فانغ يوان في سره. فالحقيقة أن دودة الغو هذه ما بدت غريبة عنه على الإطلاق.
أُصيب بجراح قاتلة استعصت على الشفاء، وشق لنفسه طريق نجاة داميًا عبر طبقات الحصار الخانق.
ورغم كونها دودة غو من المرتبة الثالثة، إلا أن إطعامها يسير للغاية، إذ تعتمد في غذائها على الدماء فقط.
ما حملت تلك العبارة أي مبالغة قط؛ إذ انتفع سادة غو لا حصر لهم من مواريثه المتناثرة، وازدهر المسار الشيطاني بفضلها ازدهارًا عظيمًا.
في حياته السابقة، أسس ‘طائفة جناح الدم الشيطانية’، وكان شعار الطائفة متمثلًا في خفاش الدم ذي الأجنحة النصلية تحديدًا. وكانت موارد الطائفة كافية لإعالة ما يقارب عشرة آلاف دودة من غو خفاش الدم هذا، مما أتاح للطائفة بسط هيبة مخيفة ونشر الرعب في الآفاق.
“المرتبة الثالثة — غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية؟” برز الاسم فورًا في ذهن فانغ يوان.
بل الأدق من ذلك، أن صعوده ومجده يدينان بالفضل لهذه الخفافيش النصلية.
“المرتبة الثالثة — غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية؟” برز الاسم فورًا في ذهن فانغ يوان.
بعد انقضاء أكثر من أربعمئة عام في حياته السابقة، عثر بالمصادفة على أحد مواريث سلف بحر الدماء؛ وبفضل أسراب خفافيش الدم النصلية ومستواه في المرتبة الخامسة، تحول إلى طاغية يهيمن على منطقة بأكملها.
“مهلًا، تربة حمراء؟”
يُعد سلف بحر الدماء هذا سيد غو من المسار الشيطاني في المرتبة السابعة، يزهق الأرواح بيسر كمن يقطع الحشائش، وذاعت سمعته الشريرة المروعة في أصقاع العالم، محفورًا اسمه في سجلات التاريخ.
“إذن، هكذا جرى الأمر،” بدا وكأنه أدرك حقيقة طالما خفيت عنه.
في بداياته، اقتصر حاله على كونه إنسانًا فانيًا عاديًا، لكن بفضل ضربات الحظ وتقلبات المقادير، أضحى سيد غو يسلك المسار الشيطاني؛ انطلق من أدنى المراتب وارتقى في الدرجات، ليغدو قطبًا ومرجعًا مهابًا في المسار الشيطاني بعد ثمانمئة عام من التمرس.
سهولة تربيتها وقلة متطلباتها من الجوهر البدائي جعلتها متاحة لأصحاب المواهب العادية من سادة الغو.
لم يمتلك موهبة فطرية عالية، لذا عانى من محدودية الجوهر البدائي في فتحته. وبناءً على ذلك، استحوذ عليه شغف جارف لدراسة دمج وابتكار ديدان الغو وتطويرها.
‘في حياتي السابقة، لم أعثر على ميراث بحر الدماء إلا بعد مضي أكثر من أربعمئة عام، وحينها فقط بدأتُ فرض سطوتي وسيادتي. والآن، إن تمكنتُ من إخضاع هذه الخفافيش النصلية، فسأختصر على نفسي جهود أربعمئة عام كاملة!’
تحوز ديدان الغو البرية إرادتها الخاصة وتستطيع امتصاص الجوهر البدائي الطبيعي من الهواء الطلق بمفردها؛ غير أنه بعد أن يصقل سيد الغو دودة الغو، تخضع إرادتها لهيمنته، وتفقد قدرتها على امتصاص الجوهر الطبيعي المحيط، وتقتصر على امتصاص الجوهر البدائي الكامن داخل فتحة سيد الغو وحده.
بين الفينة والأخرى، يظهر سادة غو من المسار الشيطاني يظفرون بغو الدماء ويثيرون الفوضى في الآفاق؛ يُهزم بعضهم ويُباد في بعض القرى، بينما يظفر آخرون بنجاح مؤقت فيتحولون إلى شخصيات مرهوبة تعيث فسادًا في منطقة كاملة.
كرس سلف بحر الدماء جهودًا مضنية في البحث عن ديدان غو تظل قادرة على امتصاص الجوهر البدائي الطبيعي حتى بعد صقلها وخضوعها لسيد الغو.
إذ امتلك زيز ربيع خريف، وخضوع هذه الخفافيش حتمي أمام هالة المرتبة السادسة المهيبة؛ والمعضلة الوحيدة تكمن في ثعبان الدم من المرتبة الخامسة الذي لا يزال كامنًا في أعماق البحيرة الدموية.
أثار هذا الأمر فزع سادة الغو في المسار الصالح وتوجسهم الشديد؛ وخشوا من نجاح سلف بحر الدماء في أبحاثه، فنصبوا له فخاخًا ومكائد لا تحصى للإيقاع به والتخلص منه.
وكانت ‘مقصلة الدم’ ذروة إنجازات سلف بحر الدماء وخاتمتها؛ تنتمي هذه الدودة إلى المرتبة الخامسة، وتفوق سابقاتها تطورًا بلا ريب؛ إذ دمجت المنفعة والإطعام في قوام واحد، وتتكاثر عبر ابتلاع دماء سادة الغو في ساحات النزال، ولا تحتاج إلى قطرة جوهر بدائي واحدة من سيد الغو المالك لها.
في النهاية، لم يبلغ سلف بحر الدماء النجاح التام، لكن محاولاته لم تنتهِ إلى فشل كامل أيضًا.
في هذا العالم، يمثل البقاء معضلة قاسية؛ وأي سيد غو لا يطمع في نيل قوة أكبر تسنده؟ مثلت ديدان الغو التي تركها سلف بحر الدماء مصدر قوة جديد تمامًا؛ وسيلة سريعة وميسرة لبلوغ المجد، فحظيت بترحيب فاق سائر ديدان الغو الأخرى.
إذ استطاع بنجاح ابتكار وصفات دمج خفاش الدم ذي الأجنحة النصلية، ومقصلة الدم، وغو جنون الدم.
حتى إن رجال المسار الصالح صبوا جام لعناتهم قائلين: “سحقا لسادة غو الدماء هؤلاء! لقد أبدنا منهم أفواجًا تلو أفواج؛ وما إن نغفل قليلًا، حتى يبرز واحد جديد من حيث لا ندري!”
شكل غو خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية من المرتبة الثالثة أول إنجازاته؛ فتربيته سهلة للغاية، وإن ظل بحاجة إلى جوهر سيد الغو البدائي لتفعيله. وتميزت مستعمرة خفافيش الدم بخصيصة فريدة؛ إذ يكفي أن يسيطر سيد الغو على الخفاش الذكر، ليتمكن من قيادة سائر إناث الخفافيش بصورة غير مباشرة.
‘أيكون هذا المكان أحد مواقع الميراث الحقيقية لسلف بحر الدماء؟’ عند هذه الخاطرة، تسارعت نبضات قلب فانغ يوان واضطربت في صدره.
أما غو جنون الدم فكان إنجازه الثاني؛ وهو دودة غو عديمة الشكل تتجسد ككتلة من خلاصة الدم الحية وتعيش عبر الالتصاق بالكائنات الأخرى. ينتمي للمرتبة الرابعة وله قدرة غير مألوفة؛ فكل دودة غو تتلوث بهالته تصبح قادرة على امتصاص الجوهر البدائي الطبيعي بين الحين والآخر. لكن عيبه القاتل يكمن في أن ديدان الغو المتأثرة به تخرج تدريجيًا عن طاعة سيد الغو، وتستحيل بعد فترة إلى بركة من الدماء الفاسدة.
في حياته السابقة، أسس ‘طائفة جناح الدم الشيطانية’، وكان شعار الطائفة متمثلًا في خفاش الدم ذي الأجنحة النصلية تحديدًا. وكانت موارد الطائفة كافية لإعالة ما يقارب عشرة آلاف دودة من غو خفاش الدم هذا، مما أتاح للطائفة بسط هيبة مخيفة ونشر الرعب في الآفاق.
وكانت ‘مقصلة الدم’ ذروة إنجازات سلف بحر الدماء وخاتمتها؛ تنتمي هذه الدودة إلى المرتبة الخامسة، وتفوق سابقاتها تطورًا بلا ريب؛ إذ دمجت المنفعة والإطعام في قوام واحد، وتتكاثر عبر ابتلاع دماء سادة الغو في ساحات النزال، ولا تحتاج إلى قطرة جوهر بدائي واحدة من سيد الغو المالك لها.
‘أيكون هذا المكان أحد مواقع الميراث الحقيقية لسلف بحر الدماء؟’ عند هذه الخاطرة، تسارعت نبضات قلب فانغ يوان واضطربت في صدره.
لسوء حظه، بعد أن ابتكر سلف بحر الدماء مقصلة الدم، تكالبت عليه المعارك وحاصره قادة المسار الصالح، فمُني بالهزيمة.
بدت هذه التربة الحمراء هشة للغاية وتشع بوهج أحمر خافت؛ وما إن ضغط عليها فانغ يوان برفق، حتى تفتتت وتساقطت بين أصابعه.
أُصيب بجراح قاتلة استعصت على الشفاء، وشق لنفسه طريق نجاة داميًا عبر طبقات الحصار الخانق.
فاقت سرعتها سرعة الثعبان العملاق بأشواط، وانطلقت خارجة من مياه البحيرة في غمضة عين، لتكشف عن مظهرها الحقيقي.
خشي أقطاب المسار الصالح من ضربته الانتقامية الأخيرة التي قد تهلكهم معه، فترددوا في ملاحقته وترصدوا له من بعيد وراقبوا فراره؛ ومنذ تلك اللحظة، ظل أولئك القادة يتجرعون الندم كلما تذكروا ذلك الموقف وسماحهم له بالإفلات.
“خفاش الدم ذو الأجنحة النصلية…” تمتم فانغ يوان في سره. فالحقيقة أن دودة الغو هذه ما بدت غريبة عنه على الإطلاق.
أيقن سلف بحر الدماء أن منيته واقعة لا محالة، فشرع في إعداد شبكة واسعة من المواريث؛ وفي الوقت المتبقي له قبل مفارقة الحياة، استغل قوته العاتية في المرتبة السابعة ليرسي مئات الآلاف من مواقع الميراث، ممتدة من القارة الوسطى إلى الحدود الجنوبية وغيرها من الأرجاء.
جلبت مواريث غو الدماء اضطرابًا هائلًا وأخطارًا جسيمة على العالم بأسره.
وقبيل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ابتسم ابتسامة شيطانية قائلًا: “مسار الدماء ليس وحيدًا، وسيمتد الميراث إلى أبد الآبدين!”
وجهت تلك الأسراب من خفافيش الدم النصلية هالتها القاتلة الشرسة نحوه، غير أن أول ما طاف بذاكرته تمثل في ‘ذلك’ المشهد المحفور لديه.
ما حملت تلك العبارة أي مبالغة قط؛ إذ انتفع سادة غو لا حصر لهم من مواريثه المتناثرة، وازدهر المسار الشيطاني بفضلها ازدهارًا عظيمًا.
القوة بذاتها مجردة من الإثم؛ تغدو خيرًا في يد الأخيار وشرًا في يد الأشرار. لكن في هذا العالم، كم من الناس يستطيع الحفاظ على ثبات قلبه بعد تدفق القوة المباغتة في عروقه؟
وسواء تعلق الأمر بخفاش الدم النصلي، أو غو جنون الدم، أو مقصلة الدم، فقد تميزت جميعًا بسهولة التناسل والإكثار. فربما تجد في وادٍ مهجور، أو قرية فقيرة، أو قفار موحشة، دودة أو دودتين تركهما سلف بحر الدماء عرضًا.
اهتز خاطر فانغ يوان عند هذا المشهد.
سهولة تربيتها وقلة متطلباتها من الجوهر البدائي جعلتها متاحة لأصحاب المواهب العادية من سادة الغو.
في بداياته، اقتصر حاله على كونه إنسانًا فانيًا عاديًا، لكن بفضل ضربات الحظ وتقلبات المقادير، أضحى سيد غو يسلك المسار الشيطاني؛ انطلق من أدنى المراتب وارتقى في الدرجات، ليغدو قطبًا ومرجعًا مهابًا في المسار الشيطاني بعد ثمانمئة عام من التمرس.
في هذا العالم، يمثل البقاء معضلة قاسية؛ وأي سيد غو لا يطمع في نيل قوة أكبر تسنده؟ مثلت ديدان الغو التي تركها سلف بحر الدماء مصدر قوة جديد تمامًا؛ وسيلة سريعة وميسرة لبلوغ المجد، فحظيت بترحيب فاق سائر ديدان الغو الأخرى.
جلبت مواريث غو الدماء اضطرابًا هائلًا وأخطارًا جسيمة على العالم بأسره.
القوة بذاتها مجردة من الإثم؛ تغدو خيرًا في يد الأخيار وشرًا في يد الأشرار. لكن في هذا العالم، كم من الناس يستطيع الحفاظ على ثبات قلبه بعد تدفق القوة المباغتة في عروقه؟
فالمرء متى حاز المال تقلب مزاجه؛ والزيادة المفاجئة في القوة تغذي حتمًا مطامح ما خطرت بباله سابقًا.
فالمرء متى حاز المال تقلب مزاجه؛ والزيادة المفاجئة في القوة تغذي حتمًا مطامح ما خطرت بباله سابقًا.
أحس بغرابة الأمر في حينه لأن تربة جبل تشينغ ماو زرقاء مائلة للسواد في أصلها. وظن وقتها أن هذا من تدبير راهب نبيذ الزهر، لكن بدا له الآن أن مصدر تلك الظاهرة يرجع إلى هذه البحيرة الدموية الغريبة.
نتيجة لذلك، تحول كثير من سادة الغو الذين ظفروا بإرث سلف بحر الدماء إلى طغاة يسفكون الدماء بلا وازع؛ بل إن كثيرًا من أهل المسار الصالح انحرفوا وبدلوا راياتهم.
أُصيب بجراح قاتلة استعصت على الشفاء، وشق لنفسه طريق نجاة داميًا عبر طبقات الحصار الخانق.
جلبت مواريث غو الدماء اضطرابًا هائلًا وأخطارًا جسيمة على العالم بأسره.
حتى إن رجال المسار الصالح صبوا جام لعناتهم قائلين: “سحقا لسادة غو الدماء هؤلاء! لقد أبدنا منهم أفواجًا تلو أفواج؛ وما إن نغفل قليلًا، حتى يبرز واحد جديد من حيث لا ندري!”
في كل موقع ميراث لسلف بحر الدماء، ما وُجد سوى دودتين أو ثلاث في الغالب؛ غير أن تلك المواريث بدت كالشرارة الضئيلة القادرة على إشعال حريق هائل في الهشيم متى أُهملت!
بالمعنى الدقيق، نال فانغ يوان قسطًا من فضل سلف بحر الدماء في ماضيه.
بين الفينة والأخرى، يظهر سادة غو من المسار الشيطاني يظفرون بغو الدماء ويثيرون الفوضى في الآفاق؛ يُهزم بعضهم ويُباد في بعض القرى، بينما يظفر آخرون بنجاح مؤقت فيتحولون إلى شخصيات مرهوبة تعيث فسادًا في منطقة كاملة.
وقبيل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ابتسم ابتسامة شيطانية قائلًا: “مسار الدماء ليس وحيدًا، وسيمتد الميراث إلى أبد الآبدين!”
وسواء كتب لهم النجاح المؤقت أم حاقت بهم الهزيمة، فإنهم عند اقتراب أجلهم يعمدون إلى ترك مواريث دماء جديدة بدورهم.
عجز غو ظل القمر عن إحداث مثل تلك الجروح الغائرة، لكن خفافيش الدم النصلية هذه قصة مختلفة تمامًا.
وهكذا، استمرت كارثة الدماء بلا انقطاع؛ ولم تنتهِ بمصرع سلف بحر الدماء على أيدي قوى المسار الصالح، بل ترسخت وتجذرت بفضل تلك الأسس المتناثرة، مستعصية على الاستئصال وممتدة عبر الدهور.
أحس بغرابة الأمر في حينه لأن تربة جبل تشينغ ماو زرقاء مائلة للسواد في أصلها. وظن وقتها أن هذا من تدبير راهب نبيذ الزهر، لكن بدا له الآن أن مصدر تلك الظاهرة يرجع إلى هذه البحيرة الدموية الغريبة.
حتى إن رجال المسار الصالح صبوا جام لعناتهم قائلين: “سحقا لسادة غو الدماء هؤلاء! لقد أبدنا منهم أفواجًا تلو أفواج؛ وما إن نغفل قليلًا، حتى يبرز واحد جديد من حيث لا ندري!”
في حياته السابقة، أسس ‘طائفة جناح الدم الشيطانية’، وكان شعار الطائفة متمثلًا في خفاش الدم ذي الأجنحة النصلية تحديدًا. وكانت موارد الطائفة كافية لإعالة ما يقارب عشرة آلاف دودة من غو خفاش الدم هذا، مما أتاح للطائفة بسط هيبة مخيفة ونشر الرعب في الآفاق.
حتى اليوم، حازت مواريث بحر الدماء اعترافًا عامًا بكونها الأكثر رواجًا والأوسع انتشارًا والأعظم عددًا في العالم بأسره بلا منازع!
في المشهد المسجل بواسطة غو الصورة والصوت، بدا جسد راهب نبيذ الزهر مغطى بالدماء بالكامل، ومصابًا بجراح بالغة قاربت به حافة الموت والفناء.
بالمعنى الدقيق، نال فانغ يوان قسطًا من فضل سلف بحر الدماء في ماضيه.
خلت من المخالب، غير أن حواف زوجي الأجنحة اتسمت بحدة قاطعة تشبه الشفرات الفولاذية.
‘في حياتي السابقة، لم أعثر على ميراث بحر الدماء إلا بعد مضي أكثر من أربعمئة عام، وحينها فقط بدأتُ فرض سطوتي وسيادتي. والآن، إن تمكنتُ من إخضاع هذه الخفافيش النصلية، فسأختصر على نفسي جهود أربعمئة عام كاملة!’
في بداياته، اقتصر حاله على كونه إنسانًا فانيًا عاديًا، لكن بفضل ضربات الحظ وتقلبات المقادير، أضحى سيد غو يسلك المسار الشيطاني؛ انطلق من أدنى المراتب وارتقى في الدرجات، ليغدو قطبًا ومرجعًا مهابًا في المسار الشيطاني بعد ثمانمئة عام من التمرس.
اندفعت خفافيش الدم نحوه زرافات، غير أن فانغ يوان لم يداخله أي خوف.
‘في حياتي السابقة، لم أعثر على ميراث بحر الدماء إلا بعد مضي أكثر من أربعمئة عام، وحينها فقط بدأتُ فرض سطوتي وسيادتي. والآن، إن تمكنتُ من إخضاع هذه الخفافيش النصلية، فسأختصر على نفسي جهود أربعمئة عام كاملة!’
إذ امتلك زيز ربيع خريف، وخضوع هذه الخفافيش حتمي أمام هالة المرتبة السادسة المهيبة؛ والمعضلة الوحيدة تكمن في ثعبان الدم من المرتبة الخامسة الذي لا يزال كامنًا في أعماق البحيرة الدموية.
وفي تلك المواقع القليلة الخالصة، أودع سلف بحر الدماء نخبة ديدان الغو لديه، وخلاصة أبحاثه، ووصفات دمجه السرية النفيسة.
‘لكن المشهد ينطوي على ريبة؛ فمواريث سلف بحر الدماء لا تحوي سوى دودتين أو ثلاث في العادة. فما بال هذا المكان يضم مئات من خفافيش الدم النصلية؟ أيعقل أن… تلك الشائعة صحيحة؟’
في هذا العالم، يمثل البقاء معضلة قاسية؛ وأي سيد غو لا يطمع في نيل قوة أكبر تسنده؟ مثلت ديدان الغو التي تركها سلف بحر الدماء مصدر قوة جديد تمامًا؛ وسيلة سريعة وميسرة لبلوغ المجد، فحظيت بترحيب فاق سائر ديدان الغو الأخرى.
زعمت الشائعات أن مئات الآلاف من مواقع ميراث سلف بحر الدماء ما هي إلا أهداف تمويهية لتشتيت الأنظار، وأن المواريث الحقيقية لا تتجاوز بضعة مواقع نادرة ومعدودة.
وفي تلك المواقع القليلة الخالصة، أودع سلف بحر الدماء نخبة ديدان الغو لديه، وخلاصة أبحاثه، ووصفات دمجه السرية النفيسة.
إنه ثعبان عملاق هائل الحجم؛ استوطن أعماق بحيرة الدماء، وبعد أن اشتم رائحة اللحم البشري المنبعثة من فانغ يوان، طفا إلى السطح ليبدأ رحلة الصيد!
‘أيكون هذا المكان أحد مواقع الميراث الحقيقية لسلف بحر الدماء؟’ عند هذه الخاطرة، تسارعت نبضات قلب فانغ يوان واضطربت في صدره.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، وقع تغير مفاجئ قطع مجرى الأحداث!
دارت تلك الأفكار في عقله كالبرق، ورغم غزارة ما جال بخاطره، لم ينقضِ في الواقع سوى زمن يسير.
“كما توقعتُ تمامًا، هذا المكان يخفي كارثة الدماء!” دوى صوت عميق حازم، جهوري كاصطكاك الحديد بالصخر، قادمًا من أعلى سقف الكهف ومترددًا في أرجاء بحيرة الدماء.
تلاحق انقضاض خفافيش الدم النصلية نحوه؛ وتشبث فانغ يوان برباطة جأشه، وشعره الطويل وثوبه الأسود يرفرفان في الهواء، وهمّ باستدعاء زيز ربيع خريف وهو يتسلق الجدار.
في المشهد المسجل بواسطة غو الصورة والصوت، بدا جسد راهب نبيذ الزهر مغطى بالدماء بالكامل، ومصابًا بجراح بالغة قاربت به حافة الموت والفناء.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، وقع تغير مفاجئ قطع مجرى الأحداث!
“كما توقعتُ تمامًا، هذا المكان يخفي كارثة الدماء!” دوى صوت عميق حازم، جهوري كاصطكاك الحديد بالصخر، قادمًا من أعلى سقف الكهف ومترددًا في أرجاء بحيرة الدماء.
“كما توقعتُ تمامًا، هذا المكان يخفي كارثة الدماء!” دوى صوت عميق حازم، جهوري كاصطكاك الحديد بالصخر، قادمًا من أعلى سقف الكهف ومترددًا في أرجاء بحيرة الدماء.
دارت تلك الأفكار في عقله كالبرق، ورغم غزارة ما جال بخاطره، لم ينقضِ في الواقع سوى زمن يسير.
إنه المحقق السماوي تيه شيويه لنغ!
‘أيكون هذا المكان أحد مواقع الميراث الحقيقية لسلف بحر الدماء؟’ عند هذه الخاطرة، تسارعت نبضات قلب فانغ يوان واضطربت في صدره.
***
بدت هذه التربة الحمراء هشة للغاية وتشع بوهج أحمر خافت؛ وما إن ضغط عليها فانغ يوان برفق، حتى تفتتت وتساقطت بين أصابعه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.فالمرء متى حاز المال تقلب مزاجه؛ والزيادة المفاجئة في القوة تغذي حتمًا مطامح ما خطرت بباله سابقًا.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، وقع تغير مفاجئ قطع مجرى الأحداث!
