Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-202

نية قتل التماسيح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نية قتل التماسيح

الفصل 202 – نية قتل التماسيح، وعويل فتاة مفجوعة

بحثت مع نجدة عشيرة تيه لأيام وليالٍ، قبل أن تستسلم للحقيقة المرة القاسية.

“حريش المنشار الذهبي…” تمتمت باي نينغ بينغ بملامح معقدة وهي تتحسس الدرع الذهبي الداكن لدودة الغو هذه من الرتبة الثالثة.

شكل غو دمية عملاق الجبل قناعًا نحاسيًا حَمى وجه تيه رو نان؛ وتحول غو قبضة الحديد الممسكة إلى يد عملاقة حملتها بعيدًا عن أهوال جبل تشينغ ماو المنكوب.

عانت الأمرين جراء هذا الحريش أثناء معركتها السابقة مع فانغ يوان. ومن كان ليظن أن يأتي يوم يعيره إياها فانغ يوان بنفسه؟

ففي نهاية المطاف، لا يملك الآن سوى الجوهر البدائي البرونزي الأخضر في مرحلته الابتدائية؛ وجودته أدنى بكثير من المطلوب.

تركت الطريقة التي وظف بها فانغ يوان حريش المنشار الذهبي انطباعًا راسخًا في ذاكرتها.

غطت الثلوج كل شيء، وتشكلت أنهار جليدية ممتدة في الأرجاء.

حاكت باي نينغ بينغ أسلوب فانغ يوان في الحال، وراحت تلوح بحريش المنشار الذهبي كأنه سيف عريض بتار.

في مسيرة تدريب سيد الغو، تبرز ثلاثة أركان هي الأهم على الإطلاق:

بين الفينة والأخرى، حركت إرادتها ليمتد الحريش أو يقصر، ملوحة به كأنه سوط فولاذي مرن. دارت شفرات المنشار الفضية وشقت عباب الهواء، محدثة تموجًا عجيبًا في الضوء المنعكس.

أولها غو حياته: زيز ربيع خريف.

“غو مظلة السماء!” أودعت غو مظلة السماء في فتحتها، ورفعت حاجبيها وهي تصب الجوهر البدائي الفضي الأبيض داخله. وعلى الفور، غلف جسدها درع مهيب من الضوء الأبيض الناصع.

تمكنت تيه رو نان من بلوغ الموقع بمعونة التعزيزات، غير أن المشهد الذي تجلى أمامها لم يكن سوى جبل كسته الثلوج وطمرته الأنهار الجليدية حيث فنيت كل مظاهر الحياة، دون أدنى أثر لوالدها.

تنهدت وهي تنظر نحو فانغ يوان: “الأقدار تمضي في مسالك عجيبة بحق. من كان يتخيل أن يأتي يوم أستخدم فيه ديدان الغو الخاصة بك.”

حاز العديد من ديدان الغو رفيعة الرتبة — من الرتبة الثالثة والرابعة وحتى الرتبة السادسة — بيد أن تدريبه لم يتجاوز الرتبة الأولى حاليًا.

لزم فانغ يوان الصمت؛ وظل جالسًا متربعًا بجوار الفحم الدافئ مغمض العينين.

…

تركز انتباهه في أعماق فتحته، حيث تجلى بحر الجوهر البدائي الكامل لموهبة الدرجة أ أمامه. تسعون بالمئة!

في الوقت نفسه، في جبل تشينغ ماو، فوق أطلال قرية غو يوي السابقة.

لم تتجاوز موهبته سابقًا سوى أربعين بالمئة ونيف، والآن تضاعفت بأكثر من الضعف.

عادلت اللوتس نبع روح مصغرًا محمولًا، وحين امتلك فانغ يوان تدريب الرتبة الثالثة، واصلت تجديد جوهره البدائي مانحة إياه سرعة تعافٍ تماثل موهبة الدرجة ب.

شعر فانغ يوان برضا عميق: ‘رغم هبوط تدريبي من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الأولى وضياع سنوات من الكدح، إلا أن كل ذلك يستحق الثمن المدفوع!’

‘يتعين عليّ العثور على مصدر جديد للخمور خلال هذه الأشهر الستة، وإلا فلن أجد مفرًا من عكس صقل دودة خمر النكهات الأربع وإعادتها إلى دودة خمر عادية.’

في مسيرة تدريب سيد الغو، تبرز ثلاثة أركان هي الأهم على الإطلاق:

غطت الثلوج كل شيء، وتشكلت أنهار جليدية ممتدة في الأرجاء.

الموهبة، والموارد، وديدان الغو.

أما غو جمجمة الدم وغو قمر الدم، فيتطلبان دماءً طازجة، وهو أمر يستوجب تدبيرًا ملائمًا.

لا يمكن التفريط بأي ركن من هذه الأركان الثلاثة!

…

سابقًا، لم يمتلك فانغ يوان سوى موهبة من الدرجة ج، واضطر للجوء إلى شتى الحيل والموارد وديدان الغو لتعويض هذا النقص الفادح في موهبته. اتسمت تلك السنوات التي قضاها في جبل تشينغ ماو بالمشقة البالغة والإنهاك التام. وبدت سرعة تدريبه ممتازة، لكن ذلك لم يكن إلا حصاد استنزاف كل وسيلة متاحة وخوض مخاطر جسيمة.

بالمثل، طافت دودة اليانغ البيضاء ذات الدرع الصقيل من غو دوران الين واليانغ تلهو بحرية بجوارها.

لو حظي بموهبة الدرجة أ آنذاك، لتبدل المشهد كليًا ولبلوغ الرتبة الثالثة بيسر وسهولة.

أما غو جمجمة الدم وغو قمر الدم، فيتطلبان دماءً طازجة، وهو أمر يستوجب تدبيرًا ملائمًا.

‘يا لتقلبات القدر… أمتلك الآن موهبة من الدرجة أ، لكنني أفتقر للبيئة الآمنة التي توفرها القرية للنمو. وفضلًا عن ذلك، تعجز الموارد وديدان الغو الحالية عن مضاهاة ما سبق.’

تفحص فانغ يوان بحر جوهره البدائي البرونزي الأخضر البالغ تسعين بالمئة: ‘لحسن الحظ، بوجود لوتس كنز الجوهر السماوي، حُلت أكبر معضلة متمثلة في الموارد، فلن أخشى شحًا قبل بلوغي الرتبة الثالثة.’ تجذرت لوتس زرقاء وبيضاء في قاع فتحته؛ بدت بتلاتها نضرة ممتلئة تشع بهالة سماوية سامية.

بات فانغ يوان يتجول الآن في البرية الموحشة خارج دياره، ومع تدريبه الضعيف قد يجابه أخطارًا مميتة في أية لحظة؛ ولا وجه للمقارنة بين هذا الوضع والبيئة الآمنة المستقرة في جبل تشينغ ماو. وبالطبع، تغيب هنا الأسواق المستقرة لتبادل المنافع.

بلغت البيضة حجم نصف حوض غسيل، وتكسرت قشرتها البيضاء تمامًا ولم يتبقَ في قاعها سوى قليل من المح.

تفحص فانغ يوان بحر جوهره البدائي البرونزي الأخضر البالغ تسعين بالمئة: ‘لحسن الحظ، بوجود لوتس كنز الجوهر السماوي، حُلت أكبر معضلة متمثلة في الموارد، فلن أخشى شحًا قبل بلوغي الرتبة الثالثة.’ تجذرت لوتس زرقاء وبيضاء في قاع فتحته؛ بدت بتلاتها نضرة ممتلئة تشع بهالة سماوية سامية.

سابقًا، لم يمتلك فانغ يوان سوى موهبة من الدرجة ج، واضطر للجوء إلى شتى الحيل والموارد وديدان الغو لتعويض هذا النقص الفادح في موهبته. اتسمت تلك السنوات التي قضاها في جبل تشينغ ماو بالمشقة البالغة والإنهاك التام. وبدت سرعة تدريبه ممتازة، لكن ذلك لم يكن إلا حصاد استنزاف كل وسيلة متاحة وخوض مخاطر جسيمة.

انتمت لوتس كنز الجوهر السماوي هذه للرتبة الثالثة وامتلكت إمكانات تطور هائلة. ولأجل صقلها فحسب، أُهدر نبع الروح الذي مثل أساس عشيرة غو يوي.

هب واقفًا على عجل: “بسرعة، استخدمي حريش المنشار الذهبي وافحصي ما إذا كانت هناك بيوض أخرى مدفونة في هذا الشاطئ.”

عادلت اللوتس نبع روح مصغرًا محمولًا، وحين امتلك فانغ يوان تدريب الرتبة الثالثة، واصلت تجديد جوهره البدائي مانحة إياه سرعة تعافٍ تماثل موهبة الدرجة ب.

احتل غو الرتبة السادسة هذا المرتبة السابعة في سجل ديدان الغو الغامضة. ومتى غدا غو الحياة، تعذر إخراجه من الفتحة واستقر في مركزها.

امتلك تدريب الرتبة الثالثة جوهرًا بدائيًا فضيًا أبيض، بينما لا يحوز فانغ يوان الآن سوى تدريب المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى بجوهر برونزي أخضر؛ وبوجود لوتس كنز الجوهر السماوي في فتحته، ارتفعت سرعة تعافي جوهره البدائي إلى معدل فائق الاستثنائية.

أسراب تماسيح الأقدام الستة!

حسب فانغ يوان في ذهنه: ‘إن اقتصرت على استخدام غو من الرتبة الأولى، فستكون سرعة تعافي جوهري البدائي مذهلة وشبه لانهائية. واستخدام دودة أو اثنتين من الرتبة الثانية قد ينقص مياه البحر البدائي، بيد أن سرعة التعافي ستوازنهما باستمرار لتحافظ على استقرار نسبي. أما استعمال غو من الرتبة الثالثة فسيستنزف الجوهر البدائي بسرعة هائلة تفوق سرعة التعافي بأشواط، وسينضب بحري البدائي تمامًا في لحظات معدودة.’

شعر فانغ يوان برضا عميق: ‘رغم هبوط تدريبي من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الأولى وضياع سنوات من الكدح، إلا أن كل ذلك يستحق الثمن المدفوع!’

ففي نهاية المطاف، لا يملك الآن سوى الجوهر البدائي البرونزي الأخضر في مرحلته الابتدائية؛ وجودته أدنى بكثير من المطلوب.

صعب العثور على غذاء غو السلب، ولا تكفي المؤن المخزونة له في زهرة توسيتا لأكثر من خمسة أشهر.

وإلى جانب لوتس كنز الجوهر السماوي، حاز فانغ يوان ديدان غو أخرى.

في الوقت نفسه، في جبل تشينغ ماو، فوق أطلال قرية غو يوي السابقة.

أولها غو حياته: زيز ربيع خريف.

جثت تيه رو نان على ركبتيها فوق الثلج وصرخت باسم والدها والدموع تنهمر على وجنتيها: “أبي…”

احتل غو الرتبة السادسة هذا المرتبة السابعة في سجل ديدان الغو الغامضة. ومتى غدا غو الحياة، تعذر إخراجه من الفتحة واستقر في مركزها.

غدا استخدام ديدان الغو عالية الرتبة مشوبًا بالمشقة والعنت.

عقب خوض ولادة جديدة ثانية، خبت هالته كليًا؛ وتلاشى نوره الأصفر المخضر الساطع، فبدا واهنًا خائر القوى إلى أقصى حد.

أما غو جمجمة الدم وغو قمر الدم، فيتطلبان دماءً طازجة، وهو أمر يستوجب تدبيرًا ملائمًا.

أخفى هيئته، ومع تدفق الزمن، راح يمتص دقائق الوقت بهدوء من نهر الزمن ليبدأ جولة جديدة من النقاهة والتعافي.

تنهدت وهي تنظر نحو فانغ يوان: “الأقدار تمضي في مسالك عجيبة بحق. من كان يتخيل أن يأتي يوم أستخدم فيه ديدان الغو الخاصة بك.”

أدرك فانغ يوان في قرارة نفسه: ‘يستحيل عليّ استخدام زيز ربيع خريف في المدى القريب. ففي هذه الحالة الحرجة، لو فعلته لابتلعه نهر الزمن ولألقيت بحياتي إلى التهلكة بتفجير نفسي هباءً.’

عنى ذلك ألا يغامر فانغ يوان بدخول الكهوف الجبلية والأنفاق الأرضية عشوائيًا. فلو حوصر في موقع ينعدم فيه هواء اليانغ، لماتت دودة اليانغ جوعًا، وساعتها ستستحيل باي نينغ بينغ — في قمة حنقها ويأسها — إلى ألد أعداء فانغ يوان.

مع غياب الضغط المهيب لزيز ربيع خريف، أطلقت ديدان الغو الأخرى غرائزها بحرية.

صعب العثور على غذاء غو السلب، ولا تكفي المؤن المخزونة له في زهرة توسيتا لأكثر من خمسة أشهر.

تلألأت أربعة أضواء حول الجسد الممتلئ لدودة خمر النكهات الأربع من الرتبة الثانية وهي تسبح فوق سطح البحر البدائي متلذذة باللحظة.

أما بخصوص غو دوران الين واليانغ، فلو ظل الزوج مكتملًا مشكلًا كرة ضوء التايجي لاكتفى ذاتيًا بالاغتذاء على تعاقب طاقتي الين واليانغ. لكن مع بقاء دودة اليانغ وحدها الآن، يحتاج فانغ يوان لتخصيص وقت لإطلاقها لتمتص طاقة اليانغ من الهواء الطلق.

استقر غو الحراشف الخفية الشبيه بأحفورة سمكة شبوط بهدوء في قاع البحر، تاركًا مياه الجوهر البدائي تغسل حراشفه.

لزم فانغ يوان الصمت؛ وظل جالسًا متربعًا بجوار الفحم الدافئ مغمض العينين.

حلق خنفساء سوداء بزوج من الكماشات الحديدية على رأسها في فضاء الفتحة فوق سطح الماء؛ لقد كان غو السلب.

هب واقفًا على عجل: “بسرعة، استخدمي حريش المنشار الذهبي وافحصي ما إذا كانت هناك بيوض أخرى مدفونة في هذا الشاطئ.”

بالمثل، طافت دودة اليانغ البيضاء ذات الدرع الصقيل من غو دوران الين واليانغ تلهو بحرية بجوارها.

أخفى هيئته، ومع تدفق الزمن، راح يمتص دقائق الوقت بهدوء من نهر الزمن ليبدأ جولة جديدة من النقاهة والتعافي.

رقد غو جمجمة الدم من الرتبة الرابعة في أعماق البحر، يومض نوره القرمزي الساطع بين الحين والآخر.

أخفى هيئته، ومع تدفق الزمن، راح يمتص دقائق الوقت بهدوء من نهر الزمن ليبدأ جولة جديدة من النقاهة والتعافي.

أما بقية ديدان الغو: فتحول غو قمر الدم إلى وشم هلال قرمزي على راحة يد فانغ يوان؛ واستحال عشب أذن الاتصال الأرضي إلى إحدى أذني فانغ يوان فلا يظهر في المعتاد؛ واستقرت زهرة توسيتا فوق لسانه كوشم بديع.

هسسسس!

أُعير كل من غو مظلة السماء وحريش المنشار الذهبي لباي نينغ بينغ.

صرخت تيه رو نان بصوت متحشرج فاض بلوعة وأسى يفطران الأكباد كعويل إوزة برية كسيرة: “أبي…!”

بإحصاء العدد الإجمالي، امتلك فانغ يوان اثنتي عشرة دودة غو كاملة.

***

رقم هائل بحق!

هرعت تيه رو نان عائدة نحو جبل تشينغ ماو كالمجنونة، لكن اعترضتها قطعان وحوش ضارية في طريقها.

في المعتاد، يحمل سيد الغو المبتدئ دودتين أو ثلاثًا. وحين يبلغ الرتبة الرابعة أو الخامسة، يرتفع العدد إلى أربع أو خمس ديدان. حتى المحقق السماوي تيه شيويه لينغ لم يربِّ سوى نحو سبع ديدان غو.

حاز العديد من ديدان الغو رفيعة الرتبة — من الرتبة الثالثة والرابعة وحتى الرتبة السادسة — بيد أن تدريبه لم يتجاوز الرتبة الأولى حاليًا.

ولا يغرنك سلف غو يوي الأول أو سيد الكركي السماوي؛ فكلاهما مثل حالة استثنائية لوحوش معمرة راكمت أسباب القوة طوال قرون.

غير أن هاتين الدودتين أصيبتا بغو جنون الدم، فاستحالتا إلى بركة دماء بعد أداء مهمتهما بوقت قصير.

فاق عدد ديدان الغو بحوزة فانغ يوان ما يملكه سيد الغو العادي بثلاثة إلى أربعة أضعاف. والعدد الأكبر يعني عبئًا اقتصاديًا فادحًا على كاهل سيد الغو، فضلًا عن مشقة رعايتها وتغذيتها.

لو حظي بموهبة الدرجة أ آنذاك، لتبدل المشهد كليًا ولبلوغ الرتبة الثالثة بيسر وسهولة.

ورغم انتقاء فانغ يوان لديدانه بعناية وتيسر طعام أغلبها، إلا أن محدودية المؤن في زهرة توسيتا فرضت عليه عبئًا جسيمًا.

لا يمكن التفريط بأي ركن من هذه الأركان الثلاثة!

جاءت دودة خمر النكهات الأربع في مقدمة هذا العبء، إذ تقتات على الخمور الفاخرة؛ ورغم تخزين كمية وافرة من الخمر في زهرة توسيتا، إلا أنها لن تكفيها لأكثر من نصف عام.

شكل غو دمية عملاق الجبل قناعًا نحاسيًا حَمى وجه تيه رو نان؛ وتحول غو قبضة الحديد الممسكة إلى يد عملاقة حملتها بعيدًا عن أهوال جبل تشينغ ماو المنكوب.

‘يتعين عليّ العثور على مصدر جديد للخمور خلال هذه الأشهر الستة، وإلا فلن أجد مفرًا من عكس صقل دودة خمر النكهات الأربع وإعادتها إلى دودة خمر عادية.’

‘يتعين عليّ العثور على مصدر جديد للخمور خلال هذه الأشهر الستة، وإلا فلن أجد مفرًا من عكس صقل دودة خمر النكهات الأربع وإعادتها إلى دودة خمر عادية.’

ثم جاء دور غو السلب.

أما بخصوص غو دوران الين واليانغ، فلو ظل الزوج مكتملًا مشكلًا كرة ضوء التايجي لاكتفى ذاتيًا بالاغتذاء على تعاقب طاقتي الين واليانغ. لكن مع بقاء دودة اليانغ وحدها الآن، يحتاج فانغ يوان لتخصيص وقت لإطلاقها لتمتص طاقة اليانغ من الهواء الطلق.

صعب العثور على غذاء غو السلب، ولا تكفي المؤن المخزونة له في زهرة توسيتا لأكثر من خمسة أشهر.

أُعير كل من غو مظلة السماء وحريش المنشار الذهبي لباي نينغ بينغ.

يليه عشب أذن الاتصال الأرضي.

احتل غو الرتبة السادسة هذا المرتبة السابعة في سجل ديدان الغو الغامضة. ومتى غدا غو الحياة، تعذر إخراجه من الفتحة واستقر في مركزها.

يتغذى عشب أذن الاتصال الأرضي على جذور الجينسنغ، ولحسن الحظ توفر منها الكثير في زهرة توسيتا بما يكفيه لعام كامل.

الموهبة، والموارد، وديدان الغو.

أما غو جمجمة الدم وغو قمر الدم، فيتطلبان دماءً طازجة، وهو أمر يستوجب تدبيرًا ملائمًا.

أطلقت تماسيح الأقدام الستة فحيحًا غاضبًا، ثم اندفعت على أقدامها الستة مهاجمة الشابين بضراوة.

أما بخصوص غو دوران الين واليانغ، فلو ظل الزوج مكتملًا مشكلًا كرة ضوء التايجي لاكتفى ذاتيًا بالاغتذاء على تعاقب طاقتي الين واليانغ. لكن مع بقاء دودة اليانغ وحدها الآن، يحتاج فانغ يوان لتخصيص وقت لإطلاقها لتمتص طاقة اليانغ من الهواء الطلق.

تفحص فانغ يوان بحر جوهره البدائي البرونزي الأخضر البالغ تسعين بالمئة: ‘لحسن الحظ، بوجود لوتس كنز الجوهر السماوي، حُلت أكبر معضلة متمثلة في الموارد، فلن أخشى شحًا قبل بلوغي الرتبة الثالثة.’ تجذرت لوتس زرقاء وبيضاء في قاع فتحته؛ بدت بتلاتها نضرة ممتلئة تشع بهالة سماوية سامية.

مثلت تغذية دودة اليانغ هذه أهمية قصوى؛ فبها وحدها يستطيع فانغ يوان إخضاع باي نينغ بينغ — ظافرًا بحارس شخصي فائق القوة وضمانة للنجاة.

فتح فانغ يوان عينيه بملامح يكسوها الوجوم بعد أن رتب أفكاره: ‘ما أحتاجه الآن هو جمع بعض ديدان الغو البرية لحل هذه المعضلات. ويا حبذا لو أسعدني الحظ ولقيت غو ملائمًا… نعم، مثل إفلاتنا من أسراب أسماك سيف المكوك ضربة حظ طيب، لكن الحظ لا يحالف المرء في كل آن.’

عنى ذلك ألا يغامر فانغ يوان بدخول الكهوف الجبلية والأنفاق الأرضية عشوائيًا. فلو حوصر في موقع ينعدم فيه هواء اليانغ، لماتت دودة اليانغ جوعًا، وساعتها ستستحيل باي نينغ بينغ — في قمة حنقها ويأسها — إلى ألد أعداء فانغ يوان.

وما إن فتح عينيه حتى رأى باي نينغ بينغ تقترب وبيدها قشرة بيضة بيضاء.

خلاصة القول، وجد فانغ يوان نفسه في موقف حرج ومليء بالمفارقات.

تركت الطريقة التي وظف بها فانغ يوان حريش المنشار الذهبي انطباعًا راسخًا في ذاكرتها.

حاز العديد من ديدان الغو رفيعة الرتبة — من الرتبة الثالثة والرابعة وحتى الرتبة السادسة — بيد أن تدريبه لم يتجاوز الرتبة الأولى حاليًا.

ورغم انتقاء فانغ يوان لديدانه بعناية وتيسر طعام أغلبها، إلا أن محدودية المؤن في زهرة توسيتا فرضت عليه عبئًا جسيمًا.

غدا استخدام ديدان الغو عالية الرتبة مشوبًا بالمشقة والعنت.

بات فانغ يوان يتجول الآن في البرية الموحشة خارج دياره، ومع تدريبه الضعيف قد يجابه أخطارًا مميتة في أية لحظة؛ ولا وجه للمقارنة بين هذا الوضع والبيئة الآمنة المستقرة في جبل تشينغ ماو. وبالطبع، تغيب هنا الأسواق المستقرة لتبادل المنافع.

الأدهى من ذلك افتقاره الصريح لديدان غو تمنحه قدرات العلاج والتنقل السريع.

رقد غو جمجمة الدم من الرتبة الرابعة في أعماق البحر، يومض نوره القرمزي الساطع بين الحين والآخر.

فتح فانغ يوان عينيه بملامح يكسوها الوجوم بعد أن رتب أفكاره: ‘ما أحتاجه الآن هو جمع بعض ديدان الغو البرية لحل هذه المعضلات. ويا حبذا لو أسعدني الحظ ولقيت غو ملائمًا… نعم، مثل إفلاتنا من أسراب أسماك سيف المكوك ضربة حظ طيب، لكن الحظ لا يحالف المرء في كل آن.’

***

وما إن فتح عينيه حتى رأى باي نينغ بينغ تقترب وبيدها قشرة بيضة بيضاء.

حاكت باي نينغ بينغ أسلوب فانغ يوان في الحال، وراحت تلوح بحريش المنشار الذهبي كأنه سيف عريض بتار.

قالت باي نينغ بينغ: “انظر إلى هذا. كنت أختبر حريش المنشار الذهبي وحفرت الأرض، فإذا ببيضة مدفونة تحت رمال الشاطئ! للأسف هشمها حريش المنشار الذهبي.”

“غو مظلة السماء!” أودعت غو مظلة السماء في فتحتها، ورفعت حاجبيها وهي تصب الجوهر البدائي الفضي الأبيض داخله. وعلى الفور، غلف جسدها درع مهيب من الضوء الأبيض الناصع.

بلغت البيضة حجم نصف حوض غسيل، وتكسرت قشرتها البيضاء تمامًا ولم يتبقَ في قاعها سوى قليل من المح.

بإحصاء العدد الإجمالي، امتلك فانغ يوان اثنتي عشرة دودة غو كاملة.

ألقى فانغ يوان نظرة خاطفة على القشرة وتوترت ملامحه على الفور: “هذا سيئ، هذه بيضة تمساح ذي ستة أقدام. أيعقل أن هذا الشاطئ مرتع لتكاثر تماسيح الأقدام الستة؟”

لا يمكن التفريط بأي ركن من هذه الأركان الثلاثة!

هب واقفًا على عجل: “بسرعة، استخدمي حريش المنشار الذهبي وافحصي ما إذا كانت هناك بيوض أخرى مدفونة في هذا الشاطئ.”

تمكنت تيه رو نان من بلوغ الموقع بمعونة التعزيزات، غير أن المشهد الذي تجلى أمامها لم يكن سوى جبل كسته الثلوج وطمرته الأنهار الجليدية حيث فنيت كل مظاهر الحياة، دون أدنى أثر لوالدها.

اهتزت نظرات باي نينغ بينغ وأشارت خلف فانغ يوان: “فات الأوان، انظر هناك!”

بات فانغ يوان يتجول الآن في البرية الموحشة خارج دياره، ومع تدريبه الضعيف قد يجابه أخطارًا مميتة في أية لحظة؛ ولا وجه للمقارنة بين هذا الوضع والبيئة الآمنة المستقرة في جبل تشينغ ماو. وبالطبع، تغيب هنا الأسواق المستقرة لتبادل المنافع.

استدار فانغ يوان فرأى مئات ‘الجذوع الطافية’ تتقدم نحو الشاطئ قادمة من مياه النهر.

استدار فانغ يوان فرأى مئات ‘الجذوع الطافية’ تتقدم نحو الشاطئ قادمة من مياه النهر.

خرجت تلك الجذوع إلى اليابسة كاشفة عن حقيقتها؛ كانت كلها تماسيح ضخمة هائلة الحجم.

اهتزت نظرات باي نينغ بينغ وأشارت خلف فانغ يوان: “فات الأوان، انظر هناك!”

امتلكت التماسيح دروعًا قشرية سميكة، وأسنانًا حادة وثلاثة أزواج من الأقدام. وفي تلك اللحظة، ركزت عيونها المحتقنة بالدماء أنظارها على باي نينغ بينغ.

حسب فانغ يوان في ذهنه: ‘إن اقتصرت على استخدام غو من الرتبة الأولى، فستكون سرعة تعافي جوهري البدائي مذهلة وشبه لانهائية. واستخدام دودة أو اثنتين من الرتبة الثانية قد ينقص مياه البحر البدائي، بيد أن سرعة التعافي ستوازنهما باستمرار لتحافظ على استقرار نسبي. أما استعمال غو من الرتبة الثالثة فسيستنزف الجوهر البدائي بسرعة هائلة تفوق سرعة التعافي بأشواط، وسينضب بحري البدائي تمامًا في لحظات معدودة.’

أسراب تماسيح الأقدام الستة!

جاءت دودة خمر النكهات الأربع في مقدمة هذا العبء، إذ تقتات على الخمور الفاخرة؛ ورغم تخزين كمية وافرة من الخمر في زهرة توسيتا، إلا أنها لن تكفيها لأكثر من نصف عام.

ارتخت يد باي نينغ بينغ لا شعوريًا تحت وطأة تلك النظرات المفترسة؛ فسقطت قشرة البيضة فوق الرمال وتفتتت أكثر، متسربة بضع قطرات المح المتبقية في ذرات الرمل.

امتلك تدريب الرتبة الثالثة جوهرًا بدائيًا فضيًا أبيض، بينما لا يحوز فانغ يوان الآن سوى تدريب المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى بجوهر برونزي أخضر؛ وبوجود لوتس كنز الجوهر السماوي في فتحته، ارتفعت سرعة تعافي جوهره البدائي إلى معدل فائق الاستثنائية.

هسسسس!

ألقى فانغ يوان نظرة خاطفة على القشرة وتوترت ملامحه على الفور: “هذا سيئ، هذه بيضة تمساح ذي ستة أقدام. أيعقل أن هذا الشاطئ مرتع لتكاثر تماسيح الأقدام الستة؟”

أطلقت تماسيح الأقدام الستة فحيحًا غاضبًا، ثم اندفعت على أقدامها الستة مهاجمة الشابين بضراوة.

‘يا لتقلبات القدر… أمتلك الآن موهبة من الدرجة أ، لكنني أفتقر للبيئة الآمنة التي توفرها القرية للنمو. وفضلًا عن ذلك، تعجز الموارد وديدان الغو الحالية عن مضاهاة ما سبق.’

…

***

في الوقت نفسه، في جبل تشينغ ماو، فوق أطلال قرية غو يوي السابقة.

شكل غو دمية عملاق الجبل قناعًا نحاسيًا حَمى وجه تيه رو نان؛ وتحول غو قبضة الحديد الممسكة إلى يد عملاقة حملتها بعيدًا عن أهوال جبل تشينغ ماو المنكوب.

غطت الثلوج كل شيء، وتشكلت أنهار جليدية ممتدة في الأرجاء.

عادلت اللوتس نبع روح مصغرًا محمولًا، وحين امتلك فانغ يوان تدريب الرتبة الثالثة، واصلت تجديد جوهره البدائي مانحة إياه سرعة تعافٍ تماثل موهبة الدرجة ب.

تسمرت مجموعة من الأشخاص فوق بساط الثلج كمسامير حديدية غُرست في هذا العالم الأبيض الصامت.

لا يمكن التفريط بأي ركن من هذه الأركان الثلاثة!

جثت تيه رو نان على ركبتيها فوق الثلج وصرخت باسم والدها والدموع تنهمر على وجنتيها: “أبي…”

سقط المحقق السماوي؛ ومات والدها الحبيب!

قبل نحو خمسة إلى ستة أيام، خاض تيه شيويه لينغ قتالًا ضاريًا ضد سلف غو يوي الأول، وعند مشارف الهلاك، وضع سلامة ابنته نصب عينيه وأطلق غو دمية عملاق الجبل وغو قبضة الحديد الممسكة.

حاز العديد من ديدان الغو رفيعة الرتبة — من الرتبة الثالثة والرابعة وحتى الرتبة السادسة — بيد أن تدريبه لم يتجاوز الرتبة الأولى حاليًا.

شكل غو دمية عملاق الجبل قناعًا نحاسيًا حَمى وجه تيه رو نان؛ وتحول غو قبضة الحديد الممسكة إلى يد عملاقة حملتها بعيدًا عن أهوال جبل تشينغ ماو المنكوب.

ففي نهاية المطاف، لا يملك الآن سوى الجوهر البدائي البرونزي الأخضر في مرحلته الابتدائية؛ وجودته أدنى بكثير من المطلوب.

غير أن هاتين الدودتين أصيبتا بغو جنون الدم، فاستحالتا إلى بركة دماء بعد أداء مهمتهما بوقت قصير.

…

هرعت تيه رو نان عائدة نحو جبل تشينغ ماو كالمجنونة، لكن اعترضتها قطعان وحوش ضارية في طريقها.

تسمرت مجموعة من الأشخاص فوق بساط الثلج كمسامير حديدية غُرست في هذا العالم الأبيض الصامت.

في لحظة الخطر الداهم، وصلت نجدة عشيرة تيه. جاؤوا استجابة لرسالة تيه شيويه لينغ؛ إذ دأب المحقق السماوي على توخي أقصى درجات الحيطة، فأرسل طلبًا للتعزيزات تحسبًا لأي طارئ.

امتلكت التماسيح دروعًا قشرية سميكة، وأسنانًا حادة وثلاثة أزواج من الأقدام. وفي تلك اللحظة، ركزت عيونها المحتقنة بالدماء أنظارها على باي نينغ بينغ.

تمكنت تيه رو نان من بلوغ الموقع بمعونة التعزيزات، غير أن المشهد الذي تجلى أمامها لم يكن سوى جبل كسته الثلوج وطمرته الأنهار الجليدية حيث فنيت كل مظاهر الحياة، دون أدنى أثر لوالدها.

لزم فانغ يوان الصمت؛ وظل جالسًا متربعًا بجوار الفحم الدافئ مغمض العينين.

بحثت مع نجدة عشيرة تيه لأيام وليالٍ، قبل أن تستسلم للحقيقة المرة القاسية.

بين الفينة والأخرى، حركت إرادتها ليمتد الحريش أو يقصر، ملوحة به كأنه سوط فولاذي مرن. دارت شفرات المنشار الفضية وشقت عباب الهواء، محدثة تموجًا عجيبًا في الضوء المنعكس.

سقط المحقق السماوي؛ ومات والدها الحبيب!

‘يتعين عليّ العثور على مصدر جديد للخمور خلال هذه الأشهر الستة، وإلا فلن أجد مفرًا من عكس صقل دودة خمر النكهات الأربع وإعادتها إلى دودة خمر عادية.’

صرخت تيه رو نان بصوت متحشرج فاض بلوعة وأسى يفطران الأكباد كعويل إوزة برية كسيرة: “أبي…!”

الموهبة، والموارد، وديدان الغو.

***

استقر غو الحراشف الخفية الشبيه بأحفورة سمكة شبوط بهدوء في قاع البحر، تاركًا مياه الجوهر البدائي تغسل حراشفه.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

في لحظة الخطر الداهم، وصلت نجدة عشيرة تيه. جاؤوا استجابة لرسالة تيه شيويه لينغ؛ إذ دأب المحقق السماوي على توخي أقصى درجات الحيطة، فأرسل طلبًا للتعزيزات تحسبًا لأي طارئ.

حاز العديد من ديدان الغو رفيعة الرتبة — من الرتبة الثالثة والرابعة وحتى الرتبة السادسة — بيد أن تدريبه لم يتجاوز الرتبة الأولى حاليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط