الراحة على الشاطئ أثناء إقراض ديدان الغو
الفصل 201: الراحة على الشاطئ أثناء إقراض ديدان الغو
“ما رأيك؟” ابتسم فانغ يوان ، ولم يرد عليها ، لكنه أشار إلى الوعاء المعدني “يمكنك الذهاب للحصول على بعض الماء الآن.”
منذ خمسة أيام ، غادر فانغ يوان جبل تشينغ ماو.
ألقى فانغ يوان نظر عليها قبل تنشيط زهرة توسيتا وأخرج مجموعتين من الملابس. كان قد استعد بشكل كافٍ ، بعد أن كان ينوي مغادرة القرية في المقام الأول ، لذلك اشترى العديد من مجموعات الملابس. بالإضافة إلى باي نينغ بينغ كانا قريبين جدًا من العمر ؛ كما كان لديهم حجم جسم مماثل ، ملابسه تناسبها بشكل جيد للغاية.
قبل ذلك الوقت ، عمل مع باي نينغ بينغ في حاجز الدم ، وبعد ذبحه حصل على الكثير من عمليات النهب بعد المعركة.
باي نينغ بينغ وقفت مصعوقة ، غير قادر على الرد.
ولكن هذه ديدان القو جميعها كانت مصابة. خلال الأيام الخمسة الماضية ، كان فانغ يوان يطفو حول جبل جيانغ ، لذلك كان ينقصهم الطعام وتوفوا جميعهم على التوالي.
دودة غو الشفاء ، كان فانغ يوان يفتقر دائمًا إلى واحدة ، ولم يجد أيًا ما كان يحبه أيضًا.
سوف يقيم ديدان الغو في جسد سيد الغو. طالما يعترف السيد بذلك ، يمكن للآخرين أيضًا التواصل مع دودة الغو واستخدام صلاحياتهم. بالطبع ، ليست مريحة مثل دودة قو تصقلها شخصيا.
“من المؤسف أن القو جميعها ماتت في الانفجار الذاتي. وإلا ، لن أكون مصابًا بهذا القدر …” تنهدت باي نينغ بينغ نحو السماء.
إذا كان ذلك ممكنا ، فإنها لا تريد أن تتحمل ذلك لثانية أخرى.
لكن فانغ يوان ضحك ، “لا تكن متشائمًا جدًا ، فليس كل شيء يحتاج إلى ديدان الغو”.
عند النظر إلى ظهر فانغ يوان ، صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بالإحباط الشديد. للاعتقاد بأنها ، عبقرية قبيلة باي ، قد دخلت في مثل هذه الحالة ، تلاعب بها الآخرون.
“أوه؟” نظر باي نينغ بينغ بنظرة استجواب.
كانت أحجار الفحم أفضل من الخشب ، وقد فوجئت باي نينغ بينغ بشكل طبيعي عندما رأت ذلك.
رأى فانغ يوان يقوم بتفعيل جوهره البدائي سراً ، وخرج شيء من فمه عندما ظهر ضوء أحمر. زهرة قو تشبه الفانوس ، تدور من تلقاء نفسها وتطفو في الجو.
ضحك فانغ يوان ، ولم يرد.
كانت زهرة توسيتا.
إذا كان هذا سابقا عندما كانت لا تزال تملك ديدان الغو ، فستكون قطعة من الكعكة ، ويمكن القيام بذلك بسهولة. ولكن الآن لم يكن لديها شيء ، كانت الرغبة في تسلق هذا المنحدر الزلق صعبة للغاية.
أمر فانغ يوان زهرة توسيتا وحلقت عدة أشياء منها في حين أظهرت ضوءا أحمر مشرق.
على الرغم من وجود ثغرات على رداءه الأسود ، إلا أنه قد يكون صالحا ، على عكس رداء باي نينغ بينغ الأبيض. لم يكن يعلم كم من الوقت سيحتاج إلى البقاء حيا في البرية ، لذلك لم يستطع تحمل إهدار الملابس.
كانت هناك ضمادات وعلب دواء وزجاجات الدواء الصغيرة.
خلع قميصه ، صب بودرة من العلبة الصغيرة ، جعلت جروحه تشعر بألم حاد حارق مثل النار. بعد ذلك افتتح العلبة الكبيرة ، حيث كان في الداخل عجينة الدواء الشبيهة بالطين والتي كانت خضراء وسوداء اللون ذات رائحة فظيعة.
“تحتوي زجاجات الدواء الصغيرة على مسحوق يمكن أن يطهر الالتهاب ، أنت تحتاج فقط إلى استخدام القليل. في العلب الدوائية ، يوجد معجون دوائي يمكنه إيقاف النزيف. يجب أن تعرف كيفية استخدام ضمادة بشكل صحيح؟” فانغ يوان عند قول ذلك ، قام بتقسيم العناصر إلى قسمين وقدم جزءًا إلى باي نينغ بينغ.
جعل هذا الشعور غطرسة وكبرياء باي نينغ بينغ ينخفض للغاية.
“هذه كلها طرق يستخدمها البشر ، لكنني تعلمت عنها في الأكاديمية”. استقبلتها باي نينغ بينغ ، قائلة “أنت دائما تخطط للمستقبل”.
“أنا لست ممتلئًا حتى الآن ، دعنا نطبخ نصف كيس آخر من اللحم”. لم تكن باي نينغ بينغ راضية حتى الآن ، قائلة إنها لم تملأ بطنها.
وبعد قولها ، فتحت العلبة الكبيرة واندفعت رائحة مثيرة للاشمئزاز إلى أنفها ، مما تسبب لها في القفز إلى الخلف والصراخ “لماذا رائحته كريهة!”
أمسكت بها باي نينغ بينغ على الفور ، مضغت اللحم الصعب. مضغت حتى أصيب فكيها ، لكنها كانت راضية للغاية.
ضحك فانغ يوان ، ولم يرد.
استنشقت باي نينغ بينغ ، ولعقت شفتيها دون وعي.
خلع قميصه ، صب بودرة من العلبة الصغيرة ، جعلت جروحه تشعر بألم حاد حارق مثل النار. بعد ذلك افتتح العلبة الكبيرة ، حيث كان في الداخل عجينة الدواء الشبيهة بالطين والتي كانت خضراء وسوداء اللون ذات رائحة فظيعة.
واصل فانغ يوان ، “لقد تأخرنا. دعنا نبقى هنا الليلة ونواصل استكشاف الغابة غدا. لقد اخترت هذه المنطقة بشكل خاص منحدر من ثلاث جهات ، لذلك لن يكون هناك سوى القليل من الوحوش البرية التي يمكن أن تصل إلينا ، وبالتالي هذا أكثر أمانًا نسبيًا. لكن لا يمكننا أن نكون راضين ، فلنراقب على فترات.”
لكن فانغ يوان اعتاد عليها في حياته السابقة ، ولم يشمئز.
أكلت باي نينغ بينج قطعة أخرى من المتشنج ، لعقت شفتيها الجافة “هذا يقلل من الجوع ، لكنه صعب للغاية. آه ، وجود اللحوم في الطعام ، هو بالفعل نعمة ضخمة”.
أخرج حفنة من عجينة خضراء داكنة اللون ونشرها على جروحه ، وتصرفاته عادية للغاية.
كانت هناك ضمادات وعلب دواء وزجاجات الدواء الصغيرة.
بعد ذلك ، استخدم الضمادة ولفها بعدة طبقات فوق الجرح ، وسرعان ما اعتنى بإصابته.
“هذه ديدان القو خاصتي ، سوف أقرضهما لك في الوقت الحالي.” وقال فانغ يوان وهو يقرض الغو خاصته.
بسبب عجينة الدواء ، شعرت منطقة الإصابة بإحساس بالتبريد ، واستبدلت بالألم المحسوس الذي شعر به سابقًا.
كانوا على شاطئ ضحل ، مع جانب واحد يجري من المياه والآخر هو جرف طويل القامة. على قمة الهاوية كانت هناك نباتات كثيفة ، لكن لم يكن هناك قطعة واحدة من الخشب على الشاطئ.
“معجونك مفيد جدًا!” على أحد الجوانب ، كانت باي نينغ بينغ لا تزال تهتم بإصابتها وهي تهتز.
أخرج فانغ يوان عيدان تناول الطعام ومغرفة ، وبدأ تناول وليمة مع باي نينغ بينغ.
أثناء استخدام الدواء ، تنهدت ، “آه ، فكر الآن ، إذا كان لدينا قو شفاء ، فسيكون ذلك رائعًا”.
جلس بأرجل متقاطعة واحتفظ بالوعاء وعلق رداءه الأسود على الرف المعدني مستخدمًا حرارة البقايا من حجر الفحم لتجفيفه.
ألقى فانغ يوان نظر عليها قبل تنشيط زهرة توسيتا وأخرج مجموعتين من الملابس. كان قد استعد بشكل كافٍ ، بعد أن كان ينوي مغادرة القرية في المقام الأول ، لذلك اشترى العديد من مجموعات الملابس. بالإضافة إلى باي نينغ بينغ كانا قريبين جدًا من العمر ؛ كما كان لديهم حجم جسم مماثل ، ملابسه تناسبها بشكل جيد للغاية.
أيضًا ، طالما أن المالك الأصلي يريدها ويغير رأيه ، فإن الآخرين سيفقدون على الفور قدرتهم على قيادة دودة الغو.
“خذ هذا”. سلم مجموعة من الملابس إلى باي نينغ بينغ التي تمزق القليل من ردائها.
خلع قميصه ، صب بودرة من العلبة الصغيرة ، جعلت جروحه تشعر بألم حاد حارق مثل النار. بعد ذلك افتتح العلبة الكبيرة ، حيث كان في الداخل عجينة الدواء الشبيهة بالطين والتي كانت خضراء وسوداء اللون ذات رائحة فظيعة.
أمسكت باي نينغ بينغ الملابس ، وضحكت ، وشعرت بصدمة طفيفة ، “لم أعتقد أنك على استعداد لهذا الحد”.
قائلة ذلك ، بدت باي نينغ بينغ حولها ، وشعرت بالاضطراب.
أجاب “فانغ يوان” عرضًا ، حيث أخرج ملابسه المتبقية وحتى جواربه “الاحتياطات تزيد من تجنبك للمخاطر”.
دعا فانغ يوان زهرة توسيتا مرة أخرى ، وأخرج كيسا من المتشنج.
مع الملابس الجديدة ، شعر بتحسن كبير على الفور.
ضحك فانغ يوان ، ولم يرد.
غيّرت باي نينغ بينج ملابسها أيضاً ، وألقت رداءً أبيض ممزّقًا على الشاطئ. لكن تعبيرها لم يكن يبدو جيدًا ، لأنه على الرغم من عدم وجود خطر عليها في الوقت الحالي ، إلا أنه بعد تغيير الملابس وضمادات إصاباتها ، لاحظت أيضًا التغييرات في جسمها.
استنشقت باي نينغ بينغ ، ولعقت شفتيها دون وعي.
“ماذا تنوي القيام به من الآن؟ متى ستعطيني غو اليانغ؟” مشت ، عبثًا كما طلبت.
رأى فانغ يوان يقوم بتفعيل جوهره البدائي سراً ، وخرج شيء من فمه عندما ظهر ضوء أحمر. زهرة قو تشبه الفانوس ، تدور من تلقاء نفسها وتطفو في الجو.
التقط فانغ يوان الثوب الأسود والجوارب التي غيّرها ، “ألم أقل ذلك من قبل ، سنذهب إلى جبل باي غو الآن. أما بالنسبة إلى غو اليانغ ، فانتظر على الأقل حتى أكون في الرتبة الثالثة أولاً.”
أولاً ، غلى الماء في الوعاء، ثم ألقى كيسًا من المتشنج في الداخل. بعد فترة وجيزة ، انتشرت رائحة اللحوم العطرة.
عبست باي نينغ بينغ أكثر فأكثر ، وأصبحت درجة انفعالها أعلى “أنتظرك حتى تصبح في المرتبة الثالثة؟”
أجاب “فانغ يوان” عرضًا ، حيث أخرج ملابسه المتبقية وحتى جواربه “الاحتياطات تزيد من تجنبك للمخاطر”.
لم يخطر ببالها يومًا ما أنها ستدخل في مثل هذه الحالة المحرجة. رجل مناسب ، تحول إلى امرأة! بعد انتهاء أزمة الحياة والموت ، دخل هذا الإحساس الغريب في عقلها.
أمسكت بها باي نينغ بينغ على الفور ، مضغت اللحم الصعب. مضغت حتى أصيب فكيها ، لكنها كانت راضية للغاية.
إذا كان ذلك ممكنا ، فإنها لا تريد أن تتحمل ذلك لثانية أخرى.
أرادت باي نينغ بينغ الخشب ، لذا فهي بحاجة إلى تسلق الجرف وتقطيع الأشجار.
رفع فانغ يوان رأسه ونظر إليها ، لم يتحدث. مشى إلى جانب النهر واستخدم الماء لغسل ملابسه.
بسبب عجينة الدواء ، شعرت منطقة الإصابة بإحساس بالتبريد ، واستبدلت بالألم المحسوس الذي شعر به سابقًا.
على الرغم من وجود ثغرات على رداءه الأسود ، إلا أنه قد يكون صالحا ، على عكس رداء باي نينغ بينغ الأبيض. لم يكن يعلم كم من الوقت سيحتاج إلى البقاء حيا في البرية ، لذلك لم يستطع تحمل إهدار الملابس.
“ما رأيك؟” ابتسم فانغ يوان ، ولم يرد عليها ، لكنه أشار إلى الوعاء المعدني “يمكنك الذهاب للحصول على بعض الماء الآن.”
كانت باي نينغ بينغ شخصية ذكية ، وصمت فانغ يوان جعلتها تدرك محنتها الحقيقية.
“تحتوي زجاجات الدواء الصغيرة على مسحوق يمكن أن يطهر الالتهاب ، أنت تحتاج فقط إلى استخدام القليل. في العلب الدوائية ، يوجد معجون دوائي يمكنه إيقاف النزيف. يجب أن تعرف كيفية استخدام ضمادة بشكل صحيح؟” فانغ يوان عند قول ذلك ، قام بتقسيم العناصر إلى قسمين وقدم جزءًا إلى باي نينغ بينغ.
الآن ، لقد كانت سيد غو من الرتبة الثالثة ولكن ليس لديها دودة قو واحدة. حتى لو كان لديها ، فإنها لا تستطيع أن تفعل أي شيء لفانغ يوان. تم تكرير غو اليانغ بالفعل من قِبل فانغ يوان، وطالما أراد ذلك ، فقد يفجره على الفور.
أجاب “فانغ يوان” عرضًا ، حيث أخرج ملابسه المتبقية وحتى جواربه “الاحتياطات تزيد من تجنبك للمخاطر”.
كان غو تدوير اليين يانغ زوجًا ، وإذا تم تدميره ، فلن يتمكن باي نينغ بينغ من العودة إلى كونه ذكرًا!
أصبحت ابتسامة فانغ يوان أكثر كثافة ، لأنه في ظل النظرة المذهلة لـ باي نينغ بينغ ، أخذ وعاءًا من الحديد.
عند النظر إلى ظهر فانغ يوان ، صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بالإحباط الشديد. للاعتقاد بأنها ، عبقرية قبيلة باي ، قد دخلت في مثل هذه الحالة ، تلاعب بها الآخرون.
بين أسياد الغو ، يمكن إقراض ديدان القو.
جعل هذا الشعور غطرسة وكبرياء باي نينغ بينغ ينخفض للغاية.
أخذت بعض الماء ، في حين أن فانغ يوان بدأ بالفعل في إشعال النار.
“الآن ليس لدينا قو شفاء ، لذلك إذا تعرضنا للخطر ، فماذا يمكننا أن نفعل؟ المشكلة ليست فقط ذلك ، ولكن ليس لدي دودة قو واحدة معي ، وليس لدي قوة قتالية. لا ، لا بد لي من التقاط بعض ديدان الغو البرية وصقلها ، وإلا فلن يكون لدي أي قوة لحماية نفسي!”
لكن فانغ يوان اعتاد عليها في حياته السابقة ، ولم يشمئز.
كانت باي نينغ بينغ تتجول عندما بدأت بطنها فجأة في الهدر.
ولكن على الرغم من ذلك ، نادراً ما أقرض أسياد الغو ديدان الغو خاصتهم للآخرين.
“اللعنة!” لقد أمسكت بطنها ، وأحست بشعور قوي بالجوع “يا رجل، دعك من غسل الملابس ، وأعطني بعضًا من المتشنج ، أنا أتضور جوعًا”. (المتشنج هو مجموعة متنوعة من اللحم البقري المجفف والمملح، مقطعة إلى شرائح رقيقة)
توقف فانغ يوان. كانت باي نينغ بينغ عبقرية عشيرة باي ، لذلك كانت مليئة بالغطرسة المطلقة ، وبالتالي كان هذا كافيا بالفعل. إذا واصل إلقاء المحاضرات عليها ، فتتمرد عليه.
بينما كانوا يعومون في الطوف لمدة خمسة أيام ، اعتمدوا على المتشنج الذي خزنه فانغ يوان كغذاء.
“تحتوي زجاجات الدواء الصغيرة على مسحوق يمكن أن يطهر الالتهاب ، أنت تحتاج فقط إلى استخدام القليل. في العلب الدوائية ، يوجد معجون دوائي يمكنه إيقاف النزيف. يجب أن تعرف كيفية استخدام ضمادة بشكل صحيح؟” فانغ يوان عند قول ذلك ، قام بتقسيم العناصر إلى قسمين وقدم جزءًا إلى باي نينغ بينغ.
على الرغم من أن المتشنج كان قاسيًا ، إلا أنه مع ملمس الخشب عند مضغه ، فإنه يمكن أن يملأ المعدة ويوفر الطاقة.
بين أسياد الغو ، يمكن إقراض ديدان القو.
وقف فانغ يوان ، مستخدماً يديه لعصر المياه من الرداء أسود ، وتجاهلها قبل الإجابة على باي نينغ بينغ “لماذا أنت قلق للغاية؟ أمسك هذا.”
رفع فانغ يوان رأسه ونظر إليها ، لم يتحدث. مشى إلى جانب النهر واستخدم الماء لغسل ملابسه.
عبس باي نينغ بينغ ، وأخذ الرداء الأسود مجبرا.
عند النظر إلى ظهر فانغ يوان ، صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بالإحباط الشديد. للاعتقاد بأنها ، عبقرية قبيلة باي ، قد دخلت في مثل هذه الحالة ، تلاعب بها الآخرون.
دعا فانغ يوان زهرة توسيتا مرة أخرى ، وأخرج كيسا من المتشنج.
أيضًا ، طالما أن المالك الأصلي يريدها ويغير رأيه ، فإن الآخرين سيفقدون على الفور قدرتهم على قيادة دودة الغو.
أمسكت بها باي نينغ بينغ على الفور ، مضغت اللحم الصعب. مضغت حتى أصيب فكيها ، لكنها كانت راضية للغاية.
دودة غو الشفاء ، كان فانغ يوان يفتقر دائمًا إلى واحدة ، ولم يجد أيًا ما كان يحبه أيضًا.
بدا فانغ يوان في وجهها ، مبتسما. متى كانت هذه العبقرية جائعة من قبل؟ بالتفكير في حياته السابقة ، عرف بالضبط كيف شعر.
Tahtoh
أكلت باي نينغ بينج قطعة أخرى من المتشنج ، لعقت شفتيها الجافة “هذا يقلل من الجوع ، لكنه صعب للغاية. آه ، وجود اللحوم في الطعام ، هو بالفعل نعمة ضخمة”.
لكن فانغ يوان اعتاد عليها في حياته السابقة ، ولم يشمئز.
أصبحت ابتسامة فانغ يوان أكثر كثافة ، لأنه في ظل النظرة المذهلة لـ باي نينغ بينغ ، أخذ وعاءًا من الحديد.
باي نينغ بينغ صرّت أسنانها. كان موقف فانغ يوان مزعجا لها.
“حتى أنك أحضرت وعاءً؟ هذا جيد. يمكننا استخدام الماء لطهي اللحوم المجففة. يمكن أن نأخذ الماء من النهر فقط ، لكننا نحتاج إلى الحطب لإشعال النار، لذلك سيتعين علينا قطع بعض الأخشاب “.
أمسكت باي نينغ بينغ الملابس ، وضحكت ، وشعرت بصدمة طفيفة ، “لم أعتقد أنك على استعداد لهذا الحد”.
قائلة ذلك ، بدت باي نينغ بينغ حولها ، وشعرت بالاضطراب.
عند النظر إلى ظهر فانغ يوان ، صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بالإحباط الشديد. للاعتقاد بأنها ، عبقرية قبيلة باي ، قد دخلت في مثل هذه الحالة ، تلاعب بها الآخرون.
كانوا على شاطئ ضحل ، مع جانب واحد يجري من المياه والآخر هو جرف طويل القامة. على قمة الهاوية كانت هناك نباتات كثيفة ، لكن لم يكن هناك قطعة واحدة من الخشب على الشاطئ.
رفع فانغ يوان رأسه ونظر إليها ، لم يتحدث. مشى إلى جانب النهر واستخدم الماء لغسل ملابسه.
أرادت باي نينغ بينغ الخشب ، لذا فهي بحاجة إلى تسلق الجرف وتقطيع الأشجار.
قائلة ذلك ، بدت باي نينغ بينغ حولها ، وشعرت بالاضطراب.
إذا كان هذا سابقا عندما كانت لا تزال تملك ديدان الغو ، فستكون قطعة من الكعكة ، ويمكن القيام بذلك بسهولة. ولكن الآن لم يكن لديها شيء ، كانت الرغبة في تسلق هذا المنحدر الزلق صعبة للغاية.
أرادت باي نينغ بينغ الخشب ، لذا فهي بحاجة إلى تسلق الجرف وتقطيع الأشجار.
شعر باي نينغ بينغ بالضيق سراً ، لكن في هذه اللحظة أخرج فانغ يوان بعض أحجار الفحم.
كان إستعداد فانغ يوان ضخما. جلب معه حتى هذه الأشياء ، وجدت باي نينغ بينغ الذكية شيئًا ما يبدو خاطئًا.
كانت أحجار الفحم أفضل من الخشب ، وقد فوجئت باي نينغ بينغ بشكل طبيعي عندما رأت ذلك.
“تحتوي زجاجات الدواء الصغيرة على مسحوق يمكن أن يطهر الالتهاب ، أنت تحتاج فقط إلى استخدام القليل. في العلب الدوائية ، يوجد معجون دوائي يمكنه إيقاف النزيف. يجب أن تعرف كيفية استخدام ضمادة بشكل صحيح؟” فانغ يوان عند قول ذلك ، قام بتقسيم العناصر إلى قسمين وقدم جزءًا إلى باي نينغ بينغ.
بعد فترة وجيزة ، أخرج فانغ يوان بعض الكيروسين والصوان وكذلك رفا معدني.
كان اللحم المطبوخ طريًا ويمكن بلعه بسهولة مع المضغ ، بينما تسبب حساء اللحم المغلي في شعور الاثنين بالدفء من الداخل. كانت المشكلة الوحيدة هي أن مياه النهر تحتوي على بعض الرمل ، مما أفسد بهجة تناول الطعام.
عند رؤية ذلك ، أصبحت تعبيرات باي نينغ بينغ خطيرة ، عيناها الزرقاء تحدقان في فانغ يوان ، “تحضيراتك أكثر من اللازم ، هل سبق لك أن فكرت في مغادرة جبل تشينغ ماو منذ فترة طويلة؟”
أخذت بعض الماء ، في حين أن فانغ يوان بدأ بالفعل في إشعال النار.
كان إستعداد فانغ يوان ضخما. جلب معه حتى هذه الأشياء ، وجدت باي نينغ بينغ الذكية شيئًا ما يبدو خاطئًا.
أولاً ، غلى الماء في الوعاء، ثم ألقى كيسًا من المتشنج في الداخل. بعد فترة وجيزة ، انتشرت رائحة اللحوم العطرة.
“ما رأيك؟” ابتسم فانغ يوان ، ولم يرد عليها ، لكنه أشار إلى الوعاء المعدني “يمكنك الذهاب للحصول على بعض الماء الآن.”
بعد ذلك ، استخدم الضمادة ولفها بعدة طبقات فوق الجرح ، وسرعان ما اعتنى بإصابته.
باي نينغ بينغ صرّت أسنانها. كان موقف فانغ يوان مزعجا لها.
كان اللحم المطبوخ طريًا ويمكن بلعه بسهولة مع المضغ ، بينما تسبب حساء اللحم المغلي في شعور الاثنين بالدفء من الداخل. كانت المشكلة الوحيدة هي أن مياه النهر تحتوي على بعض الرمل ، مما أفسد بهجة تناول الطعام.
أخذت بعض الماء ، في حين أن فانغ يوان بدأ بالفعل في إشعال النار.
“خذ هذا”. سلم مجموعة من الملابس إلى باي نينغ بينغ التي تمزق القليل من ردائها.
أولاً ، غلى الماء في الوعاء، ثم ألقى كيسًا من المتشنج في الداخل. بعد فترة وجيزة ، انتشرت رائحة اللحوم العطرة.
أثناء استخدام الدواء ، تنهدت ، “آه ، فكر الآن ، إذا كان لدينا قو شفاء ، فسيكون ذلك رائعًا”.
استنشقت باي نينغ بينغ ، ولعقت شفتيها دون وعي.
كانت زهرة توسيتا.
أخرج فانغ يوان عيدان تناول الطعام ومغرفة ، وبدأ تناول وليمة مع باي نينغ بينغ.
أرادت باي نينغ بينغ الخشب ، لذا فهي بحاجة إلى تسلق الجرف وتقطيع الأشجار.
كان اللحم المطبوخ طريًا ويمكن بلعه بسهولة مع المضغ ، بينما تسبب حساء اللحم المغلي في شعور الاثنين بالدفء من الداخل. كانت المشكلة الوحيدة هي أن مياه النهر تحتوي على بعض الرمل ، مما أفسد بهجة تناول الطعام.
ولكن هذه ديدان القو جميعها كانت مصابة. خلال الأيام الخمسة الماضية ، كان فانغ يوان يطفو حول جبل جيانغ ، لذلك كان ينقصهم الطعام وتوفوا جميعهم على التوالي.
ولكن في مثل هذه الحالات ، لم يكن وجود مثل هذه الأشياء بالفعل أمرًا يثير الاستياء.
Tahtoh
“أنا لست ممتلئًا حتى الآن ، دعنا نطبخ نصف كيس آخر من اللحم”. لم تكن باي نينغ بينغ راضية حتى الآن ، قائلة إنها لم تملأ بطنها.
ولكن على الرغم من ذلك ، نادراً ما أقرض أسياد الغو ديدان الغو خاصتهم للآخرين.
رفض فانغ يوان على الفور “لا مزيد، علينا أن نحافظ على طعامنا.”
غيّرت باي نينغ بينج ملابسها أيضاً ، وألقت رداءً أبيض ممزّقًا على الشاطئ. لكن تعبيرها لم يكن يبدو جيدًا ، لأنه على الرغم من عدم وجود خطر عليها في الوقت الحالي ، إلا أنه بعد تغيير الملابس وضمادات إصاباتها ، لاحظت أيضًا التغييرات في جسمها.
“لماذا أنت بخيل جدا! أترى هذه الغابة وراءنا؟” وقال باي نينغ بينغ في استياء “كم من الحيوانات البرية يمكن أن تكون هناك؟”
وبعد قولها ، فتحت العلبة الكبيرة واندفعت رائحة مثيرة للاشمئزاز إلى أنفها ، مما تسبب لها في القفز إلى الخلف والصراخ “لماذا رائحته كريهة!”
حدق بها فانغ يوان “بالطبع أعرف أن هناك حيوانات ، ولكن هذا يعني أيضًا وجود الوحوش البرية. كم عدد الحيوانات البرية التي يمكنك الاعتناء بها الآن؟ ماذا لو التقينا مجموعة وحوش؟ ماذا لو تعرضنا لكمين من قبل ديدان القو البرية؟ حتى لو قتلنا الوحوش البرية ، إذا كان لحمها يحمل السم ، فهل يمكننا أكله؟ هل يمكنك التمييز بين ديدان الغو السامة؟”
الفصل 201: الراحة على الشاطئ أثناء إقراض ديدان الغو
باي نينغ بينغ وقفت مصعوقة ، غير قادر على الرد.
شعر باي نينغ بينغ بالضيق سراً ، لكن في هذه اللحظة أخرج فانغ يوان بعض أحجار الفحم.
توقف فانغ يوان. كانت باي نينغ بينغ عبقرية عشيرة باي ، لذلك كانت مليئة بالغطرسة المطلقة ، وبالتالي كان هذا كافيا بالفعل. إذا واصل إلقاء المحاضرات عليها ، فتتمرد عليه.
أخذت بعض الماء ، في حين أن فانغ يوان بدأ بالفعل في إشعال النار.
جلس بأرجل متقاطعة واحتفظ بالوعاء وعلق رداءه الأسود على الرف المعدني مستخدمًا حرارة البقايا من حجر الفحم لتجفيفه.
تلقت باي نينغ بينغ ديدان القو ، ونظرت عميقًا إلى فانغ يوان.
واصل فانغ يوان ، “لقد تأخرنا. دعنا نبقى هنا الليلة ونواصل استكشاف الغابة غدا. لقد اخترت هذه المنطقة بشكل خاص منحدر من ثلاث جهات ، لذلك لن يكون هناك سوى القليل من الوحوش البرية التي يمكن أن تصل إلينا ، وبالتالي هذا أكثر أمانًا نسبيًا. لكن لا يمكننا أن نكون راضين ، فلنراقب على فترات.”
إذا كان ذلك ممكنا ، فإنها لا تريد أن تتحمل ذلك لثانية أخرى.
وكان هذا فائدة وجود شخصين.
توقف فانغ يوان. كانت باي نينغ بينغ عبقرية عشيرة باي ، لذلك كانت مليئة بالغطرسة المطلقة ، وبالتالي كان هذا كافيا بالفعل. إذا واصل إلقاء المحاضرات عليها ، فتتمرد عليه.
أمر فانغ يوان ، واستدعى حريش المنشار الذهبي وغو مظلة السماء.
“معجونك مفيد جدًا!” على أحد الجوانب ، كانت باي نينغ بينغ لا تزال تهتم بإصابتها وهي تهتز.
“هذه ديدان القو خاصتي ، سوف أقرضهما لك في الوقت الحالي.” وقال فانغ يوان وهو يقرض الغو خاصته.
منذ خمسة أيام ، غادر فانغ يوان جبل تشينغ ماو.
لقد كان مجرد رتبة أولى من الزراعة ، لذلك كان من المستحيل بالنسبة له استخدام دودة غو من الرتبة الثالثة. حتى مع سرعة استرداد الصف A ولوتس الجوهر السماوي ، لم يستطع عرض القوة الحقيقية لدودة غو من الرتبة الثالثة. ولكن قد يفعلها باي نينغ بينغ.
بعد فترة وجيزة ، أخرج فانغ يوان بعض الكيروسين والصوان وكذلك رفا معدني.
تلقت باي نينغ بينغ ديدان القو ، ونظرت عميقًا إلى فانغ يوان.
كانوا على شاطئ ضحل ، مع جانب واحد يجري من المياه والآخر هو جرف طويل القامة. على قمة الهاوية كانت هناك نباتات كثيفة ، لكن لم يكن هناك قطعة واحدة من الخشب على الشاطئ.
بين أسياد الغو ، يمكن إقراض ديدان القو.
ألقى فانغ يوان نظر عليها قبل تنشيط زهرة توسيتا وأخرج مجموعتين من الملابس. كان قد استعد بشكل كافٍ ، بعد أن كان ينوي مغادرة القرية في المقام الأول ، لذلك اشترى العديد من مجموعات الملابس. بالإضافة إلى باي نينغ بينغ كانا قريبين جدًا من العمر ؛ كما كان لديهم حجم جسم مماثل ، ملابسه تناسبها بشكل جيد للغاية.
سوف يقيم ديدان الغو في جسد سيد الغو. طالما يعترف السيد بذلك ، يمكن للآخرين أيضًا التواصل مع دودة الغو واستخدام صلاحياتهم. بالطبع ، ليست مريحة مثل دودة قو تصقلها شخصيا.
وبعد قولها ، فتحت العلبة الكبيرة واندفعت رائحة مثيرة للاشمئزاز إلى أنفها ، مما تسبب لها في القفز إلى الخلف والصراخ “لماذا رائحته كريهة!”
أيضًا ، طالما أن المالك الأصلي يريدها ويغير رأيه ، فإن الآخرين سيفقدون على الفور قدرتهم على قيادة دودة الغو.
“اللعنة!” لقد أمسكت بطنها ، وأحست بشعور قوي بالجوع “يا رجل، دعك من غسل الملابس ، وأعطني بعضًا من المتشنج ، أنا أتضور جوعًا”. (المتشنج هو مجموعة متنوعة من اللحم البقري المجفف والمملح، مقطعة إلى شرائح رقيقة)
ولكن على الرغم من ذلك ، نادراً ما أقرض أسياد الغو ديدان الغو خاصتهم للآخرين.
بينما كانوا يعومون في الطوف لمدة خمسة أيام ، اعتمدوا على المتشنج الذي خزنه فانغ يوان كغذاء.
على الرغم من أنهم اضطروا بسبب هذا الوضع ، إلا أن أفعال فانغ يوان كانت غير متوقعة للغاية ، مما تسبب في أن تصبح باي نينغ بينغ في حالة تأهب.
أولاً ، غلى الماء في الوعاء، ثم ألقى كيسًا من المتشنج في الداخل. بعد فترة وجيزة ، انتشرت رائحة اللحوم العطرة.
*************************************************
أمر فانغ يوان زهرة توسيتا وحلقت عدة أشياء منها في حين أظهرت ضوءا أحمر مشرق.
Tahtoh
عبس باي نينغ بينغ ، وأخذ الرداء الأسود مجبرا.
أخذت بعض الماء ، في حين أن فانغ يوان بدأ بالفعل في إشعال النار.
