لكل منا أهدافه الخاصة
الفصل 203: لكل منا أهدافه الخاصة
لقد وقفت من الأرض الجليدية عندما هبت الرياح المتجمدة ، أظهرت ملامحها العزم. “عداء قتل أبي أكبر من أي شيء آخر. أيا كان القاتل ، سأكتشف بالتأكيد الحقيقة!”
“مات المحقق الإلهي في المعركة ، وهذا هو مجد رجل من عائلة تي. السيدة رو نان ، تعازي” سيد قو شاب وراءها قام بتعزيتها.
لكن المواقف الجيدة لم تدم ، وعلى الرغم من أن باي نينغ بينغ ارتاحت بالهجوم عن بعد ، إلا أن جوهرها البدائي بدأ يصبح غير كافٍ.
على الأرض الثلجية ، ركعت تي رو نان بينما كان صوتها يبكي وأصبحت أكتافها ترتجف وكانت قبضتها مشدودة بإحكام بينما ذاب الثلج في يديها.
كانت تي رو نان على وشك مناقشة المزيد ، ولكن فجأة تقلصت قزحية العين “أنت …”
عبّر سيد غو عن غضبه قائلاً: “طوال الأيام القليلة الماضية ، بحثنا في ساحة المعركة بأكملها. لقد رأينا بعض الآثار ، ويبدو أن هناك القليل من الذين تمكنوا من الفرار من ساحة المعركة. تحدثت رسالة المحقق الإلهي عن ميراث بحر الدم. أنا قلق من أن يكون سيد الغو الذي ورث ميراث بحر الدم بين هؤلاء الناجين”.
كان ظهر التمساح ذو الستة أرجل قاسيا كدرع ، لكن بطنه كان ناعمًا جدًا. وكان البطن الأبيض ضعفهم.
عندما سمعت تي رو نان هذا ، توقفت عن البكاء.
إذا كان الأمر من قبل ، فإن مجموعة التماسيح هذه لن تكون شيئًا لها. عاصفة ثلجية واحدة وسيتم الانتهاء منهم. ولكن الآن ، كانت لديها فقط غو مظلة السماء وغو حريش المنشار الذهبي ، بينما تفتقر أيضًا إلى روح جليد الظلام الشمالية.
لقد وقفت من الأرض الجليدية عندما هبت الرياح المتجمدة ، أظهرت ملامحها العزم. “عداء قتل أبي أكبر من أي شيء آخر. أيا كان القاتل ، سأكتشف بالتأكيد الحقيقة!”
على الرغم من أنها تحولت إلى امرأة وكانت جميلة مثل جنية الجليد ، فإن اللحظة التي قاتلت بغرائزها الذكرية جعلتها مثل مهووس المعركة.
كان صوت الفتاة الصغيرة قاسيًا ، لكن عندما تحدثت ، أصبحت نظرتها ونغمتها شديدة التحديد.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
تنهد سيد الغو الشاب قائلاً: “من المؤكد أنه يجب إجراء التحقيقات. لا يمكن أن يموت أفراد أسرتنا مظلومين. لكن السيدة رو نان ، ليس عليك أن تذهبي. قبل المجيء إلى هنا ، أبلغنا زعيم العشيرة بالفعل بأن نعيدك إلى القرية بأمان”.
كان فانغ يوان واثقًا من ذلك – مع وجود ورقة مساومة قوية في يده ، كان باي نينغ بينغ مثل فراشة محاصرة في شبكة. كان من الطبيعي أن تكافح في البداية ، لكنها في نهاية المطاف كانت ستهبط في راحة يده ، وتفهم الموقف وتصبح مستغلة، وتتحول إلى قطعة بيدق مفيدة.
حدقت تي رو نان بعيون مفتوحة على مصراعيها ، “ماذا ، لا تفكر في طردي بعيدًا!”
على الأرض الثلجية ، ركعت تي رو نان بينما كان صوتها يبكي وأصبحت أكتافها ترتجف وكانت قبضتها مشدودة بإحكام بينما ذاب الثلج في يديها.
ابتسم الشاب وهو ينظر إلى السماء.
“لكن ، المواقف تفوق الرجال ، فماذا لو كان عبقرياً؟ هيهيهي.” ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
في السماء اللازوردية ، كانت هناك عدة غيوم عائمة.
على الرغم من أنها تحولت إلى امرأة وكانت جميلة مثل جنية الجليد ، فإن اللحظة التي قاتلت بغرائزها الذكرية جعلتها مثل مهووس المعركة.
كانت تي رو نان على وشك مناقشة المزيد ، ولكن فجأة تقلصت قزحية العين “أنت …”
كانت القوة دائما ضعفها. عندما قاتلت فانغ يوان آنذاك ، كانت في كثير من الأحيان تخسر بسبب قوة اثنين من الخنازير.
قبل أن تنتهي ، أغلقت عينيها وسقطت على الثلج بهدوء ، تغفو.
نشأ غو قمر الدم من غو ضوء القمر ، لذلك كان باي نينغ بينغ على دراية بها. مع القليل من الاستخدامات ، اعتادت على ذلك واستمرت أنصال القمر الحمراء المشرقة في الطيران.
“غوي يي”. ودعا سيد الغو الشاب.
لكن في النهاية ، بدأت هجماتها تصبح أبطأ وأضعف.
“أنا هنا.”
بززز بززز بززز!
“أنا أطلب من مجموعتك مرافقة السيدة رو نان للعودة بأمان.”
هوووو!
“نعم …” ترددت العبارات الرسمية. “ثم ماذا عنك ، سيد الشباب؟”
مع 500 سنة من الخبرة كان فانغ يوان يعرف هذه المعلومات. لكن باي نينغ بينغ ولدت في جبل تشينغ ماو ، ولم تكن خارجه ولم تحصل إلا على تعليم ضيق ، وبالتالي لم تكن تعرف الكثير.
“أنا؟ يجب أن أتبع نهر التنين الأصفر وأطاردهم ، “ضحك الشاب سيد الغو بغطرسة.
لكن في النهاية ، بدأت هجماتها تصبح أبطأ وأضعف.
…
هبط على الشاطئ ، وصبغ الرمال الحمراء. تخبط جسمه عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
ارتفعت المياه من نهر التنين الأصفر والرياح هبت كما صعدت عدة مئات من التماسيح الشاطئ ، مُهاجمة فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
أعداد كبيرة من تماسيح الستة أقدام سقطت على هذا الشاطئ.
“اللعنة …” صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بضغط قوي في قلبها.
لكن المواقف الجيدة لم تدم ، وعلى الرغم من أن باي نينغ بينغ ارتاحت بالهجوم عن بعد ، إلا أن جوهرها البدائي بدأ يصبح غير كافٍ.
إذا كان الأمر من قبل ، فإن مجموعة التماسيح هذه لن تكون شيئًا لها. عاصفة ثلجية واحدة وسيتم الانتهاء منهم. ولكن الآن ، كانت لديها فقط غو مظلة السماء وغو حريش المنشار الذهبي ، بينما تفتقر أيضًا إلى روح جليد الظلام الشمالية.
اقتربت ثلاثة من التماسيح ولم يكن لدى باي نينغ بينغ خيار سوى التراجع.
اجتاحت قزحية اللون الأزرق البيئة بسرعة كما وبخ باي نينغ بينغ: “يا له من مكان عظيم اخترته! مع ثلاثة جوانب كمنحدرات ، كيف يمكننا الهروب؟ ”
“اللعنة …” صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بضغط قوي في قلبها.
“لماذا أنت محموم جدا؟ إنها مجموعة مائة وحش فقط ، وليست ألف وحش ، وإلا فسنكون لحومًا ميتة. مجموعة مائة وحش من الحيوانات تعني أنه لا يزال أمامنا فرصة للبقاء على قيد الحياة ، يمكننا قتلهم جميعًا.” سرعان ما خبأ فانغ يوان ملابسه ورفوفه وأوانيه المعدنية وتراجع وراء باي نينغ بينغ.
“اطمئن ، أنا ورائك”. استراح فانغ يوان بظهره على المنحدر ، وهو يرسل غو قمر الدم من راحة يده ، متجهاً نحو باي نينغ بينغ.
كان فانغ يوان واثقًا جدًا ، مما تسبب في شعور قلب باي نينغ بينغ بالراحة قليلاً. “ما الذي تحدق به؟ اذهب لقتلهم!” اكتسح فانغ يوان نظرته إليها ، وحثها قائلاً:” لماذا أقرضتك ديدان القو؟ لا تنسى أن لدي غو اليانغ.”
“هاهاها ، يا له من دودة قو عدوانية ، أفضل بكثير من قو نصل الجليد! أنا أحب ذلك!” تجاهلت باي نينغ بينغ وضحكت بصوت عالٍ.
“نذل!” حدق باي نينغ بينغ في غضب ، احترق قلبها وهي تشتُم. لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت تماسيح الستة أقدام تطارد فانغ يوان أو كلاهما.
بعد مقتل عشرات التماسيح ، تم إغضاب الوحوش البرية وبدأت تتحول إلى طبيعتها البرية تحت تهديد الموت.
ولكن بغض النظر عن ذلك ، فقد أخرجت المنشار الذهبي وهرعت.
“خذها واستخدمها جيدًا.”
بززز بززز بززز!
مع شخصية فانغ يوان، التي كانت قاسية كالصلب إلى جانب أساليبه القاسية وأفكاره الدقيقة ، إذا كان حقًا سيموت ، فسوف يدمر غو اليانغ 100٪ ، ولا توجد إمكانيات أخرى.
تدور شفرات المنشار بعنف، مع ظهور عدوانية دودة غو من الرتبة الثالثة ، توقف التمساح ذي الأرجل الستة في خطواته.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
“مجموعة من الديدان القبيحة!” ضحكت باي نينغ بينج ، وهرعت وقطعت.
ارتفعت المياه من نهر التنين الأصفر والرياح هبت كما صعدت عدة مئات من التماسيح الشاطئ ، مُهاجمة فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
أصيب تمساح الستة أقدام على بطنه ، وهو يصرخ بينما تطاير الشرر ، وانشطر إلى قسمين.
“نعم …” ترددت العبارات الرسمية. “ثم ماذا عنك ، سيد الشباب؟”
انسكبت دماء جديدة على وجه وملابس باي نينغ بينج ، لأنها شعرت بتحفيز الدم ، ظهرت نية المعركة على وجهها.
استنشقت باي نينغ بينغ كل الهواء تقريبًا ، وتعرقت بغزارة بينما تباطأت هجماتها.
سوووش سوووش سوووش …
“أنا؟ يجب أن أتبع نهر التنين الأصفر وأطاردهم ، “ضحك الشاب سيد الغو بغطرسة.
اخترق حريش المنشار الذهبي وكسر ، مثل إعصار يمر. مات عشرون تمساحا على التوالي.
“مات المحقق الإلهي في المعركة ، وهذا هو مجد رجل من عائلة تي. السيدة رو نان ، تعازي” سيد قو شاب وراءها قام بتعزيتها.
أصبح الوضع أفضل على الفور ، لكن تعبير فانغ يوان أصبح قاتماً ، وصاح بصوت عالٍ “تجنب ظهر التمساح ، وهاجم معدتهم!”
“غوي يي”. ودعا سيد الغو الشاب.
“هاهاها ، يا له من دودة قو عدوانية ، أفضل بكثير من قو نصل الجليد! أنا أحب ذلك!” تجاهلت باي نينغ بينغ وضحكت بصوت عالٍ.
“هاهاها ، يا له من دودة قو عدوانية ، أفضل بكثير من قو نصل الجليد! أنا أحب ذلك!” تجاهلت باي نينغ بينغ وضحكت بصوت عالٍ.
على الرغم من أنها تحولت إلى امرأة وكانت جميلة مثل جنية الجليد ، فإن اللحظة التي قاتلت بغرائزها الذكرية جعلتها مثل مهووس المعركة.
كان صوت الفتاة الصغيرة قاسيًا ، لكن عندما تحدثت ، أصبحت نظرتها ونغمتها شديدة التحديد.
لكن في النهاية ، بدأت هجماتها تصبح أبطأ وأضعف.
نحو أفكارها الصغيرة ، كان فانغ يوان يعلم ما تخطط له.
“ماذا يحدث؟ في وقت سابق ، كان بإمكاني قطع التمساح ذو ستة أرجل إلى النصف ، لكن الآن حتى بعد ثلاث إصابات، لا يمكنني إلا أن أصيبها بشدة؟”
انسكبت دماء جديدة على وجه وملابس باي نينغ بينج ، لأنها شعرت بتحفيز الدم ، ظهرت نية المعركة على وجهها.
رفع باي نينغ بينغ المنشار الذهبي ونظر ، فقط برؤية أن شفرات المنشار قد انكسرت ، وانخفضت حدتها بشكل كبير فهمت شيئا.
نحو أفكارها الصغيرة ، كان فانغ يوان يعلم ما تخطط له.
لقد ولدت بذكاء ، وفكرت فورًا في نصيحة فانغ يوان ، وعضت على لسانها.
شفاه فانغ يوان مالت ، حدق في ساحة المعركة.
هرع إليها تمساح كبير ذو ستة أرجل وقفز.
“اطمئن ، أنا ورائك”. استراح فانغ يوان بظهره على المنحدر ، وهو يرسل غو قمر الدم من راحة يده ، متجهاً نحو باي نينغ بينغ.
فتح فمه الدموي الكبير ، الذي يغطي باي نينغ بينغ بظله.
“اللعنة …” صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بضغط قوي في قلبها.
“أنت تبحث عن الموت!” نقلت باي نينغ بينج جسدها الصغير ، ورفعت المنشار الذهبي على بطن التمساح ذي الستة أرجل.
كانا كلاهما زملاء متعجرفين ، فكيف يمكن أن يخضعوا للآخرين ويكونوا دمية لهم؟
بيو.
طعن ذيل الحريش على الشاطئ كما تقلص جسده ، وطال على شكل سوط قاطع. تم قطع معدة تمساح بسهولة ، حيث أن الدم والأمعاء قد نفثا.
بعد ضوضاء خفيفة ، تم قطع بطن التمساح ذو الأرجل الستة ، مما أدى إلى إصابة خطيرة.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
كان هذا التمساح الذي لم يحالفه الحظ لا يزال في الهواء مع تدفق كمية كبيرة من الدم من جرحه ، سقطت الأمعاء.
الفصل 203: لكل منا أهدافه الخاصة
هبط على الشاطئ ، وصبغ الرمال الحمراء. تخبط جسمه عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
ابتسم الشاب وهو ينظر إلى السماء.
كان ميتا تماما.
إذا كان الأمر من قبل ، فإن مجموعة التماسيح هذه لن تكون شيئًا لها. عاصفة ثلجية واحدة وسيتم الانتهاء منهم. ولكن الآن ، كانت لديها فقط غو مظلة السماء وغو حريش المنشار الذهبي ، بينما تفتقر أيضًا إلى روح جليد الظلام الشمالية.
“بهذه السهولة؟” عند رؤية مثل هذه الفعالية ، أثارت باي نينغ بينج حواجبها في حالة صدمة.
سوووش سوووش سوووش …
كان ظهر التمساح ذو الستة أرجل قاسيا كدرع ، لكن بطنه كان ناعمًا جدًا. وكان البطن الأبيض ضعفهم.
بيو.
مع 500 سنة من الخبرة كان فانغ يوان يعرف هذه المعلومات. لكن باي نينغ بينغ ولدت في جبل تشينغ ماو ، ولم تكن خارجه ولم تحصل إلا على تعليم ضيق ، وبالتالي لم تكن تعرف الكثير.
التماسيح بعد التماسيح سقطت بينما استمر باي نينغ بينغ في القتل.
هوووو!
لكن في النهاية ، بدأت هجماتها تصبح أبطأ وأضعف.
صرخت التماسيح.
تنهد سيد الغو الشاب قائلاً: “من المؤكد أنه يجب إجراء التحقيقات. لا يمكن أن يموت أفراد أسرتنا مظلومين. لكن السيدة رو نان ، ليس عليك أن تذهبي. قبل المجيء إلى هنا ، أبلغنا زعيم العشيرة بالفعل بأن نعيدك إلى القرية بأمان”.
بعد مقتل عشرات التماسيح ، تم إغضاب الوحوش البرية وبدأت تتحول إلى طبيعتها البرية تحت تهديد الموت.
“ماذا يحدث؟ في وقت سابق ، كان بإمكاني قطع التمساح ذو ستة أرجل إلى النصف ، لكن الآن حتى بعد ثلاث إصابات، لا يمكنني إلا أن أصيبها بشدة؟”
حدقت عيون لا تعد ولا تحصى في باي نينغ بينغ بكراهية.
على الرغم من أنها تحولت إلى امرأة وكانت جميلة مثل جنية الجليد ، فإن اللحظة التي قاتلت بغرائزها الذكرية جعلتها مثل مهووس المعركة.
كانت الحيوانات البرية محدودة الذكاء. كان لدى ليكان البرق ذكاء بشري ، لكنه كان استثناءً بين العديد من أنواع الحيوانات البرية.
تنهد سيد الغو الشاب قائلاً: “من المؤكد أنه يجب إجراء التحقيقات. لا يمكن أن يموت أفراد أسرتنا مظلومين. لكن السيدة رو نان ، ليس عليك أن تذهبي. قبل المجيء إلى هنا ، أبلغنا زعيم العشيرة بالفعل بأن نعيدك إلى القرية بأمان”.
هؤلاء الوحوش البرية سوف يعاملون دائمًا الأعداء الأكثر خطورة كأخطر تهديد ، وسيكون أول من يهاجمونه. أما بالنسبة لفانغ يوان الذي بقي في الخلف ، فقد تجاهلوه.
صرخت ، “فانغ يوان ، إذا مت ، فهل يمكنك العيش؟”
“تعالوا”. باي نينغ بينغ تقدمت للأمام بدلاً من ذلك. لم تكن عنيدة ، وغيرت على الفور تكتيكاتها.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
طعن ذيل الحريش على الشاطئ كما تقلص جسده ، وطال على شكل سوط قاطع. تم قطع معدة تمساح بسهولة ، حيث أن الدم والأمعاء قد نفثا.
طعن ذيل الحريش على الشاطئ كما تقلص جسده ، وطال على شكل سوط قاطع. تم قطع معدة تمساح بسهولة ، حيث أن الدم والأمعاء قد نفثا.
التماسيح بعد التماسيح سقطت بينما استمر باي نينغ بينغ في القتل.
كانت القوة دائما ضعفها. عندما قاتلت فانغ يوان آنذاك ، كانت في كثير من الأحيان تخسر بسبب قوة اثنين من الخنازير.
“في ظل هذا الوضع ، فإن مجموعة التماسيح ليست شيئًا. ما يهددني حقًا ليست هذه المجموعات الوحشية ، ولكن فانغ يوان”. نظرًا لأن الوضع أصبح أفضل ، فكرت باي نينغ بينغ في قلبها ، وكانت لديها أفكار أخرى.
“أنت تبحث عن الموت!” نقلت باي نينغ بينج جسدها الصغير ، ورفعت المنشار الذهبي على بطن التمساح ذي الستة أرجل.
كان غو اليانغ في يد فانغ يوان ، مما تسبب في تقييد باي نينغ بينج وكان عليها أن تطيع فانغ يوان.
الآن بعد أن قاتلت لمدة ساعة ، نفذت قدرتها على التحمل.
لكنه كان عبقري عشيرة باي ، وبالتالي كان هناك غطرسة كبيرة في قلبه ، كيف يمكن أن يستسلم لهذا؟
Tahtoh
“إذا ذبحت فانغ يوان ، هل سأتمكن من الحصول على غو اليانغ؟” أشرقت عيون باي نينغ بينغ مع البرودة كما ظهر الفكر في عقلها.
لم يجدها غريبة. لقد فهم مأزق باي نينغ بينغ ، ستكون لديه نفس الأفكار إذا كان في هذا الموقف.
ولكن بمجرد ظهور هذا الفكر ، تم رفضه.
لم يجدها غريبة. لقد فهم مأزق باي نينغ بينغ ، ستكون لديه نفس الأفكار إذا كان في هذا الموقف.
إنها تفهم فانغ يوان وكأنها فهمت نفسها!
كان ظهر التمساح ذو الستة أرجل قاسيا كدرع ، لكن بطنه كان ناعمًا جدًا. وكان البطن الأبيض ضعفهم.
مع شخصية فانغ يوان، التي كانت قاسية كالصلب إلى جانب أساليبه القاسية وأفكاره الدقيقة ، إذا كان حقًا سيموت ، فسوف يدمر غو اليانغ 100٪ ، ولا توجد إمكانيات أخرى.
“مات المحقق الإلهي في المعركة ، وهذا هو مجد رجل من عائلة تي. السيدة رو نان ، تعازي” سيد قو شاب وراءها قام بتعزيتها.
“علاوة على ذلك ، ليس لدي دودة قو على الإطلاق. غو مظلة السماء ، حريش المنشار الذهبي، كلهم … لا ، بغض النظر عن ذلك ، لا بد لي من الحصول على ديدان الغو الخاصة بي!”
“أنا أطلب من مجموعتك مرافقة السيدة رو نان للعودة بأمان.”
شفاه فانغ يوان مالت ، حدق في ساحة المعركة.
بعد كل شيء ، لم يناموا لمدة خمسة أيام تقريبًا ، عندما عاموا على طوف من الخيزران ، وحتى بعد ذلك ، كان وقت التعافي قصيرًا للغاية.
أصبحت حركات باي نينغ بينغ أبطأ بينما أصبحت عينيها أكثر لمعانا ورآها كلها.
كانت القوة دائما ضعفها. عندما قاتلت فانغ يوان آنذاك ، كانت في كثير من الأحيان تخسر بسبب قوة اثنين من الخنازير.
نحو أفكارها الصغيرة ، كان فانغ يوان يعلم ما تخطط له.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
لم يجدها غريبة. لقد فهم مأزق باي نينغ بينغ ، ستكون لديه نفس الأفكار إذا كان في هذا الموقف.
“نذل!” حدق باي نينغ بينغ في غضب ، احترق قلبها وهي تشتُم. لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت تماسيح الستة أقدام تطارد فانغ يوان أو كلاهما.
كانا كلاهما زملاء متعجرفين ، فكيف يمكن أن يخضعوا للآخرين ويكونوا دمية لهم؟
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
“لكن ، المواقف تفوق الرجال ، فماذا لو كان عبقرياً؟ هيهيهي.” ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
كانت تي رو نان على وشك مناقشة المزيد ، ولكن فجأة تقلصت قزحية العين “أنت …”
كان فانغ يوان واثقًا من ذلك – مع وجود ورقة مساومة قوية في يده ، كان باي نينغ بينغ مثل فراشة محاصرة في شبكة. كان من الطبيعي أن تكافح في البداية ، لكنها في نهاية المطاف كانت ستهبط في راحة يده ، وتفهم الموقف وتصبح مستغلة، وتتحول إلى قطعة بيدق مفيدة.
“غوي يي”. ودعا سيد الغو الشاب.
استمرت المعركة.
كان غو اليانغ في يد فانغ يوان ، مما تسبب في تقييد باي نينغ بينج وكان عليها أن تطيع فانغ يوان.
أعداد كبيرة من تماسيح الستة أقدام سقطت على هذا الشاطئ.
“نذل!” حدق باي نينغ بينغ في غضب ، احترق قلبها وهي تشتُم. لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت تماسيح الستة أقدام تطارد فانغ يوان أو كلاهما.
استنشقت باي نينغ بينغ كل الهواء تقريبًا ، وتعرقت بغزارة بينما تباطأت هجماتها.
“بهذه السهولة؟” عند رؤية مثل هذه الفعالية ، أثارت باي نينغ بينج حواجبها في حالة صدمة.
من القدرة على التحمل!
على الأرض الثلجية ، ركعت تي رو نان بينما كان صوتها يبكي وأصبحت أكتافها ترتجف وكانت قبضتها مشدودة بإحكام بينما ذاب الثلج في يديها.
كانت القوة دائما ضعفها. عندما قاتلت فانغ يوان آنذاك ، كانت في كثير من الأحيان تخسر بسبب قوة اثنين من الخنازير.
هؤلاء الوحوش البرية سوف يعاملون دائمًا الأعداء الأكثر خطورة كأخطر تهديد ، وسيكون أول من يهاجمونه. أما بالنسبة لفانغ يوان الذي بقي في الخلف ، فقد تجاهلوه.
الآن بعد أن قاتلت لمدة ساعة ، نفذت قدرتها على التحمل.
استمرت المعركة.
بعد كل شيء ، لم يناموا لمدة خمسة أيام تقريبًا ، عندما عاموا على طوف من الخيزران ، وحتى بعد ذلك ، كان وقت التعافي قصيرًا للغاية.
بقولها لذلك ، تفادت هجوم تمساح ذو ستة أرجل بشكل ضيق ، وضغطت على ركبتيها الضعيفتين ووقفت.
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
صرخت ، “فانغ يوان ، إذا مت ، فهل يمكنك العيش؟”
“فانغ يوان ، أنت لا تساعد؟!”
بعد ضوضاء خفيفة ، تم قطع بطن التمساح ذو الأرجل الستة ، مما أدى إلى إصابة خطيرة.
بقولها لذلك ، تفادت هجوم تمساح ذو ستة أرجل بشكل ضيق ، وضغطت على ركبتيها الضعيفتين ووقفت.
“أنا أطلب من مجموعتك مرافقة السيدة رو نان للعودة بأمان.”
قال فانغ يوان ببرود “بمجرد أن أساعد ، سأجذب هجوم العديد من التماسيح ذات الأرجل الستة ، هل تريدني أن أموت؟ إذا مت ، فلن تحصل أبدًا على غو اليانغ.”
“لماذا أنت محموم جدا؟ إنها مجموعة مائة وحش فقط ، وليست ألف وحش ، وإلا فسنكون لحومًا ميتة. مجموعة مائة وحش من الحيوانات تعني أنه لا يزال أمامنا فرصة للبقاء على قيد الحياة ، يمكننا قتلهم جميعًا.” سرعان ما خبأ فانغ يوان ملابسه ورفوفه وأوانيه المعدنية وتراجع وراء باي نينغ بينغ.
اقتربت ثلاثة من التماسيح ولم يكن لدى باي نينغ بينغ خيار سوى التراجع.
“اللعنة …” صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، وشعرت بضغط قوي في قلبها.
كانت متعبة لدرجة الإغماء حيث بلغت قدرتها على التحمل ذروتها، ورأت الظلام أمامها. بدا “حريش المنشار الذهبي ” أكثر ثقلًا ، حيث جرته باستمرار على الأرض.
…
صرخت ، “فانغ يوان ، إذا مت ، فهل يمكنك العيش؟”
ما جعلها أكثر إحباطًا كان هذان الكتلتان على صدرها. في كل مرة تتحرك ، يتحرك هذان العبئان ، مما يجعلها تشعر بعدم الارتياح!
“اطمئن ، أنا ورائك”. استراح فانغ يوان بظهره على المنحدر ، وهو يرسل غو قمر الدم من راحة يده ، متجهاً نحو باي نينغ بينغ.
لكن المواقف الجيدة لم تدم ، وعلى الرغم من أن باي نينغ بينغ ارتاحت بالهجوم عن بعد ، إلا أن جوهرها البدائي بدأ يصبح غير كافٍ.
“خذها واستخدمها جيدًا.”
قال فانغ يوان ببرود “بمجرد أن أساعد ، سأجذب هجوم العديد من التماسيح ذات الأرجل الستة ، هل تريدني أن أموت؟ إذا مت ، فلن تحصل أبدًا على غو اليانغ.”
نشأ غو قمر الدم من غو ضوء القمر ، لذلك كان باي نينغ بينغ على دراية بها. مع القليل من الاستخدامات ، اعتادت على ذلك واستمرت أنصال القمر الحمراء المشرقة في الطيران.
أصبحت حركات باي نينغ بينغ أبطأ بينما أصبحت عينيها أكثر لمعانا ورآها كلها.
لكن المواقف الجيدة لم تدم ، وعلى الرغم من أن باي نينغ بينغ ارتاحت بالهجوم عن بعد ، إلا أن جوهرها البدائي بدأ يصبح غير كافٍ.
عبّر سيد غو عن غضبه قائلاً: “طوال الأيام القليلة الماضية ، بحثنا في ساحة المعركة بأكملها. لقد رأينا بعض الآثار ، ويبدو أن هناك القليل من الذين تمكنوا من الفرار من ساحة المعركة. تحدثت رسالة المحقق الإلهي عن ميراث بحر الدم. أنا قلق من أن يكون سيد الغو الذي ورث ميراث بحر الدم بين هؤلاء الناجين”.
**********************************************
ولكن بمجرد ظهور هذا الفكر ، تم رفضه.
Tahtoh
“فانغ يوان ، أنت لا تساعد؟!”
“خذها واستخدمها جيدًا.”
