بووووم!
الفصل 214 – بوووم!
“جبل بايكو… أخيرًا، ها قد بلغت وجهتي.” تنهد فانغ يوان وهو يرمق الجبل الأبيض من فوق منحدر صخري.
سابقًا، حين فر فانغ يوان وباي نينغ بينغ من جبل تشينغ ماو، افتقرا لتشكيلة متكاملة من ديدان الغو بسبب تدني زراعتهما؛ فبديا كزورق يجدف ضد التيار الجارف أو يتسلق جرفًا حادًا، حيث أدنى عثرة تعني الفناء.
إلى جواره، انتصبت باي نينغ بينغ في صمت مطبق.
الغسق.
ارتدى الاثنان أسمالًا بالية ممزقة، وبدا الإعياء والإرهاق جليين على قسمات وجهيهما.
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
قبل قليل فقط، نجحا بمشقة في الفرار من قبضة عائلة خنازير الغضب الفولاذي الخماسية.
في تلك العائلة الخماسية التي لاحقتهما: بلغ الجد الأكبر مرتبة ملك الألف وحش، بينما حاز الأبوان رتبة ملك المئة وحش، بل حتى الصغيران حملا ديدان غو من المرتبة الأولى في جسديهما.
تشكل خنازير الغضب الفولاذي زمرة وحوش برية فريدة؛ أعدادها شحيحة وتتنقل دومًا في أسر تضم أقل من عشرة أفراد. غير أن أي خنزير بالغ بينها يرقى على الأقل إلى مرتبة ملك المئة وحش.
يليه غو علاجي نادر؛ يتذكر فانغ يوان أن الميراث يحوي غو علاجيًا شهيرًا من المرتبة الثالثة يسمى “اللحم والعظام البيضاء.” في حياته السابقة، نالت باي هوا هذا الغو، فغدت سيدة علاجية ذاع صيتها في الآفاق.
في تلك العائلة الخماسية التي لاحقتهما: بلغ الجد الأكبر مرتبة ملك الألف وحش، بينما حاز الأبوان رتبة ملك المئة وحش، بل حتى الصغيران حملا ديدان غو من المرتبة الأولى في جسديهما.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
مضت خمسة أيام منذ سرقا نبيذ القردة. بعد رحلة مسير شاقة ومضنية، بات جبل بايكو أخيرًا في متناول اليد.
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
تعج الحدود الجنوبية بسلاسل الجبال الشاهقة، والتلال العادية لا تسمى جبالًا في أعراف أهلها؛ إذ لا يستحق المرتفع الصخري لقب “جبل” إلا متى انتصب لعشرة آلاف قدم على الأقل.
لكن نقاط ضعفهما ظلت خطيرة.
وقفت باي نينغ بينغ ترنو إلى قمة الجبل البعيد في ذهول.
بمساعدة ديدان الغو الاستقصائية، اهتدوا أخيرًا إلى الاتجاه العام الذي سلكه فانغ يوان في فراره.
هذه مرتها الأولى التي تشاهد فيها جبل بايكو بأم عينيها.
لم يقلقه بأس أولئك الأوغاد؛ فخلال التعقب، استنتجوا من الآثار أن قوة الهاربين محدودة للغاية، أو لعل جراحًا بليغة نالت منهما، ولا يملكان سوى قوة توازي سيد غو واحدًا في المرتبة الثالثة على الأكثر.
طوقت جبل تشينغ ماو تلال كثيرة متقاربة، أما جبل بايكو هذا فبدا كقائد منفرد، ينتصب عاليًا فوق أرض منبسطة مستوية، يحيط به مشهد يجلله بياض الموت الكالح.
اعتماده الحالي يرتكز على موهبته الفذة من الدرجة أ، وسرعة استعادة لوتس كنز الجوهر السماوي لتعويض استهلاكه.
لم يكن هذا البياض ناصعًا كالثلج، بل حاكى لون عظام الموتى الكالحة.
غير أن الاعتماد على الآخرين لا يضاهي أبدًا الاعتماد على الذات.
جبل بايكو، كما يوحي اسمه تمامًا، تشكلت كل صخرة على سطحه من عظام متراكمة، حتى أطلق عليها الناس صخور العظام.
كانت أساليب فانغ يوان في محو الآثار متمرسة للغاية؛ لذا لم تحرز تحرياتهم أي تقدم يذكر لفترة طويلة.
مع هذا، لم يكن جبل بايكو مواتًا مطلقًا؛ ازدهرت فيه نباتات خاصة واستوطنته أعداد ضخمة من وحوش العظام، وتكاثرت فيه كذلك أعداد وافرة من ديدان الغو البرية التابعة لمسار العظام.
حدث فانغ يوان نفسه: ‘إذا حزت ميراث جبل بايكو، فستحل معظم تلك العقد والمصاعب.’
أخذت باي نينغ بينغ ترقب المشهد بحاجبين معقودين من الدهشة والريبة.
فكر تيه آو تيان بعزم وتصميم: “رغم فقدان رفاقي، فأنا سيد غو من المرتبة الثالثة، ومعي تيه داو كو في المرتبة الثالثة أيضًا. ومع مساعدة اثنين من المرتبة الثانية، فإن قوتنا تتفوق باكتساح عليهما. فور أسرنا للأوغاد الشيطانيين، ستتحول تلك التضحيات إلى برهان ساطع على ‘إرادتي الفولاذية’ وعزيمتي التي ‘لا تنكسر’!”
كل جبل شامخ ونهر عظيم يمثل موضعًا تتكثف فيه الجواهر البدائية. جبل بايكو هذا جبل بري تمامًا يفتقر لأي وجود بشري؛ تنتشر فيه الوحوش الضارية، وديدان الغو البرية، والنباتات القاتلة. إنه موضع محفوف بالمهالك، ومع ذلك أصر فانغ يوان على دخوله؛ فما الغاية التي ينشدها من وراء ذلك؟
خسائر مفجعة تفوق الوصف!
أو بالأحرى، ما الشيء الذي يجذبه بشدة إلى هذا المرتع الخطير؟
بقي اسم ذلك السيد مجهولًا، ولم يخلد منه سوى لقبه المهيب: “سيد اللحم والعظام.”
في تلك الأثناء، قلب فانغ يوان صفحات ذكريات حياته السابقة في أعماقه.
مع ذلك، هجمت عليهم المتاعب الكبرى سريعًا.
لا يزال جبل بايكو في الوقت الحاضر جبلًا بريًا موحشًا، يفتقر إلى استيطان بشري. غير أن هذا الواقع سيتبدل كليًا بعد مضي عشر سنوات.
تألفت مجموعتهم من ثمانية رجال حين انطلقوا من جبل تشينغ ماو، كل فرد منهم خبير بارز من صفوة العشيرة. أما الآن، فلم يتبقَ برفقته سوى ثلاثة رجال فقط.
ستنتقل قرية ضخمة إلى هنا لتؤسس قاعدتها وتزدهر.
خسائر جسيمة فاقت كل حسبان!
حملت تلك العشيرة اسم باي، ودعيت القرية بقرية باي.
أطلق فانغ يوان في صدره ضحكة باردة. حين همّا بالتحرك لمواصلة المسير، طارت فجأة ظلال بشرية سريعة نحو موقعهما.
في المستقبل، سيتخذون جبل بايكو مركزًا لسيادتهم، ليصبحوا سادة ألف ميل المحيطة بهم.
سينقلب مثل هذا الإنجاز إلى رصيد عظيم لمصلحته حين يتنافس على منصب زعيم العشيرة، حاصدًا تأييدًا واسعًا من قومه.
بيد أن ما يذكره فانغ يوان بأوضح صورة، ليس صعود نفوذ قرية باي؛ ففي هذا العالم، تعلو قوة فرد واحد فوق جماعة بأكملها.
كانت نجدة المحقق تيه شيويه لينغ وابنته مهمته الرسمية الأولى خارج حدود قريته.
بل فكر في توأم من قرية باي بالذات:
ارتدى الاثنان أسمالًا بالية ممزقة، وبدا الإعياء والإرهاق جليين على قسمات وجهيهما.
باي شينغ وباي هوا.
بمساعدة ديدان الغو الاستقصائية، اهتدوا أخيرًا إلى الاتجاه العام الذي سلكه فانغ يوان في فراره.
اكتشف الشقيق وشقيقته كهفًا خفيًا بمحض الصدفة أثناء اختبار ميداني خلف جبل بايكو، حين بلغا الثامنة عشرة.
بمعايير القتال الصارمة، بقيت قوته القتالية ضئيلة تكاد لا تذكر. لولا وقوف باي نينغ بينغ إلى جانبه، لربما هلك بين أنياب التماسيح خلال المعركة فوق رمال الشاطئ.
في ذلك الكهف، فعّلا ميراثًا كاملًا تركه سيد غو من المرتبة الرابعة ينتمي للمسار الصالح.
مع هذا، لم يكن جبل بايكو مواتًا مطلقًا؛ ازدهرت فيه نباتات خاصة واستوطنته أعداد ضخمة من وحوش العظام، وتكاثرت فيه كذلك أعداد وافرة من ديدان الغو البرية التابعة لمسار العظام.
بقي اسم ذلك السيد مجهولًا، ولم يخلد منه سوى لقبه المهيب: “سيد اللحم والعظام.”
اضطروا للمسير عكس مجرى التيار، مبددين وقتًا وجهدًا قبل أن يعثروا أخيرًا على بقايا طوافة فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
حصد باي شينغ وباي هوا منافع هائلة من ذلك الإرث، وغديا النجمين التوأمين للمسار الصالح بعد حيازته. بعد مئة عام، ارتقى كلاهما إلى المرتبة الخامسة، وتوليا زعامة قرية باي.
حصد باي شينغ وباي هوا منافع هائلة من ذلك الإرث، وغديا النجمين التوأمين للمسار الصالح بعد حيازته. بعد مئة عام، ارتقى كلاهما إلى المرتبة الخامسة، وتوليا زعامة قرية باي.
دفعت قوة اثنين من أسياد الغو في المرتبة الخامسة سطوة العشيرة إلى الذروة.
اعتماده الحالي يرتكز على موهبته الفذة من الدرجة أ، وسرعة استعادة لوتس كنز الجوهر السماوي لتعويض استهلاكه.
تمتم فانغ يوان في نفسه: “ديدان الغو في أي ميراث متكامل تغطي الجوانب الستة الأساسية: الهجوم، والعلاج، والدفاع، والحركة، والتخزين، والاستطلاع. بمجرد حصولي على هذا الميراث، سأعتمد على نفسي كليًا، وسأمتلك القدرة على التقدم أو التراجع بثبات.”
سلب طائر تدرج شوان يوان أرواح ثلاثة من رفاقه؛ كان بينهم سيد الغو الاستطلاعي الأكثر احترافًا في فريقهم، وسيد غو دفاعي صلب من المرتبة الثالثة.
سابقًا، حين فر فانغ يوان وباي نينغ بينغ من جبل تشينغ ماو، افتقرا لتشكيلة متكاملة من ديدان الغو بسبب تدني زراعتهما؛ فبديا كزورق يجدف ضد التيار الجارف أو يتسلق جرفًا حادًا، حيث أدنى عثرة تعني الفناء.
تنقسم الوحوش إلى قوى وفصائل متنافسة؛ بعد هلاك المالك الأصلي للبقعة، أضحى الشاطئ غنيمة، فتدافعت قطعان التماسيح المجاورة للاقتتال حول السيادة.
بعد صراع شاق، سنحت لهما فرصة مواتية حين قتلا سيدة الغو الشيطانية الجريحة؛ وعبر الاستيلاء على ديدانها، بما فيها غو كيس الأرز وغو عشب القفز، استطاعا بالكاد تسيير أمورهما.
“تسلبون أرضنا؟ إذن فأنتم تطلبون حتفكم…”
لكن نقاط ضعفهما ظلت خطيرة.
رمقه أسياد الغو من حوله بنظرات إعجاب شديد وإجلال:
لم ينحصر النقص في غياب غو علاجي ملائم فحسب، بل شمل تدني مستوى زراعتهما بحدة.
“جبل بايكو… أخيرًا، ها قد بلغت وجهتي.” تنهد فانغ يوان وهو يرمق الجبل الأبيض من فوق منحدر صخري.
حتى لو ارتقى فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة من المرتبة الأولى، فما النفع الكبير؟ يظل جوهر النحاس الأخضر مجرد جوهر نحاس أخضر لا أكثر.
كل جبل شامخ ونهر عظيم يمثل موضعًا تتكثف فيه الجواهر البدائية. جبل بايكو هذا جبل بري تمامًا يفتقر لأي وجود بشري؛ تنتشر فيه الوحوش الضارية، وديدان الغو البرية، والنباتات القاتلة. إنه موضع محفوف بالمهالك، ومع ذلك أصر فانغ يوان على دخوله؛ فما الغاية التي ينشدها من وراء ذلك؟
اعتماده الحالي يرتكز على موهبته الفذة من الدرجة أ، وسرعة استعادة لوتس كنز الجوهر السماوي لتعويض استهلاكه.
دفعت قوة اثنين من أسياد الغو في المرتبة الخامسة سطوة العشيرة إلى الذروة.
بمعايير القتال الصارمة، بقيت قوته القتالية ضئيلة تكاد لا تذكر. لولا وقوف باي نينغ بينغ إلى جانبه، لربما هلك بين أنياب التماسيح خلال المعركة فوق رمال الشاطئ.
حتى هذه اللحظة، بقيت تفاصيل رحلة الهروب المرعبة محفورة في صدر تيه آو تيان؛ وتحولت صورة طائر شوان يوان إلى كابوس فظيع يقض مضجعه ويوقظه مذعورًا في كل ليلة.
استطاع قطع هذا الشوط البعيد بفضل مرافقة باي نينغ بينغ.
فكر تيه آو تيان بعزم وتصميم: “رغم فقدان رفاقي، فأنا سيد غو من المرتبة الثالثة، ومعي تيه داو كو في المرتبة الثالثة أيضًا. ومع مساعدة اثنين من المرتبة الثانية، فإن قوتنا تتفوق باكتساح عليهما. فور أسرنا للأوغاد الشيطانيين، ستتحول تلك التضحيات إلى برهان ساطع على ‘إرادتي الفولاذية’ وعزيمتي التي ‘لا تنكسر’!”
غير أن الاعتماد على الآخرين لا يضاهي أبدًا الاعتماد على الذات.
“أقسم ألا أتبع في هذه الحياة سوى السيد الشاب الرابع!”
حدث فانغ يوان نفسه: ‘إذا حزت ميراث جبل بايكو، فستحل معظم تلك العقد والمصاعب.’
“جبل بايكو… أخيرًا، ها قد بلغت وجهتي.” تنهد فانغ يوان وهو يرمق الجبل الأبيض من فوق منحدر صخري.
أولى تلك الغنائم غو عظام اليشم. بفضل هذا الغو، تتخلص عظام جسده من هشاشة عظام الفانين، وتكتسب صلابة ومتانة تفوق الصخر. جسده الحالي يتحمل بالكاد قوة خنزيرين، لكن بعد استخدام غو عظام اليشم، سيستطيع إضافة قوة تمساح كامل فوقها دون تهشم.
حدث فانغ يوان نفسه: ‘إذا حزت ميراث جبل بايكو، فستحل معظم تلك العقد والمصاعب.’
يليه غو علاجي نادر؛ يتذكر فانغ يوان أن الميراث يحوي غو علاجيًا شهيرًا من المرتبة الثالثة يسمى “اللحم والعظام البيضاء.” في حياته السابقة، نالت باي هوا هذا الغو، فغدت سيدة علاجية ذاع صيتها في الآفاق.
“هذه الأرض ملك خالص لتماسيح الأقدام الستة!”
أخيرًا، الغو الذي منحه فانغ يوان الأولوية القصوى: “غو وحدة العظام واللحم.”
تمتم فانغ يوان في نفسه: “ديدان الغو في أي ميراث متكامل تغطي الجوانب الستة الأساسية: الهجوم، والعلاج، والدفاع، والحركة، والتخزين، والاستطلاع. بمجرد حصولي على هذا الميراث، سأعتمد على نفسي كليًا، وسأمتلك القدرة على التقدم أو التراجع بثبات.”
مثل هذا الغو ابتكارًا فريدًا تفرد به سيد اللحم والعظام، فريدًا لا نظير له في أرجاء العالم. أثار هذا الغو صراعًا واضطرابًا بين القوى الكبرى في الحدود الجنوبية خلال حياته السابقة.
تقدم تيه آو تيان في منتصف ركب فريقه بملامح يكسوها الجمود والصرامة الباردة.
إذا صُنفت ديدان الغو حسب وظائفها، انقسمت إلى سبعة أصناف رئيسة:
في تلك اللحظة بالذات، هبط كابوس مهيب من السماء.
الهجوم، والدفاع، والشفاء، والاستطلاع، والتخزين، والحركة، والزراعة.
يعد غو وحدة العظام واللحم غو صوفيًا رفيعًا ضمن صنف الزراعة.
دودة الخمر، وغو نبيذ النكهات الأربع، وغو دفن الإنسان والوحش، وغو الآثار، ولوتس كنز الجوهر السماوي؛ تندرج برمتها تحت صنف الزراعة.
ترأسهم سيد غو مسن تنبعث منه هالة المرتبة الثالثة، بينما انتمى الثلاثة الآخرون إلى المرتبة الثانية.
يعد غو وحدة العظام واللحم غو صوفيًا رفيعًا ضمن صنف الزراعة.
الفصل 214 – بوووم!
شبيهًا بـ غو دوران يين يانغ، يتكون من زوج متطابق من ديدان الغو يستخدمه سيدا غو معًا؛ فهو يتيح لهما ممارسة الزراعة المزدوجة المتزامنة والارتقاء بزراعتهما سويًا، محققين أعظم النتائج بأقل مجهود.
شبيهًا بـ غو دوران يين يانغ، يتكون من زوج متطابق من ديدان الغو يستخدمه سيدا غو معًا؛ فهو يتيح لهما ممارسة الزراعة المزدوجة المتزامنة والارتقاء بزراعتهما سويًا، محققين أعظم النتائج بأقل مجهود.
فكر فانغ يوان بطموح خفي: ‘لو نلت غو وحدة العظام واللحم، فبمساعدة باي نينغ بينغ، سأرفع زراعتي بسرعة خارقة. ستصبح وتيرة تقدمي مذهلة بمجرد بلوغي المرتبة الثالثة! خصوصًا في البدايات، حيث سيفوق أثره دودة الخمر بمراحل. لا بد لي من نيله مهما كان الثمن!’
“في شخصه نرى آمال العشيرة ومستقبلًا مشرقًا واعدًا.”
رمق فانغ يوان باي نينغ بينغ خلسة من طرف عينيه.
“هذه الأرض ملك خالص لتماسيح الأقدام الستة!”
لم تفطن باي نينغ بينغ لشيء، بل واصلت التحديق في جبل بايكو الماثل.
أولى تلك الغنائم غو عظام اليشم. بفضل هذا الغو، تتخلص عظام جسده من هشاشة عظام الفانين، وتكتسب صلابة ومتانة تفوق الصخر. جسده الحالي يتحمل بالكاد قوة خنزيرين، لكن بعد استخدام غو عظام اليشم، سيستطيع إضافة قوة تمساح كامل فوقها دون تهشم.
أطلق فانغ يوان في صدره ضحكة باردة. حين همّا بالتحرك لمواصلة المسير، طارت فجأة ظلال بشرية سريعة نحو موقعهما.
لكن نقاط ضعفهما ظلت خطيرة.
“مهلًا! أسياد غو من المسار الصالح؟!” فوجئ فانغ يوان وباي نينغ بينغ بحذر وارتياب.
كل جبل شامخ ونهر عظيم يمثل موضعًا تتكثف فيه الجواهر البدائية. جبل بايكو هذا جبل بري تمامًا يفتقر لأي وجود بشري؛ تنتشر فيه الوحوش الضارية، وديدان الغو البرية، والنباتات القاتلة. إنه موضع محفوف بالمهالك، ومع ذلك أصر فانغ يوان على دخوله؛ فما الغاية التي ينشدها من وراء ذلك؟
اقترب أربعة من أسياد الغو بسرعة؛ وحين استقروا على بعد مئة خطوة، حطت أقدامهم فوق الأرض واندفعوا يطوقون فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
إذا صُنفت ديدان الغو حسب وظائفها، انقسمت إلى سبعة أصناف رئيسة:
ترأسهم سيد غو مسن تنبعث منه هالة المرتبة الثالثة، بينما انتمى الثلاثة الآخرون إلى المرتبة الثانية.
تطابقت أزياؤهم وتناسقت حركاتهم في انسجام دقيق، مما يعكس سمات فرقة نخبوية مدربة.
تعج الحدود الجنوبية بسلاسل الجبال الشاهقة، والتلال العادية لا تسمى جبالًا في أعراف أهلها؛ إذ لا يستحق المرتفع الصخري لقب “جبل” إلا متى انتصب لعشرة آلاف قدم على الأقل.
تساءلا في ريبة: “كيف نصادف أسياد غو من المسار الصالح في هذه السلسلة الجبلية الموحشة؟”
بل فكر في توأم من قرية باي بالذات:
فكرت باي نينغ بينغ بمرارة: ‘نزال أسياد الغو يختلف كليًا عن مقاتلة الوحوش البرية. مع أنني في ذروة المرتبة الثالثة، إلا أن شفرات حريش المنشار الذهبي تآكلت، وفانغ يوان يمثل عبئًا، ولست واثقة من قدرتي على هزيمتهم. وقعنا في ورطة حقيقية الآن…’
اعتماده الحالي يرتكز على موهبته الفذة من الدرجة أ، وسرعة استعادة لوتس كنز الجوهر السماوي لتعويض استهلاكه.
اقترب أسياد الغو الأربعة وسط زفرات فانغ يوان وباي نينغ بينغ القلقة.
“في هذه الرحلة الطويلة، كدنا نيأس ونفكر في التراجع، لكن السيد الشاب صمد بمفرده، وها هو على وشك حصد ثمار صبره.”
—
فهو السيد الشاب الرابع لعشيرة تيه، صاحب موهبة من الدرجة أ، حمل آمال العشيرة الكبرى منذ صباه. تدرب بعناد، وارثًا شخصية الإرادة الفولاذية التي تميز عشيرة تيه.
الغسق.
أولى تلك الغنائم غو عظام اليشم. بفضل هذا الغو، تتخلص عظام جسده من هشاشة عظام الفانين، وتكتسب صلابة ومتانة تفوق الصخر. جسده الحالي يتحمل بالكاد قوة خنزيرين، لكن بعد استخدام غو عظام اليشم، سيستطيع إضافة قوة تمساح كامل فوقها دون تهشم.
سالت آخر أشعة الشمس كقطرات دم قانية، ونعبت الغربان محلقة صوب أوكارها في وحشة البرية.
مع هذا، لم يكن جبل بايكو مواتًا مطلقًا؛ ازدهرت فيه نباتات خاصة واستوطنته أعداد ضخمة من وحوش العظام، وتكاثرت فيه كذلك أعداد وافرة من ديدان الغو البرية التابعة لمسار العظام.
تقدم تيه آو تيان في منتصف ركب فريقه بملامح يكسوها الجمود والصرامة الباردة.
قبل قليل فقط، نجحا بمشقة في الفرار من قبضة عائلة خنازير الغضب الفولاذي الخماسية.
تألفت مجموعتهم من ثمانية رجال حين انطلقوا من جبل تشينغ ماو، كل فرد منهم خبير بارز من صفوة العشيرة. أما الآن، فلم يتبقَ برفقته سوى ثلاثة رجال فقط.
استطاع قطع هذا الشوط البعيد بفضل مرافقة باي نينغ بينغ.
نزف فؤاد تيه آو تيان حسرة كلما تذكر التضحيات الفادحة في الطريق.
دودة الخمر، وغو نبيذ النكهات الأربع، وغو دفن الإنسان والوحش، وغو الآثار، ولوتس كنز الجوهر السماوي؛ تندرج برمتها تحت صنف الزراعة.
خسائر جسيمة فاقت كل حسبان!
مع هذا، لم يكن جبل بايكو مواتًا مطلقًا؛ ازدهرت فيه نباتات خاصة واستوطنته أعداد ضخمة من وحوش العظام، وتكاثرت فيه كذلك أعداد وافرة من ديدان الغو البرية التابعة لمسار العظام.
تجاوز هذا المصير كل تقديراته. لم تحدث تلك الخسائر لقصور في زراعتهم، بل لملازمة سوء الحظ لخطاهم!
رمق فانغ يوان باي نينغ بينغ خلسة من طرف عينيه.
عقب رصد آثار فانغ يوان وباي نينغ بينغ، شرعوا في التحرك بمحاذاة نهر التنين الأصفر. غير أن مياه النهر تدفقت بسرعة عاتية، فمحت أي أثر يذكر. رغم استعانتهم بديدان الغو وامتلاكهم خبراء استطلاع، انحرفوا عن المسار وتاهوا في البراري.
اقترب أسياد الغو الأربعة وسط زفرات فانغ يوان وباي نينغ بينغ القلقة.
اضطروا للمسير عكس مجرى التيار، مبددين وقتًا وجهدًا قبل أن يعثروا أخيرًا على بقايا طوافة فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
لكن نقاط ضعفهما ظلت خطيرة.
مع ذلك، هجمت عليهم المتاعب الكبرى سريعًا.
انحدر طائر تدرج شوان يوان السماوي من كبد الغمام، يرمقهم شزرًا كفرائس تسد رمقه.
صادفوا عددًا ضخمًا من تماسيح الأقدام الستة، وتلقوا هجومًا كاسحًا.
حتى هذه اللحظة، بقيت تفاصيل رحلة الهروب المرعبة محفورة في صدر تيه آو تيان؛ وتحولت صورة طائر شوان يوان إلى كابوس فظيع يقض مضجعه ويوقظه مذعورًا في كل ليلة.
إنصافًا للحق، كان طالعهم عاثرًا للغاية؛ مثل ذلك الشاطئ موطن تكاثر تماسيح الأقدام الستة، وعقب تدميره وإبادة القطيع الأصلي الحاكم، خلت الساحة من سيدها.
لكن نقاط ضعفهما ظلت خطيرة.
تنقسم الوحوش إلى قوى وفصائل متنافسة؛ بعد هلاك المالك الأصلي للبقعة، أضحى الشاطئ غنيمة، فتدافعت قطعان التماسيح المجاورة للاقتتال حول السيادة.
حملت تلك العشيرة اسم باي، ودعيت القرية بقرية باي.
في اللحظة التي قاربت فيها التماسيح حسم النزاع، حطت فرقة عشيرة تيه فجأة فوق الرمال.
هتف تيه داو كو في فرح: “نفقت قردة تنانير العشب هذه منذ أقل من أسبوع؛ نقترب كثيرًا من الإمساك بهما!”
“أي دخيل يجرؤ على غزو أراضينا؟”
فهو السيد الشاب الرابع لعشيرة تيه، صاحب موهبة من الدرجة أ، حمل آمال العشيرة الكبرى منذ صباه. تدرب بعناد، وارثًا شخصية الإرادة الفولاذية التي تميز عشيرة تيه.
“هذه الأرض ملك خالص لتماسيح الأقدام الستة!”
قبض على كفيه، وسار للأمام بخطوات متحمسة: “أخيرًا، دنت ساعة الحسم.”
“تسلبون أرضنا؟ إذن فأنتم تطلبون حتفكم…”
كل جبل شامخ ونهر عظيم يمثل موضعًا تتكثف فيه الجواهر البدائية. جبل بايكو هذا جبل بري تمامًا يفتقر لأي وجود بشري؛ تنتشر فيه الوحوش الضارية، وديدان الغو البرية، والنباتات القاتلة. إنه موضع محفوف بالمهالك، ومع ذلك أصر فانغ يوان على دخوله؛ فما الغاية التي ينشدها من وراء ذلك؟
غريزة الوحوش الإقليمية ليست أمرًا يستهان به؛ فاندلعت ملحمة ضارية، وتحت الهجمات المنسقة من زمرتي ملوك الألف وثلاث زمر من ملوك المئة، فقد فريق عشيرة تيه عضوين وأُجبروا على الفرار بشق الأنفس.
حتى لو ارتقى فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة من المرتبة الأولى، فما النفع الكبير؟ يظل جوهر النحاس الأخضر مجرد جوهر نحاس أخضر لا أكثر.
كانت أساليب فانغ يوان في محو الآثار متمرسة للغاية؛ لذا لم تحرز تحرياتهم أي تقدم يذكر لفترة طويلة.
خسائر جسيمة فاقت كل حسبان!
بمساعدة ديدان الغو الاستقصائية، اهتدوا أخيرًا إلى الاتجاه العام الذي سلكه فانغ يوان في فراره.
“في شخصه نرى آمال العشيرة ومستقبلًا مشرقًا واعدًا.”
في تلك اللحظة بالذات، هبط كابوس مهيب من السماء.
إنصافًا للحق، كان طالعهم عاثرًا للغاية؛ مثل ذلك الشاطئ موطن تكاثر تماسيح الأقدام الستة، وعقب تدميره وإبادة القطيع الأصلي الحاكم، خلت الساحة من سيدها.
انحدر طائر تدرج شوان يوان السماوي من كبد الغمام، يرمقهم شزرًا كفرائس تسد رمقه.
فكر فانغ يوان بطموح خفي: ‘لو نلت غو وحدة العظام واللحم، فبمساعدة باي نينغ بينغ، سأرفع زراعتي بسرعة خارقة. ستصبح وتيرة تقدمي مذهلة بمجرد بلوغي المرتبة الثالثة! خصوصًا في البدايات، حيث سيفوق أثره دودة الخمر بمراحل. لا بد لي من نيله مهما كان الثمن!’
حتى هذه اللحظة، بقيت تفاصيل رحلة الهروب المرعبة محفورة في صدر تيه آو تيان؛ وتحولت صورة طائر شوان يوان إلى كابوس فظيع يقض مضجعه ويوقظه مذعورًا في كل ليلة.
كانت أساليب فانغ يوان في محو الآثار متمرسة للغاية؛ لذا لم تحرز تحرياتهم أي تقدم يذكر لفترة طويلة.
سلب طائر تدرج شوان يوان أرواح ثلاثة من رفاقه؛ كان بينهم سيد الغو الاستطلاعي الأكثر احترافًا في فريقهم، وسيد غو دفاعي صلب من المرتبة الثالثة.
سينقلب مثل هذا الإنجاز إلى رصيد عظيم لمصلحته حين يتنافس على منصب زعيم العشيرة، حاصدًا تأييدًا واسعًا من قومه.
خسائر مفجعة تفوق الوصف!
الهجوم، والدفاع، والشفاء، والاستطلاع، والتخزين، والحركة، والزراعة.
الآن، لم يكن سيد الغو المسؤول عن الاستطلاع سوى مبتدئ نصف متمرس.
أولى تلك الغنائم غو عظام اليشم. بفضل هذا الغو، تتخلص عظام جسده من هشاشة عظام الفانين، وتكتسب صلابة ومتانة تفوق الصخر. جسده الحالي يتحمل بالكاد قوة خنزيرين، لكن بعد استخدام غو عظام اليشم، سيستطيع إضافة قوة تمساح كامل فوقها دون تهشم.
رغم هذه الخسائر القاصمة، لم يفكر تيه آو تيان لحظة في الاستسلام.
أخذت باي نينغ بينغ ترقب المشهد بحاجبين معقودين من الدهشة والريبة.
فهو السيد الشاب الرابع لعشيرة تيه، صاحب موهبة من الدرجة أ، حمل آمال العشيرة الكبرى منذ صباه. تدرب بعناد، وارثًا شخصية الإرادة الفولاذية التي تميز عشيرة تيه.
بعد صراع شاق، سنحت لهما فرصة مواتية حين قتلا سيدة الغو الشيطانية الجريحة؛ وعبر الاستيلاء على ديدانها، بما فيها غو كيس الأرز وغو عشب القفز، استطاعا بالكاد تسيير أمورهما.
كانت نجدة المحقق تيه شيويه لينغ وابنته مهمته الرسمية الأولى خارج حدود قريته.
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
غير أنه لم ينجح سوى في إنقاذ تيه رو نان، في حين ضحى المحقق السماوي بحياته؛ فشكل ذلك تباينًا هائلًا وصدمة لتطلعاته الأولى.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
مع هذا، لو ألقى القبض على الفاسق الشيطاني الذي حاز ميراث بحر الدماء واقتص منه ثأرًا لروح تيه شيويه لينغ، لكان ذلك نصرًا مؤزرًا يعوض كل ما فات.
“في هذه الرحلة الطويلة، كدنا نيأس ونفكر في التراجع، لكن السيد الشاب صمد بمفرده، وها هو على وشك حصد ثمار صبره.”
سينقلب مثل هذا الإنجاز إلى رصيد عظيم لمصلحته حين يتنافس على منصب زعيم العشيرة، حاصدًا تأييدًا واسعًا من قومه.
حتى هذه اللحظة، بقيت تفاصيل رحلة الهروب المرعبة محفورة في صدر تيه آو تيان؛ وتحولت صورة طائر شوان يوان إلى كابوس فظيع يقض مضجعه ويوقظه مذعورًا في كل ليلة.
لم يقلقه بأس أولئك الأوغاد؛ فخلال التعقب، استنتجوا من الآثار أن قوة الهاربين محدودة للغاية، أو لعل جراحًا بليغة نالت منهما، ولا يملكان سوى قوة توازي سيد غو واحدًا في المرتبة الثالثة على الأكثر.
مثل هذا الغو ابتكارًا فريدًا تفرد به سيد اللحم والعظام، فريدًا لا نظير له في أرجاء العالم. أثار هذا الغو صراعًا واضطرابًا بين القوى الكبرى في الحدود الجنوبية خلال حياته السابقة.
فكر تيه آو تيان بعزم وتصميم: “رغم فقدان رفاقي، فأنا سيد غو من المرتبة الثالثة، ومعي تيه داو كو في المرتبة الثالثة أيضًا. ومع مساعدة اثنين من المرتبة الثانية، فإن قوتنا تتفوق باكتساح عليهما. فور أسرنا للأوغاد الشيطانيين، ستتحول تلك التضحيات إلى برهان ساطع على ‘إرادتي الفولاذية’ وعزيمتي التي ‘لا تنكسر’!”
“جبل بايكو… أخيرًا، ها قد بلغت وجهتي.” تنهد فانغ يوان وهو يرمق الجبل الأبيض من فوق منحدر صخري.
في هذه الأثناء، تقدم سيد الغو الاستطلاعي بتقريره: “أيها السيد الشاب الرابع، عثرنا على آثار واضحة في الأمام؛ ويبدو أن مسارنا صحيح تمامًا!”
اقترب أسياد الغو الأربعة وسط زفرات فانغ يوان وباي نينغ بينغ القلقة.
انتفض تيه آو تيان: “أحقًا؟ قدني إلى هناك بسرعة.”
هتف تيه داو كو في فرح: “نفقت قردة تنانير العشب هذه منذ أقل من أسبوع؛ نقترب كثيرًا من الإمساك بهما!”
بعد مدة وجيزة تقارب وقت شرب فنجان شاي، فُتحت حفرتان في الأرض إثر نبشهما، لتنكشف جثث أعداد غفيرة من قردة تنانير العشب.
—
هتف تيه داو كو في فرح: “نفقت قردة تنانير العشب هذه منذ أقل من أسبوع؛ نقترب كثيرًا من الإمساك بهما!”
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
تنفس تيه آو تيان الصعداء، وارتفعت معنوياته إلى عنان السماء!
انحدر طائر تدرج شوان يوان السماوي من كبد الغمام، يرمقهم شزرًا كفرائس تسد رمقه.
قبض على كفيه، وسار للأمام بخطوات متحمسة: “أخيرًا، دنت ساعة الحسم.”
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
تطلع إلى زرقة السماء وشفقها الساحر، فأضاءت أنوار المساء وجهه الشاب الفتي، عاكسة بريقًا متوهجًا في عينيه.
في هذه الأثناء، تقدم سيد الغو الاستطلاعي بتقريره: “أيها السيد الشاب الرابع، عثرنا على آثار واضحة في الأمام؛ ويبدو أن مسارنا صحيح تمامًا!”
كل صبره وكل جهوده لم تذهب هباءً؛ وها هو يقترب من قطاف الثمار!
“مهلًا! أسياد غو من المسار الصالح؟!” فوجئ فانغ يوان وباي نينغ بينغ بحذر وارتياب.
تنهد في سره: “رغم غروب الشمس، إلا أنني ألمح في شفقها بصيص الأمل ومشرق المستقبل…” وراودته رغبة في صعود هذا المنحدر العشبي للاستمتاع بتلك اللحظة الخلابة.
تقدم تيه آو تيان في منتصف ركب فريقه بملامح يكسوها الجمود والصرامة الباردة.
رمقه أسياد الغو من حوله بنظرات إعجاب شديد وإجلال:
في تلك اللحظة بالذات، هبط كابوس مهيب من السماء.
“السيد الشاب الرابع هو حقًا فخر عشيرتنا!”
خسائر مفجعة تفوق الوصف!
“في هذه الرحلة الطويلة، كدنا نيأس ونفكر في التراجع، لكن السيد الشاب صمد بمفرده، وها هو على وشك حصد ثمار صبره.”
نزف فؤاد تيه آو تيان حسرة كلما تذكر التضحيات الفادحة في الطريق.
“في شخصه نرى آمال العشيرة ومستقبلًا مشرقًا واعدًا.”
بقي اسم ذلك السيد مجهولًا، ولم يخلد منه سوى لقبه المهيب: “سيد اللحم والعظام.”
“أقسم ألا أتبع في هذه الحياة سوى السيد الشاب الرابع!”
نزف فؤاد تيه آو تيان حسرة كلما تذكر التضحيات الفادحة في الطريق.
وقفوا يحدقون في إكبار بـ تيه آو تيان وهو يصعد المنحدر بهامته المرفوعة. خيل إليهم أنهم يشهدون اللحظة التي سيعتلي فيها سدة زعامة العشيرة العريقة.
ستنتقل قرية ضخمة إلى هنا لتؤسس قاعدتها وتزدهر.
في اللحظة التالية مباشرة، حدث انفجار مهول وعنيف زلزل المكان!
سابقًا، حين فر فانغ يوان وباي نينغ بينغ من جبل تشينغ ماو، افتقرا لتشكيلة متكاملة من ديدان الغو بسبب تدني زراعتهما؛ فبديا كزورق يجدف ضد التيار الجارف أو يتسلق جرفًا حادًا، حيث أدنى عثرة تعني الفناء.
بووووم!!!
لم تفطن باي نينغ بينغ لشيء، بل واصلت التحديق في جبل بايكو الماثل.
***
قبض على كفيه، وسار للأمام بخطوات متحمسة: “أخيرًا، دنت ساعة الحسم.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.إذا صُنفت ديدان الغو حسب وظائفها، انقسمت إلى سبعة أصناف رئيسة:
“السيد الشاب الرابع هو حقًا فخر عشيرتنا!”
