يذرف فانغ يوان الدموع
الفصل 215: يذرف فانغ يوان الدموع
باي نينغ بينغ قد تحولت إلى فتاة. أعطت ميزاتها الجميلة هالة باردة ، مما تسبب لها في الظهور وكأنها جنية الثلج. صور تألقها الشبيه باللؤلؤ الذي لا يمكن إخفاءه بملابسها الممزقة شخصيتها القوية ، مما تسبب في حب الآخرين لها.
كان باي مو شينغ بالفعل ثمانية وستين سنة.
“المذاق إلهي حقًا ، لكن بالتفكير في الأيام القليلة الماضية ، حيث بالكاد تمكنت أنا ونينغ بينغ من البقاء على قيد الحياة ، مروراً بخطر واحد تلو الآخر ، والتفكير في عشيرتنا الذين يعانون في البرية دون طعام لذيذ، لا يسعني إلا أن أفعل ذلك. أشعر بوجع القلب ، أرجوك سامحني يا زعيم عشيرة باي”. وقف فانغ يوان وضم قبضاته.
كان ينبغي أن يتقاعد بالفعل في هذا العصر. ومع ذلك ، كانت عشيرة باي في حالة صعبة هذه السنوات القليلة ، وباعتباره شيخًا مهمًا للعشيرة وعم زعيم العشيرة ، لم يستطع – الذي كان يعمل دائمًا بجد ويبذل قصارى جهده – التخلي عن العشيرة. الآن ، خلال هذه اللحظة الحاسمة من مصير عشيرته ، أخذ أوامر بمغادرة الجبل ، ولكن خلال الرحلة ، شعر عن غير قصد بهالة اثنين من أسياد الغو.
تسبب هذا الفعل في تنفس أسياد الغو الأربعة للصعداء.
كانوا أسياد غو شيطانيين؟
ثم التفت إلى باي نينغ بينغ وقال: “نينغ بينغ ، اخفض نية قتالك ، نحن آمنون. لا يوجد لدى قبيلة باي أسياد غو شيطانيون”.
كانت هذه الرحلة مهمة للغاية لعشيرة باي ولا يمكن أن تكون هناك أخطاء. وهكذا ، قاد على الفور مجموعته واقترب من مصدر الهالة.
هز فانغ يوان رأسه وهو يتنهد قائلاً: “لقد ضللنا من الفريق الرئيسي”.
“شابان؟” صُدم عندما رأى فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
لكنه سرعان ما احتوى نية القتل. كان مسنًا ولم يعد متسرعًا مثلما كان صغيراً.
توقفت نظراته مؤقتًا على باي نينغ بينغ أولاً.
استنشق باي مو شينغ بينما ظهر شعور سيء في قلبه.
بدت باي نينغ بينج فاترة وعيناها الزرقاء ينبعث منها الضوء البارد بينما كانت تحدق بلا خوف في باي مو شينغ ، لتكشف عن هالة الرتبة الثالثة.
ومع ذلك ، على السطح ، ابتسم فانغ يوان وضم قبضاته: “أوه ، أنت من قبيلة باي ، زميل عشيرة من فصيل صالح ، تشرفت بمقابلتكم جميعًا!”
“صغيرة للغاية وأصبحت بالفعل في المرتبة الثالثة – عبقرية!” ليس فقط باي مو شينغ ، وكان الثلاثة الآخرون في مجموعته لديهم مثل هذه الأفكار بعد رؤية باي نينغ بينغ.
“هذا …” تردد فانغ يوان ولم يتحدث.
في وقت واحد ، تم تثبيت أربعة أزواج من العيون على باي نينغ بينغ.
أضحت عيون باي مو شينغ ضاحكة بصوت عالٍ: “الصغير لا تتردد ، أرجو أن تعطيني وجهًا”.
باي نينغ بينغ قد تحولت إلى فتاة. أعطت ميزاتها الجميلة هالة باردة ، مما تسبب لها في الظهور وكأنها جنية الثلج. صور تألقها الشبيه باللؤلؤ الذي لا يمكن إخفاءه بملابسها الممزقة شخصيتها القوية ، مما تسبب في حب الآخرين لها.
” سيد الشباب لعشيرة قو يوي ؟”
مقارنة بها ، كان وجود فانغ يوان باهتا بكثير.
شغل فانغ يوان وباي نينغ بينغ مقعدين بجانب بعضهما البعض.
كان لديه نظرة عادية ، مع زراعة المرتبة الأولى فقط ، اجتاحته العديد من النظرات وعادت إلى باي نينغ بينغ.
بعد كل شيء ، كانت سيدة غو في المرتبة الثالثة.
فانغ يوان أعجب بهذا ؛ كلما قل الاهتمام الذي تلقاه ، كان ذلك أفضل.
لمس فانغ يوان بطنه ، مما يدل على التعبير المتضارب – قليلا من التردد ولكن أيضا الشوق إلى الأكل.
باي مو شينغ ، ومع ذلك ، كان مختلفا ، تحولت نظرته بسرعة نحو فانغ يوان.
كانت باي نينغ بينغ تحمي فانغ يوان وأظهر موقفها أنها لن تستسلم دون قتال. وكان على فانغ يوان نظرة هادئة ، على الرغم من أنه كان يختبئ وراءها.
كانت باي نينغ بينغ تحمي فانغ يوان وأظهر موقفها أنها لن تستسلم دون قتال. وكان على فانغ يوان نظرة هادئة ، على الرغم من أنه كان يختبئ وراءها.
ضاقت عيون باي مو شينغ وقال: “يبدو أن الصغير قو يوي قد قابل بعض أسياد الغو الشيطانيين على طول الطريق؟”
“لكي تحميه هذه الفتاة العبقرية الشابة بشكل وثيق ، يبدو أن هذا الشاب هو القائد بين الاثنين ، من هو؟” كان باي مو شينغ يشك ، بعد كل هذه الخبرة ، كانت مهاراته المميزة دقيقة للغاية.
كانت هذه الرحلة مهمة للغاية لعشيرة باي ولا يمكن أن تكون هناك أخطاء. وهكذا ، قاد على الفور مجموعته واقترب من مصدر الهالة.
لقد ظن أنهما كانا أسياد غو شيطانيين ، لكن قلبه ارتعش الآن.
في وقت واحد ، تم تثبيت أربعة أزواج من العيون على باي نينغ بينغ.
عند رؤية ظهور باي نينغ بينغ و فانغ يوان، بالإضافة إلى ملابسهم البارزة كأسياد غو ، بدوا أشبه بسادة الشباب في طائفة.
“لكي تحميه هذه الفتاة العبقرية الشابة بشكل وثيق ، يبدو أن هذا الشاب هو القائد بين الاثنين ، من هو؟” كان باي مو شينغ يشك ، بعد كل هذه الخبرة ، كانت مهاراته المميزة دقيقة للغاية.
“إذا كانوا أسياد غو شيطانيين ، فما علينا سوى قتلهم. لكن إذا كانوا سادة شباب من عشائر أخرى ، فيجب علينا الانتباه. إذا تسببنا في قيام القوات التي تقف وراءهم بالانتقام من عشيرتنا باي ، فسأصبح أنا مو باي شينغ آثم العشيرة! ولكن لحسن الحظ ، فإن جانبنا أقوى منهم ، وبالتالي فإن الوضع تحت السيطرة “.
“نعم ، ما زال قلبي ينبض عندما أفكر في الأمر.” ربت فانغ يوان على صدره بخوف في عينيه: “لكن لحسن الحظ ، جاء زعيم العشيرة وعدد قليل من شيوخ العشيرة في الوقت المناسب ، وقتلوا سيد الغو الشيطاني من الرتبة الثالثة”.
كان باي مو شينغ لا يزال يفكر ، عندما أخذ فانغ يوان فجأة خطوة للأمام. وضم قبضته “أنا قو يوي فانغ تشنغ ، القائد الشاب لعشيرة قو يوي في جبل تشينغ ماو ، تحياتي لكبار السن”.
ما لم يكن فانغ يوان يتوقعه هو أن زعيم عشيرة باي خطط مبكرا، وبدأ الاستعدادات قبل عشر سنوات ؛ بإرسال هؤلاء النخبة إلى جبل باي غو من حين لآخر للقيام بالإكتشاف.
“جبل تشينغ ماو؟”
كان الناس في حيرة.
” سيد الشباب لعشيرة قو يوي ؟”
لقد صدمت باي نينغ بينغ أيضًا ، لكنها خفضت رأسها حتى تغطي نظرتها.
كان الناس في حيرة.
“كما هو متوقع ، كان من قبيلة باي”. ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
لقد صدمت باي نينغ بينغ أيضًا ، لكنها خفضت رأسها حتى تغطي نظرتها.
لقد هدأ وفكر في الأمر ، حتى لو قتل هذين فورًا ، فقد لا ينقذ الموقف!
كانت تعرف أن فانغ يوان بدأ في طهي قصة مرة أخرى. كان العدو أقوى منهم ، وبالتالي اضطروا إلى الاعتماد على الذكاء للخروج من مأزقهم.
جلس بعض شيوخ العشائر مقابل بعضهم البعض ، وفي المقعد الرئيسي كان زعيم عشيرة باي.
لقد أدركت بوضوح الموقف ، فقد جعلتهم المدة التي أقاموها في هذه الأيام القليلة معا تدرك الخطة ثم قامت بالتحرك خطوة صغيرة باتجاه جانب فانغ يوان. واصلت التحديق عليهم بغضب ، مثل حارس شخصي قريب لم يكن خائفًا من الموت.
لقد ظن أنهما كانا أسياد غو شيطانيين ، لكن قلبه ارتعش الآن.
“الفتى الصغير ، أنت تكذب! منذ فترة طويلة دمّر جبل تشينغ ماو ، هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟” صرخ باي مو شينغ بتعبير بارد.
” سيد الشباب لعشيرة قو يوي ؟”
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، وهو يلوح بيديه: “بالضبط بسبب تدمير جبل تشينغ ماو ، انتهى بي الأمر هنا. هل يمكن أن أطلب اسم كبير السن؟”
“كما هو متوقع ، كان من قبيلة باي”. ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
تردد باي مو شينغ ، لكن الشاب بجانبه تحدث بسرعة: “إذن استمع عن كثب ، نحن نخبة من عشيرة باي ، وهذا أكبر شيخ لعشيرتنا باي ، وأيضاً عمي – اللورد باي مو شينغ!”
قتل هذين لن يمنع سكان جبل تشينغ ماو الباقين من القدوم ، بل سيؤدي إلى تفاقم الوضع ، وخلق أعداء حتى قبل أن يلتقوا.
باي مو شينغ أراد حقا خنق ابن أخيه حتى الموت. هذه العملية السرية التي قامت بها قبيلة باي هذه المرة ، كانت على نطاق واسع ، لكن نواياهم الحقيقية لم تكن معروفة بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا مناصب عليا. وهكذا ، كان هؤلاء الناس لا يعلمون هدفهم تماما.
علاوة على ذلك ، حتى لو هاجم الآن ، فإن تلك الفتاة التي تدعى نينغ بينغ كانت سيدة غو في المرتبة الثالثة. ستكون على جانبه خسائر في الأرواح لأنها تبدو أقوى.
على السطح ، كانوا يبحثون عن الصيد لتعليم سيد الشباب. لكن دافعهم الحقيقي هو إيجاد ربيع الروح في جبل باي غو، وبدء عملية إبادة الوحوش البرية.
كانت تعرف أن فانغ يوان بدأ في طهي قصة مرة أخرى. كان العدو أقوى منهم ، وبالتالي اضطروا إلى الاعتماد على الذكاء للخروج من مأزقهم.
“ولكن لا توجد طريقة يمكن أن يخمنوا بها هذا”. هدأ باي مو شينغ وهو ينظر إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
“إذا كانوا أسياد غو شيطانيين ، فما علينا سوى قتلهم. لكن إذا كانوا سادة شباب من عشائر أخرى ، فيجب علينا الانتباه. إذا تسببنا في قيام القوات التي تقف وراءهم بالانتقام من عشيرتنا باي ، فسأصبح أنا مو باي شينغ آثم العشيرة! ولكن لحسن الحظ ، فإن جانبنا أقوى منهم ، وبالتالي فإن الوضع تحت السيطرة “.
“كما هو متوقع ، كان من قبيلة باي”. ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
كان باي مو شينغ متوتراً: “جبل باي غو؟ لماذا ستأتون جميعًا إلى جبل باي جو؟”
كان قد خمن بالفعل الوضع من ظهور هؤلاء أسياد الغو الأربعة.
“الفتى الصغير ، أنت تكذب! منذ فترة طويلة دمّر جبل تشينغ ماو ، هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟” صرخ باي مو شينغ بتعبير بارد.
ربيع روح عشيرة باي كان يجف ؛ كانوا بحاجة للعثور على واحدة جديدة ونقل عشيرتهم.
كانت امرأة في منتصف العمر ، وتحت إشارتها ، قام الخدام بتقديم لحم الضأن ، وقطعوا ساق الضأن وعرضوها على فانغ يوان. بعد فترة وجيزة ، قطعوا الساق الأخرى ووضعوها أمام باي نينغ بينغ في طبق فضي.
كانت عملية نقل العشيرة مهمة للغاية ، وكان فيها الكثير من الأعمال التحضيرية ، وكانت السرية أيضًا واحدة منها.
خف قلب باي مو شينغ. لكن الجملة التالية لفانغ يوان تسببت في تنبيهه مرة أخرى: “لكنني أعتقد أنه قبل مضي وقت طويل ، سوف نعيد تجميع صفوفنا مرة أخرى. لأن وجهتنا هذه المرة هي جبل باي غو.”
خلاف ذلك ، بمجرد أن تكتشفهم قوات العدو ، فإنهم يمكن أن يعطلوا خططهم ويتسببوا في سقوط عشيرة باي بأكملها في خطر التعرض للمحو.
ضاقت عيون باي مو شينغ وقال: “يبدو أن الصغير قو يوي قد قابل بعض أسياد الغو الشيطانيين على طول الطريق؟”
ما لم يكن فانغ يوان يتوقعه هو أن زعيم عشيرة باي خطط مبكرا، وبدأ الاستعدادات قبل عشر سنوات ؛ بإرسال هؤلاء النخبة إلى جبل باي غو من حين لآخر للقيام بالإكتشاف.
***********************************************
كانت هناك بالفعل أسباب وراءها الحظ في ازدهار عشيرة باي في نهاية المطاف.
لقد هدأ وفكر في الأمر ، حتى لو قتل هذين فورًا ، فقد لا ينقذ الموقف!
كان ظهور أسياد غو عشيرة باي مفاجأة لفانغ يوان ، وسيكون لذلك تأثير كبير على تصرفاته التالية.
قتل هذين لن يمنع سكان جبل تشينغ ماو الباقين من القدوم ، بل سيؤدي إلى تفاقم الوضع ، وخلق أعداء حتى قبل أن يلتقوا.
ومع ذلك ، على السطح ، ابتسم فانغ يوان وضم قبضاته: “أوه ، أنت من قبيلة باي ، زميل عشيرة من فصيل صالح ، تشرفت بمقابلتكم جميعًا!”
لمس فانغ يوان بطنه ، مما يدل على التعبير المتضارب – قليلا من التردد ولكن أيضا الشوق إلى الأكل.
ثم التفت إلى باي نينغ بينغ وقال: “نينغ بينغ ، اخفض نية قتالك ، نحن آمنون. لا يوجد لدى قبيلة باي أسياد غو شيطانيون”.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، وهو يلوح بيديه: “بالضبط بسبب تدمير جبل تشينغ ماو ، انتهى بي الأمر هنا. هل يمكن أن أطلب اسم كبير السن؟”
شعرت باي نينغ بينج بالصدمة الصاخبة في جميع أنحاء جسدها عندما سمعت يتحدث فانغ يوان بطريقة لطيفة.
كانوا أسياد غو شيطانيين؟
لقد سحبت نواياها القتالية ، لتتراجع خطوة أخرى بينما لا تزال صامتة.
تسبب هذا الفعل في تنفس أسياد الغو الأربعة للصعداء.
تسبب هذا الفعل في تنفس أسياد الغو الأربعة للصعداء.
باي نينغ بينغ قد تحولت إلى فتاة. أعطت ميزاتها الجميلة هالة باردة ، مما تسبب لها في الظهور وكأنها جنية الثلج. صور تألقها الشبيه باللؤلؤ الذي لا يمكن إخفاءه بملابسها الممزقة شخصيتها القوية ، مما تسبب في حب الآخرين لها.
بعد كل شيء ، كانت سيدة غو في المرتبة الثالثة.
“كما هو متوقع ، كان من قبيلة باي”. ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
“إذا اسمها هو نينغ بينغ …” كرر ابن شقيق باي مو شينغ الاسم في قلبه ، وتعبيره وردي قليلا.
كان قد خمن بالفعل الوضع من ظهور هؤلاء أسياد الغو الأربعة.
ضاقت عيون باي مو شينغ وقال: “يبدو أن الصغير قو يوي قد قابل بعض أسياد الغو الشيطانيين على طول الطريق؟”
مقارنة بها ، كان وجود فانغ يوان باهتا بكثير.
“نعم ، ما زال قلبي ينبض عندما أفكر في الأمر.” ربت فانغ يوان على صدره بخوف في عينيه: “لكن لحسن الحظ ، جاء زعيم العشيرة وعدد قليل من شيوخ العشيرة في الوقت المناسب ، وقتلوا سيد الغو الشيطاني من الرتبة الثالثة”.
كانت هناك بالفعل أسباب وراءها الحظ في ازدهار عشيرة باي في نهاية المطاف.
“زعيم العشيرة والشيوخ …” قفز قلب باي مو شينغ وهو يتابع بسرعة: “لا تخبرني أن زعيم العشيرة والشيوخ قريبون؟”
سأل زعيم قبيلة باي “عشيرتي تشعر بتعاطف عميق مع كارثة عشيرة جو يوي. هل يمكنك أن تخبرني ما حدث في جبل تشينغ ماو؟ ”
هز فانغ يوان رأسه وهو يتنهد قائلاً: “لقد ضللنا من الفريق الرئيسي”.
كان ينبغي أن يتقاعد بالفعل في هذا العصر. ومع ذلك ، كانت عشيرة باي في حالة صعبة هذه السنوات القليلة ، وباعتباره شيخًا مهمًا للعشيرة وعم زعيم العشيرة ، لم يستطع – الذي كان يعمل دائمًا بجد ويبذل قصارى جهده – التخلي عن العشيرة. الآن ، خلال هذه اللحظة الحاسمة من مصير عشيرته ، أخذ أوامر بمغادرة الجبل ، ولكن خلال الرحلة ، شعر عن غير قصد بهالة اثنين من أسياد الغو.
خف قلب باي مو شينغ. لكن الجملة التالية لفانغ يوان تسببت في تنبيهه مرة أخرى: “لكنني أعتقد أنه قبل مضي وقت طويل ، سوف نعيد تجميع صفوفنا مرة أخرى. لأن وجهتنا هذه المرة هي جبل باي غو.”
كانت عملية نقل العشيرة مهمة للغاية ، وكان فيها الكثير من الأعمال التحضيرية ، وكانت السرية أيضًا واحدة منها.
كان باي مو شينغ متوتراً: “جبل باي غو؟ لماذا ستأتون جميعًا إلى جبل باي جو؟”
لكنه سرعان ما احتوى نية القتل. كان مسنًا ولم يعد متسرعًا مثلما كان صغيراً.
“هذا …” تردد فانغ يوان ولم يتحدث.
“المذاق إلهي حقًا ، لكن بالتفكير في الأيام القليلة الماضية ، حيث بالكاد تمكنت أنا ونينغ بينغ من البقاء على قيد الحياة ، مروراً بخطر واحد تلو الآخر ، والتفكير في عشيرتنا الذين يعانون في البرية دون طعام لذيذ، لا يسعني إلا أن أفعل ذلك. أشعر بوجع القلب ، أرجوك سامحني يا زعيم عشيرة باي”. وقف فانغ يوان وضم قبضاته.
استنشق باي مو شينغ بينما ظهر شعور سيء في قلبه.
هز فانغ يوان رأسه وهو يتنهد قائلاً: “لقد ضللنا من الفريق الرئيسي”.
الآن وقد تم تدمير جبل تشينغ ماو ، فما الذي ستفعله بقايا عشيرة غو يوي؟ من الواضح إيجاد موقع جديد وإعادة بناء منازلهم!
————————-
“لا تقل لي أنهم اختاروا جبل باي غو أيضًا؟ اللعنة!” في لحظة ، ارتفع قلب باي مو شينغ بنية القتل.
“إذا كانوا أسياد غو شيطانيين ، فما علينا سوى قتلهم. لكن إذا كانوا سادة شباب من عشائر أخرى ، فيجب علينا الانتباه. إذا تسببنا في قيام القوات التي تقف وراءهم بالانتقام من عشيرتنا باي ، فسأصبح أنا مو باي شينغ آثم العشيرة! ولكن لحسن الحظ ، فإن جانبنا أقوى منهم ، وبالتالي فإن الوضع تحت السيطرة “.
إذا كان تخمينه صحيحًا ، فإن الفريق الرئيسي لجبل تشينغ ماو سيكون عدو عشيرة باي.
استنشق باي مو شينغ بينما ظهر شعور سيء في قلبه.
لكنه سرعان ما احتوى نية القتل. كان مسنًا ولم يعد متسرعًا مثلما كان صغيراً.
خف قلب باي مو شينغ. لكن الجملة التالية لفانغ يوان تسببت في تنبيهه مرة أخرى: “لكنني أعتقد أنه قبل مضي وقت طويل ، سوف نعيد تجميع صفوفنا مرة أخرى. لأن وجهتنا هذه المرة هي جبل باي غو.”
عندما يعالج المسنون الأمور ، كان الاستقرار هو أولويتهم الرئيسية.
مقارنة بها ، كان وجود فانغ يوان باهتا بكثير.
لقد هدأ وفكر في الأمر ، حتى لو قتل هذين فورًا ، فقد لا ينقذ الموقف!
“تعال ، ساق الحمل هي الأكثر رقة، تذوق من فضلك”. وقال زعيم عشيرة باي بحماس.
قتل هذين لن يمنع سكان جبل تشينغ ماو الباقين من القدوم ، بل سيؤدي إلى تفاقم الوضع ، وخلق أعداء حتى قبل أن يلتقوا.
“هذا …” تردد فانغ يوان ولم يتحدث.
هؤلاء الأعداء ليس لهم أساس هنا لكنهم أقوياء. ألم تسمع ما قاله سيد قو يوي الشاب؟ كان الفريق الرئيسي هو زعيم العشيرة والعديد من كبار السن. الجزء الأكثر إثارة للقلق هو أن هؤلاء الأشخاص لن يترددوا في القتال حتى الموت إذا أصبح الوضع يائسًا.
باي نينغ بينغ قد تحولت إلى فتاة. أعطت ميزاتها الجميلة هالة باردة ، مما تسبب لها في الظهور وكأنها جنية الثلج. صور تألقها الشبيه باللؤلؤ الذي لا يمكن إخفاءه بملابسها الممزقة شخصيتها القوية ، مما تسبب في حب الآخرين لها.
علاوة على ذلك ، حتى لو هاجم الآن ، فإن تلك الفتاة التي تدعى نينغ بينغ كانت سيدة غو في المرتبة الثالثة. ستكون على جانبه خسائر في الأرواح لأنها تبدو أقوى.
“هذا …” تردد فانغ يوان ولم يتحدث.
أخيرًا ، مثل هذه المسألة المهمة لا ينبغي أن يقررها هو. لم يكن زعيم العشيرة بعيدًا ، لماذا لا يطلب منه التعليمات؟
“إذا اسمها هو نينغ بينغ …” كرر ابن شقيق باي مو شينغ الاسم في قلبه ، وتعبيره وردي قليلا.
قرر باي مو شينغ أن يجعل الوضع يستقر مع فانغ يوان وباي نينغ بينغ أولاً عندما فكر في هذا.
كانت باي نينغ بينغ تحمي فانغ يوان وأظهر موقفها أنها لن تستسلم دون قتال. وكان على فانغ يوان نظرة هادئة ، على الرغم من أنه كان يختبئ وراءها.
بدأ يبتسم وقال بحماس: “اللقاء بالصغار حقا مصادفة ، الفريق الرئيسي لعشيرة باي قريب جدًا. نحن نعقد حدث صيد سنويًا ، ندعوك للمجيء وتكون ضيفا عندنا. يرجى السماح لنا باستضافتك”.
كانت هذه الرحلة مهمة للغاية لعشيرة باي ولا يمكن أن تكون هناك أخطاء. وهكذا ، قاد على الفور مجموعته واقترب من مصدر الهالة.
“هذا …” تردد فانغ يوان عن قصد.
ربيع روح عشيرة باي كان يجف ؛ كانوا بحاجة للعثور على واحدة جديدة ونقل عشيرتهم.
“تعال ، ساق الخروف المشوية لعشيرتنا باي هو لحم من الدرجة الأولى”. بدأ أيضًا ابن أخ باي مو شينغ في الإقناع ، لكن نظرته كانت ثابتة على باي نينغ بينغ.
عندما يعالج المسنون الأمور ، كان الاستقرار هو أولويتهم الرئيسية.
لمس فانغ يوان بطنه ، مما يدل على التعبير المتضارب – قليلا من التردد ولكن أيضا الشوق إلى الأكل.
قرر باي مو شينغ أن يجعل الوضع يستقر مع فانغ يوان وباي نينغ بينغ أولاً عندما فكر في هذا.
أضحت عيون باي مو شينغ ضاحكة بصوت عالٍ: “الصغير لا تتردد ، أرجو أن تعطيني وجهًا”.
لمس فانغ يوان بطنه ، مما يدل على التعبير المتضارب – قليلا من التردد ولكن أيضا الشوق إلى الأكل.
عندها فقط انحنى فانغ يوان: “إذن شرف لي أن أكون ضيفا لعشيرتك.”
“تعال ، ساق الخروف المشوية لعشيرتنا باي هو لحم من الدرجة الأولى”. بدأ أيضًا ابن أخ باي مو شينغ في الإقناع ، لكن نظرته كانت ثابتة على باي نينغ بينغ.
————————-
بعد كل شيء ، كانت سيدة غو في المرتبة الثالثة.
أقيمت مأدبة داخل خيمة واسعة.
باي مو شينغ ، ومع ذلك ، كان مختلفا ، تحولت نظرته بسرعة نحو فانغ يوان.
شغل فانغ يوان وباي نينغ بينغ مقعدين بجانب بعضهما البعض.
بدت باي نينغ بينج فاترة وعيناها الزرقاء ينبعث منها الضوء البارد بينما كانت تحدق بلا خوف في باي مو شينغ ، لتكشف عن هالة الرتبة الثالثة.
جلس بعض شيوخ العشائر مقابل بعضهم البعض ، وفي المقعد الرئيسي كان زعيم عشيرة باي.
سأل زعيم قبيلة باي “عشيرتي تشعر بتعاطف عميق مع كارثة عشيرة جو يوي. هل يمكنك أن تخبرني ما حدث في جبل تشينغ ماو؟ ”
تم فتح سقف الخيمة ، مما سمح لهم برؤية السماء الزرقاء. وفي الوسط كان هناك لحم غنم مشوي ، يمتد عطره في جميع أنحاء الخيمة بأكملها.
شعرت باي نينغ بينج بالصدمة الصاخبة في جميع أنحاء جسدها عندما سمعت يتحدث فانغ يوان بطريقة لطيفة.
“تعال ، ساق الحمل هي الأكثر رقة، تذوق من فضلك”. وقال زعيم عشيرة باي بحماس.
باي نينغ بينغ قد تحولت إلى فتاة. أعطت ميزاتها الجميلة هالة باردة ، مما تسبب لها في الظهور وكأنها جنية الثلج. صور تألقها الشبيه باللؤلؤ الذي لا يمكن إخفاءه بملابسها الممزقة شخصيتها القوية ، مما تسبب في حب الآخرين لها.
كانت امرأة في منتصف العمر ، وتحت إشارتها ، قام الخدام بتقديم لحم الضأن ، وقطعوا ساق الضأن وعرضوها على فانغ يوان. بعد فترة وجيزة ، قطعوا الساق الأخرى ووضعوها أمام باي نينغ بينغ في طبق فضي.
في وقت واحد ، تم تثبيت أربعة أزواج من العيون على باي نينغ بينغ.
أمسك ساق الضأن الساخنة ، أخذ فانغ يوان لدغة. يمكنه أن يتذوق البشرة العطرة المقرمشة واللحوم الطرية. لو كان منقعا مع بعض العسل أو بعض بودرة الكمون ، لكان ذلك ألذ.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، وهو يلوح بيديه: “بالضبط بسبب تدمير جبل تشينغ ماو ، انتهى بي الأمر هنا. هل يمكن أن أطلب اسم كبير السن؟”
“إنها في الواقع لذيذة ، لا تقل عن أدمغة قرد تنورة العشب”. حتى باي نينغ بينغ كانت تثني بشدة.
Tahtoh
“سعادة ضيفنا هي أقصى درجات سعادتنا. هاهاها “. ضحك باي مو شينغ.
كانت هناك بالفعل أسباب وراءها الحظ في ازدهار عشيرة باي في نهاية المطاف.
أكل فانغ يوان وأكل ، وعندها فجأة ، بدأت دموعه تتدفق.
توقفت نظراته مؤقتًا على باي نينغ بينغ أولاً.
كان الجميع يشعرون بالصدمة. سأل زعيم عشيرة باي: “الصغير فانغ تشنغ ، لماذا تبكي؟”
كانت عملية نقل العشيرة مهمة للغاية ، وكان فيها الكثير من الأعمال التحضيرية ، وكانت السرية أيضًا واحدة منها.
“المذاق إلهي حقًا ، لكن بالتفكير في الأيام القليلة الماضية ، حيث بالكاد تمكنت أنا ونينغ بينغ من البقاء على قيد الحياة ، مروراً بخطر واحد تلو الآخر ، والتفكير في عشيرتنا الذين يعانون في البرية دون طعام لذيذ، لا يسعني إلا أن أفعل ذلك. أشعر بوجع القلب ، أرجوك سامحني يا زعيم عشيرة باي”. وقف فانغ يوان وضم قبضاته.
“تعال ، ساق الحمل هي الأكثر رقة، تذوق من فضلك”. وقال زعيم عشيرة باي بحماس.
نظر بعض شيوخ العشائر إلى بعضهم البعض وتنهدوا.
إذا كان تخمينه صحيحًا ، فإن الفريق الرئيسي لجبل تشينغ ماو سيكون عدو عشيرة باي.
سأل زعيم قبيلة باي “عشيرتي تشعر بتعاطف عميق مع كارثة عشيرة جو يوي. هل يمكنك أن تخبرني ما حدث في جبل تشينغ ماو؟ ”
على السطح ، كانوا يبحثون عن الصيد لتعليم سيد الشباب. لكن دافعهم الحقيقي هو إيجاد ربيع الروح في جبل باي غو، وبدء عملية إبادة الوحوش البرية.
***********************************************
“نعم ، ما زال قلبي ينبض عندما أفكر في الأمر.” ربت فانغ يوان على صدره بخوف في عينيه: “لكن لحسن الحظ ، جاء زعيم العشيرة وعدد قليل من شيوخ العشيرة في الوقت المناسب ، وقتلوا سيد الغو الشيطاني من الرتبة الثالثة”.
Tahtoh
كان لديه نظرة عادية ، مع زراعة المرتبة الأولى فقط ، اجتاحته العديد من النظرات وعادت إلى باي نينغ بينغ.
خف قلب باي مو شينغ. لكن الجملة التالية لفانغ يوان تسببت في تنبيهه مرة أخرى: “لكنني أعتقد أنه قبل مضي وقت طويل ، سوف نعيد تجميع صفوفنا مرة أخرى. لأن وجهتنا هذه المرة هي جبل باي غو.”
