باب الكنز الحي
الفصل 274 – باب الكنز الحي
صك شانغ يان فاي أسنانه غيظاً وضيقاً: “ألا تستطيع الكف عن ذكر حك الأنف في كل مناسبة؟” ثم استدعى غو خاصاً به من فتحته.
“استبدال الكنوز؟” صنع الوجه المنحوت على الباب الضخم تعابير هزلية تجاه شانغ يان فاي الضئيل أمامه، ومازحه: “يا في في الصغير، هل تنوي استغلالي مجددا؟ أعلم أننا صديقان، لكنني بصفتي حارس عالم الكنوز، لن أعينك على السرقة من الداخل. رغم صداقتنا القديمة…”
غلوووب.
بدت خطوط سوداء على جبين شانغ يان فاي، وقال بضيق: “كم مرة كررت عليك، ألا يمكنك تغيير طريقة مناداتي؟”
احك لي…
رد الوجه متسائلا: “بماذا أناديك إذاً؟ يا يان يان الصغير، أم يا يان فاي الصغير، أم يا يان تسي الصغير؟”
تردد تذمر باب الكنز الحي ليملأ فضاء الممر المهجور: “آه، ذلك الوغد تركني وحيداً مجدداً. كم أنا بائس، وضجر، ووحيد…”
لوح شانغ يان فاي بيده بقلة حيلة: “حسناً، نادني بما يحلو لك. دعنا نعد للموضوع، جئت حقاً لاستبدال الكنوز.”
غلوووب.
“أوووه…” مط الوجه الضخم نبرته، وبدا عدم اكتفائه: “الانتقال إلى العمل سريعاً؟ أردت الحديث معك، فهذا المكان يقتلني مللاً.”
فتح الباب شدقه فجأة، وأطلق عطسة مدوية كالقصف.
تنهد شانغ يان فاي: “مشاغلي كثيرة يا باب الكنز الحي. تعلم أنني زعيم عشيرة شانغ، ولم يعد وقتي ملكي كما في السابق.”
عقد شانغ يان فاي حاجبيه: “أنت مجرد باب، فأي وحشة تشتكي منها؟ ألا يمكنك النوم فحسب؟”
تنهد باب الكنز الحي بكآبة: “كل أجيال زعماء العشائر هكذا. ظننتك مختلفاً. لا أطلب الكثير، أردت فقط من أشكو إليه؛ فالانتظار الطويل يورثني وحشة ووحدة مطبقة…”
حفز جوهره البدائي، فانطلق الوشم الدموي متجسداً في الهواء، متحولاً إلى يد عملاقة بلون قرمزي متوهج.
عقد شانغ يان فاي حاجبيه: “أنت مجرد باب، فأي وحشة تشتكي منها؟ ألا يمكنك النوم فحسب؟”
أطلق باب الكنز الحي شخيراً مستهتراً، وتحدى سلطته بنظرة ساخرة.
رد باب الكنز الحي: “النوم؟ عجزت عنه! لا تدرك كم يصعب العيش وحيداً…”
ارتسمت على وجه الباب الضخم نظرة فضول واستغراب: “غو الإنسان يقهر السماء؟ يمتلك هذا الغو النادر قدرة خارقة على تحدي السماء وتغيير الأقدار، إذ يوقظ فتحة بدائية قسراً للبشر الفانين الفاقدين لأي موهبة زراعية فطرية. هذا الغو باهظ القيمة ونفيس للغاية يا في في الصغير، ورغم الصداقة العميقة بيننا وتكرار حكك لأنفي، فإن قواعد عالم الكنوز الصارمة لا يمكن خرقها أو تجاوزها لأي كان. للحصول عليه، يجب عليك تقديم غو يوازيه أو يفوقه قيمة لصالح عالم الكنوز.”
سعل شانغ يان فاي مقاطعاً: “لم آت للاستماع إلى تشكياتك؛ دعنا نتحدث في العمل الحقيقي.”
صك شانغ يان فاي أسنانه غيظاً وضيقاً: “ألا تستطيع الكف عن ذكر حك الأنف في كل مناسبة؟” ثم استدعى غو خاصاً به من فتحته.
اتشحت سحنة باب الكنز الحي بالجدية: “حسناً. لا مانع لدي من المبادلة، بشرط أن تستوفي طلبي…”
حثه الباب: “بادر إلى صقله فوراً! بمجرد خروجه من فضاء عالم الكنوز، وخلال ثلاثة أنفاس، سيستعيد هذا الغو طبيعته الوحشية، وحينها ستواجه مشقة بالغة في صقله.”
مط كلماته مجدداً بأسلوب مستفز.
بدا هذا الغو مثل راحة طفل رضيع، ممتلئة غضة وناعمة، وتألقت بنقاء بلوري زجاجي، وتخللتها عروق دموية حمراء جعلتها تنضح بهالة شبحية مرعبة تخطف الألباب.
ساور شانغ يان فاي شعور سيئ.
أطرق شانغ يان فاي برأسه، واضعاً كفه فوق جبهته، بينما استمرت أصداء العبارة تتردد في الممر.
رفع حاجبيه: “أي شرط، إياك أن تخبرني بأنك…؟”
رفع وي يانغ وشياو يان كأسيهما، وتصادمت الكؤوس الثلاثة بحماس، مما أدى لانسكاب قطرات الخمر فوق الطاولة.
صرخ باب الكنز الحي بحماس: “بمجرد رؤية وجهك علمت أنك حزرت! هذا صحيح، أريدك أن تحك لي أنفي، احك أنفي الآن!”
تنهد شانغ يان فاي بأسى وعجز دفين: “مواريث بحر الدم لا حصر لها، بيد أن المواريث الحقيقية الأصيلة متوارية بين ركام هائل من النسخ، وبلوغها عسير للغاية. رغم تسخيري لكافة قدرات عشيرة شانغ، لم أظفر طوال هذه السنين سوى باثنين منها فحسب. أريد الحصول على غو الإنسان يقهر السماء بشدة، وبما أن حشرات الغو الثمينة الأخرى لا يمكنني التفريط فيها، فلا مناص من التضحية بغو طبعة اليد الدموية مؤقتاً. لعلني أعود يوماً لاستردادها حين تتيسر الظروف.”
احك أنفي…
“أدخل إصبعك أعمق، هذا صحيح، أعمق بعد!”
احك لي…
أومأ شانغ يان فاي برأسه، وفعل جوهر البلور الأرجواني، ليصقل غو الإنسان يقهر السماء في لمح البصر ويخضعه.
احك…
احك…
تردد صدى الصوت ليعصف في الممر الفسيح.
احك…
برزت عروق جبين شانغ يان فاي بغضب: “أيها الوغد، أتعاود هذه الحيلة مجدداً؟”
تنهد باب الكنز الحي بكآبة: “كل أجيال زعماء العشائر هكذا. ظننتك مختلفاً. لا أطلب الكثير، أردت فقط من أشكو إليه؛ فالانتظار الطويل يورثني وحشة ووحدة مطبقة…”
أنشد باب الكنز الحي بنبرة توسل شعري: “أنفي يسبب لي حكة شديدة تمنعني من التنفس. لا أمتلك يدين كالبشر لأحك أنفي، كم أنا بائس! يا في في الصغير، يا صديقي العزيز، أرجوك ساعدني ونظف أنفي. ومكافأة لك، سأمنحك ما يتساقط من خبايا أنفي الثمينة.”
صك شانغ يان فاي أسنانه غيظاً وضيقاً: “ألا تستطيع الكف عن ذكر حك الأنف في كل مناسبة؟” ثم استدعى غو خاصاً به من فتحته.
قبض شانغ يان فاي قبضتيه وصرخ بعد نفاد صبره: “مهلاً، طفح الكيل!”
تردد تذمر باب الكنز الحي ليملأ فضاء الممر المهجور: “آه، ذلك الوغد تركني وحيداً مجدداً. كم أنا بائس، وضجر، ووحيد…”
أطلق باب الكنز الحي شخيراً مستهتراً، وتحدى سلطته بنظرة ساخرة.
“آه… يا له من شعور منعش…”
ثم شرع في ترتيل أهزوجة متكررة بصوت هادر…
احك أنفي…
“احك أنفي!”
ساور شانغ يان فاي شعور سيئ.
“احك أنفي!”
في ساحة المعركة سابقاً، رغب فانغ يوان في دعوتهما للعشاء، غير أن شياو يان بادر باستضافته. أما هذه المرة، فقد وفى فانغ يوان بوعده ودعاهما إلى هذه المأدبة في مطعم شهير.
“احك أنفي وإلا فلن تنال أي كنز. احك أنفي وستكون فتى مطيعاً…”
احك لي…
زلزل الصوت الهواء، وتسبب في اهتزاز جدران الممر الطويل.
ضحك شياو يان بطيبة وعفوية معبراً عن إعجابه: “من كان يظن أن الأخ فانغ تشنغ هو منقذ كريمة زعيم عشيرتنا العزيزة! أهل الخير يجزون خيراً دوماً. رمز الشوكة الأرجوانية الفاخر… كم أغبطك على حيازته!”
أطرق شانغ يان فاي برأسه، واضعاً كفه فوق جبهته، بينما استمرت أصداء العبارة تتردد في الممر.
ثم شرع في ترتيل أهزوجة متكررة بصوت هادر…
صرخ شانغ يان فاي مستسلماً في النهاية: “يكفي، توقف عن هذا الصياح! سأفعل ما تريده، اتفقنا؟”
تمتم شانغ يان فاي في سره بحنان: “بهذا الغو، يمكنني إيقاظ فتحة ابنتي تسي إير البدائية! والآن، أحتاج لجمع بضعة حشرات غو لرفع موهبتها ومساعدتها في خطوات زراعتها الأولى. بعد ذلك، سأستقطب فانغ وباي ليكونا بمثابة جناحين يحميان مسيرتها. يا تسي إير، سأحرص على ضمان سعادتك، إلا أن القوة في هذا العالم هي الشرط الأساسي لبلوغ أي سعادة!”
حتى وإن كان سيد غو من الرتبة الخامسة، وزعيم عشيرة شانغ، فقد وقف عاجزاً أمام باب الكنز الحي وغرائبه.
غلوووب.
فعالم الكنوز صرح تركه أسلاف عشيرة شانغ الخالدون، وإنجاز شيده سيد غو خالد تجاوز الرتبة الخامسة بأشواط!
تنهد باب الكنز الحي بكآبة: “كل أجيال زعماء العشائر هكذا. ظننتك مختلفاً. لا أطلب الكثير، أردت فقط من أشكو إليه؛ فالانتظار الطويل يورثني وحشة ووحدة مطبقة…”
صاح باب الكنز الحي بابتهاج: “مرحى——! أسرع، لم أعد أطيق الانتظار.”
تردد تذمر باب الكنز الحي ليملأ فضاء الممر المهجور: “آه، ذلك الوغد تركني وحيداً مجدداً. كم أنا بائس، وضجر، ووحيد…”
تجمدت ملامح شانغ يان فاي، واختلجت عيناه بامتعاض، ثم بسط كفه اليمنى للأمام.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فوق راحة يده، برز وشم أحمر قاني يشبه كفاً بشرية بدقة.
حفز جوهره البدائي، فانطلق الوشم الدموي متجسداً في الهواء، متحولاً إلى يد عملاقة بلون قرمزي متوهج.
حفز جوهره البدائي، فانطلق الوشم الدموي متجسداً في الهواء، متحولاً إلى يد عملاقة بلون قرمزي متوهج.
وقف فانغ يوان رافعاً كأسه وهتف: “أخي وي، أخي شياو يان، هلموا، لنشرب نخباً آخر معاً!” في حين جلست باي نينغ بينغ بجواره تتناول طعامها بهدوء وبرود.
غو الرتبة الخامسة — غو طبعة اليد الدموية!
تمتم شانغ يان فاي في سره بحنان: “بهذا الغو، يمكنني إيقاظ فتحة ابنتي تسي إير البدائية! والآن، أحتاج لجمع بضعة حشرات غو لرفع موهبتها ومساعدتها في خطوات زراعتها الأولى. بعد ذلك، سأستقطب فانغ وباي ليكونا بمثابة جناحين يحميان مسيرتها. يا تسي إير، سأحرص على ضمان سعادتك، إلا أن القوة في هذا العالم هي الشرط الأساسي لبلوغ أي سعادة!”
كل من تصيبه هذه اليد، طائراً كان أو وحشاً أو حشرة أو سمكة، ما دام الدم يجري فيه، يستحيل فوراً إلى بركة دماء. امتلكت تلك الطبعة قوة ساحقة وتأثيراً مرعباً، صنع بهما شانغ يان فاي اسمه المرهوب في الحدود الجنوبية.
استنشق باب الكنز الحي الهواء بارتياح: “صار تنفسي سلساً. هذه القطع هدية لك. لا أريد ابتلاعها مجدداً، فهذا مقرف.”
أما الآن، فقد وظف تلك الطبعة الأسطورية لتلبية رغبة الباب الهزلية…
بعد ذلك، حدث له تجشؤ خفيف، وفتح فمه مجدداً ليقذف حشرة غو أخرى.
تنظيف أنفه وحكه من الداخل.
تمتم باب الكنز الحي بارتياح ولذة: “نعم، هذا هو الموضع!”
أطبقت الكف القرمزية لتصير قبضة، ثم برز منها إصبع السبابة ليدلف في فتحة أنف الباب العملاقة.
صرخ باب الكنز الحي بحماس: “بمجرد رؤية وجهك علمت أنك حزرت! هذا صحيح، أريدك أن تحك لي أنفي، احك أنفي الآن!”
تمتم باب الكنز الحي بارتياح ولذة: “نعم، هذا هو الموضع!”
تمتم باب الكنز الحي بارتياح ولذة: “نعم، هذا هو الموضع!”
“آه… يا له من شعور منعش…”
قبض شانغ يان فاي قبضتيه وصرخ بعد نفاد صبره: “مهلاً، طفح الكيل!”
“أدخل إصبعك أعمق، هذا صحيح، أعمق بعد!”
“يا في في الصغير، مهارتك في الحك لا غبار عليها.”
“زد الضغط، يغدو الإحساس أبهى حين تكون خشناً.”
جمع شانغ يان فاي تلك المواد النادرة بحرص وحذر، ثم تنهد بوقار قائلاً: “هل يمكننا الآن الشروع في صلب العمل الحقيقي؟”
“أوووه… هذا مريح جداً…”
“يا في في الصغير، مهارتك في الحك لا غبار عليها.”
“يا في في الصغير، مهارتك في الحك لا غبار عليها.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“آه… آه… آاااتشووو!”
وقف فانغ يوان رافعاً كأسه وهتف: “أخي وي، أخي شياو يان، هلموا، لنشرب نخباً آخر معاً!” في حين جلست باي نينغ بينغ بجواره تتناول طعامها بهدوء وبرود.
فتح الباب شدقه فجأة، وأطلق عطسة مدوية كالقصف.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تطايرت مع العطسة كتل متناثرة بألوان حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء تشبه الإفرازات.
رد الوجه متسائلا: “بماذا أناديك إذاً؟ يا يان يان الصغير، أم يا يان فاي الصغير، أم يا يان تسي الصغير؟”
لو تفحصها خبير، لأدرك أن الكتلة الحمراء فلفل جبل الإعصار؛ مادة إلهية مساعدة في صقل الغو انقرضت من الوجود. والصفراء تراب القلق؛ أحد المكونات النادرة لصقل غو الرتبة السادسة الخالد. والزرقاء تمثلت في قلب الجليد، المتشكل في صميم جبل جليدي صمد عشرة ملايين عام. أما الخضراء فكانت غو تنورة العشب؛ غو من الرتبة الخامسة بلا قدرة دفاعية، لكنه يمنح سيده تنورة تمتص الطاقة البدائية من الهواء، وتعوض الجوهر البدائي بسرعة فائقة!
تنهد شانغ يان فاي بأسى وعجز دفين: “مواريث بحر الدم لا حصر لها، بيد أن المواريث الحقيقية الأصيلة متوارية بين ركام هائل من النسخ، وبلوغها عسير للغاية. رغم تسخيري لكافة قدرات عشيرة شانغ، لم أظفر طوال هذه السنين سوى باثنين منها فحسب. أريد الحصول على غو الإنسان يقهر السماء بشدة، وبما أن حشرات الغو الثمينة الأخرى لا يمكنني التفريط فيها، فلا مناص من التضحية بغو طبعة اليد الدموية مؤقتاً. لعلني أعود يوماً لاستردادها حين تتيسر الظروف.”
استنشق باب الكنز الحي الهواء بارتياح: “صار تنفسي سلساً. هذه القطع هدية لك. لا أريد ابتلاعها مجدداً، فهذا مقرف.”
تجمدت ملامح شانغ يان فاي، واختلجت عيناه بامتعاض، ثم بسط كفه اليمنى للأمام.
جمع شانغ يان فاي تلك المواد النادرة بحرص وحذر، ثم تنهد بوقار قائلاً: “هل يمكننا الآن الشروع في صلب العمل الحقيقي؟”
صاح باب الكنز الحي بلهفة: “مهلاً، بهذه العجلة؟ ابق وتحدث معي، فالضجر يكاد يقتلني.”
رد باب الكنز الحي بمزاج منشرح للغاية: “بالتأكيد، بالتأكيد! ماذا يريد في في الصغير هذه المرة؟ كلي آذان صاغية.”
تردد صدى الصوت ليعصف في الممر الفسيح.
أجاب شانغ يان فاي بلهجة حازمة: “أتذكر وجود غو الإنسان يقهر السماء من الرتبة الخامسة محفوظاً في الداخل، أريد مبادلته.”
“أوووه… هذا مريح جداً…”
ارتسمت على وجه الباب الضخم نظرة فضول واستغراب: “غو الإنسان يقهر السماء؟ يمتلك هذا الغو النادر قدرة خارقة على تحدي السماء وتغيير الأقدار، إذ يوقظ فتحة بدائية قسراً للبشر الفانين الفاقدين لأي موهبة زراعية فطرية. هذا الغو باهظ القيمة ونفيس للغاية يا في في الصغير، ورغم الصداقة العميقة بيننا وتكرار حكك لأنفي، فإن قواعد عالم الكنوز الصارمة لا يمكن خرقها أو تجاوزها لأي كان. للحصول عليه، يجب عليك تقديم غو يوازيه أو يفوقه قيمة لصالح عالم الكنوز.”
حفز جوهره البدائي، فانطلق الوشم الدموي متجسداً في الهواء، متحولاً إلى يد عملاقة بلون قرمزي متوهج.
صك شانغ يان فاي أسنانه غيظاً وضيقاً: “ألا تستطيع الكف عن ذكر حك الأنف في كل مناسبة؟” ثم استدعى غو خاصاً به من فتحته.
“استبدال الكنوز؟” صنع الوجه المنحوت على الباب الضخم تعابير هزلية تجاه شانغ يان فاي الضئيل أمامه، ومازحه: “يا في في الصغير، هل تنوي استغلالي مجددا؟ أعلم أننا صديقان، لكنني بصفتي حارس عالم الكنوز، لن أعينك على السرقة من الداخل. رغم صداقتنا القديمة…”
بدا هذا الغو مثل راحة طفل رضيع، ممتلئة غضة وناعمة، وتألقت بنقاء بلوري زجاجي، وتخللتها عروق دموية حمراء جعلتها تنضح بهالة شبحية مرعبة تخطف الألباب.
ضحك شياو يان بطيبة وعفوية معبراً عن إعجابه: “من كان يظن أن الأخ فانغ تشنغ هو منقذ كريمة زعيم عشيرتنا العزيزة! أهل الخير يجزون خيراً دوماً. رمز الشوكة الأرجوانية الفاخر… كم أغبطك على حيازته!”
شهق باب الكنز الحي بدهشة بالغة: “إيه، أتنوي حقاً التخلي عن غو طبعة اليد الدموية؟ يا في في الصغير، أتذكر أن هذا يمثل أحد أهم حشرات الغو وأشدها فتكاً في ترسانتك الحربية. ألم تكن تسعى بشغف لجمع مواريث بحر الدم؟ هل تخليت عن طموح الصبا القديم؟”
تنهد شانغ يان فاي بأسى وعجز دفين: “مواريث بحر الدم لا حصر لها، بيد أن المواريث الحقيقية الأصيلة متوارية بين ركام هائل من النسخ، وبلوغها عسير للغاية. رغم تسخيري لكافة قدرات عشيرة شانغ، لم أظفر طوال هذه السنين سوى باثنين منها فحسب. أريد الحصول على غو الإنسان يقهر السماء بشدة، وبما أن حشرات الغو الثمينة الأخرى لا يمكنني التفريط فيها، فلا مناص من التضحية بغو طبعة اليد الدموية مؤقتاً. لعلني أعود يوماً لاستردادها حين تتيسر الظروف.”
عقد شانغ يان فاي حاجبيه: “أنت مجرد باب، فأي وحشة تشتكي منها؟ ألا يمكنك النوم فحسب؟”
اعتمدت معظم حشرات الغو لدى شانغ يان فاي على ميراث بحر الدم الأسطوري، مما جعله متخصصاً بارعاً ومرعباً في مسار سلالة الدم.
بعد ذلك، حدث له تجشؤ خفيف، وفتح فمه مجدداً ليقذف حشرة غو أخرى.
ولهذا السبب بالذات، حين وطأت أقدام شانغ شين تسي أرض مدينة عشيرة شانغ، استشعر صلة الدم وقربها فوراً وبلا لبس.
حثه الباب: “بادر إلى صقله فوراً! بمجرد خروجه من فضاء عالم الكنوز، وخلال ثلاثة أنفاس، سيستعيد هذا الغو طبيعته الوحشية، وحينها ستواجه مشقة بالغة في صقله.”
وافق باب الكنز الحي: “حسناً، ما دمت حزمت أمرك.” فتح فمه الضخم، وابتلع غو طبعة اليد الدموية.
في ساحة المعركة سابقاً، رغب فانغ يوان في دعوتهما للعشاء، غير أن شياو يان بادر باستضافته. أما هذه المرة، فقد وفى فانغ يوان بوعده ودعاهما إلى هذه المأدبة في مطعم شهير.
غلوووب.
“أوووه… هذا مريح جداً…”
بصوت ابتلاع مرتفع، استقر غو طبعة اليد الدموية في أعماق عالم الكنوز.
ارتسمت على وجه الباب الضخم نظرة فضول واستغراب: “غو الإنسان يقهر السماء؟ يمتلك هذا الغو النادر قدرة خارقة على تحدي السماء وتغيير الأقدار، إذ يوقظ فتحة بدائية قسراً للبشر الفانين الفاقدين لأي موهبة زراعية فطرية. هذا الغو باهظ القيمة ونفيس للغاية يا في في الصغير، ورغم الصداقة العميقة بيننا وتكرار حكك لأنفي، فإن قواعد عالم الكنوز الصارمة لا يمكن خرقها أو تجاوزها لأي كان. للحصول عليه، يجب عليك تقديم غو يوازيه أو يفوقه قيمة لصالح عالم الكنوز.”
بعد ذلك، حدث له تجشؤ خفيف، وفتح فمه مجدداً ليقذف حشرة غو أخرى.
ضحك شياو يان بطيبة وعفوية معبراً عن إعجابه: “من كان يظن أن الأخ فانغ تشنغ هو منقذ كريمة زعيم عشيرتنا العزيزة! أهل الخير يجزون خيراً دوماً. رمز الشوكة الأرجوانية الفاخر… كم أغبطك على حيازته!”
بدت هذه الحشرة مثل جذمور جينسنغ لألف عام، بجسد أصفر تتدلى منه جذور جمة. لم يكن بريقه ساطعاً، وتطابق نصفه العلوي مع جسد بشري، في حين تشعب نصفه السفلي ليشبه ساقين.
كل من تصيبه هذه اليد، طائراً كان أو وحشاً أو حشرة أو سمكة، ما دام الدم يجري فيه، يستحيل فوراً إلى بركة دماء. امتلكت تلك الطبعة قوة ساحقة وتأثيراً مرعباً، صنع بهما شانغ يان فاي اسمه المرهوب في الحدود الجنوبية.
هذا هو غو الإنسان يقهر السماء المنشود.
أما الآن، فقد وظف تلك الطبعة الأسطورية لتلبية رغبة الباب الهزلية…
حثه الباب: “بادر إلى صقله فوراً! بمجرد خروجه من فضاء عالم الكنوز، وخلال ثلاثة أنفاس، سيستعيد هذا الغو طبيعته الوحشية، وحينها ستواجه مشقة بالغة في صقله.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أومأ شانغ يان فاي برأسه، وفعل جوهر البلور الأرجواني، ليصقل غو الإنسان يقهر السماء في لمح البصر ويخضعه.
تردد صدى الصوت ليعصف في الممر الفسيح.
تمتم شانغ يان فاي في سره بحنان: “بهذا الغو، يمكنني إيقاظ فتحة ابنتي تسي إير البدائية! والآن، أحتاج لجمع بضعة حشرات غو لرفع موهبتها ومساعدتها في خطوات زراعتها الأولى. بعد ذلك، سأستقطب فانغ وباي ليكونا بمثابة جناحين يحميان مسيرتها. يا تسي إير، سأحرص على ضمان سعادتك، إلا أن القوة في هذا العالم هي الشرط الأساسي لبلوغ أي سعادة!”
في مطعم باذخ، امتلأت الطاولة بأطايب الطعام وأجود أنواع الخمور، وسادت الأجواء ألفة دافئة ونقاشات حية.
حفظ الغو بأمان، وقال مخاطباً الباب: “أنا راحل الآن يا باب الكنز الحي.”
“آه… يا له من شعور منعش…”
صاح باب الكنز الحي بلهفة: “مهلاً، بهذه العجلة؟ ابق وتحدث معي، فالضجر يكاد يقتلني.”
قبض شانغ يان فاي قبضتيه وصرخ بعد نفاد صبره: “مهلاً، طفح الكيل!”
لكن ألسنة اللهب الدموية اشتعلت، وتلاشى شانغ يان فاي في لحظة واحدة.
تردد تذمر باب الكنز الحي ليملأ فضاء الممر المهجور: “آه، ذلك الوغد تركني وحيداً مجدداً. كم أنا بائس، وضجر، ووحيد…”
تردد تذمر باب الكنز الحي ليملأ فضاء الممر المهجور: “آه، ذلك الوغد تركني وحيداً مجدداً. كم أنا بائس، وضجر، ووحيد…”
“احك أنفي!”
…
لوح شانغ يان فاي بيده بقلة حيلة: “حسناً، نادني بما يحلو لك. دعنا نعد للموضوع، جئت حقاً لاستبدال الكنوز.”
في مطعم باذخ، امتلأت الطاولة بأطايب الطعام وأجود أنواع الخمور، وسادت الأجواء ألفة دافئة ونقاشات حية.
بدت خطوط سوداء على جبين شانغ يان فاي، وقال بضيق: “كم مرة كررت عليك، ألا يمكنك تغيير طريقة مناداتي؟”
وقف فانغ يوان رافعاً كأسه وهتف: “أخي وي، أخي شياو يان، هلموا، لنشرب نخباً آخر معاً!” في حين جلست باي نينغ بينغ بجواره تتناول طعامها بهدوء وبرود.
“يا في في الصغير، مهارتك في الحك لا غبار عليها.”
رفع وي يانغ وشياو يان كأسيهما، وتصادمت الكؤوس الثلاثة بحماس، مما أدى لانسكاب قطرات الخمر فوق الطاولة.
ضحك شياو يان بطيبة وعفوية معبراً عن إعجابه: “من كان يظن أن الأخ فانغ تشنغ هو منقذ كريمة زعيم عشيرتنا العزيزة! أهل الخير يجزون خيراً دوماً. رمز الشوكة الأرجوانية الفاخر… كم أغبطك على حيازته!”
في ساحة المعركة سابقاً، رغب فانغ يوان في دعوتهما للعشاء، غير أن شياو يان بادر باستضافته. أما هذه المرة، فقد وفى فانغ يوان بوعده ودعاهما إلى هذه المأدبة في مطعم شهير.
بدت خطوط سوداء على جبين شانغ يان فاي، وقال بضيق: “كم مرة كررت عليك، ألا يمكنك تغيير طريقة مناداتي؟”
ضحك شياو يان بطيبة وعفوية معبراً عن إعجابه: “من كان يظن أن الأخ فانغ تشنغ هو منقذ كريمة زعيم عشيرتنا العزيزة! أهل الخير يجزون خيراً دوماً. رمز الشوكة الأرجوانية الفاخر… كم أغبطك على حيازته!”
فتح الباب شدقه فجأة، وأطلق عطسة مدوية كالقصف.
عاش شياو يان في مدينة عشيرة شانغ لسنوات طويلة، ويدرك المكانة الرفيعة التي يمثلها رمز الشوكة الأرجوانية لحامله.
تنهد شانغ يان فاي بأسى وعجز دفين: “مواريث بحر الدم لا حصر لها، بيد أن المواريث الحقيقية الأصيلة متوارية بين ركام هائل من النسخ، وبلوغها عسير للغاية. رغم تسخيري لكافة قدرات عشيرة شانغ، لم أظفر طوال هذه السنين سوى باثنين منها فحسب. أريد الحصول على غو الإنسان يقهر السماء بشدة، وبما أن حشرات الغو الثمينة الأخرى لا يمكنني التفريط فيها، فلا مناص من التضحية بغو طبعة اليد الدموية مؤقتاً. لعلني أعود يوماً لاستردادها حين تتيسر الظروف.”
وضع وي يانغ كأسه وسأل باهتمام: “ما هي خططكما للمرحلة القادمة؟”
رد باب الكنز الحي: “النوم؟ عجزت عنه! لا تدرك كم يصعب العيش وحيداً…”
أجاب فانغ يوان بجدية: “نعتزم الاستقرار في مدينة عشيرة شانغ لفترة، والتخلص من حشرات الغو الزائدة التي لا نفع لنا بها، ثم شراء منظومة متكاملة ومتناغمة من حشرات الغو لتعزيز قدراتنا.”
“آه… آه… آاااتشووو!”
رفع وي يانغ إبهامه استحساناً، وابتهج في نفسه؛ فاستقرارهما بالمدينة يعزز فرص استقطابهما: “ممتاز، هذا هو التصرف السديد. لو لم تكن لديكما هذه النية، لبادرت بنصحكما بذلك.”
تجمدت ملامح شانغ يان فاي، واختلجت عيناه بامتعاض، ثم بسط كفه اليمنى للأمام.
علق شياو يان بحماس: “إن لم يكن لديكما مانع، يمكنكما إطلاعنا على خططكما؛ فالأخ الأكبر وي واسع المعرفة، وبوسعه تقديم مشورة سديدة تفيدكما في اختيار المسار الملائم. حتى مساري الخاص في غو النار، حددته بناءً على توجيهات الأخ الأكبر وي الحكيمة.”
احك…
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أطرق شانغ يان فاي برأسه، واضعاً كفه فوق جبهته، بينما استمرت أصداء العبارة تتردد في الممر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لكن ألسنة اللهب الدموية اشتعلت، وتلاشى شانغ يان فاي في لحظة واحدة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
علق شياو يان بحماس: “إن لم يكن لديكما مانع، يمكنكما إطلاعنا على خططكما؛ فالأخ الأكبر وي واسع المعرفة، وبوسعه تقديم مشورة سديدة تفيدكما في اختيار المسار الملائم. حتى مساري الخاص في غو النار، حددته بناءً على توجيهات الأخ الأكبر وي الحكيمة.”
أومأ شانغ يان فاي برأسه، وفعل جوهر البلور الأرجواني، ليصقل غو الإنسان يقهر السماء في لمح البصر ويخضعه.
