غو النجاح الفوري
الفصل 297 – غو النجاح الفوري
“لم يتبق سوى القليل من الوقت…”
“غو سحابة الين.”
فور ظهور طيف الخنزير البري، اندفعت صواعق البرق نحوه مثل أسماك قرش استنشقت رائحة الدماء، منطلقة نحوه بدقة وشراسة.
داخل الغرفة السرية، جلس فانغ يوان على وسادته، وتمتم بكلماته بينما أشار بسبابته إلى الأمام.
أطبق فانغ يوان فكيه، وعقد حاجبيه بشدة؛ إذ فاق الألم هذه المرة ما كابده سابقًا، واندفعت موجات الوجع كأمواج عاتية تصطدم بصخرة صماء.
فجأةً، انطلق غو من فتحته كبصيص وميض خاطف.
وبذلك، أحرز فانغ يوان انتصاره الثلاثين على التوالي. ففي ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة، خاض ثلاثين نزالًا متواصلًا، وحقق ثلاثين فوزًا صافيًا، ليرتقي بجدارة إلى المدينة الداخلية الرابعة!
ما إن ظهر حتى انفجر بهدوء، متحولًا إلى سحابة سوداء داكنة كالحبر.
تنفس بعمق مجبرًا نفسه على التركيز التام، ثم بادر إلى تنشيط غو قوة السلحفاة الحجرية.
هبطت هذه السحابة سريعًا وراحت تدور حول نفسها بحركات سلسة، وفي طرفة عين، استقرت على الأرض، رافعة فانغ يوان فوق طبقتها الناعمة.
يتطلب التخلص من طيف الخنزير هذا وقتًا ليس بالقصير، لا يقل عن تسعة عشر يومًا بالوسائل العادية. ومثل استخدام غو سحابتي الين واليانغ لاستدعاء الصواعق الوسيلة الأكثر شيوعًا وأقلها تكلفة في الأسواق.
جلس فانغ يوان فوق السحابة السوداء؛ أحس بأنها ألين من الوسادة التقليدية، وإن اتسمت ببرودة خفيفة.
بعد توديع صديقه، توجه تيه داو كو بمفرده نحو منطقة القتال، لكنه صدم بسماع خبر كابوسي.
لم تفاجئه تلك النتيجة، فمد سبابته مرة أخرى وأشار بها نحو الهواء الفارغ.
بعد أن استوثق من النتيجة، أوقف فانغ يوان استخدام غو النجاح الفوري فورًا، واستعاد غو سحابتي الين واليانغ إلى فتحته.
“غو سحابة اليانغ.”
لكن العملية لم تدم هذه المرة سوى نصف الوقت المعتاد قبل أن يخبو الضوء ويتلاشى كليًا؛ إذ استنفد غو النجاح الفوري كامل طاقته وزمنه.
مزق ضوء أبيض سكون الغرفة، ثم انفجر إلى ضباب أبيض ناصع النقاء.
هذا هو غو النجاح الفوري، ويحوي جسده علامة داو الزمن الفريدة. وكما يوحي اسمه، يستطيع تسريع تدفق مجرى الزمن، وهو غو مستهلك ينتمي إلى الرتبة الرابعة.
بمجرد انبثاق السحابة البيضاء، مالت إلى الصعود نحو الأعلى، غير أنها استشعرت وجود السحابة السوداء أسفل فانغ يوان.
هذا هو غو النجاح الفوري، ويحوي جسده علامة داو الزمن الفريدة. وكما يوحي اسمه، يستطيع تسريع تدفق مجرى الزمن، وهو غو مستهلك ينتمي إلى الرتبة الرابعة.
نشأ تجاذب خفي لا يرى بالعين المجردة بين طبقتي السحاب، حيث أخذت السحابتان البيضاء والسوداء تتدحرجان وتتكاملان، تحرس كل منهما الأخرى بتناغم بديع.
وبذلك، أحرز فانغ يوان انتصاره الثلاثين على التوالي. ففي ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة، خاض ثلاثين نزالًا متواصلًا، وحقق ثلاثين فوزًا صافيًا، ليرتقي بجدارة إلى المدينة الداخلية الرابعة!
استقرت إحداهما تحت جسد فانغ يوان، بينما طفت الأخرى مباشرةً فوق رأسه.
جلس فانغ يوان فوق السحابة السوداء؛ أحس بأنها ألين من الوسادة التقليدية، وإن اتسمت ببرودة خفيفة.
بدت السحابة المعتمة كأنها مداد أسود، في حين تمايلت السحابة المضيئة كزبد ناصع، ومع تلاقيهما وتجاذبهما، ومضت شرارات البرق.
تكررت هذه العملية مرات متتالية؛ يفرغ البحر البدائي ثم يمتلئ بفضل زهرة اللوتس، حتى ارتوى غو النجاح الفوري تمامًا، وما إن نشط بكامل طاقته حتى أطلق عرضًا ضوئيًا مبهرًا خطف الأبصار.
راحت خيوط من البرق الأزرق المتوهج تومض بسرعة خاطفة بين السحابتين المتقابلتين.
غطت سحابة بيضاء سقف الغرفة، بينما افترشت سحابة سوداء أرضيتها.
في البداية، برز خيط أو خيطان فقط، لكنها سرعان ما تكاثرت وتناسلت بكثافة، وفي غضون أنفاس معدودة، تحول الفضاء بينهما إلى حقل مشحون بالصواعق.
هوى منسوب بحره البدائي بصورة حادة ومفاجئة: ثمانون، سبعون، ستون بالمائة…
نشط فانغ يوان غو المظلة مسبقًا، فغلف جسده درع أبيض ناصع يحميه من أي صدمة مفاجئة.
هبطت هذه السحابة سريعًا وراحت تدور حول نفسها بحركات سلسة، وفي طرفة عين، استقرت على الأرض، رافعة فانغ يوان فوق طبقتها الناعمة.
في الوقت عينه، نشط غو الجهد الشامل ومد ذراعه بحركة متزنة، فظهر طيف خنزير بري خلف ظهره، ليتجسد في صورة خنزير هائل يطفو في هواء الغرفة.
“صقلت غو بلورة الجليد ليكون غو حيويتي الأساسي. وبالاقتران مع غو الحيوية لمنع الارتداد العنيف لطاقة بلورة الجليد، اكتملت مجموعتي الجوهرية. في المدى القريب، أعتمد على غو حافة الجليد، أما في المدى البعيد، فهل أختار غو كرة الثلج أم غو قنديل الجليد؟” فكرت باي نينغ بينغ في خياراتها بينما خطت بثقة نحو ساحة المعركة.
طقطقة وطفرات شرر.
لكن فانغ يوان امتلك بين يديه الآن غو النجاح الفوري.
فور ظهور طيف الخنزير البري، اندفعت صواعق البرق نحوه مثل أسماك قرش استنشقت رائحة الدماء، منطلقة نحوه بدقة وشراسة.
“فلنواصل.”
في رمشة عين، قُمع طيف الخنزير بقوة ساحقة، وانكمش حجمه ليماثل طاحونة حجرية صغيرة. وسرت الصواعق الزرقاء في سائر جسده، متخذة هيئة سلاسل زرقاء داكنة طوقته بإحكام ومنعته من الإفلات.
في الوقت عينه، نشط غو الجهد الشامل ومد ذراعه بحركة متزنة، فظهر طيف خنزير بري خلف ظهره، ليتجسد في صورة خنزير هائل يطفو في هواء الغرفة.
أما بقية الصواعق التي تطايرت نحو جسد فانغ يوان، فقد ارتدت وتلاشت أمام درعه الأبيض المنيع.
تعين عليه اغتنام كل ثانية متاحة؛ فما دام غو النجاح الفوري لا يزال حيًا، فعليه استخلاص أقصى فائدة منه قبل زواله.
سحب فانغ يوان أثر غو الجهد الشامل، غير أن طيف الخنزير لم يختفِ، بل ظل محتجزًا هناك كطائر حبيس في قفص محكم الإغلاق.
سمعت باي نينغ بينغ كلماته، ورفعت عينيها الزرقاوين الشبيهتين بجوهرتين ناصعتين، ثم سألت بنبرتها الباردة المعتادة: “من أنت؟” ***
تحت وطأة الهجمات المتواصلة والضربات المتلاحقة لقفص الصواعق، بدأت علامات التلاشي والانحلال تظهر تدريجيًا على طيف الوحش.
حين هبط جوهره البدائي الفضي الخفيف إلى ثلاثين بالمائة، أوقف تدفق الجوهر مؤقتًا، فتفتحت لوتس كنوز الجوهر السماوي بهدوء، وتدفق منها جوهر طبيعي نقي، تشبع على الفور بهالة فانغ يوان وتحول إلى جوهر فضي خفيف يغذي فتحته.
يجمع البرق بين قوة التدمير وقدرة التطهير؛ فبعد العواصف الرعدية، تنبت الحياة الجديدة وتتجدد الأرض. تتخصص قوة البرق في السحق والتحطيم، وتحمل في جوهرها شظايا من قانون التدمير الطبيعي.
لم تفاجئه تلك النتيجة، فمد سبابته مرة أخرى وأشار بها نحو الهواء الفارغ.
في هذه اللحظة، استعان فانغ يوان بغو سحابتي الين واليانغ المزدوجتين لحشد الصواعق واجتثاث قوة خنزير بري واحدة استقرت في جسده منذ زمن.
كز فانغ يوان على أسنانه بقوة، وبعد مرور خمس دقائق، تصبب جسده عرقًا غزيرًا كأنه غمس في الماء.
مرت ثلاثة أيام كاملة منذ انقضاء ذلك المزاد الكبير.
تحكم فانغ يوان بحذر بالغ في غو سحابة الين وغو سحابة اليانغ، فتحركت السحابتان بانتظام، مثل بساطين سميكين ملآ أرجاء الغرفة السرية بأكملها.
ورغم انتماء غو سحابتي الين واليانغ إلى الرتبة الثالثة، إلا أنه صنف عادي يمكن شراؤه من المتاجر العامة. وإلى جانب ذلك، اشترى فانغ يوان بعض المواد الخام، وبعد إخفاق عابر في التجربة الأولى، نجح في صقل غو نكث العهود، وأزال به غو عهد السم الذي قيده أمام عشيرة باي.
إذ لو استعار غو من الآخرين، لظلت زمام المبادرة في أيديهم، وبمجرد فكرة واحدة تطرأ على بالهم، يستطيعون استرجاع الغو في لحظة، ولن يملك حيال ذلك حيلة.
سبق لفانغ يوان أن استخدم غو الخنزير الأسود والأبيض في جبل تشينغ ماو، ليكتسب قوة خنزيرين كاملين.
لم يتبق في بحره البدائي سوى أقل من ثلاثين بالمائة من الجوهر، لكن بفضل لوتس كنوز الجوهر السماوي، أخذ المنسوب يرتفع ببطء وثبات.
بيد أن غو الجهد الشامل من الرتبة الثالثة لا يستدعي سوى طيف وحش واحد في اللحظة الواحدة. وحين يرتقي إلى الرتبة الرابعة، ستتاح أمامه أطياف وحوش أشد بأسًا وأعظم بطشًا؛ ومن هنا، أضحت حيازة قوة خنزيرين أمرًا زائدًا عن الحاجة ويسبب تكرارًا غير مستحب.
أما غو النجاح الفوري، فلم يبقَ له الآن سوى جناحين متهالكين وممزقين. وأصبح جسد اليعسوب بالكامل شبه شفاف، كطيف وهمي يسبح في الهواء.
والآن، وقد توفرت لديه سيولة مالية وفيرة، قرر إعادة تهيئة جسده وتحسين بنيته القتالية.
مزق ضوء أبيض سكون الغرفة، ثم انفجر إلى ضباب أبيض ناصع النقاء.
يتطلب التخلص من طيف الخنزير هذا وقتًا ليس بالقصير، لا يقل عن تسعة عشر يومًا بالوسائل العادية. ومثل استخدام غو سحابتي الين واليانغ لاستدعاء الصواعق الوسيلة الأكثر شيوعًا وأقلها تكلفة في الأسواق.
أطبق تيه داو كو قبضتيه بسخط وغيظ: “فانغ تشنغ، أتظن أنك قادر على الإفلات مني؟ همف، إذا كنت قد صعدت إلى المدينة الرابعة، فسألحق بك إلى هناك. ناهيك عن المدينة الثالثة، فهل يعقل أن توقفني حلبات المدينة الخامسة؟ يجب أن أسرع، وسأخوض أول نزال لي اليوم!”
تمثل أطياف الوحوش شظايا من القوانين الكونية المستقرة في أجساد البشر؛ لذا يحتاج التخلص منها إلى بذل جهد وصبر.
“لم يتبق سوى القليل من الوقت…”
تحكم فانغ يوان بحذر بالغ في غو سحابة الين وغو سحابة اليانغ، فتحركت السحابتان بانتظام، مثل بساطين سميكين ملآ أرجاء الغرفة السرية بأكملها.
أما فيما يخص غو النجاح الفوري:
غطت سحابة بيضاء سقف الغرفة، بينما افترشت سحابة سوداء أرضيتها.
ينتمي غو النجاح الفوري إلى الرتبة الرابعة، ومع اقتصار زراعة فانغ يوان على المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بدت تغذيته وتنشيطه مهمة شاقة ترهق كاهله.
وفي المنتصف، انطلقت الصواعق بلا توقف، موصلة خطوطًا زرقاء حية بين السحابتين، محاصرة طيف الخنزير وهو يتفتت شيئًا فشيئًا.
كز فانغ يوان على أسنانه بقوة، وبعد مرور خمس دقائق، تصبب جسده عرقًا غزيرًا كأنه غمس في الماء.
تردد صوت طقطقة متواصل وهادئ، يختلف تمامًا عن قصف الرعود المدوية في الآفاق.
كان محو طيف الخنزير بهذا المعدل سيستغرق أيامًا عديدة، لكن فانغ يوان استدعى الآن دودة غو أخرى.
“غو سحابة الين.”
بدت هذه الدودة كأنها يعسوب رشيق، تمتلك ثلاثة أزواج من الأجنحة، وبحجم كف اليد. تلألأت بأربعة ألوان باهرة خاطفة للأنظار: الأخضر اليشمي، والأزرق الياقوتي، والذهبي البراق، والأحمر القاني.
“صقلت غو بلورة الجليد ليكون غو حيويتي الأساسي. وبالاقتران مع غو الحيوية لمنع الارتداد العنيف لطاقة بلورة الجليد، اكتملت مجموعتي الجوهرية. في المدى القريب، أعتمد على غو حافة الجليد، أما في المدى البعيد، فهل أختار غو كرة الثلج أم غو قنديل الجليد؟” فكرت باي نينغ بينغ في خياراتها بينما خطت بثقة نحو ساحة المعركة.
هذا هو غو النجاح الفوري، ويحوي جسده علامة داو الزمن الفريدة. وكما يوحي اسمه، يستطيع تسريع تدفق مجرى الزمن، وهو غو مستهلك ينتمي إلى الرتبة الرابعة.
هبطت هذه السحابة سريعًا وراحت تدور حول نفسها بحركات سلسة، وفي طرفة عين، استقرت على الأرض، رافعة فانغ يوان فوق طبقتها الناعمة.
قسم فانغ يوان تركيزه إلى ثلاثة مسارات: واصل التحكم في سحابتي الين واليانغ، وحفز جوهره البدائي، ثم ضخه بسخاء داخل غو النجاح الفوري.
أحس فانغ يوان بصداع حاد يعصف برأسه، وطنين متواصل يملأ أذنيه، بينما تسارعت دقات قلبه بعنف.
هوى منسوب بحره البدائي بصورة حادة ومفاجئة: ثمانون، سبعون، ستون بالمائة…
بمجرد انبثاق السحابة البيضاء، مالت إلى الصعود نحو الأعلى، غير أنها استشعرت وجود السحابة السوداء أسفل فانغ يوان.
ينتمي غو النجاح الفوري إلى الرتبة الرابعة، ومع اقتصار زراعة فانغ يوان على المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بدت تغذيته وتنشيطه مهمة شاقة ترهق كاهله.
صرخ خصمه بصوت مرتجف منهيًا النزال قبل أن يبدأ.
حين هبط جوهره البدائي الفضي الخفيف إلى ثلاثين بالمائة، أوقف تدفق الجوهر مؤقتًا، فتفتحت لوتس كنوز الجوهر السماوي بهدوء، وتدفق منها جوهر طبيعي نقي، تشبع على الفور بهالة فانغ يوان وتحول إلى جوهر فضي خفيف يغذي فتحته.
أما بقية الصواعق التي تطايرت نحو جسد فانغ يوان، فقد ارتدت وتلاشت أمام درعه الأبيض المنيع.
أخذ منسوب بحره البدائي يرتفع مجددًا: أربعون، خمسون، ستون بالمائة…
يتضمن غو النجاح الفوري عيبًا خطيرًا وفادحًا؛ إذ خسر في هذه المدة الوجيزة ثلاثة أشهر كاملة من عمره الافتراضي!
تكررت هذه العملية مرات متتالية؛ يفرغ البحر البدائي ثم يمتلئ بفضل زهرة اللوتس، حتى ارتوى غو النجاح الفوري تمامًا، وما إن نشط بكامل طاقته حتى أطلق عرضًا ضوئيًا مبهرًا خطف الأبصار.
بدت السحابة المعتمة كأنها مداد أسود، في حين تمايلت السحابة المضيئة كزبد ناصع، ومع تلاقيهما وتجاذبهما، ومضت شرارات البرق.
انعكست هذه الأضواء المتعددة الألوان على سحابتي الين واليانغ وعلى طيف الوحش المعلق بينهما، فاصطبغت الغرفة السرية بألوان طيف ساحرة تشبه قوس قزح.
انقضت خمس دقائق أخرى من المكابدة، غير أن الصمود هذه المرة كان أشق وأقسى على احتماله.
تسارع انحلال طيف الخنزير البري بدرجة مذهلة.
مسح فانغ يوان قطرات العرق عن جبينه، متجاهلًا الألم الحاد المبرح الذي يسري في أطرافه، وعاود استخدام دودة أخرى.
في الأصل، كادت سرعة التفتت تعجز العين المجردة عن ملاحظتها؛ أما الآن، فقد تسارعت مثل كرة ثلج تتدحرج من قمة جبل شاهق.
داخل الغرفة السرية، جلس فانغ يوان على وسادته، وتمتم بكلماته بينما أشار بسبابته إلى الأمام.
بعد أكثر من عشرة أنفاس معدودة، تلاشى طيف الخنزير البري تمامًا وتم سحقه كليًا دون أن يترك أثرًا.
أطلق فانغ يوان زفرة عميقة طويلة، شاعرًا بإعياء شديد يداهمه ويكاد يستنزف كل قواه.
بعد أن استوثق من النتيجة، أوقف فانغ يوان استخدام غو النجاح الفوري فورًا، واستعاد غو سحابتي الين واليانغ إلى فتحته.
سحب فانغ يوان أثر غو الجهد الشامل، غير أن طيف الخنزير لم يختفِ، بل ظل محتجزًا هناك كطائر حبيس في قفص محكم الإغلاق.
بمقدوره الآن إعادة سحابتي الين واليانغ إلى المتجر؛ فبفضل حيازته لرمز الشوكة الأرجوانية، يمكنه إرجاع ديدان الغو خلال ثلاثة أيام واسترداد كامل المبلغ الذي دفعه دون نقصان. شكل هذا الأسلوب خيارًا آمنًا وأفضل بكثير من استعارة الغو من الغرباء، دون أن يتكبد أي خسارة مادية.
سبق لفانغ يوان أن استخدم غو الخنزير الأسود والأبيض في جبل تشينغ ماو، ليكتسب قوة خنزيرين كاملين.
إذ لو استعار غو من الآخرين، لظلت زمام المبادرة في أيديهم، وبمجرد فكرة واحدة تطرأ على بالهم، يستطيعون استرجاع الغو في لحظة، ولن يملك حيال ذلك حيلة.
أطبق تيه داو كو قبضتيه بسخط وغيظ: “فانغ تشنغ، أتظن أنك قادر على الإفلات مني؟ همف، إذا كنت قد صعدت إلى المدينة الرابعة، فسألحق بك إلى هناك. ناهيك عن المدينة الثالثة، فهل يعقل أن توقفني حلبات المدينة الخامسة؟ يجب أن أسرع، وسأخوض أول نزال لي اليوم!”
أما فيما يخص غو النجاح الفوري:
تنفس أسياد الغو في ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة الصعداء وهم يرونه يغادر منطقتهم بلا رجعة.
فبعد خفوت أضوائه قدر الإمكان، تبين أن أزواجه الثلاثة من الأجنحة لم يتبق منها سوى زوجين اثنين، وأخذ جسده كله يشف ويتلاشى ببطء.
ينتمي غو النجاح الفوري إلى الرتبة الرابعة، ومع اقتصار زراعة فانغ يوان على المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بدت تغذيته وتنشيطه مهمة شاقة ترهق كاهله.
بمجرد إطلاق هذا الغو، يتعذر إيقاف مفعوله بالكامل؛ فستظل الأضواء تسطع وتسرع الزمن وفقًا لطاقته. ولم يسهم خفض فانغ يوان لشدة الوهج سوى في إطالة الوقت المتبقي له للاستفادة منه.
“غو سحابة الين.”
“فلنواصل.”
في البداية، برز خيط أو خيطان فقط، لكنها سرعان ما تكاثرت وتناسلت بكثافة، وفي غضون أنفاس معدودة، تحول الفضاء بينهما إلى حقل مشحون بالصواعق.
استغل فانغ يوان ما تبقى من وقت وطاقة، ونشط في الخطوة التالية غو قوة الحصان الراكض.
هبطت هذه السحابة سريعًا وراحت تدور حول نفسها بحركات سلسة، وفي طرفة عين، استقرت على الأرض، رافعة فانغ يوان فوق طبقتها الناعمة.
ينتمي هذا الغو إلى الرتبة الثالثة، وله القدرة على تعديل بنية سيد الغو الجسدية وترسيخ طيف قوة حصان في داخله.
يتطلب التخلص من طيف الخنزير هذا وقتًا ليس بالقصير، لا يقل عن تسعة عشر يومًا بالوسائل العادية. ومثل استخدام غو سحابتي الين واليانغ لاستدعاء الصواعق الوسيلة الأكثر شيوعًا وأقلها تكلفة في الأسواق.
تحت تأثير غو قوة الحصان الراكض، سرى شعور بالخدر في جسد فانغ يوان، مع بدء استقرار شظايا قانون القوة في نسيج لحمه وعظامه.
لكن العملية لم تدم هذه المرة سوى نصف الوقت المعتاد قبل أن يخبو الضوء ويتلاشى كليًا؛ إذ استنفد غو النجاح الفوري كامل طاقته وزمنه.
تستغرق هذه العملية عادة ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر في الظروف المعتادة، مما يستهلك وقتًا طويلًا.
طقطقة وطفرات شرر.
لكن فانغ يوان امتلك بين يديه الآن غو النجاح الفوري.
بدت السحابة المعتمة كأنها مداد أسود، في حين تمايلت السحابة المضيئة كزبد ناصع، ومع تلاقيهما وتجاذبهما، ومضت شرارات البرق.
أخذ نفسًا عميقًا، وأطلق العنان لقوة غو النجاح الفوري مجددًا، فغمره على الفور ضوء ساطع باهر.
ورغم انتماء غو سحابتي الين واليانغ إلى الرتبة الثالثة، إلا أنه صنف عادي يمكن شراؤه من المتاجر العامة. وإلى جانب ذلك، اشترى فانغ يوان بعض المواد الخام، وبعد إخفاق عابر في التجربة الأولى، نجح في صقل غو نكث العهود، وأزال به غو عهد السم الذي قيده أمام عشيرة باي.
اشتد شعور الخدر في الحال، وانهالت عليه عذابات شهرين أو ثلاثة مجتمعة في لحظة واحدة، متحولة إلى وخز مؤلم يخترق العظام.
غرقت الغرفة السرية في ظلام دامس بعد انطفاء الأضواء.
كز فانغ يوان على أسنانه بقوة، وبعد مرور خمس دقائق، تصبب جسده عرقًا غزيرًا كأنه غمس في الماء.
“أوه! إنه أنت!” رأى تيه داو كو باي نينغ بينغ تصعد إلى الحلبة، فذهل لبرهة قبل أن يهتف بابتهاج: “رائع! لقد أنصفتني الأقدار حين جعلتني أواجهك في أول نزال لي!”
غير أن طيف قوة الحصان تجذر بنجاح في جسده. وبعد اجتثاث قوة خنزير، أضاف إلى كيانه قوة حصان جامح!
صرخ خصمه بصوت مرتجف منهيًا النزال قبل أن يبدأ.
خفت ضوء غو النجاح الفوري مرة أخرى؛ فقد فقد جناحًا إضافيًا أثناء هذه المحاولة، ولم يتبق له سوى زوج من الأجنحة ونصف جناح مهترئ.
بدت السحابة المعتمة كأنها مداد أسود، في حين تمايلت السحابة المضيئة كزبد ناصع، ومع تلاقيهما وتجاذبهما، ومضت شرارات البرق.
بيد أن فانغ يوان دفع ثمنًا أغلى بكثير من ذلك.
كلفه تنشيط غو النجاح الفوري خسارة نصف عام كامل من عمره؛ وهو ثمن باهظ بكل تأكيد، غير أنه تمكن في المقابل من إزالة طيف الخنزير، واكتساب قوة ثور، وقوة حصان، ونصف قوة سلحفاة حجرية!
يتضمن غو النجاح الفوري عيبًا خطيرًا وفادحًا؛ إذ خسر في هذه المدة الوجيزة ثلاثة أشهر كاملة من عمره الافتراضي!
…
“مرة أخرى!”
ولحسن حظه، لا يزال شابًا يافعًا، ولديه ما يكفي من سنوات العمر لتعويض هذا النقص.
مسح فانغ يوان قطرات العرق عن جبينه، متجاهلًا الألم الحاد المبرح الذي يسري في أطرافه، وعاود استخدام دودة أخرى.
داخل الغرفة السرية، جلس فانغ يوان على وسادته، وتمتم بكلماته بينما أشار بسبابته إلى الأمام.
تعين عليه اغتنام كل ثانية متاحة؛ فما دام غو النجاح الفوري لا يزال حيًا، فعليه استخلاص أقصى فائدة منه قبل زواله.
غير أن طيف قوة الحصان تجذر بنجاح في جسده. وبعد اجتثاث قوة خنزير، أضاف إلى كيانه قوة حصان جامح!
غو كدح الثور الأخضر!
لم تفاجئه تلك النتيجة، فمد سبابته مرة أخرى وأشار بها نحو الهواء الفارغ.
غمر الضوء الباهر جسده من جديد.
بمقدوره الآن إعادة سحابتي الين واليانغ إلى المتجر؛ فبفضل حيازته لرمز الشوكة الأرجوانية، يمكنه إرجاع ديدان الغو خلال ثلاثة أيام واسترداد كامل المبلغ الذي دفعه دون نقصان. شكل هذا الأسلوب خيارًا آمنًا وأفضل بكثير من استعارة الغو من الغرباء، دون أن يتكبد أي خسارة مادية.
أطبق فانغ يوان فكيه، وعقد حاجبيه بشدة؛ إذ فاق الألم هذه المرة ما كابده سابقًا، واندفعت موجات الوجع كأمواج عاتية تصطدم بصخرة صماء.
“فلنواصل.”
انقضت خمس دقائق أخرى من المكابدة، غير أن الصمود هذه المرة كان أشق وأقسى على احتماله.
بمقدوره الآن إعادة سحابتي الين واليانغ إلى المتجر؛ فبفضل حيازته لرمز الشوكة الأرجوانية، يمكنه إرجاع ديدان الغو خلال ثلاثة أيام واسترداد كامل المبلغ الذي دفعه دون نقصان. شكل هذا الأسلوب خيارًا آمنًا وأفضل بكثير من استعارة الغو من الغرباء، دون أن يتكبد أي خسارة مادية.
في النهاية، وبفضل إرادة فانغ يوان الفولاذية، تجاوز هذه المحنة القاسية بنجاح، وظفر جسده بقوة ثور هادر!
في رمشة عين، قُمع طيف الخنزير بقوة ساحقة، وانكمش حجمه ليماثل طاحونة حجرية صغيرة. وسرت الصواعق الزرقاء في سائر جسده، متخذة هيئة سلاسل زرقاء داكنة طوقته بإحكام ومنعته من الإفلات.
أما غو النجاح الفوري، فلم يبقَ له الآن سوى جناحين متهالكين وممزقين. وأصبح جسد اليعسوب بالكامل شبه شفاف، كطيف وهمي يسبح في الهواء.
غرقت الغرفة السرية في ظلام دامس بعد انطفاء الأضواء.
أحس فانغ يوان بصداع حاد يعصف برأسه، وطنين متواصل يملأ أذنيه، بينما تسارعت دقات قلبه بعنف.
نشط فانغ يوان غو المظلة مسبقًا، فغلف جسده درع أبيض ناصع يحميه من أي صدمة مفاجئة.
“لم يتبق سوى القليل من الوقت…”
يتطلب التخلص من طيف الخنزير هذا وقتًا ليس بالقصير، لا يقل عن تسعة عشر يومًا بالوسائل العادية. ومثل استخدام غو سحابتي الين واليانغ لاستدعاء الصواعق الوسيلة الأكثر شيوعًا وأقلها تكلفة في الأسواق.
تنفس بعمق مجبرًا نفسه على التركيز التام، ثم بادر إلى تنشيط غو قوة السلحفاة الحجرية.
مرت ثلاثة أيام كاملة منذ انقضاء ذلك المزاد الكبير.
لكن العملية لم تدم هذه المرة سوى نصف الوقت المعتاد قبل أن يخبو الضوء ويتلاشى كليًا؛ إذ استنفد غو النجاح الفوري كامل طاقته وزمنه.
بيد أن فانغ يوان دفع ثمنًا أغلى بكثير من ذلك.
غرقت الغرفة السرية في ظلام دامس بعد انطفاء الأضواء.
غرقت الغرفة السرية في ظلام دامس بعد انطفاء الأضواء.
لم يتبق في بحره البدائي سوى أقل من ثلاثين بالمائة من الجوهر، لكن بفضل لوتس كنوز الجوهر السماوي، أخذ المنسوب يرتفع ببطء وثبات.
هوى منسوب بحره البدائي بصورة حادة ومفاجئة: ثمانون، سبعون، ستون بالمائة…
تمثل لوتس كنوز الجوهر السماوي دودة من الرتبة الثالثة، وتوفر دعمًا هائلًا لاستعادة جوهر فانغ يوان البدائي دون انقطاع.
فور ظهور طيف الخنزير البري، اندفعت صواعق البرق نحوه مثل أسماك قرش استنشقت رائحة الدماء، منطلقة نحوه بدقة وشراسة.
أطلق فانغ يوان زفرة عميقة طويلة، شاعرًا بإعياء شديد يداهمه ويكاد يستنزف كل قواه.
تسارع انحلال طيف الخنزير البري بدرجة مذهلة.
ورغم جلوسه فوق الوسادة، تمايل جسده يمنة ويسرة، ووجد صعوبة بالغة في الحفاظ على استوائه.
“إنها مسألة بسيطة، فلا تشغل بالك بها. أخي تيه، ما هي خطتك القادمة الآن؟” ابتسم صديقه بلطف.
كلفه تنشيط غو النجاح الفوري خسارة نصف عام كامل من عمره؛ وهو ثمن باهظ بكل تأكيد، غير أنه تمكن في المقابل من إزالة طيف الخنزير، واكتساب قوة ثور، وقوة حصان، ونصف قوة سلحفاة حجرية!
هذا هو غو النجاح الفوري، ويحوي جسده علامة داو الزمن الفريدة. وكما يوحي اسمه، يستطيع تسريع تدفق مجرى الزمن، وهو غو مستهلك ينتمي إلى الرتبة الرابعة.
ولحسن حظه، لا يزال شابًا يافعًا، ولديه ما يكفي من سنوات العمر لتعويض هذا النقص.
تحكم فانغ يوان بحذر بالغ في غو سحابة الين وغو سحابة اليانغ، فتحركت السحابتان بانتظام، مثل بساطين سميكين ملآ أرجاء الغرفة السرية بأكملها.
ارتفعت قوة فانغ يوان القتالية بصورة هائلة!
تحكم فانغ يوان بحذر بالغ في غو سحابة الين وغو سحابة اليانغ، فتحركت السحابتان بانتظام، مثل بساطين سميكين ملآ أرجاء الغرفة السرية بأكملها.
بعد يوم واحد، خاض فانغ يوان نزاله الثلاثين في ساحة المعركة.
“غو سحابة الين.”
رنين.
هبطت هذه السحابة سريعًا وراحت تدور حول نفسها بحركات سلسة، وفي طرفة عين، استقرت على الأرض، رافعة فانغ يوان فوق طبقتها الناعمة.
أعلن صوت الجرس انطلاق المعركة.
نشط فانغ يوان غو المظلة مسبقًا، فغلف جسده درع أبيض ناصع يحميه من أي صدمة مفاجئة.
“أنا أستسلم!”
غطت سحابة بيضاء سقف الغرفة، بينما افترشت سحابة سوداء أرضيتها.
صرخ خصمه بصوت مرتجف منهيًا النزال قبل أن يبدأ.
أخذ نفسًا عميقًا، وأطلق العنان لقوة غو النجاح الفوري مجددًا، فغمره على الفور ضوء ساطع باهر.
وبذلك، أحرز فانغ يوان انتصاره الثلاثين على التوالي. ففي ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة، خاض ثلاثين نزالًا متواصلًا، وحقق ثلاثين فوزًا صافيًا، ليرتقي بجدارة إلى المدينة الداخلية الرابعة!
لكن العملية لم تدم هذه المرة سوى نصف الوقت المعتاد قبل أن يخبو الضوء ويتلاشى كليًا؛ إذ استنفد غو النجاح الفوري كامل طاقته وزمنه.
لم يفاجأ أحد بتلك النتيجة المحتومة.
تحت وطأة الهجمات المتواصلة والضربات المتلاحقة لقفص الصواعق، بدأت علامات التلاشي والانحلال تظهر تدريجيًا على طيف الوحش.
تنفس أسياد الغو في ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة الصعداء وهم يرونه يغادر منطقتهم بلا رجعة.
غمر الضوء الباهر جسده من جديد.
…
طقطقة وطفرات شرر.
“سأرد لك هذا المبلغ بالكامل في أقرب فرصة!” قال تيه داو كو بملامح جادة ونبرة حازمة لا تقبل الشك.
غمر الضوء الباهر جسده من جديد.
“إنها مسألة بسيطة، فلا تشغل بالك بها. أخي تيه، ما هي خطتك القادمة الآن؟” ابتسم صديقه بلطف.
لكن فانغ يوان امتلك بين يديه الآن غو النجاح الفوري.
أبدى تيه داو كو عزيمة لا تلين: “غو يوي فانغ تشنغ هو هدفي الأساسي، ولن أهدأ حتى ألقي القبض عليه وأسوقه للعدالة. سأنضم فورًا إلى حلبات القتال الخاصة بعشيرة شانغ!”
وبذلك، أحرز فانغ يوان انتصاره الثلاثين على التوالي. ففي ساحة معركة المدينة الداخلية الخامسة، خاض ثلاثين نزالًا متواصلًا، وحقق ثلاثين فوزًا صافيًا، ليرتقي بجدارة إلى المدينة الداخلية الرابعة!
بعد توديع صديقه، توجه تيه داو كو بمفرده نحو منطقة القتال، لكنه صدم بسماع خبر كابوسي.
لم يفاجأ أحد بتلك النتيجة المحتومة.
“ماذا؟ فانغ تشنغ ارتقى إلى المدينة الداخلية الرابعة؟ تبًا له!”
خفت ضوء غو النجاح الفوري مرة أخرى؛ فقد فقد جناحًا إضافيًا أثناء هذه المحاولة، ولم يتبق له سوى زوج من الأجنحة ونصف جناح مهترئ.
أطبق تيه داو كو قبضتيه بسخط وغيظ: “فانغ تشنغ، أتظن أنك قادر على الإفلات مني؟ همف، إذا كنت قد صعدت إلى المدينة الرابعة، فسألحق بك إلى هناك. ناهيك عن المدينة الثالثة، فهل يعقل أن توقفني حلبات المدينة الخامسة؟ يجب أن أسرع، وسأخوض أول نزال لي اليوم!”
في البداية، برز خيط أو خيطان فقط، لكنها سرعان ما تكاثرت وتناسلت بكثافة، وفي غضون أنفاس معدودة، تحول الفضاء بينهما إلى حقل مشحون بالصواعق.
“صقلت غو بلورة الجليد ليكون غو حيويتي الأساسي. وبالاقتران مع غو الحيوية لمنع الارتداد العنيف لطاقة بلورة الجليد، اكتملت مجموعتي الجوهرية. في المدى القريب، أعتمد على غو حافة الجليد، أما في المدى البعيد، فهل أختار غو كرة الثلج أم غو قنديل الجليد؟” فكرت باي نينغ بينغ في خياراتها بينما خطت بثقة نحو ساحة المعركة.
في النهاية، وبفضل إرادة فانغ يوان الفولاذية، تجاوز هذه المحنة القاسية بنجاح، وظفر جسده بقوة ثور هادر!
“أوه! إنه أنت!” رأى تيه داو كو باي نينغ بينغ تصعد إلى الحلبة، فذهل لبرهة قبل أن يهتف بابتهاج: “رائع! لقد أنصفتني الأقدار حين جعلتني أواجهك في أول نزال لي!”
ولحسن حظه، لا يزال شابًا يافعًا، ولديه ما يكفي من سنوات العمر لتعويض هذا النقص.
سمعت باي نينغ بينغ كلماته، ورفعت عينيها الزرقاوين الشبيهتين بجوهرتين ناصعتين، ثم سألت بنبرتها الباردة المعتادة: “من أنت؟”
***
استقرت إحداهما تحت جسد فانغ يوان، بينما طفت الأخرى مباشرةً فوق رأسه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.ارتفعت قوة فانغ يوان القتالية بصورة هائلة!
تكررت هذه العملية مرات متتالية؛ يفرغ البحر البدائي ثم يمتلئ بفضل زهرة اللوتس، حتى ارتوى غو النجاح الفوري تمامًا، وما إن نشط بكامل طاقته حتى أطلق عرضًا ضوئيًا مبهرًا خطف الأبصار.
