فهم المسار الشيطاني
الفصل 369: فهم المسار الشيطاني
الجميع تجاذبوا أطراف الحديث وضحكوا ، وبينما كانوا يمشون بجوار الجثة ، لم يلقي أحد نظرة سريعة على هذا الخاسر.
“إذن كانت هناك فرصة كبيرة للتراجع في ميراث الملوك الثلاثة. إذا امتلكت الرمز ، يمكنني التحرك دون ضبط النفس ولن أضطر إلى التراجع مبكراً” أظهر باو تونغ تعبير فهم.
“الاسم ليس سوى اسم ، من المفترض استخدام اسم تي مو باي أفضل.” تحدث الرجل العجوز بهدوء ، وانعكست تقلبات الحياة في عينيه ورأى بالفعل من خلال الشهرة والثروة.
أخذ لي تشيانغ زمام المبادرة لرفع فنجانه من النبيذ وشرب نخب فانغ يوان “كلمات اللورد الملك الوحش الصغير تستحق بالفعل ألف قطعة ذهب. أرفع كأس النبيذ هذا لتهنئة اللورد على قتل طفل القرن، والذي كان يعتبر حثالة طريق القوة!”
ولكن على الفور ، تحدث فانغ يوان مرة أخرى عن ميراث الثلاثة ملوك وكشف الكثير من الأسرار.
يبرد الشاي بمجرد ذهاب الشخص ؛ كان لي تشيانغ يمدح طفل القرن قبل قليل ، ولكن الآن كان فانغ يوان هو من يتم مدحه ، قام على الفور بتغيير كلماته ودعا طفل القرن بالحثالة.
لكن الفتاة لم تتحدث ، عيونها كانت ساطعة مثل النجوم قبل أن تفقد روحها وتبدو جوفاء ، لم تعد هناك نظرة حازمة وحادة.
“هاهاها ، أنت تتملقني”. ومع ذلك ، لم يرفع فانغ يوان فنجانه من النبيذ ، لكنه نظر إلى أولاد طفل القرن ولوح بفارغ الصبر “اليوم ، أبيد مصدر الشر ومزاجي جيد أيضًا ، لذا سأقدم لكم نصيحة يا رفاق. إذا كنتم لا ترغبون في البقاء ، فانقلعوا ، لا تحجبوا بصري!”
كان فانغ يوان مزاجيا للغاية ويقتل بسهولة الناس ، القتل عنده مثل التنفس ، مما تسبب في أن يشعر الناس من حوله بضغوط كبيرة. على الرغم من أنهم كانوا يبغضون طفل القرن، إلا أنه كان أفضل مرات عديدة مقارنة بفانغ يوان.
مع وفاة طفل القرن، كان هؤلاء النخبة يشعرون بالفعل بالقلق والخوف ، ولم يتمكنوا سوى من النظر إلى بعضهم البعض عندما سمعوا فانغ يوان.
“سيدتنا الشابة رو نان ، الموتى لا يمكن إعادتهم ، تعازي لك.” وقف رئيس الموقرين الأربعة من عشيرة تي خلف الفتاة وأقنعها بصوتٍ هادئ.
“ماذا؟ تريدون البقاء ومحاولة قتلي؟” ابتسم فانغ يوان غير مبال.
“هذا كله كابوس ، يا أبي ، لقد لطخت اسمك”.
على الفور ، كانت هناك ضجة ، العديد من الناس غادروا بشكل غريب وكان الكهف فارغًا على الفور بمقدار النصف.
كانت السماء كئيبة والرياح تفجرت ببرودة.
ومع ذلك ، من بين أولاد طفل القرن ، لا يزال البعض قد بقي.
كان مثل الجبل العالي الذي تم قمعه فجأة.
“اللورد فانغ تشنغ ، أنت منقدي!” ركع تلميذ فجأة وصرخ بالدموع التي خرجت من عينيه “لقد أجبرت من قبل طفل القرن لأخذه كأب ، اللورد الملك الوحش الصغير، هيمنتك تهز العالم و الهالة الخاصة بك تطغى على الأراضي ، لقد أنقذتني ، أنت المنقذ العظيم!”
“أنا سبب موتكم ، لم أقم بواجب القائد!”
“اللورد الملك الوحش الصغير ، قوتك جذبت قلبي تماما ، اسمح لي أن أبقى وأخدمك.”
“مستحيل ، كيف يمكن أن يجرؤ الصغير على نطق اسمك العظيم!” انحنى تي شوان تشي بظهره بعمق واستقبل الرجل العجوز باحترام.
“اللورد الملك الوحش الصغير، لقد أنقذتني من كارثة ، لن أنسى أبدًا لطفك العظيم. لقد منحتني حياة جديدة ، اسمح لي أن أدعوك عرابًا!” ركع رجل عجوز في السبعينات من عمره على الأرض وصاح بعنف.
استمرت المأدبة أكثر من ساعتين.
دونغ دونغ دونغ.
عندما خرجوا من الكهف ، شعروا بالتردد في المغادرة وأرادوا الاستماع إلى المزيد من الأخبار من مدخل الكهف.
على الفور ، أمام فانغ يوان ركع تحت أنظار الناس.
بدا الباقي مستيقظا ؛ يمكن سماع صراخ النخبة التلاميذ الباقين وهم يسارعون للهروب من الكهف في حالة مثيرة للشفقة وحتى أنهم تبولوا على أنفسهم.
طفل القرن هو رئيس هذه المجموعة وقد مات ، وبذلك انهارت قوته على الفور. هرب الكثيرون بينما بحث جزء عن طريقة بديلة وأرادوا الاعتماد على فانغ يوان.
من كان ، لقد اقترب منهم لكنهم لم يشعروا به على الإطلاق!
“هاهاها …” ضحك فانغ يوان بصوت عال ، “كلماتك ممتعة حقا للآذان ، جيد ، جيد.”
“هاهاها ، أنت تتملقني”. ومع ذلك ، لم يرفع فانغ يوان فنجانه من النبيذ ، لكنه نظر إلى أولاد طفل القرن ولوح بفارغ الصبر “اليوم ، أبيد مصدر الشر ومزاجي جيد أيضًا ، لذا سأقدم لكم نصيحة يا رفاق. إذا كنتم لا ترغبون في البقاء ، فانقلعوا ، لا تحجبوا بصري!”
أظهرت مجموعة من على الفور تعبيرًا فرحًا.
كان الجميع منهمكين ، وبدأ تنفسهم يصبح مرتفعا في إثارة أثناء استماعهم إلى الأسرار.
(حين يقول كلمة أولاد أو تلميذ فهو لا يعني بالضرورة أنهم أطفال صغار)
كان لي تشيانغ يرفع فنجانه من النبيذ وما زال لم يضعه في مكانه ؛ الآن ، نسي إحراجه وابتسم بقوة: “اللورد الملك الوحش الصغير ، عندما تقطع العشب ، فأنت بحاجة إلى إخراج الجذور. لقد سمحت لهؤلاء الناس بالرحيل ، ماذا لو اعترضوك يوما ما؟ لكي تكون آمنًا ، من الأفضل قتلهم جميعًا. اللورد الملك الوحش الصغير، لا يهم إذا كنت لا تتذكر هؤلاء الناس ، لقد حفظت وجوههم. سوف أقتلهم بدلاً منك شكراً للمعلومات التي قدمتها”.
ومع ذلك ، ابتسامة فانغ يوان فجأة تحولت إلى كآبة ، وقال: “مجموعة من الجبناء! القتل هو القتل ، الجريمة هي الجريمة ، لماذا تتحدث عن اللطف العظيم! أنا أزدري هذا النوع من الثناء المنافق. أحب قتل الناس ، وأحب ارتكاب الجرائم، إذا كنت تريد الانتقام ، إذن قم برفع قوتك ، سأنتظر منك أن تتحداني!”
فكر لفترة من الوقت ، قال فانغ يوان: “منذ أن بدأت المشي على الطريق الشيطاني ، لم أخش أبداً من الإساءة إلى الآخرين. ما دمت أواصل الصعود ، فما هو الانتقام؟ إذا أراد عشرة أشخاص الانتقام ، فسأقتل عشرة ؛ إذا أراد مائة شخص الانتقام ، سأقتل مائة. إذا كان العالم كله يريد الانتقام ، فسأبيد العالم كله! إذا نجح شخص ما في الانتقام ضدي ، فإن هذا يعني أنني لست قوياً بما فيه الكفاية ، وأنني لم أحاول جاهداً بما فيه الكفاية وأنني أهملت زراعتي ؛ أنا أستحق أن أموت إذن!”
لقد صُدِم التلميذ وساد قلبه الخوف والذهول.
“الوحش الصغير الملك لا يرحم الآخرين ، لكنه أكثر قسوة على نفسه!”
“هم؟” تنفس فانغ يوان ببرود وأشار بيده ، الوحش الوهمي اندفع إلى الأمام ، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الفور.
لقد تنازلت بالفعل كزعيم عشائري. الآن أنا أيضًا لست شيخًا كبيرًا ، شوان تشي ، يمكنك فقط مناداتي مو باي “. لوح الرجل العجوز بلطف بيده وابتسم.
بدا الباقي مستيقظا ؛ يمكن سماع صراخ النخبة التلاميذ الباقين وهم يسارعون للهروب من الكهف في حالة مثيرة للشفقة وحتى أنهم تبولوا على أنفسهم.
فكر لفترة من الوقت ، قال فانغ يوان: “منذ أن بدأت المشي على الطريق الشيطاني ، لم أخش أبداً من الإساءة إلى الآخرين. ما دمت أواصل الصعود ، فما هو الانتقام؟ إذا أراد عشرة أشخاص الانتقام ، فسأقتل عشرة ؛ إذا أراد مائة شخص الانتقام ، سأقتل مائة. إذا كان العالم كله يريد الانتقام ، فسأبيد العالم كله! إذا نجح شخص ما في الانتقام ضدي ، فإن هذا يعني أنني لست قوياً بما فيه الكفاية ، وأنني لم أحاول جاهداً بما فيه الكفاية وأنني أهملت زراعتي ؛ أنا أستحق أن أموت إذن!”
بقية أسياد الغو جميعهم كانت لهم تعابير قبيحة.
لقد صُدِم التلميذ وساد قلبه الخوف والذهول.
كان فانغ يوان مزاجيا للغاية ويقتل بسهولة الناس ، القتل عنده مثل التنفس ، مما تسبب في أن يشعر الناس من حوله بضغوط كبيرة. على الرغم من أنهم كانوا يبغضون طفل القرن، إلا أنه كان أفضل مرات عديدة مقارنة بفانغ يوان.
نظرت تي رو نان إلى شواهد القبور أمامها في حالة ذهول.
فقط تعبير باي نينغ بينغ كان هادئًا كالماء ؛ كانت تجلس على يسار فانغ يوان مع عينيها الزرقاء مغلقة قليلا.
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
كان لي تشيانغ يرفع فنجانه من النبيذ وما زال لم يضعه في مكانه ؛ الآن ، نسي إحراجه وابتسم بقوة: “اللورد الملك الوحش الصغير ، عندما تقطع العشب ، فأنت بحاجة إلى إخراج الجذور. لقد سمحت لهؤلاء الناس بالرحيل ، ماذا لو اعترضوك يوما ما؟ لكي تكون آمنًا ، من الأفضل قتلهم جميعًا. اللورد الملك الوحش الصغير، لا يهم إذا كنت لا تتذكر هؤلاء الناس ، لقد حفظت وجوههم. سوف أقتلهم بدلاً منك شكراً للمعلومات التي قدمتها”.
قتل فانغ يوان طفل القرن واحتل كهفه ، حتى أن تولى إكمال المأدبة. بينما أراد آخرون الحصول على المزيد من الأسرار ، شعروا أن رحلتهم لم تذهب سدى.
“لا حاجة”. نهض فانغ يوان من على كرسيه وابتسم بلا مبالاة.
ولكن عندما رأى ظهور الشخص ، تحولت حالة اليأس لدى تي شوان تشي إلى نشوة.
كان لديه أسبابه الخاصة للسماح لهؤلاء الناس بالرحيل ، لكن لا يمكنه قولها بصوت عالٍ.
فكر لفترة من الوقت ، قال فانغ يوان: “منذ أن بدأت المشي على الطريق الشيطاني ، لم أخش أبداً من الإساءة إلى الآخرين. ما دمت أواصل الصعود ، فما هو الانتقام؟ إذا أراد عشرة أشخاص الانتقام ، فسأقتل عشرة ؛ إذا أراد مائة شخص الانتقام ، سأقتل مائة. إذا كان العالم كله يريد الانتقام ، فسأبيد العالم كله! إذا نجح شخص ما في الانتقام ضدي ، فإن هذا يعني أنني لست قوياً بما فيه الكفاية ، وأنني لم أحاول جاهداً بما فيه الكفاية وأنني أهملت زراعتي ؛ أنا أستحق أن أموت إذن!”
فكر لفترة من الوقت ، قال فانغ يوان: “منذ أن بدأت المشي على الطريق الشيطاني ، لم أخش أبداً من الإساءة إلى الآخرين. ما دمت أواصل الصعود ، فما هو الانتقام؟ إذا أراد عشرة أشخاص الانتقام ، فسأقتل عشرة ؛ إذا أراد مائة شخص الانتقام ، سأقتل مائة. إذا كان العالم كله يريد الانتقام ، فسأبيد العالم كله! إذا نجح شخص ما في الانتقام ضدي ، فإن هذا يعني أنني لست قوياً بما فيه الكفاية ، وأنني لم أحاول جاهداً بما فيه الكفاية وأنني أهملت زراعتي ؛ أنا أستحق أن أموت إذن!”
ولكن في هذا الوقت ، جاء صوت قديم فجأة من خلفه: “لقد كانت بالفعل عدة أشهر ، ألا تزال هذه الفتاة رو نان هكذا؟”
ضوء مرعب ومض في عيون فانغ يوان عندما قال هذا، وعندما اجتاحت نظراته الحشد الباقي، كان مثل وحش شرير لم يجرؤ أحد على مضاهاته.
أظهرت مجموعة من على الفور تعبيرًا فرحًا.
“الوحش الصغير الملك لا يرحم الآخرين ، لكنه أكثر قسوة على نفسه!”
لكن في المعركة قبل عدة أشهر ، أسقط فانغ يوان هذا النجم شخصياً في الهاوية ؛ أصبحت نيزكا مليئا بالشقوق على وشك التحطم.
“الطبيعة الشيطانية لفانغ تشنغ قوية للغاية! لا يخشى الانتقام ، ولا يخاف الموت ، ولا يضع حياته وموته في اعتباراته …”
على الفور ، أمام فانغ يوان ركع تحت أنظار الناس.
“فانغ تشنغ هو مجنون ، وعقله ليس طبيعيا. جعله كعدو سيكون كابوسًا!”
قتل فانغ يوان طفل القرن واحتل كهفه ، حتى أن تولى إكمال المأدبة. بينما أراد آخرون الحصول على المزيد من الأسرار ، شعروا أن رحلتهم لم تذهب سدى.
كل من سمع كلام فانغ يوان شعروا بقلوبهم تهتز.
ولكن في هذا الوقت ، جاء صوت قديم فجأة من خلفه: “لقد كانت بالفعل عدة أشهر ، ألا تزال هذه الفتاة رو نان هكذا؟”
نجح فانغ يوان في تخويف الجميع ولم يأخذ الأمر بعيدًا للغاية ، وابتسم: “دعنا نشرب”.
“هذا كله كابوس ، يا أبي ، لقد لطخت اسمك”.
رفع الجميع كؤوس النبيذ بأيديهم المرتعشة ، وشعروا أنهم كانوا يرافقون نمرًا يأكل البشر وكانوا في خطر ؛ جعلهم هذا ينسون تذوق النبيذ.
تابع الرجل العجوز: “لأنه بالنسبة إلى رجال العشيرة ، الموت في ساحة المعركة هو أعظم شرف! كان تي با شيو ، تي مو ، تي داو كو ، تي شيان هوا ، تي آو كاي ، نفس الأشخاص ، وكان والدك تي شيويه لينغ كذلك أيضا وقد مات بشرف. في المستقبل عندما أموت ، سيكون أيضًا الأمر نفسه. وعندما تموتين ، سيظل الأمر كما هو”.
ولكن على الفور ، تحدث فانغ يوان مرة أخرى عن ميراث الثلاثة ملوك وكشف الكثير من الأسرار.
كانت شواهد القبور هذه مقطوعة من الحجارة الجبلية ، وكانت أسماء الموتى منقوشة عليها.
كان الجميع منهمكين ، وبدأ تنفسهم يصبح مرتفعا في إثارة أثناء استماعهم إلى الأسرار.
“آه”. نظر رئيس الموقرين الأربعة من عشيرة تي، تي شوان تشي ، إلى الشكل الرقيق والضعيف للفتاة الصغيرة التي كانت في المطر، وتنهد طويلاً.
فقط لي شيان كان يشعر بالقلق والحيرة: “ما هي خطة الملك الوحش الصغير؟ إنه يكشف بالفعل عن هذه المعلومات الثمينة ، ماذا بعد هذا؟”
ترتبط كل هذه الأسماء بأقسى الذكريات في أعماق قلب تي رو نان.
استمرت المأدبة أكثر من ساعتين.
*******************************************************
قتل فانغ يوان طفل القرن واحتل كهفه ، حتى أن تولى إكمال المأدبة. بينما أراد آخرون الحصول على المزيد من الأسرار ، شعروا أن رحلتهم لم تذهب سدى.
“الوحش الصغير الملك لا يرحم الآخرين ، لكنه أكثر قسوة على نفسه!”
عندما خرجوا من الكهف ، شعروا بالتردد في المغادرة وأرادوا الاستماع إلى المزيد من الأخبار من مدخل الكهف.
كان تي رو نان يحمل تعابير الدهشة والخوف!
أما بالنسبة للمضيف الأصلي للمأدبة ، “طفل القرن” ، فإن جثته الممزقة ما زالت على الأرض وقد تسربت دمائها بالفعل إلى الأرض. أعطت العظام البيضاء لمعانًا باردًا تحت ضوء القمر.
ولكن عندما رأى ظهور الشخص ، تحولت حالة اليأس لدى تي شوان تشي إلى نشوة.
الجميع تجاذبوا أطراف الحديث وضحكوا ، وبينما كانوا يمشون بجوار الجثة ، لم يلقي أحد نظرة سريعة على هذا الخاسر.
كان لدى جميع أسياد الغو الشياطين ، مثل هذا الفهم المشترك.
كانت هذه نهاية المهزوم في الطريق الشيطاني.
سقط المطر الخفيف من السماء وأصدر أصواتاً طقطقة.
الخاسرون دائما على خطأ.
(حين يقول كلمة أولاد أو تلميذ فهو لا يعني بالضرورة أنهم أطفال صغار)
كان لدى جميع أسياد الغو الشياطين ، مثل هذا الفهم المشترك.
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
…
سقط المطر الخفيف من السماء وأصدر أصواتاً طقطقة.
سقط المطر الخفيف من السماء وأصدر أصواتاً طقطقة.
“فانغ تشنغ هو مجنون ، وعقله ليس طبيعيا. جعله كعدو سيكون كابوسًا!”
كانت السماء كئيبة والرياح تفجرت ببرودة.
“سيدتنا الشابة رو نان ، الموتى لا يمكن إعادتهم ، تعازي لك.” وقف رئيس الموقرين الأربعة من عشيرة تي خلف الفتاة وأقنعها بصوتٍ هادئ.
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
الرجل العجوز الذي كان يقف أمامه هو زعيم عشيرة الجيل السابق من عشيرة تي ، تي مو باي!
“سيدتنا الشابة رو نان ، الموتى لا يمكن إعادتهم ، تعازي لك.” وقف رئيس الموقرين الأربعة من عشيرة تي خلف الفتاة وأقنعها بصوتٍ هادئ.
“هاهاها …” ضحك فانغ يوان بصوت عال ، “كلماتك ممتعة حقا للآذان ، جيد ، جيد.”
لكن الفتاة لم تتحدث ، عيونها كانت ساطعة مثل النجوم قبل أن تفقد روحها وتبدو جوفاء ، لم تعد هناك نظرة حازمة وحادة.
“هاهاها …” ضحك فانغ يوان بصوت عال ، “كلماتك ممتعة حقا للآذان ، جيد ، جيد.”
نظرت تي رو نان إلى شواهد القبور أمامها في حالة ذهول.
ضوء مرعب ومض في عيون فانغ يوان عندما قال هذا، وعندما اجتاحت نظراته الحشد الباقي، كان مثل وحش شرير لم يجرؤ أحد على مضاهاته.
كانت شواهد القبور هذه مقطوعة من الحجارة الجبلية ، وكانت أسماء الموتى منقوشة عليها.
“لا حاجة”. نهض فانغ يوان من على كرسيه وابتسم بلا مبالاة.
تي مو ، تي داو كو ، تي شيان هوا ، تي آو كاي ، تي با شيو …
على الفور ، كانت هناك ضجة ، العديد من الناس غادروا بشكل غريب وكان الكهف فارغًا على الفور بمقدار النصف.
ترتبط كل هذه الأسماء بأقسى الذكريات في أعماق قلب تي رو نان.
الجميع تجاذبوا أطراف الحديث وضحكوا ، وبينما كانوا يمشون بجوار الجثة ، لم يلقي أحد نظرة سريعة على هذا الخاسر.
ومع ذلك ، فإن الأصدقاء الذين ساروا إلى جانبها وقاتلوا جنبًا إلى جنب معها أصبحوا جثثًا باردة داخل الأرض. على غرار قلب تي رو نان الدافئ.
فقط لي شيان كان يشعر بالقلق والحيرة: “ما هي خطة الملك الوحش الصغير؟ إنه يكشف بالفعل عن هذه المعلومات الثمينة ، ماذا بعد هذا؟”
“أنا سبب موتكم ، لم أقم بواجب القائد!”
فقط لي شيان كان يشعر بالقلق والحيرة: “ما هي خطة الملك الوحش الصغير؟ إنه يكشف بالفعل عن هذه المعلومات الثمينة ، ماذا بعد هذا؟”
“لقد متّم جميعًا ، لكنني على قيد الحياة. أنا جبانة … ”
فقط تعبير باي نينغ بينغ كان هادئًا كالماء ؛ كانت تجلس على يسار فانغ يوان مع عينيها الزرقاء مغلقة قليلا.
“هذا كله كابوس ، يا أبي ، لقد لطخت اسمك”.
تي مو ، تي داو كو ، تي شيان هوا ، تي آو كاي ، تي با شيو …
وقعت تي رو نان في عمق اللوم الذاتي ، إلى جانب ذلك ، كان هناك أيضا ندم وحيرة.
الخاسرون دائما على خطأ.
لقد عملت هذه العبقرية بجد للتألق بعد وفاة والدها ، وكانت تشبه النجم الصاعد ببطء في المسار الصالح الذي حصل على بركات واهتمام من عدد لا يحصى من الناس.
“فانغ تشنغ هو مجنون ، وعقله ليس طبيعيا. جعله كعدو سيكون كابوسًا!”
لكن في المعركة قبل عدة أشهر ، أسقط فانغ يوان هذا النجم شخصياً في الهاوية ؛ أصبحت نيزكا مليئا بالشقوق على وشك التحطم.
على الفور ، كانت هناك ضجة ، العديد من الناس غادروا بشكل غريب وكان الكهف فارغًا على الفور بمقدار النصف.
“آه”. نظر رئيس الموقرين الأربعة من عشيرة تي، تي شوان تشي ، إلى الشكل الرقيق والضعيف للفتاة الصغيرة التي كانت في المطر، وتنهد طويلاً.
“اللورد فانغ تشنغ ، أنت منقدي!” ركع تلميذ فجأة وصرخ بالدموع التي خرجت من عينيه “لقد أجبرت من قبل طفل القرن لأخذه كأب ، اللورد الملك الوحش الصغير، هيمنتك تهز العالم و الهالة الخاصة بك تطغى على الأراضي ، لقد أنقذتني ، أنت المنقذ العظيم!”
ولكن في هذا الوقت ، جاء صوت قديم فجأة من خلفه: “لقد كانت بالفعل عدة أشهر ، ألا تزال هذه الفتاة رو نان هكذا؟”
كان الجميع منهمكين ، وبدأ تنفسهم يصبح مرتفعا في إثارة أثناء استماعهم إلى الأسرار.
كان تي رو نان يحمل تعابير الدهشة والخوف!
مع وفاة طفل القرن، كان هؤلاء النخبة يشعرون بالفعل بالقلق والخوف ، ولم يتمكنوا سوى من النظر إلى بعضهم البعض عندما سمعوا فانغ يوان.
من كان ، لقد اقترب منهم لكنهم لم يشعروا به على الإطلاق!
في تلك اللحظة ، وقف الشعر على جسده واستدار بسرعة وحاول بلاوعي الهجوم.
نجح فانغ يوان في تخويف الجميع ولم يأخذ الأمر بعيدًا للغاية ، وابتسم: “دعنا نشرب”.
ومع ذلك ، لمست يد بهدوء كتفه وصوت نطق في نفس الوقت: “شوان تشي ، هدّأ أعصابك.”
كانت شواهد القبور هذه مقطوعة من الحجارة الجبلية ، وكانت أسماء الموتى منقوشة عليها.
شعر تي شوان تشي على الفور بأن جسمه بالكامل جامد، وتم إخماد البحر البدائي المتصاعد في فتحته بقوة هائلة وعديمة الشكل.
…
كان مثل الجبل العالي الذي تم قمعه فجأة.
(حين يقول كلمة أولاد أو تلميذ فهو لا يعني بالضرورة أنهم أطفال صغار)
يبدو أن جسده كله كان محصوراً!
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
ولكن عندما رأى ظهور الشخص ، تحولت حالة اليأس لدى تي شوان تشي إلى نشوة.
فكر لفترة من الوقت ، قال فانغ يوان: “منذ أن بدأت المشي على الطريق الشيطاني ، لم أخش أبداً من الإساءة إلى الآخرين. ما دمت أواصل الصعود ، فما هو الانتقام؟ إذا أراد عشرة أشخاص الانتقام ، فسأقتل عشرة ؛ إذا أراد مائة شخص الانتقام ، سأقتل مائة. إذا كان العالم كله يريد الانتقام ، فسأبيد العالم كله! إذا نجح شخص ما في الانتقام ضدي ، فإن هذا يعني أنني لست قوياً بما فيه الكفاية ، وأنني لم أحاول جاهداً بما فيه الكفاية وأنني أهملت زراعتي ؛ أنا أستحق أن أموت إذن!”
“آه ، زعيم العشيرة القديم!” بادر تاي شوان تشي بضم قبضته.
…
الرجل العجوز الذي كان يقف أمامه هو زعيم عشيرة الجيل السابق من عشيرة تي ، تي مو باي!
ومع ذلك ، ابتسامة فانغ يوان فجأة تحولت إلى كآبة ، وقال: “مجموعة من الجبناء! القتل هو القتل ، الجريمة هي الجريمة ، لماذا تتحدث عن اللطف العظيم! أنا أزدري هذا النوع من الثناء المنافق. أحب قتل الناس ، وأحب ارتكاب الجرائم، إذا كنت تريد الانتقام ، إذن قم برفع قوتك ، سأنتظر منك أن تتحداني!”
لقد تنازلت بالفعل كزعيم عشائري. الآن أنا أيضًا لست شيخًا كبيرًا ، شوان تشي ، يمكنك فقط مناداتي مو باي “. لوح الرجل العجوز بلطف بيده وابتسم.
“هاهاها ، أنت تتملقني”. ومع ذلك ، لم يرفع فانغ يوان فنجانه من النبيذ ، لكنه نظر إلى أولاد طفل القرن ولوح بفارغ الصبر “اليوم ، أبيد مصدر الشر ومزاجي جيد أيضًا ، لذا سأقدم لكم نصيحة يا رفاق. إذا كنتم لا ترغبون في البقاء ، فانقلعوا ، لا تحجبوا بصري!”
“مستحيل ، كيف يمكن أن يجرؤ الصغير على نطق اسمك العظيم!” انحنى تي شوان تشي بظهره بعمق واستقبل الرجل العجوز باحترام.
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
نحو الرجل العجوز أمامه ، كان تي شوان تشي ممتلئًا بالوقار والإعجاب.
“آه ، زعيم العشيرة القديم!” بادر تاي شوان تشي بضم قبضته.
“الاسم ليس سوى اسم ، من المفترض استخدام اسم تي مو باي أفضل.” تحدث الرجل العجوز بهدوء ، وانعكست تقلبات الحياة في عينيه ورأى بالفعل من خلال الشهرة والثروة.
من كان ، لقد اقترب منهم لكنهم لم يشعروا به على الإطلاق!
أراد تي شوان تشي أن يتكلم ولكن الرجل العجوز لوح بيده ومشى ببطء نحو تي رو نان.
عندما خرجوا من الكهف ، شعروا بالتردد في المغادرة وأرادوا الاستماع إلى المزيد من الأخبار من مدخل الكهف.
وقف أمام شواهد القبور وظهره في مواجهة تي رو نان. ثم داعب بلطف شاهدة القبر وتنهد: “يتم دفن رجال العشيرة في المكان الذي يموتون فيه. هذا هو حكم عشيرة تي منذ تأسيسها. هل تعرفين لماذا؟”
ومع ذلك ، فإن الأصدقاء الذين ساروا إلى جانبها وقاتلوا جنبًا إلى جنب معها أصبحوا جثثًا باردة داخل الأرض. على غرار قلب تي رو نان الدافئ.
كانت تي رو نان لا تزال راكعة على الأرض ولم تظهر أي تعبير كما لو أنها لم تسمع أي شيء.
ضوء مرعب ومض في عيون فانغ يوان عندما قال هذا، وعندما اجتاحت نظراته الحشد الباقي، كان مثل وحش شرير لم يجرؤ أحد على مضاهاته.
تابع الرجل العجوز: “لأنه بالنسبة إلى رجال العشيرة ، الموت في ساحة المعركة هو أعظم شرف! كان تي با شيو ، تي مو ، تي داو كو ، تي شيان هوا ، تي آو كاي ، نفس الأشخاص ، وكان والدك تي شيويه لينغ كذلك أيضا وقد مات بشرف. في المستقبل عندما أموت ، سيكون أيضًا الأمر نفسه. وعندما تموتين ، سيظل الأمر كما هو”.
“ماذا؟ تريدون البقاء ومحاولة قتلي؟” ابتسم فانغ يوان غير مبال.
*******************************************************
فقط تعبير باي نينغ بينغ كان هادئًا كالماء ؛ كانت تجلس على يسار فانغ يوان مع عينيها الزرقاء مغلقة قليلا.
Tahtoh
سقط المطر الخفيف على شعر فتاة شابة والكتفين والظهر وأخيرا جسدها كله.
من كان ، لقد اقترب منهم لكنهم لم يشعروا به على الإطلاق!
