الظل المظلم العميق
خفض فانغ يوان رأسه ، وراقب تاي باي يون شنغ الذي كان قد أغمي عليه بالفعل.
استفاد فانغ يوان من رمز مالك الحواف الستة للسيطرة على هذا الطابق، فقد كان سيد هذا الطابق، وكان هؤلاء الوحوش تحت أمره، وانتقلوا وفقا لإرادته.
كان الجاني الذي تسبب في سقوط تاي باي يون شنغ.
فانغ يوان لم يرد عليها ، عبس فقط أكثر بمرور الوقت. مسألة غو المشهد كما كان من قبل مرتبطة بمخططه الكبير بعد الولادة الجديدة، كيف يمكن أن يقول هذا لمو ياو؟
في هذه اللحظة ، استحم جسد تاي باي يون شنغ بالدم ، وكان مستلقيا على الأرض ومآخذ عينيه العميقة ، أغلقت عيناه بإحكام.
…
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
“المرؤوس يدفع احترامه لزعيم القبيلة اللورد”
على بعد خطوات قليلة فقط، خارج أبواب القاعة الرئيسية ، كان بحر من الوحوش الدموية يهدر ، تم إرسال الضوضاء المتداخلة الفوضوية بقوة كبيرة.
لعبور هذه الجولة ، كان هناك حد زمني كذلك.
رفع فانغ يوان رأسه ، حدق بهم ثم فتح فمه وقال باستخفاف: “أصمتوا”.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
على الفور تقريبا ، كان هناك صمت قاتل خارج القاعة.
شعر عدد لا يحصى من الناس بالامتنان تجاهه ، وانتشرت سمعته الطيبة على نطاق واسع ، وكان نوره يضيء على السهول الشمالية بأكملها.
أصبحت كل وحوش الدم هادئة، ساجدة على الأرض مثل القطط أو الكلاب المطيعة ، حيث بقت بلا حراك.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ غير مركّزة تمامًا ، منذ أن استيقظ، كان في حالة ذهول ، بعد سماع هذه الكلمات ، استعاد بعض حواسه وهو يسأل: “أين هذا المكان؟”
استفاد فانغ يوان من رمز مالك الحواف الستة للسيطرة على هذا الطابق، فقد كان سيد هذا الطابق، وكان هؤلاء الوحوش تحت أمره، وانتقلوا وفقا لإرادته.
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
أغلق فانغ يوان عينيه ، وعقله دخل نظام التحكم في هذا الطابق حيث ترك حواسه تراقب المنطقة.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
لم يكن لعينيه أي سواد، كان لونها أبيضا نقيا.
من بين هؤلاء أسياد الغو ، كان بعضهم من قبيلة هاي الذين جندهم تاي باي يون شنغ، لكن خلال القتال السابق كانوا قد انفصلوا عن الفريق الرئيسي. جزء آخر كانوا جامعي المعلومات من جميع القوى المختلفة، وكانوا جميعهم أسياد قو التحقيق. لقد جاءوا من قبيلة هاي ، قبيلة ما، قبيلة يي لوي، وجميع القوات الكبيرة الأخرى، بقصد مراقبة ما إذا كان تاي باي يون شنغ قد فشل أو نجح.
في المقابل ، بدأت الحواجب الخاصة بفانغ يوان في التجهم بدلاً من ذلك.
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
“آآآه …” كان فانغ يوان يصرخ من الألم الشديد.
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
ترجمة : Ismail
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
البحث في الروح لم يكن عملا سهلا. خاصة عندما كان فانغ يوان مهتمًا بسلامة تاي باي يون شنغ ولم يرغب في التسبب في ضرر لحياته ، فقد كان يتحمل فقط معظم ضغوط الروح بنفسه.
قريباً جداً ، فوق رأس تاي باي يون شنغ، تم تشكيل ضوء أبيض ساطع ضعيف ، ليصبح المصدر الوحيد للضوء في هذه القاعة الكبيرة المظلمة والداكنة.
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
نظرًا لتزايد حدة الضوء ، أظهر وجه تاي باي يون شنغ تدريجيًا تعبيرًا مؤلمًا ، وكانت حواجبه منزعجة بدرجة أكبر.
لقد كان أسطورة حية.
بعد لحظة من السكون ، فتح فانغ يوان عينيه فجأة!
عندما رأى أنه فتح عينيه ، صرخ الخادم وتقدم فورًا فرحًا: “سيدي القديم ، لقد استيقظت أخيرًا ، استيقظت أخيرًا! شخص ما تعال بسرعة ، شخص ما فليأتي بسرعة ، استيقظ سيدي القديم!”
لم يكن لعينيه أي سواد، كان لونها أبيضا نقيا.
أصبحت كل وحوش الدم هادئة، ساجدة على الأرض مثل القطط أو الكلاب المطيعة ، حيث بقت بلا حراك.
أعطى بياض عينيه ضوءًا ضعيفًا كما في نفس الوقت ، ظهر عدد كبير من الصور في ذهن فانغ يوان.
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
حياة تاي باي يون شنغ ، منذ صغره على طول الطريق حتى الآن، تم استخراج كل الذكريات بواسطة فانغ يوان.
أغلق فانغ يوان عينيه ، وعقله دخل نظام التحكم في هذا الطابق حيث ترك حواسه تراقب المنطقة.
…
ولكن كان هناك احتمال آخر، أنه في عقل تاي باي يون شنغ، كان لديه وصفة الغو الخالدة لقو المشهد كما كان من قبل.
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
في ذهنه ، كانت هناك صور لا حصر لها تومض ، كانوا يصورون حياة تاي باي يون شنغ بأكملها ، وكأنها قصة أسطورية. مثل هذا الكم الهائل من المعلومات كان له تأثير كبير على ذهن فانغ يوان وتسبب في ضرر كبير له.
…
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
“سيدي القديم ، نحن الإخوة لن ننسى أبدًا اللطف الذي أظهرته من خلال إنقاذ حياتنا!” ركع كل من قاو يانغ وتشو زاي أمام تاي باي يون شنغ.
تدقيق : Drake Hale
…
البحث في الروح لم يكن عملا سهلا. خاصة عندما كان فانغ يوان مهتمًا بسلامة تاي باي يون شنغ ولم يرغب في التسبب في ضرر لحياته ، فقد كان يتحمل فقط معظم ضغوط الروح بنفسه.
فتح متسول قديم ذو شعر أرجواني فمه، موضحًا أسنانه القليلة المتبقية، ضحك بطريقة غريبة: “أي نوع من أسياد الغو تريد أن تصبح؟ هيهي ، أملك ثلاث مجموعات كاملة من المواريث هنا!”
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
…
أصبحت الغرفة فجأة هادئة تماما.
“مم ، هذا الفتى لديه مظهر مقبول ، سوف نختاره” في المدينة المنكوبة، كان أحد رجال الحبر يشير إلى تاي باي يون شنغ الذي كان في شبابه وهو يضحك بصوت عال ويقول.
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
مرة أخرى إلى الوراء ، خلال الوقت الذي كان فيه أصغر سنا…
كان قد فهم بالفعل سبب فشله.
“لماذا ، لماذا خنتني؟” في ليلة زواجهما المبهج، سقط تاي باي يون شنغ ضعيفًا على الأرض بينما كانت أصوات الصراخ والقتال مرتفعة للغاية خارج الخيمة.
فشله لم يكن في أنه لم يتلق قو طول العمر. لكن لأنه خان رفاقه ، خان هدف الحياة التي وضعه لنفسه!!
أما بالنسبة لزوجته، فقد كان لها تعبير ممتلئ بالبرودة والكراهية ، اقتربت منه ببطء بينما كانت عيناها تشرقان بضوء لا يرحم، ضغطت أسنانها كما قالت: “تاي باي يون شنغ ، إذا كنت تريد لوم شخص ما فلُم والديك. كانوا هم الذين التهموا قبيلتي ، وقتلوا والديّ ، وأرغب الآن في الانتقام لهم!”
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
خلال فترة طفولته …
لقد كان أسطورة حية.
“يا بني ، أنت زعيم الجيل القادم من قبيلتنا تاي باي! لا يسمح لك بالبكاء ، لا تملك قلبا عطوفا لا داعي له! للبقاء على قيد الحياة في السهول الشمالية ، نحن بحاجة إلى قلب أكثر صرامة، وموقف أكثر حزما! بعد كل شيء في المستقبل ، عليك أن تقود قبيلة تاي باي”. كان والده يوبخه بطريقة صارمة للغاية.
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
…
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
“آآآه …” كان فانغ يوان يصرخ من الألم الشديد.
كانت حياته كعبد بعد ذلك صعبة للغاية وترثى لها ، وكان دائما يعاني من الشعور بالذنب والندم الشديد في قلبه.
في ذهنه ، كانت هناك صور لا حصر لها تومض ، كانوا يصورون حياة تاي باي يون شنغ بأكملها ، وكأنها قصة أسطورية. مثل هذا الكم الهائل من المعلومات كان له تأثير كبير على ذهن فانغ يوان وتسبب في ضرر كبير له.
كان قد فهم بالفعل سبب فشله.
لحسن الحظ ، لم تكن الصور لا نهاية لها، فقد جاء وقت وتوقفت في نهايتها.
ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أنه وجد النور في الظلام ، فلم يعد قلبه في حالة اضطراب لأنه لم يعد يشعر بالندم بعد الآن ، فقد كان كأنه ولد من جديد تمامًا!
بعد تصفحه حياة تاي باي يون شنغ، توقف فانغ يوان على الفور عن استخدام ديدان الغو، حيث كان يجلس على الأرض للراحة.
قالت الشائعات: تم إنشاء هذا القو بشكل طبيعي من تلقاء نفسها عندما أصبح تاي باي يون شنغ خالدا ، طاقة السماء والأرض تردد صداها معا ، مما تسبب في تكثيفها من تلقاء نفسها.
كان يتنفس بقسوة ويلهث ، وكان جسمه بالكامل مغطى بالعرق. بعد وقت طويل ، استعادت عيونه لونهم الأصلي.
ترجمة : Ismail
البحث في الروح لم يكن عملا سهلا. خاصة عندما كان فانغ يوان مهتمًا بسلامة تاي باي يون شنغ ولم يرغب في التسبب في ضرر لحياته ، فقد كان يتحمل فقط معظم ضغوط الروح بنفسه.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
خفض فانغ يوان رأسه ، وراقب تاي باي يون شنغ الذي كان قد أغمي عليه بالفعل.
في المقابل ، بدأت الحواجب الخاصة بفانغ يوان في التجهم بدلاً من ذلك.
على بعد خطوات قليلة فقط، خارج أبواب القاعة الرئيسية ، كان بحر من الوحوش الدموية يهدر ، تم إرسال الضوضاء المتداخلة الفوضوية بقوة كبيرة.
“لم أجدها!” كان يتنهد الصعداء.
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
“ما الذي لم تنجح في العثور عليه؟” في عقله ، لم تستطع إرادة مو ياو إلا أن تعلق بفضول.
في اللحظة الحاسمة الأخيرة، حافظ تاي باي يون شنغ على جوهره البدائي ولم يختر إنقاذ قاو يانغ وتشو زاي. كان لأجل نفسه ، لتفعيل غو الدفاع خاصته والتقدم نحو القاعة الرئيسية.
كانت تصرفات فانغ يوان غريبة للغاية ، وجعلتها تتساءل.
عندما التهمت قبيلته تاي باي قبائل أخرى، رأى أن صديقة طفولته ستعاني من المصير الرهيب المتمثل في أن تصبح عبداً أنثى، وبالتالي تقدم وطلب منها الزواج. وبسبب هذا ، تم إنقاذ مجموعة الأسرى أيضًا.
فانغ يوان لم يرد عليها ، عبس فقط أكثر بمرور الوقت. مسألة غو المشهد كما كان من قبل مرتبطة بمخططه الكبير بعد الولادة الجديدة، كيف يمكن أن يقول هذا لمو ياو؟
هل كان هذا لا يزال الشخص المثير للإعجاب والمعترف به علناً في السهول الشمالية الذي ساعد وأنقذ الجرحى، وشفى الناس في كل مكان، تاي باي يون شنغ الذي خلص الناس من الألم والمعاناة؟
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
أغلق فانغ يوان عينيه ، وعقله دخل نظام التحكم في هذا الطابق حيث ترك حواسه تراقب المنطقة.
قالت الشائعات: تم إنشاء هذا القو بشكل طبيعي من تلقاء نفسها عندما أصبح تاي باي يون شنغ خالدا ، طاقة السماء والأرض تردد صداها معا ، مما تسبب في تكثيفها من تلقاء نفسها.
هذه الخسائر الفادحة تسببت في سكون المنطقة بأكملها.
ولكن كان هناك احتمال آخر، أنه في عقل تاي باي يون شنغ، كان لديه وصفة الغو الخالدة لقو المشهد كما كان من قبل.
“قاو يانغ ، تشو زاي ، لقد ضحوا بحياتهم من أجل حمايتي!” كانت عيون تاي باي يون شنغ تفيض بالدموع ، وكان ضحكه مليئا بالمعاناة النقية.
إذا كان لديه حقًا وصفة الغو الخالدة، فيمكن أن يسرق فانغ يوان وصفة الغو هذه ، جنبًا إلى جنب مع قو النهر كما كان قبل وقو الجبل كما كان من قبل، وبذلك يصل إلى الأرض المباركة لانغ يا ويطلب من روح الأرض لانغ يا المساعدة في تحسين هذا القو الخالدة نيابة عنه.
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
وبهذه الطريقة ، لم يكن مضطرًا إلى المخاطرة للاستيلاء على الطعام من فم النمر ، فهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من خطره.
ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أنه وجد النور في الظلام ، فلم يعد قلبه في حالة اضطراب لأنه لم يعد يشعر بالندم بعد الآن ، فقد كان كأنه ولد من جديد تمامًا!
ولكن بعد هذا البحث في الروح ، حصل فانغ يوان على نتيجة رهيبة.
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
لم ينجح فانغ يوان في العثور على وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالدة ، مما يدل على أن الشائعات كانت صحيحة حقًا. المشهد كما كان من قبل ، كان بالفعل نِتاجًا لصدى طاقة السماء والأرض معا خلال اللحظة التي أصبح فيها تاي باي يون شنغ خالداً.
لقد أنفق الجزء الأخير من الجوهر البدائي ، حيث قام بتفعيل غو الدفاع خاصته ونجح في التقدم إلى القاعة الكبرى وسط هجمات الوحوش الدموية.
هذا يعني أيضًا أنه: إذا أراد فانغ يوان الحصول على هذه القو الخالدة، فسيتعين عليه انتزاع هذا القو بالقوة من تاي باي يون شنغ الذي أصبح بالفعل خالداً بحلول ذلك الوقت.
“سيدي القديم ، نحن الإخوة لن ننسى أبدًا اللطف الذي أظهرته من خلال إنقاذ حياتنا!” ركع كل من قاو يانغ وتشو زاي أمام تاي باي يون شنغ.
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
هذه الخسائر الفادحة تسببت في سكون المنطقة بأكملها.
ولكن ما هي الخيارات الأخرى لديه؟
بعد تصفحه حياة تاي باي يون شنغ، توقف فانغ يوان على الفور عن استخدام ديدان الغو، حيث كان يجلس على الأرض للراحة.
في ذلك الوقت ، من بين الخيارات الثلاثة ، كان هذا بلا شك أسهل الطرق. لقد استثمر بالفعل الوقت والجهد في هذه الخطة، على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه ثقة بالنجاح المطلق، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى مواصلة الاستعدادات واتخاذ المخاطرة لتجربتها على أي حال!
ولكن بعد هذا البحث في الروح ، حصل فانغ يوان على نتيجة رهيبة.
…
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
“لقد عاد ، لقد عاد!”
كانت حياته كعبد بعد ذلك صعبة للغاية وترثى لها ، وكان دائما يعاني من الشعور بالذنب والندم الشديد في قلبه.
“كيف كانت النتيجة؟ رأى أحدهم تاي باي يون شنغ يقاتل في طريقه إلى القاعة الرئيسية”
وقد أصبح هذا الهدف من حياته ، متجاوزًا الحياة والموت ، واكتسب القدرة على مساعدة الناس.
“أوه لا ، اللورد تاي باي يون شنغ بلا حراك، يبدو أنه قد فقد الوعي!”
أغلق فانغ يوان عينيه ، وعقله دخل نظام التحكم في هذا الطابق حيث ترك حواسه تراقب المنطقة.
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
بعد إلقاء نظرة ، تغيرت كل تعابيرهم. كان جسم تاي باي يون شنغ ممتلئًا بإصابات بالغة الخطورة، وقد صُعقوا جميعًا في قلوبهم.
بعد سنوات عديدة ، كانت ضحكة المتسول القديم لا تزال تدق في أذنيه.
“لا يزال يتنفس!” قام شخص ما بتمديد إصبعه ووضعه تحت أنف تاي باي يون شنغ، وهو يصيح بصوت عالٍ: “بسرعة، سيد غو الشفاء ، عالج إصابات السيد القديم!”
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
“سأفعل ذلك ، سأفعل ذلك!”
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
“أنا أيضا سيد غو معالج!”
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
ساعده الكثير من أسياد غو الشفاء بسرعة ، لقد ترسخت سمعة تاي باي يون شنغ وطبيعته القلبية العطوفة للغاية في قلوب الجميع.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
ليس هناك شك في أنه كان أكثر شعبية ومحبوبا من قبل الناس مقارنةً بهاي لو لان وتشانغ شان يين.
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
“حتى اللورد تاي باي يون شنغ تعرض للإصابات إلى حد كبير، آه ، يبدو أنه هذه المرة لم يعبروا الجولة”. تنهد شخص ما.
تاي باي يون شنغ لم يفتح عينيه ، كما أنه لم يتكلم كلمة وظل تعبيره مؤلما.
“لقد انتهى وقت التحدي بالفعل ، لكن معظم أسياد الغو لم يعودوا بأمان ، لقد عانينا حقًا من خسارة كبيرة هذه المرة!”
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
“من بينكم جميعًا ، هل شاهد أحدهم اللورد قاو يانغ وتشو زاي يخرجان؟” اهتز شخص ما فجأة وسأل.
“أتقدم بتعازي إلى الشيخ الأكبر ، هناك حدود لما يمكن أن يفعله أي شخص، وقد بذل الشيخ الأكبر بالفعل قصارى جهده!”
بدأ الجميع ينظرون حولهم بشكل محموم.
لقد أنفق الجزء الأخير من الجوهر البدائي ، حيث قام بتفعيل غو الدفاع خاصته ونجح في التقدم إلى القاعة الكبرى وسط هجمات الوحوش الدموية.
لم ير أحد شخصيات قاو يانغ وتشو زاي ، وفي نفس الوقت في مبنى يانغ الحقيقي ، كانت تلك الجولة لا تزال سليمة ومتاحة للمتحدين. باستثناء ذلك في هذه الفترة القصيرة ، لم يُسمح لأسياد الغو بالدخول مرة أخرى.
تحدث الجميع واحدا تلو الآخر، في محاولة لتهدئة تاي باي يون شنغ.
كان الجميع يعلم حول ما ينطوي عليه هذا.
لكن الشيء الأكثر إثارة للسخرية كان ، كل هذا تم بواسطة اللاوعي الخاص به.
منذ أن تشكل مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي، تم التضحية بالعديد من أسياد الغو من الرتبة الخامسة.
“لا يزال يتنفس!” قام شخص ما بتمديد إصبعه ووضعه تحت أنف تاي باي يون شنغ، وهو يصيح بصوت عالٍ: “بسرعة، سيد غو الشفاء ، عالج إصابات السيد القديم!”
هذه الخسائر الفادحة تسببت في سكون المنطقة بأكملها.
ولكن كان هناك احتمال آخر، أنه في عقل تاي باي يون شنغ، كان لديه وصفة الغو الخالدة لقو المشهد كما كان من قبل.
عندما فتح تاي باي يون شنغ عينيه في النهاية، وجد نفسه مستلقياً على السرير، كان جسده كله يشعر بالضعف لدرجة أنه واجه حتى صعوبة في الجلوس.
على بعد خطوات قليلة فقط، خارج أبواب القاعة الرئيسية ، كان بحر من الوحوش الدموية يهدر ، تم إرسال الضوضاء المتداخلة الفوضوية بقوة كبيرة.
عندما رأى أنه فتح عينيه ، صرخ الخادم وتقدم فورًا فرحًا: “سيدي القديم ، لقد استيقظت أخيرًا ، استيقظت أخيرًا! شخص ما تعال بسرعة ، شخص ما فليأتي بسرعة ، استيقظ سيدي القديم!”
كان قد فهم بالفعل سبب فشله.
في وقت قريب جدًا ، كان بوسع تاي باي يون شنغ أن يسمع عددًا كبيرًا من الخطى تهرول نحوه.
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
لقد فشل!
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
من أجل الحصول على فريق لعبور الجولة ، لم يكن لدى تاي باي يون شنغ أي خيار سوى الموافقة على طلب هاي لو لان وأصبح بالفعل شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
كانت نظرة تاي باي يون شنغ غير مركّزة تمامًا ، منذ أن استيقظ، كان في حالة ذهول ، بعد سماع هذه الكلمات ، استعاد بعض حواسه وهو يسأل: “أين هذا المكان؟”
هل كان هذا لا يزال تاي باي يون شنغ؟
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
لقد أنفق الجزء الأخير من الجوهر البدائي ، حيث قام بتفعيل غو الدفاع خاصته ونجح في التقدم إلى القاعة الكبرى وسط هجمات الوحوش الدموية.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
لكن بعد فترة وجيزة ، أغمي عليه، وفقد إدراكه لجميع حواسه!
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
عندما استيقظ ، وجد أنه كان يرقد هنا.
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
“هل هذا يعني أنني فشلت حقًا في تحدي الجولة؟” أصبحت لهجة تاي باي يون شنغ فجأة حادة، ونظرته أصبحت أكثر حدة من أي وقت مضى.
ركعت الغرفة بأكملها ، حيث حمل هاي لو لان تعبيرًا مبتسماً ومشى نحو تاي باي يون شنغ.
“يا سيدي الأكبر …” نظر كل أسياد الغو حول السرير إلى بعضهم البعض ، أرادوا أن يقدموا كلمات تعزية ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
أصبحت الغرفة فجأة هادئة تماما.
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
استيقظ الآن فقط، لذلك لم يكن باستطاعته سوى استخدام راحة يده لقذف السرير بكل قوته ، والضحك بشكل مهووس.
على الفور تقريبا ، كان هناك صمت قاتل خارج القاعة.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
عندما التهمت قبيلته تاي باي قبائل أخرى، رأى أن صديقة طفولته ستعاني من المصير الرهيب المتمثل في أن تصبح عبداً أنثى، وبالتالي تقدم وطلب منها الزواج. وبسبب هذا ، تم إنقاذ مجموعة الأسرى أيضًا.
“قاو يانغ ، تشو زاي ، لقد ضحوا بحياتهم من أجل حمايتي!” كانت عيون تاي باي يون شنغ تفيض بالدموع ، وكان ضحكه مليئا بالمعاناة النقية.
عندما استيقظ ، وجد أنه كان يرقد هنا.
“أتقدم بتعازي إلى الشيخ الأكبر ، هناك حدود لما يمكن أن يفعله أي شخص، وقد بذل الشيخ الأكبر بالفعل قصارى جهده!”
عندما رأى أنه فتح عينيه ، صرخ الخادم وتقدم فورًا فرحًا: “سيدي القديم ، لقد استيقظت أخيرًا ، استيقظت أخيرًا! شخص ما تعال بسرعة ، شخص ما فليأتي بسرعة ، استيقظ سيدي القديم!”
“يا سيدي الأكبر ، حقيقة أنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة هي بالفعل أكبر ثروة بين المحن”.
لكن هذه الكلمات كانت كالسخرية المطلقة عندما دخلت آذان تاي باي يون شنغ. كانوا مثل الإبر تطعن في قلبه واحدة تلو الأخرى.
“الناس يموتون عندما يُقتلون، ولا يمكن إحياء الموتى ، يا سيدي القديم ، يجب أن تظل قويًا لأجلنا جميعًا …”
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
تحدث الجميع واحدا تلو الآخر، في محاولة لتهدئة تاي باي يون شنغ.
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
لكن هذه الكلمات كانت كالسخرية المطلقة عندما دخلت آذان تاي باي يون شنغ. كانوا مثل الإبر تطعن في قلبه واحدة تلو الأخرى.
من أجل الحصول على فريق لعبور الجولة ، لم يكن لدى تاي باي يون شنغ أي خيار سوى الموافقة على طلب هاي لو لان وأصبح بالفعل شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
في اللحظة الحاسمة الأخيرة، حافظ تاي باي يون شنغ على جوهره البدائي ولم يختر إنقاذ قاو يانغ وتشو زاي. كان لأجل نفسه ، لتفعيل غو الدفاع خاصته والتقدم نحو القاعة الرئيسية.
خفض فانغ يوان رأسه ، وراقب تاي باي يون شنغ الذي كان قد أغمي عليه بالفعل.
كان هذا من أجل مكاسبه الأنانية ، تجاهل تضحيات رفاقه.
عندما فتح تاي باي يون شنغ عينيه في النهاية، وجد نفسه مستلقياً على السرير، كان جسده كله يشعر بالضعف لدرجة أنه واجه حتى صعوبة في الجلوس.
هل كان هذا تاي باي يون شنغ؟
في بريق الشمس المشرقة ، امتد ظله إلى الأفق.
هل كان هذا لا يزال الشخص المثير للإعجاب والمعترف به علناً في السهول الشمالية الذي ساعد وأنقذ الجرحى، وشفى الناس في كل مكان، تاي باي يون شنغ الذي خلص الناس من الألم والمعاناة؟
كان الجميع يعلم حول ما ينطوي عليه هذا.
لماذا فعل ذلك؟
قريباً جداً ، فوق رأس تاي باي يون شنغ، تم تشكيل ضوء أبيض ساطع ضعيف ، ليصبح المصدر الوحيد للضوء في هذه القاعة الكبيرة المظلمة والداكنة.
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
إذا كان لديه حقًا وصفة الغو الخالدة، فيمكن أن يسرق فانغ يوان وصفة الغو هذه ، جنبًا إلى جنب مع قو النهر كما كان قبل وقو الجبل كما كان من قبل، وبذلك يصل إلى الأرض المباركة لانغ يا ويطلب من روح الأرض لانغ يا المساعدة في تحسين هذا القو الخالدة نيابة عنه.
التضحية عمدا بقاو يانغ وتشو زاي للحصول على قو خمسة عشر عاما من العمر الذي كان مكافأة عبور الجولة! كان لغرضه الخاص الذي كان تمديد حياته!
ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أنه وجد النور في الظلام ، فلم يعد قلبه في حالة اضطراب لأنه لم يعد يشعر بالندم بعد الآن ، فقد كان كأنه ولد من جديد تمامًا!
مثل هذا القرار الذي جعل تاي باي يون شنغ يشعر بأنه غير مألوف للغاية مع نفسه، فقد شعر بالدناءة والخجل والأسف بشدة!
بعد انطلاقه إلى القاعة الرئيسية ، نجح في تجنب هجمات وحوش الدم حيث سقط داخل القاعة الرئيسية. لكن بعد نجاحه ، ضحك بعنف في فرح عظيم ، ولأن حالته الذهنية كانت متقلبة إلى حد كبير ، إلى جانب إصاباته الخطيرة ، فقد وعيه.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي تردد ، لم يفكر في ذلك ، فقد حول هذا القرار أخلاقه إلى سوط ، يستجوب روحه ويهاجم ضميره!
كان ألمه لأنه تخلى عن رفاقه لتحقيق مكاسب أنانية.
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
التضحية عمدا بقاو يانغ وتشو زاي للحصول على قو خمسة عشر عاما من العمر الذي كان مكافأة عبور الجولة! كان لغرضه الخاص الذي كان تمديد حياته!
“لقد وصل زعيم القبيلة اللورد!”
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
“المرؤوس يدفع احترامه لزعيم القبيلة اللورد”
على بعد خطوات قليلة فقط، خارج أبواب القاعة الرئيسية ، كان بحر من الوحوش الدموية يهدر ، تم إرسال الضوضاء المتداخلة الفوضوية بقوة كبيرة.
ركعت الغرفة بأكملها ، حيث حمل هاي لو لان تعبيرًا مبتسماً ومشى نحو تاي باي يون شنغ.
“هل هذا يعني أنني فشلت حقًا في تحدي الجولة؟” أصبحت لهجة تاي باي يون شنغ فجأة حادة، ونظرته أصبحت أكثر حدة من أي وقت مضى.
عند رؤية تعبير تاي باي يون شنغ المؤلم ، عبس هاي لو لان باستخفاف ، لكن سرعان ما اختفى عبوسه: “الكبير تاي باي، أنا سعيد جدًا لأنك مستيقظ. لقد سمعت بالفعل عن هذا الموقف، فقد عرضتم أنت وغاو يانغ وتشو زاي شجاعة رجال السهول الشمالية ، على الرغم من أنك فشلت ، لقد كانت محاولة رائعة! ما دمت تتعلم من هذه المحاولة، أنا متأكد من أنك ستتمكن من اجتياز هذه الجولة في المستقبل ، فتجلب النجاح وتزيل الإهانة”
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
تاي باي يون شنغ لم يفتح عينيه ، كما أنه لم يتكلم كلمة وظل تعبيره مؤلما.
هذه الخسائر الفادحة تسببت في سكون المنطقة بأكملها.
كان قد فهم بالفعل سبب فشله.
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
بعد انطلاقه إلى القاعة الرئيسية ، نجح في تجنب هجمات وحوش الدم حيث سقط داخل القاعة الرئيسية. لكن بعد نجاحه ، ضحك بعنف في فرح عظيم ، ولأن حالته الذهنية كانت متقلبة إلى حد كبير ، إلى جانب إصاباته الخطيرة ، فقد وعيه.
…
لعبور هذه الجولة ، كان هناك حد زمني كذلك.
في هذه اللحظة ، استحم جسد تاي باي يون شنغ بالدم ، وكان مستلقيا على الأرض ومآخذ عينيه العميقة ، أغلقت عيناه بإحكام.
بمجرد انتهاء الوقت ، تم إرسال نفسه اللاواعية بقوة إلى جانب سادة الغو الآخرين على هامش ساحة المعركة.
لم ير أحد شخصيات قاو يانغ وتشو زاي ، وفي نفس الوقت في مبنى يانغ الحقيقي ، كانت تلك الجولة لا تزال سليمة ومتاحة للمتحدين. باستثناء ذلك في هذه الفترة القصيرة ، لم يُسمح لأسياد الغو بالدخول مرة أخرى.
من الواضح أنه كان خطوة واحدة بعيداً عن النجاح ، لكنه فشل لأنه فقد الوعي.
فشله لم يكن في أنه لم يتلق قو طول العمر. لكن لأنه خان رفاقه ، خان هدف الحياة التي وضعه لنفسه!!
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
والثاني يمكن أن يسمح له بالتحكم في الرياح ويطير في الهواء ، ويجوب العالم بحرية.
كان ألمه لأنه تخلى عن رفاقه لتحقيق مكاسب أنانية.
“المرؤوس يدفع احترامه لزعيم القبيلة اللورد”
هل كان هذا لا يزال تاي باي يون شنغ؟
منذ أن تشكل مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي، تم التضحية بالعديد من أسياد الغو من الرتبة الخامسة.
ومضت ذكرياته في ذهنه واحدة تلو الأخرى مرة أخرى.
“أنا أيضا سيد غو معالج!”
من الشباب ، كان يؤمن دائمًا بقوة الحب.
عندما فتح تاي باي يون شنغ عينيه في النهاية، وجد نفسه مستلقياً على السرير، كان جسده كله يشعر بالضعف لدرجة أنه واجه حتى صعوبة في الجلوس.
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
“لماذا ، لماذا خنتني؟” في ليلة زواجهما المبهج، سقط تاي باي يون شنغ ضعيفًا على الأرض بينما كانت أصوات الصراخ والقتال مرتفعة للغاية خارج الخيمة.
عندما التهمت قبيلته تاي باي قبائل أخرى، رأى أن صديقة طفولته ستعاني من المصير الرهيب المتمثل في أن تصبح عبداً أنثى، وبالتالي تقدم وطلب منها الزواج. وبسبب هذا ، تم إنقاذ مجموعة الأسرى أيضًا.
رفع فانغ يوان رأسه ، حدق بهم ثم فتح فمه وقال باستخفاف: “أصمتوا”.
ولكن في ليلة زفافهم ، خانته زوجته. اتصل الأسرى بالأعداء الخارجيين واعتدوا على قبيلته، مما تسبب في وفاة والديه في هذا الحادث.
البحث في الروح لم يكن عملا سهلا. خاصة عندما كان فانغ يوان مهتمًا بسلامة تاي باي يون شنغ ولم يرغب في التسبب في ضرر لحياته ، فقد كان يتحمل فقط معظم ضغوط الروح بنفسه.
كانت حياته كعبد بعد ذلك صعبة للغاية وترثى لها ، وكان دائما يعاني من الشعور بالذنب والندم الشديد في قلبه.
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
أخيرًا ، في أحد الأيام ، أعطى متسولًا قديمًا مجهولًا وعاءًا من الماء كلطف، وأعطاه المتسول القديم ثلاثة مواريث خالدة للاختيار من بينها.
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
الأول يمكن أن يسمح له أن يستحم في النيران ويطلق اللهب، متجاوزًا عالم الفانين.
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
والثاني يمكن أن يسمح له بالتحكم في الرياح ويطير في الهواء ، ويجوب العالم بحرية.
قالت الشائعات: تم إنشاء هذا القو بشكل طبيعي من تلقاء نفسها عندما أصبح تاي باي يون شنغ خالدا ، طاقة السماء والأرض تردد صداها معا ، مما تسبب في تكثيفها من تلقاء نفسها.
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
اختار تاي باي يون شنغ الميراث الثالث.
حياة تاي باي يون شنغ ، منذ صغره على طول الطريق حتى الآن، تم استخراج كل الذكريات بواسطة فانغ يوان.
ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أنه وجد النور في الظلام ، فلم يعد قلبه في حالة اضطراب لأنه لم يعد يشعر بالندم بعد الآن ، فقد كان كأنه ولد من جديد تمامًا!
“لقد وصل زعيم القبيلة اللورد!”
بعد سنوات عديدة ، كانت ضحكة المتسول القديم لا تزال تدق في أذنيه.
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
وقد أصبح هذا الهدف من حياته ، متجاوزًا الحياة والموت ، واكتسب القدرة على مساعدة الناس.
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
لكن هذه الكلمات كانت كالسخرية المطلقة عندما دخلت آذان تاي باي يون شنغ. كانوا مثل الإبر تطعن في قلبه واحدة تلو الأخرى.
شعر عدد لا يحصى من الناس بالامتنان تجاهه ، وانتشرت سمعته الطيبة على نطاق واسع ، وكان نوره يضيء على السهول الشمالية بأكملها.
لم ينجح فانغ يوان في العثور على وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالدة ، مما يدل على أن الشائعات كانت صحيحة حقًا. المشهد كما كان من قبل ، كان بالفعل نِتاجًا لصدى طاقة السماء والأرض معا خلال اللحظة التي أصبح فيها تاي باي يون شنغ خالداً.
لقد كان أسطورة حية.
كان هذا من أجل مكاسبه الأنانية ، تجاهل تضحيات رفاقه.
لكن الآن!
ركعت الغرفة بأكملها ، حيث حمل هاي لو لان تعبيرًا مبتسماً ومشى نحو تاي باي يون شنغ.
لقد فشل!
كان الجميع يعلم حول ما ينطوي عليه هذا.
فشله لم يكن في أنه لم يتلق قو طول العمر. لكن لأنه خان رفاقه ، خان هدف الحياة التي وضعه لنفسه!!
“لقد وصل زعيم القبيلة اللورد!”
لكن الشيء الأكثر إثارة للسخرية كان ، كل هذا تم بواسطة اللاوعي الخاص به.
في هذه اللحظة ، استحم جسد تاي باي يون شنغ بالدم ، وكان مستلقيا على الأرض ومآخذ عينيه العميقة ، أغلقت عيناه بإحكام.
لقد قضى حياته كلها تقريبًا لتأسيس طريقة حياة لنفسه كان يؤمن بها. لكن في الوقت الحالي ، قام بتدمير المثل العليا الخاصة به تمامًا.
“يا بني ، أنت زعيم الجيل القادم من قبيلتنا تاي باي! لا يسمح لك بالبكاء ، لا تملك قلبا عطوفا لا داعي له! للبقاء على قيد الحياة في السهول الشمالية ، نحن بحاجة إلى قلب أكثر صرامة، وموقف أكثر حزما! بعد كل شيء في المستقبل ، عليك أن تقود قبيلة تاي باي”. كان والده يوبخه بطريقة صارمة للغاية.
لقد رأى الجانب الآخر من نفسه، طبيعته الأنانية.
“سيدي القديم ، نحن الإخوة لن ننسى أبدًا اللطف الذي أظهرته من خلال إنقاذ حياتنا!” ركع كل من قاو يانغ وتشو زاي أمام تاي باي يون شنغ.
لقد فكر ذات مرة أنه كان الشخص الذي يعرفه الجميع وهو يمشي على الأرض العشبية تحت أشعة الشمس، ويساعد وينقذ الناس في جميع أنحاء العالم، بطل العالم المنقذ.
“كيف كانت النتيجة؟ رأى أحدهم تاي باي يون شنغ يقاتل في طريقه إلى القاعة الرئيسية”
لكن الآن ، في قلبه ، كانت هذه الصورة تتركه ببطء ، كانت تفارقه.
في هذه اللحظة ، استحم جسد تاي باي يون شنغ بالدم ، وكان مستلقيا على الأرض ومآخذ عينيه العميقة ، أغلقت عيناه بإحكام.
في بريق الشمس المشرقة ، امتد ظله إلى الأفق.
بدأ الجميع ينظرون حولهم بشكل محموم.
ظِل الظلام الشديد …
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
*************
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
نهاية الفصل….
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
ترجمة : Ismail
عندما فتح تاي باي يون شنغ عينيه في النهاية، وجد نفسه مستلقياً على السرير، كان جسده كله يشعر بالضعف لدرجة أنه واجه حتى صعوبة في الجلوس.
تدقيق : Drake Hale
في ذهنه ، كانت هناك صور لا حصر لها تومض ، كانوا يصورون حياة تاي باي يون شنغ بأكملها ، وكأنها قصة أسطورية. مثل هذا الكم الهائل من المعلومات كان له تأثير كبير على ذهن فانغ يوان وتسبب في ضرر كبير له.
فصل مجاني من المترجم : Ismail
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
