Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-614

شيطان من عالم آخر!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شيطان من عالم آخر!

الفصل 614 – شيطان من عالم آخر!

صاحت تشاو ليان يون: “أيها الغبي! إنقاذ أرض البركة هو الأكثر إلحاحًا الآن؛ فما ضير كونكما رجلين؟! استرخِ ودع الأمور تسير ولن تحدث أي مشكلة! وسأظل أشجعك!!” ورغم خوفها من هي لو لان، التمعت في عينيها حماسة غريبة.

“أنصتا لتوجيهاتي بدقة: احبسا الأنفاس، والتزما الهدوء التام والسكينة، وتخلصا من كافة الخواطر المشوشة والوساوس الزائدة…” تحدثت إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة بنبرة تأملية رصينة.

قبل لحظة فقط، بدت إرادة السلف مهيبة وقوية، فكيف تختفي فجأة؟!

أغمض هي لو لان عينيه وأبطأ وتيرة أنفاسه في الحال.

في الوقت ذاته، انتهز دخان التقييد الفرصة الذهبية، لينقض ويلتهم شظايا الإرادة الممزقة بضراوة كاسحة.

انتصبت تشاو ليان يون وتشانغ لي على مقربة دون أن تجرؤ إحداهما على النطق بكلمة واحدة.

استطردت إرادة الشمس العملاقة كاشفة الستار: “أما رفيقتك الصغيرة الأخرى، المسماة تشاو ليان يون… هيهي، فقد نضجت مبكرًا واكتنزت دهاءً فطريًا، وأجبرتها نوائب الدهر على البقاء بجوارك قسرًا؛ فكانت تحتقرك في قرارة نفسها منذ البداية، ولا تبغي سوى النجاة بجلدها… وبالطبع، بعدما قوي ساعدك، باتت تعتمد عليك لحماية نفسها تدريجيًا.”

هبت نسمة هواء لطيفة وحركت أوراق الشجر بحفيف وادع، ناشرة سكينة شاملة في أرجاء الفضاء.

“مهلًا، ما هذا؟!” توقفت كلمات إرادة الشمس العملاقة فجأة كأنما صُعقت، وانعكست على ملامح صورتها المعلقة في الفضاء أمارات ذهول وفزع أطلقت حدقتيها باتساع مرعب.

تلفت ما هونغ يون يمنة ويسرة؛ وإذ وقع بصره فجأة على طاووس اليشم الصقيعي المقيد، تملكه الذهول وصاح بحماسة: “انظروا سريعًا، الطاووس لا يزال حيًا، بل يذرف الدموع من عينيه!”

غرس الجسد الأصلي للشمس العملاقة عزمًا راسخًا في هذه الإرادة: إذا اكتُشف أي شيطان من عالم آخر، فقتله أولوية قصوى مهما كانت الظروف!

تبددت أجواء السكينة والوقار في التو واللحظة، وانقطع صوت إرادة الشمس العملاقة. كظم هي لو لان غيظه المحتدم، وفتح عينيه بشرر متطاير زاجرًا الصبي بحنق: “أيها الأحمق، من البديهي أن روح الأرض كائن حي؛ فلو مات روح الأرض لفنيت أرض البركة معه إلى الأبد. وما شأنك إن بكى أو ذرف الدموع؟! الزم حدودك واتبع التوجيهات فورًا دون ثرثرة!”

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

“أوه، أوه! إذن هكذا كان الأمر! خطأي، أعتذر بشدة.” ارتعد ما هونغ يون أمام فورة غضب طاغية السواد، وأومأ برأسه في ذعر معتذرًا.

لكن قائل هذه الكلمات إرادة الموقر الخالد شخصيًا، مما لم يدع مجالًا للشك.

تابعت إرادة الموقر الخالد إرشاداتها بوقار: “ركزا وعيكما، وصفّيا أذهانكما من كل شاغل؛ فتلك هي السبيل المثلى لاستخراج أقصى طاقات غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة وبلوغ مداه الكامل.”

في الوقت ذاته، انتهز دخان التقييد الفرصة الذهبية، لينقض ويلتهم شظايا الإرادة الممزقة بضراوة كاسحة.

أطبق هي لو لان جفنيه مجددًا وتنفس بهدوء؛ ومر نسيم خفيف حمل معه شذى النباتات والأعشاب العطرة.

“كلااااا!” صرخ ما هونغ يون بيأس مذعور حين رأى النهاية تدنو، وألقى بنفسه للأمام ليطوق تشاو ليان يون بين ذراعيه ويضمها إلى صدره بقوة.

“مهلًا على رسلكما، انتظروا لحظة واحدة!” صرخ ما هونغ يون فجأة بصوت أعلى.

“كيف يعقل هذا؟!” اتسعت عينا ما هونغ يون بريبة، عاجزًا عن تصديق ما يسمعه.

“أيها الوغد الرعديد، أتبحث عن حتفك بيدك؟!” أطبق هي لو لان قبضته بقوة، واشتعلت نيران غيظ كاسح في حنايا صدره، ممتزجة بالقلق والنفاد.

اتسم ما هونغ يون بالسذاجة المفرطة والبساطة، فلم يمعن التفكير في تعقيدات المشهد وأبعاده العميقة.

“أيها السلف العظيم، أنا رجل وهو رجل مثلي تمامًا! خلق مشاعر عشق غرامية بين رجلين… أنا… أنا أعجز تمامًا عن تقبل هذا الأمر الشاذ!” خشي ما هونغ يون سطوة هالة هي لو لان المرعبة، فهمس وهو يحترس متراجعًا، متوسلًا لإرادة الشمس العملاقة لإنقاذه.

“أوه، أوه! إذن هكذا كان الأمر! خطأي، أعتذر بشدة.” ارتعد ما هونغ يون أمام فورة غضب طاغية السواد، وأومأ برأسه في ذعر معتذرًا.

“أيها الساقط المتبجح…” صر هي لو لان على أسنانه بغيظ، وطقطقت مفاصل أصابعه مزمجرة برنين مرعب، بينما التمعت حدقتاه ببريق مخيف.

قطب ما هونغ يون حاجبيه متسائلًا بفضول: “أيها السلف العظيم، ماذا تعني بحديثك هذا؟” فقد امتاز بالحماقة والجرأة الفطرية؛ فبينما أحجم هي لو لان عن إبداء أي حركة، تجرأ الصبي على طرح سؤاله المباشر دون وجل.

فلولا حضور إرادة السلف العظيم إلى جواره، لانساق وراء طبيعته الضارية ولأهوى بقبضته الساحقة على جمجمة ما هونغ يون ليفجر دماغه على الفور.

انهمرت كرات البرق الفوضوي المتتالية دون هوادة، مستهدفة الإرادات ومسببة التشتت في النفوس.

صاحت تشاو ليان يون: “أيها الغبي! إنقاذ أرض البركة هو الأكثر إلحاحًا الآن؛ فما ضير كونكما رجلين؟! استرخِ ودع الأمور تسير ولن تحدث أي مشكلة! وسأظل أشجعك!!” ورغم خوفها من هي لو لان، التمعت في عينيها حماسة غريبة.

قهقهت إرادة الموقر ساخرة: “أنت بحق صبي مغفل وبسيط التفكير! لكن بساطتك معذورة لقلة سنك، وسألقنك درسًا بصيرًا في طبائع البشر: فهذه الزوجة الصغيرة اقتربت منك بدوافع ملتوية، وقد أمرها والدها بالتبني بالتقرب منك عمدًا؛ وحتى بطولتك المزعومة في إنقاذها ليست سوى مسرحية مدبرة بإتقان.”

أيدتها تشانغ لي برقة: “هذا صحيح يا زوجي العزيز، انظر لمصلحة الجميع؛ فأنا لا أمانع إطلاقًا.”

“مهلًا على رسلكما، انتظروا لحظة واحدة!” صرخ ما هونغ يون فجأة بصوت أعلى.

قلب ما هونغ يون عينيه وصاح باحتجاج: “من السهل عليكما قول ذلك! أيها السلف العظيم، خطرت ببالي فكرة؛ ما رأيك أن تشركني مع زوجتي تشانغ لي بدلاً من ذلك؟! فالحب بيننا حقيقي، ويمكنك ادخار طاقة غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة!”

“أن تكوني شيطانًا من عالم آخر! وتتجرئين على التسلل والمكر بجوار سليل دمي ما هونغ يون! هههههه، يا لكِ من ماكرة جريئة ووقحة لأبعد الحدود! لكن سوء حظكِ العاثر… أوقعكِ بين يديّ أنا!” فاح من إرادة الشمس العملاقة سيل عارم من نية القتل الماحقة.

اتسم ما هونغ يون بالسذاجة المفرطة والبساطة، فلم يمعن التفكير في تعقيدات المشهد وأبعاده العميقة.

انتصبت تشاو ليان يون وتشانغ لي على مقربة دون أن تجرؤ إحداهما على النطق بكلمة واحدة.

أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة، فقد مثل الاستغناء عن غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة ضربًا من المستحيل لا يمكن القبول به.

قبل لحظة فقط، بدت إرادة السلف مهيبة وقوية، فكيف تختفي فجأة؟!

تأججت نية القتل في صدر هي لو لان؛ فاقتراح ما هونغ يون انتهك مكاسبه الإستراتيجية انتهاكًا صارخًا، وكاد غضبه ينفجر متجاوزًا كل الحدود، غير أنه لم يجرؤ على التحرك أو إبداء الاعتراض في حضرة إرادة الموقر الخالد.

رمقت ظهر ما هونغ يون الضعيف، واغرورقت عيناها بالدموع.

كما توقع الجميع، رفضت إرادة الشمس العملاقة عرض الصبي على الفور: “أيها الفتى الغر، ما زلت غض الإهاب قليل الخبرة؛ فهل تظن العشق الصادق سلعة تباع وتشترى بتلك السهولة؟! عند هبوط البلاء والكوارث، تتفرق طيور الغابة في كل اتجاه، وينطبق الأمر ذاته على بني البشر وأزواجهم؛ فهل تحسب هذه الفتاة تحبك بصدق حقًا؟ هههههه.”

انقطع الزئير الهادر فجأة في منتصفه، وتلاشت صورة الإرادة المجسدة من كبد الفضاء كأنها لم تكن!

شحبت ملامح تشانغ لي فور سماعها لكلمات إرادة الموقر، واصفر لون وجهها كالموتى.

“كلااااا!” صرخ ما هونغ يون بيأس مذعور حين رأى النهاية تدنو، وألقى بنفسه للأمام ليطوق تشاو ليان يون بين ذراعيه ويضمها إلى صدره بقوة.

في الواقع، لم تحب تشانغ لي ما هونغ يون بصدق؛ إذ استخدمها تشانغ بياو سابقًا كورقة سياسية مع ما ينغ جيه، وحين مات تشانغ بياو رضخت لقدرها وبقيت مع ما هونغ يون مكرهة.

تابعت إرادة الموقر الخالد إرشاداتها بوقار: “ركزا وعيكما، وصفّيا أذهانكما من كل شاغل؛ فتلك هي السبيل المثلى لاستخراج أقصى طاقات غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة وبلوغ مداه الكامل.”

لحسن حظها، تقدم ما هونغ يون للرتبة الثالثة وأصبح شيخًا، ووفر لها حياة رغيدة بفضل حظوته لدى ما ينغ جيه.

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

بما أن ما هونغ يون أوشك على تقاسم ملكية أرض البركة، فحصت إرادة الشمس العملاقة المرأتين المقربتين منه.

جهلت الفتاة كنه هذا المسمى، لكنها استنتجت ارتباطه بانتقال روحها إلى هذا العالم الغريب.

تميز أسلوب فحص الإرادة بالبساطة والمباشرة.

“أن تكوني شيطانًا من عالم آخر! وتتجرئين على التسلل والمكر بجوار سليل دمي ما هونغ يون! هههههه، يا لكِ من ماكرة جريئة ووقحة لأبعد الحدود! لكن سوء حظكِ العاثر… أوقعكِ بين يديّ أنا!” فاح من إرادة الشمس العملاقة سيل عارم من نية القتل الماحقة.

فقد فصلت الإرادة جزءًا من قوتها وتسللت لعقلي تشانغ لي وتشاو ليان يون متفحصة ذكرياتهما.

قلب ما هونغ يون عينيه وصاح باحتجاج: “من السهل عليكما قول ذلك! أيها السلف العظيم، خطرت ببالي فكرة؛ ما رأيك أن تشركني مع زوجتي تشانغ لي بدلاً من ذلك؟! فالحب بيننا حقيقي، ويمكنك ادخار طاقة غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة!”

بفضل دعم مبنى يانغ الحقيقي وأساليب الموقر الخالد، لم تشعر الفتاتان إطلاقًا بأن أسرارهما الدفينة تقرؤها إرادة الموقر الخالد في طرفة عين.

“أوه، أوه! إذن هكذا كان الأمر! خطأي، أعتذر بشدة.” ارتعد ما هونغ يون أمام فورة غضب طاغية السواد، وأومأ برأسه في ذعر معتذرًا.

قطب ما هونغ يون حاجبيه متسائلًا بفضول: “أيها السلف العظيم، ماذا تعني بحديثك هذا؟” فقد امتاز بالحماقة والجرأة الفطرية؛ فبينما أحجم هي لو لان عن إبداء أي حركة، تجرأ الصبي على طرح سؤاله المباشر دون وجل.

تسمر هي لو لان وما هونغ يون في مكانهما بذهول تام.

قهقهت إرادة الموقر ساخرة: “أنت بحق صبي مغفل وبسيط التفكير! لكن بساطتك معذورة لقلة سنك، وسألقنك درسًا بصيرًا في طبائع البشر: فهذه الزوجة الصغيرة اقتربت منك بدوافع ملتوية، وقد أمرها والدها بالتبني بالتقرب منك عمدًا؛ وحتى بطولتك المزعومة في إنقاذها ليست سوى مسرحية مدبرة بإتقان.”

تجمد الدم في عروق تشاو ليان يون؛ إذ عُريت خفايا أفكارها على الملأ، فغمرها شعور خانق بالذل كمن جُرد من ثيابه قسرًا أمام الأشهاد.

تحول وجه تشانغ لي إلى بياض الموت، وارتجف جسدها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها.

أطبق هي لو لان جفنيه مجددًا وتنفس بهدوء؛ ومر نسيم خفيف حمل معه شذى النباتات والأعشاب العطرة.

ظل هي لو لان متجهمًا دون اكتراث؛ فقد اعتاد على مثل هذه الألاعيب السياسية القذرة منذ نعومة أظفاره.

تمثلت الإرادة في كتلة عملاقة تشكلت بفعل غو الإرادة الخاصة؛ وميزة هذه الإرادات تكمن في برمجتها المسبقة بأوامر قطعية تتفعل تلقائيًا فور تحقق شروطها المحددة.

“كيف يعقل هذا؟!” اتسعت عينا ما هونغ يون بريبة، عاجزًا عن تصديق ما يسمعه.

قهقهت إرادة الموقر ساخرة: “أنت بحق صبي مغفل وبسيط التفكير! لكن بساطتك معذورة لقلة سنك، وسألقنك درسًا بصيرًا في طبائع البشر: فهذه الزوجة الصغيرة اقتربت منك بدوافع ملتوية، وقد أمرها والدها بالتبني بالتقرب منك عمدًا؛ وحتى بطولتك المزعومة في إنقاذها ليست سوى مسرحية مدبرة بإتقان.”

استطردت إرادة الشمس العملاقة كاشفة الستار: “أما رفيقتك الصغيرة الأخرى، المسماة تشاو ليان يون… هيهي، فقد نضجت مبكرًا واكتنزت دهاءً فطريًا، وأجبرتها نوائب الدهر على البقاء بجوارك قسرًا؛ فكانت تحتقرك في قرارة نفسها منذ البداية، ولا تبغي سوى النجاة بجلدها… وبالطبع، بعدما قوي ساعدك، باتت تعتمد عليك لحماية نفسها تدريجيًا.”

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

تجمد الدم في عروق تشاو ليان يون؛ إذ عُريت خفايا أفكارها على الملأ، فغمرها شعور خانق بالذل كمن جُرد من ثيابه قسرًا أمام الأشهاد.

حاصرت كرات البرق إرادة الشمس العملاقة المقذوفة خارجًا، وسرعان ما حاصرتها الانفجارات المدمرة، فتمزقت أجزاء واسعة من قوام الإرادة وتحطمت بلا رحمة.

لكنها لم تجرؤ على التفوه بكلمة اعتراض واحدة أمام هيبة إرادة الموقر الخالد؛ فهي لم تكن طفلة اعتيادية، بل عابرة حدود تناسخت من عالم آخر، ولقنتها نوائب هذا العالم دروسًا قاسية في غموضه وشراسته.

في طرفة عين، التمعت عينا هي لو لان بنية قتل وهو يحدق في تشاو ليان يون.

“مهلًا، ما هذا؟!” توقفت كلمات إرادة الشمس العملاقة فجأة كأنما صُعقت، وانعكست على ملامح صورتها المعلقة في الفضاء أمارات ذهول وفزع أطلقت حدقتيها باتساع مرعب.

تسمر هي لو لان وما هونغ يون في مكانهما بذهول تام.

“يا للمفاجأة… أيعقل هذا؟!” تبدلت نبرة إرادة الموقر الخالد بحدة غير مسبوقة، وسلطت نظرات ملؤها الحقد والكراهية المطلقة نحو تشاو ليان يون، مما جعل الفتاة تتراجع بضع خطوات إلى الوراء بدافع الرعب.

“أيها الساقط المتبجح…” صر هي لو لان على أسنانه بغيظ، وطقطقت مفاصل أصابعه مزمجرة برنين مرعب، بينما التمعت حدقتاه ببريق مخيف.

“أن تكوني شيطانًا من عالم آخر! وتتجرئين على التسلل والمكر بجوار سليل دمي ما هونغ يون! هههههه، يا لكِ من ماكرة جريئة ووقحة لأبعد الحدود! لكن سوء حظكِ العاثر… أوقعكِ بين يديّ أنا!” فاح من إرادة الشمس العملاقة سيل عارم من نية القتل الماحقة.

قبل لحظة فقط، بدت إرادة السلف مهيبة وقوية، فكيف تختفي فجأة؟!

“شيطان من عالم آخر؟! ما هذا المخلوق بحق الجحيم؟!” ذهل هي لو لان؛ فرغم عظيم مكانته وتراكم معارفه، مثل هذا المصطلح لغزًا غريبًا يطرأ على مسامعه للمرة الأولى في حياته.

تسمر هي لو لان وما هونغ يون في مكانهما بذهول تام.

حدق في تشاو ليان يون مليًا، فلم يلمح فيها أي أثر يفوق المعتاد أو يبرر هذا الذعر الكاسح.

اتسم ما هونغ يون بالسذاجة المفرطة والبساطة، فلم يمعن التفكير في تعقيدات المشهد وأبعاده العميقة.

أدرك ما هونغ يون، رغم غبائه المعهود، أن الموت يتربص بصديقته، فصرخ باضطراب: “أيها السلف العظيم، ما الذي تنوي فعله بها؟!”

أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة، فقد مثل الاستغناء عن غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة ضربًا من المستحيل لا يمكن القبول به.

اندفع ما هونغ يون بأقصى سرعته ليرتمي أمام تشاو ليان يون، وبسط ذراعيه حاجبًا جسدها الصغير خلف ظهره.

تأججت نية القتل في صدر هي لو لان؛ فاقتراح ما هونغ يون انتهك مكاسبه الإستراتيجية انتهاكًا صارخًا، وكاد غضبه ينفجر متجاوزًا كل الحدود، غير أنه لم يجرؤ على التحرك أو إبداء الاعتراض في حضرة إرادة الموقر الخالد.

زمجرت إرادة الشمس العملاقة بصوت كالصقيع: “أيها الفتى، أتريد الاستبسال لحماية شيطان من عالم آخر؟!”

انقطع الزئير الهادر فجأة في منتصفه، وتلاشت صورة الإرادة المجسدة من كبد الفضاء كأنها لم تكن!

“أي شيطان من عالم آخر! لا أعرف شياطينك، كل ما أعلمه أنها الآنسة شياو يون، ولولا مساعدتها لكنت ميتًا منذ أمد بعيد!” استمات ما هونغ يون في الدفاع عن تشاو ليان يون.

“مهلًا، ما هذا؟!” توقفت كلمات إرادة الشمس العملاقة فجأة كأنما صُعقت، وانعكست على ملامح صورتها المعلقة في الفضاء أمارات ذهول وفزع أطلقت حدقتيها باتساع مرعب.

هزت إرادة الموقر رأسها بسخرية وازدراء، ولم تبالِ بتفسير الأمر لولا قسوة الحقيقة التي فرضت نفسها: “ميت؟ أيها الصبي، أنت شخص كتب له القدر الصعود إلى رتبة الخلود؛ ولولا عونها، لبرز غيرها من الأكفاء لنجدتك حتمًا. شياطين العوالم الأخرى أعداء لدودون للعالم بأسره، وخطر مستطير يتهدد الوجود! ولو تُركوا لينموا دون استئصال، لترتبت على ذلك كوارث تفوق كل خيال؛ ففي غابر الزمان، استطاع شيطان من عالم آخر أن يكتمل نموه، فكادت الأقاليم الخمسة تندثر وتفنى على يديه بالكامل!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اتسعت عينا هي لو لان بذهول.

فقد فصلت الإرادة جزءًا من قوتها وتسللت لعقلي تشانغ لي وتشاو ليان يون متفحصة ذكرياتهما.

بدت كلمات إرادة الشمس العملاقة مدوية للغاية؛ كأن شياطين العالم الآخر ينافسون الموقرين من الرتبة التاسعة!

تابعت إرادة الموقر الخالد إرشاداتها بوقار: “ركزا وعيكما، وصفّيا أذهانكما من كل شاغل؛ فتلك هي السبيل المثلى لاستخراج أقصى طاقات غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة وبلوغ مداه الكامل.”

لكن قائل هذه الكلمات إرادة الموقر الخالد شخصيًا، مما لم يدع مجالًا للشك.

شحبت ملامح تشانغ لي فور سماعها لكلمات إرادة الموقر، واصفر لون وجهها كالموتى.

في طرفة عين، التمعت عينا هي لو لان بنية قتل وهو يحدق في تشاو ليان يون.

أدرك ما هونغ يون، رغم غبائه المعهود، أن الموت يتربص بصديقته، فصرخ باضطراب: “أيها السلف العظيم، ما الذي تنوي فعله بها؟!”

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

بدت كلمات إرادة الشمس العملاقة مدوية للغاية؛ كأن شياطين العالم الآخر ينافسون الموقرين من الرتبة التاسعة!

ذهلت تشاو ليان يون وتسمرت في مكانها.

لحسن حظها، تقدم ما هونغ يون للرتبة الثالثة وأصبح شيخًا، ووفر لها حياة رغيدة بفضل حظوته لدى ما ينغ جيه.

رمقت ظهر ما هونغ يون الضعيف، واغرورقت عيناها بالدموع.

“ما الذي يجري؟!”

جهلت الفتاة كنه هذا المسمى، لكنها استنتجت ارتباطه بانتقال روحها إلى هذا العالم الغريب.

تمثلت الإرادة في كتلة عملاقة تشكلت بفعل غو الإرادة الخاصة؛ وميزة هذه الإرادات تكمن في برمجتها المسبقة بأوامر قطعية تتفعل تلقائيًا فور تحقق شروطها المحددة.

مسحت دموعها بحزم.

فلولا حضور إرادة السلف العظيم إلى جواره، لانساق وراء طبيعته الضارية ولأهوى بقبضته الساحقة على جمجمة ما هونغ يون ليفجر دماغه على الفور.

ما دام ما هونغ يون استبسل لحمايتها مهددًا حياته، فلا يجوز أن تتسبب في فنائه معها!

تجمد الدم في عروق تشاو ليان يون؛ إذ عُريت خفايا أفكارها على الملأ، فغمرها شعور خانق بالذل كمن جُرد من ثيابه قسرًا أمام الأشهاد.

خطت خطوة للأمام متقدمة على ما هونغ يون، ونظرت لإرادة الشمس العملاقة هاتفة بشجاعة: “إن كنت تريد روحي، فتقدم وخذها إن استطعت!”

رمقت ظهر ما هونغ يون الضعيف، واغرورقت عيناها بالدموع.

“حسنًا.” ابتسمت إرادة الشمس العملاقة بشراسة، وفاضت نية القتل منها دون أي شفقة.

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

تمثلت الإرادة في كتلة عملاقة تشكلت بفعل غو الإرادة الخاصة؛ وميزة هذه الإرادات تكمن في برمجتها المسبقة بأوامر قطعية تتفعل تلقائيًا فور تحقق شروطها المحددة.

“أيها الساقط المتبجح…” صر هي لو لان على أسنانه بغيظ، وطقطقت مفاصل أصابعه مزمجرة برنين مرعب، بينما التمعت حدقتاه ببريق مخيف.

غرس الجسد الأصلي للشمس العملاقة عزمًا راسخًا في هذه الإرادة: إذا اكتُشف أي شيطان من عالم آخر، فقتله أولوية قصوى مهما كانت الظروف!

صاحت تشاو ليان يون: “أيها الغبي! إنقاذ أرض البركة هو الأكثر إلحاحًا الآن؛ فما ضير كونكما رجلين؟! استرخِ ودع الأمور تسير ولن تحدث أي مشكلة! وسأظل أشجعك!!” ورغم خوفها من هي لو لان، التمعت في عينيها حماسة غريبة.

لذا توجب إعدام تشاو ليان يون، وكان كبح الإرادة لنفسها حتى الآن إنجازًا استثنائيًا.

بفضل دعم مبنى يانغ الحقيقي وأساليب الموقر الخالد، لم تشعر الفتاتان إطلاقًا بأن أسرارهما الدفينة تقرؤها إرادة الموقر الخالد في طرفة عين.

“كلااااا!” صرخ ما هونغ يون بيأس مذعور حين رأى النهاية تدنو، وألقى بنفسه للأمام ليطوق تشاو ليان يون بين ذراعيه ويضمها إلى صدره بقوة.

“شيطانة العالم الآخر، هلاككِ عدالة لا عزاء فيها!” سخرت إرادة الموقر الخالد، وهمت بتوجيه ضربتها الساحقة.

تأججت نية القتل في صدر هي لو لان؛ فاقتراح ما هونغ يون انتهك مكاسبه الإستراتيجية انتهاكًا صارخًا، وكاد غضبه ينفجر متجاوزًا كل الحدود، غير أنه لم يجرؤ على التحرك أو إبداء الاعتراض في حضرة إرادة الموقر الخالد.

في اللحظة التالية مباشرة، تيبست ملامح وجهها فجأة، ورفعت رأسها نحو عنان السماء زائرة بقهر هستيري: “سحقًا لكمااااا!”

قصف متفجر!

انقطع الزئير الهادر فجأة في منتصفه، وتلاشت صورة الإرادة المجسدة من كبد الفضاء كأنها لم تكن!

ذهلت تشاو ليان يون وتسمرت في مكانها.

شعرت إرادة الشمس العملاقة بقوة هائلة سحبتها خارج مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين في غمضة عين.

انهمرت كرات البرق الفوضوي المتتالية دون هوادة، مستهدفة الإرادات ومسببة التشتت في النفوس.

“ما الذي يجري؟!”

تابعت إرادة الموقر الخالد إرشاداتها بوقار: “ركزا وعيكما، وصفّيا أذهانكما من كل شاغل؛ فتلك هي السبيل المثلى لاستخراج أقصى طاقات غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة وبلوغ مداه الكامل.”

“ما الذي حدث للتو؟!”

“أوه، أوه! إذن هكذا كان الأمر! خطأي، أعتذر بشدة.” ارتعد ما هونغ يون أمام فورة غضب طاغية السواد، وأومأ برأسه في ذعر معتذرًا.

تسمر هي لو لان وما هونغ يون في مكانهما بذهول تام.

في اللحظة التالية مباشرة، تيبست ملامح وجهها فجأة، ورفعت رأسها نحو عنان السماء زائرة بقهر هستيري: “سحقًا لكمااااا!”

قبل لحظة فقط، بدت إرادة السلف مهيبة وقوية، فكيف تختفي فجأة؟!

قبل لحظة فقط، بدت إرادة السلف مهيبة وقوية، فكيف تختفي فجأة؟!

في الخارج، غمرت نقاط النور الذهبي للإرادة محيط المبنى بالكامل.

لكن قائل هذه الكلمات إرادة الموقر الخالد شخصيًا، مما لم يدع مجالًا للشك.

قصف متفجر!

حاصرت كرات البرق إرادة الشمس العملاقة المقذوفة خارجًا، وسرعان ما حاصرتها الانفجارات المدمرة، فتمزقت أجزاء واسعة من قوام الإرادة وتحطمت بلا رحمة.

انهمرت كرات البرق الفوضوي المتتالية دون هوادة، مستهدفة الإرادات ومسببة التشتت في النفوس.

تلفت ما هونغ يون يمنة ويسرة؛ وإذ وقع بصره فجأة على طاووس اليشم الصقيعي المقيد، تملكه الذهول وصاح بحماسة: “انظروا سريعًا، الطاووس لا يزال حيًا، بل يذرف الدموع من عينيه!”

حاصرت كرات البرق إرادة الشمس العملاقة المقذوفة خارجًا، وسرعان ما حاصرتها الانفجارات المدمرة، فتمزقت أجزاء واسعة من قوام الإرادة وتحطمت بلا رحمة.

قلب ما هونغ يون عينيه وصاح باحتجاج: “من السهل عليكما قول ذلك! أيها السلف العظيم، خطرت ببالي فكرة؛ ما رأيك أن تشركني مع زوجتي تشانغ لي بدلاً من ذلك؟! فالحب بيننا حقيقي، ويمكنك ادخار طاقة غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة!”

في الوقت ذاته، انتهز دخان التقييد الفرصة الذهبية، لينقض ويلتهم شظايا الإرادة الممزقة بضراوة كاسحة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اتسمت إرادة الشمس العملاقة بمهابة بالغة؛ ورغم تعرض قشرتها لقصف المحنة السماوية والمصيبة الأرضية، جاهدت طبقاتها الداخلية بيأس لدخول المبنى مجددًا.

مثل جيش فقد قائده، فعجز عن التصرف إلا بغرائزه.

أما مبنى يانغ الحقيقي، فقد بات برجًا خاويًا؛ ورغم بقاء هيكله سليمًا، توقفت ديدان الغو عن العمل والتناسق.

بدت كلمات إرادة الشمس العملاقة مدوية للغاية؛ كأن شياطين العالم الآخر ينافسون الموقرين من الرتبة التاسعة!

مثل جيش فقد قائده، فعجز عن التصرف إلا بغرائزه.

حاصرت كرات البرق إرادة الشمس العملاقة المقذوفة خارجًا، وسرعان ما حاصرتها الانفجارات المدمرة، فتمزقت أجزاء واسعة من قوام الإرادة وتحطمت بلا رحمة.

في هذه اللحظة، بات مبنى يانغ الحقيقي هشًا للغاية.

تأججت نية القتل في صدر هي لو لان؛ فاقتراح ما هونغ يون انتهك مكاسبه الإستراتيجية انتهاكًا صارخًا، وكاد غضبه ينفجر متجاوزًا كل الحدود، غير أنه لم يجرؤ على التحرك أو إبداء الاعتراض في حضرة إرادة الموقر الخالد.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“كلا، الآنسة شياو يون بريئة، ولا يجوز المساس بها!” أصر ما هونغ يون على حمايتها حتى النهاية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أوه، أوه! إذن هكذا كان الأمر! خطأي، أعتذر بشدة.” ارتعد ما هونغ يون أمام فورة غضب طاغية السواد، وأومأ برأسه في ذعر معتذرًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ما دام ما هونغ يون استبسل لحمايتها مهددًا حياته، فلا يجوز أن تتسبب في فنائه معها!

خطت خطوة للأمام متقدمة على ما هونغ يون، ونظرت لإرادة الشمس العملاقة هاتفة بشجاعة: “إن كنت تريد روحي، فتقدم وخذها إن استطعت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط