Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-615

نحن إخوة متدربون!

نحن إخوة متدربون!

“أيتها الآفة الصغيرة ، سأقتلك!”

“ديدان قو خالدة!” تقلصت عيون تاي باي يون شنغ.

كانت إرادة الشمس العملاقة غاضبة بشكل طبيعي بسبب تعرضها لمثل هذا المخطط مرة أخرى.

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

“هم ، أنت لا تفهم حتى معنى زميل متدرب؟ هذا يعني أن سيدي والمحسن إليك هما نفس الشخص، علاقتنا هي زملاء متدربون!” تجعدت حواجب فانغ يوان وكشفت لهجته عن نفاد صبره.

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الغزير من الإرادة تم إضعافه بواسطة كرات البرق الفوضوية والدخان المقيد في الطبقة الداخلية، وتقلص بنسبة ثلاثين في المائة. وبعد أن هبطت العاصفة الثلجية من الطبقة الخارجية، انخفضت بنسبة عشرين بالمائة مرة أخرى.

“ماذا تكون…؟!” صدم تاي باي يون شنغ.

في الوقت الذي اقتربت فيه من فانغ يوان ، كانت قد انخفضت بالفعل بأكثر من النصف.

“أرجوك أرشدني.” انحنى تاي باي يون شنغ.

“هذا يمكن أن يستمر فقط لمدة خمسة عشرة دقيقة.” غض فانغ يوان الطرف عن الهجوم الذي يقترب بسرعة، كان عقله باردًا مثل الثلج ، حيث قدر بصمت مدة صمود الطريقة الثالثة.

امتلأ قلبه بخوف شديد.

تحركت أفكاره أثناء الإمساك برمز المالك الزجاجي بإحكام، وفي اللحظة التالية ، قام بنقله داخل مبنى يانغ الحقيقي.

أشرقت عيون فانغ يوان ، انحنت شفاهه لإظهار أسنانه البيضاء كالثلج ، لم يخف فرحته: “جيد جدا ، تعال معي!”

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

أرانب ثلجية بثلاثة أعين ، بحجم الرجال البالغين ، مع عضلات منتفخة ، خرجت من أعماق الأرض الثلجية وأحاطت بفانغ يوان في لحظات قليلة!

كان فانغ يوان قادرًا على الانتقال إلى مبنى يانغ الحقيقي دون أن يعلم به أحد، بسبب ذلك.

وبدلاً من ذلك ، وقف ببطء وابتسم بخفة نحو فانغ يوان: “يرجى التوضيح”.

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

“هذا يمكن أن يستمر فقط لمدة خمسة عشرة دقيقة.” غض فانغ يوان الطرف عن الهجوم الذي يقترب بسرعة، كان عقله باردًا مثل الثلج ، حيث قدر بصمت مدة صمود الطريقة الثالثة.

كانت المنطقة التي دخلها بها رياح باردة متجمدة، كانت بيضاء.

*********

غرررر!

عندما كان صغيرا ، أعطى تاي باي يون شينغ المتسول القديم وعاءا من الماء بدافع اللطف.

أرانب ثلجية بثلاثة أعين ، بحجم الرجال البالغين ، مع عضلات منتفخة ، خرجت من أعماق الأرض الثلجية وأحاطت بفانغ يوان في لحظات قليلة!

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

كانت هذه هي الجولة التي تم نقل تاي باي يون شنغ إليها في مبنى يانغ الحقيقي.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

استمرت أرانب الثلج في الظهور بلا نهاية ، وسرعان ما كان هناك عشرات الآلاف من الصرخات متجهة محو فانغ يوان.

كان هذا حيث تألقت خطته.

فقط استنادًا إلى القدرة القتالية القريبة، لن تخسر أرانب الثلج هذه أمام الذئاب الهوائية أو الذئاب المدارية. تحت بيئة الجليد والثلج ، تجاوزت قوتهم القتالية الذئاب العادية.

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

زادت الأعداد الكبيرة من القو البرية التي تعيش في أجسادهم من ضراوتهم.

ابتسم فانغ يوان بغرور: “إن لم يكن أنا ، فمن غيره؟ تاي باي يون شنغ، هل تعلم أنك تواجه كارثة وشيكة؟”

كان على المرء أن يقضي الكثير من الوقت والطاقة لتجاوزهم.

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

لكن فانغ يوان كان يسيطر على رمز المالك الزجاجي ولم يكن بحاجة إلى استخدام مثل هذه الطريقة القوية.

كان هذا حيث تألقت خطته.

تحركت أفكاره حيث أعطى رمز المالك الزجاجي بصيصًا خافتًا.

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

فجأة بدا أن حشود الأرانب الثلجية في حيرة، تبددت نية قتلهم على الفور.

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

لوح فانغ يوان بيده وتفرقوا مرتبكين، حفروا في الأرض الثلجية السميكة ، وبعد فترة طويلة ، ذهبوا.

زادت الأعداد الكبيرة من القو البرية التي تعيش في أجسادهم من ضراوتهم.

كان فانغ يوان قادرًا على التحكم في العديد من طوابق مبنى يانغ الحقيقي باستخدام رمز المالك الزجاجي. عمد إلى التراجع عن عمد من قبل ولم يستهلك الحصة بالكامل، مما وفر العديد من الاستخدامات لوقت لاحق. الآن ، استخدمه وسيطر على هذا الطابق فورا.

كان يعطي الهالة المكثفة لسيد قو من الرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، نظرته حادة تقشعر لها الأبدان. لقد رأى تاي باي يون شينغ عددًا لا يحصى من الناس وعلم من نظرة واحدة إلى فانغ يوان أن الأخير كان شخصية عبقرية سامية وحازمة لا تخشى التحديات.

بدون إعاقة إرادة الشمس العملاقة، كان هو المتحكم الحقيقي لهذا الطابق وكان من السهل جدًا عليه تفريق أرانب الثلج هذه.

ارتجف جسده كله لا إراديا.

كراك…

نهاية الفصل …

جدار جبل جليدي فتح ليكشف عن نفق.

لقد قصفته كرات البرق الفوضوية عندما حاول اجتياز المحن من قبل ، وغرق عقله في حالة من الفوضى ولم يكن قادراً على التفكير. وبالتالي ، تم استيعابه بسهولة في مبنى يانغ الحقيقي من قبل إرادة الشمس العملاقة.

امتد النفق مباشرة أسفل الجزء الداخلي من الجبل الجليدي.

كانت المنطقة التي دخلها بها رياح باردة متجمدة، كانت بيضاء.

تحرك فانغ يوان بسرعة في هذا النفق وسرعان ما شاهد تاي باي يون شنغ.

وضع فانغ يوان يده على الفور: “لا تدعوني بذلك ، أنا لست قريبًا لك! كانت مهمتي تسير بسلاسة لكنك دمرتها. هل تعلم كم من الوقت قضى السيد لوضع جميع تلك الترتيبات في الأرض المباركة الإمبراطورية؟ الآن ، لقد تغير الوضع إلى هذا النحو، كيف أشرح ذلك؟ يمكنك فقط مناداتي فانغ يوان!”

حبس تاي باي يون شنغ داخل كتلة جليدية، على ما يبدو في نوم عميق.

ابتسم فانغ يوان بغرور: “إن لم يكن أنا ، فمن غيره؟ تاي باي يون شنغ، هل تعلم أنك تواجه كارثة وشيكة؟”

لقد قصفته كرات البرق الفوضوية عندما حاول اجتياز المحن من قبل ، وغرق عقله في حالة من الفوضى ولم يكن قادراً على التفكير. وبالتالي ، تم استيعابه بسهولة في مبنى يانغ الحقيقي من قبل إرادة الشمس العملاقة.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

لم يكن تاي باي يون شنغ من سلالة دم الشمس العملاقة، علاوة على ذلك كان قو خالد، لذلك لا يمكن السيطرة عليه بسهولة. لمنعه من التسبب في المشاكل واغتنام الفرصة للتعامل مع روح الأرض، حبسته إرادة الشمس العملاقة هنا.

لم يكن تاي باي يون شينغ غاضبًا من مقاطعة فانغ يوان له، وبدلاً من ذلك ظهر شعور بالذنب في قلبه. ضحك وضم بقبضاته نحو فانغ يوان ، وسأل بصدق: “إذن … فانغ يوان ، وصلت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، كيف يمكنني مساعدتك لاسترداد الخسائر للسيد قدر الإمكان؟”

مع فكر من فانغ يوان ، ذابت كتلة الجليد واستيقظ تاي باي يون شنغ ببطء.

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

“تشانغ شان يين…” استعاد تاي باي يون شنغ وعيه تدريجياً، نظر إلى المكان قبل أن يحدق في فانغ يوان.

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

على الرغم من أنه يجد أن طرق فانغ يوان القاسية للقيام بالأشياء بغيضة للغاية، إلا أنه كان ممتنًا في هذه اللحظة: “لقد أنقذتني؟”

فجأة بدا أن حشود الأرانب الثلجية في حيرة، تبددت نية قتلهم على الفور.

ابتسم فانغ يوان بغرور: “إن لم يكن أنا ، فمن غيره؟ تاي باي يون شنغ، هل تعلم أنك تواجه كارثة وشيكة؟”

“ماذا؟” حواجب تاي باي يون شينغ ارتفعت وكشف عن تعبير محتار. لم تحتوي كلمات فانغ يوان على الكثير من المعلومات فحسب، بل كانت أيضًا مؤثرة للغاية.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

كانت هذه ميزة الرمز المميز للمالك الزجاجي.

وبدلاً من ذلك ، وقف ببطء وابتسم بخفة نحو فانغ يوان: “يرجى التوضيح”.

لم يكن هناك حاجز لغوي بين تاي باي يون شينغ وفانغ يوان ، لقد فهم المصطلح بشكل طبيعي ، لكنه لم يكن قادرًا على قبول الأهمية الكبيرة له في هذه اللحظة.

نظر فانغ يوان إلى تاي باي يون شينغ بسخط وشرح: “أمرني السيد بالتسلل إلى مبنى يانغ الحقيقي وفتح الأختام عن روح الأرض ، لقلب مبنى يانغ الحقيقي والسيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة! أعطاني السيد الرمز المميز للمالك الزجاجي الذي يمكنه استخدام ثلاث طرق للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة. ولكن حدث شيء غير متوقع في منتصف الطريق ، فجأة تقدمت إلى قو خالد واستخدمتك إرادة الشمس العملاقة لإضعاف روح الأرض ، مما خلق الخطر الحالي. هل تعتقد أن إرادة الشمس العملاقة فضلتك؟ حسنًا ، كان يستخدمك فقط لحماية مبنى يانغ الحقيقي! الآن بعد أن فقدت قيمتك ، تم حبسك، وإذا لم أنقذك الآن، فستقع بالتأكيد تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة، وينتهي بك الأمر في بؤس شديد!”

إذا كان قد تحدث للتو بكلمات بليغة وتعهد، فقد لا يجعل ذلك تاي باي يون شينغ يصدقه كثيرًا. ولكن بسبب احتواء كلماته على موقف من الرفض وعواطف عميقة، جعل ذلك تاي باي يون شنغ يخفض دفاعه بهدوء ويختار تدريجياً تصديقه.

“ماذا؟” حواجب تاي باي يون شينغ ارتفعت وكشف عن تعبير محتار. لم تحتوي كلمات فانغ يوان على الكثير من المعلومات فحسب، بل كانت أيضًا مؤثرة للغاية.

كانت هذه هي الجولة التي تم نقل تاي باي يون شنغ إليها في مبنى يانغ الحقيقي.

حدّق تاي باي يون شينغ في فانغ يوان، حيث كانت نظرته تومض بضوء ساطع بينما كانت حواجبه تشتد: “كنت أشك في سبب مساعدة إرادة الشمس العملاقة لي فجأة، لكن تم امتصاصي لاحقًا من قبل مبنى يانغ الحقيقي وحبست بلا سبب. تشرح كلماتك كل شيء. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن أنت؟ لماذا أنقذتني؟ ربما كنت قد أطلقت سراحي، لكن هذا لا يعني أنني سأصدقك دون قيد أو شرط!”

كانت إرادة الشمس العملاقة غاضبة بشكل طبيعي بسبب تعرضها لمثل هذا المخطط مرة أخرى.

ضحك فانغ يوان بحرارة: “من أنا؟ أنظر بحذر!”

نجحت.

ثم أخذ خطوة إلى الوراء مواجها تاي باي يون شينغ، استخدم سكينًا لقطع جلده ببطء بدءًا من جبهته.

أمسك فانغ يوان بتاي باي يون شنغ، ضغط أسنانه: “أيها الوغد ، هل تعلم أنني تجاهلت العواقب المترتبة على استخدام رمز المالك الزجاجي فقط للحصول على قو طول العمر هذا؟”

امتدت بقع الدم إلى معدته بإتباع طرف السكين.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

“ماذا تكون…؟!” صدم تاي باي يون شنغ.

“استخدمه ، قد يكون لديك قو الرجل كما كان من قبل، ولكنه ينفق الكثير من الجوهر الخالد. لا أريد أن ينتهي بك المطاف فجأة ميتا في اللحظة الحاسمة”. تحدث فانغ يوان بوحشية، بتعبير غير مبال.

ضحك فانغ يوان ، ثم مزق بالسكين خلف رأسه وسلخ إلى الأسفل. باستخدام يديه حيث قطع بسلاسة.

بدون إعاقة إرادة الشمس العملاقة، كان هو المتحكم الحقيقي لهذا الطابق وكان من السهل جدًا عليه تفريق أرانب الثلج هذه.

سرعان ما سال الدم القرمزي.

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

هاجمه ألم شديد ، لكن تعبير فانغ يوان لم يتغير.

جعلت كلمات فانغ يوان قلبه يشعر بدفء كبير ، واختفى أثره الأخير من الشك مثل الدخان.

بعد ذلك ، بدأ في سلخ ذراعيه وفخذيه ومناطق أخرى حاسمة.

تحت الضوء الزمردي ، بدأ الجلد الرقيق الجديد ينمو على جسده.

(المترجم: يا جماعة لا تفعلوا هذا في البيت)

على الرغم من أنه يجد أن طرق فانغ يوان القاسية للقيام بالأشياء بغيضة للغاية، إلا أنه كان ممتنًا في هذه اللحظة: “لقد أنقذتني؟”

كانت يده ثابتة مثل الصخرة خلال العملية برمتها، وكان تعبيره غير مبال كما لو كان الشخص الذي يتم قطعه ليس هو بل شخصا آخر، بل إنه لم يشكو من أي ألم.

أشرقت عيون فانغ يوان ، انحنت شفاهه لإظهار أسنانه البيضاء كالثلج ، لم يخف فرحته: “جيد جدا ، تعال معي!”

“ماذا تفعل؟” شعر تاي باي يون شينغ بقشعريرة في عموده الفقري وتراجع خطوة إلى الوراء ، وغزا الشك ذهنه.

جدار جبل جليدي فتح ليكشف عن نفق.

ولكن في اللحظة التالية تقلصت عيونه ولم يكن من الممكن إخفاء الصدمة على وجهه.

على الرغم من أنه يجد أن طرق فانغ يوان القاسية للقيام بالأشياء بغيضة للغاية، إلا أنه كان ممتنًا في هذه اللحظة: “لقد أنقذتني؟”

رأى فانغ يوان يقشر جلده مثل تجريد الملابس.

بعد ذلك ، بدأ في سلخ ذراعيه وفخذيه ومناطق أخرى حاسمة.

كانت حركته أنيقة وفعالة ، ولم تتبقى حتى بوصة واحدة من الجلد على جسده بالكامل. مثل وحش الدم، لم يكن هناك سوى شكل بشري مرعب مع عضلات قرمزية وأسنان بيضاء كالثلج خلفها.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

بعد ذلك ، نشط فانغ يوان قو الشفاء.

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

تحت الضوء الزمردي ، بدأ الجلد الرقيق الجديد ينمو على جسده.

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

غطى الجلد كل جسده تدريجيًا، وبعد أن تفرق ضوء الزمرد ، كان ما قابل تاي باي يون شينغ هو فانغ يوان بمظهره الحقيقي.

كان هو الذي أنقذ تاي باي يون شينغ الضائع ، وسحب تاي باي يون شينغ من أدنى نقطة له. يمكن القول أن المتسول القديم خلق تاي باي يون شنغ الحالي. بدون مساعدة المتسول القديم ، لما كان تاي باي يون شينغ الحالي موجودا.

“آه! إذن لم تكن تشانغ شان يين ، ولكنك تنكرت فقط على أنه هو. من أنت؟” قد يكون تاي باي يون شنغ شخصية طيبة، لكنه لم يكن أحمقا. أدرك الحقيقة على الفور عندما رأى هذا المشهد.

فكر في غاو يانغ وتشو زاي.

امتلأ قلبه بخوف شديد.

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

بالنظر إلى فانغ يوان أمامه ، رأى شابا عاديا، لكن الوجود الذي أظهره كان خارجًا عن المعتاد ، خاصةً تلك العيون المظلمة، مثل بحيرة قديمة ذات أعماق لا يمكن فهمها.

“ماذا تفعل؟” شعر تاي باي يون شينغ بقشعريرة في عموده الفقري وتراجع خطوة إلى الوراء ، وغزا الشك ذهنه.

كان يعطي الهالة المكثفة لسيد قو من الرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، نظرته حادة تقشعر لها الأبدان. لقد رأى تاي باي يون شينغ عددًا لا يحصى من الناس وعلم من نظرة واحدة إلى فانغ يوان أن الأخير كان شخصية عبقرية سامية وحازمة لا تخشى التحديات.

كانت يده ثابتة مثل الصخرة خلال العملية برمتها، وكان تعبيره غير مبال كما لو كان الشخص الذي يتم قطعه ليس هو بل شخصا آخر، بل إنه لم يشكو من أي ألم.

حتى في كل حياته، كان يمكن عد الأشخاص الذين رآهم تاي باي يون شينغ بنفس هذه المزايا بأصابعه.

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الغزير من الإرادة تم إضعافه بواسطة كرات البرق الفوضوية والدخان المقيد في الطبقة الداخلية، وتقلص بنسبة ثلاثين في المائة. وبعد أن هبطت العاصفة الثلجية من الطبقة الخارجية، انخفضت بنسبة عشرين بالمائة مرة أخرى.

“من أنا؟” ضحك فانغ يوان ، زوايا شفاهه انحنت لتكشف عن ابتسامة ، كان تعبيره فخورًا وحيويًا.

لوح فانغ يوان بيده وتفرقوا مرتبكين، حفروا في الأرض الثلجية السميكة ، وبعد فترة طويلة ، ذهبوا.

نظرته مشتعلة نحو تاي باي يون شينغ، ولهجته جادة ، تحتوي على جدية جعلت الناس يريدون أن يؤمنوا به دون وعي: “اسمي الحقيقي هو فانغ يوان، جئت إلى السهول الشمالية من القارة الوسطى بسبب مهمة من قبل السيد، نحن متدربون زملاء”.

لقد حاول الكشف عن آثار المتسول القديم، ولم يستسلم أبدًا لذلك. لقد مرت سنوات عديدة وتجول تقريبا في كامل السهول الشمالية دون إحراز أي تقدم في بحثه.

“فانغ يوان؟ متدرب زميل؟” هاجمت مشاعر الصدمة والذهول عقل تاي باي يون شنغ: “ماذا تقصد؟”

تدقيق : Drake Hale

“هم ، أنت لا تفهم حتى معنى زميل متدرب؟ هذا يعني أن سيدي والمحسن إليك هما نفس الشخص، علاقتنا هي زملاء متدربون!” تجعدت حواجب فانغ يوان وكشفت لهجته عن نفاد صبره.

“ما خطبك؟” تصرف فانغ يوان بغضب، وتظاهر بعدم المعرفة.

لم يكن هناك حاجز لغوي بين تاي باي يون شينغ وفانغ يوان ، لقد فهم المصطلح بشكل طبيعي ، لكنه لم يكن قادرًا على قبول الأهمية الكبيرة له في هذه اللحظة.

لم يكن تاي باي يون شينغ غاضبًا من مقاطعة فانغ يوان له، وبدلاً من ذلك ظهر شعور بالذنب في قلبه. ضحك وضم بقبضاته نحو فانغ يوان ، وسأل بصدق: “إذن … فانغ يوان ، وصلت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، كيف يمكنني مساعدتك لاسترداد الخسائر للسيد قدر الإمكان؟”

بعد أن سمع تفسير فانغ يوان، ظهرت صورة في ذهنه.

لوح فانغ يوان بيده وتفرقوا مرتبكين، حفروا في الأرض الثلجية السميكة ، وبعد فترة طويلة ، ذهبوا.

كانت صورة متسول قديم.

أمسك فانغ يوان بتاي باي يون شنغ، ضغط أسنانه: “أيها الوغد ، هل تعلم أنني تجاهلت العواقب المترتبة على استخدام رمز المالك الزجاجي فقط للحصول على قو طول العمر هذا؟”

بشعر أحمر أرجواني مشوش، كان في بعض الأحيان مجنونًا، وأحيانًا كان مذهلا، ولكن عندما كان هادئا، تكشف نظرته عن شخص كان يعاني من تقلبات مزاجية مع هالة مذهلة.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

عندما كان صغيرا ، أعطى تاي باي يون شينغ المتسول القديم وعاءا من الماء بدافع اللطف.

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

عندما أصبح الشحاذ القديم هادئا، أعطى تاي باي يون شنغ ثلاثة مواريث للاختيار من بينها. اختار الشاب تاي باي يون شينغ الميراث الثالث في النهاية.

لم يكن تاي باي يون شينغ غاضبًا من مقاطعة فانغ يوان له، وبدلاً من ذلك ظهر شعور بالذنب في قلبه. ضحك وضم بقبضاته نحو فانغ يوان ، وسأل بصدق: “إذن … فانغ يوان ، وصلت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، كيف يمكنني مساعدتك لاسترداد الخسائر للسيد قدر الإمكان؟”

كانت هذه أعمق ذكرى في حياة تاي باي يون شينغ ولم ينسها أبدًا طوال حياته.

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

في كثير من الأحيان ، كان يتذكر صورة المتسول القديم.

ترجمة : Ismail

كان هو الذي أنقذ تاي باي يون شينغ الضائع ، وسحب تاي باي يون شينغ من أدنى نقطة له. يمكن القول أن المتسول القديم خلق تاي باي يون شنغ الحالي. بدون مساعدة المتسول القديم ، لما كان تاي باي يون شينغ الحالي موجودا.

كان تاي باي يون شينغ صامتًا ، وكان تعبيره لطيفًا مثل اليشم ، لكنه كان مصممًا للغاية.

“السيد …” تمتم تاي باي يون شنغ ، كان ينظر دائمًا إلى المتسول القديم كالمحسن الأكبر في حياته!

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

ارتجف جسده كله لا إراديا.

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

لقد حاول الكشف عن آثار المتسول القديم، ولم يستسلم أبدًا لذلك. لقد مرت سنوات عديدة وتجول تقريبا في كامل السهول الشمالية دون إحراز أي تقدم في بحثه.

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

كان الشحاذ القديم غامضًا. يظهر فجأة قبل أن يختفي مرة أخرى.

لكن فانغ يوان كان يسيطر على رمز المالك الزجاجي ولم يكن بحاجة إلى استخدام مثل هذه الطريقة القوية.

الآن عندما سمع تاي باي يون شينغ فجأة بأخبار المحسن، كان قلبه مليئًا بالإثارة والفرح وكان بطبيعة الحال مصدوما أكثر.

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

“استمع جيدا.” أشار فانغ يوان إلى تاي باي يون شينغ وتحدث بصراحة ، “اسم السيد هو عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي، السيد لديه ستة تلاميذ عظماء. أنا، فانغ يوان في المرتبة الخامسة، أنا أقوم بزراعة القوة والإستعباد، كلاهما مواريث خالدة”

تم إرسال جزء من الإرادة المهيبة على الفور في شكل فيضان نحو منطقة فانغ يوان البعيدة.

“عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي، عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي…” فكر تاي باي يون شينغ في اسم فانغ يوان الملفق مثل الكنز، وعقله يفكر بشكل لا إرادي في الشعر الأرجواني للمتسول القديم الأشعث.

ترجمة : Ismail

“السيد لا يهتم بمظهره ويحب التجول ، واستكشاف المجهول. قبل مجيئي إلى السهول الشمالية ، سمعته يذكرك وكيف أعطاك ثلاثة خيارات ولكنك اخترت أن ترث ميراث المسار الزمني الأكثر جدوى. همف ، لو كنت أنا ، سأختار بالتأكيد الميراث الأول ، ذلك الميراث من مسار النار الذي يمكن أن يحرق البحار والجبال، فهو يمتلك مثل هذه القوة القصوى”. كانت نغمة فانغ يوان مليئة بالغضب والتوق والندم، كان تعبيره صادقًا وحيويًا كما لو كان هذا قد حدث بالفعل.

ضحك فانغ يوان بحرارة: “من أنا؟ أنظر بحذر!”

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

جعلت كلمات فانغ يوان قلبه يشعر بدفء كبير ، واختفى أثره الأخير من الشك مثل الدخان.

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

“استخدم هذا أولاً.” ابتسم فانغ يوان وأخرج قو الخمسة عشر عامًا من العمر.

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

“همم!” انحنى فم فانغ يوان بعدم رضا  “على الأكثر ، يمكنك بالكاد أن تكون مؤهلاً لتكون متدربا بالاسم ، لقد درب السيد بالفعل العديد من التلاميذ ، لكن لا يمكن مقارنتهم بالتلاميذ القدماء مثلي. ولكن وفقًا لقاعدة المعلم، طالما يمكن للتلميذ أن يتقدم إلى قو خالد، فيمكنه أن يصبح تلميذا قديما. بحسب الترتيب ، أنت … آه … هذا … الأخ الأكبر الخامس”.

“همم!” انحنى فم فانغ يوان بعدم رضا  “على الأكثر ، يمكنك بالكاد أن تكون مؤهلاً لتكون متدربا بالاسم ، لقد درب السيد بالفعل العديد من التلاميذ ، لكن لا يمكن مقارنتهم بالتلاميذ القدماء مثلي. ولكن وفقًا لقاعدة المعلم، طالما يمكن للتلميذ أن يتقدم إلى قو خالد، فيمكنه أن يصبح تلميذا قديما. بحسب الترتيب ، أنت … آه … هذا … الأخ الأكبر الخامس”.

نظر فانغ يوان إلى تاي باي يون شينغ بسخط وشرح: “أمرني السيد بالتسلل إلى مبنى يانغ الحقيقي وفتح الأختام عن روح الأرض ، لقلب مبنى يانغ الحقيقي والسيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة! أعطاني السيد الرمز المميز للمالك الزجاجي الذي يمكنه استخدام ثلاث طرق للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة. ولكن حدث شيء غير متوقع في منتصف الطريق ، فجأة تقدمت إلى قو خالد واستخدمتك إرادة الشمس العملاقة لإضعاف روح الأرض ، مما خلق الخطر الحالي. هل تعتقد أن إرادة الشمس العملاقة فضلتك؟ حسنًا ، كان يستخدمك فقط لحماية مبنى يانغ الحقيقي! الآن بعد أن فقدت قيمتك ، تم حبسك، وإذا لم أنقذك الآن، فستقع بالتأكيد تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة، وينتهي بك الأمر في بؤس شديد!”

“هاه؟” حواجب تاي باي يون شينغ تجعدت قليلاً.

على الرغم من أنه يجد أن طرق فانغ يوان القاسية للقيام بالأشياء بغيضة للغاية، إلا أنه كان ممتنًا في هذه اللحظة: “لقد أنقذتني؟”

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

كان موقف فانغ يوان وقحًا للغاية ، حتى أنه كشف عن استياء واضح.

“كارثة وشيكة؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ ، لكنه كان شخصية مشهورة ولم يكن خائفا من كلمات فانغ يوان المخيفة.

كان هذا حيث تألقت خطته.

استمرت أرانب الثلج في الظهور بلا نهاية ، وسرعان ما كان هناك عشرات الآلاف من الصرخات متجهة محو فانغ يوان.

إذا كان قد تحدث للتو بكلمات بليغة وتعهد، فقد لا يجعل ذلك تاي باي يون شينغ يصدقه كثيرًا. ولكن بسبب احتواء كلماته على موقف من الرفض وعواطف عميقة، جعل ذلك تاي باي يون شنغ يخفض دفاعه بهدوء ويختار تدريجياً تصديقه.

سرعان ما سال الدم القرمزي.

قد يكون تاي باي يون شينغ عجوزا جدًا ، لكن تجربته ضعيفة مقارنةً بفانغ يوان الذي كان لديه خمسمائة عام من الخبرة في حياته السابقة.

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

لم يشرح فانغ يوان علناً ولكن باستخدام بضع كلمات فقط ، جعل تاي باي يون شينغ يفسر القصة بأكملها بنفسه ويرى لمحة عن أصل سيده.

ولكن في اللحظة التالية تقلصت عيونه ولم يكن من الممكن إخفاء الصدمة على وجهه.

تمتم تاي باي يون شنغ: “إذن ، الأخ الأصغر السادس …”

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

وضع فانغ يوان يده على الفور: “لا تدعوني بذلك ، أنا لست قريبًا لك! كانت مهمتي تسير بسلاسة لكنك دمرتها. هل تعلم كم من الوقت قضى السيد لوضع جميع تلك الترتيبات في الأرض المباركة الإمبراطورية؟ الآن ، لقد تغير الوضع إلى هذا النحو، كيف أشرح ذلك؟ يمكنك فقط مناداتي فانغ يوان!”

“ما خطبك؟” تصرف فانغ يوان بغضب، وتظاهر بعدم المعرفة.

لم يكن تاي باي يون شينغ غاضبًا من مقاطعة فانغ يوان له، وبدلاً من ذلك ظهر شعور بالذنب في قلبه. ضحك وضم بقبضاته نحو فانغ يوان ، وسأل بصدق: “إذن … فانغ يوان ، وصلت الأمور بالفعل إلى هذه النقطة ، كيف يمكنني مساعدتك لاسترداد الخسائر للسيد قدر الإمكان؟”

“ماذا تكون…؟!” صدم تاي باي يون شنغ.

نجحت.

*********

“هيهيهي، مذهل ، هذا مذهل للغاية ، يا فتى! أنت حقًا خبيث جدا، تسك ، تخدع قو خالدا لجعله إلى جانبك باستخدام بضع كلمات فقط!” كانت مو ياو تراقب هذا طوال الوقت ، وفي هذه اللحظة ، كشفت عن نفسها في عقل فانغ يوان لتثني عليه.

بعد النظر إلى بعضهم البعض لبعض الوقت ، بدا أن فانغ يوان قد شعر بتصميم تاي باي يون شينغ ثم تراجع بنظرته: “همف ، إذا لم تصبح قو خالدا وأيضًا تلميذًا قديمًا ، فلن أهتم إذا مت. حسنًا ، وفقًا لتفاصيل ميراثك وأداءك في المحنة، يجب أن يكون لديك الآن قو المشهد كما كان من قبل الخالد، أليس كذلك؟”

سخر فانغ يوان من الداخل ، على السطح ، ومع ذلك ، أظهر تعبيرًا غير سعيد: “هيه ، بعد فترة طويلة ، كنت قد تحدثت أخيرًا بشكل جيد! السيد لديه عين مميزة ، لم يرعى بائسًا ناكرًا للجميل. معرفة سداد اللطف هي سمة يجب أن تكون لدينا. همم … الوضع الآن سيء للغاية ، الشيء الحاسم هو أنه لم يبق الكثير من الوقت. لقد استخدمت بالفعل الطريقة الثالثة التي تركها المعلم، يجب عليك التعاون معي الآن. كل هذا سيعتمد على كلينا!”

الآن عندما سمع تاي باي يون شينغ فجأة بأخبار المحسن، كان قلبه مليئًا بالإثارة والفرح وكان بطبيعة الحال مصدوما أكثر.

“أرجوك أرشدني.” انحنى تاي باي يون شنغ.

بعد ذلك بوقت قصير ، دخل تاي باي يون شينغ وفانغ يوان الأرض المباركة لهو الخالدة باستخدام بوابة النجوم.

“استخدم هذا أولاً.” ابتسم فانغ يوان وأخرج قو الخمسة عشر عامًا من العمر.

وبطبيعة الحال ، لم يكن يعرف أن فانغ يوان قد فتش روحه ذات مرة لتأكيد ما إذا كان لديه وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالد.

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

“استخدمه ، قد يكون لديك قو الرجل كما كان من قبل، ولكنه ينفق الكثير من الجوهر الخالد. لا أريد أن ينتهي بك المطاف فجأة ميتا في اللحظة الحاسمة”. تحدث فانغ يوان بوحشية، بتعبير غير مبال.

كان هذا حيث تألقت خطته.

لكن تاي باي يون شنغ شعر بدلاً من ذلك بشعور دافئ في قلبه. في حياته الخمسمائة سنة الماضية ، وصل فهم فانغ يوان لقلب الإنسان إلى ذروته بعد تجربة العديد من المحن والمصاعب ..

ضحك فانغ يوان بحرارة: “من أنا؟ أنظر بحذر!”

“هذا قو طول العمر…”

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

“يمكن لرمز المالك الزجاجي الخاص بي التحكم في عدد قليل من الجولات. لدى مبنى يانغ الحقيقي قو طول عمر واحد فقط، استخدمه بسرعة ، توقف عن إضاعة الوقت! ”

(المترجم: يا جماعة لا تفعلوا هذا في البيت)

لكن تاي باي يون شينغ لم يستخدمه ، احتفظ به في جيبه.

ثم أخذ خطوة إلى الوراء مواجها تاي باي يون شينغ، استخدم سكينًا لقطع جلده ببطء بدءًا من جبهته.

فكر في غاو يانغ وتشو زاي.

بقوله ذلك ، طار عدد كبير من قو يراع النجوم من فتحته.

حتى الآن ، كان لا يزال يشعر بالذنب.

“تشانغ شان يين…” استعاد تاي باي يون شنغ وعيه تدريجياً، نظر إلى المكان قبل أن يحدق في فانغ يوان.

كان قو طول العمر في يده له رائحة دم مألوفة جدًا بالنسبة له.

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

“ما خطبك؟” تصرف فانغ يوان بغضب، وتظاهر بعدم المعرفة.

كان الشحاذ القديم غامضًا. يظهر فجأة قبل أن يختفي مرة أخرى.

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

“هذه!” تغير تعبير تاي باي يون شينغ ، ظهر تعبير مذهول على وجهه عند رؤية قو طول العمر هذه.

أمسك فانغ يوان بتاي باي يون شنغ، ضغط أسنانه: “أيها الوغد ، هل تعلم أنني تجاهلت العواقب المترتبة على استخدام رمز المالك الزجاجي فقط للحصول على قو طول العمر هذا؟”

(المترجم: يا جماعة لا تفعلوا هذا في البيت)

كان تاي باي يون شينغ صامتًا ، وكان تعبيره لطيفًا مثل اليشم ، لكنه كان مصممًا للغاية.

لكن تاي باي يون شينغ لم يستخدمه ، احتفظ به في جيبه.

جعلت كلمات فانغ يوان قلبه يشعر بدفء كبير ، واختفى أثره الأخير من الشك مثل الدخان.

فقط استنادًا إلى القدرة القتالية القريبة، لن تخسر أرانب الثلج هذه أمام الذئاب الهوائية أو الذئاب المدارية. تحت بيئة الجليد والثلج ، تجاوزت قوتهم القتالية الذئاب العادية.

بعد النظر إلى بعضهم البعض لبعض الوقت ، بدا أن فانغ يوان قد شعر بتصميم تاي باي يون شينغ ثم تراجع بنظرته: “همف ، إذا لم تصبح قو خالدا وأيضًا تلميذًا قديمًا ، فلن أهتم إذا مت. حسنًا ، وفقًا لتفاصيل ميراثك وأداءك في المحنة، يجب أن يكون لديك الآن قو المشهد كما كان من قبل الخالد، أليس كذلك؟”

ظهر على جبل جليدي ، مما تسبب في ضرب سيل إرادة الشمس العملاقة للهواء الفارغ.

“مم.” أومأ تاي باي يون شينغ برأسه: “نعم ، هذا صحيح.”

لوح فانغ يوان بيده وتفرقوا مرتبكين، حفروا في الأرض الثلجية السميكة ، وبعد فترة طويلة ، ذهبوا.

أشرقت عيون فانغ يوان ، انحنت شفاهه لإظهار أسنانه البيضاء كالثلج ، لم يخف فرحته: “جيد جدا ، تعال معي!”

“هناك أسباب …” تدلت جفون تاي باي يون شينغ ، رفع نظره ، ينظر إلى فانغ يوان بنظرة حازمة: “عموما ، لا تقلق ، يمكنني أن أقدم لك أكبر مساعدة!”

بقوله ذلك ، طار عدد كبير من قو يراع النجوم من فتحته.

“همف ، ما الذي تفتخر به! فقط بسبب هويتك كسيد قو خالد، أنت في المرتبة الأولى أمامي.” نظر فانغ يوان ببرود إلى تاي باي يون شينغ ، “انتظر حتى أصبح قو خالدا، مع مساري الاستعباد والقوة المزدوج، سأدفعك للأسفل وسأكون أخاك الخامس الأكبر! ولكن بالنظر إلى مظهرك المسن، فمن الواضح أنك لا تملك الكثير من العمر. قد لا أحتاج حتى أن أصبح قو خالد، عليّ فقط أن أنتظرك حتى تموت من الشيخوخة”

“أوه ، هذا صحيح ، أمسك بهما لأجلي، ضعهما في الفتحة الخالدة الخاصة بك ، لا يمكنني إحضارهما.” رمى فانغ يوان عرضا.

كان موقف فانغ يوان وقحًا للغاية ، حتى أنه كشف عن استياء واضح.

“ديدان قو خالدة!” تقلصت عيون تاي باي يون شنغ.

إذا كان قد تحدث للتو بكلمات بليغة وتعهد، فقد لا يجعل ذلك تاي باي يون شينغ يصدقه كثيرًا. ولكن بسبب احتواء كلماته على موقف من الرفض وعواطف عميقة، جعل ذلك تاي باي يون شنغ يخفض دفاعه بهدوء ويختار تدريجياً تصديقه.

بعد ذلك بوقت قصير ، دخل تاي باي يون شينغ وفانغ يوان الأرض المباركة لهو الخالدة باستخدام بوابة النجوم.

“إذن، أنت حقا أخي المتدرب؟” كانت نظرة تاي باي يون شينغ تجاه فانغ يوان مختلفة تمامًا الآن.

*********

اهتز عقل تاي باي يون شنغ. لم يخبر هذه التجربة إلى الغرباء. ومع ذلك ، وصف فانغ يوان الوضع في ذلك الوقت بدقة عالية!

نهاية الفصل …

قد يكون تاي باي يون شينغ عجوزا جدًا ، لكن تجربته ضعيفة مقارنةً بفانغ يوان الذي كان لديه خمسمائة عام من الخبرة في حياته السابقة.

ترجمة : Ismail

ولكن في اللحظة التالية تقلصت عيونه ولم يكن من الممكن إخفاء الصدمة على وجهه.

تدقيق : Drake Hale

تحرك فانغ يوان بسرعة في هذا النفق وسرعان ما شاهد تاي باي يون شنغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“همم!” انحنى فم فانغ يوان بعدم رضا  “على الأكثر ، يمكنك بالكاد أن تكون مؤهلاً لتكون متدربا بالاسم ، لقد درب السيد بالفعل العديد من التلاميذ ، لكن لا يمكن مقارنتهم بالتلاميذ القدماء مثلي. ولكن وفقًا لقاعدة المعلم، طالما يمكن للتلميذ أن يتقدم إلى قو خالد، فيمكنه أن يصبح تلميذا قديما. بحسب الترتيب ، أنت … آه … هذا … الأخ الأكبر الخامس”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط