Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-613

انكشاف الهوية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انكشاف الهوية

الفصل 613 – انكشاف الهوية

تبدلت صورة تشانغ شان ين تدريجيًا أمام أعينهما، لتكشف عن الملامح الحقيقية لجسد فانغ يوان الشاب.

“مؤلم، مؤلم للغاية!” فرك ما هونغ يون جبينه المحمر بتألم، مبرطمًا بشفتيه وهو ينهض متثاقلًا عن الأرض.

“الآنسة شياو يون، زوجتي شياو لي!” ابتهج ما هونغ يون، واندفع نحوهما.

“مهلًا! أين أنا بحق السماء؟” انتبه فجأة إلى اختفاء العاصفة الثلجية العاتية دون أثر؛ وغمره دفء ربيعي وادع، فلم يعد محاطًا بعالم الجليد والصقيع، بل وجد نفسه في قلب غابة عتيقة مترامية الأطراف.

حلل هي لو لان الموقف في سره: “شروط امتلاك أرض بركة البلاط الإمبراطوري استثنائية وفريدة، وتتطلب وجود مالكين اثنين معًا. لا عجب إذن أن الموقر الخالد الشمس العملاقة شيد القصر المقدس قديمًا لتقيم فيه إمبراطورته إلى جانبه؛ فقد غمرها بحب جارف، ويبدو أن تلك الإمبراطورة تقاسمت معه نصف ملكية أرض البركة بالفعل.”

أحاطت به أشجار قديمة ضخمة، بارتفاع مئات الأمتار، وبسماكة يعجز أكثر من عشرة بالغين عن تطويقها بأيديهم.

لا سيما في هذا التوقيت الخانق بالتحديد.

ارتفعت تلك الأشجار السحيقة عاليًا، وحجبت أوراقها الخضراء الكثيفة قبة السماء؛ وتسللت خيوط الشمس الذهبية عبر الفجوات الضيقة، راسمة لوحة بديعة من السكينة والظلال الوارفة.

شخص ما هونغ يون بذهول للحظة، ثم عاد للصراخ بإصرار: “كلا، الموت يتربص بهما في الخارج، ولا بد لي من إنقاذهما في الحال! ومهما كان شأن هذه الأرض، فلنؤجله لاحقًا. أعدني إلى الخارج، أطلق سراحي بسرعة!”

مقارنة بالعالم الخارجي، كانت هذه جنة تقريبًا.

“هكذا إذن كانت الحقيقة.” استوعب هي لو لان الصورة بالكامل، وفهم أخيرًا سر تدخل مبنى يانغ الحقيقي لحماية تاي باي يون شنغ.

تردد صوت مهيب فجأة في أذني ما هونغ يون وهي لو لان: “أنتما الآن في قلب مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين.”

إنهم أحفاده المباشرون، ومبنى يانغ الحقيقي شُيد أصلًا لرعايتهم وترك تركة وميراث خالد يحفظ بقاءهم.

“من يتحدث؟!” تقلص بؤبؤا هي لو لان بحذر وتوجس.

مثل هذا الرمز ورقة رابحة حاسمة لم يستخدمها بعد.

صرخ ما هونغ يون برعب وفزع: “شبح!”

“من يتحدث؟!” تقلص بؤبؤا هي لو لان بحذر وتوجس.

تملكه الهلع فهرع غريزيًا ليحتمي خلف ظهر هي لو لان.

برؤية وجه فانغ يوان الحقيقي، عجز هي لو لان وما هونغ يون عن معرفته.

“شبح؟ لست شبحًا قط؛ فلو كنت شبحًا، لسهل عليّ تدبير شؤوني بيسر أكبر. للأسف الشديد، لست سوى إرادة باقية، ومكانتي أدنى حتى من منزلة الأشباح.”

“أكان هو بالفعل؟!” لم يتمالك هي لو لان نفسه من الصراخ.

تنهدت إرادة الشمس العملاقة بأسى، وتألقت في كبد الفضاء بقع ونقاط من نور ذهبي وهاج.

شكل رمز المالك الزجاجي المفتاح الجوهري لتفعيل تلك الوسائل الثلاث دون استثناء.

دارت نقاط الضوء ببطء وتكثفت فجأة، متحولة إلى جسد مهيب من الضوء والظلال يشبه الشمس العملاقة.

راقب فانغ يوان هذه التحركات المتسارعة بنظرة شاملة وباردة.

“آه، أنت؟!” تلعثم ما هونغ يون، مشيرًا بإصبعه نحو إرادة الشمس العملاقة بصدمة لا نهاية لها.

“انسحاب؟” بردت نظرات فانغ يوان وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة، بينما انحدرت بصيرته نحو رمز المالك الزجاجي الممسوك بين أصابعه.

تقلصت حدقتا هي لو لان؛ فبصفته زعيم قبيلة هي، علم الكثير. تبدلت ملامحه إلى وقار، واضعًا يديه على صدره ليقول بطاعة: “السليل يقدم احترامه للسلف الشمس العملاقة!”

“ما الذي يحدث؟” شحب وجها تشانغ لي وتشاو ليان يون.

تنهدت إرادة الشمس العملاقة ثانية وتمتمت: “أعلم أن الحيرة تعتري صدوركما. وخلاصة القول باختصار، لقد اقتحم هذا الشخص مبنى يانغ الحقيقي، وفك الختم المفروض على روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي، دافعًا أرض بركة البلاط الإمبراطوري إلى حافة هلاك محقق.”

أضحى مبنى يانغ الحقيقي في حال يرثى له، مطوقًا بحلقات متراكبة من المحن والمصائب؛ فمن الداخل قصفته كرات البرق الفوضوي ودخان التقييد، ومن الخارج حاصرته عواصف الجليد التي ازدادت شراسة بمرور الثواني.

مع كلماته الأخيرة، تكثفت الذرات الذهبية لترسم صورة مجسمة للملك الذئب تشانغ شان ين.

تنهدت إرادة الشمس العملاقة ثانية وتمتمت: “أعلم أن الحيرة تعتري صدوركما. وخلاصة القول باختصار، لقد اقتحم هذا الشخص مبنى يانغ الحقيقي، وفك الختم المفروض على روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي، دافعًا أرض بركة البلاط الإمبراطوري إلى حافة هلاك محقق.”

“آه، إنه اللورد ملك الذئاب!” ميزه ما هونغ يون فورًا.

تردد صوت إرادة مو ياو داخل عقله: “تحركت إرادة الشمس العملاقة بقوة، وسحبت جموعًا غفيرة من أسياد الغو إلى داخل البرج هذه المرة.”

“أكان هو بالفعل؟!” لم يتمالك هي لو لان نفسه من الصراخ.

مقارنة بالعالم الخارجي، كانت هذه جنة تقريبًا.

استطردت إرادة الشمس العملاقة بحزم: “ما تشهدانه الآن ليس سوى قناع يخفي صورته الأصلية.”

في محيط القصر المقدس، استعرت قوى المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بعنف ساحق، وباتت تلك الرقعة جحيمًا يستحيل البقاء فيه. واستبسل طاووس اليشم الصقيعي في محاولته الانتحارية الأخيرة، مستجلبًا حتى العاصفة الثلجية العاتية الخاصة بالسهول الشمالية.

تبدلت صورة تشانغ شان ين تدريجيًا أمام أعينهما، لتكشف عن الملامح الحقيقية لجسد فانغ يوان الشاب.

خطة مو ياو ناضجة ومستقرة، لكن المخاطر العظيمة تأتي مع مكافآت عظيمة.

أكدت إرادة الموقر الخالد: “هذا هو الوجه الحقيقي الفعلي لذلك الدخيل.”

ارتفعت تلك الأشجار السحيقة عاليًا، وحجبت أوراقها الخضراء الكثيفة قبة السماء؛ وتسللت خيوط الشمس الذهبية عبر الفجوات الضيقة، راسمة لوحة بديعة من السكينة والظلال الوارفة.

تنكر فانغ يوان بهيئة تشانغ شان ين مستعينًا بغو الجلد البشري الفاني؛ ورغم نجاح هذا الغو في تضليل أمثال هي لو لان، فقد عجز عن خداع بصيرة إرادة الموقر الخالد.

لا سيما في هذا التوقيت الخانق بالتحديد.

حين سبر فانغ يوان أغوار النطاق المعزول للميراث الحقيقي سرًا، كانت إرادة الشمس العملاقة مستغرقة في سباتها؛ غير أن ديدان الغو المتعددة المدمجة في صلب مبنى يانغ وثقت كافة تحركاته وخطواته بالتفصيل.

تابعت إرادة الشمس العملاقة بصرامة: “لم يمتلك الجرأة فحسب، بل أعد عدته بدقة مسبقة ومكر دهاء. وبالنظر إلى الأسلوبين اللذين حاكهما للنيل مني، يتضح أنهما يفوقان طاقة فتى بمفرده؛ فلا بد من وجود قوة عظمى غاشمة تسنده في الخفاء. وأنتما سليلان مباشران من نسلي؛ وقد اخترق الغرباء مبنى يانغ وبات في محنة مظلمة، وأنا الآن بحاجة إلى عونكما وقوتكما.”

برؤية وجه فانغ يوان الحقيقي، عجز هي لو لان وما هونغ يون عن معرفته.

بطبيعة الحال، لم يحظَ كافة أبناء نسله بالموهبة اللازمة ليصبحوا أسياد غو، لذا لم تحرك إرادة الشمس العملاقة ساكنًا لإنقاذ الفانين العاديين منهم.

“إذن كان تشانغ شان ين مجرد لص منتحل! أن يتجرأ على التسلل إلى أرض البركة بهذه الجسارة، إنه وقح وجريء إلى أبعد الحدود!” أطلق هي لو لان شخيرًا باردًا، واستشاط غضبًا إثر استشعاره لخيوط هذه المؤامرة الهائلة التي جرت تحت أنفه.

حين سبر فانغ يوان أغوار النطاق المعزول للميراث الحقيقي سرًا، كانت إرادة الشمس العملاقة مستغرقة في سباتها؛ غير أن ديدان الغو المتعددة المدمجة في صلب مبنى يانغ وثقت كافة تحركاته وخطواته بالتفصيل.

تابعت إرادة الشمس العملاقة بصرامة: “لم يمتلك الجرأة فحسب، بل أعد عدته بدقة مسبقة ومكر دهاء. وبالنظر إلى الأسلوبين اللذين حاكهما للنيل مني، يتضح أنهما يفوقان طاقة فتى بمفرده؛ فلا بد من وجود قوة عظمى غاشمة تسنده في الخفاء. وأنتما سليلان مباشران من نسلي؛ وقد اخترق الغرباء مبنى يانغ وبات في محنة مظلمة، وأنا الآن بحاجة إلى عونكما وقوتكما.”

تابعت إرادة الشمس العملاقة بصرامة: “لم يمتلك الجرأة فحسب، بل أعد عدته بدقة مسبقة ومكر دهاء. وبالنظر إلى الأسلوبين اللذين حاكهما للنيل مني، يتضح أنهما يفوقان طاقة فتى بمفرده؛ فلا بد من وجود قوة عظمى غاشمة تسنده في الخفاء. وأنتما سليلان مباشران من نسلي؛ وقد اخترق الغرباء مبنى يانغ وبات في محنة مظلمة، وأنا الآن بحاجة إلى عونكما وقوتكما.”

تبادل هي لو لان وما هونغ يون النظرات، وأبدى الاثنان رغبة عارمة في الامتثال لأمر إرادة السلف العظيم.

لمعت عينا هي لو لان، ورمق ما هونغ يون بنظرة أخفت احتقاره العميق.

تحدثت إرادة الموقر الخالد باقتضاب وإيجاز، فقدمت شرحًا وافيًا لكافة أبعاد الموقف خلال لحظات معدودة.

تملكه الهلع فهرع غريزيًا ليحتمي خلف ظهر هي لو لان.

“هكذا إذن كانت الحقيقة.” استوعب هي لو لان الصورة بالكامل، وفهم أخيرًا سر تدخل مبنى يانغ الحقيقي لحماية تاي باي يون شنغ.

تحركت مجموعة من رجال الأشجار الضخام ببطء، بدت كل خطوة منها كالرعد.

خفق فؤاده بطمع دفين؛ فاقتراح إرادة السلف بأن يصبح مالكًا لأرض بركة البلاط الإمبراطوري ينطوي على مكاسب أسطورية تفوق كل خيال.

“زوجي الحبيب!” غمر الفرح قلب تشانغ لي لنجاتها من فك الموت، وألقت بجسدها في أحضان ما هونغ يون.

حلل هي لو لان الموقف في سره: “شروط امتلاك أرض بركة البلاط الإمبراطوري استثنائية وفريدة، وتتطلب وجود مالكين اثنين معًا. لا عجب إذن أن الموقر الخالد الشمس العملاقة شيد القصر المقدس قديمًا لتقيم فيه إمبراطورته إلى جانبه؛ فقد غمرها بحب جارف، ويبدو أن تلك الإمبراطورة تقاسمت معه نصف ملكية أرض البركة بالفعل.”

تنكر فانغ يوان بهيئة تشانغ شان ين مستعينًا بغو الجلد البشري الفاني؛ ورغم نجاح هذا الغو في تضليل أمثال هي لو لان، فقد عجز عن خداع بصيرة إرادة الموقر الخالد.

“استخدام غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة لتضليل روح الأرض فكرة عبقرية ومحكمة. لكن هذا الصعلوك الأحمق بجواري، كيف يُختار ليقاسمني ملكية أرض البركة جنبًا إلى جنب؟!”

ترك أسياد غو القارة الوسطى الخالدون ثلاث طرق للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة.

لمعت عينا هي لو لان، ورمق ما هونغ يون بنظرة أخفت احتقاره العميق.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تساءل هي لو لان بريبة: “أيعقل أن السلف العظيم يرى فيه بيدقًا ساذجًا يسهل توجيهه والسيطرة عليه؟” ارتعشت نظراته، لكنه لم يجرؤ على إبداء أدنى اعتراض في حضرة إرادة الموقر الخالد.

لكن موقعه الحالي بات بعيدًا للغاية عن موضعه الأصلي السابق.

على النقيض من هي لو لان، تذكر ما هونغ يون أمرًا داهمًا فصرخ فجأة: “مهلًا على رسلك! الآنسة شياو يون وزوجتي شياو لي لا تزالان في الخارج وسط الجحيم! لا أريد أن أصبح مالكًا لأرض البركة، أخرجني فورًا لأقوم بإنقاذهما!”

تردد صوت إرادة مو ياو داخل عقله: “تحركت إرادة الشمس العملاقة بقوة، وسحبت جموعًا غفيرة من أسياد الغو إلى داخل البرج هذه المرة.”

عنى بالآنسة شياو يون الفتاة تشاو ليان يون.

مع تصاعد ضراوة المحن والمصائب الأرضية وفتكها، آثر فانغ يوان التراجع وتفادي مركز الدمار لدرء الهلاك عن نفسه.

أما زوجته شياو لي فكانت تشانغ لي؛ إذ عمد تشانغ بياو سابقًا إلى تزويج ابنته بالتبني تشانغ لي لما هونغ يون لملاينة ما ينغ جيه، فأصبحت زوجته الشرعية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بدا أن إرادة الشمس العملاقة استحسنت تصرف ما هونغ يون، فانفجرت بضحكة مجلجلة ملأت الأرجاء: “هاهاهاها، تغار على النساء وتستميت لحمايتهن! أنت بحق سليل يحمل دمي وطباعي. أيها الفتى، ما إن تصبح مالكًا لهذه الأرض المباركة، حتى تغدو سيد هذا العالم؛ وحينها ستحظى بكل ما تشتهيه نفسك من حسناوات الكون.”

“مؤلم، مؤلم للغاية!” فرك ما هونغ يون جبينه المحمر بتألم، مبرطمًا بشفتيه وهو ينهض متثاقلًا عن الأرض.

شخص ما هونغ يون بذهول للحظة، ثم عاد للصراخ بإصرار: “كلا، الموت يتربص بهما في الخارج، ولا بد لي من إنقاذهما في الحال! ومهما كان شأن هذه الأرض، فلنؤجله لاحقًا. أعدني إلى الخارج، أطلق سراحي بسرعة!”

“زوجي الحبيب!” غمر الفرح قلب تشانغ لي لنجاتها من فك الموت، وألقت بجسدها في أحضان ما هونغ يون.

ضحكت إرادة الشمس العملاقة بسخرية: “أيها الصبي الغر، بقوتك الهزيلة تكاد تعجز عن حماية جلدك، فكيف تنقذ الآخرين؟! الزم مكانك بطاعة واستكانة، وتعاون لتغدو مالك أرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ وأنا بنفسي سأتولى جلب نسائك إلى هنا سالمتين.”

اهتزت الغابة بأكملها للحظة.

لم تتباطأ إرادة الموقر الخالد لحظة واحدة، بل بادرت بالفعل فور انتهاء حديثها.

تابعت إرادة الشمس العملاقة بصرامة: “لم يمتلك الجرأة فحسب، بل أعد عدته بدقة مسبقة ومكر دهاء. وبالنظر إلى الأسلوبين اللذين حاكهما للنيل مني، يتضح أنهما يفوقان طاقة فتى بمفرده؛ فلا بد من وجود قوة عظمى غاشمة تسنده في الخفاء. وأنتما سليلان مباشران من نسلي؛ وقد اخترق الغرباء مبنى يانغ وبات في محنة مظلمة، وأنا الآن بحاجة إلى عونكما وقوتكما.”

احتشدت أعداد غفيرة من أسياد الغو داخل مبنى يانغ الحقيقي، وانتمى جلهم إلى سلالة دماء الشمس العملاقة.

ضحكت إرادة الشمس العملاقة بسخرية: “أيها الصبي الغر، بقوتك الهزيلة تكاد تعجز عن حماية جلدك، فكيف تنقذ الآخرين؟! الزم مكانك بطاعة واستكانة، وتعاون لتغدو مالك أرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ وأنا بنفسي سأتولى جلب نسائك إلى هنا سالمتين.”

إنهم أحفاده المباشرون، ومبنى يانغ الحقيقي شُيد أصلًا لرعايتهم وترك تركة وميراث خالد يحفظ بقاءهم.

اهتزت الغابة بأكملها للحظة.

بطبيعة الحال، لم يحظَ كافة أبناء نسله بالموهبة اللازمة ليصبحوا أسياد غو، لذا لم تحرك إرادة الشمس العملاقة ساكنًا لإنقاذ الفانين العاديين منهم.

إنهم أحفاده المباشرون، ومبنى يانغ الحقيقي شُيد أصلًا لرعايتهم وترك تركة وميراث خالد يحفظ بقاءهم.

راقب فانغ يوان هذه التحركات المتسارعة بنظرة شاملة وباردة.

“آه، أنت؟!” تلعثم ما هونغ يون، مشيرًا بإصبعه نحو إرادة الشمس العملاقة بصدمة لا نهاية لها.

تردد صوت إرادة مو ياو داخل عقله: “تحركت إرادة الشمس العملاقة بقوة، وسحبت جموعًا غفيرة من أسياد الغو إلى داخل البرج هذه المرة.”

بيد أن هذه الوسيلة الفتاكة تفوق سابقاتها بمراحل، وتعد الورقة الرابحة المطلقة في هذا النزاع!

جلس فانغ يوان في ثبات فوق ظهر ملك الذئاب اللازوردية، معلقًا في أعالي الفضاء يحدق في القصر المقدس البعيد.

أحضرت إرادة الشمس العملاقة تشانغ لي وتشاو ليان يون إلى داخل البرج، لتظهرا فجأة أمام ناظري ما هونغ يون.

لكن موقعه الحالي بات بعيدًا للغاية عن موضعه الأصلي السابق.

لم تتباطأ إرادة الموقر الخالد لحظة واحدة، بل بادرت بالفعل فور انتهاء حديثها.

مع تصاعد ضراوة المحن والمصائب الأرضية وفتكها، آثر فانغ يوان التراجع وتفادي مركز الدمار لدرء الهلاك عن نفسه.

“إذن كان تشانغ شان ين مجرد لص منتحل! أن يتجرأ على التسلل إلى أرض البركة بهذه الجسارة، إنه وقح وجريء إلى أبعد الحدود!” أطلق هي لو لان شخيرًا باردًا، واستشاط غضبًا إثر استشعاره لخيوط هذه المؤامرة الهائلة التي جرت تحت أنفه.

في محيط القصر المقدس، استعرت قوى المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بعنف ساحق، وباتت تلك الرقعة جحيمًا يستحيل البقاء فيه. واستبسل طاووس اليشم الصقيعي في محاولته الانتحارية الأخيرة، مستجلبًا حتى العاصفة الثلجية العاتية الخاصة بالسهول الشمالية.

“شبح؟ لست شبحًا قط؛ فلو كنت شبحًا، لسهل عليّ تدبير شؤوني بيسر أكبر. للأسف الشديد، لست سوى إرادة باقية، ومكانتي أدنى حتى من منزلة الأشباح.”

دُمرت غالبية أركان القصر المقدس، وتناثرت حطام جدرانه في مهب الرياح العاتية، وتلاشت معالم بهائه وعظمته السابقة كالهباء.

مع تصاعد ضراوة المحن والمصائب الأرضية وفتكها، آثر فانغ يوان التراجع وتفادي مركز الدمار لدرء الهلاك عن نفسه.

أضحى مبنى يانغ الحقيقي في حال يرثى له، مطوقًا بحلقات متراكبة من المحن والمصائب؛ فمن الداخل قصفته كرات البرق الفوضوي ودخان التقييد، ومن الخارج حاصرته عواصف الجليد التي ازدادت شراسة بمرور الثواني.

خفق فؤاده بطمع دفين؛ فاقتراح إرادة السلف بأن يصبح مالكًا لأرض بركة البلاط الإمبراطوري ينطوي على مكاسب أسطورية تفوق كل خيال.

حاولت إرادة مو ياو ثنيه وإقناعه داخل وعيه: “لقد استيقظت إرادة الشمس العملاقة بالكامل، وموتك بات غايتها القصوى؛ ومن حسن حظك أنها لا تركز عليك في هذه اللحظة، ولن تمد لك يد الغوث بحال من الأحوال. ينبغي لنا الانسحاب فورًا والعودة إلى جناح الماء؛ فالجناح يكتنز جوهرًا خالدًا خلفته في الماضي، يمكنك استخدامه لتحريك منزل الغو. وحين تعود إلى القارة الوسطى وتسلم جناح الماء لبيت تقارب الروح، ستجني أرباحًا ومكاسب تفوق كل تصور، فلا داعي للمخاطرة بحياتك هنا.”

“انسحاب؟” بردت نظرات فانغ يوان وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة، بينما انحدرت بصيرته نحو رمز المالك الزجاجي الممسوك بين أصابعه.

بلغت الأمور هذا المنعطف الحرج؛ فاضطربت أرض بركة البلاط الإمبراطوري برمتها، واستيقظت إرادة الشمس العملاقة، وظل جناح الماء قابعًا في خفائه؛ بينما كبلت المحن والمصائب مبنى يانغ الحقيقي، مما شكل فرصة ذهبية مواتية للفرار.

أضحى مبنى يانغ الحقيقي في حال يرثى له، مطوقًا بحلقات متراكبة من المحن والمصائب؛ فمن الداخل قصفته كرات البرق الفوضوي ودخان التقييد، ومن الخارج حاصرته عواصف الجليد التي ازدادت شراسة بمرور الثواني.

“انسحاب؟” بردت نظرات فانغ يوان وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة، بينما انحدرت بصيرته نحو رمز المالك الزجاجي الممسوك بين أصابعه.

تردد صوت إرادة مو ياو داخل عقله: “تحركت إرادة الشمس العملاقة بقوة، وسحبت جموعًا غفيرة من أسياد الغو إلى داخل البرج هذه المرة.”

أحكم قبضته على الرمز الزجاجي بقوة.

مع تصاعد ضراوة المحن والمصائب الأرضية وفتكها، آثر فانغ يوان التراجع وتفادي مركز الدمار لدرء الهلاك عن نفسه.

مثل هذا الرمز ورقة رابحة حاسمة لم يستخدمها بعد.

تنكر فانغ يوان بهيئة تشانغ شان ين مستعينًا بغو الجلد البشري الفاني؛ ورغم نجاح هذا الغو في تضليل أمثال هي لو لان، فقد عجز عن خداع بصيرة إرادة الموقر الخالد.

ترك أسياد غو القارة الوسطى الخالدون ثلاث طرق للتعامل مع إرادة الشمس العملاقة.

راقب فانغ يوان هذه التحركات المتسارعة بنظرة شاملة وباردة.

تمثلت الوسيلة الأولى في تشكيل غو الإرادة الخاصة، الفعال في ضرب إرادة الشمس العملاقة؛ بينما تمثلت الوسيلة الثانية في تشكيل غو الختم، القادر على شل وتجميد جوهر المشمش الأصفر الخالد الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة مؤقتًا.

“زوجي الحبيب!” غمر الفرح قلب تشانغ لي لنجاتها من فك الموت، وألقت بجسدها في أحضان ما هونغ يون.

أما الوسيلة الثالثة فكانت الأشد مكرًا وأعظم بطشًا على الإطلاق، إذ تتيح طرد إرادة الشمس العملاقة ونفيها قسرًا خارج مبنى يانغ الحقيقي لفترة وجيزة!

ارتفعت تلك الأشجار السحيقة عاليًا، وحجبت أوراقها الخضراء الكثيفة قبة السماء؛ وتسللت خيوط الشمس الذهبية عبر الفجوات الضيقة، راسمة لوحة بديعة من السكينة والظلال الوارفة.

شكل رمز المالك الزجاجي المفتاح الجوهري لتفعيل تلك الوسائل الثلاث دون استثناء.

“شبح؟ لست شبحًا قط؛ فلو كنت شبحًا، لسهل عليّ تدبير شؤوني بيسر أكبر. للأسف الشديد، لست سوى إرادة باقية، ومكانتي أدنى حتى من منزلة الأشباح.”

في هذا التوقيت، استُنفدت الوسيلتان الأولى والثانية بالفعل، ولم يتبقَ في جعبة فانغ يوان سوى الوسيلة الثالثة والأخيرة.

لم تتباطأ إرادة الموقر الخالد لحظة واحدة، بل بادرت بالفعل فور انتهاء حديثها.

بيد أن هذه الوسيلة الفتاكة تفوق سابقاتها بمراحل، وتعد الورقة الرابحة المطلقة في هذا النزاع!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لا سيما في هذا التوقيت الخانق بالتحديد.

بطبيعة الحال، لم يحظَ كافة أبناء نسله بالموهبة اللازمة ليصبحوا أسياد غو، لذا لم تحرك إرادة الشمس العملاقة ساكنًا لإنقاذ الفانين العاديين منهم.

فمبنى يانغ الحقيقي غارق حتى أذنيه في لجج المحن والمصائب العاتية؛ وبمجرد عزل إرادة الشمس العملاقة وفصلها عن البرج ولو لبرهة خاطفة، فستتلقى تلك الإرادة ضربات المحنة والمصيبة بصدر عارٍ وتمزقها تمزيقًا لا خلاص منه!

“استخدام غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة لتضليل روح الأرض فكرة عبقرية ومحكمة. لكن هذا الصعلوك الأحمق بجواري، كيف يُختار ليقاسمني ملكية أرض البركة جنبًا إلى جنب؟!”

خطة مو ياو ناضجة ومستقرة، لكن المخاطر العظيمة تأتي مع مكافآت عظيمة.

“الآنسة شياو يون، زوجتي شياو لي!” ابتهج ما هونغ يون، واندفع نحوهما.

في تلك الأثناء داخل مبنى يانغ الحقيقي.

لمعت عينا هي لو لان، ورمق ما هونغ يون بنظرة أخفت احتقاره العميق.

أحضرت إرادة الشمس العملاقة تشانغ لي وتشاو ليان يون إلى داخل البرج، لتظهرا فجأة أمام ناظري ما هونغ يون.

ارتفعت تلك الأشجار السحيقة عاليًا، وحجبت أوراقها الخضراء الكثيفة قبة السماء؛ وتسللت خيوط الشمس الذهبية عبر الفجوات الضيقة، راسمة لوحة بديعة من السكينة والظلال الوارفة.

“الآنسة شياو يون، زوجتي شياو لي!” ابتهج ما هونغ يون، واندفع نحوهما.

تنهدت إرادة الشمس العملاقة ثانية وتمتمت: “أعلم أن الحيرة تعتري صدوركما. وخلاصة القول باختصار، لقد اقتحم هذا الشخص مبنى يانغ الحقيقي، وفك الختم المفروض على روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي، دافعًا أرض بركة البلاط الإمبراطوري إلى حافة هلاك محقق.”

“زوجي الحبيب!” غمر الفرح قلب تشانغ لي لنجاتها من فك الموت، وألقت بجسدها في أحضان ما هونغ يون.

“هكذا إذن كانت الحقيقة.” استوعب هي لو لان الصورة بالكامل، وفهم أخيرًا سر تدخل مبنى يانغ الحقيقي لحماية تاي باي يون شنغ.

أسرعت تشاو ليان يون بدورها إلى جوار ما هونغ يون، واستنارت ملامحها بالارتياح بعد الإفلات من براثن الهلاك، وركلت ساق ما هونغ يون بخفة قائلة: “أيها الفتى الأحمق، على غير العادة، أراك نفعتنا بشيء أخيرًا.”

“حسنًا، كفوا عن الثرثرة الفارغة؛ فالمحن والمصائب تستعر بضراوة بالغة، وسيعجز مبنى يانغ الحقيقي قريبًا عن مواصلة الصمود أمامها. وعليكما أن تصبحا مالكي أرض بركة البلاط الإمبراطوري في أسرع وقت ممكن.” تبدلت ملامح إرادة الشمس العملاقة بالصرامة والجدية وهي تأمرهم.

“هاهاها، هذا أمر بديهي!” أرخى ما هونغ يون عناقه والتفت نحو إرادة الشمس العملاقة المعلقة في الفضاء، معربًا عن امتنانه الصادق: “شكرًا جزيلًا لك، أيها السلف العظيم.”

تردد صوت مهيب فجأة في أذني ما هونغ يون وهي لو لان: “أنتما الآن في قلب مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين.”

مع قوله ذلك، حدثت هزة عنيفة فجأة.

فمبنى يانغ الحقيقي غارق حتى أذنيه في لجج المحن والمصائب العاتية؛ وبمجرد عزل إرادة الشمس العملاقة وفصلها عن البرج ولو لبرهة خاطفة، فستتلقى تلك الإرادة ضربات المحنة والمصيبة بصدر عارٍ وتمزقها تمزيقًا لا خلاص منه!

اهتزت الغابة بأكملها للحظة.

تحركت مجموعة من رجال الأشجار الضخام ببطء، بدت كل خطوة منها كالرعد.

“ما الذي يحدث؟” شحب وجها تشانغ لي وتشاو ليان يون.

“آه، أنت؟!” تلعثم ما هونغ يون، مشيرًا بإصبعه نحو إرادة الشمس العملاقة بصدمة لا نهاية لها.

“حسنًا، كفوا عن الثرثرة الفارغة؛ فالمحن والمصائب تستعر بضراوة بالغة، وسيعجز مبنى يانغ الحقيقي قريبًا عن مواصلة الصمود أمامها. وعليكما أن تصبحا مالكي أرض بركة البلاط الإمبراطوري في أسرع وقت ممكن.” تبدلت ملامح إرادة الشمس العملاقة بالصرامة والجدية وهي تأمرهم.

في هذا التوقيت، استُنفدت الوسيلتان الأولى والثانية بالفعل، ولم يتبقَ في جعبة فانغ يوان سوى الوسيلة الثالثة والأخيرة.

بام بام بام…

تردد صوت إرادة مو ياو داخل عقله: “تحركت إرادة الشمس العملاقة بقوة، وسحبت جموعًا غفيرة من أسياد الغو إلى داخل البرج هذه المرة.”

تحركت مجموعة من رجال الأشجار الضخام ببطء، بدت كل خطوة منها كالرعد.

“مؤلم، مؤلم للغاية!” فرك ما هونغ يون جبينه المحمر بتألم، مبرطمًا بشفتيه وهو ينهض متثاقلًا عن الأرض.

انحنى رجال الأشجار، فاتحين أكفهم الشبيهة بالأغصان، ليكشفوا عن الطاووس العملاق المقيد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أعلنت إرادة الشمس العملاقة موضحة: “هذا هو روح أرض بركة البلاط الإمبراطوري، طاووس اليشم الصقيعي!” وفي الوقت ذاته، انطلق غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة الخالد محلقًا صوب طاووس اليشم.

الفصل 613 – انكشاف الهوية

انتصب هي لو لان وما هونغ يون وجهًا لوجه أمام طاووس اليشم الصقيعي؛ ففاض نور أصفر يشبه الضباب الكثيف من غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة، ليغلف هي لو لان وما هونغ يون وروح الأرض داخل هالة صفراء واحدة متصلة.

“زوجي الحبيب!” غمر الفرح قلب تشانغ لي لنجاتها من فك الموت، وألقت بجسدها في أحضان ما هونغ يون.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تابعت إرادة الشمس العملاقة بصرامة: “لم يمتلك الجرأة فحسب، بل أعد عدته بدقة مسبقة ومكر دهاء. وبالنظر إلى الأسلوبين اللذين حاكهما للنيل مني، يتضح أنهما يفوقان طاقة فتى بمفرده؛ فلا بد من وجود قوة عظمى غاشمة تسنده في الخفاء. وأنتما سليلان مباشران من نسلي؛ وقد اخترق الغرباء مبنى يانغ وبات في محنة مظلمة، وأنا الآن بحاجة إلى عونكما وقوتكما.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تقلصت حدقتا هي لو لان؛ فبصفته زعيم قبيلة هي، علم الكثير. تبدلت ملامحه إلى وقار، واضعًا يديه على صدره ليقول بطاعة: “السليل يقدم احترامه للسلف الشمس العملاقة!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هاهاها، هذا أمر بديهي!” أرخى ما هونغ يون عناقه والتفت نحو إرادة الشمس العملاقة المعلقة في الفضاء، معربًا عن امتنانه الصادق: “شكرًا جزيلًا لك، أيها السلف العظيم.”

“هاهاها، هذا أمر بديهي!” أرخى ما هونغ يون عناقه والتفت نحو إرادة الشمس العملاقة المعلقة في الفضاء، معربًا عن امتنانه الصادق: “شكرًا جزيلًا لك، أيها السلف العظيم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط