فانغ يوان يتتلمذ على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
الفصل 686 – فانغ يوان يتتلمذ على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
تابعت الجنية لي شان: “حين تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى فينيق جليدي ونفث الجليد العميق لتشكيل هذا السهل الجليدي، لا تنسَ أن تحول الفينيق الجليدي يمثل حركة قاتلة لمسار التحول؛ وبصفته صانع السهل الجليدي، طبع الموقر الشيطاني الوحشي المتهور المعنى الحقيقي لمسار القوة ومسار التحول في طيات هذه القطعة من السماء والأرض؛ وسرى تخمين أو بالأحرى شائعة بين قلة من أسياد الغو الخالدين: مفادها أنه حين يصعد سيد غو من مسار القوة أو مسار التحول إلى مصاف الخالدين في هذا السهل الجليدي، فإنه يحدث رنينًا مع شظايا الداو، مستدعيًا المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني الوحشي المتهور لمساري القوة والتحول.”
بووم! طار فانغ يوان في الهواء كحشرة ضئيلة، راسمًا قوسًا هائلًا في الفضاء قبل أن يهوي بقسوة فوق سطح الجليد الصلد.
فور أن حدد هدفه، أطلق فانغ يوان صيحة مدوية وانقض على حصان مجنح رباعي الأجنحة مصاب، ساحقًا إياه بقسوة من عنان السماء نحو الأرض.
هدير!
تنفست الجنية لي شان الصعداء وتحدثت بسرعة: “يا تاي باي يون شنغ، أنت تعلم أصل هذا السهل الجليدي؛ حين خاض الموقر الشيطاني الوحشي المتهور تلك المعركة الكبرى، دمر جزءًا من السهول الشمالية محولًا إياها لفراغ؛ ولترميم ذلك الفراغ، تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى طائر الفينيق الجليدي السحيق، ونفث جليدًا عميقًا مطلق البرودة جمد هذا الموضع وحوله لسهل جليدي شاسع.”
تناثرت كتل الجليد بجنون؛ وقذفت قوة الضربة فانغ يوان كقذيفة مدفع، فاخترق طبقات الجليد وقطع مسافة شاسعة قبل أن يستقر أخيرًا.
انهال فانغ يوان حينها بلكمات متتابعة بأذرعه الثمانية كافة، قاصفًا الحصان بوابل من الضربات الثقيلة.
تمدد فانغ يوان بين شظايا الجليد المحطم، مثخنًا بجراح بالغة؛ ورغم حيازته لجسد الزومبي الخالد، عجز عن تحريك أنملة؛ وبدا جسده ككيس ممزق، بينما تدفق دم الزومبي الأخضر الداكن من جروح لا حصر لها؛ وتكسرت عظامه فطعنت بعض الشظايا الجلد واللحم وبرزت أخرى خارج الجسد؛ ولم يتبقَ من أذرعه الثمانية سوى ثلاثة أذرع، في حين استقر أحد أذرعه المبتورة على مسافة غير بعيدة منه.
عقب هذا التفجر الذاتي، حلت مجموعة ضخمة من الأحصنة المجنحة مكان قرد شلال الجليد الإلهي.
تشكل خندق جليدي طويل شقه جسد فانغ يوان أثناء ارتطامه واندفاعه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“سعال سعال…”
اشتبكت الأحصنة المجنحة العتيقة وجيش أشباح مسار القوة في قتال ضارٍ، لتغرق الساحة في فوضى عارمة.
سعل فانغ يوان برهة وحدق بنظرات ملؤها الذهول نحو قرد شلال الجليد الإلهي، الذي ظل منتصب القامة رغم فقدان رأسه بالكامل.
“يا فانغ يوان!” استبد القلق بتاي باي يون شنغ حين عاين هذا المشهد، وطار مندفعًا صوبه.
“ما هذا الكائن بحق الجحيم؟”
استرجع فانغ يوان تفاصيل تلك اللكمة المهولة؛ فالبديهة تقتضي أن تصدر قوة جبارة كهذه دويًا يخترق حاجز الصوت؛ إلا أن الضربة بأسرها تمت في صمت مطبق وغريب!
وفق المنطق البديهي، فإن أي وحش مقفر سحيق يهلك حتمًا إن سُحقت جمجمته؛ بيد أن قرد شلال الجليد الإلهي هذا، ورغم تحطم رأسه، لم يسقط صريعًا، بل باغت فانغ يوان بهجوم مضاد ساحق وقاتل.
يعزى ذلك لانتشار أشباح مسار القوة في تشكيل فضفاض سابقًا لمواجهة قرد شلال الجليد الإلهي العملاق؛ وحين استحال الوحش الفرد إلى سرب متماسك من الأحصنة المجنحة، سمح هذا التشكيل المخلخل للسرب بالانقضاض بحرية ودون عائق؛ ورغم التنسيق الدقيق لأشباح القوة وتجمعها في فرق قتالية صغيرة، مالت الكفة لصالح الأحصنة المجنحة، وتوالت الهزائم مخلصة أضرارًا جسيمة.
استرجع فانغ يوان تفاصيل تلك اللكمة المهولة؛ فالبديهة تقتضي أن تصدر قوة جبارة كهذه دويًا يخترق حاجز الصوت؛ إلا أن الضربة بأسرها تمت في صمت مطبق وغريب!
رغم ذلك، خلت ساحة المجزرة من أي جثث ملقاة.
لم يكن هذا الإنجاز من طبيعة قدرات قرد شلال الجليد الإلهي؛ إذ خلا جسده من أي ديدان غو!
“بالضبط! لم يكن قرد شلال الجليد الإلهي سوى مظهر زائف، والأمر عينه ينطبق على الأحصنة المجنحة العتيقة؛ فكلها تمثل معاني حقيقية لمساري القوة والتحول، اتخذت هيئة بلاء أرضي! وحين يسحق المرء تلك المظاهر الخارجية سحقًا تامًا، يتحرر ذلك المعنى الحقيقي المكنون في جوفها ويلج جسده تلقائيًا! وما هو المعنى الحقيقي؟ إنه الإدراك العميق تجاه السماء والأرض والداو العظيم وشظايا القوانين؛ وحين حطم فانغ يوان ذلك الحصان المجنح، ظفر بالمعنى الحقيقي الكامن فيه؛ وبعبارة أخرى، يتلقى فانغ يوان تعاليم الموقر الشيطاني الوحشي المتهور شخصيًا!”
حاول فانغ يوان تحريك بدنه؛ فارتجف جسد الزومبي الخالد لكنه ظل طريح الجليد، خائر القوى عاجز الحيلة.
“بالضبط! لم يكن قرد شلال الجليد الإلهي سوى مظهر زائف، والأمر عينه ينطبق على الأحصنة المجنحة العتيقة؛ فكلها تمثل معاني حقيقية لمساري القوة والتحول، اتخذت هيئة بلاء أرضي! وحين يسحق المرء تلك المظاهر الخارجية سحقًا تامًا، يتحرر ذلك المعنى الحقيقي المكنون في جوفها ويلج جسده تلقائيًا! وما هو المعنى الحقيقي؟ إنه الإدراك العميق تجاه السماء والأرض والداو العظيم وشظايا القوانين؛ وحين حطم فانغ يوان ذلك الحصان المجنح، ظفر بالمعنى الحقيقي الكامن فيه؛ وبعبارة أخرى، يتلقى فانغ يوان تعاليم الموقر الشيطاني الوحشي المتهور شخصيًا!”
رغم ذلك، استشعر فانغ يوان تعافي بدنه بوتيرة متسارعة.
“عد أدراجك، إياك أن تقاطعه؛ إنها فرصة ذهبية لا تقدر بثمن بالنسبة له!” فجأة، نقلت الجنية لي شان صوتها محذرة.
يوظف الزومبي طاقة الموت كقوة للحياة؛ وما دامت أجسادهم لا تُباد في ومضة خاطفة، فإن وفرة طاقة الموت تمنحهم سرعة تجدد مذهلة تثير العجب.
دفعه هذا الاحتمال لإشخاص بصره نحو هي لو لان.
“يا فانغ يوان!” طار تاي باي يون شنغ مسرعًا نحوه، وفي الوقت عينه، انبعثت أشعة ضوئية حالكة السواد من كفه لتغمر جسد فانغ يوان.
تنفست الجنية لي شان الصعداء وتحدثت بسرعة: “يا تاي باي يون شنغ، أنت تعلم أصل هذا السهل الجليدي؛ حين خاض الموقر الشيطاني الوحشي المتهور تلك المعركة الكبرى، دمر جزءًا من السهول الشمالية محولًا إياها لفراغ؛ ولترميم ذلك الفراغ، تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى طائر الفينيق الجليدي السحيق، ونفث جليدًا عميقًا مطلق البرودة جمد هذا الموضع وحوله لسهل جليدي شاسع.”
أعد تاي باي يون شنغ تلك الأشعة السوداء بعناية فائقة من أجل فانغ يوان، ولم تكن مجرد ديدان غو علاجية عادية.
تنفست الجنية لي شان الصعداء وتحدثت بسرعة: “يا تاي باي يون شنغ، أنت تعلم أصل هذا السهل الجليدي؛ حين خاض الموقر الشيطاني الوحشي المتهور تلك المعركة الكبرى، دمر جزءًا من السهول الشمالية محولًا إياها لفراغ؛ ولترميم ذلك الفراغ، تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى طائر الفينيق الجليدي السحيق، ونفث جليدًا عميقًا مطلق البرودة جمد هذا الموضع وحوله لسهل جليدي شاسع.”
فديدان الغو العلاجية المعتادة تجلب الحيوية وتحفز طاقة الحياة، وهو أمر عديم النفع لجسد فانغ يوان الزومبي الخالد.
عجز سطح الجليد السميك تحت وطأتهما عن تحمل هذا العقاب القاسي، فبدأ يتصدع وينهار.
احتاج فانغ يوان لتعزيز طاقة الموت لديه؛ فكلما تعاظمت طاقة الموت، تسارعت وتيرة تعافيه؛ ولهذا السبب بالتحديد، عُرف الزومبي بلقب الميت الحي.
فإن قيل إن تقارب التشي الثلاثي يتيح لسيد الغو إدراك السماء والأرض ونيل الوحي الطبيعي، فإن اجتياز المحنة في هذا الصقع ونيل المعنى الحقيقي يعادل التتلمذ المباشر على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
بفضل عون تاي باي يون شنغ، قفزت سرعة تعافي فانغ يوان قفزة هائلة وعنيفة.
عقب هذا التفجر الذاتي، حلت مجموعة ضخمة من الأحصنة المجنحة مكان قرد شلال الجليد الإلهي.
“عظيم.” ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة مروعة؛ وسرعان ما استعاد قدرته على الحركة ونهض منتصبًا فوق سطح الجليد.
تكبد فانغ يوان خسائر جسيمة.
بووم! وقع تبدل مذهل في قرد شلال الجليد الإلهي، إذ انفجر فجأة من تلقاء نفسه.
بانغ! ارتطم الرجل والحصان بالأرض الجليدية بقوة غاشمة، فتصدع السطح وتشكلت حفرة عميقة.
عقب هذا التفجر الذاتي، حلت مجموعة ضخمة من الأحصنة المجنحة مكان قرد شلال الجليد الإلهي.
لم يظهر الحصان رباعي الأجنحة القابع تحت وطأة فانغ يوان أي وداعة، بل صهل محاولًا التملص بكل ما أوتي من بأس؛ وامتلك قوة هائلة لدرجة كاد معها فانغ يوان، سيد الغو الخالد في مسار القوة بجسده الزومبي، يعجز عن كبح جماحه.
لم تكن تلك الأحصنة المجنحة مألوفة بأي حال، واختلفت جذريًا عن أحصنة العصر الحالي ذات الجناحين؛ ففاقتها ضخامة بضعفين أو ثلاثة أضعاف؛ ونمت على ظهورها زوجان من الأجنحة على الأقل، بل حمل بعضها ثلاثة أزواج.
ثم كشر عن أنيابه الحادة واندفع للأمام مقتحمًا الميدان.
مثلت تلك الكائنات أحصنة مجنحة عتيقة؛ وكلما كثرت أجنحتها، تعاظمت قوتها القتالية؛ فالأحصنة ذات الأجنحة الأربعة تضاهي أباطرة الوحوش، بينما ترتقي ذات الأجنحة الستة لمستوى الوحوش المقفرة!
يعادل الحصان رباعي الأجنحة المعتاد إمبراطور وحوش بقوة قتالية من الرتبة الخامسة؛ وحتى لو امتلك ديدان غو برية قوية، لاستحال إلى عجينة لحم مهروسة تحت هجوم فانغ يوان الكاسح.
وفي العصر الحاضر عبر المناطق الخمس، انقرضت تلك الأحصنة المجنحة العتيقة كليًا.
في الوقت عينه، تدفقت حشود هائلة من أشباح مسار القوة من فتحة فانغ يوان الخالدة، مشكلة تشكيلًا نصف كروي فوق رأسه، لصد هجوم السرب الضاري دون أدنى مبالاة بالخسائر.
انتمى جل هذا السرب إلى فئة الأجنحة الأربعة، بينما حاز قلة منها ستة أجنحة!
فديدان الغو العلاجية المعتادة تجلب الحيوية وتحفز طاقة الحياة، وهو أمر عديم النفع لجسد فانغ يوان الزومبي الخالد.
صهلت الأحصنة المجنحة صهيلًا عاصفًا قبل أن تصطدم بجيش أشباح مسار القوة التابع لفانغ يوان.
بووم! طار فانغ يوان في الهواء كحشرة ضئيلة، راسمًا قوسًا هائلًا في الفضاء قبل أن يهوي بقسوة فوق سطح الجليد الصلد.
دارت رحى مجزرة طاحنة، وأخذ جيش أشباح فانغ يوان يخسر مواقعه باطراد، متكبدًا خسائر فادحة.
بيد أن هي لو لان غارت داخل شرنقة التشي الثلاثي العملاقة، وبلغت كثافتها حدًا حجب حتى ظلها؛ وما دامت قادرة على استيعاب تلك الشرنقة، فإن مؤهلاتها بعد بلوغ رتبة سيد غو خالد ستغدو بالغة العمق، وسيحفل مستقبلها بضياء ساطع ومجد عظيم.
“هذا ليس بلاء وحوش عادي! ما هذا الكائن بحق الجحيم؟” طار تاي باي يون شنغ بسرعة لجانب فانغ يوان، واتسعت عيناه ذهولًا أمام هذا المشهد.
“هذا ليس بلاء وحوش عادي! ما هذا الكائن بحق الجحيم؟” طار تاي باي يون شنغ بسرعة لجانب فانغ يوان، واتسعت عيناه ذهولًا أمام هذا المشهد.
اشتبكت الأحصنة المجنحة العتيقة وجيش أشباح مسار القوة في قتال ضارٍ، لتغرق الساحة في فوضى عارمة.
نطقت الجنية لي شان بكلمات هزت الوجدان، وتسللت نبرة حسد وغبطة عميقة إلى صوتها.
تكبد فانغ يوان خسائر جسيمة.
خلا هذا الحصان الغريب من أي ديدان غو، وحين سحقه فانغ يوان، تبدد في الهواء الطلق دون أن يخلف وراءه وبرًا أو عظمًا أو حتى قطرة دم واحدة.
يعزى ذلك لانتشار أشباح مسار القوة في تشكيل فضفاض سابقًا لمواجهة قرد شلال الجليد الإلهي العملاق؛ وحين استحال الوحش الفرد إلى سرب متماسك من الأحصنة المجنحة، سمح هذا التشكيل المخلخل للسرب بالانقضاض بحرية ودون عائق؛ ورغم التنسيق الدقيق لأشباح القوة وتجمعها في فرق قتالية صغيرة، مالت الكفة لصالح الأحصنة المجنحة، وتوالت الهزائم مخلصة أضرارًا جسيمة.
دفعه هذا الاحتمال لإشخاص بصره نحو هي لو لان.
رغم ذلك، خلت ساحة المجزرة من أي جثث ملقاة.
دارت رحى مجزرة طاحنة، وأخذ جيش أشباح فانغ يوان يخسر مواقعه باطراد، متكبدًا خسائر فادحة.
فلا حاجة للحديث عن أشباح مسار القوة المكثفة من تشي القبضة؛ أما النقطة الجوهرية، فتمثلت في امتلاك الأحصنة المجنحة لأجساد غير مادية، تتبدد وتستحيل إلى عدم فور مصرعها.
بطبيعة الحال، لم تفوت تلك الأحصنة المجنحة الفرصة؛ فاحتشدت أعداد غفيرة منها كطوفان أبيض انحدر من السماء صوب فانغ يوان.
“أيعقل أن يكون…” برقت عينا فانغ يوان الحمراوان فجأة؛ وعصر ذهنه باحثًا في ثنايا ذكرياته، حتى لمعت خاطرة حاسمة في عقله ولامس احتمالًا بعيد المنال.
انتمى جل هذا السرب إلى فئة الأجنحة الأربعة، بينما حاز قلة منها ستة أجنحة!
دفعه هذا الاحتمال لإشخاص بصره نحو هي لو لان.
جثا على ركبتيه فوق سطح الجليد المحطم وتوقف عن أي حركة، محاكيًا تمثالًا صامدًا؛ ورغم الملحمة الدموية المحتدمة فوق رأسه، لم يبدُ عليه أنه يلحظ شيئًا، وغرق وكأنه في حلم عميق.
بيد أن هي لو لان غارت داخل شرنقة التشي الثلاثي العملاقة، وبلغت كثافتها حدًا حجب حتى ظلها؛ وما دامت قادرة على استيعاب تلك الشرنقة، فإن مؤهلاتها بعد بلوغ رتبة سيد غو خالد ستغدو بالغة العمق، وسيحفل مستقبلها بضياء ساطع ومجد عظيم.
ثم كشر عن أنيابه الحادة واندفع للأمام مقتحمًا الميدان.
التفت فانغ يوان ليرمق سرب الأحصنة المجنحة؛ وضاقت عيناه وارتسمت ابتسامة خافتة على محياه، ثم لوح بيده نحو الخلف موجهًا صوته لتاي باي يون شنغ المندفع نحوه: “يا عجوز باي، تراجع جانبًا وشاهدني.”
حاول فانغ يوان تحريك بدنه؛ فارتجف جسد الزومبي الخالد لكنه ظل طريح الجليد، خائر القوى عاجز الحيلة.
ثم كشر عن أنيابه الحادة واندفع للأمام مقتحمًا الميدان.
التفت فانغ يوان ليرمق سرب الأحصنة المجنحة؛ وضاقت عيناه وارتسمت ابتسامة خافتة على محياه، ثم لوح بيده نحو الخلف موجهًا صوته لتاي باي يون شنغ المندفع نحوه: “يا عجوز باي، تراجع جانبًا وشاهدني.”
اخترق المعمعة المحتدمة بين سرب الأحصنة المجنحة وجيش أشباح مسار القوة.
نطقت الجنية لي شان بكلمات هزت الوجدان، وتسللت نبرة حسد وغبطة عميقة إلى صوتها.
في لمح البصر، بدا وكأن فانغ يوان قد نكش عش دبابير هائج، إذ انقضت عليه أعداد لا حصر لها من الأحصنة المجنحة العتيقة؛ ففعل درع الشعر ورفع ذراعيه لحماية رأسه.
فإن قيل إن تقارب التشي الثلاثي يتيح لسيد الغو إدراك السماء والأرض ونيل الوحي الطبيعي، فإن اجتياز المحنة في هذا الصقع ونيل المعنى الحقيقي يعادل التتلمذ المباشر على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
فور أن حدد هدفه، أطلق فانغ يوان صيحة مدوية وانقض على حصان مجنح رباعي الأجنحة مصاب، ساحقًا إياه بقسوة من عنان السماء نحو الأرض.
“يا فانغ يوان!” طار تاي باي يون شنغ مسرعًا نحوه، وفي الوقت عينه، انبعثت أشعة ضوئية حالكة السواد من كفه لتغمر جسد فانغ يوان.
بانغ! ارتطم الرجل والحصان بالأرض الجليدية بقوة غاشمة، فتصدع السطح وتشكلت حفرة عميقة.
بطبيعة الحال، لم تفوت تلك الأحصنة المجنحة الفرصة؛ فاحتشدت أعداد غفيرة منها كطوفان أبيض انحدر من السماء صوب فانغ يوان.
امتلأ جسد فانغ يوان بالجروح، وتهشمت عظامه في مواضع عدة، وانشق جلده ولحمه؛ فعاد جسده المتعافي ليُسحق في حالة مزرية ثانية.
فديدان الغو العلاجية المعتادة تجلب الحيوية وتحفز طاقة الحياة، وهو أمر عديم النفع لجسد فانغ يوان الزومبي الخالد.
فمن يدري كم حصانًا مجنحًا انقض عليه حين اقتحم المعركة العاصفة وارتطم بالحصان رباعي الأجنحة.
فما أعظمها من فرصة سانحة أن يتلقى المرء تعاليم موقر من الرتبة التاسعة!
بطبيعة الحال، لم تفوت تلك الأحصنة المجنحة الفرصة؛ فاحتشدت أعداد غفيرة منها كطوفان أبيض انحدر من السماء صوب فانغ يوان.
أعد تاي باي يون شنغ تلك الأشعة السوداء بعناية فائقة من أجل فانغ يوان، ولم تكن مجرد ديدان غو علاجية عادية.
بذل فانغ يوان أقصى قوته لتثبيت الحصان رباعي الأجنحة المضطرب تحته، بينما فار دمه في عروقه وغلت الإرادات في ذهنه وتبددت بضراوة.
هدير!
نسقت مجموعتان من أشباح مسار القوة حركتيهما في الجو، واعترضتا سرب الأحصنة الهابط كمقص عملاق حاسم.
داهمه الوقت، والفرصة لا تُعوض؛ فرفع فانغ يوان قبضتيه عاليًا وهوى بهما دون شفقة، ففجر رأس الحصان على الفور؛ بيد أن الحصان مقطوع الرأس واصل المقاومة وكأن فقدان رأسه لم يضره بشيء.
في الوقت عينه، تدفقت حشود هائلة من أشباح مسار القوة من فتحة فانغ يوان الخالدة، مشكلة تشكيلًا نصف كروي فوق رأسه، لصد هجوم السرب الضاري دون أدنى مبالاة بالخسائر.
حاول فانغ يوان تحريك بدنه؛ فارتجف جسد الزومبي الخالد لكنه ظل طريح الجليد، خائر القوى عاجز الحيلة.
لم يظهر الحصان رباعي الأجنحة القابع تحت وطأة فانغ يوان أي وداعة، بل صهل محاولًا التملص بكل ما أوتي من بأس؛ وامتلك قوة هائلة لدرجة كاد معها فانغ يوان، سيد الغو الخالد في مسار القوة بجسده الزومبي، يعجز عن كبح جماحه.
“عظيم.” ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة مروعة؛ وسرعان ما استعاد قدرته على الحركة ونهض منتصبًا فوق سطح الجليد.
داهمه الوقت، والفرصة لا تُعوض؛ فرفع فانغ يوان قبضتيه عاليًا وهوى بهما دون شفقة، ففجر رأس الحصان على الفور؛ بيد أن الحصان مقطوع الرأس واصل المقاومة وكأن فقدان رأسه لم يضره بشيء.
دفعه هذا الاحتمال لإشخاص بصره نحو هي لو لان.
انهال فانغ يوان حينها بلكمات متتابعة بأذرعه الثمانية كافة، قاصفًا الحصان بوابل من الضربات الثقيلة.
في الوقت عينه، تدفقت حشود هائلة من أشباح مسار القوة من فتحة فانغ يوان الخالدة، مشكلة تشكيلًا نصف كروي فوق رأسه، لصد هجوم السرب الضاري دون أدنى مبالاة بالخسائر.
عجز سطح الجليد السميك تحت وطأتهما عن تحمل هذا العقاب القاسي، فبدأ يتصدع وينهار.
أعد تاي باي يون شنغ تلك الأشعة السوداء بعناية فائقة من أجل فانغ يوان، ولم تكن مجرد ديدان غو علاجية عادية.
يعادل الحصان رباعي الأجنحة المعتاد إمبراطور وحوش بقوة قتالية من الرتبة الخامسة؛ وحتى لو امتلك ديدان غو برية قوية، لاستحال إلى عجينة لحم مهروسة تحت هجوم فانغ يوان الكاسح.
جثا على ركبتيه فوق سطح الجليد المحطم وتوقف عن أي حركة، محاكيًا تمثالًا صامدًا؛ ورغم الملحمة الدموية المحتدمة فوق رأسه، لم يبدُ عليه أنه يلحظ شيئًا، وغرق وكأنه في حلم عميق.
خلا هذا الحصان الغريب من أي ديدان غو، وحين سحقه فانغ يوان، تبدد في الهواء الطلق دون أن يخلف وراءه وبرًا أو عظمًا أو حتى قطرة دم واحدة.
“عظيم.” ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة مروعة؛ وسرعان ما استعاد قدرته على الحركة ونهض منتصبًا فوق سطح الجليد.
لكن في اللحظة التالية، انفتحت عينا فانغ يوان المضيقتان على اتساعهما؛ فمع التدمير التام للحصان رباعي الأجنحة، تدفقت إرادة غير مادية نحو عقله؛ وأشرقت في عينيه ملامح صدمة عارمة وبهجة غامرة.
رغم ذلك، استشعر فانغ يوان تعافي بدنه بوتيرة متسارعة.
جثا على ركبتيه فوق سطح الجليد المحطم وتوقف عن أي حركة، محاكيًا تمثالًا صامدًا؛ ورغم الملحمة الدموية المحتدمة فوق رأسه، لم يبدُ عليه أنه يلحظ شيئًا، وغرق وكأنه في حلم عميق.
ثم كشر عن أنيابه الحادة واندفع للأمام مقتحمًا الميدان.
“يا فانغ يوان!” استبد القلق بتاي باي يون شنغ حين عاين هذا المشهد، وطار مندفعًا صوبه.
رغم ذلك، خلت ساحة المجزرة من أي جثث ملقاة.
“عد أدراجك، إياك أن تقاطعه؛ إنها فرصة ذهبية لا تقدر بثمن بالنسبة له!” فجأة، نقلت الجنية لي شان صوتها محذرة.
فإن قيل إن تقارب التشي الثلاثي يتيح لسيد الغو إدراك السماء والأرض ونيل الوحي الطبيعي، فإن اجتياز المحنة في هذا الصقع ونيل المعنى الحقيقي يعادل التتلمذ المباشر على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
ضيق تاي باي يون شنغ عينيه، وسأل بغضب مكتوم: “يبدو أنكِ على دراية بماهية هذا البلاء! أيتها الجنية لي شان! نحن حلفاء، وجئنا خصيصًا لحماية هي لو لان أثناء اجتياز المحنة؛ أكنتِ تخدعيننا طوال الوقت؟! ما الذي تدبرينه بحق الخالق؟!”
فإن قيل إن تقارب التشي الثلاثي يتيح لسيد الغو إدراك السماء والأرض ونيل الوحي الطبيعي، فإن اجتياز المحنة في هذا الصقع ونيل المعنى الحقيقي يعادل التتلمذ المباشر على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
“ليس هذا خداعًا، لا تنسَ تحالف الجبل الثلجي؛ فلو تعمدتُ خداعكما، لهلكتُ على الفور بموجب القسم! كان هذا مجرد تخمين وتأكدتُ منه للتو.” سارعت الجنية لي شان موضحة.
ضيق تاي باي يون شنغ عينيه، وسأل بغضب مكتوم: “يبدو أنكِ على دراية بماهية هذا البلاء! أيتها الجنية لي شان! نحن حلفاء، وجئنا خصيصًا لحماية هي لو لان أثناء اجتياز المحنة؛ أكنتِ تخدعيننا طوال الوقت؟! ما الذي تدبرينه بحق الخالق؟!”
اقتصر صنيعها على حجب هذه المعلومة المحورية دون ذكرها، ولم يعنِ ذلك قط ارتكاب الخديعة.
“سعال سعال…”
فحتى بين الحلفاء، لا يمكن للمرء كشف أسراره كافة؛ وفانغ يوان نفسه لا يقدم على ذلك بحال.
وفق المنطق البديهي، فإن أي وحش مقفر سحيق يهلك حتمًا إن سُحقت جمجمته؛ بيد أن قرد شلال الجليد الإلهي هذا، ورغم تحطم رأسه، لم يسقط صريعًا، بل باغت فانغ يوان بهجوم مضاد ساحق وقاتل.
تسارعت أنفاس تاي باي يون شنغ وهو يطير مسرعًا، وتساءل بانزعاج حاد: “إذن ألن تخبريني الآن ما كنه هذا التخمين اللعين؟!”
بيد أن هي لو لان غارت داخل شرنقة التشي الثلاثي العملاقة، وبلغت كثافتها حدًا حجب حتى ظلها؛ وما دامت قادرة على استيعاب تلك الشرنقة، فإن مؤهلاتها بعد بلوغ رتبة سيد غو خالد ستغدو بالغة العمق، وسيحفل مستقبلها بضياء ساطع ومجد عظيم.
تنفست الجنية لي شان الصعداء وتحدثت بسرعة: “يا تاي باي يون شنغ، أنت تعلم أصل هذا السهل الجليدي؛ حين خاض الموقر الشيطاني الوحشي المتهور تلك المعركة الكبرى، دمر جزءًا من السهول الشمالية محولًا إياها لفراغ؛ ولترميم ذلك الفراغ، تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى طائر الفينيق الجليدي السحيق، ونفث جليدًا عميقًا مطلق البرودة جمد هذا الموضع وحوله لسهل جليدي شاسع.”
تسارعت أنفاس تاي باي يون شنغ وهو يطير مسرعًا، وتساءل بانزعاج حاد: “إذن ألن تخبريني الآن ما كنه هذا التخمين اللعين؟!”
“ادخلي في صلب الموضوع!” صاح تاي باي يون شنغ.
لم يظهر الحصان رباعي الأجنحة القابع تحت وطأة فانغ يوان أي وداعة، بل صهل محاولًا التملص بكل ما أوتي من بأس؛ وامتلك قوة هائلة لدرجة كاد معها فانغ يوان، سيد الغو الخالد في مسار القوة بجسده الزومبي، يعجز عن كبح جماحه.
تلمست الجنية لي شان مشاعر تاي باي يون شنغ ولم تعاتبه، بل تابعت شرحها: “يعلم القاصي والداني أن الموقر الشيطاني الوحشي المتهور كان موقرًا خالدًا في مسار القوة، ومؤسس مسار القوة ومسار التحول على حد سواء؛ ودون استثناء، يعد كل موقر من الرتبة التاسعة ابنًا للداو العظيم، والأقرب للجوهر الحقيقي للسماء والأرض؛ لم تقتصر أقوالهم على مضاهاة القوانين، بل حمل كل فعل من أفعالهم معنى حقيقيًا، ونقلت حركات أعينهم أسرار الطبيعة وعمقها؛ وحتى لو هلكوا، تنطبع حركاتهم القاتلة الأساسية في السماء والأرض، لتتشكل كصنف من أصناف المحن السماوية والبلايا الأرضية.”
انهال فانغ يوان حينها بلكمات متتابعة بأذرعه الثمانية كافة، قاصفًا الحصان بوابل من الضربات الثقيلة.
استحضر تاي باي يون شنغ في ذهنه دون إرادة منه الأيادي غير المادية: “نعم، أنا على دراية بهذا الأمر.”
انهال فانغ يوان حينها بلكمات متتابعة بأذرعه الثمانية كافة، قاصفًا الحصان بوابل من الضربات الثقيلة.
تابعت الجنية لي شان: “حين تحول الموقر الشيطاني الوحشي المتهور إلى فينيق جليدي ونفث الجليد العميق لتشكيل هذا السهل الجليدي، لا تنسَ أن تحول الفينيق الجليدي يمثل حركة قاتلة لمسار التحول؛ وبصفته صانع السهل الجليدي، طبع الموقر الشيطاني الوحشي المتهور المعنى الحقيقي لمسار القوة ومسار التحول في طيات هذه القطعة من السماء والأرض؛ وسرى تخمين أو بالأحرى شائعة بين قلة من أسياد الغو الخالدين: مفادها أنه حين يصعد سيد غو من مسار القوة أو مسار التحول إلى مصاف الخالدين في هذا السهل الجليدي، فإنه يحدث رنينًا مع شظايا الداو، مستدعيًا المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني الوحشي المتهور لمساري القوة والتحول.”
نسقت مجموعتان من أشباح مسار القوة حركتيهما في الجو، واعترضتا سرب الأحصنة الهابط كمقص عملاق حاسم.
ارتجف تاي باي يون شنغ: “إذن… إذن هذا يعني، أليس هذا؟!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“بالضبط! لم يكن قرد شلال الجليد الإلهي سوى مظهر زائف، والأمر عينه ينطبق على الأحصنة المجنحة العتيقة؛ فكلها تمثل معاني حقيقية لمساري القوة والتحول، اتخذت هيئة بلاء أرضي! وحين يسحق المرء تلك المظاهر الخارجية سحقًا تامًا، يتحرر ذلك المعنى الحقيقي المكنون في جوفها ويلج جسده تلقائيًا! وما هو المعنى الحقيقي؟ إنه الإدراك العميق تجاه السماء والأرض والداو العظيم وشظايا القوانين؛ وحين حطم فانغ يوان ذلك الحصان المجنح، ظفر بالمعنى الحقيقي الكامن فيه؛ وبعبارة أخرى، يتلقى فانغ يوان تعاليم الموقر الشيطاني الوحشي المتهور شخصيًا!”
لم تكن تلك الأحصنة المجنحة مألوفة بأي حال، واختلفت جذريًا عن أحصنة العصر الحالي ذات الجناحين؛ ففاقتها ضخامة بضعفين أو ثلاثة أضعاف؛ ونمت على ظهورها زوجان من الأجنحة على الأقل، بل حمل بعضها ثلاثة أزواج.
نطقت الجنية لي شان بكلمات هزت الوجدان، وتسللت نبرة حسد وغبطة عميقة إلى صوتها.
فمن يدري كم حصانًا مجنحًا انقض عليه حين اقتحم المعركة العاصفة وارتطم بالحصان رباعي الأجنحة.
فما أعظمها من فرصة سانحة أن يتلقى المرء تعاليم موقر من الرتبة التاسعة!
استحضر تاي باي يون شنغ في ذهنه دون إرادة منه الأيادي غير المادية: “نعم، أنا على دراية بهذا الأمر.”
فإن قيل إن تقارب التشي الثلاثي يتيح لسيد الغو إدراك السماء والأرض ونيل الوحي الطبيعي، فإن اجتياز المحنة في هذا الصقع ونيل المعنى الحقيقي يعادل التتلمذ المباشر على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
الفصل 686 – فانغ يوان يتتلمذ على يد الموقر الشيطاني الوحشي المتهور!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تكبد فانغ يوان خسائر جسيمة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فحتى بين الحلفاء، لا يمكن للمرء كشف أسراره كافة؛ وفانغ يوان نفسه لا يقدم على ذلك بحال.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ثم كشر عن أنيابه الحادة واندفع للأمام مقتحمًا الميدان.
داهمه الوقت، والفرصة لا تُعوض؛ فرفع فانغ يوان قبضتيه عاليًا وهوى بهما دون شفقة، ففجر رأس الحصان على الفور؛ بيد أن الحصان مقطوع الرأس واصل المقاومة وكأن فقدان رأسه لم يضره بشيء.
