الفصل 739 – مدينة التدفق المظلم العملاقة
تابع فانغ يوان خيالي اللورد الإلهي تيان دو وشي هو وهما يتلاشيان في الأفق، قبل أن يسحب بصره ويلتفت نحو الزومبي الخالد غو يي بجواره ونظراته تومض بحيرة.
تساءل بنبرة يغلب عليها التردد: “الأخ غو… أيسعني أن أسأل… كم مرة تكرر هذا الابتزاز في السابق؟”
كبح غو يي حزنه، وربت على كتف فانغ يوان مواسيًا: “لم يتكرر كثيرًا؛ إلا أن اقتراب مزاد تشين باي شينغ دفع بعض الأوغاد إلى استنفاد كل حيلة لجمع رأس المال الكافي للمشاركة في هذا الحدث المهيب.”
لم يمد فانغ يوان يد العون له، غير أن غو يي لم يلمه على ذلك؛ فلم يعلق عليه أي أمل، ولهذا لم ترتبط خيبته بموقف فانغ يوان بتاتًا.
تيقن غو يي من أن حال فانغ يوان يماثل حاله؛ كخالد غو سقط واضطر مكرهًا للتحول إلى زومبي خالد.
تصنع فانغ يوان الاستياء: “لكن هذا السلوك في غاية القبح؛ كيف يجرؤ خوالد أحياء على التصرف كقطاع طرق؟!”
بدت تلك الملامح صادقة في عيني غو يي.
تطلع غو يي بسخرية إلى حجر الجوهر الخالد في كفه: “على الأقل وجدنا هذا الحجر لستر المهانة والتظاهر بوجود صفقة تجارية.”
تمثل هذا الحجر في الثمن الذي دفعه شي هو وتيان دو لقاء مائة وخمسين كيلوغرامًا من الجوهر الذابل.
حرك حجر الجوهر الخالد بين أصابعه: “انظر، قد يمتلك تيان دو وشي هو قوة، لكنهما يوجسان خيفة من تحالف الزومبي، واضطرا لمنحنا بعض ماء الوجه بهذه الطريقة.”
استفهم فانغ يوان متصنعًا الذهول: “أيعقل أن ماء وجه تحالف الزومبي بأكمله لا يساوي سوى حجر جوهر خالد واحد؟!”
أطلق غو يي ضحكة خافتة.
اتسمت ضحكته بالمرارة، واختلط فيها العجز بالحزن والانكسار.
رمق فانغ يوان بنظراته، وشعر في تلك اللحظة وكأنه يرى صورته السابقة حين انضم لتحالف الزومبي أول مرة مفعمًا بالأمل والجهل بواقعه.
ربت على كتف فانغ يوان مجددًا وقال بصوت خفيض: “الأخ شا، بلغتَ هذه المرحلة وتعلم يقينًا مشاق الزومبي الخالد ونقائصه المأساوية؛ فأراضينا المباركة ماتت بالفعل وتلاشت خصوبتها، واستحال عليها توليد الجوهر الخالد؛ وإن أردتُ الحديث بصراحة قاطعة، فنحن نتنفس أنفاسنا الأخيرة في هذا العالم ونتجرع الموت البطيء؛ ولهذا نعتمد على الموارد الخارجية بدرجة تفوق الخوالد الأحياء بمراحل شاسعة.”
ثم استطرد بنبرة ذات دلالات عميقة وحكيمة: “لعلك سمعت أن تحالف الزومبي يضم العديد من أقرانك؛ فإن رغبت في الاستناد إلى هؤلاء الأعضاء لدعمك والدفاع عنك وحفظ ماء وجهك، فعليك أن تدفع الثمن المقابل لكل خطوة.”
تظاهر فانغ يوان بالجهل وسأل: “الثمن؟ أي ثمن تعنيه؟”
أوضح غو يي: “بالتأكيد؛ فإن أردت الاستعانة بخالد زومبي من الرتبة السادسة، تعين عليك دفع حجرين من الجوهر الخالد، وهذا مجرد رسم مبدئي يتضاعف وفق شدة القتال؛ وإن أردت استدعاء زومبي خالد من الرتبة السابعة، فالرسم يبلغ عشرين حجرًا؛ فإن حزت فائضًا من أحجار الجوهر الخالد، أمكنك تجنيد كامل التحالف لدعمك؛ أما إن افتقرت إلى المال، فلن يساوي ماء وجهك سوى هذا الحجر الضئيل.”
مع تفوهه بتلك الكلمات، رفع غو يي ذلك الحجر وهزه متعمدًا أمام عينيه.
ماتت أراضي الزومبي الخالدين المباركة، فتعذر عليهم تأسيس مشاريع إنتاجية مدرة للدخل، واضطروا للاعتماد المطلق على الموارد الخارجية وتجارة السوق؛ مما ألزمهم بحساب كل خطوة بدقة متناهية والتزام الصبر والتحمل وتجنب المعارك الطاحنة؛ وبذلك الأسلوب الدفاعي الحذر فقط، استطاعوا تأمين بقائهم على قيد الحياة بصعوبة بالغة ومواربة الفقر المدقع.
كما عانى فانغ يوان في مطلع تحوله، فقد عجز عن إنتاج جوهر العنب الأخضر الخالد ذاتيًا، واضطر لاستبداله بأحجار الجوهر الخالد المستوردة؛ وكان العبء المالي ثقيلًا وخانقًا للغاية، لدرجة كادت فيها موارده تنهار كليًا عقب معركته الشرسة ضد هي تشنغ وشيويه سونغ زي.
لحسن حظه العظيم، امتلك فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة الحية، مما خفف كثيرًا من وطأة موت فتحته الخالدة الأصلية.
الأعظم من ذلك قاطبة، نيله عون غو الحكمة المهيب؛ وقد حقق استخدام ضوء الحكمة بجسد الزومبي الخالد منافع استثنائية تفوق الحصر ولا تكلفه تلفًا في عمره الفاني.
أولها صفقات وصفات الغو الخالد مع روح أرض لانغ يا التي انتشلته من وحل العوز؛ ثم ابتكاره لغو كيس الهواء وتجارته الناجحة في غو الشجاعة التي أجبرت طائفة الكركي الخالد على المساومة والرضوخ التام، مما حسن بيئته المعيشية جذريًا وضمن له تدفقًا نقديًا مستمرًا.
تنهد فانغ يوان في سريرته: “لولا امتلاكي لهذه الأوراق الرابحة، لتردى حالي إلى بؤس غو يي.”، غير أنه أظهر الفهم وتراجع ليضم قبضتيه: “الأخ غو يي، لقد استفدتُ من حكمتك وتوجيهك القيم.”
هز غو يي رأسه بلطف: “حتى لو لم أتطرق لهذه الحقائق المرة، لكنتَ ستدركها بنفسك مع مرور الأيام والتجارب؛ فلا داعي للشكر بين الإخوة؛ هلم معي، سأصحبك الآن إلى المقر العام لتحالف الزومبي.”
تبع فانغ يوان غو يي نحو أعماق تفرعات الشجرة العتيقة، وصولًا إلى تلك المدينة الخشبية المنحوتة مجددًا بين الأغصان.
حلق غو يي متقدمًا نحو ساحة فسيحة تتوسط قلب المدينة الخشبية المتهالكة.
غشت الأنقاض وركام الخشب أرجاء الساحة، من بلاطها الحجري المتصدع إلى أحواض الزهور المحطمة ونافورتها الجافة الخاوية، لتبقى مجرد أطلال صامتة تحكي قصة رخاء غابر وازدهار تليد.
انتصب غو يي وفانغ يوان في مركز الساحة العتيقة.
صاح غو يي: “انهض!”، وضخ جوهره البدائي بغزارة، فتألقت أرضية الساحة الصخرية على الفور بضياء ساطع ممتد.
استحالت الأرضية السميكة الصلبة شبه شفافة تشبه رقعة يشم خضراء عملاقة تفيض بالبريق.
سرت أنوار اليشم الخضراء في مسارات متداخلة بديعة، ولاحت أطياف ديدان غو لا تحصى ترفرف داخل الضوء المنبعث في تناغم تام.
في الوقت ذاته، انطلقت أسراب كثيفة من ديدان الغو الفانية من داخل جسد غو يي، غلب عليها غو مسار الفضاء من الرتبة الخامسة وغو مسار الخشب من الرتبة الرابعة؛ وحلقت تلك الديدان فوق رأس فانغ يوان وشرعت في الدوران كالإعصار الهادر، لتنبثق خيوط ضوء زمردية باهرة وسط الأجواء الكئيبة المظلمة.
اصل غو يي ضخ جوهره بلا توقف، فتضاعفت تلك الأضواء المنسابة بسرعة فائقة، وتشكلت رقعة زرقاء خضراء شاسعة عمت كامل أرجاء المكان.
توحدت قوى تلك الديدان الفانية تحت إيقاع حركي بديع، فتراكبت قدراتها وتضاعفت سطوتها المتناغمة، لتشكل في النهاية استعراضًا مهيبًا للقوة والفاعلية المكانية.
أوضح غو يي باعتزاز: “هذه حركة قاتلة فانية استنبطها تحالف الزومبي، وتدعى: درب البطل البلوري الأخضر؛ وتقطع مئات الآلاف من الأميال، لتربط خشب الأرض القديمة بمقر التحالف؛ وأنت تعلم أننا خوالد، وأجسادنا مكسوة بعلامات الداو، ولهذا تعجز وسائل الفانين المكانية عن نقلنا.”
أومأ فانغ يوان برأسه متفهمًا الموقف بعمق.
فرغم تدني القوة القتالية للزومبي الخالدين وتراجع مكانتهم الاجتماعية وركود سرعة تفكيرهم، إلا أن تراكماتهم المعرفية وأسسهم الراسخة ظلت قائمة في معظمها ولم تندثر.
لا سيما وأن اشتراكهم في ذات المصير المؤلم دفعهم لتنحية الأحقاد والتعاون الوثيق لابتكار الحلول البديلة بخلاف خوالد الغو العاديين؛ ولهذا لم يكن ابتكار حركة قاتلة فانية عليا بهذا الإتقان بالأمر المستغرب عن تحالفهم.
استطرد غو يي: “رعيتُ شجرة بلح السموم لعامين حتى جمعت نقاط المساهمة الكافية لاستبدال حركة درب البطل البلوري الأخضر؛ وبالمناسبة، إن اخترت مهام خارجية، يشترط التحالف إتقانك لهذه الحركة لتتمكن من العودة للمقر دون تأخير.”
فهم يفتقرون لغو السفر الخالد الثابت الأسطوري، وبوابات النجوم، وغو كأس المنظور المتحرك النادر.
يستطيع خوالد الغو العاديون استخدام غو الاتصال بالسماء وغو ثقب الأرض لربط العوالم، بيد أن الزومبي الخالدين يعجزون عن توظيفها بسبب موت فتحاتهم وجمودها.
فغو الاتصال بالسماء وغو ثقب الأرض مجرد ديدان فانية، وقدرتهما على فتح الممرات بين الأراضي المباركة أو المغاور تتطلب استهلاك طاقة سماوية خفية من الفتحات الحية؛ بينما تعجز فتحات الزومبي الميتة عن بذل تلك الطاقة لتشغيلها؛ كما يستحيل تفعيل هذه الديدان للربط بين بقاع مفتوحة في أرجاء المناطق الخمس الخارجية.
أبدى فانغ يوان مظهر الإعجاب والانبهار المصطنعين: “إذن فحركة درب البطل البلوري الأخضر تحوز هذه الأهمية الاستراتيجية القصوى!”
التقط غو يي تعابير الإعجاب على وجه فانغ يوان، فشعر بانتعاش نفسي غامر، وتبدد جزء كبير من الحزن والكمد الذي خلفه الابتزاز السابق.
فالسعادة والرضا ينبعان غالبًا من المقارنة بحال الآخرين الأقل حظًا.
في تلك اللحظة، استحسن غو يي رفقة فانغ يوان وازداد قربه منه وعطفه عليه.
انطلق عمود ضوء أخضر كثيف باهر نحو عنان السماء مخترقًا الأغصان المتآكلة لخشب الأرض القديمة.
بعد برهة وجيزة، وفي مدينة التدفق المظلم الواقعة على بعد مئات الآلاف من الأميال، هبط شعاع ضوء أخضر داكن فجأة فوق ساحة القسم الجنوبي الشرقي للمدينة.
غمر الضوء أرجاء الساحة صابغًا محيطها باللون الزمردي القاتم؛ واشتدت الرياح الباردة وتمايلت المصابيح الحديدية المعلقة في أركان الساحة مصدرة صريرًا حادًا متصلًا.
تلاشى الضوء سريعًا، ليظهر غو يي وفانغ يوان فوق الساحة المظلمة التي خلت من المارة.
استعاد غو يي رباطة جأشه وتقدم قائلًا: “لننطلق سريعًا، فالوقوف في هذا الموضع غير مستحسن.”، وتبعه فانغ يوان عن كثب متفحصًا المكان.
حملت هذه المدينة العملاقة اسم التدفق المظلم؛ واتسحت بالسواد الحالك الكئيب كأنها وحش أسطوري هائل رابض فوق الأديم يتربص بفريسته.
كانت الشمس تميل نحو المغيب في الغرب ولا يزال في السماء بصيص ضياء نهاري شاحب.
إلا أن كل حجر وبلاطة في بناء مدينة التدفق المظلم نفث عتمة كثيفة صبغت المحيط بالسواد الداكن.
كلما اقترب المرء من قلب مدينة التدفق المظلم العملاقة، تكاثفت تلك الظلمة وازدادت وطأتها وثقلها فوق الأنفاس.
تقدم فانغ يوان وغو يي على امتداد الطريق دون أن يصادفا أي كائن بشري في طريقهما؛ وانتصبت مصابيح الشوارع الحجرية على جانبي الممر الطويل كل بضع مئات من الخطوات، ناثرة ضياءً أصفر خافتًا لم يضئ سوى مسافات محدودة لا تتعدى عشرات الخطوات، تاركًا فجوات واسعة وموحشة من الظلام الدامس جعلت ظلمة المدينة أشد جلاءً ورهبة.
بدت مدينة التدفق المظلم الشاسعة كمدينة مهجورة خاوية على عروشها تلفها الوحشة المطبقة.
مع ذلك، تناهت أصوات جلبة وصخب خافتة ومكتومة تنبعث من الطوابق السفلية للمدينة العملاقة.
أوضح غو يي: “هذا هو المقر الرئيسي لتحالف الزومبي في السهول الشمالية، ويضاهي حجمه جبلًا شامخًا؛ ينقسم البناء إلى سبعة طوابق، الخمسة السفلية مساكن لأسياد الغو الفانين وتنبض بالنشاط؛ بينما يخصص السادس للزومبي الخالدين ومن يرتبط بهم؛ أما السابع فيضم قاعة الاجتماعات حيث يرابط ثلاثة خوالد من الرتبة السابعة لإدارة الشؤون.”
أومأ فانغ يوان برأسه دون أن تبدو عليه علامات المفاجأة.
فتحالف الزومبي لم يكن حكرًا على مرتبة الخلود الخالصة، بل ضم أعدادًا غفيرة من أسياد الغو الفانين الساعين للاحتماء بمظلته.
ظف معظم هؤلاء الفانين مسار الظلام؛ فقاموا بتربية ديدان الزومبي، وقيادتهم في المعارك والحروب، بل والتحول إلى أجساد زومبي فانية بأنفسهم رغبة في اكتساب القوة البدنية ومقاومة الشيخوخة.
سار الاثنان لردح من الوقت حتى بلغا باحة قاعة كبرى مهيبة دون أن يعترض طريقهما أحد في الممرات العلوية.
انتصبت تماثيل حجرية عملاقة على جانبي القاعة، وتجاوزت في طولها وضخامتها الجسدية هيئة الزومبي ذي الأذرع الثمانية الخاصة بفانغ يوان.
تفحصها فانغ يوان بدقة وتضيقت عيناه بتركيز حذر؛ إذ استشعر أن تلك التماثيل أبعد ما تكون عن مجرد أحجار صامتة خالية من الحركة.
علق غو يي هامسًا: “أوجدتها غريبة؟! هذه الحركة القاتلة الخالدة التابوت الحجري التابعة ليين ليو غونغ؛ وما في باطنها ليس زومبي عاديين، بل زومبي خالدون استُعبدوا للقتال؛ ويعد يين ليو غونغ من أعتى خبراء التحالف؛ وحين غادرت لوردة المدينة، عينت ثلاثة نواب لإدارة المقر، وهو أحدهم؛ ويستطيع قيادة هؤلاء الزومبي الخالدين للقتال نيابة عنه.”
حفر فانغ يوان هذا الاسم بعناية في ذاكرته: “يين ليو غونغ…”
غاب هذا الاسم عن ذكريات حياته السابقة في السهول الشمالية؛ لكن مجرد قدرة الرجل على قيادة الزومبي الخالدين في المعارك تفرض إيلاءه أقصى درجات الاهتمام والحيطة وتجنب الصدام معه بلا طائل.
تدبر فانغ يوان بحذر: “في حياتي السابقة، لم يبدأ صعودي وتأثيري إلا بعد ثلاثة أو أربعة قرون؛ وخلال تلك الفجوة الزمنية الطويلة، برزت شخصيات فذة لا حصر لها جرفها نهر الزمن لشتى الأسباب والأقدار.”
تنحى غو يي جانبًا وأشار بيده نحو المدخل الضخم: “تقدم وادفع الباب بنفسك؛ فما دمت قادرًا على فتح هذا الباب الحجري الضخم، فستحوز الأهلية الرسمية للانضمام إلى تحالف الزومبي.”
ضع فانغ يوان كفتيه بهدوء وثبات فوق درفتي الباب ودفعه برفق، فانفتحت ثغرة ضيقة نفذ منها الهواء البارد.
في التو، انطلقت أكثر من عشرين نظرة حادة وباهتة وقاسية من خلال الشق لتستقر بتركيز فوق جسد فانغ يوان.
تعمد فانغ يوان إظهار الاضطراب والتردد الطفيف في حركته، ثم استنشق نفسًا عميقًا ودفع الباب بكامل عزمه الظاهر ليفتحه على مصراعيه ويدلف برأسه.
ضحك غو يي ملء شدقيه وربت على كتف فانغ يوان بحرارة وإعجاب: “قدرتك على فتح هذا الباب الحجري تبرهن على انتمائك الخالص لدماء السهول الشمالية؛ هلم بنا للداخل، فتوقيت حضورك متقن واستثنائي؛ فاجتماع تحالف الزومبي الدوري ينعقد اليوم تحديدًا!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.