ِّابتزاز العناكب النادمة
الفصل 798: ابتزاز العناكب النادمة
كان فانغ يوان قادرًا على تمييز بعض تفاصيل الطريقة.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
بعد أن أخضع فانغ يوان وحش ذئب زعانف القرش المقفر ، وضعه في فتحته الخالدة.
لم يعد يجرؤ سيدا الغو الخالدان على الكلام ، ولكنهما كانا لا يزالان يترددان في المغادرة.
لقد انهارت الدفاعات العقلية لذئب زعنفة القرش ، وقد سقط فاقدًا للوعي بعد ذلك بوقت قصير ، غير قادر على إبقاء أتباعه ذئاب سمك القرش تحت السيطرة.
لم يكن بإمكان فانغ يوان فعل شيء سوى ترك ذئاب زعانف القرش العادية تهرب في كل الاتجاهات.
لم يشعر أنه كان مؤسفًا كثيرًا ، فقد كان الاستيلاء على ذئب زعانف القرش المقفر على قيد الحياة عبارة عن حصاد وفير بالفعل.
ما تراكم في هذه البركة العميقة لم يكن الماء ، بل النار.
ما تراكم في هذه البركة العميقة لم يكن الماء ، بل النار.
استخدم فانغ يوان العديد من طرق التحقيق على التوالي واكتشف مجموعة من وحوش الثعبان التي تعيش في هذا التجمع.
“لقد سمعت بعض الأخبار تقول أنه يوجد بركة في الشمال الغربي حيث تعيش العديد من مجموعات كبيرة من أسماك الفقاعة الهوائية. العديد من أسياد الغو الخالدين كانوا يقاتلون من أجل الحصول عليها “. حاول سيد الغو الخالد الآخر إعادة توجيه هذه الكارثة.
واصل البحث في التجمعات ولكنه وجد موارد مشتركة فقط ، وعلى الرغم من أن الكميات كانت ضخمة ، لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة.
كان من المؤكد أن معسكر قبيلة دونغ فانغ لديه العديد من الأشياء الجيدة. ولكن كان هناك عدد لا يحصى من البرك في حين أن نطاق استكشاف فانغ يوان لم يكن بعيدًا جدًا ، أضف المتنافسين الآخرين من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ، فإن كمية الموارد التي يمكنه نهبها ستعتمد على الحظ.
بعد وقت ليس ببعيد ، وصل الحظ الجيد مرة أخرى له.
استخدم فانغ يوان العديد من طرق التحقيق على التوالي واكتشف مجموعة من وحوش الثعبان التي تعيش في هذا التجمع.
كان ينظر إلى بركة عميقة.
ما تراكم في هذه البركة العميقة لم يكن الماء ، بل النار.
“أيها الأكبر ، إذا تخليت عن وعدك ، فلن أكون …” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني المنتزع ضغط الكلمات من أسنان مشدودة.
اشتعلت النيران في الداخل بوحشية. كانت هذه بركة نار خاصة.
استخدم فانغ يوان العديد من طرق التحقيق على التوالي واكتشف مجموعة من وحوش الثعبان التي تعيش في هذا التجمع.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
اكتشف فانغ يوان هوياتها واكتشف أنها ثعبان تنين النار الغريب.
كان ثعبان تنين النار الغريب هائلًا ، حيث بلغ طوله ما يقرب من مائة متر وبجسم سميك مثل البرج.
“حسنًا ، سلمهم بسرعة. أنا في عجلة من أمري ، والوقت يضيع “. حث فانغ يوان بفارغ الصبر.
لم يفكروا في طرح أي مقاومة لا معنى لها وركضوا من أجل حياتهم ، بينما اتصلوا بشكل عاجل بأسياد الغو الخالدين لقبيلة دونغ فانغ .
كان لثعبان التنين الناري المخيف حراشف قرمزية وقرن حاد على رأسه وزوج من عيون حمراء كالدم. كان لسانه أرجوانيًا غريبًا ، وعندما حرك لسانه ، يمكن للمرء أن يرى حريقًا أزرقًا غريبًا يلتف حول لسانه.
كان هذا عش ثعبان.
على الرغم من عدم وجود ثعبان تنين مخيف في مستوى الوحش المقفر في الداخل ، إلا أن كمية ثعابين تنين النار الغريبة العادية كانت عالية للغاية. تم تكديس الثعابين فوق بعضها البعض ، وهي تنساب وتتحرك ، مما يخلق مشهدًا مرعبًا.
ومع ذلك ، شعر فانغ يوان بالإثارة ، وكانت جميع أجزاء ثعبان التنين الناري الغريب ذات قيمة. على سبيل المثال ، كان دمه هو أفضل غذاء لبعض ديدان غو مسار الدم ، وجلده وأوتاره وأجزاء أخرى كانت مواد من الدرجة الأولى لصقل الكثير من ديدان الغو. على وجه الخصوص ، كانت مرارة تنين ثعبان النار الغريب ثمينة للغاية ، وكان هناك سوق لها في سماء الكنوز الصفراء.
“يعيش ثعبان التنين الناري الغريب عادة في شكل عائلات صغيرة. أتساءل ما هي الطريقة التي استخدمتها قبيلة دونغ فانغ لجعل العديد من ثعابين التنين الناري المخيفة تعيش معًا. قد لا تكون هذه الطريقة معقدة للغاية ، ولكنها فعالة للغاية وتعطي زيادة كبيرة في معدل التكاثر لثعابين تنين النار الغريبة. ”
ابتسم فانغ يوان بفظاظة ، وتحدث كما لو كان هذا ما ينبغي أن تكون عليه الأمور: “كيف لي أن أعرف ما إذا كانت معلوماتك صحيحة أو خاطئة ، وما إذا كانت خاطئة؟ هذه العناكب النادمة هي ضمانة. لا داعي للقلق ، أنا فقط أريد الكثير ، يمكنك أن تأخذ الباقي “.
كان فانغ يوان قادرًا على تمييز بعض تفاصيل الطريقة.
بالحديث عن ذلك ، حصل على عدد قليل من بيض ثعبان تنين النار الغريب في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة. الآن ، لقد تم تفقيس البيض بنجاح بالفعل ، تعيش ثعابين تنين النار الغريب في أرض هو الخالدة المباركة ، لكن فانغ يوان كان يهملها لأن كميتها كانت قليلة للغاية.
في الوقت نفسه ، حافظ فانغ يوان على يقظته ، وفقًا لطبيعة دونغ فانغ تشانغ فان بعيدة النظر ، كان من المستحيل بالنسبة له عدم إجراء بعض الترتيبات في أرض بركة اليشم المباركة.
أمسك العشرات ، ولكن لا يزال هناك العديد من ثعابين تنين النار الغريب في البركة. بدأ تدريجياً في الصبر.
إذا استطاع الحصول على هذه المجموعة الكبيرة من ثعابين تنين النار الغريب وتربيتها في أرض هو الخالدة المباركة ، فسيكون لديه إمدادات مستمرة من مرارة ثعبان تنين النار الغريب في المستقبل ، والتي يمكن بيعها في سماء الكنوز الصفراء وتكون مصدرًا صغيرًا من الدخل.
على الرغم من أن فانغ يوان كان متورطًا في الأعمال التجارية الكبيرة لغو الشجاعة ، لكن حسابًا سريعًا أخبره أن أرباح بيع مرارة ثعبان تنين النار الغريب كانت مربحة إلى حد ما.
كان اتخاذ الإجراء أفضل من التفكير ، أمسك فانغ يوان على الفور بأيده العملاقة لمسار القوة.
سبدا الغو الخالدين شحبا عند رؤية هذا ، بينما يتحسران داخليًا باستمرار على حظهما السيء.
لم يتمكن من السيطرة على قوته بشكل صحيح ، وضغط على العديد من ثعابين تنين النار الغريبة حتى الموت. بعد كل شيء ، كانت التغييرات في شكل هذه الحركة متخصصة في الاستيلاء القسري ، وكانت تفتقر إلى جانب التحكم الدقيق.
لم يتمكن من السيطرة على قوته بشكل صحيح ، وضغط على العديد من ثعابين تنين النار الغريبة حتى الموت. بعد كل شيء ، كانت التغييرات في شكل هذه الحركة متخصصة في الاستيلاء القسري ، وكانت تفتقر إلى جانب التحكم الدقيق.
أمسك العشرات ، ولكن لا يزال هناك العديد من ثعابين تنين النار الغريب في البركة. بدأ تدريجياً في الصبر.
كان يفتقر إلى الأساليب الفعالة لجمع الثعابين ، وبالتالي يمكن أن يتصرف بشكل متهور فقط. ومع ذلك ، كان لديه وقت محدود الآن. أمسك فانغ يوان جزءًا كبيرًا في النهاية ، ووصل إلى عدد يصل إلى عشرة آلاف قبل أن يتوقف بحزم وترك حوض النار هذا.
استمر في نهب الموارد أثناء سفره ، ورأى أحيانًا العديد من أسياد الغو.
طار فانغ يوان عبر برك بعد برك.
“يعيش ثعبان التنين الناري الغريب عادة في شكل عائلات صغيرة. أتساءل ما هي الطريقة التي استخدمتها قبيلة دونغ فانغ لجعل العديد من ثعابين التنين الناري المخيفة تعيش معًا. قد لا تكون هذه الطريقة معقدة للغاية ، ولكنها فعالة للغاية وتعطي زيادة كبيرة في معدل التكاثر لثعابين تنين النار الغريبة. ”
كان بعض هؤلاء يفرون في حالة من الذعر على طول المناطق الواقعة بين البرك ، بينما أخفى بعضهم أنفسهم ، مختبئين تحت الأرض ، تحت الصخور ، وما إلى ذلك.
كان لثعبان التنين الناري المخيف حراشف قرمزية وقرن حاد على رأسه وزوج من عيون حمراء كالدم. كان لسانه أرجوانيًا غريبًا ، وعندما حرك لسانه ، يمكن للمرء أن يرى حريقًا أزرقًا غريبًا يلتف حول لسانه.
مع ارتفاع فانغ يوان بشكل كبير ، استعاد أسياد الغو هؤلاء حواسهم من الرعب.
وبينما كان يطير تدريجياً من بعيد ، رأى فانغ يوان فجأة بركاً عميقة دون أي ماء.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
كان بعض من يختبئون لا يزالون يعتقدون أنهم قادرون على الاختباء ، ولكن تم اكتشافهم بالفعل من قبل فانغ يوان ، كان الأمر فقط أنه لم يكن لديه نية لمهاجمتهم.
كان ينظر إلى بركة عميقة.
“أيها الأكبر ، إذا تخليت عن وعدك ، فلن أكون …” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني المنتزع ضغط الكلمات من أسنان مشدودة.
عندما هاجم بي شوي هان والآخرون الأرض المباركة ، خلقوا هياجًا ضخمًا أذهل أعضاء قبيلة دونغ فانغ في أرض بركة اليشم المباركة.
ومع ذلك ، شعر فانغ يوان بالإثارة ، وكانت جميع أجزاء ثعبان التنين الناري الغريب ذات قيمة. على سبيل المثال ، كان دمه هو أفضل غذاء لبعض ديدان غو مسار الدم ، وجلده وأوتاره وأجزاء أخرى كانت مواد من الدرجة الأولى لصقل الكثير من ديدان الغو. على وجه الخصوص ، كانت مرارة تنين ثعبان النار الغريب ثمينة للغاية ، وكان هناك سوق لها في سماء الكنوز الصفراء.
كان من المؤكد أن معسكر قبيلة دونغ فانغ لديه العديد من الأشياء الجيدة. ولكن كان هناك عدد لا يحصى من البرك في حين أن نطاق استكشاف فانغ يوان لم يكن بعيدًا جدًا ، أضف المتنافسين الآخرين من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني ، فإن كمية الموارد التي يمكنه نهبها ستعتمد على الحظ.
في المناطق الخمس ، لن يكون لدى الغالبية العظمى من البشر فرصة لمقابلة أسياد الغو الخالدين في حياتهم كلها.
لم يتمكن من السيطرة على قوته بشكل صحيح ، وضغط على العديد من ثعابين تنين النار الغريبة حتى الموت. بعد كل شيء ، كانت التغييرات في شكل هذه الحركة متخصصة في الاستيلاء القسري ، وكانت تفتقر إلى جانب التحكم الدقيق.
بالمقارنة مع هذا العدد الهائل من السكان ، كان عدد أسياد الغو الخالدين قليلًا للغاية ، فقط جزءًا من الجزء .
لم يكن بإمكان فانغ يوان فعل شيء سوى ترك ذئاب زعانف القرش العادية تهرب في كل الاتجاهات.
في الوقت نفسه ، كان أسياد الغو الخالدون مهتمين أيضًا بضغوط البقاء على قيد الحياة الخاصة بهم ، حيث كانوا مشغولين في التعامل مع مثل هذه الأمور يومًا بعد يوم ، بشكل عام دون وقت ليجعلوا أنفسهم مبتهجين وفي أوقات الفراغ.
شعر سيد الغو الخالد بقلبه يغرق ويتحول إلى البرودة عندما لم يظهر سيد الغو الخالد بجانبه أي علامات على الحركة.
عندما هاجم بي شوي هان والآخرون الأرض المباركة ، خلقوا هياجًا ضخمًا أذهل أعضاء قبيلة دونغ فانغ في أرض بركة اليشم المباركة.
طار فانغ يوان عبر برك بعد برك.
فيما يتعلق بمعظم الناس ، كان أسياد الغو الخالدون ببساطة شخصيات غامضة للأسطورة. لكن الفانين في في أرض بركة اليشم المباركة كانوا جوهر قبيلة دونغ فانغ ، كانوا يعرفون الكثير من التفاصيل الداخلية.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
“همف ، لطالما كان مسارنا الشيطاني يدور حول الجري والتهيج بحرية ، ما القواعد ؟! بالحديث عن قواعد كل شيء ، لماذا لا تنضمان إلى المسار الصالح ؟ هل هناك المزيد ، ما هو وضعكما؟ فقط بي شوي هان لديه المؤهلات للتحدث معي عن بعض القواعد “. كان لدى فانغ يوان سلوك شرس ، وواصلت يدان عملاقان لمسار القوة التقدم ببطء حيث تتباهى علانية ببراعته.
لم يفكروا في طرح أي مقاومة لا معنى لها وركضوا من أجل حياتهم ، بينما اتصلوا بشكل عاجل بأسياد الغو الخالدين لقبيلة دونغ فانغ .
إذا استطاع الحصول على هذه المجموعة الكبيرة من ثعابين تنين النار الغريب وتربيتها في أرض هو الخالدة المباركة ، فسيكون لديه إمدادات مستمرة من مرارة ثعبان تنين النار الغريب في المستقبل ، والتي يمكن بيعها في سماء الكنوز الصفراء وتكون مصدرًا صغيرًا من الدخل.
كانت هذه بلا شك خطوة حكيمة.
استمر في نهب الموارد أثناء سفره ، ورأى أحيانًا العديد من أسياد الغو.
كان فانغ يوان و أسياد الغو الخالدون من المسار الشيطاني أشخاصًا أعطوا أولوية كبيرة للفوائد ، وكانوا مترددين في مهاجمة هؤلاء الفانين. وهكذا ، كان هؤلاء الفانون في الواقع أكثر حظًا من الوحوش المقفرة ، وكانوا قادرين على البقاء خلال هذه الكارثة.
تم تجفيف هذه البرك بالكامل. كان هناك الكثير منهم ، حوالي خمسين إلى ستين ، متصلين بشكل وثيق ، ويغطون مجموعة من عشرات اللي.
طار فانغ يوان عبر برك بعد برك.
كانت هذه بلا شك خطوة حكيمة.
مع مرور الوقت ، بدأ يشعر بإلحاحية متزايدة ، وبدأ في التخلي عن بعض الموارد المشتركة.
“هذا صحيح بالتأكيد. لقد جئت من هذا الاتجاه ولكن مع زراعتي ، لا أستطيع الاختراق ، وبالتالي تراجعت. ولكن بالنسبة لكبير مثلك ، سيكون الأمر وكأنه مخصص لك ببساطة. ” كما قال هذا ، فإن سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني نقل سراً معلومات تحتوي على التفاصيل الدقيقة إلى فانغ يوان.
هذه الموارد لم تكن ثمينة وكانت متاحة بسهولة.
ضحك فانغ يوان بشكل شرير: “هل تقصد أنه يجب أن أغادر؟”
في الوقت نفسه ، حافظ فانغ يوان على يقظته ، وفقًا لطبيعة دونغ فانغ تشانغ فان بعيدة النظر ، كان من المستحيل بالنسبة له عدم إجراء بعض الترتيبات في أرض بركة اليشم المباركة.
لم يعد يجرؤ سيدا الغو الخالدان على الكلام ، ولكنهما كانا لا يزالان يترددان في المغادرة.
وبينما كان يطير تدريجياً من بعيد ، رأى فانغ يوان فجأة بركاً عميقة دون أي ماء.
تم تجفيف هذه البرك بالكامل. كان هناك الكثير منهم ، حوالي خمسين إلى ستين ، متصلين بشكل وثيق ، ويغطون مجموعة من عشرات اللي.
تم تحريك فانغ يوان داخليًا عندما أخذ منعطفًا حادًا ، حيث اقترب بسرعة من هذه البرك.
“اكتشفت هذه البرك أولاً ، العناكب النادمة بالداخل هي ملكي!”
شعر سيد الغو الخالد بقلبه يغرق ويتحول إلى البرودة عندما لم يظهر سيد الغو الخالد بجانبه أي علامات على الحركة.
“ألست جشعا جدا؟ لقد جمعت بالفعل الكثير من العناكب النادمة ، وقد ولدت العناكب النادمة هنا على مثل هذا النطاق الضخم ، وتريد أن تأخذ كل شيء بنفسك ؟! ”
كانت هذه بلا شك خطوة حكيمة.
مع اقتراب فانغ يوان ، اكتشف مسارين شيطانيين أسياد الغو الخالدين ، على حافة البركة ، يتجادلان حول من يجب أن تنتمي البرك اليه. كان الجو متوترا وجادا.
موقف أظهر أنه كان حريصًا على إحداث بعض المشاكل.
بالمقارنة مع هذا العدد الهائل من السكان ، كان عدد أسياد الغو الخالدين قليلًا للغاية ، فقط جزءًا من الجزء .
عندما رأوا فانغ يوان يطير فوقهم ، تضاءل اثنان من أسياد الغو الخالدين وأوقفوا جدالهم بسرعة ، وبدلاً من ذلك وقفوا جنبًا إلى جنب.
بعد وقت ليس ببعيد ، وصل الحظ الجيد مرة أخرى له.
علاوة على ذلك ، كان هذان الاثنان فقط في المستوى السفلي من الرتبة السادسة ، وستكون العواقب سيئة للغاية إذا حدث صراع مع خبير قوي مثل فانغ يوان.
“عزيزي ، أرجوك اعذرنا ولكن تم اكتشاف العناكب النادمة هنا من قبلنا أيها الإخوة. وفقا للقواعد ، ههه… ”بدأ أحد سيدي الغو الخالدين بالتحدث بتعبير عصبي ويقظ.
فيما يتعلق بمعظم الناس ، كان أسياد الغو الخالدون ببساطة شخصيات غامضة للأسطورة. لكن الفانين في في أرض بركة اليشم المباركة كانوا جوهر قبيلة دونغ فانغ ، كانوا يعرفون الكثير من التفاصيل الداخلية.
كانت مجموعة العناكب النادمة المخزنة في الفتحة الخالدة مثل المحاصيل التي تم حصادها ، وكان من الصعب إعادتها وكانوا ينتمون إلى سيد الغو الخالد بأنفسهم.
“لقد سمعت بعض الأخبار تقول أنه يوجد بركة في الشمال الغربي حيث تعيش العديد من مجموعات كبيرة من أسماك الفقاعة الهوائية. العديد من أسياد الغو الخالدين كانوا يقاتلون من أجل الحصول عليها “. حاول سيد الغو الخالد الآخر إعادة توجيه هذه الكارثة.
من المؤكد أنه سيعمل جنبًا إلى جنب مع سيد غو المسار الشيطاني الخالد المنتزع ويقاوم فانغ يوان إذا طلب فانغ يوان العناكب النادمة في البركة. لكن ما أراده فانغ يوان هو الجزء الذي تم جمعه بالفعل ، وهو أمر مختلف.
“ألست جشعا جدا؟ لقد جمعت بالفعل الكثير من العناكب النادمة ، وقد ولدت العناكب النادمة هنا على مثل هذا النطاق الضخم ، وتريد أن تأخذ كل شيء بنفسك ؟! ”
ضحك فانغ يوان بشكل شرير: “هل تقصد أنه يجب أن أغادر؟”
سبدا الغو الخالدين شحبا عند رؤية هذا ، بينما يتحسران داخليًا باستمرار على حظهما السيء.
في اللحظة التي أنهى فيها الكلام ، طارت يدان عملاقتان من مسار القوة وحامتا على جانبيه.
لم يشعر أنه كان مؤسفًا كثيرًا ، فقد كان الاستيلاء على ذئب زعانف القرش المقفر على قيد الحياة عبارة عن حصاد وفير بالفعل.
فيما يتعلق بمعظم الناس ، كان أسياد الغو الخالدون ببساطة شخصيات غامضة للأسطورة. لكن الفانين في في أرض بركة اليشم المباركة كانوا جوهر قبيلة دونغ فانغ ، كانوا يعرفون الكثير من التفاصيل الداخلية.
موقف أظهر أنه كان حريصًا على إحداث بعض المشاكل.
علاوة على ذلك ، كان هذان الاثنان فقط في المستوى السفلي من الرتبة السادسة ، وستكون العواقب سيئة للغاية إذا حدث صراع مع خبير قوي مثل فانغ يوان.
سبدا الغو الخالدين شحبا عند رؤية هذا ، بينما يتحسران داخليًا باستمرار على حظهما السيء.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
لقد رأوا شخصيًا فانغ يوان ربما منذ وقت ليس ببعيد ، حتى بي شوي هان لم يكن قادرًا على الحصول على اليد العليا.
هذه الموارد لم تكن ثمينة وكانت متاحة بسهولة.
“همم؟ أي معلومات؟” توقف فانغ يوان عن تحريك اليدين العملاقتين من مسار القوة.
علاوة على ذلك ، كان هذان الاثنان فقط في المستوى السفلي من الرتبة السادسة ، وستكون العواقب سيئة للغاية إذا حدث صراع مع خبير قوي مثل فانغ يوان.
لم يعد يجرؤ سيدا الغو الخالدان على الكلام ، ولكنهما كانا لا يزالان يترددان في المغادرة.
لكن الموارد من حولهم كانت حقًا على نطاق واسع.
كما يقول المثل ، “يموت البشر من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الطعام!”
اكتسب أحد سيدي الغو الخالدين أخيرًا الشجاعة: “لقد اكتشفنا هذه الموارد أولاً ، هذه حقيقة لا جدال فيها. عندما وضعت القواعد مع اللورد بي شوي هان ، كنا حاضرين أيضًا “.
طار فانغ يوان عبر برك بعد برك.
“همف ، لطالما كان مسارنا الشيطاني يدور حول الجري والتهيج بحرية ، ما القواعد ؟! بالحديث عن قواعد كل شيء ، لماذا لا تنضمان إلى المسار الصالح ؟ هل هناك المزيد ، ما هو وضعكما؟ فقط بي شوي هان لديه المؤهلات للتحدث معي عن بعض القواعد “. كان لدى فانغ يوان سلوك شرس ، وواصلت يدان عملاقان لمسار القوة التقدم ببطء حيث تتباهى علانية ببراعته.
كما يقول المثل ، “يموت البشر من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الطعام!”
“أيها الأكبر أنت!” اتسعت عينا سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني ، احمر وجهه بالغضب.
لم يعد يجرؤ سيدا الغو الخالدان على الكلام ، ولكنهما كانا لا يزالان يترددان في المغادرة.
مع مرور الوقت ، بدأ يشعر بإلحاحية متزايدة ، وبدأ في التخلي عن بعض الموارد المشتركة.
“هذه المعلومات تتعلق بالجبل الصغير.” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني تحدث مباشرة.
وبدا أن سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني الآخر قد أكد عزمه ، حيث تحدث فجأة: “أيها الكبير ، هذه العناكب النادمة لها فائدة كبيرة وأنا كنت أبحث عنها بشق الأنفس. ماذا عن استخدام المعلومات ذات القيمة المتساوية في مقابلها؟ ”
“همم؟ أي معلومات؟” توقف فانغ يوان عن تحريك اليدين العملاقتين من مسار القوة.
“هذه المعلومات تتعلق بالجبل الصغير.” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني تحدث مباشرة.
“الجبل الصغير ، هاهاها!” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة قبل أن يتكلم بلهجة تهديد ، “جيد ، سأتبادلها معك ، لكنني آمل حقًا أن تكون معلوماتك صحيحة ، وإلا …”
“أيها الأكبر ، أنت تطلب عشرين بالمائة من مجموع العناكب النادمة!” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني حشر أسنانه بغضب ، لكنه لم يجرؤ على القتال.
“هذا صحيح بالتأكيد. لقد جئت من هذا الاتجاه ولكن مع زراعتي ، لا أستطيع الاختراق ، وبالتالي تراجعت. ولكن بالنسبة لكبير مثلك ، سيكون الأمر وكأنه مخصص لك ببساطة. ” كما قال هذا ، فإن سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني نقل سراً معلومات تحتوي على التفاصيل الدقيقة إلى فانغ يوان.
كانت عين فانغ يوان مغمورة في صدع عندما سمع المعلومات ، وقال على مهل: “جيد ، سأضع هذه المعلومات في الاعتبار في الوقت الحالي ، ولكن ما إذا كانت حقيقية لا تزال بحاجة إلى التحقق. سلم العناكب النادمة التي جمعتها للتو “.
مع مرور الوقت ، بدأ يشعر بإلحاحية متزايدة ، وبدأ في التخلي عن بعض الموارد المشتركة.
“أيها الأكبر أنت!” اتسعت عينا سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني ، احمر وجهه بالغضب.
وبالتالي ، كانوا أكثر إدراكًا للفرق بين الخالد والفاني ، والفجوة التي كانت تشبه الهوة بين السماء والأرض.
ابتسم فانغ يوان بفظاظة ، وتحدث كما لو كان هذا ما ينبغي أن تكون عليه الأمور: “كيف لي أن أعرف ما إذا كانت معلوماتك صحيحة أو خاطئة ، وما إذا كانت خاطئة؟ هذه العناكب النادمة هي ضمانة. لا داعي للقلق ، أنا فقط أريد الكثير ، يمكنك أن تأخذ الباقي “.
“أيها الأكبر ، أنت تطلب عشرين بالمائة من مجموع العناكب النادمة!” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني حشر أسنانه بغضب ، لكنه لم يجرؤ على القتال.
كان سيد الغو الخالد الآخر واقفا على الجانب ، يضحك من الداخل.
كان فانغ يوان قادرًا على تمييز بعض تفاصيل الطريقة.
كان بعض هؤلاء يفرون في حالة من الذعر على طول المناطق الواقعة بين البرك ، بينما أخفى بعضهم أنفسهم ، مختبئين تحت الأرض ، تحت الصخور ، وما إلى ذلك.
كانت هذه بلا شك خطوة حكيمة.
من المؤكد أنه سيعمل جنبًا إلى جنب مع سيد غو المسار الشيطاني الخالد المنتزع ويقاوم فانغ يوان إذا طلب فانغ يوان العناكب النادمة في البركة. لكن ما أراده فانغ يوان هو الجزء الذي تم جمعه بالفعل ، وهو أمر مختلف.
كانت مجموعة العناكب النادمة المخزنة في الفتحة الخالدة مثل المحاصيل التي تم حصادها ، وكان من الصعب إعادتها وكانوا ينتمون إلى سيد الغو الخالد بأنفسهم.
“ماذا؟! هل تعتقد فعلا أنني شخص وقح؟ أنا كبيركم ، لماذا أخدعكم أيها الصغار ؟! ” رد فانغ يوان بنبرة غير مرضية للغاية ، وفي الوقت نفسه ، أرسل يدين عملاقتين أخريين لمسار القوة.
لم يتمكن من السيطرة على قوته بشكل صحيح ، وضغط على العديد من ثعابين تنين النار الغريبة حتى الموت. بعد كل شيء ، كانت التغييرات في شكل هذه الحركة متخصصة في الاستيلاء القسري ، وكانت تفتقر إلى جانب التحكم الدقيق.
أمسك العشرات ، ولكن لا يزال هناك العديد من ثعابين تنين النار الغريب في البركة. بدأ تدريجياً في الصبر.
وبدا أن سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني الآخر قد أكد عزمه ، حيث تحدث فجأة: “أيها الكبير ، هذه العناكب النادمة لها فائدة كبيرة وأنا كنت أبحث عنها بشق الأنفس. ماذا عن استخدام المعلومات ذات القيمة المتساوية في مقابلها؟ ”
لم يتعدى فانغ يوان على المسار الشيطاني المذهل لفوائد سيد الغو الخالد ، وبالتالي كان يشعر بالسعادة في سوء حظ سيد الغو الخالد الآخر.
شعر سيد الغو الخالد بقلبه يغرق ويتحول إلى البرودة عندما لم يظهر سيد الغو الخالد بجانبه أي علامات على الحركة.
كم كان مؤلمًا تسليم المحاصيل التي تم حصادها بالفعل.
“حسنًا ، سلمهم بسرعة. أنا في عجلة من أمري ، والوقت يضيع “. حث فانغ يوان بفارغ الصبر.
“أيها الأكبر ، إذا تخليت عن وعدك ، فلن أكون …” سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني المنتزع ضغط الكلمات من أسنان مشدودة.
“ماذا؟! هل تعتقد فعلا أنني شخص وقح؟ أنا كبيركم ، لماذا أخدعكم أيها الصغار ؟! ” رد فانغ يوان بنبرة غير مرضية للغاية ، وفي الوقت نفسه ، أرسل يدين عملاقتين أخريين لمسار القوة.
سبدا الغو الخالدين شحبا عند رؤية هذا ، بينما يتحسران داخليًا باستمرار على حظهما السيء.
