الأزرق
الفصل 954: أزرق
القارة الوسطى ، منزل تقارب الروح ، قاعة المناقشة.
“في رأيي ، هذه المقدمة مهمة للغاية. يجب أن يكون فنغ جيو جي قد فهم شيئًا ما أثناء تعرضه لضغط الموت الهائل. إنه لأمر مؤسف أنه كان بالفعل خارج نطاق الادخار عندما التقى بـ تشاو ليان يون ، لم يكن لديه القوة للتحدث بعد الآن ، لقد ترك هذا الدليل لنا فقط “.
كان هناك خمسة عشر من أعضاء أسياد الغو الخالدين في الطائفة ، وقد حضر أكثر من نصفهم شخصيًا.
كان هذا مشهدا نادرا.
في الوقت الحالي ، كانت على قيد الحياة بينما كان ميتًا ، كانت في القارة الوسطى بينما مات في السهول الشمالية!
كانت هناك اجتماعات عُقدت في الطائفة في كثير من الأحيان ، وكان أسياد الغو الخالدين بحاجة فقط للمشاركة بإرادتهم أو عاطفتهم.
ولكن الآن ، كان هناك ثمانية من أعضاء أسياد الغو الخالدين الذين حضروا شخصيًا ، بما في ذلك الوحيدان من أسياد الغو الخالدين في المرتبة الثامنة من منزل تقارب الروح.
نظر فريق أسياد الغو الخالدين إلى ديدان الغو.
كان سبب هذا الموقف هو اختفاء فنغ جيو جي.
لم يتكلم طفل النجوم السبعة ، توقف عن تفعيل حركة القاتل الخالدة لمسار المعلومات واختفت المرآة.
شعر أسياد الغو الخالدين من منزل تقارب الروح بعدم الارتياح وعدم اليقين تجاه المستقبل.
“هذه المرة ، جمعنا الجميع هنا للإعلان عن معلومات مهمة.” جلست الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح في المقعد الرئيسي وهي تنظر حولها ، وتتحدث بجدية.
“لا يمكن الوثوق بشياطين العالم الآخر!”
الشيخ السامي الأول رفعت يدها ، عملها جعل القاعة هادئة.
كان منزل تقارب الروح مختلفًا تمامًا عن الطوائف التسع الأخرى في جانب واحد.
كان لديهم نسبة عالية من الإناث الخالدات.
في الوقت الحالي ، كانت على قيد الحياة بينما كان ميتًا ، كانت في القارة الوسطى بينما مات في السهول الشمالية!
على الرغم من أن الطائفة لديها اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، إلا إذا كانوا في وضع محفوف بالمخاطر ، فلن يتحرك هذان الشخصان من أسياد الغو الخالدين بسهولة.
كان لدى منزل تقارب الروح عشرة من أسياد الغو الخالدين الإناث ، ولكن خمسة فقط من الذكور .
كان الشيخ السامي الأول من منزل تقارب الروح والشيخ السامي الثاني من النساء الخالدات المصنفات على المرتبة الثامنة.
شعر أسياد الغو الخالدين من منزل تقارب الروح بعدم الارتياح وعدم اليقين تجاه المستقبل.
في هذه اللحظة ، تركز انتباه الجميع على الشيخ الأول.
شعرت الجنية باي تشينغ ببعض الحزن تجاه هذا ، “زوجي ، يا زوجي ، لقد قدمت الكثير من المساهمات للطائفة ، ولكن في النهاية ، هؤلاء الناس ينسونك في لحظة.”
شغلت الجنية باي تشينغ على ابنتها ، بالطبع ، لذلك كانت قلقة للغاية بشأن أمور تشاو ليان يون.
كانت الشيخ الأول بلا تعابير ، لكن الشيخ الثاني بجانبها كان له تعبير قاتم.
لاحظ فريق أسياد الغو الخالدين ردود أفعالهم وكان لديهم شعور سيء للغاية.
كان الشيخ السامي الأول من منزل تقارب الروح والشيخ السامي الثاني من النساء الخالدات المصنفات على المرتبة الثامنة.
لا يزال هذا غير واضح ، لقد جربنا العديد من الأساليب. أوه ، كانت تشاو ليان يون متعاونة جدًا خلال العملية بأكملها. أشعر أنه على الرغم من أنها شيطان من عالم آخر ، إلا أنها تعرف كيف تتصرف بشكل صحيح ، ويمكن تربيتها “.
كما هو متوقع ، كانت الكلمات التالية للشيخ السامي الأول بمثابة صخرة ضخمة تحطمت في قلوبهم.
“الإخفاء الإلهي ، الإخفاء الشبحي ، هذان هما حركات دفاعية قاتلة خالدة من الدرجة الأولى ، ما زلنا نبحث عنها … مع تقدمنا الحالي ، إنه عميق ولا يمكن فهمه! شكلت هاتان الحركتان القاتلتان الخالدتان طبقتين من علامات داو تخفي روح تشاو ليان يون ، لم أر قط مثل هذا الاستخدام الفريد لعلامات الداو! “
“لقد تأكد أن فنغ جيو جي قد مات في السهول الشمالية. مات في رياح الاستيعاب ، ولم يترك وراءه سوى كلمتين مكتوبتين بالدم “.
كان لدى منزل تقارب الروح عشرة من أسياد الغو الخالدين الإناث ، ولكن خمسة فقط من الذكور .
في عملية المناقشة بأكملها ، لم يكن عقل الجنية باي تشينغ يركز .
غرقت كل قلوب الخالدين.
في الوقت الحالي ، كانت على قيد الحياة بينما كان ميتًا ، كانت في القارة الوسطى بينما مات في السهول الشمالية!
شعرت الجنية باي تشينغ ، التي حضرت الاجتماع شخصيًا ، برأسها يدور بينما كان تعبيرها شاحبًا.
على الرغم من أن الطائفة لديها اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، إلا إذا كانوا في وضع محفوف بالمخاطر ، فلن يتحرك هذان الشخصان من أسياد الغو الخالدين بسهولة.
على الرغم من أنهم كانوا مستعدين عقليًا ، عندما سمعوا الأخبار ، كان كل شيء لا يزال غير معقول.
لقد أحبت فنغ جيو جي بشدة ، وأحبها فنغ جيو جي بنفس القدر.
فنغ جيو جي ، الذي كان قوياً للغاية ، مات بالفعل في السهول الشمالية. في المقابل ، كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا أضعف منه على قيد الحياة وعادوا إلى طوائفهم.
“لا يمكن الوثوق بشياطين العالم الآخر!”
بصراحة ، عندما ذهب فنغ جيو جي إلى السهول الشمالية ، لم يتوقع أحد هذه النهاية.
شعرت مجموعة أسياد الغو الخالدين بالصداع ، وكان لديهم مجال تأثير كبير جدًا ولكن عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين. حتى لو قسموا قواتهم للدفاع في كل مكان ، فلا يزال لديهم عدد غير كافٍ.
“فنغ جيو جي و بو تشينغ شخصان متشابهان للغاية. بالطبع ، كان بو تشينغ أقوى منه بكثير ، وكان في ذروة القارة الوسطى ، حتى كان على أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أن ينحنوا له. في ذلك الوقت ، كان منزل تقارب الروح في أكثر فتراته شهرة! في ذلك الوقت ، اعتقد الكثير من الناس أنه سيصبح موقر خالد من مسار السيف . كان من المؤسف أنه فشل في النهاية “.
منذ فترة طويلة ، كانت قوة فنغ جيو جي متأصلة في أذهان الجميع. لقد كان وجه منزل تقارب الروح ، حتى أنه أصبح رمزًا.
الآن وقد مات ، شعر الخالدون بالاكتئاب والفراغ في الداخل.
“سلسلة جبال شوانوو بها موارد غنية ، إنها خزنة من المواد الخالدة ، على الأقل يحتاج سيد غو خالد واحد من الرتبة السابعة لحراستها.”
على الرغم من أن الطائفة لديها اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، إلا إذا كانوا في وضع محفوف بالمخاطر ، فلن يتحرك هذان الشخصان من أسياد الغو الخالدين بسهولة.
حتى أولئك الذين عارضوه ، شو هاو و لي جون يينغ ، كان لديهم نفس المشاعر.
سمعت الجنية باي تشينغ الشيخ السامي الأول ينادي باسمها ، واستدارت ونظرت إلى الشيخ السامي الأول ، ووافقت.
تابع الشيخ الأول: “انظر إلى مسار المعلومات أمامك ، ديدان الغو ، التفاصيل مسجلة بالداخل ، ألق نظرة.”
حتى أولئك الذين عارضوه ، شو هاو و لي جون يينغ ، كان لديهم نفس المشاعر.
لاحظ فريق أسياد الغو الخالدين ردود أفعالهم وكان لديهم شعور سيء للغاية.
نظر فريق أسياد الغو الخالدين إلى ديدان الغو.
“تنهد ، اللورد فنغ جيو جي مات في رياح الاستيعاب ، لم يكن موتًا لا يستحق.” بعد فترة طويلة ، كسر سيد الغو الخالد الصمت في القاعة.
كانت عيون الجنية باي تشينغ مغمضة ، وكان جسدها يرتجف قليلاً ، وابتلعها الألم الشديد والحزن مثل تسونامي.
“وفقًا لاستنتاجي ، كان يجب أن يعتقد أنه نظرًا لأن الطرف الآخر لديه سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، يجب أن يكون على صلة بـ بو تشينغ بطريقة ما. كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح، وسيكون لدينا ميزة في التحقيق فيه ، هذه مقدمة مهمة “.
لقد أحبت فنغ جيو جي بشدة ، وأحبها فنغ جيو جي بنفس القدر.
أولاً ، كان مستوى الزراعة في المرتبة الثامنة مثل المشي على الجليد الرقيق ، وكان أسياد الغو الخالدين حريصين جدًا ، ويقضون كل جهودهم على المحن. إذا كانوا مهملين وفقدوا قوتهم القتالية من القتال ، سيموتون تحت قوة المحن المرعبة.
امتلأ عقلها بالمشهد قبل مغادرته. أن تعتقد أنها كانت آخر مرة ستراه فيها!
غالبًا ما كان القدر يلعب دور الناس.
“مفهوم.” قال الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة بشكل رسمي.
في الوقت الحالي ، كانت على قيد الحياة بينما كان ميتًا ، كانت في القارة الوسطى بينما مات في السهول الشمالية!
“هاتان الطبقتان من علامات الداو ستحمي دائمًا تشاو ليان يون. لقد جربنا طرقًا عديدة لاستنتاجها ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. نحن بصفتنا أسياد الغو الخالدين نستنتج عن إنسان فان ، لكننا فشلنا في الحصول على أي شيء. إذا لم أختبر ذلك بنفسي ، فلن أصدق ذلك “.
منذ فترة طويلة ، كانت قوة فنغ جيو جي متأصلة في أذهان الجميع. لقد كان وجه منزل تقارب الروح ، حتى أنه أصبح رمزًا.
لم تجرؤ الجنية باي تشينغ على فتح عينيها ، كانت تخشى أن تتدفق دموعها دون حسيب ولا رقيب إذا فعلت.
كان الشيخ السامي الأول من منزل تقارب الروح والشيخ السامي الثاني من النساء الخالدات المصنفات على المرتبة الثامنة.
حاولت التفكير في ابنتها وقالت لنفسها داخليًا: “باي تشينغ ، يا باي تشينغ ، يجب أن تظل قوية. في هذا الوقت ، لا يمكنك السماح للآخرين برؤية ضعفك! “
في نفس الوقت ، في غابة مجهولة.
أخذت عدة أنفاس عميقة ، فتحت عينيها ببطء. كانت عيناها مائيتين وبها احمرار.
لم تجرؤ الجنية باي تشينغ على فتح عينيها ، كانت تخشى أن تتدفق دموعها دون حسيب ولا رقيب إذا فعلت.
في هذه اللحظة ، كان الخالدون في القاعة يناقشون الإجراء النهائي لـ فنغ جيو جي.
كانت هذه آخر كلمات زوجها قبل أن يموت!
“قبل موت فنغ جيو جي ، كتب” بو تشينغ “على كفه ، ماذا كان يحاول أن يقول؟”
“في رأيي ، هذه المقدمة مهمة للغاية. يجب أن يكون فنغ جيو جي قد فهم شيئًا ما أثناء تعرضه لضغط الموت الهائل. إنه لأمر مؤسف أنه كان بالفعل خارج نطاق الادخار عندما التقى بـ تشاو ليان يون ، لم يكن لديه القوة للتحدث بعد الآن ، لقد ترك هذا الدليل لنا فقط “.
شعر أسياد الغو الخالدين من منزل تقارب الروح بعدم الارتياح وعدم اليقين تجاه المستقبل.
“كان فنغ جيو جي يحقق في الحقيقة وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، ما علاقة ذلك بـ بو تشينغ؟”
كانت هناك اجتماعات عُقدت في الطائفة في كثير من الأحيان ، وكان أسياد الغو الخالدين بحاجة فقط للمشاركة بإرادتهم أو عاطفتهم.
“فنغ جيو جي و بو تشينغ شخصان متشابهان للغاية. بالطبع ، كان بو تشينغ أقوى منه بكثير ، وكان في ذروة القارة الوسطى ، حتى كان على أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أن ينحنوا له. في ذلك الوقت ، كان منزل تقارب الروح في أكثر فتراته شهرة! في ذلك الوقت ، اعتقد الكثير من الناس أنه سيصبح موقر خالد من مسار السيف . كان من المؤسف أنه فشل في النهاية “.
“كلنا نعرف معلومات بو تشينغ. ما أريد معرفته هو ، لماذا كتب فنغ جيو جي اسمه قبل الموت؟ ما الذي كان يحاول إخبارنا به؟ “
سكتت القاعة ، وفتح أسياد الغو الخالدون أفواههم: “هل نسي الجميع؟ في المعلومات التي تم إرجاعها ، حارب فنغ جيو جي ضد تشين باي شنغ الذي استخدم سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة . تم إنشاء هذه الحركة القاتلة من قبل بو تشينغ ، لقد كانت حركته القاتلة المميزة “.
كان لدى منزل تقارب الروح عشرة من أسياد الغو الخالدين الإناث ، ولكن خمسة فقط من الذكور .
“كان فنغ جيو جي يحاول أن يقول إن انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين كان مرتبطًا بـ بو تشينغ؟”
“وفقًا لاستنتاجي ، كان يجب أن يعتقد أنه نظرًا لأن الطرف الآخر لديه سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، يجب أن يكون على صلة بـ بو تشينغ بطريقة ما. كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح، وسيكون لدينا ميزة في التحقيق فيه ، هذه مقدمة مهمة “.
“هاتان الطبقتان من علامات الداو ستحمي دائمًا تشاو ليان يون. لقد جربنا طرقًا عديدة لاستنتاجها ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. نحن بصفتنا أسياد الغو الخالدين نستنتج عن إنسان فان ، لكننا فشلنا في الحصول على أي شيء. إذا لم أختبر ذلك بنفسي ، فلن أصدق ذلك “.
في هذه اللحظة ، تركز انتباه الجميع على الشيخ الأول.
“هذا هو الحال بالفعل ، في ذلك الوقت ، مات بو تشينغ تحت المحنة ، ولم يترك حتى رماده. كيف يمكن أن يستخدم الغو الخالد في السهول الشمالية حركته القاتلة؟ “
تحدث سيد الغو الخالد عن ذلك لفترة من الوقت ، وكان لديهم كل أنواع الأفكار ، لكن لم يكن أي منها موثوقًا به.
الشيخ السامي الأول رفعت يدها ، عملها جعل القاعة هادئة.
كان منزل تقارب الروح مختلفًا تمامًا عن الطوائف التسع الأخرى في جانب واحد.
“مهما كان الأمر ، علينا أن نحقق في مسألة بو تشينغ. سوف أنقل لك هذه المهمة ، باي تشينغ “.
“لقد وصل التعدين داخل كهف الرمال الذهبية إلى لحظة حرجة ، لقد استثمرنا بالفعل قدرًا هائلاً من الوقت والموارد فيه ، والآن هو الوقت الذي نحصد فيه محصولنا ، ولا ينبغي أن نتخلى عنه”.
في هذا الوقت ، أدركوا أخيرًا أن سمعة فنغ جيو جي كانت بمثابة ردع كبير للعالم الخارجي.
فقط عندما ذكر الخالدون تشاو ليان يون أضاءت عيون الجنية باي تشينغ ، مظهرة قلقًا عميقًا.
سمعت الجنية باي تشينغ الشيخ السامي الأول ينادي باسمها ، واستدارت ونظرت إلى الشيخ السامي الأول ، ووافقت.
على الرغم من أنهم كانوا مستعدين عقليًا ، عندما سمعوا الأخبار ، كان كل شيء لا يزال غير معقول.
كان سبب هذا الموقف هو اختفاء فنغ جيو جي.
كانت هذه آخر كلمات زوجها قبل أن يموت!
تحدث سيد الغو الخالد عن ذلك لفترة من الوقت ، وكان لديهم كل أنواع الأفكار ، لكن لم يكن أي منها موثوقًا به.
“مهما كان الأمر ، علينا أن نحقق في مسألة بو تشينغ. سوف أنقل لك هذه المهمة ، باي تشينغ “.
ستبذل الجنية باي تشينغ كل جهودها للتحقيق في هذا التقدم ، والعثور على الحقيقة.
“عرفنا للتو بموت فنغ جيو جي ، سنخفيه قدر الإمكان. من يسرب هذه المعلومات سيحاكم كخائن للطائفة! ” نادت الشيخ الأول ببرود: “بعد ذلك ، سنتحدث عن القوى التي تخضع لسيطرة طائفتنا في القارة الوسطى”.
“كان فنغ جيو جي يحقق في الحقيقة وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، ما علاقة ذلك بـ بو تشينغ؟”
تسبب موت فنغ جيو جي في العديد من المشاكل لمنزل تقارب الروح.
فقط عندما ذكر الخالدون تشاو ليان يون أضاءت عيون الجنية باي تشينغ ، مظهرة قلقًا عميقًا.
على الرغم من أن الطائفة لديها اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، إلا إذا كانوا في وضع محفوف بالمخاطر ، فلن يتحرك هذان الشخصان من أسياد الغو الخالدين بسهولة.
غرقت كل قلوب الخالدين.
كانت هناك أسباب كثيرة.
أولاً ، كان مستوى الزراعة في المرتبة الثامنة مثل المشي على الجليد الرقيق ، وكان أسياد الغو الخالدين حريصين جدًا ، ويقضون كل جهودهم على المحن. إذا كانوا مهملين وفقدوا قوتهم القتالية من القتال ، سيموتون تحت قوة المحن المرعبة.
تحدث ببطء: “كل الاستعدادات جاهزة. لكن البلاط السماوي أكمل بالفعل العملية الأخيرة لإصلاح غو القدر ، عليك التصرف مسبقًا الآن “.
ثانيًا ، كان أصل الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى وحيدًا ، وهو البلاط السماوي. مع وجود البلاط السماوي حولها ، لن تتصاعد صراعات العشرة طوائف القديمة العظيمة أبدًا ، ولم تتطلب تدخل أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة.
وهكذا ، في عالم أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، أو حتى في جميع المناطق الخمس ، كان أكثرهم نشاطًا هم من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة و والثامنة.
أولاً ، كان مستوى الزراعة في المرتبة الثامنة مثل المشي على الجليد الرقيق ، وكان أسياد الغو الخالدين حريصين جدًا ، ويقضون كل جهودهم على المحن. إذا كانوا مهملين وفقدوا قوتهم القتالية من القتال ، سيموتون تحت قوة المحن المرعبة.
ومن بين الرتبة السابعة ، كان فنغ جيو جي الذي لا يقهر مهمًا بما يتجاوز الكلمات بالنسبة للطائفة.
بسبب وجوده ، يمكن أن يتوسع منزل تقارب الروح إلى هذا الحجم ، ويحتل عددًا لا يحصى من نقاط الموارد الثمينة.
على الرغم من أنهم كانوا مستعدين عقليًا ، عندما سمعوا الأخبار ، كان كل شيء لا يزال غير معقول.
مع وفاة فنغ جيو جي ، كان منزل تقارب الروح أقل تهديدًا تجاه الطوائف الأخرى. كانت الموارد التي سيطروا عليها مثل قطع اللحم اللذيذة التي اجتذبت عددًا لا يحصى من النظرات الجشعة.
غرقت كل قلوب الخالدين.
في هذه اللحظة ، كان الخالدون في القاعة يناقشون الإجراء النهائي لـ فنغ جيو جي.
“سلسلة جبال شوانوو بها موارد غنية ، إنها خزنة من المواد الخالدة ، على الأقل يحتاج سيد غو خالد واحد من الرتبة السابعة لحراستها.”
“لقد وصل التعدين داخل كهف الرمال الذهبية إلى لحظة حرجة ، لقد استثمرنا بالفعل قدرًا هائلاً من الوقت والموارد فيه ، والآن هو الوقت الذي نحصد فيه محصولنا ، ولا ينبغي أن نتخلى عنه”.
فنغ جيو جي ، الذي كان قوياً للغاية ، مات بالفعل في السهول الشمالية. في المقابل ، كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا أضعف منه على قيد الحياة وعادوا إلى طوائفهم.
“ساحة معركة التناسخ هي الأهم …”
شعرت مجموعة أسياد الغو الخالدين بالصداع ، وكان لديهم مجال تأثير كبير جدًا ولكن عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين. حتى لو قسموا قواتهم للدفاع في كل مكان ، فلا يزال لديهم عدد غير كافٍ.
“ساحة معركة التناسخ هي الأهم …”
في هذا الوقت ، أدركوا أخيرًا أن سمعة فنغ جيو جي كانت بمثابة ردع كبير للعالم الخارجي.
كانت الجنية باي تشينغ صامتة.
سكتت القاعة ، وفتح أسياد الغو الخالدون أفواههم: “هل نسي الجميع؟ في المعلومات التي تم إرجاعها ، حارب فنغ جيو جي ضد تشين باي شنغ الذي استخدم سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة . تم إنشاء هذه الحركة القاتلة من قبل بو تشينغ ، لقد كانت حركته القاتلة المميزة “.
كان أسياد الغو الخالدين يتحدثون عن مواد خالدة أو موارد أخرى باستمرار ، ولم يعد أحد يتحدث عن فنغ جيو جي بعد الآن.
“كلنا نعرف معلومات بو تشينغ. ما أريد معرفته هو ، لماذا كتب فنغ جيو جي اسمه قبل الموت؟ ما الذي كان يحاول إخبارنا به؟ “
كان الأمر كما لو أن وجود فنغ جيو جي انتهى بمناقشة الكلمتين “بو تشينغ”.
إذا كان فنغ جيو جي لا يزال موجودًا ، فمن شبه المؤكد أن يصبح فنغ جيو جي جنية الجيل القادم من منزل تقارب الروح. ولكن الآن بعد أن رحل فنغ جيو جي ، وظهرت تشاو ليان يون من العدم ، أصبحت أكبر تهديد لـ فنغ جين هوانغ.
أخذت عدة أنفاس عميقة ، فتحت عينيها ببطء. كانت عيناها مائيتين وبها احمرار.
كان لديهم نسبة عالية من الإناث الخالدات.
شعرت الجنية باي تشينغ ببعض الحزن تجاه هذا ، “زوجي ، يا زوجي ، لقد قدمت الكثير من المساهمات للطائفة ، ولكن في النهاية ، هؤلاء الناس ينسونك في لحظة.”
نظر فريق أسياد الغو الخالدين إلى ديدان الغو.
في عملية المناقشة بأكملها ، لم يكن عقل الجنية باي تشينغ يركز .
يمكن للخالدين أن يخبروا ويفهموا السبب ، حتى الشيخ الأول الصارم لم ينتقدها.
ستبذل الجنية باي تشينغ كل جهودها للتحقيق في هذا التقدم ، والعثور على الحقيقة.
فقط عندما ذكر الخالدون تشاو ليان يون أضاءت عيون الجنية باي تشينغ ، مظهرة قلقًا عميقًا.
كان الشيخ السامي الأول من منزل تقارب الروح والشيخ السامي الثاني من النساء الخالدات المصنفات على المرتبة الثامنة.
إذا كان فنغ جيو جي لا يزال موجودًا ، فمن شبه المؤكد أن يصبح فنغ جيو جي جنية الجيل القادم من منزل تقارب الروح. ولكن الآن بعد أن رحل فنغ جيو جي ، وظهرت تشاو ليان يون من العدم ، أصبحت أكبر تهديد لـ فنغ جين هوانغ.
“سلسلة جبال شوانوو بها موارد غنية ، إنها خزنة من المواد الخالدة ، على الأقل يحتاج سيد غو خالد واحد من الرتبة السابعة لحراستها.”
شغلت الجنية باي تشينغ على ابنتها ، بالطبع ، لذلك كانت قلقة للغاية بشأن أمور تشاو ليان يون.
فنغ جيو جي ، الذي كان قوياً للغاية ، مات بالفعل في السهول الشمالية. في المقابل ، كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا أضعف منه على قيد الحياة وعادوا إلى طوائفهم.
سمعت أسياد الغو الخالدين يناقشون:
يمكن للخالدين أن يخبروا ويفهموا السبب ، حتى الشيخ الأول الصارم لم ينتقدها.
في الوقت الحالي ، كانت على قيد الحياة بينما كان ميتًا ، كانت في القارة الوسطى بينما مات في السهول الشمالية!
“تشاو ليان يون ورثت اثنين من الميراث الحقيقي لـ سارق السماء ، هل تغير أي شيء فيها؟”
تحدث سيد الغو الخالد عن ذلك لفترة من الوقت ، وكان لديهم كل أنواع الأفكار ، لكن لم يكن أي منها موثوقًا به.
شعرت الجنية باي تشينغ ببعض الحزن تجاه هذا ، “زوجي ، يا زوجي ، لقد قدمت الكثير من المساهمات للطائفة ، ولكن في النهاية ، هؤلاء الناس ينسونك في لحظة.”
“في رأيي ، هذه المقدمة مهمة للغاية. يجب أن يكون فنغ جيو جي قد فهم شيئًا ما أثناء تعرضه لضغط الموت الهائل. إنه لأمر مؤسف أنه كان بالفعل خارج نطاق الادخار عندما التقى بـ تشاو ليان يون ، لم يكن لديه القوة للتحدث بعد الآن ، لقد ترك هذا الدليل لنا فقط “.
“لا يمكن الوثوق بشياطين العالم الآخر!”
كانت عيون الجنية باي تشينغ مغمضة ، وكان جسدها يرتجف قليلاً ، وابتلعها الألم الشديد والحزن مثل تسونامي.
سمعت أسياد الغو الخالدين يناقشون:
“الإخفاء الإلهي ، الإخفاء الشبحي ، هذان هما حركات دفاعية قاتلة خالدة من الدرجة الأولى ، ما زلنا نبحث عنها … مع تقدمنا الحالي ، إنه عميق ولا يمكن فهمه! شكلت هاتان الحركتان القاتلتان الخالدتان طبقتين من علامات داو تخفي روح تشاو ليان يون ، لم أر قط مثل هذا الاستخدام الفريد لعلامات الداو! “
في هذه اللحظة ، كان الخالدون في القاعة يناقشون الإجراء النهائي لـ فنغ جيو جي.
وهكذا ، في عالم أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ، أو حتى في جميع المناطق الخمس ، كان أكثرهم نشاطًا هم من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة و والثامنة.
“هاتان الطبقتان من علامات الداو ستحمي دائمًا تشاو ليان يون. لقد جربنا طرقًا عديدة لاستنتاجها ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. نحن بصفتنا أسياد الغو الخالدين نستنتج عن إنسان فان ، لكننا فشلنا في الحصول على أي شيء. إذا لم أختبر ذلك بنفسي ، فلن أصدق ذلك “.
“هل لاحظتم جميعًا؟ الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي هي حركات قاتلة دفاعية من الدرجة الأولى لا تنفق الجوهر الخالد. إنهم مثل الغو الخالد ثروة تنافس السماء ، من الصعب حقًا فهم قوة الألقاب “.
“هل لاحظتم جميعًا؟ الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي هي حركات قاتلة دفاعية من الدرجة الأولى لا تنفق الجوهر الخالد. إنهم مثل الغو الخالد ثروة تنافس السماء ، من الصعب حقًا فهم قوة الألقاب “.
حاولت التفكير في ابنتها وقالت لنفسها داخليًا: “باي تشينغ ، يا باي تشينغ ، يجب أن تظل قوية. في هذا الوقت ، لا يمكنك السماح للآخرين برؤية ضعفك! “
كما هو متوقع ، كانت الكلمات التالية للشيخ السامي الأول بمثابة صخرة ضخمة تحطمت في قلوبهم.
“الاختباء من استنتاجات الأفكار والإرادات والعواطف ، هذا هو التأثير الدفاعي للاخفاء الإلهي. ثم ماذا عن الإخفاء الشبحي؟ “
الفصل 954: أزرق
لا يزال هذا غير واضح ، لقد جربنا العديد من الأساليب. أوه ، كانت تشاو ليان يون متعاونة جدًا خلال العملية بأكملها. أشعر أنه على الرغم من أنها شيطان من عالم آخر ، إلا أنها تعرف كيف تتصرف بشكل صحيح ، ويمكن تربيتها “.
ومن بين الرتبة السابعة ، كان فنغ جيو جي الذي لا يقهر مهمًا بما يتجاوز الكلمات بالنسبة للطائفة.
“هذه الصديقة الصغيرة تريد إنقاذ حبيبها. هيهي ، ولكن للأسف ، وفقًا لمعلوماتنا ، جمع السلف القديم شوي هو بالفعل ما يكفي من المواد الخالدة ، وسيبدأ الصقل قريبًا “.
الآن وقد مات ، شعر الخالدون بالاكتئاب والفراغ في الداخل.
أخيرًا ، اختتم الشيخ السامي الأول هذا الاجتماع: “استمروا في البحث ، وقوموا أيضًا بزيادة ارتباط تشاو ليان يون بطائفتنا. أنا أتطلع إلى مستقبلها! “
ومن بين الرتبة السابعة ، كان فنغ جيو جي الذي لا يقهر مهمًا بما يتجاوز الكلمات بالنسبة للطائفة.
“عرفنا للتو بموت فنغ جيو جي ، سنخفيه قدر الإمكان. من يسرب هذه المعلومات سيحاكم كخائن للطائفة! ” نادت الشيخ الأول ببرود: “بعد ذلك ، سنتحدث عن القوى التي تخضع لسيطرة طائفتنا في القارة الوسطى”.
في نفس الوقت ، في غابة مجهولة.
نظر الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة إلى مرآة للتواصل مع شخص ما.
كان هناك شخصية مسنة غامضة في المرآة.
كانت الشيخ الأول بلا تعابير ، لكن الشيخ الثاني بجانبها كان له تعبير قاتم.
تحدث ببطء: “كل الاستعدادات جاهزة. لكن البلاط السماوي أكمل بالفعل العملية الأخيرة لإصلاح غو القدر ، عليك التصرف مسبقًا الآن “.
في نفس الوقت ، في غابة مجهولة.
“مفهوم.” قال الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة بشكل رسمي.
فنغ جيو جي ، الذي كان قوياً للغاية ، مات بالفعل في السهول الشمالية. في المقابل ، كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا أضعف منه على قيد الحياة وعادوا إلى طوائفهم.
“كن حذرا ، نائب المبعوث الأزرق.” تحدث الشكل في المرآة مرة أخرى.
لم يتكلم طفل النجوم السبعة ، توقف عن تفعيل حركة القاتل الخالدة لمسار المعلومات واختفت المرآة.
بعد ذلك ، استدار ودخل في أعماق الغابة دون أن ينظر إلى الوراء.
