Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 215

هدية ترحيب

هدية ترحيب

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

 

“نحن بحاجة إلى الذهاب لتحذير الآخرين!” تحدثت تيس وهي تغلف المانا حول جسدها بينما تستعد للقفز من الجرف.

 

 

“لديك أوامر من قائدك ، لا تجعليني اتمادى إلى حد أمرك بالمغادرة ، إذا كانت الأمور تبدو سيئة هنا أعتقد أن القوات التي تطلب الدعم في إلينوار قد تكون في حالة أسوأ. “

أمسكت معصمها.

 

 

على الرغم من القنبلة التي ألقيت عليهم إلا ان سكان الحائط تعاملوا مع الأخبار بشكل جيد. 

“سأحذر الجميع ، عليك أن تذهبي وتحضري زملائك في الفريق ، لديك مهمة. “

حفز هذا موجة أخرى من الهتافات عندما تقدمت.

 

كانت تيس قد أشار إلى هذه الفتاة الصغيرة باسم سنيير كسيد حداد عندما كنا نتجول في الحائط معًا.

“لقد وصل حشد الوحوش قبل يوم كامل أرث! الناس هنا ليسوا مستعدين لذلك ، يجب أن أبقى و- “

“شكرًا” أجبتها وأنا أسحب السيف من غمده الفولاذي غير المزخرف. 

 

لم أكن أريدها أن تبقى هنا ، حتى لو كانت واحدة من السحرة القلائل في هذه القارة الذين لن يعيقوا عملي إلا انني كنت أعلم أنني لن أتمكن من بذل قصارى جهدي دون القلق عليها.

“هذا هو سبب وجودي هنا تيس”

 

 

” ارجوا المعذرة على التطفل ، أبي أحضرت الأسلحة التي طلبتها ” فجأة ظهر صوت واضح.

“لديك أوامر من قائدك ، لا تجعليني اتمادى إلى حد أمرك بالمغادرة ، إذا كانت الأمور تبدو سيئة هنا أعتقد أن القوات التي تطلب الدعم في إلينوار قد تكون في حالة أسوأ. “

 

 

“ليس سيئا ، أعتقد أنه سيكون كافياً ، ازلت السحر المحيط بالسيف الجديد وإعادته إلى غمده.

كانت هناك لحظة متوترة من الصمت بيننا. 

 

 

كانت فرقة البانت المكونة من ألفي جندي بالكاد تتمتع بثقة تامة في قائدها. 

تجعدت حواجب تيس وضغطت اسنانها بسبب الإحباط لكنها رضخت في النهاية. 

“هذا هو سبب وجودي هنا تيس”

 

 

“حسنا ، سأجمع فريقي وأبلغ القائدة جاسميا قبل المغادرة “.

 

 

“لديك أوامر من قائدك ، لا تجعليني اتمادى إلى حد أمرك بالمغادرة ، إذا كانت الأمور تبدو سيئة هنا أعتقد أن القوات التي تطلب الدعم في إلينوار قد تكون في حالة أسوأ. “

“حسنا”

 

 

قفزت بسرعة واحدة مع رفرفة أجنحة سيلفي العريضة ، وتخلصنا من ارتفاع الحائط في بضع ثوانٍ فقط.

أجبتها بابتسامة لطيفة ، ” احذري حتى لو كنتي تتمتعين بميزة في الغابة”.

 

 

 

“هذا ما أردت أن أقوله أيها الغبي” ، تحدثت قبل أن تجذبني نحوها وتقبلني.

 

 

 

عندما تركتني وسارت باتجاه حافة الجرف وجدت نفسي لا شعوريًا ألمس شفتي في حالة ذهول.

“سمعت من تيسيا أنك تملك شفرة افضل”

 

 

ابتسمت تيس لي لكن خدودها الحمراء تناقضوا مع حركتها الجريئة. 

“نحن بحاجة إلى الذهاب لتحذير الآخرين!” تحدثت تيس وهي تغلف المانا حول جسدها بينما تستعد للقفز من الجرف.

 

“سأحذر الجميع ، عليك أن تذهبي وتحضري زملائك في الفريق ، لديك مهمة. “

ثم رفعت القلادة وثبتت نظرتها نحوي. “تذكر الوعد.”

 

 

كان حولنا جنود وتجار ومغامرين على حد سواء يصفقون ويهتفون باسمي.

ابتسمت مرة أخرى ، وأنا أدرك تمامًا مدى سخافة وجهي.

 

 

 

“أعدك” ، أجبتها وانا امسك بنصف الدلاية حول رقبتي.

 

 

 

وبهذه الطريقة قفزت تيس من الجرف وهي تسقط مثل مذنب.

 

 

“ليس سيئا ، أعتقد أنه سيكون كافياً ، ازلت السحر المحيط بالسيف الجديد وإعادته إلى غمده.

شاهدتها تذهب بينما أقنعت نفسي أن ما قلته لها هو الأفضل.

“هل أنت مستعد؟” سألت سيلفي بينما غمرها الحماس.

 

 

لم أكن أريدها أن تبقى هنا ، حتى لو كانت واحدة من السحرة القلائل في هذه القارة الذين لن يعيقوا عملي إلا انني كنت أعلم أنني لن أتمكن من بذل قصارى جهدي دون القلق عليها.

 

 

لكن لم يكن الأمر كذلك.

على الأقل في غابة الشاير سيكون عليها فقط توخي الحذر من الوحوش في بيئة يمكنها التنقل خلالها بحرية.

لم أهتم.

 

 

“إنه افضل هكذا يا آرثر” 

كانت فرقة البانت المكونة من ألفي جندي بالكاد تتمتع بثقة تامة في قائدها. 

 

ابتلعت القلق والرهبة التي تراكمت بداخلي وجهت التحية إلى الحشد وركزت نظري على والدي.

تمتمت في نفسي ، بعد لحظة حدثت سيلفي وأبلغتها بالموقف قبل القفز من الجرف.

يبدو أن توقيت حدوث كل شيء … خطأ.

 

 

على الرغم من القنبلة التي ألقيت عليهم إلا ان سكان الحائط تعاملوا مع الأخبار بشكل جيد. 

 

 

تحدثت سنير وهي تسلمني سيفين. 

لكن هذا لا يعني أنهم لم يصابوا بالذعر ، ولكن مع القيادة المشددة وحقيقة أن معظم الحاضرين كانوا إما جنودًا مدربين أو مغامرين مخضرمين ، ساعد كل هذا على التكيف.

 

 

مع رؤية محسّنة ، استطعت أن ارى سحرة ألاكريا منتشرين داخل حشد الوحوش وهم يركبون الوحوش الأكبر.

كان تروديوس سريعا بشكل خاص في الرد. 

 

 

سمعت ضحك سيلفي في رأسي قبل أن يتحول العالم من حولنا إلى لون ضبابي. 

لقد جمع المغامرين والمرتزقة بسرعة وكلفهم بالمساعدة في أجزاء مختلفة من الحائط التي تحتاج إلى تحصين.

أجاب تروديوس ، ” لا تقلق علينا وعد قطعة واحدة الينا ، سننتظر الإشارة.”

 

تحدث تروديوس وهو يقف ورائي.

واصل العمال بذل جهودهم داخل طرق الأنفاق المؤدية إلى داخل الحائط بمساعدة بعض الجنود.

“وجودك هو ما يبقي هذا الحائط معا أيها الجنرال”.

 

 

أرسلت جامسيا على الفور أوامر لكل من الوحدات التي تشكل فرقة الرواد الخاصة بها ليتم ارسالهم إلى المواقع المناسبة استعدادًا للحشد.

 

 

لا ، كان من المفترض أن يكونوا في مدينة بلاكبند ، بعيدا تماما عن هذه المعركة.

كانت فرقة البانت المكونة من ألفي جندي بالكاد تتمتع بثقة تامة في قائدها. 

 

 

على الرغم من القنبلة التي ألقيت عليهم إلا ان سكان الحائط تعاملوا مع الأخبار بشكل جيد. 

ربما كان ذلك لأننا كنا في مركز الدفاع وكان لدينا جدار ضخم لحمايتنا ولكن حتى مع العلم أنهم كانوا أقل عددا ، فقد كانوا على استعداد للذهاب خارج الحائط دون تردد.

 

 

“اجعل القوات الخارجية جاهزة للتقدم بمجرد مغادرتي.”

في غضون ساعة تم وضع الرماة والسحرة في كل طابق من طوابق الحائط خلف فتحات السهام.

 

 

 

كانت القوات المعززين – سواء المغامرين أو المرتزقة على حد سواء يتم جمعهم في تشكيل خلف المدخل المؤدي إلى تلال الوحوش على استعداد لتشابك في معركة ضد حشد الوحوش الذي يقترب.

 

 

وبهذه الطريقة قفزت تيس من الجرف وهي تسقط مثل مذنب.

بالنسبة لي ، انتظرت داخل خيمة الاجتماع مع سيلفي.

 

 

اومأت مرة أخرى وعلى الرغم من القتال الذي مررنا به منذ وقت ليس ببعيد فقد ابتسم لي.

دفن تروديوس خلف عدة أكوام من الأوراق على مكتبه مما منحني لحظات قليلة من الهدوء بينما كنت أتحقق من محتويات الخاتم الخاص بي. 

 

 

 

كان الشيء الوحيد المفيد الذي امتلكته هو قصيدة الفجر ، المتصدع ولكن كان لا يزال أفضل من أي أسلحة أخرى.

 

 

 

أخرجته وتفحصت الشقوق والشظايا المنتشرة عبر شفرته الشفافة.

 

 

“اجعل القوات الخارجية جاهزة للتقدم بمجرد مغادرتي.”

“أتمنى حقًا أن يظهر هذا السلاح الموجود في يدي”

 

 

 

لعنت في رأسي ، لكن تحدثت سيلفي ، “الآن سيكون وقت جيد لظهوره”.

واصلت حقن المانا في السيف حتى رأيت النصل يبدأ في الاحمرار.

 

عندما تركتني وسارت باتجاه حافة الجرف وجدت نفسي لا شعوريًا ألمس شفتي في حالة ذهول.

“الجنرال ، يرجى إعادة النظر في قرارك ، اسمح لنا بمرافقتك ” تحدث غافيك بصوت عميق.

 

 

 

نظرت إلى المغامر قوي البنية والساحر ذو الشعر المجعد بجانبه.

 

 

رفعت سيلفي رأسها وزأرت بصوت يصم الآذان ، لقد اهتزت الأرض بأكملها ، كما تعثر بعض التجار وسقطوا على الأرض ، لكن ذلك أدى إلى رفع الروح المعنوية فقط حيث رد الحشد بصراخ خاص بهم.

“كما قلت من قبل ، ستكون مهمتكم هي دعم القوات هنا”.

كانت يداي ترتجفان لأنني شعرت أخيرًا بثقل الموقف.

 

 

تحدث كالوم لكن الإحباط كان واضحًا في صوته. 

 

 

 

“القائد فيريون اختارتا شخصيا نحن الاثنين لمساعدتك في المعركة ، إذا حدث شيء ما بعد ذهابك بنفسك – “

كان لديه هذة التعبير الحازم لدرجة أنني حتى كجنرال لم أستطع منعه.

 

تمتمت وانا اضع يدي على رقبة سيلفي ، “لنبدأ”.

“أنا لا أنظر بتعالي إليكم ، لكن فرص حدوث شيء ما لي وسيلفي ستزداد فقط إذا جئتم معنا” تحدثت دون أن ازيح عيني عن قصيدة الفجر.

“وجودك هو ما يبقي هذا الحائط معا أيها الجنرال”.

 

 

” ارجوا المعذرة على التطفل ، أبي أحضرت الأسلحة التي طلبتها ” فجأة ظهر صوت واضح.

عندما تركتني وسارت باتجاه حافة الجرف وجدت نفسي لا شعوريًا ألمس شفتي في حالة ذهول.

 

 

نظرت إلى الأعلى لأرى امرأة طويلة ذات أعين حمراء زاهية وبشرة داكنة وهي تحمل بين ذراعيها سيفان ، كان أحدهما أطول من الآخر.

كانت هناك لحظة متوترة من الصمت بيننا. 

 

 

“آه! تعالي”

 

 

ربما كان ذلك لأننا كنا في مركز الدفاع وكان لدينا جدار ضخم لحمايتنا ولكن حتى مع العلم أنهم كانوا أقل عددا ، فقد كانوا على استعداد للذهاب خارج الحائط دون تردد.

لوح تروديوس للمرأة مع بابتسامة نادرة على وجهه.

 

 

لكن حتى مع ذلك هذا ، لم يسعني إلا أن أشعر بعدم الارتياح.

“آرثر ، هذا سنير فلامسورث ، ابنتي وسيدة الحدادين في الحائط “.

 

 

كانت القوات المعززين – سواء المغامرين أو المرتزقة على حد سواء يتم جمعهم في تشكيل خلف المدخل المؤدي إلى تلال الوحوش على استعداد لتشابك في معركة ضد حشد الوحوش الذي يقترب.

كانت تيس قد أشار إلى هذه الفتاة الصغيرة باسم سنيير كسيد حداد عندما كنا نتجول في الحائط معًا.

 

 

 

حتى أن تيس كانت تربطها بها علاقة جيدة ولكن مع ذلك … لقد أزعجني مجرد ذكر كلمة ابنة من شفاه تروديوس. 

 

 

“نحن بحاجة إلى الذهاب لتحذير الآخرين!” تحدثت تيس وهي تغلف المانا حول جسدها بينما تستعد للقفز من الجرف.

عادت ذكريات ياسمين وهي تروي لي قصة حياتها إلى عقلي مما تركت طعمًا سيئًا في فمي.

 

 

“أتمنى حقًا أن يظهر هذا السلاح الموجود في يدي”

ومع ذلك حافظت على مشاعري الشخصية وعرفت نفسي نحو المرأة.

 

 

نظرت إلى المغامر قوي البنية والساحر ذو الشعر المجعد بجانبه.

“آرثر لوين ، أنا سعيد بلقائك “تحدثت وانا اغمد قصيدة الفجر.

 

 

قالت سيلفي وهي تنشر جناحيها ، “لست وحدك يا ​​آرثر ، لم يتغير شيء لانك اتخذت قرارًا إحضار إيلي معك.”

“سنير هنا هي واحدة من أفضل الحدادين في سابين ، انها على قدم المساواة مع الحدادين الرئيسيين لدارف بسبب سيطرتها الممتازة للسحر الناري” ، تفاخر تروديوس.

حفز هذا موجة أخرى من الهتافات عندما تقدمت.

 

كان أقل ما يقال أنها صرخات ساحقة.

تحدثت سيلفي بصوت لطيف “غضبك يتسرب إلي”.

كان لدي نظرة كاملة نحو حشد الوحوش الذي يقترب وكذلك الأشخاص أدناه الذين كنت مسؤول عن حمايتهم.

 

 

….

ابتسمت مرة أخرى ، وأنا أدرك تمامًا مدى سخافة وجهي.

 

وضعت السيف الطويل في خاتمي وربطت السيف الأقصر على وركي بجانب قصيدة الفجر ثم التفت إلى تروديوس. 

“سمعت من تيسيا أنك تملك شفرة افضل”

ابتلعت القلق والرهبة التي تراكمت بداخلي وجهت التحية إلى الحشد وركزت نظري على والدي.

 

 

تحدثت سنير وهي تسلمني سيفين. 

“سنير هنا هي واحدة من أفضل الحدادين في سابين ، انها على قدم المساواة مع الحدادين الرئيسيين لدارف بسبب سيطرتها الممتازة للسحر الناري” ، تفاخر تروديوس.

 

 

“أنا متأكدة من أنهم ليسوا في مكان قريب من نفس مستوى سلاحك لكن والدي أبلغني أنك ستخوض معركة طويلة ، لذا إن امتلاك العديد من الأسلحة الاحتياطية لن يسبب لك أي ضرر “.

 

 

 

“شكرًا” أجبتها وأنا أسحب السيف من غمده الفولاذي غير المزخرف. 

 

 

 

مع صوت سحب حاد ، ظهر نصل ذهبي شاحب بعرض ثلاثة أصابع تقريبًا.

 

 

 

بعد اختبار توازنه ببعض الحركات ، بدأت في حقن المانا إلى الشفرة.

 

 

 

أصدر السيف صوت ازيز رقيق بينما بدأت العناصر الاربعة تدور حول النصل في وئام. 

 

 

” ارجوا المعذرة على التطفل ، أبي أحضرت الأسلحة التي طلبتها ” فجأة ظهر صوت واضح.

واصلت حقن المانا في السيف حتى رأيت النصل يبدأ في الاحمرار.

 

 

“هذا ما أردت أن أقوله أيها الغبي” ، تحدثت قبل أن تجذبني نحوها وتقبلني.

“ليس سيئا ، أعتقد أنه سيكون كافياً ، ازلت السحر المحيط بالسيف الجديد وإعادته إلى غمده.

أوقفتني نظرة واحدة من والدي في طريقي.

 

 

لم تستطع سنيير إخفاء خيبة الأمل في وجهها لأنها قبلت كلامي بانحناء. 

 

 

“الجنرال ، يرجى إعادة النظر في قرارك ، اسمح لنا بمرافقتك ” تحدث غافيك بصوت عميق.

“يشرفني هذا”

 

 

وبهذه الطريقة قفزت تيس من الجرف وهي تسقط مثل مذنب.

وضعت السيف الطويل في خاتمي وربطت السيف الأقصر على وركي بجانب قصيدة الفجر ثم التفت إلى تروديوس. 

“نحن بحاجة إلى الذهاب لتحذير الآخرين!” تحدثت تيس وهي تغلف المانا حول جسدها بينما تستعد للقفز من الجرف.

 

لم أهتم.

“اجعل القوات الخارجية جاهزة للتقدم بمجرد مغادرتي.”

“أتمنى حقًا أن يظهر هذا السلاح الموجود في يدي”

 

لم يكن من المفترض أن يكون هنا. 

“أنا على علم بالخطة جنرال”

 

 

“سأحذر الجميع ، عليك أن تذهبي وتحضري زملائك في الفريق ، لديك مهمة. “

أجاب تروديوس ، ” لا تقلق علينا وعد قطعة واحدة الينا ، سننتظر الإشارة.”

إعلان المعركة.

 

تبادلت النظرات مع سيلفي ، وبإيماءة تحولت إلى شكلها الحقيقي. 

من دون كلمة أخرى وقفت وتجاوزت سنير فلامسوورث وخرجت من الخيمة لكن تمت مقابلتي بهتاف مدو. 

 

 

ثم رفعت القلادة وثبتت نظرتها نحوي. “تذكر الوعد.”

كان حولنا جنود وتجار ومغامرين على حد سواء يصفقون ويهتفون باسمي.

 

 

 

تحدث تروديوس وهو يقف ورائي.

شاهدتها تذهب بينما أقنعت نفسي أن ما قلته لها هو الأفضل.

 

سمعت ضحك سيلفي في رأسي قبل أن يتحول العالم من حولنا إلى لون ضبابي. 

“وجودك هو ما يبقي هذا الحائط معا أيها الجنرال”.

 

 

ربما كان ذلك لأننا كنا في مركز الدفاع وكان لدينا جدار ضخم لحمايتنا ولكن حتى مع العلم أنهم كانوا أقل عددا ، فقد كانوا على استعداد للذهاب خارج الحائط دون تردد.

كان أقل ما يقال أنها صرخات ساحقة.

 

 

“نحن بحاجة إلى الذهاب لتحذير الآخرين!” تحدثت تيس وهي تغلف المانا حول جسدها بينما تستعد للقفز من الجرف.

لكن بدلاً من الشعور بالبهجة أو الفخر لكوني مركز الاهتمام شعرت بالرعب لأنني رأيت والدي داخل الحشد.

بينما صنعت كل رفرفة من أجنحتها عواصف خلفنا حتى اقتربنا من جيش الوحوش.

 

 

لم يكن من المفترض أن يكون هنا. 

 

 

 

إذا كانوا هنا في الأسفل فهذا يعني أن بقية القرن المزدوج كانوا في مكان ما هنا أيضًا.

 

 

 

لا ، كان من المفترض أن يكونوا في مدينة بلاكبند ، بعيدا تماما عن هذه المعركة.

على الأقل في غابة الشاير سيكون عليها فقط توخي الحذر من الوحوش في بيئة يمكنها التنقل خلالها بحرية.

 

لم أهتم.

ضغطت سيلفي على يدي وهي تقول ” آرثر ، الجميع يشاهد”.

أصدر السيف صوت ازيز رقيق بينما بدأت العناصر الاربعة تدور حول النصل في وئام. 

 

في غضون ساعة تم وضع الرماة والسحرة في كل طابق من طوابق الحائط خلف فتحات السهام.

لم أهتم.

لم تستطع سنيير إخفاء خيبة الأمل في وجهها لأنها قبلت كلامي بانحناء. 

 

لكن هذا لا يعني أنهم لم يصابوا بالذعر ، ولكن مع القيادة المشددة وحقيقة أن معظم الحاضرين كانوا إما جنودًا مدربين أو مغامرين مخضرمين ، ساعد كل هذا على التكيف.

أردت الآن أن أركض إلى والدي وأطلب منه المغادرة ، غادر مع امي والقرن المزدوج الذين كانوا هنا بالتأكيد.

 

 

 

لكنني لم أستطع.

“آه! تعالي”

 

 

أوقفتني نظرة واحدة من والدي في طريقي.

لقد أحضرت أختي إلى هنا ، ايضا كان والداي هنا بالإضافة إلى القرن المزدوج ، لقد اعتمدوا عليّ وكذلك الكل هنا..

 

لكن لم يكن الأمر كذلك.

الرجل الذي رباني إلى جانب أليس وقف بين وحدة الجنود التي ستقاتل خارج حماية الجدار.

 

 

 

كان لديه هذة التعبير الحازم لدرجة أنني حتى كجنرال لم أستطع منعه.

 

 

“شكرًا” أجبتها وأنا أسحب السيف من غمده الفولاذي غير المزخرف. 

كنت أخشى أنني إذا أوقفته هنا فلن يسامحني أبدًا.

 

 

 

“لا بأس آرثر ، إذا سار كل شيء كما هو مخطط له ، فإن معظم هؤلاء الجنود سيخرجون أحياء ووالدك هو أحد أقوى الجنود ” تحدثت على أمل تهدئة نفسي.

 

 

 

ابتلعت القلق والرهبة التي تراكمت بداخلي وجهت التحية إلى الحشد وركزت نظري على والدي.

 

 

 

اومأت مرة أخرى وعلى الرغم من القتال الذي مررنا به منذ وقت ليس ببعيد فقد ابتسم لي.

 

 

 

تبادلت النظرات مع سيلفي ، وبإيماءة تحولت إلى شكلها الحقيقي. 

 

 

 

حفز هذا موجة أخرى من الهتافات عندما تقدمت.

بالنسبة لي ، انتظرت داخل خيمة الاجتماع مع سيلفي.

 

 

كانت يداي ترتجفان لأنني شعرت أخيرًا بثقل الموقف.

 

 

 

لقد أحضرت أختي إلى هنا ، ايضا كان والداي هنا بالإضافة إلى القرن المزدوج ، لقد اعتمدوا عليّ وكذلك الكل هنا..

 

 

“أنا متأكدة من أنهم ليسوا في مكان قريب من نفس مستوى سلاحك لكن والدي أبلغني أنك ستخوض معركة طويلة ، لذا إن امتلاك العديد من الأسلحة الاحتياطية لن يسبب لك أي ضرر “.

قالت سيلفي وهي تنشر جناحيها ، “لست وحدك يا ​​آرثر ، لم يتغير شيء لانك اتخذت قرارًا إحضار إيلي معك.”

 

 

تشكلت كرة بيضاء ذهبية واصبحت اكبر مع كل لحظة تمر حتى أصبحت أكبر مني.

كانت محقة.

كان تروديوس سريعا بشكل خاص في الرد. 

 

 

على الرغم من وصول حشد الوحوش في اليوم السابق ، فقد اكتمل الإعداد في الوقت المحدد. 

هل كان ذلك بسبب الوعد الذي قطعته مع تيس؟

 

 

كان لدى كل من أمي وأختي قلادات طيور العنقاء للحفاظ على سلامتهم وقد أعطيت ايلي رابط إرسال للتواصل معي.

 

 

مع رؤية محسّنة ، استطعت أن ارى سحرة ألاكريا منتشرين داخل حشد الوحوش وهم يركبون الوحوش الأكبر.

لكن حتى مع ذلك هذا ، لم يسعني إلا أن أشعر بعدم الارتياح.

كان الشيء الوحيد المفيد الذي امتلكته هو قصيدة الفجر ، المتصدع ولكن كان لا يزال أفضل من أي أسلحة أخرى.

 

مع تحرير ختمها اصبح كل شبر من جسدها يلمع من القوة.

هل كان ذلك بسبب الوعد الذي قطعته مع تيس؟

 

 

نظرت إلى الأعلى لأرى امرأة طويلة ذات أعين حمراء زاهية وبشرة داكنة وهي تحمل بين ذراعيها سيفان ، كان أحدهما أطول من الآخر.

يبدو أن القلادة المعلقة حول رقبتي تثقلني…

 

 

 

لكن لم يكن الأمر كذلك.

ابتلعت القلق والرهبة التي تراكمت بداخلي وجهت التحية إلى الحشد وركزت نظري على والدي.

 

وضعت السيف الطويل في خاتمي وربطت السيف الأقصر على وركي بجانب قصيدة الفجر ثم التفت إلى تروديوس. 

يبدو أن توقيت حدوث كل شيء … خطأ.

 

 

 

التركيز يا آرثر ، ركز أنت ذاهب نحو معركة.

 

 

 

تمتمت وانا اضع يدي على رقبة سيلفي ، “لنبدأ”.

 

 

ثم رفعت القلادة وثبتت نظرتها نحوي. “تذكر الوعد.”

رفعت سيلفي رأسها وزأرت بصوت يصم الآذان ، لقد اهتزت الأرض بأكملها ، كما تعثر بعض التجار وسقطوا على الأرض ، لكن ذلك أدى إلى رفع الروح المعنوية فقط حيث رد الحشد بصراخ خاص بهم.

 

 

كان تروديوس سريعا بشكل خاص في الرد. 

قفزت بسرعة واحدة مع رفرفة أجنحة سيلفي العريضة ، وتخلصنا من ارتفاع الحائط في بضع ثوانٍ فقط.

” ارجوا المعذرة على التطفل ، أبي أحضرت الأسلحة التي طلبتها ” فجأة ظهر صوت واضح.

 

“إنه افضل هكذا يا آرثر” 

كان لدي نظرة كاملة نحو حشد الوحوش الذي يقترب وكذلك الأشخاص أدناه الذين كنت مسؤول عن حمايتهم.

“لست مستعدًا كما أنت” ، أجبت مع ضحكة مكتومة.

 

 

“هل أنت مستعد؟” سألت سيلفي بينما غمرها الحماس.

 

 

أمسكت معصمها.

“لست مستعدًا كما أنت” ، أجبت مع ضحكة مكتومة.

 

 

كانت تيس قد أشار إلى هذه الفتاة الصغيرة باسم سنيير كسيد حداد عندما كنا نتجول في الحائط معًا.

سمعت ضحك سيلفي في رأسي قبل أن يتحول العالم من حولنا إلى لون ضبابي. 

سمعت ضحك سيلفي في رأسي قبل أن يتحول العالم من حولنا إلى لون ضبابي. 

 

 

مع تحرير ختمها اصبح كل شبر من جسدها يلمع من القوة.

 

 

 

بينما صنعت كل رفرفة من أجنحتها عواصف خلفنا حتى اقتربنا من جيش الوحوش.

 

 

كانت هناك لحظة متوترة من الصمت بيننا. 

مع رؤية محسّنة ، استطعت أن ارى سحرة ألاكريا منتشرين داخل حشد الوحوش وهم يركبون الوحوش الأكبر.

“ماذا لو نرسل لهم هدية ترحيبية صغيرة؟”.

 

 

“ماذا لو نرسل لهم هدية ترحيبية صغيرة؟”.

لكن لم يكن الأمر كذلك.

 

 

“مثل أفكاري بالضبط” أجابت وهي تقوس جناحيها ، ثم بدأ الفضاء في التشوه عندما تجمعت المانا في فم سيلفي المفتوح.

 

 

الرجل الذي رباني إلى جانب أليس وقف بين وحدة الجنود التي ستقاتل خارج حماية الجدار.

تشكلت كرة بيضاء ذهبية واصبحت اكبر مع كل لحظة تمر حتى أصبحت أكبر مني.

لا ، كان من المفترض أن يكونوا في مدينة بلاكبند ، بعيدا تماما عن هذه المعركة.

 

“لقد وصل حشد الوحوش قبل يوم كامل أرث! الناس هنا ليسوا مستعدين لذلك ، يجب أن أبقى و- “

تحركت الكرة مع شعاع من المانا النقية بسرعة هائلة ، لم يكن هناك أي صوت يمكن سماعه من الهجوم ، لكن كان بامكاني رؤية الدمار التام حيث كان الهجوم قد سقط مثل إعلان..

 

 

 

إعلان المعركة.

“سنير هنا هي واحدة من أفضل الحدادين في سابين ، انها على قدم المساواة مع الحدادين الرئيسيين لدارف بسبب سيطرتها الممتازة للسحر الناري” ، تفاخر تروديوس.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط