أرض العدو الجزء 3
[ منظور سيرس ميلفيو ]
[ منظور سيرس ميلفيو ]
ركضت وإستمررت في الركض ، يبدو أن كل ما كنت أفعله هذه الأيام هو الركض في هذه الغابة الملعونة.
ركعت على ركبتي وبدات العمل مرة أخرى.
ضربت الأغصان العالقة خدي وذراعاي بينما مزقت الشجيرات الشائكة ملابسي وساقي.
”فاين. ذ-ذراعك! ” صرخت بصوت عالٍ.
بعد أن دخلت دمائي في الحفرة الصغيرة التي صنعتها ، غطيتها وانتقلت إلى شجرة قريبة.
ركضت في الاتجاه الذي وجهني إليه سحري ، بدونه كنت مثل الأعمى.
حتى لو كان هناك قمر الليلة كنت أشك في أن أشعته الباهتة ستكون قادرة على اختراق الظلمة الكثيفة والضباب هنا.
مزقت الفروع المنخفضة المعلقة ملابسي ، مع عدم امتلاك القوة لتجاهلهم اضطررت إلى التوقف وسحب الأغصان مما اخذ وقت ثمينا.
بين الحين والآخر كنت أرى ومضات من الضوء من سحر مايف خلفي وهو يضيء الأشجار ويلقي بظلال مخيفة على أرض الغابة.
أمسكت السكين بكلتا يدي وأشرت نحو مصدر الصوت أثناء تنشيط علامتي الأولى.
مايف ، كول ، صليت إلى فريترا العظيمة لابقائهم امنين.
بدت عليه الجروح والتعب واضحين ، لكنه كان على قيد الحياة.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
واصلت الركض مع الحرص على إبقاء ركبتاي عاليا والدوس على كعب أقدامي أولا أثناء الركض.
غطيت فمي بينما كنت ألهث لالتقاط أنفاسي كنت خائفا من أن يسمع صوتي.
فعل فاين شعاره ثم توهج جسده بالكامل وأحاطت به رياح واضحة رفعته عن قدميه.
كانت هذه أفضل طريقة للركض في التضاريس غير المستوية المليئة بالفروع المكسورة والجذور.
ركضت حتى أصبحت ومضات المعركة السحرية بالكاد مرئية ، اجبرت على التوقف وجلست بجوار شجيرة كثيفة.
تشكل الرمح مجددا في يد فاين وهو يوجهه نحو الجني الذي يقترب منا ببطء.
أعطتني الأشواك والأوراق الشائكة التي تضغط على ظهري شعورا بالراحة من الجلوس في العراء.
مع هذه المسافة الكبيرة بين التشكيلات ، لم يكن استخدام المانا ليبقى كافيا.
غطيت فمي بينما كنت ألهث لالتقاط أنفاسي كنت خائفا من أن يسمع صوتي.
كانت المعركة قد بدأت منذ فترة طويلة ، مما ملئ ذهني بالشكوك التي لا تنتهي.
ما تصوره دماغي المجنون والمحروم من النوم على أنه حظ للاستلقاء كان قد خلق جرحًا في شفتي.
استمر الدم في التدفق بحرية من ذراعي المشوهة ولكن كان الأمر على ما يرام.
كدت أختنق من البكاء مرة أخرى ، وحاولت تهدئة نفسي.
أنت بخير يا سيرس.
جيش ألاكريا قادم من أجلكم.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
أنت تقومين بعمل رائع. ( م.م ، المترجم الانجليزي كان يشير إليها بصيغة المذكر في الفصول السابقة لكنها إمراة)
مسحت سيل الدموع الذي لم يتوقف عن التدفق بينما هدأت نفسي.
حفرت بشكل صغير في الأرض اللينة بيدي وعضضت على إبهامي حتى خرج الدم منه ، ثم بعناية تركت دمي يسقط بداخل الحفرة أثناء سحب المانا من علامتي.
لا بد لي من البقاء على قيد الحياة.
لقد رأيت شكل فاين وهو يندفع نحوي مع وجود مجال من الرياح يحيط به.
لأجل أخي.
أنت تقومين بعمل رائع. ( م.م ، المترجم الانجليزي كان يشير إليها بصيغة المذكر في الفصول السابقة لكنها إمراة)
كررت هذا مرارا وتكرارا ، لكن لولا شعاري وعلامتي ما كنت لأستمر.
بعد أن التقطت أنفاسي أخيرا ، فعلت علامتي.
على الفور ، استطعت أن أشعر بموقع أقرب تشكيل ثلاثي قمت بصنعه ، لسوء الحظ كنت أبعد مما كنت أتمنى.
أصبح بصري ضبابيا وسقطت تماما على جانبي ، لكني لم أهتم.
لم أستطع حتى أن ألعن بصوت عالي لذلك ضغطت على أسناني.
سمعت صوت خافت ولكن قبل أن يتمكن عقلي من معالجة ما تعنيه هذه الضوضاء ، تحرك رمح الريح الخاص بفاين بالفعل.
مع هذه المسافة الكبيرة بين التشكيلات ، لم يكن استخدام المانا ليبقى كافيا.
حفرت بشكل صغير في الأرض اللينة بيدي وعضضت على إبهامي حتى خرج الدم منه ، ثم بعناية تركت دمي يسقط بداخل الحفرة أثناء سحب المانا من علامتي.
لقد كانت مشوهة لدرجة يصعب معها التعرف عليها.
لقد اكتشفت عن طريق الحظ أن استخدام دمي كوسيط للمانا من شأنه أن يضخم تأثيرات التشكيل.
ربما سأكتشف حتى يومًا ما قد يطور علامتي الاولى إلى شعار.
كان الظلام قاتما ، لكن حتى مع ذلك امكنني أن أفهم كم كانت حالته دموية.
“نحن على وشك الوصول!” قلت بحماس مشيرًا إلى فتحة في الغابة على بعد بضع عشرات من الياردات.
بعد أن دخلت دمائي في الحفرة الصغيرة التي صنعتها ، غطيتها وانتقلت إلى شجرة قريبة.
كان يقطر من الدماء كما كنت.
أخرجت السكين الصغير الذي أجبرني فاين على الاحتفاظ به ، وبدأت في صنع ثقب صغير تحت فرع منخفض.
بعد أن التقطت أنفاسي أخيرا ، فعلت علامتي.
كنت على وشك وضع إبهامي على الفتحة عندما أجبرني الشعور الحاد على الاستدارة.
أمسكت السكين بكلتا يدي وأشرت نحو مصدر الصوت أثناء تنشيط علامتي الأولى.
تمكنت الابتسام بينما رايت موجة من التعاويذ والسهام تكاد تصل الي.
ركضت في الاتجاه الذي وجهني إليه سحري ، بدونه كنت مثل الأعمى.
توسعت حواسي لتغطي دائرة نصف قطرها عشرين ياردة عندها شعرت أنه كان مجرد مخلوق غابة صغير.
أنزلت السكين بشكل محبط من نفسي المثيرة للشفقة.
“نحن على وشك الوصول!” قلت بحماس مشيرًا إلى فتحة في الغابة على بعد بضع عشرات من الياردات.
كنت أرتجف وظهري على الشجرة والدموع في عيناي.
كل ما أردته هو أن اجمع جسدي وأبكي ، لكن لسوء الحظ لم يكن لدي مثل الرفاهية لفعل هذا ، ليس إذا أردت أن أعيش.
سقطت إلى الأمام وسرعان ما دخلت التربة وأوراق الشجر من الغابة في فمي.
علمت أن الضجيج سببه حيوان لكنني لم أستطع التركيز ، كنت أضيع الوقت لكن لسبب غريب لم أرغب حقًا في ان يتم قتلي من الخلف.
رفعني فاين على قدمي ودفعني للخلف. “اذهب!”
بالكاد كنت قادر على رفع قدمي عن الأرض عندما علقت أصابع قدمي بجذر.
كان من الغريب التفكير في هذا ، لكنني أفضل أن أنظر إلى قاتلي وأنا أموت.
لقد خلقت الطريق لجيشنا…
تمتمت بينما استمر الجني المسمى ألبولد في إغلاق المسافة بيننا.
بعد عدة دقائق ، خرجت من حالتي وعدت إلى مهمتي.
سقطت إلى الأمام وسرعان ما دخلت التربة وأوراق الشجر من الغابة في فمي.
قلت لنفسي ، “إذا كان أحدهم هنا ، فسيقتلني بالفعل”
لم تكن بنفسها فكرة مريحة للغاية لكنها كانت صحيحة.
كنت حارس تحظى باحترام كبير وقيمة ولكنني شديدة الضعف مقارنة بالمهاجمين مثل فاين ، والسحرة مثل مايف ، وحتى الدروع مثل كول. (م.م ، رتب في الجيش ، حارس مهاجم ، درع والسحرة)
.لكن سمعت صوت فاين وهو يتأوه
بعد الانتهاء من النقطة الثانية ، انتقلت إلى الشجرة الأخيرة لإنهاء مجموعة النقاط الثلاث.
”فاين. ذ-ذراعك! ” صرخت بصوت عالٍ.
كنت أعلم أن استخدام الدم كوسيط سيكون له تداعيات ، لكنني تفاجئت بمدى الضعف الذي شعرت به بعد الانتهاء من النقطة الأخيرة.
حتى مع القوة التي جمعتها بينما كان فاين يحملني في ذراعه لم أتمكن إلا من الحركة بشكل خلفت.
على الرغم من هواء الشتاء الذي بدا أكثر برودة وسط هذا الضباب كنت أتعرق وكانت ركبتي على وشك التحطم والسقوط.
كان ينتظر في ألاكريا في سرير المستشفى.
لم أستطع حتى أن ألعن بصوت عالي لذلك ضغطت على أسناني.
يجب أن أتحرك.
ركعت على ركبتي وبدات العمل مرة أخرى.
أوشكت على الانتهاء..
كان نفس الجني الذي بقيت مايف وكول في الخلف لقتاله.
تحدثت ثم دون اخذ عناء إخفاء المانا الخاص بي انتقلت إلى النقطة التالية.
لحسن الحظ مع انتهاء مجموعة النقاط الثلاث التي صنعتها منها للتو لن أضطر إلى استخدام دمي مرة أخرى.
وصلنا إلى نقطة توقف وأسقطني فلين على الأرض. افترضت أن المهاجم يريدني أن أبدأ في المصفوفة ، لكنني كنت نصف محق فقط.
تخليت عن فكرة النهوض ، تدحرجت على جانبي وفعلت علامتي ، مع المسافة التي قطعتها ، أدركت أنه من الصالح تفعيل المجموعة.
كنت بحاجة فقط للتأكد من أنني لم أقم بتعيين النقطة التالية بعيدًا جدًا.
.لكن سمعت صوت فاين وهو يتأوه
لقد رأيت شكل فاين وهو يندفع نحوي مع وجود مجال من الرياح يحيط به.
تمكنت من الركض بالكاد بينما ألهث ، لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن لكن الغابة بدت وكأنها تزداد قتامة.
لا بد لي من البقاء على قيد الحياة.
مزقت الفروع المنخفضة المعلقة ملابسي ، مع عدم امتلاك القوة لتجاهلهم اضطررت إلى التوقف وسحب الأغصان مما اخذ وقت ثمينا.
كان على وشك الموت أيضا.
لقد توترت في كل مرة سمعت فيها صفيرا حادا ، لكن حقيقة عدم تمكن أي من السهام من اصابتي كنت أعرف أن فاين كان يقوم بعمله.
تعثرت لمرات عديدة ، حتى أكثر من عدد المرات التي علقت بها في الجذور وأطراف الأشجار التي بدت وكأنها تزداد عددا لكنني نجحت أخيرًا.
يجب أن يكون هذا الموقع جيدا.
تعثرت لمرات عديدة ، حتى أكثر من عدد المرات التي علقت بها في الجذور وأطراف الأشجار التي بدت وكأنها تزداد عددا لكنني نجحت أخيرًا.
ركعت على ركبتي وبدات العمل مرة أخرى.
حفرت بشكل صغير في الأرض اللينة بيدي وعضضت على إبهامي حتى خرج الدم منه ، ثم بعناية تركت دمي يسقط بداخل الحفرة أثناء سحب المانا من علامتي.
فعلت علامتي ، وبدأت في نقل المانا إلى النقطة الأولى من التشكيل عندما اصطدم بي شيء من الجانب.
لا بد لي من البقاء على قيد الحياة.
حتى بدون فرصة لكي اتفاجئ ، وجدت نفسي فجأة أنظر إلى فاين الذي كان يقف فوقي.
كل بصمة تركتها في الغابة أصبحت الآن متصلة وعرفها على كل جندي ينتظر خارج الغابة.
حتى لو كان هناك قمر الليلة كنت أشك في أن أشعته الباهتة ستكون قادرة على اختراق الظلمة الكثيفة والضباب هنا.
لم يكن فاين ينظر إلي بل كان يحدق بمكان بعيد ، أصبح وجهه يلتوي في عبوس مخيف.
فعلت علامتي في منتصف خطوتي أضاءت بصمات التشكيل المكونة من ثلاث نقاط مثل الخريطة في رأسي.
سأل وهو يوقفني على قدمي ، كانت عيناه لا تزالان تفحصان محيطنا ، بحثًا عن شيء ما.
كان الظلام قاتما ، لكن حتى مع ذلك امكنني أن أفهم كم كانت حالته دموية.
“سيرس!” صرخ فاين وأخرجني من الذهول.
“هل تستطيعين الركض؟”
كان الجرح الموجود في إبهامي قد اغلق بالفعل ، لكن عندما مسحت فمي من الأوساخ تمكنت من رؤية خط أحمر.
كنت أعلم أن استخدام الدم كوسيط سيكون له تداعيات ، لكنني تفاجئت بمدى الضعف الذي شعرت به بعد الانتهاء من النقطة الأخيرة.
سأل وهو يوقفني على قدمي ، كانت عيناه لا تزالان تفحصان محيطنا ، بحثًا عن شيء ما.
“أنا … لا أستطيع”. لم أستطع حتى التفكير بشكل مستقيم حيث شعرت أن كل شبر من ذراعي الأيمن قد احترق عبر جلدر.
“أعتقد ذلك” ، تلعثمت ونظراتي تتجه نحو الأسفل نحو سهم لامع مدفون في الأرض … حيث اعتدت أن أكون.
“نحن قريبون بما فيه الكفاية ، قم بإعداد التشكيل! “.
فعل فاين شعاره ثم توهج جسده بالكامل وأحاطت به رياح واضحة رفعته عن قدميه.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
ربما سأكتشف حتى يومًا ما قد يطور علامتي الاولى إلى شعار.
كان في يده رمح طوله حوالي ضعف طولي مع نقطة حادة تدور مثل المثقاب مما ارسل رياح حولنا.
“لا ، هذا لا يمكن أن يكون … “
أثناء القيام بذلك ، ألقيت نظرة خاطفة خلفي.
“إذن اركضي سأمنعه! “.
تعثرت لمرات عديدة ، حتى أكثر من عدد المرات التي علقت بها في الجذور وأطراف الأشجار التي بدت وكأنها تزداد عددا لكنني نجحت أخيرًا.
حتى بدون فرصة لاحترام زميلي استدرت وركضت.
اهتزت الأرض وشعرت أن الأشجار بدأت ترتجف من الحزن والألم بسبب اخوتها الذين وقعوا في القتال.
أخرجت السكين الصغير الذي أجبرني فاين على الاحتفاظ به ، وبدأت في صنع ثقب صغير تحت فرع منخفض.
لم أكن أعرف من هو الذي كان يشير إليه فاين ولكن مع الطريقة التي فعل بها شعاره على الفور في قوته الكاملة كنت أعرف أنه لا يمكن أن يكون شيء جيدا.
رفعني فاين على قدمي ودفعني للخلف. “اذهب!”
على الرغم من هواء الشتاء الذي بدا أكثر برودة وسط هذا الضباب كنت أتعرق وكانت ركبتي على وشك التحطم والسقوط.
لم يمض وقت طويل قبل أن أسمع صدى المعركة خلفي.
كنت أعلم أنه لن يمر وقت طويل حتى أموت.
على الرغم من هواء الشتاء الذي بدا أكثر برودة وسط هذا الضباب كنت أتعرق وكانت ركبتي على وشك التحطم والسقوط.
اهتزت الأرض وشعرت أن الأشجار بدأت ترتجف من الحزن والألم بسبب اخوتها الذين وقعوا في القتال.
تحدث فاين. “هل تستطيع فعل ذلك؟”
بالكاد كنت قادر على رفع قدمي عن الأرض عندما علقت أصابع قدمي بجذر.
كنت على وشك السقوط على قدماي لاكثر من مرة بسبب العواصف ولكن حتى ذلك الحين قاومت إغراء النظر خلفي.
“إذن اركضي سأمنعه! “.
أمكنني فقط أن أصلي لفريترا لكي يبقى فاين على ما يرام.
بين الحين والآخر كنت أرى ومضات من الضوء من سحر مايف خلفي وهو يضيء الأشجار ويلقي بظلال مخيفة على أرض الغابة.
ركضت مجددا ، واصلت الركض في هذه الغابة المهجورة حتى شعرت بساقي تتيبسان.
بعد أن دخلت دمائي في الحفرة الصغيرة التي صنعتها ، غطيتها وانتقلت إلى شجرة قريبة.
حتى بدون فرصة لكي اتفاجئ ، وجدت نفسي فجأة أنظر إلى فاين الذي كان يقف فوقي.
أصبحت كل خطوة اثقل وأصعب ، كما لو كنت اتحرك في بركة من الطين.
انها ليست قوية بما فيه الكفاية.
كل ما أردته هو أن اجمع جسدي وأبكي ، لكن لسوء الحظ لم يكن لدي مثل الرفاهية لفعل هذا ، ليس إذا أردت أن أعيش.
بغض النظر عن مدى رغبتي في الاستمرار في الحركة فقد اكتفى جسدي.
لم أكن أعرف من هو الذي كان يشير إليه فاين ولكن مع الطريقة التي فعل بها شعاره على الفور في قوته الكاملة كنت أعرف أنه لا يمكن أن يكون شيء جيدا.
بالكاد كنت قادر على رفع قدمي عن الأرض عندما علقت أصابع قدمي بجذر.
لقد كانت مشوهة لدرجة يصعب معها التعرف عليها.
سقطت إلى الأمام وسرعان ما دخلت التربة وأوراق الشجر من الغابة في فمي.
كان نفس الجني الذي بقيت مايف وكول في الخلف لقتاله.
بين الحين والآخر كنت أرى ومضات من الضوء من سحر مايف خلفي وهو يضيء الأشجار ويلقي بظلال مخيفة على أرض الغابة.
أبقاني درع الصدر الفضي مستلقية على الأرض مثل السرير.
كل ما أردته هو أن اجمع جسدي وأبكي ، لكن لسوء الحظ لم يكن لدي مثل الرفاهية لفعل هذا ، ليس إذا أردت أن أعيش.
بعد عدة دقائق ، خرجت من حالتي وعدت إلى مهمتي.
تخليت عن فكرة النهوض ، تدحرجت على جانبي وفعلت علامتي ، مع المسافة التي قطعتها ، أدركت أنه من الصالح تفعيل المجموعة.
كان على وشك الموت أيضا.
كان الجرح الموجود في إبهامي قد اغلق بالفعل ، لكن عندما مسحت فمي من الأوساخ تمكنت من رؤية خط أحمر.
كان الجرح الموجود في إبهامي قد اغلق بالفعل ، لكن عندما مسحت فمي من الأوساخ تمكنت من رؤية خط أحمر.
كنت أرتجف وظهري على الشجرة والدموع في عيناي.
ما تصوره دماغي المجنون والمحروم من النوم على أنه حظ للاستلقاء كان قد خلق جرحًا في شفتي.
“البلهاء! ألم أقل لك أن تستمري في الركض؟ ” لم أعتقد أبدًا أن صوت فاين الخشن سيكون لطيفًا للغاية لكنني كنت مخطئة.
ربما كانت أكثر التصرفات غير المرغوبة التي قمت بها في حياتي كلها هو بصق الدماء على الأرض ووضع أصبعي فيه لضخ المانا به.
إذا لم أتمكن من الركض إذن ساخلق علامة أخرى للجيش.
ربما سيكون هذا قريبا بما يكفي بالنسبة لهم ، ربما سينقذون شقيقي هكذا.
للوهلة الأولى ، كنت أعرف من هو.
بدأت العلامة على ظهري في الاحتراق وهي تحذير أنني كنت أرهق نفسي.
سقطت إلى الأمام وسرعان ما دخلت التربة وأوراق الشجر من الغابة في فمي.
ربما سيكون هذا قريبا بما يكفي بالنسبة لهم ، ربما سينقذون شقيقي هكذا.
لا يهم.
كنت أرتجف وظهري على الشجرة والدموع في عيناي.
أمسكت السكين بكلتا يدي وأشرت نحو مصدر الصوت أثناء تنشيط علامتي الأولى.
ساقاي لا تستطيعان حتى تحمل وزني ، كنت على استعداد للموت.
رايت فاين لكنه كان بالكاد يقف أيضًا.
كانت العصي متوهجة بجميع أنواع الألوان ، بعضها أخضر ، وبعضها أصفر والبعض الآخر أزرق…
“البلهاء! ألم أقل لك أن تستمري في الركض؟ ” لم أعتقد أبدًا أن صوت فاين الخشن سيكون لطيفًا للغاية لكنني كنت مخطئة.
مع عدم قدرة أي منا على قول كلمة واحدة ، واصل فاين حمايتي أثناء صنع التشكيل وتقويتها بكميات هائلة من الدم الذي كنت أراقبه وهو يخرج مني.
لقد رأيت شكل فاين وهو يندفع نحوي مع وجود مجال من الرياح يحيط به.
كدت أختنق من البكاء مرة أخرى ، وحاولت تهدئة نفسي.
تحرك صف كامل من الأشجار وانحنى بعيدًا عن الطريق ليكشف عن جدار شاهق.
دون توقف حملني من درع الصدر وأمسك بي تحت إبطه ، كان هذا عندما رأيت ذلك.
من خلال قوة الإرادة استعدت ادراكي.
”فاين. ذ-ذراعك! ” صرخت بصوت عالٍ.
“ليس مهما ، أريدك أن تركزي على إرشادي.”
أنزلت السكين بشكل محبط من نفسي المثيرة للشفقة.
كان لدي الكثير من الأسئلة ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب.
ركعت على ركبتي وبدات العمل مرة أخرى.
بالإشارة إلى الاتجاه الذي أظهرته لي مهارتي ، وجهت المهاجم المخضرم عبر الغابة المليئة بالضباب.
ارتجفت يدي عندما بدأ التشكيل يتحطم.
“أنا … لا أستطيع”. لم أستطع حتى التفكير بشكل مستقيم حيث شعرت أن كل شبر من ذراعي الأيمن قد احترق عبر جلدر.
لحسن الحظ كانت الشمس تشرق من جديد.
كنا نركض بلا توقف طوال الليل وكان من الواضح أن فاين كان على وشك الانهيار.
كان يركز الكثير من المانا على جذعه حيث اعتادت أن تكون ذراعه اليسرى موجودة من أجل منع نزيف الدم.
“أنا … لا أستطيع”. لم أستطع حتى التفكير بشكل مستقيم حيث شعرت أن كل شبر من ذراعي الأيمن قد احترق عبر جلدر.
بينما تم إنفاق ما تبقى من المانا على زيادة سرعتنا.
بغض النظر عن مدى رغبتي في الاستمرار في الحركة فقد اكتفى جسدي.
“نحن على وشك الوصول!” قلت بحماس مشيرًا إلى فتحة في الغابة على بعد بضع عشرات من الياردات.
بين الحين والآخر كنت أرى ومضات من الضوء من سحر مايف خلفي وهو يضيء الأشجار ويلقي بظلال مخيفة على أرض الغابة.
“أكثر قليلا ثم احتاج إليك لكي تركز بكل شيء لديك على مجموعة النقاط الثلاث ، افعل ذلك ومهمتنا ستنجح “
كنت حارس تحظى باحترام كبير وقيمة ولكنني شديدة الضعف مقارنة بالمهاجمين مثل فاين ، والسحرة مثل مايف ، وحتى الدروع مثل كول. (م.م ، رتب في الجيش ، حارس مهاجم ، درع والسحرة)
تحدث فاين. “هل تستطيع فعل ذلك؟”
إذا لم أتمكن من الركض إذن ساخلق علامة أخرى للجيش.
“يمكنني.”
حتى بدون فرصة لاحترام زميلي استدرت وركضت.
وصلنا إلى نقطة توقف وأسقطني فلين على الأرض. افترضت أن المهاجم يريدني أن أبدأ في المصفوفة ، لكنني كنت نصف محق فقط.
تمكنت الابتسام بينما رايت موجة من التعاويذ والسهام تكاد تصل الي.
أصبح بصري ضبابيا وسقطت تماما على جانبي ، لكني لم أهتم.
كان بإمكاني أن أرى شعار فاين يتوهج بشكل مشرق تحت قميصه وهو يقف أمامي.
على الرغم من صراخ عقلي في وجهي حتى لا أفعل ذلك نظرت إلى ذراعي المصابة.
تشكل الرمح مجددا في يد فاين وهو يوجهه نحو الجني الذي يقترب منا ببطء.
حتى مع القوة التي جمعتها بينما كان فاين يحملني في ذراعه لم أتمكن إلا من الحركة بشكل خلفت.
للوهلة الأولى ، كنت أعرف من هو.
“نحن على وشك الوصول!” قلت بحماس مشيرًا إلى فتحة في الغابة على بعد بضع عشرات من الياردات.
استمر الدم في التدفق بحرية من ذراعي المشوهة ولكن كان الأمر على ما يرام.
كان نفس الجني الذي رصدنا على الشجرة.
كان نفس الجني الذي بقيت مايف وكول في الخلف لقتاله.
كان من الغريب التفكير في هذا ، لكنني أفضل أن أنظر إلى قاتلي وأنا أموت.
على الرغم من صراخ عقلي في وجهي حتى لا أفعل ذلك نظرت إلى ذراعي المصابة.
“لا ، هذا لا يمكن أن يكون … “
“هل تستطيعين الركض؟”
تمتمت بينما استمر الجني المسمى ألبولد في إغلاق المسافة بيننا.
بدت عليه الجروح والتعب واضحين ، لكنه كان على قيد الحياة.
حفرت بشكل صغير في الأرض اللينة بيدي وعضضت على إبهامي حتى خرج الدم منه ، ثم بعناية تركت دمي يسقط بداخل الحفرة أثناء سحب المانا من علامتي.
وإذا كان على قيد الحياة ، فهذا يعني …
كان يركز الكثير من المانا على جذعه حيث اعتادت أن تكون ذراعه اليسرى موجودة من أجل منع نزيف الدم.
سمعت صوت خافت ولكن قبل أن يتمكن عقلي من معالجة ما تعنيه هذه الضوضاء ، تحرك رمح الريح الخاص بفاين بالفعل.
حتى بدون فرصة لكي اتفاجئ ، وجدت نفسي فجأة أنظر إلى فاين الذي كان يقف فوقي.
ثم رايت السهم الذي كان من المفترض أن يسلب حياتي ملقى على الأرض.
كان بإمكاني أن أرى شعار فاين يتوهج بشكل مشرق تحت قميصه وهو يقف أمامي.
غطيت فمي بينما كنت ألهث لالتقاط أنفاسي كنت خائفا من أن يسمع صوتي.
“اللعنة ، هناك المزيد منهم ، نحن بحاجة للهرب “
وعلى قمة الجدار كان هناك مئات من الجان مسلحين إما بصولجانات أو أقواس.
لعن فاين. “الآن!”
لقد خرج الدم ايضا من زاوية فمه.
رفعني فاين على قدمي ودفعني للخلف. “اذهب!”
كان نفس الجني الذي رصدنا على الشجرة.
بين الحين والآخر كنت أرى ومضات من الضوء من سحر مايف خلفي وهو يضيء الأشجار ويلقي بظلال مخيفة على أرض الغابة.
حتى مع القوة التي جمعتها بينما كان فاين يحملني في ذراعه لم أتمكن إلا من الحركة بشكل خلفت.
اتخذت خطوة أخرى للامام لكن لا بد أنني فقدت وعيي لأنني وجدت العالم ينقلب امامي.
سمعت صوت خافت ولكن قبل أن يتمكن عقلي من معالجة ما تعنيه هذه الضوضاء ، تحرك رمح الريح الخاص بفاين بالفعل.
واصل فاين دفعي نحو الفتحة في الغابة ، نحو ما افترضت أنه أحد مداخل مملكة الجان.
لقد توترت في كل مرة سمعت فيها صفيرا حادا ، لكن حقيقة عدم تمكن أي من السهام من اصابتي كنت أعرف أن فاين كان يقوم بعمله.
كنا نركض بلا توقف طوال الليل وكان من الواضح أن فاين كان على وشك الانهيار.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
علمت أن الضجيج سببه حيوان لكنني لم أستطع التركيز ، كنت أضيع الوقت لكن لسبب غريب لم أرغب حقًا في ان يتم قتلي من الخلف.
فعلت علامتي في منتصف خطوتي أضاءت بصمات التشكيل المكونة من ثلاث نقاط مثل الخريطة في رأسي.
لقد خرج الدم ايضا من زاوية فمه.
كان أقرب ما طبعته بعيدًا جدًا ، كنت بحاجة إلى الوقت وهو شيء لم يكن لدينا.
“نحن قريبون بما فيه الكفاية ، قم بإعداد التشكيل! “.
ركعت على ركبتي وبدأت في إعداد أول نقطة في التشكيل.
أثناء القيام بذلك ، ألقيت نظرة خاطفة خلفي.
كان فاين يقف خلفي على بعد بضع خطوات خلفي مع أعمدة سهام بارزة وعالقة في جسده.
لقد خرج الدم ايضا من زاوية فمه.
“ركز على التشكيل!” صرخ دون النظر إلى الوراء.
جيش ألاكريا قادم من أجلكم.
أومأت برأسي بشكل محموم وفتحت جرحًا آخر في إبهامي.
كنت أعرف ما يجب علي فعله.
كنت بحاجة فقط للتأكد من أنني لم أقم بتعيين النقطة التالية بعيدًا جدًا.
أذهلتني أصوات الأسلحة لكنني رفضت النظر إلى الوراء.
اتخذت خطوة إلى الجانب ، وخلقت تشكيل بدمي ، بدأ الألم يهدأ قليلاً مع تنميل ذراعي وهو أمر جيد.
سمعت صوت أخر من الخلف.
.لكن سمعت صوت فاين وهو يتأوه
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
ارتجفت يدي عندما بدأ التشكيل يتحطم.
.لكن سمعت صوت فاين وهو يتأوه
عليك اللعنة!
انها ليست قوية بما فيه الكفاية.
توسعت حواسي لتغطي دائرة نصف قطرها عشرين ياردة عندها شعرت أنه كان مجرد مخلوق غابة صغير.
حاولت أن اضخ المزيد من المانا لكن من زاوية رؤيتي كان بإمكاني رؤية الأشجار من حولنا تتمايل.
“أنا … لا أستطيع”. لم أستطع حتى التفكير بشكل مستقيم حيث شعرت أن كل شبر من ذراعي الأيمن قد احترق عبر جلدر.
“نحن قريبون بما فيه الكفاية ، قم بإعداد التشكيل! “.
صدى صوت آخر متالم من الخلف لكنه لم يكن صوت فاين.
حتى لو لم أستطع العيش ألا يجب أن يكون هو قادرًا على ذلك؟
حتى مع القوة التي جمعتها بينما كان فاين يحملني في ذراعه لم أتمكن إلا من الحركة بشكل خلفت.
ازداد الألم الحاد الذي يصدر من علامتي أكثر فأكثر لأنني اخرجت المزيد من المانا وحقنتها في بركة الدم الصغيرة التي تجمعت على الأرض أمامي.
أنت بخير يا سيرس.
سمعت صوت أخر ولكن بعد ذلك مباشرة تقريبا سقطت على الارض بسبب ألم في ذراعي مثل النار.
صدى صوت آخر متالم من الخلف لكنه لم يكن صوت فاين.
رن صوت في رأسي مع ظهور بياض عميق ، بالكاد تمكنت من الوقوف على ركبتي والدوران في عقلب يغمرني.
على الرغم من صراخ عقلي في وجهي حتى لا أفعل ذلك نظرت إلى ذراعي المصابة.
حاولت أن اضخ المزيد من المانا لكن من زاوية رؤيتي كان بإمكاني رؤية الأشجار من حولنا تتمايل.
مسحت سيل الدموع الذي لم يتوقف عن التدفق بينما هدأت نفسي.
لقد كانت مشوهة لدرجة يصعب معها التعرف عليها.
“… المصفوفة” ، سمعت صوت فاين من الخلف.
فعلت علامتي في منتصف خطوتي أضاءت بصمات التشكيل المكونة من ثلاث نقاط مثل الخريطة في رأسي.
“أنا … لا أستطيع”. لم أستطع حتى التفكير بشكل مستقيم حيث شعرت أن كل شبر من ذراعي الأيمن قد احترق عبر جلدر.
ربما سيكون هذا قريبا بما يكفي بالنسبة لهم ، ربما سينقذون شقيقي هكذا.
راقبت وأنا في حالة ذهول حتى بدأ الدم يتجمع تحتي.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
كنت أعلم أنه لن يمر وقت طويل حتى أموت.
لقد توترت في كل مرة سمعت فيها صفيرا حادا ، لكن حقيقة عدم تمكن أي من السهام من اصابتي كنت أعرف أن فاين كان يقوم بعمله.
كدت أن أموت سابقا ، لكن في هذه الحالة شبه الميتة لم يسعني إلا التفكير في اخي سيث.
مايف ، كول ، صليت إلى فريترا العظيمة لابقائهم امنين.
كان ينتظر في ألاكريا في سرير المستشفى.
كان يقطر من الدماء كما كنت.
“نحن على وشك الوصول!” قلت بحماس مشيرًا إلى فتحة في الغابة على بعد بضع عشرات من الياردات.
كان على وشك الموت أيضا.
حتى لو لم أستطع العيش ألا يجب أن يكون هو قادرًا على ذلك؟
أصبحت كل خطوة اثقل وأصعب ، كما لو كنت اتحرك في بركة من الطين.
من خلال قوة الإرادة استعدت ادراكي.
حتى هذه الغابة اللعينة لن تحافظ على سلامتكم بعد الآن.
استمر الدم في التدفق بحرية من ذراعي المشوهة ولكن كان الأمر على ما يرام.
كنت أعرف ما يجب علي فعله.
تمتمت ، “آمل أن تسامح شقيقتك … لأنها لا تستطيع العودة إلى المنزل”.
اتخذت خطوة إلى الجانب ، وخلقت تشكيل بدمي ، بدأ الألم يهدأ قليلاً مع تنميل ذراعي وهو أمر جيد.
رايت فاين لكنه كان بالكاد يقف أيضًا.
كنت على وشك السقوط على قدماي لاكثر من مرة بسبب العواصف ولكن حتى ذلك الحين قاومت إغراء النظر خلفي.
كان يقطر من الدماء كما كنت.
مع عدم قدرة أي منا على قول كلمة واحدة ، واصل فاين حمايتي أثناء صنع التشكيل وتقويتها بكميات هائلة من الدم الذي كنت أراقبه وهو يخرج مني.
بالإشارة إلى الاتجاه الذي أظهرته لي مهارتي ، وجهت المهاجم المخضرم عبر الغابة المليئة بالضباب.
سمعت صوت أخر من الخلف.
اتخذت خطوة أخرى للامام لكن لا بد أنني فقدت وعيي لأنني وجدت العالم ينقلب امامي.
أبقاني درع الصدر الفضي مستلقية على الأرض مثل السرير.
كان فاين لا يزال واقفا على قدميه ويمسك بألبولد وجني آخر.
اوشكت على الوصول.
[ منظور سيرس ميلفيو ]
زحفت وسحبت ذراعي المشوهة على الأرض لمواصلة طريقي لكن فقدان الدم لابد أن يكون قد أثر على رؤيتي.
اوشكت على الوصول.
تحرك صف كامل من الأشجار وانحنى بعيدًا عن الطريق ليكشف عن جدار شاهق.
أومأت برأسي بشكل محموم وفتحت جرحًا آخر في إبهامي.
وعلى قمة الجدار كان هناك مئات من الجان مسلحين إما بصولجانات أو أقواس.
إذا لم أتمكن من الركض إذن ساخلق علامة أخرى للجيش.
أوشكت على الانتهاء..
كانت العصي متوهجة بجميع أنواع الألوان ، بعضها أخضر ، وبعضها أصفر والبعض الآخر أزرق…
كان على وشك الموت أيضا.
“سيرس!” صرخ فاين وأخرجني من الذهول.
سأل وهو يوقفني على قدمي ، كانت عيناه لا تزالان تفحصان محيطنا ، بحثًا عن شيء ما.
خرج صرخة يائسة مني بينما أشعلت كل أوقية من المانا تركتها في شعاري.
كنت أرتجف وظهري على الشجرة والدموع في عيناي.
أصبح بصري ضبابيا وسقطت تماما على جانبي ، لكني لم أهتم.
مسحت سيل الدموع الذي لم يتوقف عن التدفق بينما هدأت نفسي.
ساقاي لا تستطيعان حتى تحمل وزني ، كنت على استعداد للموت.
كنت أعلم أنهم وجدوني.
كان يقطر من الدماء كما كنت.
كل بصمة تركتها في الغابة أصبحت الآن متصلة وعرفها على كل جندي ينتظر خارج الغابة.
“ليس مهما ، أريدك أن تركزي على إرشادي.”
لقد خلقت الطريق لجيشنا…
حتى بدون فرصة لكي اتفاجئ ، وجدت نفسي فجأة أنظر إلى فاين الذي كان يقف فوقي.
حتى مع القوة التي جمعتها بينما كان فاين يحملني في ذراعه لم أتمكن إلا من الحركة بشكل خلفت.
تمكنت الابتسام بينما رايت موجة من التعاويذ والسهام تكاد تصل الي.
حفرت بشكل صغير في الأرض اللينة بيدي وعضضت على إبهامي حتى خرج الدم منه ، ثم بعناية تركت دمي يسقط بداخل الحفرة أثناء سحب المانا من علامتي.
لا يزال يتعين علي إنهاء عملي ايضا.
كنت آمل أن يتمكنوا من رؤية تعبيري حتى يعرفوا انني…
حتى هذه الغابة اللعينة لن تحافظ على سلامتكم بعد الآن.
لقد خلقت الطريق لجيشنا…
جيش ألاكريا قادم من أجلكم.
كنت أعلم أنه لن يمر وقت طويل حتى أموت.
أصبحت كل خطوة اثقل وأصعب ، كما لو كنت اتحرك في بركة من الطين.
