إثنين مقابل جيش
شاهدت الحفرة التي تشكلت من هجوم سيلفي تختفي ببطء وهي تغطى بواسطة بحر وحوش المانا للتي ظلت بثبات نحو الحائط.
لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، كان قلبي ينبض ويضرب قفصي الصدري ليس بسبب الخوف بل من الإثارة.
على الرغم من الدمار الذي أحدثه الانفجار لكن سرعان ما تلاشت أي علامات على الهجوم.
ثم أطلقت سيلفي قذيفة اخرى من المانا لكن هذه المرة ظهرت عدة دروع فوق بعضها البعض مما أدى إلى جعلها تتحمل العبئ الأكبر للهجوم قبل ان تتحطم طبقة تلو الأخرى.
مع سيطرتي على الأثير والمانا التي تضاعفت بمعدلات كبيرة عند وصولي إلى مرحلة النواة البيضاء ، قيدت فن الاثير هذا الذي يوقف الزمن على الوحش والساحر.
“ما الأمر معكم أيها الألكريون دائما تقتلون أنفسكم”.
يبدو أننا لن نكون قادرين على الاستمتاع بمنظر هطول القذائف عليهم.
لكن بدلا من إهدار الطاقة في التهرب وقتلهم واحدا تلو الآخر خلقت اثني عشر رمحا من الأرض بضرب قدمي.
” حتى لو فعلنا ذلك ، كنا سنستنفذ المانا قبل إحداث أي تأثير عليهم على أي حال”.
بدات أطرافي تصبح ثقيلة بسبب اختراق الجلود والدروع الخارجية القاسية لوحوش المانا ، لذلك كنوع من الراحة بدأت في إلقاء المزيد من التعاويذ.
“إذن من بعدك”
لقد قامت على الفور بتمزيق حنجرة الكلب ذو القرنين بأنيابها وجرفت أربعة وحوش مانا أخرى بواسطة ذيلها.
قمعت نفاذ صبري وقيدت استخدام المانا على تقوية الجسم وتعزيز سلاحي حيث بدأ ان قصيدة الفجر يلمع مثل ضوء واضح وسطة أرض مليئة بالأنقاض.
أجبتها عندما رأيتها تبتسم لي ابتسامة شريرة.
لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.
سرعان ما تحركت سيلفي نحو الأسفل ولحقتها في محاولة لمواكبة سرعتها.
كان هناك لحظة من الصمت بينما كنت أنتظر مع في قصيدة الفجر في يدي.
يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.
بناءً على رغبتي تشققت الأرض أسفل قدم الوحش الأمامية مباشرة مما أدى إلى سقوط الوحش على الأرض.
لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، كان قلبي ينبض ويضرب قفصي الصدري ليس بسبب الخوف بل من الإثارة.
ثم أطلقت سيلفي قذيفة اخرى من المانا لكن هذه المرة ظهرت عدة دروع فوق بعضها البعض مما أدى إلى جعلها تتحمل العبئ الأكبر للهجوم قبل ان تتحطم طبقة تلو الأخرى.
اندفع الهواء الذي حولي مما حفز الآخرين ، كما لو كان يوقظهم من سباتهم.
كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول.
بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.
كنت على وشك السؤال مرة أخرى عندما أدركت أن الساحر كان على وشك أن يعض لسانه.
تجمعت الرياح من حولي بينما اصبح تدور وتتكثف بشدة حتى اصطدمت بمركز حشد الوحش.
برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.
تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.
انفجرت طبقات الرياح المحيطة بي وتحولت الى طبقات من العواصف التي بدأت في تقطيع مئات الوحوش التي كانت قريبة من مدى الانفجار.
خلق الوحش الضخم طريقا مليئا بالقتل وسحق الجثث بينما كان يطاردني.
وقفت في وسط الحفرة التي صنعتها بينما كانت آلاف الاعين الوحشية تلمع من فوقي.
الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .
كان هناك لحظة من الصمت بينما كنت أنتظر مع في قصيدة الفجر في يدي.
ثم اندفعت المانا حولي بشكل متلهف لاطلاق سراحها.
قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، رفعت الحجر الأسود في وجهه.
تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.
في تلك اللحظة انطلقت صرخة المعركة الأولى.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
لقد جاءت من كلب ذو قرنين وقف على الأقل أكبر بثلاث مرات من طولي ، كما امتلك مخالب وأنياب تتوهج بشكل خطير.
“ما الأمر معكم أيها الألكريون دائما تقتلون أنفسكم”.
اندفع الهواء الذي حولي مما حفز الآخرين ، كما لو كان يوقظهم من سباتهم.
اندفع الهواء الذي حولي مما حفز الآخرين ، كما لو كان يوقظهم من سباتهم.
ثم بدأت وحوش المانا الشبيهة بالزومبي والتي بدت وكأنها مخدرة تقريبًا تعود للحياة بينما كانت تزأز وتزمجر.
شاهدت الحفرة التي تشكلت من هجوم سيلفي تختفي ببطء وهي تغطى بواسطة بحر وحوش المانا للتي ظلت بثبات نحو الحائط.
لكن تم اخماد صرخات وحوش المانا الفاسدة بواسطة الزئير المدوي الخاص بسيلفي وهي تهبط.
لقد قامت على الفور بتمزيق حنجرة الكلب ذو القرنين بأنيابها وجرفت أربعة وحوش مانا أخرى بواسطة ذيلها.
“حاول مواكبتي”
سخرت سيلفي وهي تواصل شق طريقها عبر محيط الوحوش.
ضحكت ثم قفزت من فوهة الحفرة ووجدت نفسي انام وحش مانا زاحف بثلاثة ذيول.
” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط
قبل أن يتمكن الوحش من إصدار أي صوت أصبح رأسه منفصلا تماما عن جسده بينما كنت على وشك ان اصل إلى الوحش التالي.
الغيت على الفور الفراغ للمجمد وقفزت بعيدا ، لقد كدت أن أصطدم بالفك المفتوح لوحش المانا.
بشكل مرتبك وغاضب من وصولنا تجمعت وحوش المانا معًا بينما حاولوا جميعًا ضرب مخالبهم أو كفوفهم على جسدي.
عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.
بدا الوقت أنه يزحف ببطئ ، لكنني شعرت انه لم يتحرك اطلاقا ، كان من المستحيل معرفة ذلك لأن نيران المعركة غطت السماء منذ فترة طويلة.
لقد استخدمت سحر الرياح باستمرار لخلق مساحة لي لارجحة سيفي.
“ليس بعد”
لبعض الوقت قمت بتقييد المانا ثم باستخدام خبرة معركتي المتراكمة خلال الحياتين جنبا إلى جنب مع قصيدة الفجر بدأت بقتل الأعداء الذين لم ينتهوا أبدًا.
أعدت عقلي وجسدي ثم انتظرت قبل ان يصبح الوحش قريبًا بدرجة كافية ثم قمت بتنشيط الفراغ المجمد.
كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.
بعد كل شيء هذه لم تكن معركة يفترض أن أفوز بها ، بل كانت معركة استنزاف.
كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول.
يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.
في وسط فوضى المعركة حيث ضربت العشرات من الأنياب والمخالب الحادة نحوي من جميع الاتجاهات ، لم يكن هناك وقت لكي أتواصل مع وحشي.
لقد اعتمدت أنا وسيلفي على قراءة الحالة العقلية لبعضنا البعض في حال احتاج أحدنا إلى المساعدة.
“بتأكيد” ، طارت سيلفي إلى السماء قبل ان تهبط فوقه.
بدا الوقت أنه يزحف ببطئ ، لكنني شعرت انه لم يتحرك اطلاقا ، كان من المستحيل معرفة ذلك لأن نيران المعركة غطت السماء منذ فترة طويلة.
كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.
قمعت نفاذ صبري وقيدت استخدام المانا على تقوية الجسم وتعزيز سلاحي حيث بدأ ان قصيدة الفجر يلمع مثل ضوء واضح وسطة أرض مليئة بالأنقاض.
لكن هنا كان الأمر مختلفا تماما.
تفككت الكرة المشتعلة امام جلده المعدني دون وجود أي علامة على الضرر، لكنها قامت بعملها.
عندما رفعت رأسي وجدت قطيع من الذئاب كان كل منهم بحجم بوو بينما كانوا يحيطون بي.
“الآن!” صرخت عقليا.
تجمعت هذه الوحوش حولي ، لكن من الواضح أنها كانت تخشى هذا المخلوق المكسو بالبرق.
لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه.
اعتقدت أن هؤلاء لديهم بعض العقول.
لبعض الوقت قمت بتقييد المانا ثم باستخدام خبرة معركتي المتراكمة خلال الحياتين جنبا إلى جنب مع قصيدة الفجر بدأت بقتل الأعداء الذين لم ينتهوا أبدًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى رايت الوحش الشاهق الذي داس على الوحوش الفاسدة كما لو كانوا حشرات.
كان من الواضح من جلودهم السوداء أنه تم افسادها بالفعل ولكن على عكس الوحوش الأخرى التي ركضت بلا وعي نحو الحائط ظلت هذه الوحوش يقظة واستمرت في التحرك بحذر.
كان قائد القطيع عبارة عن ذئب أكبر منهم مع قرن بارز من جبهته بيننا زحفت مسامير على طول ظهره ، لقد أطلق هواء حادا على الفور مما جعل القطيع يركض نحوي.
سرعان ما تحركت سيلفي نحو الأسفل ولحقتها في محاولة لمواكبة سرعتها.
لكن بدلا من إهدار الطاقة في التهرب وقتلهم واحدا تلو الآخر خلقت اثني عشر رمحا من الأرض بضرب قدمي.
لقد كان حساب الدقة والتوقيت والمسافة لتعويذة أمر أصعب بكثير ، ولكن بصفتي ذو نواة بيضاء شعرت أنه امر طبيعية كما لو كنت أقوم بتشكيل الطين.
قفزت الذئاب في منتصف الهجمة لكن تم اختراقها مما أتاح لي الفرصة لملاحقة القائد الذي تمكن من تجنب تعويذتي.
” لا تقتليه!” صرخت نحوها
كشف القائد عن أسنانه بينما تجمعت ثعابين البرق حولها.
بعد كل شيء هذه لم تكن معركة يفترض أن أفوز بها ، بل كانت معركة استنزاف.
في وسط فوضى المعركة حيث ضربت العشرات من الأنياب والمخالب الحادة نحوي من جميع الاتجاهات ، لم يكن هناك وقت لكي أتواصل مع وحشي.
تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.
“هيا!”
انزعجت من الألم لكن تجاهلت الجرح الذي تم حجب معظمهم بالمانا وطعنت الذئب.
للاسف فقد تم كسر رأس سيفي منذ فترة طويلة لذلك لم يتمكن من اختراق فراء الذئب السميك.
“ليس بعد”
بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.
أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
هذه المرة تدفق الدم وبدأ الذئب يكافح من أجل النهوض لكن لم يكن هناك وقت للاحتفال بنصري الصغير.
في تلك اللحظة انطلقت صرخة المعركة الأولى.
تماما بعد اصابة الذئب هاجم سرب من الطيور المجنحة بدت وكانها تشبه هجين خفافيش للأسفل بمناقيرها المعدنية الحادة.
تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.
أعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي وخلقت حقل من البرق في الهواء.
بعد عدة محاولات لم يتفاعل الحجر المستطيل مع أي نوع من المانا او حتى الأثير ….
كشف القائد عن أسنانه بينما تجمعت ثعابين البرق حولها.
سقطت الخفافيش مثل الذباب بينما ظلت أجنحتها تتشنج من الصدمة لكني انتقلت بسرعة إلى الموقع التالي.
على الرغم من مزاحنا التنافسي في وقت سابق إلا ان سيلفي ظلت قريبة حيث واصلت محاربة وحوش المانا.
ثم أطلقت سيلفي قذيفة اخرى من المانا لكن هذه المرة ظهرت عدة دروع فوق بعضها البعض مما أدى إلى جعلها تتحمل العبئ الأكبر للهجوم قبل ان تتحطم طبقة تلو الأخرى.
أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.
عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.
لكن ظهر صوت سيلفي في ذهني.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
بعد عدة محاولات لم يتفاعل الحجر المستطيل مع أي نوع من المانا او حتى الأثير ….
“آرثر ، هذه الوحوش تستمر في الإبتعاد ، معظمهم لا يهاجمون ويواصلون السير نحو الحائط ، فقط بعض الأقوياء ومجموعاتهم يخوضون معارك معنا “.
” لقد شعرت بهذا أيضا ، لست متأكد مما فعله الألاكريان ، لكنهم يتحكمون في الوحوش للوصول إلى الحائط بغض النظر عن أي شيء ، لذلك استمري في قتل أكبر عدد ممكن من وحوش المانا.”
بدات أطرافي تصبح ثقيلة بسبب اختراق الجلود والدروع الخارجية القاسية لوحوش المانا ، لذلك كنوع من الراحة بدأت في إلقاء المزيد من التعاويذ.
أجبتها عندما رأيتها تبتسم لي ابتسامة شريرة.
كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.
كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من الخطة.
أصبحت التضاريس مجال عنصري لجميع تعاويذي ، بينما تحولت بعض أجزاء من الأرض الى مناطق قاحلة كانت لا تزال مشتعلة ، بينما أصبحت أجزاء أخرى من الأرض حديقة من الصغور والجليد.
كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.
اختلطت الرائحة المعدنية للدم الطازج جنبًا إلى جنب مع رائحة الفراء المحترق واللحم في الهواء مما جعل منظر الساحة المدمرة أبشع.
الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .
ثم سرعان ما أصبح التحرك حول بقايا تعاويذي الخاصة وجثث وحوش المانا والتي كان بعضها بحجم منزل صغير تحدي آخر.
ومع ذلك ، ظهرت نقطة التحول عندما بدأت وحوش الفئة S في القدوم.
كان الوحش الاول عبارة عن قط بدا مثل النمر ، لقد كان بضعف طولي ، بينما بدا ان جسده مصنوع من عضلات نقية وفراء ومخالب.
كانت سرعته وخفة حركته على قدم المساواة مع كوردري أستاذ الفنون القتالية من أفيوتس.
“إذن من بعدك”
بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.
ومع ذلك كان عيبه الرئيسي هو أنه اعتمد على سرعته فقط مما ترك هجماته مفتوحة على مصراعيها.
على الرغم من الدمار الذي أحدثه الانفجار لكن سرعان ما تلاشت أي علامات على الهجوم.
“هيا!”
“هيا!”
صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.
ومع ذلك كان عيبه الرئيسي هو أنه اعتمد على سرعته فقط مما ترك هجماته مفتوحة على مصراعيها.
الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .
ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.
تركت أرجله الخلفية حفرا على الأرض الصلبة بينما اصبح جسمه بالكاد مرئيا لكن هجماته كانت واضحة.
لكن هذا عندما رأيته ، لقد كان إنسانا.
“نبض الرعد”
صرخ بشكل مدوي مرة أخرى لذلك بدأت وحوش المانا التي شمت رائحة الدماء تقترب.
تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
قبل أن يتمكن الوحش من إصدار أي صوت أصبح رأسه منفصلا تماما عن جسده بينما كنت على وشك ان اصل إلى الوحش التالي.
بدأت الخطة تظهر في رأسي عندما شاهدت بوضوح ساحر ألاكريا يضغط بقوة مع ما يبدو أنه حجر أسود في يده.
ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.
صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.
حول العالم من حولنا الى غشاء ضبابي بينما كنت أستمتع بالمعركة.
بدات أطرافي تصبح ثقيلة بسبب اختراق الجلود والدروع الخارجية القاسية لوحوش المانا ، لذلك كنوع من الراحة بدأت في إلقاء المزيد من التعاويذ.
تركت كل هجمة من مخالبه علامات عميقة في الأرض وفي كثير من الأحيان أصابت وحوش المانا في مكان قريب.
كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.
كان يقابل كل هجوم فاشل من القط ذو الفئة S هجوم اخر ناجح لي ، حيث تركت شفرة قصيدة الفجر علامات على فرو الوحش المخطط باناقة.
لقد قامت على الفور بتمزيق حنجرة الكلب ذو القرنين بأنيابها وجرفت أربعة وحوش مانا أخرى بواسطة ذيلها.
كنت قد نسيت هدفي تقريبًا لأنني قمعت وحش المانا من الفئة S حتى دون الاعتماد على نطاق القلب.
كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.
كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.
لكن ساقي بدأت تتألم بسبب الجروح قديمة والخدوش التي خلفها الوحش من الفئة S ، لكنني كنت في حالة أفضل بكثير من القط كبير الحجم الذي يلهث.
تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.
اعتقدت أن هؤلاء لديهم بعض العقول.
التقطت وحش المانا الميت من قنعه ثم صرخت باعلى صوتي.
اعتقدت أن هؤلاء لديهم بعض العقول.
بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.
سيكون من السهل القول أن هذا ما فعلته الحرب للجميع.
أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
جزء من هذا كان صحيحا ، من يقاتل الوحوش دائما سيتحول إلى وحش بنفسه في النهاية.
” قومي بتثبيت الوحش لأطول فترة ممكنة.”
ومع ذلك ، فقد استمتعت نوعا ما.
صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.
كنت دائما محاطا برائحة الموت ولكن لم أتمكن أبدا من القتل بحرية..
عندما ضغط عليه اصبحت وحوش المانا الأضعف في حالة خدر كامل وبدأت تتجاهلني في الغالب مع سيلفي رغم قتلنا لها ، بينما كان يبدو أن وحوش المانا ذات المستوى الأعلى تمتلك إرادتها حتى ضد سيطرة الاكريا.
كل تلك المبارزات التي لا تعد ولا تحصى التي خاضتها في حياتي السابقة كانت جميعها تحت إشراف وتقييد القواعد والقوانين.
لقد استخدمت كل طريقة مبدعة يمكن أن يفكر بها عقلي من أجل إثارة غضب الوحش قدر الإمكان أثناء تقطيعه ببطئ.
لكن هنا كان الأمر مختلفا تماما.
ثم سرعان ما أصبح التحرك حول بقايا تعاويذي الخاصة وجثث وحوش المانا والتي كان بعضها بحجم منزل صغير تحدي آخر.
” آرثر ، لا تفقد نفسك تذكر أن هذه معركة للحماية وليست من اجل القتل “.
“الآن!” صرخت عقليا.
فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.
لقد فقدت نفسي بالفعل .
لقد وقعت في لذة شعور إحداث الفوضى ، لقد تصرفت مثل وحش بري أطلق من قفصه.
تحدثت سيلفي ، ” لا يمكنني الامساك به لفترة أطول”.
عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.
لكن سرعان ما شعرت بالوحش التالي.
“حسنا ، إذا لم تخبرني سأكتشف بنفسي.”
حنى قبل أن أتمكن حتى من رؤيته أو سماعه شعرت به.
حتى بين الخطى القادمة من عدد لا يحصى من وحوش المانا التي تسير هزت خطى هذا الوحش الأرض.
” حتى لو فعلنا ذلك ، كنا سنستنفذ المانا قبل إحداث أي تأثير عليهم على أي حال”.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى رايت الوحش الشاهق الذي داس على الوحوش الفاسدة كما لو كانوا حشرات.
تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.
حتى عندما يقف على أربعة أرجل ، فقد كان ارتفاعه بطول حوالي ثلاثة طوابق وكان كل شبر من جسده مغطى بجلد معدني.
كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول.
برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.
كان يؤرجه بذيله مثل السوط وهو يضرب كل الوحوش المانا إلى اليسار واليمين.
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”
صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.
سألت سيلفي وهي تستشعر مشاعري بينما كنت أشاهد الوحش الضخم يتقدم.
خلقت قوة هبوط سيلفي على الوحش موجة صادمة من الرياح والحطام من حولهم.
“ليس بعد”
في وسط فوضى المعركة حيث ضربت العشرات من الأنياب والمخالب الحادة نحوي من جميع الاتجاهات ، لم يكن هناك وقت لكي أتواصل مع وحشي.
أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
كان الوحش الاول عبارة عن قط بدا مثل النمر ، لقد كان بضعف طولي ، بينما بدا ان جسده مصنوع من عضلات نقية وفراء ومخالب.
فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.
ضربت بصاعقة من البرق على الوحش لكنه لم يتوقف بل استمر في شق طريقه نحوي.
“حافظي على ثباته!” اجبت وانا احسب النطاق الذي ستتمكن من الهبوط فيه.
كان يؤرجه بذيله مثل السوط وهو يضرب كل الوحوش المانا إلى اليسار واليمين.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
سقط الحجر الأسود المستطيل من بين يديه لذا بعد التقاطه قمت بتشكيل مسمار جليدي في يدي وحفرت به في فخد الساحر.
حتى وحوش المانا المحظوظة بما يكفي التي تفادت ذيله سرعان ما تم الدوس عليهم اسفل حوافره السميكة بينما ظل يندفع نحوي.
فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.
لكن هذا عندما رأيته ، لقد كان إنسانا.
استحضرت مسمارًا صخريًا ثم حفرت به بداخل يده وثبتها على الأرض.
كان ساحر الاكريا يركب بين اثنين من المسامير على ظهر الوحش من الفئة S ويحمل شيء بقوة كما لو كان الامساك به يعني الامساك بحياته.
يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.
كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من الخطة.
أعدت عقلي وجسدي ثم انتظرت قبل ان يصبح الوحش قريبًا بدرجة كافية ثم قمت بتنشيط الفراغ المجمد.
عندما ضغط عليه اصبحت وحوش المانا الأضعف في حالة خدر كامل وبدأت تتجاهلني في الغالب مع سيلفي رغم قتلنا لها ، بينما كان يبدو أن وحوش المانا ذات المستوى الأعلى تمتلك إرادتها حتى ضد سيطرة الاكريا.
مع عدم وجود وقت للراحة اندفعت نحو الوحش الضخم الذي كان مذهولا ويكافح من أجل الخروج من قبضة سيلفي.
بدأت الخطة تظهر في رأسي عندما شاهدت بوضوح ساحر ألاكريا يضغط بقوة مع ما يبدو أنه حجر أسود في يده.
كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.
تماما بعد اصابة الذئب هاجم سرب من الطيور المجنحة بدت وكانها تشبه هجين خفافيش للأسفل بمناقيرها المعدنية الحادة.
ألقيت كرة من النار على الوحش الشاهق وضربت وجهه.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي.
تفككت الكرة المشتعلة امام جلده المعدني دون وجود أي علامة على الضرر، لكنها قامت بعملها.
حنى قبل أن أتمكن حتى من رؤيته أو سماعه شعرت به.
لقد خاف الوحش ورفع ساقيه الأماميتين بغضب.
تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا.
كان ساحر الاكريا بالكاد قادرًا على الصمود فوقه لكن الوحش العملاق لم يتوقف عند هذا الحد.
صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.
بدأ ان هذا الوحش جعل هدفه في الحياة هو تسطيحي بذيله الذي يشبه السوط لذلك اندفع نحوي بلا هوادة.
كان يقابل كل هجوم فاشل من القط ذو الفئة S هجوم اخر ناجح لي ، حيث تركت شفرة قصيدة الفجر علامات على فرو الوحش المخطط باناقة.
من ناحية أخرى ، واصلت إلقاء التعاويذ التي كانت بالكاد قوية بما يكفي لإزعاجه أثناء الطيران عبر حشد الوحش.
تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.
خلق الوحش الضخم طريقا مليئا بالقتل وسحق الجثث بينما كان يطاردني.
” لقد شعرت بهذا أيضا ، لست متأكد مما فعله الألاكريان ، لكنهم يتحكمون في الوحوش للوصول إلى الحائط بغض النظر عن أي شيء ، لذلك استمري في قتل أكبر عدد ممكن من وحوش المانا.”
لقد استخدمت كل طريقة مبدعة يمكن أن يفكر بها عقلي من أجل إثارة غضب الوحش قدر الإمكان أثناء تقطيعه ببطئ.
اتسعت عيناه وحاول بشكل يائس الحصول على الحجر.
لقد خلقت المسامير الارضية في حوافره ، وحولت الأرض الى ارضية جليدية حتى ينزلق ، لكن حتى التعاويذ التي أصابت مؤخرته لم تفعل شيء حقيقيا له.
ومع ذلك ، مع السرعة التي كان يركض بها جعل زخم سقوطه ساحر الاكريا يقذف نحوي.
في النهاية بدا ان النار هي من تزعج الوحش بشكل أفضل لكن عندما أطلقت تعويذة أخرى عليه ظهر درع نصف شفاف في طريقي مما منع تعويذتي قبل أن تضربه.
مع عدم وجود وقت للراحة اندفعت نحو الوحش الضخم الذي كان مذهولا ويكافح من أجل الخروج من قبضة سيلفي.
“أحتاج مساعدتك الآن سيلفي”
استحضرت مسمارًا صخريًا ثم حفرت به بداخل يده وثبتها على الأرض.
بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي.
تحدثت على مهل وأنا أقود الوحش إلى المكان حيث شعرت أن سيلفي كانت تقاتل.
برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.
كان قائد القطيع عبارة عن ذئب أكبر منهم مع قرن بارز من جبهته بيننا زحفت مسامير على طول ظهره ، لقد أطلق هواء حادا على الفور مما جعل القطيع يركض نحوي.
“واو كيف جعلته غاضبا للغاية؟” اجابت وهي تقفز في الهواء بينما رفرفت بضربات من جناحيها.
” قومي بتثبيت الوحش لأطول فترة ممكنة.”
“بتأكيد” ، طارت سيلفي إلى السماء قبل ان تهبط فوقه.
“حافظي على ثباته!” اجبت وانا احسب النطاق الذي ستتمكن من الهبوط فيه.
قبل أن يتمكن الوحش من إصدار أي صوت أصبح رأسه منفصلا تماما عن جسده بينما كنت على وشك ان اصل إلى الوحش التالي.
بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي.
لقد فقدت نفسي بالفعل .
أخذت نفسا عميقا وانتظرت اللحظة التي كانت الأرجل الأمامية للوحش على وشك أن تلمس الأرض وهو يركض.
لكن تم اخماد صرخات وحوش المانا الفاسدة بواسطة الزئير المدوي الخاص بسيلفي وهي تهبط.
لقد كان حساب الدقة والتوقيت والمسافة لتعويذة أمر أصعب بكثير ، ولكن بصفتي ذو نواة بيضاء شعرت أنه امر طبيعية كما لو كنت أقوم بتشكيل الطين.
عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.
بناءً على رغبتي تشققت الأرض أسفل قدم الوحش الأمامية مباشرة مما أدى إلى سقوط الوحش على الأرض.
قفزت الذئاب في منتصف الهجمة لكن تم اختراقها مما أتاح لي الفرصة لملاحقة القائد الذي تمكن من تجنب تعويذتي.
لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، كان قلبي ينبض ويضرب قفصي الصدري ليس بسبب الخوف بل من الإثارة.
ومع ذلك ، مع السرعة التي كان يركض بها جعل زخم سقوطه ساحر الاكريا يقذف نحوي.
لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة
“هيا!”
.
فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.
” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط
“لست واثقة من أنني أستطيع ذلك حتى ، جلده ليس قويًا مثل حراشفي ولكنه أكثر سمكًا.
أعدت عقلي وجسدي ثم انتظرت قبل ان يصبح الوحش قريبًا بدرجة كافية ثم قمت بتنشيط الفراغ المجمد.
مع سيطرتي على الأثير والمانا التي تضاعفت بمعدلات كبيرة عند وصولي إلى مرحلة النواة البيضاء ، قيدت فن الاثير هذا الذي يوقف الزمن على الوحش والساحر.
صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.
أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.
حتى مع المسافة الصغيرة فإن الحجم الهائل للوحش جعل احتياطي الأساسي للمانا شبه فارغ ، ومع ذلك انتظرت الوقت المناسب حتى كانت سيلفي على وشك الاصطدام بالوحش.
“الآن!” صرخت عقليا.
الغيت على الفور الفراغ للمجمد وقفزت بعيدا ، لقد كدت أن أصطدم بالفك المفتوح لوحش المانا.
“هيا!”
خلقت قوة هبوط سيلفي على الوحش موجة صادمة من الرياح والحطام من حولهم.
برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.
إذا لم أقم ببناء جدار حجري من الأرض لتم قذفي مع كل الوحوش الأخرى في المنطقة المجاورة.
مع عدم وجود وقت للراحة اندفعت نحو الوحش الضخم الذي كان مذهولا ويكافح من أجل الخروج من قبضة سيلفي.
” لا تقتليه!” صرخت نحوها
“لست واثقة من أنني أستطيع ذلك حتى ، جلده ليس قويًا مثل حراشفي ولكنه أكثر سمكًا.
مع سيطرتي على الأثير والمانا التي تضاعفت بمعدلات كبيرة عند وصولي إلى مرحلة النواة البيضاء ، قيدت فن الاثير هذا الذي يوقف الزمن على الوحش والساحر.
بشكل مرتبك وغاضب من وصولنا تجمعت وحوش المانا معًا بينما حاولوا جميعًا ضرب مخالبهم أو كفوفهم على جسدي.
قفزت فوق ظهر الوحش ثم امسكت الساحر المغمى عليه وألقيته على الأرض.
سقط الحجر الأسود المستطيل من بين يديه لذا بعد التقاطه قمت بتشكيل مسمار جليدي في يدي وحفرت به في فخد الساحر.
تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.
لقد جاءت من كلب ذو قرنين وقف على الأقل أكبر بثلاث مرات من طولي ، كما امتلك مخالب وأنياب تتوهج بشكل خطير.
قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، رفعت الحجر الأسود في وجهه.
“هل هذا يتحكم في الوحوش المانا؟”
تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.
كان ساحر الاكريا يركب بين اثنين من المسامير على ظهر الوحش من الفئة S ويحمل شيء بقوة كما لو كان الامساك به يعني الامساك بحياته.
اتسعت عيناه وحاول بشكل يائس الحصول على الحجر.
“إذن من بعدك”
لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.
استحضرت مسمارًا صخريًا ثم حفرت به بداخل يده وثبتها على الأرض.
لكن تم اخماد صرخات وحوش المانا الفاسدة بواسطة الزئير المدوي الخاص بسيلفي وهي تهبط.
صرخ بشكل مدوي مرة أخرى لذلك بدأت وحوش المانا التي شمت رائحة الدماء تقترب.
تماما بعد اصابة الذئب هاجم سرب من الطيور المجنحة بدت وكانها تشبه هجين خفافيش للأسفل بمناقيرها المعدنية الحادة.
ألقيت كرة من النار على الوحش الشاهق وضربت وجهه.
” أسرع”
حتى مع المسافة الصغيرة فإن الحجم الهائل للوحش جعل احتياطي الأساسي للمانا شبه فارغ ، ومع ذلك انتظرت الوقت المناسب حتى كانت سيلفي على وشك الاصطدام بالوحش.
تحدثت سيلفي ، ” لا يمكنني الامساك به لفترة أطول”.
“بتأكيد” ، طارت سيلفي إلى السماء قبل ان تهبط فوقه.
لقد استخدمت كل طريقة مبدعة يمكن أن يفكر بها عقلي من أجل إثارة غضب الوحش قدر الإمكان أثناء تقطيعه ببطئ.
كنت على وشك السؤال مرة أخرى عندما أدركت أن الساحر كان على وشك أن يعض لسانه.
الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .
سألت سيلفي وهي تستشعر مشاعري بينما كنت أشاهد الوحش الضخم يتقدم.
بسرعة ضغطت على لسانه واحرقت الجرح الذي صنعه.
كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من الخطة.
صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.
“ما الأمر معكم أيها الألكريون دائما تقتلون أنفسكم”.
كان ساحر الاكريا بالكاد قادرًا على الصمود فوقه لكن الوحش العملاق لم يتوقف عند هذا الحد.
“حسنا ، إذا لم تخبرني سأكتشف بنفسي.”
لقد وقعت في لذة شعور إحداث الفوضى ، لقد تصرفت مثل وحش بري أطلق من قفصه.
صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.
بعد عدة محاولات لم يتفاعل الحجر المستطيل مع أي نوع من المانا او حتى الأثير ….
وقفت في وسط الحفرة التي صنعتها بينما كانت آلاف الاعين الوحشية تلمع من فوقي.
جزء من هذا كان صحيحا ، من يقاتل الوحوش دائما سيتحول إلى وحش بنفسه في النهاية.
لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه.
“آرثر ، هذه الوحوش تستمر في الإبتعاد ، معظمهم لا يهاجمون ويواصلون السير نحو الحائط ، فقط بعض الأقوياء ومجموعاتهم يخوضون معارك معنا “.
خلقت قوة هبوط سيلفي على الوحش موجة صادمة من الرياح والحطام من حولهم.
سحقته بيدي.
لقد خلقت المسامير الارضية في حوافره ، وحولت الأرض الى ارضية جليدية حتى ينزلق ، لكن حتى التعاويذ التي أصابت مؤخرته لم تفعل شيء حقيقيا له.
