خطوة المستقبل الأولى
لقد تغيرت الكثير من الأمور بعد حادث سيسيليا في المدرسة.
عض على شفته وهو يلعن تحت أنفاسه ثم غطى عينيه بساعده ثم تنهد بشكل مرتجف.
لم تصبح الاوضاع صارمة كما كان يخشى نيكو بعد انكشاف سر صديقنا.
” لقد كان فريقًا من المنفذين ، لقد كانت حكومتنا هي التي أخذتها “.
ومع ذلك ، أدرت رأسي ولوحت لصديقتنا بابتسامة.
لكن في لمح البصر تغير الكثير ، على الأقل على الرغم من الوضع الذي كنا فيه ، كان لا يزال لدينا حقوق أساسية.
بينما نمت رغبتي في أن أصبح ملك أكثر فأكثر أثناء التدريب ما زلت لن أفوت قضاء الوقت مثل هذا.
“من أخذها نيكو؟”
لم يستطع المنفذون أخذ سيسيليا وحبسها مثل سلاح مخبأة لديهم ، لكنهم كانوا قادرين بشكل أساسي على إجبار سيسيليا على حضور الجلسات في منشأة حكومية قريبة لإجراء اختبارات تحت ستار مساعدتها على التحكم في قدراتها.
انفتحت أعين نيكو نصف المغلقة عند سؤالي.
لكن مشكلة أخرى كانت أن سيسيليا هي يتيمة مثل نيكو ومثلي.
“لا يزال …” انخفض صوت سيسيليا بينما واصلت مسح محيطنا.
أجبت على المكالمة. “مرحبا؟”
مع عدم وجود وصي قانوني متاح بعد وفاة مديرة الميتم ويلبيك ظهر شخص ثري مزعوم وأوضح أكثر من مرة رغبته في تبنيها.
انحنى نيكو للخلف على المقعد. “وفقا لتقريرها الأخير أكثر من الضعف.”
كنت أود أن أقول إنني كنت لمساعدة صديقتي لأنها تحملت الضغوط والمصاعب التي جاءت من كونها تحت دائرة الضوء لكن ذلك سيكون كذبة.
ضحك بشكل خافت بسبب الألم الذي أصاب صدري.
مع وجود نيكو بجانبها وكونه الكتف الذي يجب أن تتكئ عليه لسيسيليا كان من الواضح أنهم أصبحوا أكثر من مجرد أصدقاء.
انفتحت أعين نيكو نصف المغلقة عند سؤالي.
كانت هناك أيام وأحيانًا أسابيع تمر دون أن أتمكن من رؤية وجوههم ، صحيح أنني شعرت بالسوء لكني اخترت خداع نفسي للاعتقاد بأن التحول إلى ملك سيحل كل شيء.
كنت أعتقد أن رد فعلي الأولي على هذا سيكون عدم الرضى من حقيقة أن اصدقاء طفولتي كانوا في طريقهما إلى أن يصبحا عشاق إلا انني كنت في الحقيقة سعيدا بالفعل من أجلهما.
راقبتُ لبعض الوقت بينما كان الاثنان يتحدثان ، كان نيكو هو من يتفاعل في اغلب الحديث.
لكن كان من الصعب بالنسبة لي إظهار ذلك بحكم انني نادرا ما كنت معهم.
“ماذا حدث يا صديقي؟”
أجبت على المكالمة. “مرحبا؟”
أصبح التدريب مع السيد فيرا أكثر كثافة حيث وصلت بل وتجاوزت توقعاتها الخاصة.
إذا لم أكن أتدرب أو اقاتل فقد كنت أتعلم الآداب والمعرفة الأساسية المطلوبة للامتحان حتى اصبح ملكا.
كانت لديها السلطة للسماح لي بتخطي معظم دروسي لأن نظام التدريب الخاص بها كان أكثر كثافة بعدة مرات من الأكاديمية لذا تم تعريض حياتي الاجتماعية وشبابي للخطر.
إذا لم أكن أتدرب أو اقاتل فقد كنت أتعلم الآداب والمعرفة الأساسية المطلوبة للامتحان حتى اصبح ملكا.
لقد قُتلت المرأة التي كانت والدتي بسبب حمايتها.
كما اتضح ، لا يمكن أن أكون مقاتل ممتازا فحسب ، بل كنت بحاجة إلى الذكاء والكاريزما لجذب سكان البلد.
“ن-نيكو” تحدثت سيسيليا وهي تنظر حولنا “لا أعتقد أننا يجب أن نتحدث عن ذلك هنا”.
كان معظم تدريبي مع السيدة فيرا يتألف من تعويض مستويات الكي على الرغم من الموارد اللامتناهية التي أنفقتها على الأدوية والمكملات.
عندما كنت تحت الوصاية الكاملة للسيدة فيرا وفريق المدرسين للتأكد من أن لدي فرصة لأصبح ملكا أدركت أن هذا المنصب كان أقرب إلى وجود سلاح فتاك اكثر من كوني قائدا.
أومأت برأسي وبالكاد أتمكن من رفع قطعة من صدر الدجاج المشوية إلى فمي.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى القوة والسلطة التي تأتي مع هذا المنصب.
“ماذا حدث يا صديقي؟”
“لا يزال التدريب قاسيًا؟” سأل نيكو سؤاله الروتيني مرة أخرى.
ما زلت لم أنسى القتلة الذين كانوا مسؤولين عن وفاة مدير الميتم ويلبيك الشنيعة.
أغلقت الهاتف وركضت على الدرج بالسرعة التي يسمح بها جسدي المتألم.
ايضا كنت استخدمت هذا السبب لتبرير غيابي عن نيكو وسيسيليا.
“لماذا تفعل هذا بنفسك؟”
كانت هناك أيام وأحيانًا أسابيع تمر دون أن أتمكن من رؤية وجوههم ، صحيح أنني شعرت بالسوء لكني اخترت خداع نفسي للاعتقاد بأن التحول إلى ملك سيحل كل شيء.
لكن كانت هذه حقيقة ، سواء كانت الحكومة تجري اختبارات مشبوهة على سيسيليا للحصول على فهم أفضل لمستويات الكي غير الطبيعية لديها ، او السياسيين الذين يحاولون استخدامها كأداة لتعزيز سلطتهم فإن التحول إلى ملك سيتخلص من كل هذه المشاكل.
ثم نظرت إلي بأعين مرهقة
لم أكن عاقلا أو ذكيا مثل نيكو ، ولم يكن لدي مشاعر قوية نحو سيسيليا لتكريس وقتي من أجلها مثل ما فعل أفضل صديق لي.
“نعم ، هذا هو مستشفى إثاريا الوطني ، هل أتحدث إلى غراي؟ ” تحدث صوت أنثوي لطيف.
لكن كان هناك شيء كنت متأكد هو انه لا يزال هناك جزء صغير مني ألقى باللوم على سيسيليا فيما يخص وفاة مديرة الميتم ويلبيك.
ما زلت لم أنسى القتلة الذين كانوا مسؤولين عن وفاة مدير الميتم ويلبيك الشنيعة.
لقد قُتلت المرأة التي كانت والدتي بسبب حمايتها.
عندما كنت تحت الوصاية الكاملة للسيدة فيرا وفريق المدرسين للتأكد من أن لدي فرصة لأصبح ملكا أدركت أن هذا المنصب كان أقرب إلى وجود سلاح فتاك اكثر من كوني قائدا.
بشكل عام ، كان يومًا عاديًا إلى حد ما.
لم يكن من العدل أن ألومها كنت أعرف ذلك.
”سيسيليا! لقد أخذوها! ، لقد أوصلتها للتو وكنت في طريق عودتي عندما تذكرت أنني نسيت أن أعطيها النموذج الأولي الجديد “.
سخر وهو يجيب. “لدي خطة كاملة إلى حد كبير ، وهي قانونية … عادلة ومنخفضة التكفلة “.
لذلك ابتلعت كل الاستياء غير المبرر منذ فترة طويلة لأن سيسيليا قد تأثرت من موتها أيضا ، لكن حدوث هذا ترك فجوة في علاقاتنا.
“أنا بالكاد أراك هذه الأيام ، بحق الجحيم ، حتى سيسيليا ليست مشغولة مع الدورات التدريبية الحكومية والسياسيون الذين يطاردونها”
ربما لهذا السبب في كوني غير قادر أبدا على الرد بالمثل على المشاعر التي كانت لدى سيسيليا تجاهي.
ما زلت لم أنسى القتلة الذين كانوا مسؤولين عن وفاة مدير الميتم ويلبيك الشنيعة.
لكن مهما كان السبب ، لا يهمني هذا.
ومع ذلك ، كانت فتاة لطيفة وتتمع بقدر من نكران الذات بما يكفي لتقول إنها كانت في حالة جيدة ، على الرغم من تحسن اللياقة البدنية لديها ، بدت وكانها على وشك الانهيار نفسيا.
بالكاد كان لدي وقت للنوم منذ أن تم التخطيط لجدولي الزمني ، كانت كل دقيقة من كل يوم تم التخطيط من قبل السيدة فيرا.
كان كل شيء ضبابيًا حتى وصلت إلى الغرفة التي كان نيكو موجودا فيها.
لم تكن بلا قلب تماما ، لانها كانت لا تزال تمنحني الوقت للتسكع مع نيكو وسيسيليا من حين لآخر.
مع وجود نيكو بجانبها وكونه الكتف الذي يجب أن تتكئ عليه لسيسيليا كان من الواضح أنهم أصبحوا أكثر من مجرد أصدقاء.
كنا ثلاثة طلاب نجلس ونتحدث على وجبة في الكافيتريا في مدرستنا.
على الرغم من أن سيسيليا لم تستطع الحضور في كثير من الأحيان بسبب تدريبها الخاص ، إلا أن التحدث والمزاح مع نيكو كان من بين الأشياء المبهجة القليلة في حياتي الان.
لقد أصابني صوت نيكو المترنح بالصدمة مما اخرجني من ذهولي.
كنا في الثامنة عشرة تقريبا ، وسرعان ما أصبحنا بالغين بشكل قانوني ، عندها طرح نيكو خطته مع سيسيليا أثناء وجوده في إحدى جلسات اللقاء التي نحصل عليها شهريا.
“هل ستهرب؟” سألت بريبة.
“لا … حسنا ، على ما أعتقد بطريقة ما أجل”
على الرغم من ملامحه الحادة وذكائه الذي غالبًا ما أدى بنا إلى المشاكل إلا أنه كان ذكيًا ومتفائلًا.
تنهد نيكو. “أنت تجعل خطتي المدروسة تبدو وكأنها نوع من التمرد قبل سن البلوغ.”
دحرج نيكو عينيه. “نعم اعرف ، من الواضح أنها رغبة مديرة الميتم ويلبك المحتضرة في الانتقام لها ، عن طريق التضحية بحياتك “.
لقد حاول تعديل نفسه لكي يدرك أخيرا أنه كان مقيد بالأصفاد إلى السرير.
سخرت “لأنها كذلك نوعا ما ، هل تعتقد أن الحكومة ستسمح لك بالهرب مع سيسيليا؟ ، بقدر ما يهمهم أمرها خصيصا فهي في الأساس أحد المواطنين “.
“صدقني ، أعرف ، لكن سيسيليا وأنا لم نعد بحاجة إلى أوصياء ، يمكننا ترك المدرسة والذهاب إلى بلد آخر”
” النموذج الأولي الجديد لقامع الكي الذي صنعته هو بالفعل أكثر استقرارا بعدة مرات من النموذج السابق. “
“أنت تعلم أنه لا يمكنني ترك الأمر يمضي بهذه السهولة ، ليس بعد أن تم التستر على مقتلها كحادث ، هؤلاء القتلة جزء من منظمة أكبر ، أنا أعرف ذلك “.
“ما مقدار نمو مستوى كي لديها؟” سألت لكن جزء مني لم يرد معرفة الجواب.
“لا … حسنا ، على ما أعتقد بطريقة ما أجل”
انحنى نيكو للخلف على المقعد. “وفقا لتقريرها الأخير أكثر من الضعف.”
اعتقدت دائمًا أنه كان يبدو غريبا بالنسبة لي ، ولكن على سيسيليا فقد جعلها تبدو وكأنها نبيلة من قصة خيالية.
لم تكن بلا قلب تماما ، لانها كانت لا تزال تمنحني الوقت للتسكع مع نيكو وسيسيليا من حين لآخر.
“ماذا؟!” صرخت ولفتت انتباه الطلاب الآخرين في الكافيتريا على الفور.
واصلت مضغ طعامي بعناية لكني لم أجب.
“سنأخذك إلى السيارة.” نهض نيكو واتبعته سيسيليا.
“نعم. على ما يبدو ، ليس فقط مستوى الكي هو الذي يعد وحشيا لديها ولكن نموه أيضًا ، في هذه المرحلة آمل فقط أن يعرف فريق الباحثين الذين يراقبونها ما يفعلونه ، أتوقع أن أي شكل من أشكال النمو الهائل لا يمكن أن يكون مستقرا حقا “.
بفضل قدراتي القتالية ومستوى الكي الذي تتمتع به سيسيليا كان من الممكن أن كوني ملكا هو مجرد مسألة وقت.
“مع ذلك ، هذا سخيف” أجبته بصوت منخفض ، بينما لم يسعني إلا أن أتخيل نفسي بمستوى كي عالي جدا.
كانت السيدة فيرا تنتظرني مع فريقها من المتخصصين المصممين بشدة على التأكد من جعلي مصاب بألم جسدي وعقلي.
كان معظم تدريبي مع السيدة فيرا يتألف من تعويض مستويات الكي على الرغم من الموارد اللامتناهية التي أنفقتها على الأدوية والمكملات.
بفضل قدراتي القتالية ومستوى الكي الذي تتمتع به سيسيليا كان من الممكن أن كوني ملكا هو مجرد مسألة وقت.
ثم رضخ نيكو وتنهد في النهاية.
من هنا استطعت أن أرى لماذا أرادت الحكومة السيطرة عليها كثيرًا.
بالكاد أستطيع أن أتذكر ملء الاستمارات المناسبة وانتظار انتهاء الجراحة.
كنت أعتقد أن رد فعلي الأولي على هذا سيكون عدم الرضى من حقيقة أن اصدقاء طفولتي كانوا في طريقهما إلى أن يصبحا عشاق إلا انني كنت في الحقيقة سعيدا بالفعل من أجلهما.
“لا يزال التدريب قاسيًا؟” سأل نيكو سؤاله الروتيني مرة أخرى.
أومأت برأسي وبالكاد أتمكن من رفع قطعة من صدر الدجاج المشوية إلى فمي.
“أصبح الأمر أكثر اعتياديا الآن لكن نعم.”
“ليس بالكامل لكن – أوه ، تحدث عن الشيطان وستراه سيسيليا! نحن هنا! ”
لكن ما رأيته مع ذلك كان زوجًا من الأصفاد التي تربط معصمه بسرير المستشفى.
لم يكن نيكو عادة يتطفل للحصول على التفاصيل ، لكن أعتقد أنه لم يعد بإمكانه الاحتفاظ بفضوله بعد الآن.
لكن كان هناك شيء كنت متأكد هو انه لا يزال هناك جزء صغير مني ألقى باللوم على سيسيليا فيما يخص وفاة مديرة الميتم ويلبيك.
لقد وضع الشوكة ونظر إلي بعينيه الحادتين.
لقد قُتلت المرأة التي كانت والدتي بسبب حمايتها.
“إذن عندما تصبح ملكا ستقوم بالقضاء على المنظمة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك. ثم ماذا؟”.
“لماذا تفعل هذا بنفسك؟”
”سيسيليا! لقد أخذوها! ، لقد أوصلتها للتو وكنت في طريق عودتي عندما تذكرت أنني نسيت أن أعطيها النموذج الأولي الجديد “.
واصلت مضغ طعامي بعناية لكني لم أجب.
لكن مهما كان السبب ، لا يهمني هذا.
“أنا بالكاد أراك هذه الأيام ، بحق الجحيم ، حتى سيسيليا ليست مشغولة مع الدورات التدريبية الحكومية والسياسيون الذين يطاردونها”
لكن في لمح البصر تغير الكثير ، على الأقل على الرغم من الوضع الذي كنا فيه ، كان لا يزال لدينا حقوق أساسية.
” لكن انت ، عندما أراك فأنت إما تكون ملطخ بالدماء لدرجة أنها تخرج من خلال الزي الخاص بك أو أنك متألم للغاية بحيث لا يمكنك الوقوف ، هل كونك الملك أمر مهم لدرجة أن الأمر يستحق التضحية بجسدك وشبابك؟ “
نظرت إلى أسفل الساعة المربوطة بمعصمي ونهضت من مقعدي.
مع عدم وجود وصي قانوني متاح بعد وفاة مديرة الميتم ويلبيك ظهر شخص ثري مزعوم وأوضح أكثر من مرة رغبته في تبنيها.
قلت بنبرة حادة ، “أنت تعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة”.
لكن كان من الصعب بالنسبة لي إظهار ذلك بحكم انني نادرا ما كنت معهم.
دحرج نيكو عينيه. “نعم اعرف ، من الواضح أنها رغبة مديرة الميتم ويلبك المحتضرة في الانتقام لها ، عن طريق التضحية بحياتك “.
أجبتها بحرج. “الأمور تسير على ما يرام كيف حالك؟”
بفضل قدراتي القتالية ومستوى الكي الذي تتمتع به سيسيليا كان من الممكن أن كوني ملكا هو مجرد مسألة وقت.
وضعت أواني على الطاولة ثم نظرت إليه “هل انتهيت؟”
لكن اتتني مكالمة هاتفية من رقم لم أتعرف عليه عندما غلقت اخيرة في الفراش.
كانت هناك لحظة من الصمت بيننا ونحن نحدق ببعضنا.
ثم رضخ نيكو وتنهد في النهاية.
”نيكو! نعم ، إنه أنا غراي أنا هنا “
“انظر ، لم أقصد أن أقول هذا ، لقد أردت فقط أن أقول إن مديرة الميتم ويلبيك لم تكن تريد هذا من أجلك.”
لطالما كانت سيسيليا فتاة هادئة ، لكن رؤيتها بشكل أقل وأقل جعل علاقتنا أكثر توتراً من المعتاد.
” لقد كانت ترغب في أن تعيش أنت وسيسيليا كطلاب عاديين وأن تكونوا سعداء بالحياة الطبيعية “.
بفضل قدراتي القتالية ومستوى الكي الذي تتمتع به سيسيليا كان من الممكن أن كوني ملكا هو مجرد مسألة وقت.
“أنت تعلم أنه لا يمكنني ترك الأمر يمضي بهذه السهولة ، ليس بعد أن تم التستر على مقتلها كحادث ، هؤلاء القتلة جزء من منظمة أكبر ، أنا أعرف ذلك “.
“إذن عندما تصبح ملكا ستقوم بالقضاء على المنظمة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك. ثم ماذا؟”.
سخر وهو يجيب. “لدي خطة كاملة إلى حد كبير ، وهي قانونية … عادلة ومنخفضة التكفلة “.
“ثم أتقاعد ؤ ابحث عن مكان هادئ و أكون سعيدًا احظى بحياة طبيعية وعائلة” ، أجبته بابتسامة متكلفة.
فقط عندما ذكر نيكو خططه حول الفرار من البلاد بدأت الأمور تتغير.
عض على شفته وهو يلعن تحت أنفاسه ثم غطى عينيه بساعده ثم تنهد بشكل مرتجف.
هز صديقي رأسه بلا حول ولا قوة. ” دعنا نأمل أن يكون الأمر بهذه السهولة.”
كانت هناك أيام وأحيانًا أسابيع تمر دون أن أتمكن من رؤية وجوههم ، صحيح أنني شعرت بالسوء لكني اخترت خداع نفسي للاعتقاد بأن التحول إلى ملك سيحل كل شيء.
كانت هناك لحظة من الصمت بيننا ونحن نحدق ببعضنا.
ضحك بشكل خافت بسبب الألم الذي أصاب صدري.
أومأت برأسي وبالكاد أتمكن من رفع قطعة من صدر الدجاج المشوية إلى فمي.
“ماذا عنك أنت وسيسيليا؟ هل تفكر في بلد معين أم أنك ستكتفي بالذهاب إلى حيث تأخذك الرياح مثل الرحالة؟ “
تنهد نيكو. “أنت تجعل خطتي المدروسة تبدو وكأنها نوع من التمرد قبل سن البلوغ.”
كانت السيدة فيرا تنتظرني مع فريقها من المتخصصين المصممين بشدة على التأكد من جعلي مصاب بألم جسدي وعقلي.
“المهندسون لا يذهبون أبدا إلى أي مكان تهب فيه الرياح”
سخر وهو يجيب. “لدي خطة كاملة إلى حد كبير ، وهي قانونية … عادلة ومنخفضة التكفلة “.
نظرت إلى أسفل الساعة المربوطة بمعصمي ونهضت من مقعدي.
انحنى نيكو للخلف على المقعد. “وفقا لتقريرها الأخير أكثر من الضعف.”
“حسنًا ، هل أخبرت سيسيليا بهذا المخطط؟”
ومع ذلك ، كانت فتاة لطيفة وتتمع بقدر من نكران الذات بما يكفي لتقول إنها كانت في حالة جيدة ، على الرغم من تحسن اللياقة البدنية لديها ، بدت وكانها على وشك الانهيار نفسيا.
“ليس بالكامل لكن – أوه ، تحدث عن الشيطان وستراه سيسيليا! نحن هنا! ”
صرخ نيكو فجأة ، ووقف عمليا من مقعده.
لقد أزعجني كيف كان صوته يرتفع في كل مرة يحدث فيها إلى سيسيليا.
لم تكن بلا قلب تماما ، لانها كانت لا تزال تمنحني الوقت للتسكع مع نيكو وسيسيليا من حين لآخر.
لم يكن مبالغا به ولكنه ما زال محرجًا بعض الشيء.
لطالما كانت سيسيليا فتاة هادئة ، لكن رؤيتها بشكل أقل وأقل جعل علاقتنا أكثر توتراً من المعتاد.
ومع ذلك ، أدرت رأسي ولوحت لصديقتنا بابتسامة.
كانت حركتي غير رسمية وهادئة لكن عيناي فحصت سيسيليا بشكل دقيق.
“سنأخذك إلى السيارة.” نهض نيكو واتبعته سيسيليا.
لقد أصبحت أطول وكان وقوفها أكثر استقامة وثقة على الرغم من الإرهاق الذي يظهر على وجهها.
كان من السهل القول أنها أصبحت أجمل بكثير.
ايضا كنت استخدمت هذا السبب لتبرير غيابي عن نيكو وسيسيليا.
سواء كان ذلك بسبب تدريبها الصارم على تشكيل جسدها إلى شكل أكثر أنوثة أو بسبب جيناتها المتأصلة التي بدأت تؤتي ثمارها مع تقدم العمر فقد جذبت نظرات معظم الطلاب الذكور من حولها.
أومأت برأسي وبالكاد أتمكن من رفع قطعة من صدر الدجاج المشوية إلى فمي.
كانت ترتدي زي مشابه للخاص بي ، مما يشير إلى ان أعضاء هيئة التدريس هم مرشدين لدينا وأننا غير مضطرين الى الحضور إلى الفصل أو المدرسة.
ايضا كنت استخدمت هذا السبب لتبرير غيابي عن نيكو وسيسيليا.
كنت أود أن أقول إنني كنت لمساعدة صديقتي لأنها تحملت الضغوط والمصاعب التي جاءت من كونها تحت دائرة الضوء لكن ذلك سيكون كذبة.
لقد كانت نسخة باهظة من تلك التي كان يرتديها الطلاب العاديون ، ومزينة بزخارف وأزرار ذهبية تتناسب معها.
بالكاد كان لدي وقت للنوم منذ أن تم التخطيط لجدولي الزمني ، كانت كل دقيقة من كل يوم تم التخطيط من قبل السيدة فيرا.
اعتقدت دائمًا أنه كان يبدو غريبا بالنسبة لي ، ولكن على سيسيليا فقد جعلها تبدو وكأنها نبيلة من قصة خيالية.
ابتسمت لنا سيسيليا قبل أن تأخذ مقعدًا مقابل لنيكو.
جفل صديقي واستغرق دقيقة لالتقاط أنفاسه قبل التحدث مرة أخرى.
لم أكن عاقلا أو ذكيا مثل نيكو ، ولم يكن لدي مشاعر قوية نحو سيسيليا لتكريس وقتي من أجلها مثل ما فعل أفضل صديق لي.
قالت وهي تنظف سترتها ، “لقد مر وقت طويل غراي”.
ثم نظرت إلي بأعين مرهقة
“كيف يمر التدريب بالنسبة لك؟”
لم يكن نيكو عادة يتطفل للحصول على التفاصيل ، لكن أعتقد أنه لم يعد بإمكانه الاحتفاظ بفضوله بعد الآن.
أجبتها بحرج. “الأمور تسير على ما يرام كيف حالك؟”
لم يكن من العدل أن ألومها كنت أعرف ذلك.
قلت بصوت خافت شبيه بالهمس.
لطالما كانت سيسيليا فتاة هادئة ، لكن رؤيتها بشكل أقل وأقل جعل علاقتنا أكثر توتراً من المعتاد.
كان كل شيء ضبابيًا حتى وصلت إلى الغرفة التي كان نيكو موجودا فيها.
ومع ذلك ، كانت فتاة لطيفة وتتمع بقدر من نكران الذات بما يكفي لتقول إنها كانت في حالة جيدة ، على الرغم من تحسن اللياقة البدنية لديها ، بدت وكانها على وشك الانهيار نفسيا.
“ماذا؟!” صرخت ولفتت انتباه الطلاب الآخرين في الكافيتريا على الفور.
“هنا ، سيسيليا ، لقد احتفظت ببعض الأطعمة المفضلة لديك قبل انتهائها جميعًا “.
دفع نيكو صينية الطعام الذي لم يلمسها وشاهدتها وهي ترسم ابتسامة على وجهها وتدفع عمليا مزيج المأكولات البحرية إلى أسفل حلقها.
بالنسبة لشخص ذكي جدا كان نيكو جاهلا جدا..
راقبتُ لبعض الوقت بينما كان الاثنان يتحدثان ، كان نيكو هو من يتفاعل في اغلب الحديث.
على الرغم من التغيير في العلاقة بيننا نحن الثلاثة ، بدت الأمور طبيعية لبعض الوقت.
استمعت سيسيليا في الغالب لكنها ردت بصدق على جميع أسئلة نيكو بينما كانت تنهي طبق الطعام.
“حسنًا ، هل أخبرت سيسيليا بهذا المخطط؟”
” لكن انت ، عندما أراك فأنت إما تكون ملطخ بالدماء لدرجة أنها تخرج من خلال الزي الخاص بك أو أنك متألم للغاية بحيث لا يمكنك الوقوف ، هل كونك الملك أمر مهم لدرجة أن الأمر يستحق التضحية بجسدك وشبابك؟ “
على الرغم من التغيير في العلاقة بيننا نحن الثلاثة ، بدت الأمور طبيعية لبعض الوقت.
أجبت على المكالمة. “مرحبا؟”
راقبتُ لبعض الوقت بينما كان الاثنان يتحدثان ، كان نيكو هو من يتفاعل في اغلب الحديث.
كنا ثلاثة طلاب نجلس ونتحدث على وجبة في الكافيتريا في مدرستنا.
بفضل قدراتي القتالية ومستوى الكي الذي تتمتع به سيسيليا كان من الممكن أن كوني ملكا هو مجرد مسألة وقت.
بينما نمت رغبتي في أن أصبح ملك أكثر فأكثر أثناء التدريب ما زلت لن أفوت قضاء الوقت مثل هذا.
هز صديقي رأسه بلا حول ولا قوة. ” دعنا نأمل أن يكون الأمر بهذه السهولة.”
فقط عندما ذكر نيكو خططه حول الفرار من البلاد بدأت الأمور تتغير.
“لا … حسنا ، على ما أعتقد بطريقة ما أجل”
لقد تصلب وجه سيسيليا ، لدرجة أنها كادت أن تبدو … خائفة.
“انظر ، لم أقصد أن أقول هذا ، لقد أردت فقط أن أقول إن مديرة الميتم ويلبيك لم تكن تريد هذا من أجلك.”
“ن-نيكو” تحدثت سيسيليا وهي تنظر حولنا “لا أعتقد أننا يجب أن نتحدث عن ذلك هنا”.
“انظر ، لم أقصد أن أقول هذا ، لقد أردت فقط أن أقول إن مديرة الميتم ويلبيك لم تكن تريد هذا من أجلك.”
رفع نيكو جبينه. ” هيا ، سيسيليا ، ليس الأمر كما لو أننا في الواقع سنهرب ، كما تعلمين مسموح لنا قانونيا بالذهاب إلى بلدان أخرى “.
ركعت على ركبتي بجانب سريره مع الحرص على عدم لمس البطانية التي فوقه في حالة تفاقم ضلوعه المكسورة.
“لا يزال …” انخفض صوت سيسيليا بينما واصلت مسح محيطنا.
لم يستطع المنفذون أخذ سيسيليا وحبسها مثل سلاح مخبأة لديهم ، لكنهم كانوا قادرين بشكل أساسي على إجبار سيسيليا على حضور الجلسات في منشأة حكومية قريبة لإجراء اختبارات تحت ستار مساعدتها على التحكم في قدراتها.
“نعم ، هذا هو مستشفى إثاريا الوطني ، هل أتحدث إلى غراي؟ ” تحدث صوت أنثوي لطيف.
نظرت إلى أسفل الساعة المربوطة بمعصمي ونهضت من مقعدي.
أجبتها بحرج. “الأمور تسير على ما يرام كيف حالك؟”
“انتهى وقتي ، من الأفضل أن أعود إلى ملكية السيدة فيرا قبل أن تضاعف نظامي لبقية اليوم “.
“سنأخذك إلى السيارة.” نهض نيكو واتبعته سيسيليا.
خرجنا نحن الثلاثة من قاعة الطعام ودخلنا البهو الذي كان مليئا بالطلاب في استراحة الغداء.
انجذبت الأعين نحو سيسيليا ونحوي بسبب زينا الرسمي لكننا تجاهلنا نظرات الحسد من حولنا وخرجنا لتقابلنا فترة الظهيرة التي بدت وكأنها تعكس شعوري الكئيب.
ربما كان نيكو هو الوحيد من بيننا الذي ظل طبيعيا وجاهل إلى حد ما.
لم أخبره أبدًا عن تعرضي للاعتقال والتعذيب ، وكنت متأكد من أن سيسيليا كانت تخفي قدر كبير من تجربتها في منشأة التدريب الحكومية التي لم تسمح لأي غرباء بالدخول.
بشكل عام ، كان يومًا عاديًا إلى حد ما.
ومع ذلك ، ربما احتاج اثنان منا إلى شخص مثل نيكو في مجموعتنا.
على الرغم من كونه يتيماً مثل بقيتنا وخسر مديرة الميتم ويلبيك ، إلا أن نيكو كان لا يزال نيكو.
على الرغم من ملامحه الحادة وذكائه الذي غالبًا ما أدى بنا إلى المشاكل إلا أنه كان ذكيًا ومتفائلًا.
“سأراكم مرة أخرى قريبًا … آمل ذلك ”
أصبح التدريب مع السيد فيرا أكثر كثافة حيث وصلت بل وتجاوزت توقعاتها الخاصة.
لكن كانت هذه حقيقة ، سواء كانت الحكومة تجري اختبارات مشبوهة على سيسيليا للحصول على فهم أفضل لمستويات الكي غير الطبيعية لديها ، او السياسيين الذين يحاولون استخدامها كأداة لتعزيز سلطتهم فإن التحول إلى ملك سيتخلص من كل هذه المشاكل.
تحدثت بينما ركبت السيارة السوداء في انتظاري خارج بوابات الأكاديمية.
أومأت برأسي وبالكاد أتمكن من رفع قطعة من صدر الدجاج المشوية إلى فمي.
لم أكن أكذب ، كنت أرغب حقًا في رؤيتهم قريبًا ، لكنني لم أكن واثقًا.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى القوة والسلطة التي تأتي مع هذا المنصب.
بعد العودة إلى ملكية السيدة فيرا ، استأنفت تدريبي.
أجبت على المكالمة. “مرحبا؟”
“لماذا تفعل هذا بنفسك؟”
كانت السيدة فيرا تنتظرني مع فريقها من المتخصصين المصممين بشدة على التأكد من جعلي مصاب بألم جسدي وعقلي.
ومع ذلك ، ربما احتاج اثنان منا إلى شخص مثل نيكو في مجموعتنا.
بشكل عام ، كان يومًا عاديًا إلى حد ما.
كان الوقت القليل الذي قضيته مع نيكو وسيسيليا هو ما احتاجه ليجعلني اتحمل بضعة أسابيع مرهقة أخرى.
ومع ذلك ، كانت فتاة لطيفة وتتمع بقدر من نكران الذات بما يكفي لتقول إنها كانت في حالة جيدة ، على الرغم من تحسن اللياقة البدنية لديها ، بدت وكانها على وشك الانهيار نفسيا.
لكن اتتني مكالمة هاتفية من رقم لم أتعرف عليه عندما غلقت اخيرة في الفراش.
لقد أزعجني كيف كان صوته يرتفع في كل مرة يحدث فيها إلى سيسيليا.
كان من السهل القول أنها أصبحت أجمل بكثير.
أجبت على المكالمة. “مرحبا؟”
“ما مقدار نمو مستوى كي لديها؟” سألت لكن جزء مني لم يرد معرفة الجواب.
“نعم ، هذا هو مستشفى إثاريا الوطني ، هل أتحدث إلى غراي؟ ” تحدث صوت أنثوي لطيف.
ثم رضخ نيكو وتنهد في النهاية.
“نعم ، إنه غراي.”
كانت هناك أيام وأحيانًا أسابيع تمر دون أن أتمكن من رؤية وجوههم ، صحيح أنني شعرت بالسوء لكني اخترت خداع نفسي للاعتقاد بأن التحول إلى ملك سيحل كل شيء.
“من أخذها نيكو؟”
“مرحبًا ، سبب هذه المكالمة هو إدراجك كجهة اتصال في قائمة الطوارئ لنيكو ، لقد تم وضعه في العناية المركزة منذ بضع دقائق ويتم الاجهيز للجراحة ، سنحتاج منك أن تأتي و- “
عندما كنت تحت الوصاية الكاملة للسيدة فيرا وفريق المدرسين للتأكد من أن لدي فرصة لأصبح ملكا أدركت أن هذا المنصب كان أقرب إلى وجود سلاح فتاك اكثر من كوني قائدا.
لكن اتتني مكالمة هاتفية من رقم لم أتعرف عليه عندما غلقت اخيرة في الفراش.
أغلقت الهاتف وركضت على الدرج بالسرعة التي يسمح بها جسدي المتألم.
ربما كان نيكو هو الوحيد من بيننا الذي ظل طبيعيا وجاهل إلى حد ما.
سخر وهو يجيب. “لدي خطة كاملة إلى حد كبير ، وهي قانونية … عادلة ومنخفضة التكفلة “.
لحسن الحظ ، بالكاد تجنبت الاصطدام في أحد الخدم العديدين الذي رتب لي رحلة إلى المستشفى.
كنا في الثامنة عشرة تقريبا ، وسرعان ما أصبحنا بالغين بشكل قانوني ، عندها طرح نيكو خطته مع سيسيليا أثناء وجوده في إحدى جلسات اللقاء التي نحصل عليها شهريا.
كان كل شيء ضبابيًا حتى وصلت إلى الغرفة التي كان نيكو موجودا فيها.
بالكاد أستطيع أن أتذكر ملء الاستمارات المناسبة وانتظار انتهاء الجراحة.
“نعم. على ما يبدو ، ليس فقط مستوى الكي هو الذي يعد وحشيا لديها ولكن نموه أيضًا ، في هذه المرحلة آمل فقط أن يعرف فريق الباحثين الذين يراقبونها ما يفعلونه ، أتوقع أن أي شكل من أشكال النمو الهائل لا يمكن أن يكون مستقرا حقا “.
لكن ما رأيته مع ذلك كان زوجًا من الأصفاد التي تربط معصمه بسرير المستشفى.
بينما نمت رغبتي في أن أصبح ملك أكثر فأكثر أثناء التدريب ما زلت لن أفوت قضاء الوقت مثل هذا.
فقط عندما ذكر نيكو خططه حول الفرار من البلاد بدأت الأمور تتغير.
“غ-غراي؟”
مع وجود نيكو بجانبها وكونه الكتف الذي يجب أن تتكئ عليه لسيسيليا كان من الواضح أنهم أصبحوا أكثر من مجرد أصدقاء.
لقد أصابني صوت نيكو المترنح بالصدمة مما اخرجني من ذهولي.
ركعت على ركبتي بجانب سريره مع الحرص على عدم لمس البطانية التي فوقه في حالة تفاقم ضلوعه المكسورة.
”نيكو! نعم ، إنه أنا غراي أنا هنا “
كانت السيدة فيرا تنتظرني مع فريقها من المتخصصين المصممين بشدة على التأكد من جعلي مصاب بألم جسدي وعقلي.
“لا … حسنا ، على ما أعتقد بطريقة ما أجل”
قلت بصوت خافت شبيه بالهمس.
لكن كان هناك شيء كنت متأكد هو انه لا يزال هناك جزء صغير مني ألقى باللوم على سيسيليا فيما يخص وفاة مديرة الميتم ويلبيك.
“ماذا حدث يا صديقي؟”
“لماذا تفعل هذا بنفسك؟”
انفتحت أعين نيكو نصف المغلقة عند سؤالي.
”سيسيليا! لقد أخذوها! ، لقد أوصلتها للتو وكنت في طريق عودتي عندما تذكرت أنني نسيت أن أعطيها النموذج الأولي الجديد “.
لكن مهما كان السبب ، لا يهمني هذا.
“ماذا؟!” صرخت وهززت السرير عن طريق الخطأ.
لم يستطع المنفذون أخذ سيسيليا وحبسها مثل سلاح مخبأة لديهم ، لكنهم كانوا قادرين بشكل أساسي على إجبار سيسيليا على حضور الجلسات في منشأة حكومية قريبة لإجراء اختبارات تحت ستار مساعدتها على التحكم في قدراتها.
جفل صديقي واستغرق دقيقة لالتقاط أنفاسه قبل التحدث مرة أخرى.
أغلقت الهاتف وركضت على الدرج بالسرعة التي يسمح بها جسدي المتألم.
” رأيتهم يدفعونها في سيارة ، لقد كانت فاقدة للوعي”.
اعتقدت دائمًا أنه كان يبدو غريبا بالنسبة لي ، ولكن على سيسيليا فقد جعلها تبدو وكأنها نبيلة من قصة خيالية.
“من أخذها نيكو؟”
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى القوة والسلطة التي تأتي مع هذا المنصب.
لقد حاول تعديل نفسه لكي يدرك أخيرا أنه كان مقيد بالأصفاد إلى السرير.
“ماذا؟!” صرخت ولفتت انتباه الطلاب الآخرين في الكافيتريا على الفور.
صرخ نيكو فجأة ، ووقف عمليا من مقعده.
عض على شفته وهو يلعن تحت أنفاسه ثم غطى عينيه بساعده ثم تنهد بشكل مرتجف.
“صدقني ، أعرف ، لكن سيسيليا وأنا لم نعد بحاجة إلى أوصياء ، يمكننا ترك المدرسة والذهاب إلى بلد آخر”
” لقد كان فريقًا من المنفذين ، لقد كانت حكومتنا هي التي أخذتها “.
“لا يزال التدريب قاسيًا؟” سأل نيكو سؤاله الروتيني مرة أخرى.
وضعت أواني على الطاولة ثم نظرت إليه “هل انتهيت؟”
